صليل-!
غلف الظلام رؤيتي وأغلقت الأبواب خلفي.
رفعت يدي وقطعت أصابعي.
فرقعة-!
تشكلت شعلة صغيرة أمامي ، أضاءت ما كان أمامي.
“سهل إلى حد ما …”
بصرف النظر عن السرير الصغير الذي يجلس في زاوية الغرفة ، لم يكن هناك شيء آخر في الغرفة. ولا حتى مرحاض.
هزت رأسي ، وشرعت في الاستلقاء على السرير. كان السرير صعبًا إلى حد ما ، لكنني استحقته. لا يمكن للمتسولين أن يكونوا مختارين.
وظل اللهب بجانبي ينير المكان.
رفعت يدي ونظرت إلى معصمي.
“إنهم واثقون بالتأكيد“.
كنت أظن في الأصل أنهم سيأخذون سوارتي ، لكن هذا لم يحدث أبدًا. لقد فاجأني هذا قليلاً ، لكن من أنا لأشتكي؟
هذا عمل تماما لصالحي.
مدت يدي ببطء. ثم فتحت فمي وسألت.
“… هل أنت متأكد من أن والد أماندا هو الأوفرلورد؟ “
“نعم.”
تردد صدى صوت بالقرب من باب الزنزانة. خفضت يدي وعبست.
“ليس لدي خيار سوى أن أصبح رتبة إمبراطور ، أليس كذلك؟“
“إذا كنت تريد مقابلته ، فهذا خيارك الوحيد“.
“أرى…”
أومأت. رفعت رأسي وحدقت في اتجاهه.
كان هناك شيء كنت أشعر بالفضول تجاهه.
“بصرف النظر عن المزيد من الموارد ، ما هو الشيء الجيد في أن تكون برتبة افرلورد؟“
“حرية.”
أجاب بكلمة واحدة فقط ، لكن ذلك كان كافياً بالنسبة لي لفهم كل شيء. سألت جالسًا بشكل مستقيم.
“هل تقول أنه بمجرد وصول شخص ما إلى رتبة أفرلورد ، سيتم إطلاق سراحه؟“
“ليس تماما.”
هز نفسي الآخر رأسه.
رد برأسه لينظر في اتجاه الباب.
“لكي يكتسب القائد الأعلى الحرية ، يجب عليه أولاً الفوز على أحد الدوقات الحاكمة“.
“تسس …”
أخذت نفسا باردا من الشعر.
“تغلب على الدوقات الحاكمين؟ أفترض أن قوتهم سوف يتم قمعها أيضًا“.
إذا لم يكن كذلك ، فكيف سيتمكن أي شخص من الفوز؟
أومأني الآخر.
“سيكون كذلك ، لكن على عكس المنافسين ، لن يرتدوا أي قطع أثرية لقمع قوتهم.”
“هذا…”
ألم يكن هذا مظلل؟ ماذا لو كانوا على وشك الخسارة؟ بالنظر إلى كبريائهم ، لن يكون غريباً إذا لجأوا إلى بعض الحيلة التافهة.
“إنه تماما كما تعتقد.”
تأكيدًا لكلماتي ، أنا الآخر أسند ظهره إلى الحائط.
“الحرية هي مجرد بعض الأمل الكاذب المعطى لإشعال الروح القتالية للمتنافسين. لم يخططوا أبدا لتحريرهم منذ البداية.”
“كما هو متوقع.”
تنهدت أنفاسًا طويلة.
“لا تقلق كثيرًا. ركز فقط على الوصول إلى رتبة الإمبراطور في الوقت الحالي. كل الأشياء الأخرى ستأتي بشكل طبيعي.”
“… على ما يرام.”
لقد كان محقا. لم يكن لدي وقت للتفكير في هذه الأمور.
في الوقت الحالي ، كانت أولويتي هي أن أصبح منافسًا على مستوى الإمبراطور وأن أحصل على فرصة للقتال ضد والد أماندا ، إدوارد ستيرن.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها الاتصال به.
“اه صحيح.”
في خضم أفكاري ، تذكرت شيئًا ما فجأة.
