الفصل 532: السيطرة [3]
توقف الوقت.
توقف العالم في رؤيتي.
من الزحام إلى الضجيج. الشيء الوحيد الذي وقف أمامي هو الدوق أزونيك.
وضع يدي بعناية على الأرض ، وقف جسدي ببطء.
بالتوازي مع هذا ، تغير وجه دوق أزونيتش بشكل كبير. فتح فمه بصوت مرتفع.
“… نعم .. هل كنت تخفي قوتك؟ “
أخذ خطوة إلى الوراء ببطء.
بدا أنه في حالة صدمة وخوف.
“ليس حقيقيا.”
فتح فمي والرد تلقائيًا.
“هذا مستحيل!”
وفي حالة ارتجاف صرخ.
“هل تتوقع مني حقًا أن أصدق أنك لم تخفي قوتك؟ “
“… هل تسمي هذا إخفاء قوتي؟ “
شعرت فجأة بموجة من الاشمئزاز تغسل جسدي حيث شعرت بمشاعر نفسي الأخرى.
وجدت رأسي يرتفع ببطء.
سرعان ما التقت عيناي بعيني الدوق.
“هل يستحق حقا إخفاء هذا القدر القليل من القوة؟ “
“ما – ماذا؟ “
بينما كان الاثنان يتحدثان ، كنت أحاول سراً فهم ما كان يحدث حولي.
وتجدر الإشارة إلى أن الوقت يتدفق حاليا بمعدل أسرع بكثير من الواقع. حتى يتمكن الاثنان من التحدث بشكل صحيح … ما مدى سرعتهما؟
ليس هذا فقط ، العالم من حولي. بدا مختلفة. بدا كل شيء أكثر سخونة حيث تمكنت من إلقاء نظرة خاطفة على المانا في الهواء.
لم يكن هناك الكثير ، في الواقع ، بالكاد كان هناك أي مانا في الهواء ، لكنها كانت لا تزال موجودة.
بغض النظر ، لم يكن هذا ما جذب معظم انتباهي.
“… قاطع الحد؟ “
هذه الكلمات…
كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها بهذه الكلمات ، وكان فضولي عنها في أعلى مستوياته على الإطلاق.
لسوء الحظ ، لم يكن لدي رفاهية التفكير في هذه الكلمات بينما كان رأسي يلقي نظرة خاطفة حول الفضاء المتجمد ، وفجأة وجدت ساقتي متوترة.
سرعان ما فتح فمي.
وقتي محدود. هذا القدر من القوة يكفي في الوقت الحالي ».
بعد هذه الكلمات ، اختفى التوتر في ساقي. في غضون لحظة منقسمة ، وجدت وجه الدوق أمامي مباشرة.
سوووش-!
جمعت أصابعي معًا ، ووجهت يدي نحو حلق الدوق بطريقة خاطفة.
لكن…
على عكس الماضي ، كان الدوق قادرًا على الرد بشكل مناسب حيث تجنب هجومي بتحريك رأسه إلى الجانب. كان بهامش ضيق ، لكنه كان لا يزال قادرًا على مراوغته.
بعد ذلك ، قام بالهجوم المضاد بكفه ، وضغطها باتجاه بطني.
لسوء حظه ، مثل كتاب مفتوح ، كانت كل تحركاته واضحة للعيان في عيون نفسي الأخرى.
بصفعة غير رسمية من يدي اليسرى ، غيرت كفه مسارها.
ومع ذلك ، لم يستسلم الدوق ، حيث قام بتدوير يده وانفجرت القوة الشيطانية من يده ، مما أدى إلى إخراج شعاع أسود موجه بشكل خطير إلى رأسي.
لا يزال يثبت أنه جهد لا طائل من ورائه في النهاية.
الشيء الوحيد الذي احتاجه لنفسي الأخرى لتجنب الهجوم هو حركة بسيطة برأسي ، بعد أن قرأت بوضوح تحركاته في وقت مبكر. سرعان ما طار الشعاع عبر جانب أذني ، قبل أن يخترق السحب الحمراء الباهتة في السماء.
تصلب وجه الدوق عندما رأى هذا.
بضرب أسنانه ، استعد للهجوم مرة أخرى ، لكن في غمضة عين ، مدت يدي بالفعل وأمسكت ذراعه.
