ضحكة جيدة [2]
“أرى..”
في خضم ارتداء الرداء ، سمعت فجأة صوت إدوارد.
سمعت صوت إدوارد الهش الذي كان مكبوتًا بكل مشاعره ، ابتسمت بهدوء.
يتم فتح فم الدوق تلقائيًا عندما يضغط ضغط قوي على جسده. لم يفعل ذلك عن طيب خاطر ، لأنه شعر بقوة غريبة تتحكم فيه. مما دفعه إلى الكشف عن الحقيقة فقط.
“آسف ، اضطررت إلى الالتفاف قليلا”.
“ألم تقل أنك تعرف مخرجًا؟“
صليل-! صليل-!
“لا بأس. سأساعدك الآن.”
مع سيفي غير مقفل ، اخترقت السلاسل التي قيدته وحررت ذراعيه وساقيه.
سألت ، بعد أن خفضت رأسي لإلقاء نظرة على تنين البرق مرة أخرى.
بعد تحرير السلاسل ، بدأ في السقوط. رداً على ذلك ، أنزلت جسدي وضغطت يدي على كتفه ، ومنعت سقوطه.
“حضر كلانا نفس الأكاديمية ، لذلك يمكننا القول بأننا زملاء في الصف”.
“هل أنت بخير؟“
عندما سمعت كلماته ، لم يسعني إلا أن وجهي.
“… نعم.”
“أنت .. جلالة الملك! مناشدة -“
نظر إدوارد إلي بنظرة مريرة على وجهه.
بعد تنين البرق ، قمت مع إدوارد وشخصية أخرى بالملاحة في نباتات كثيفة.
“لقد مر وقت طويل منذ أن انتقلت ، ومع إغلاق مانا لفترة طويلة ، فقدت عضلاتي.”
ولكن في تلك اللحظة ، تردد صدى همس ناعم في رأس الدوق ، مما أذهله تمامًا.
“لا بأس. سأساعدك الآن.”
دعمت جسد إدوارد ، ساعدته على الخروج من الغرفة. في طريقنا للخروج ، فتح إدوارد فمه وسأل.
“لا بأس. سأساعدك الآن.”
“… هل فعلتها؟ “
التلويح بيده لتنظيفه ، أخذ تنين البرق زوجا من الجلباب الأسود من مساحته البعدية وسلمهما إلينا.
بدا صوته ضعيفًا وضعيفًا. نظرت إليه من زاوية عيني ، أومأت برأسي.
“لقد ترك شيئا وراءه؟“
“نعم.”
مع سيفي غير مقفل ، اخترقت السلاسل التي قيدته وحررت ذراعيه وساقيه.
عندما تذكرت محادثة نفسي الأخرى مع الدوق ، كانت هناك أوقات كنت أخشى فيها أن الصفقة ستنهار.
“في الوقت الحالي من الأفضل أن ترتدي هذا.”
خلال تلك الفترة على وجه الخصوص ، هددته نفسي الأخرى.
فجأة ، تردد صدى صوت إدوارد في جميع أنحاء الغابة. سأل وهو يشارك نفس المظهر المذهول.
إذا كان هناك شيء واحد تعلمته في القفل عن الشياطين ، فلن يكون أبدًا لتهديد شيطان ينتمي إلى عشيرة الكبرياء.
“استغرق منك بعض الوقت.”
إذا لم يكن حذرًا من الشائعات حول قوتي ، كنت أخشى أنه كان سيهاجمني في ذلك الوقت وهناك.
“أب مفرط في الحماية …”
لحسن الحظ ، علمت نفسي الأخرى متى تتراجع ، ومن هناك تمكنت من عقد صفقة مع الدوق.
“تذكرة الخروج لدينا؟“
لحسن الحظ ، لم يكن عليّ التخلي عن أي شيء. في البداية ، كان الدوق ضد فكرة احتفاظي بأشعاري ، ولكن بالنظر إلى ما سيكسبه ، فقد رضخ في النهاية.
جلالة الملك!
لم يكن كل يوم سيحصل على جوهر ينتمي إلى شيطان من رتبة الدوق. علاوة على ذلك ، مع وجود العديد من الأعذار التي تشير إلى حقيقة أنني قد قتلته ، يمكنه أن يستهلكها دون قلق.
“… أنت لا تفشل أبدا في تسليتي.”
لن يرفض أي دوق مثل هذا العرض المغري.
“نعم.”
حسنًا ، لم يكن الأمر كما لو أن نفسي الأخرى أعطته أي خيار للبدء به.