لمس شعري ، نتفهما وحدقت فيهما. مؤكدة أنهم كانوا من البيض بالفعل ، نظرت إلى نفسي الأخرى.
“لماذا شعري أبيض؟“
نظرًا لأنني لم أنظر إلى نفسي مطلقًا في المرآة في الأشهر القليلة الماضية ، فقد اكتشفت مؤخرًا أن شعري أبيض.
كيف حدث هذا؟
عندها تمت الإجابة على سؤالي.
“إنه أحد الآثار الجانبية لاستخدامك هذه القوة.”
الجواب لم يرضيني كثيرا.
عيناي مغمضتان.
“هل هذا يعني أنه سيكون لدي شعر أبيض دائم؟ “
لا يعني ذلك أنني كنت مهتمًا حقًا ، لكنني كنت معتادًا بالفعل على شعري الأسود.
“إذا جاء الدفع ، فقد أصبغهم باللون الأسود.”
لم يكن هناك من طريقة يمكن لأي شخص أن يلاحظ هذا …
صحيح؟
“قرف.”
تأوهت.
‘ياله من ألم’.
أجاب وهو يلقي نظرة خاطفة علي لفترة وجيزة.
“سوف يعود إلى طبيعته في نهاية المطاف.”
أضاءت عيني قليلا.
“حقا؟ “
“نعم. شعرك حاليًا على هذا النحو بسبب الصدمة التي عانى منها جسمك من استخدام الكثير من القوة. هناك سبب يجعل الناس في الرتب. إن تجسير الكثير منهم بدون جسم قادر على الاحتفاظ بهذه القوة سيؤدي حتماً بجسمك يعاني من ضرر “
“منطقي …”
متذكراً أحداث الماضي ، لم أعد أتفق مع كلماته.
القوة التي كنت أحملها في السابق …
لقد كان شيئًا خارج نطاق فهمي. لكي يتمتع جسدي بهذه القوة ، لم أستطع أن أفهم كيف أن المشكلة الوحيدة التي عانيت منها كانت مجرد تغيير لون شعري.
“بدلاً من ذلك ، يجب أن أكون ممتنًا لأن الأثر الجانبي الوحيد الذي عانيت منه هو أن شعري أصبح أبيضًا ، أليس كذلك؟ “
“توقف عن التفكير في الأشياء غير المجدية. احصل على قسط من الراحة ، ستقاتل قريبًا كل يوم خلال الأشهر القليلة المقبلة.”
“حسنا …”
تنهدت ، أومأت برأسي واستلقيت على السرير.
أغلقت عيني ، غفوت ببطء.
“سيكون أسبوعًا مزدحمًا“.
***
داخل غرفة مظلمة.
جلس شخص متربّع في منتصف الغرفة. ارتفع ضغط ملموس داخل وخارج جسد الرجل حيث تسبب كل نفس يتنفسه في اهتزاز الغرفة.
كانت هناك هالة برية من حوله تجعل أي شخص يرتعش في أحذيته.
“هوو …”
أخذ نفسًا عميقًا آخر ، فتح الشكل عينيه ببطء ، وكشف عن زوج من العيون العميقة التي بدت وكأنها اختبرت أشياء لا حصر لها.
كان هناك أثر للجنون داخل تلك العيون ، لكنه لم يكن واضحًا جدًا. ما زالت لم تتفوق على عقله.
“انتظرني رجاء…”
تمتم بهدوء. كان صوته ضعيفًا نوعًا ما ، لكنه كان ممتلئًا بالقرار.
“أنا قريب. يمكنني الشعور به …”
يحدق في يديه ، انتشر تموج قوي من مانا.
ومضت القسوة والتعطش للدماء عبر عيني الرجل وهو يغلقهما ببطء.
“سأفوز مهما حدث“.
***
انفجار-!
وبصوت محطم ، ارتطمت شخصية بجوانب الحلبة ، واندلعت هتافات الجماهير.
“نعم ، اللعنة عليه!”
“تبا له!”
“ههههههههههه“
[وهذا ما يجعله الانتصار الثاني عشر على التوالي لمنافسنا الجديد الذي أصبح ترتيبه الإجمالي الآن في الثلاثينيات وحصل على لقب “حاصد الأبيض!”]