منعه من القيام بكل ما يخطط له.
أمسك بيده بقوة ، ثم انفتح فمي.
“أستسلم.”
ارتعش جسدي من الانزعاج لأنني شعرت بمشاعر الآخرين تنهمر من جسدي.
من الواضح أن مقاومة الدوق أزعجه.
“من المضحك كيف تعتقد أنه يمكنك فعل شيء لي الآن لأننا في نفس الرتب مرة أخرى. لا يمكنك فعل أي شيء عندما كنا في نفس الرتبة من قبل ، ومع ذلك تعتقد أن قوة صغيرة ستصنع فرق؟ “
ضغطت أصابعي على ذراع الدوق أزونيتش وأنا أضغط على يده. تغير وجه الدوق ، لكن يدي استمرت في الضغط قبل أن تضغطها تمامًا وتمكنت من إغلاق يدي بقبضة.
استطعت أن أشعر بعظام الشياطين تتكسر داخل راحة يدي.
“لا تزعجني أكثر من ذلك.”
سحب يدي للخلف ، ومزقت اليد من جسد الدوق وبدأ الدم يتدفق ببطء.
نظرت ذاتي الأخرى إلى اليد الممزقة للحظة وجيزة قبل أن ألقيها ورائي ، فقط لأراها تتوقف في الهواء وتسقط بنفس السرعة التي كان الوقت يتحرك فيها حقًا.
يمكن قول الشيء نفسه عن الدم لأنه لا يزال في الهواء. تباطؤ الحركة نحو الأسفل.
“هواك!”
بعد أفعالي ، التواء وجه الدوق بوحشية وهو يصرخ بصوت عالٍ.
بينما كان يحدق نحوي ، انفجرت موجة غزيرة من الطاقة الشيطانية من جسده ، متقاربة نحو الجزء العلوي من راحة يده على شكل كرة صغيرة.
“ك .. كيف تجرؤ!”
تم دفع قوة هائلة للخارج نتيجة لعمله.
لكن كما لو كان يستطيع قراءة أفكاره ، بمجرد نقرة عادية من يده ، طارت الكرة فوق رأسي.
عندما مرت الكرة فوق رأسي ، سمعت صوتًا يتحدث داخل رأسي. بدأت المانا داخل جسدي في الدوران بطريقة غريبة.
سأريك شيئًا آخر قبل أن أنهيه. تأكد من أنك تشعر كيف أتحكم في المانا داخل جسمك.
لفتة مفاجئة من يده مرفوعة وشعرت أن المانا في جسدي تتوسع للخارج. يشمل الساحة بأكملها.
الدوق يئس من البصر.
لكن مشاعري ظلت فارغة.
تلا ذلك تقارب تدريجي لمانا. تشكيل حجاب رقيق ولكنه متين يلف جسدي بالكامل.
بينما كانت الدروع تحير نفسها حول جسدي ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لمعرفة ما كان يحدث.
“… تكتل مانا.”
لقد رأيت هذا المشهد مرة من قبل ، عندما كانت مونيكا تقاتل الشيوخ في المونوليث. في السنوات التي تلت ذلك ، تأثرت بشدة بشخصيتها الشجاعة والقوية.
تضاعفت قوتي الهائلة بالفعل عدة مرات حيث غطاني الدرع بالكامل.
غمر جسدي بالنشوة.
“همم؟“
بعد ذلك مباشرة ، تحولت رؤيتي تمامًا دون أن أحظى بفرصة ابتهاج بقوتي المكتسبة حديثًا.
على عكس ما كنت عليه في السابق ، لم يكن بإمكاني رؤية سوى سلسلة من النقاط السوداء الآن. كان هناك زوجان من الألوان الملونة داخل الساحة ، لكن هذا كان كل شيء.
بالإضافة إلى ذلك ، لاحظت أن بعض النقاط كانت أصغر من غيرها ، حيث تمثل النقطة الدوق الأكبر.
‘ما هذا؟‘
تساءلت وأنا أحاول معرفة ما يجري.
“هذا ليس مهم ، انظر بشكل صحيح.”
لكن سؤالي ظل بلا إجابة بينما تحدثت نفسي الأخرى. عند الاستماع إلى كلماته ، شحذت بصري واهتمت أكثر بالنقاط من حولي.