ترجمة FLASH
“استغرق منك بعض الوقت.”
“ماذا؟“
بينما كنت أحمل إدوارد على كتفي ، ظهر أمامنا مباشرة كان تنين البرق.
تنين البرق ، لا ، أومأ ليام برأسه.
صدم ظهوره إدوارد وهو ينظر إلي.
“إيه …”
“ماذا يفعل هنا؟“
عندما حدقت في المنطقة التي مات فيها الشيطان ، ألقيت نظرة خاطفة على البوابة قبل أن أحول انتباهي إلى الاثنين الآخرين.
أومأت بإيماءة باتجاه التنين البرق ، ألقيت نظرة خاطفة على إدوارد.
“كنت أشعر بالفضول فقط. لا داعي للتشدد.”
“إنه تذكرتنا للخروج من مملكة الشياطين.”
“إهدئ…”
“تذكرة الخروج لدينا؟“
استرخى وجه إدوارد بمجرد أن سمع هذه الكلمات. يحدق في اتجاه البرق التنين ، أومأ برأسه.
“نعم ، إنه يعرف بوابة يمكن أن تعيدنا إلى الأرض.”
بعد تحرير السلاسل ، بدأ في السقوط. رداً على ذلك ، أنزلت جسدي وضغطت يدي على كتفه ، ومنعت سقوطه.
استرخى وجه إدوارد بمجرد أن سمع هذه الكلمات. يحدق في اتجاه البرق التنين ، أومأ برأسه.
“ها … ها … ها … لقد انتهيت.”
“سأكون في رعايتك.”
هزت رأسي ، واتبعته من الخلف ولحقت بالتنين البرق الذي نظر إلي بنظرة غريبة على وجهه.
“لا تقلق بشأن هذا.”
مباشرة بعد أن قام الشيطان بتوجيه طاقته الشيطانية ، ظهرت خيوط سوداء رفيعة في الهواء ، ويمكن سماع أصوات تمزيق صغيرة.
التلويح بيده لتنظيفه ، أخذ تنين البرق زوجا من الجلباب الأسود من مساحته البعدية وسلمهما إلينا.
خلال تلك اللحظة القصيرة ، شعرت بضغط لا يصدق يخرج من جسده لم أستطع تفسيره تمامًا.
“في الوقت الحالي من الأفضل أن ترتدي هذا.”
“أحد المعارف؟“
“بالتأكيد.”
على الرغم من حقيقة أن الأبراج المحصنة يمكن استخدامها للوصول إلى عالم الشياطين ، لا يمكن قول الشيء نفسه عن الشياطين.
“تمام.”
“لقد وجدته؟“
أثناء إيماءنا برؤوسنا ، أخذنا أنا وإدوارد القلنسوات وارتديناها.
كان هذا شيئًا أمره الدوق.
إذا كان هناك شيء واحد تعلمته في القفل عن الشياطين ، فلن يكون أبدًا لتهديد شيطان ينتمي إلى عشيرة الكبرياء.
نظرًا لأنه كان يخطط لاستهلاك اللب ، لم يستطع أن يجعل الأمر يبدو كما لو كان يعمل معي.
“أههاها .. مللت من انتظاري؟ هل كنت تنتظرني في المقام الأول؟“
إذا حدث ذلك ، فسوف تنهار خططه على الفور. حسنًا ، كان هذا ما لم يقرر قتل جميع الشهود ، ومن الناحية الواقعية ، كان ذلك أكثر صعوبة من القيام بالأشياء بهذه الطريقة.
“سأكون في رعايتك.”
“لذا…”
بعد فترة وجيزة ، بدأ ظهر ملك الشياطين يرتجف. بمجرد أن رأى الدوك هذا ، أصبح وجهه شاحبًا إلى حد كبير.
في خضم ارتداء الرداء ، سمعت فجأة صوت إدوارد.
عرض إدوارد أن يمد يده لأنه بدأ أيضًا في البحث عن البوابة.
أدرت رأسي لأبحث في طريقه. هل كان بحاجة لشيء؟
“نعم ، إنه يعرف بوابة يمكن أن تعيدنا إلى الأرض.”
كلماته التالية جعلت تعبيري قاسيا.
دعونا نتقابل في المرة القادمة.
“… كنت أقصد أن أطرح هذا السؤال منذ فترة طويلة ، ولكن ما علاقتك بابنتي؟ “
“… نعم.”
“إهم …”
“ههههههههههه“.