‘…بجد؟‘
عند الاستماع إلى كلمات الشيطان ، بذلت قصارى جهدي للحفاظ على وجها مستقيما. من الموت الأبيض إلى الحاصد الأبيض؟ ماذا حدث معهم ولون ابيض؟
“سوف ينتهي قريبا على أي حال.”
تنهدت سرا ، ونظرت إلى خصمي الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي على الأرض.
على مدار الأسبوع الماضي أو نحو ذلك ، كنت أقاتل كل يوم ، وتمكنت أخيرًا من كسب رتبتي الحالية.
المرتبة الثلاثين.
“لقد فعلت ذلك أخيرا …”
كنت على بعد صفوف قليلة فقط من الوصول إلى المراكز العشرة الأولى. الرتب الوحيدة التي مكنت شخصًا ما من محاربة المنافس الحالي على مستوى الإمبراطور.
فقط عند الوصول إلى المراكز العشرة الأولى من فئة معينة ، يمكن لشخص ما أن يقاتل ضد الإمبراطور الحالي.
لم يكن هناك الكثير معروف عنه. الشيء الوحيد الذي عرفته هو أنه شخص كانت قوته مرعبة للغاية.
عندها جاءت الشيطان لتتحدث معي.
[الحاصد الابيض ، من سيكون منافسك القادم؟ هل ستكرر خطوتك السابقة وتتحدى أعلى منافس يمكنك قتاله؟ ]
نظرت حول الحشد للحظة وجيزة ، أومأت برأسي ببطء.
“هذا صحيح. سيكون خصمي القادم من أفضل عشرة منافسين.”
في اللحظة التي غادرت فيها تلك الكلمات فمي ، اندلع الحشد في هتافات عالية. كانت الهتافات عالية لدرجة أنني شعرت أن الأرض تهتز للحظة وجيزة.
لقد تجاهلت ذلك.
“بعد أن أصبحت العشرة الأوائل ، سأقاتل الإمبراطور بسرعة وأنجز كل شيء مع …”
كان هناك حد عشرين رتبة لمن يمكنني أن أتحدى. تم إعداد هذا عن قصد بحيث لا يتم تحدي المنافس المصنف الإمبراطور من قبل أي شخص.
لكي يحاربه المرء ، يجب عليه أولاً أن يحصل على فرصة للقيام بذلك.
لم أكن استثناء لهذه القاعدة.
[كما هو متوقع من الحاصد الابيض. مرة أخرى يختار محاربة أقوى منافس ممكن!]
أثارت الشيطان الحشد. توقفت على بعد بضعة أمتار مني ، غمزت عينها في اتجاهي.
كان بإمكاني الشعور بخيوط خفية من الطاقة الشيطانية تشق طريقها في اتجاهي عندما فعلت ذلك ، لكني فقط تجاهلتهم.
كما لو أنها يمكن أن تغريني.
لفترة وجيزة من الزمن ، أظهرت الشيطان نظرة مندهشة على وجهها. بدت متفاجئة بحقيقة أنني لم أتأثر بسحرها.
لم يكن غريبا رغم ذلك. كان لدي متسع من الوقت لتدريب نفسي ضد مثل هذه الهجمات. كانت دونا مدرستي لفترة بعد كل شيء.
كان سحرها أقوى بكثير من سحرها.
بنظرة محرجة على وجهها ، استدارت الشيطان لتنظر إلى الحشد.
[إهم … لأولئك منكم الذين لا يعرفون من هو خصمه التالي ، دعوني أقدم لكم مقدمة موجزة.]
كانت كلماتها التالية مقدمة موجزة عن خصمي القادم.
المقاتل العشرة الأوائل الحالي.
[الوقوف على ارتفاع القدمين ، وبنية قوية لم يرها أحد من قبل ، لدينا “كسارة الجمجمة!”]
ارتعش فمي قليلا جدا.