كان في ذلك الحين…
“… انتظر ، ما هي الدوائر الصغيرة في منتصف أجسادهم؟ “
عند الفحص الدقيق ، لاحظت وجود كرات دائرية صغيرة بحجم كرات التنس داخل نقاط. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أنها موزعة على مناطق مختلفة من كل نقطة.
ثم ضربني.
“انتظر ، لا تخبرني …”
‘صحيح. تلك هي النوى الخاصة بهم.
‘… كيف؟ ‘
نمت صدمتي الداخلية أكثر بعد أن علمت بذلك. كيف كان من الممكن بالنسبة لي الكشف عن مكان وجود النوى؟
ألم يكن هذا شيئًا يمكن أن تفعله عيون تنين البرق فقط؟
إلا إذا…
‘انه ليس نفس الشيئ. أنا أستخدم طريقة مختلفة. الأمر متروك لك لمعرفة كيف فعلت ذلك.
بعد كلماته ، تحول انتباهه سريعًا نحو الدوق أزينوك.
فحص جسد الدوق بسرعة ، سرعان ما توقفت عيني نحو فخذه الأيمن. كان هناك شحوب مرئي في وجه الدوق بمجرد أن لاحظ أن عيناي تتوقفان على فخذه.
اشتعلت النيران في الظلام حيث اندلعت طاقة الشيطان من جسده. استجابت يدي لمقبض سيفي.
عندما لمست مقبض السيف ، شعرت أن حواسي وقوتي تتعزز بشكل كبير حيث شعرت بالدروع حول جسدي تتألق.
الحركة الرابعة من [أسلوب كيكي]: فاصل العالم
وميض ضوء أبيض ناصع.
يومض للحظة قبل أن يختفي مرة أخرى.
في الضوء الخافت ، كان بإمكاني رؤية شخصية الدوق السليمة واقفة أمامي مثل التمثال. زينت وجهه نظرة عجز خالص ، واتسعت عيناه بالكامل.
صعدت إليه ، ضغطت إصبعي على الجزء العلوي من رأسه وأنا مددت يدي.
كان كل ما يتطلبه الأمر نقرة بسيطة على جبهته.
بعد هذه الحركة البسيطة ، انقسم جسد الدوق إلى عدة قطع مختلفة بدأت ببطء في التمدد بعيدًا عن جسده.
خفضت رأسي ، وسرعان ما رصدت عيني قلبًا أسود صغيرًا ينبض بشكل متكرر.
مد يدي بأصابعي ، أمسكت بالجوهر بإحكام. عندما استوعبت القلب ، شعرت بإحساس غريب يمر عبر جسدي عندما حاولت قوة أجنبية الدخول إلى جسدي.
ومع ذلك ، لم يبدُ أن نفسي الأخرى منزعجة من ذلك ، مجرد التلويح به كما لو أنه لم يحدث في المقام الأول.
بينما كنت أشعر بإحساس الجوهر الذي يمر عبر جسدي ، فكرت في نفسي.
‘بارد.’
كان القلب باردًا.
بارد جدا. شعرت كما لو أنني كنت أحمل كرة من الجليد.
في تلك اللحظة ، انفتح فمي وتمتمت.
“ثانيتين…”
تناثرت الدماء في جميع أنحاء الساحة بينما كانت بقايا جسد الدوق ملقاة على الأرض.
تنبيه! تنبيه! تنبيه!
الصمت.
ساد صمت مذهل الساحة بأكملها وشعرت أن كل العيون تتوقف عليّ. حتى ذلك الحين ، لم يكن بإمكاني فعل أي شيء حيال ذلك لأنني لم أكن الشخص الذي يتحكم في جسدي.
بلاك-!
كان كسر الصمت صوتًا خافتًا حيث ألقت نفسي الأخرى باللب في يدي. نظر إلى المتفرجين في المدرجات ، واصل اللعب بصمت بالنواة في يدي.
بلاك-! بلاك-! بلاك-!
لم يتوقف الأمر حتى كرر الحركة خمس مرات أخرى. بمجرد أن فعل ، رفع رأسه ، فتح فمه وتمتم.
“إذن؟ … لا أحد سيقول أي شيء؟ “
ترجمة FLASH
———-—-
اية (123) وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا (124)سورة النساء الاية (124)