“… إنهم يحتاجون حقا للعمل على ألقابهم. أراهن أنه عار لأنه سحق جمجمة جميع المعارضين الذين واجههم ‘
[تماما مثل الحاصد الأبيض ، لم تتعرض كسارة الجمجمة للهزيمة مرة واحدة ، وليس هذا فقط ولكن في كل مرة يواجه فيها خصما ، تكون حركته المميزة هي قتله عن طريق كسر جمجمته!]
‘… لا تمزح.
لولا حقيقة أنني لم أرغب في إظهار مشاعري ، فربما كنت سأواجه راحة في ذلك الوقت وهناك.
أصبح الحشد أكثر جمالًا في كلماتها.
لماذا لا يفعلون ذلك؟ بعد كل شيء ، عند سماع مثل هذا الخصم الذي لا يرحم ، أي شيطان لن يكون متحمسًا.
[ستقام المعركة غدًا ، وكل من يفوز في المعركة يكون مؤهلاً أخيرًا للقتال ضد منافس من العشرة الأوائل واكتساب فرصة للقتال ضد رتبة إمبراطور الدوق الحالي!]
حشد الحشد أكثر. لكن في تلك اللحظة تغير وجه الشيطان.
قالت بهدوء ، أدارت رأسها لتنظر في طريقي.
[الحاصد الابيض. على الرغم من أن إنجازاتك كانت رائعة ، إلا أنني أود أن تضع شيئًا ما في الاعتبار. المتنافسون العشرة الأوائل في مكانة مختلفة تمامًا عن المتنافسين الذين قاتلتهم سابقًا. لن تكون قادرًا على هزيمتهم بسهولة مثل الأشخاص الذين قاتلتهم حاليًا.]
عند لقائي بعيون الشيطان ، رمشت مرة واحدة واستدرت.
“شكرا على التنبيه.”
أجبته بفتور.
ظهر شخصية بجانبي. ابتسم وهو يحدق في الشيطان خلفي.
“فقط إذا كانت تعلم أنك كنت تتراجع حتى الآن.”
“من يهتم.”
أجبته عندما دخلت ببطء من البوابات عن بعد.
“أنا أنقذ قوتي عندما أقاتل ضد إدوارد.”
توقفت قدمي لفترة وجيزة.
“… وربما الإمبراطور الحالي.”
***
ظهرت ابتسامة مرحة على وجه الشيطان عند التحديق في الشكل ذي الشعر الأبيض من الأعلى.
“يا له من إنسان مسلي.”
حتى الآن ، أظهر الإنسان أداءً مذهلاً تمامًا من خلال التغلب على خصومه بحركتين فقط.
كانت أداؤه ساحقة لدرجة أنهم ذكروه بالماضي. من أفرلورد الحالي.
لقد جاء أيضًا من العدم ودمر كل خصم في بضع حركات.
“معاليكم ، أعذروني وقحتي. لكن ماذا ترون في ذلك الإنسان؟ على الرغم من أنني أستطيع أن أوافق على أن أدائه كان بالفعل رائعًا للغاية ، وكذلك أداء جميع الرتب العشرة الأوائل. لقد أظهروا أيضًا أداءً مشابهًا في الماضي.”
“… قد تكون محقا.”
أومأ الشيطان برأسه بهدوء.
“لقد شعرت بالملل مؤخرا …”
“ممل؟“
“نعم.”
أخذ الشيطان عينيه بعيدًا عن الساحة أدناه ، واستدار. مع غطاء كبير يغطي ملامحه ، تم إخفاء ملامح الشخصية.
حتى ذلك الحين.
تم ممارسة ضغط مرعب من جسد الشيطان ، مما جعل من الصعب على الخادم حتى رفع رأسه.
فتح فمه وتردد صدى صوته العميق في جميع أنحاء المنصة.
“مع مغادرة الدوق أدراميش للتحقق من الفوضى على الحدود ، وجدت أشعر بالملل تماما …”
توقف للحظة ، شعر الخادم فجأة أن جسده يتجمد وهو يسقط على الأرض بكلتا ركبتيه.
ومضت عيون الشيطان.
“… ربما حان الوقت لتبديل افرلورد الحالي.”
ترجمة FLASH
———-—-
اية (103) وَلَا تَهِنُواْ فِي ٱبۡتِغَآءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104)سورة النساء الاية (104)