خدش جانب خدي ، أجبت بعناية.
من عالم الشياطين إلى الأرض ، كانت هناك طريقة واحدة فقط للوصول إلى هناك ، وكان ذلك من خلال أجهزة البوابة التي قاموا بإنشائها. ليس ذلك فحسب ، بل كانوا بحاجة أيضًا إلى تثبيت إحداثيات محددة فيها.
“حضر كلانا نفس الأكاديمية ، لذلك يمكننا القول بأننا زملاء في الصف”.
———-—-
بصراحة ، كان الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك بقليل ، لكن حدسي أخبرني أن أتركه كما هو.
شعرت بالملل في انتظارك ، لذلك أخذت إجازتي.
“أرى..”
توقفت أيضًا ، نظرت بفضول حول المكان. سرعان ما اتضح لي أننا في مكان مجهول.
عندما رفع إدوارد السترة لتغطية وجهه ، أومأ برأسه.
“… ملك الشياطين يمكن أن يضحك؟ “
ثم ربت على كتفي.
“لو كان للدوق بوابة خاصة به …”
“كنت أشعر بالفضول فقط. لا داعي للتشدد.”
“أههاها .. مللت من انتظاري؟ هل كنت تنتظرني في المقام الأول؟“
بعد ذلك تقدم للأمام.
“اسمحوا لي أن أساعد كذلك.”
أدرت رأسي لأحدق في ظهره ، وتنهدت سرًا بالارتياح.
“تمام.”
خلال تلك اللحظة القصيرة ، شعرت بضغط لا يصدق يخرج من جسده لم أستطع تفسيره تمامًا.
“كيف غير مجدية.”
… ولم يكن حتى يوجه مانا أو أي شيء من هذا القبيل.
***
“أب مفرط في الحماية …”
صوت الدوق أدراماليش.
هزت رأسي ، واتبعته من الخلف ولحقت بالتنين البرق الذي نظر إلي بنظرة غريبة على وجهه.
توقفت أيضًا ، نظرت بفضول حول المكان. سرعان ما اتضح لي أننا في مكان مجهول.
“ماذا؟“
———-—-
“… هل أنت مهتم بابنته؟ “
“لقد قمت بعمل جيد“.
في وهج ، استدرت وابتعدت.
صرخ بينما كان جسده يرتجف بلا حسيب ولا رقيب.
“ارتدي السترة ذات القلنسوة ودعنا نذهب. ليس لدينا الكثير من الوقت.”
بدا صوته ضعيفًا وضعيفًا. نظرت إليه من زاوية عيني ، أومأت برأسي.
*
“… كنت أقصد أن أطرح هذا السؤال منذ فترة طويلة ، ولكن ما علاقتك بابنتي؟ “
“من هنا …”
عند إلقاء نظرة أخرى على محيطه ، ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.
بعد تنين البرق ، قمت مع إدوارد وشخصية أخرى بالملاحة في نباتات كثيفة.
مباشرة بعد أن قام الشيطان بتوجيه طاقته الشيطانية ، ظهرت خيوط سوداء رفيعة في الهواء ، ويمكن سماع أصوات تمزيق صغيرة.
كانت وجهتنا الحالية هي البوابة التي استخدمها تنين البرق للسفر إلى عالم الشياطين.
كان الرد عليه بصوت هادئ.
من عالم الشياطين إلى الأرض ، كانت هناك طريقة واحدة فقط للوصول إلى هناك ، وكان ذلك من خلال أجهزة البوابة التي قاموا بإنشائها. ليس ذلك فحسب ، بل كانوا بحاجة أيضًا إلى تثبيت إحداثيات محددة فيها.
“اسمحوا لي أن أساعد كذلك.”
على الرغم من حقيقة أن الأبراج المحصنة يمكن استخدامها للوصول إلى عالم الشياطين ، لا يمكن قول الشيء نفسه عن الشياطين.
بعد ذلك تقدم للأمام.
الطريقة الوحيدة لدخول الزنزانة كانت من خلال البوابات التي أقيمت على الأرض.
إذا كان هناك شيء واحد تعلمته في القفل عن الشياطين ، فلن يكون أبدًا لتهديد شيطان ينتمي إلى عشيرة الكبرياء.
خفضت قلنسوتي ، حدقت في تنين البرق الذي كان متقدمًا قليلاً ، وسألته.
كان من الضروري معرفة إحداثيات الموقعين من أجل إنشاء بوابة. وبما أن الدوق لم يكن على الأرض أبدًا ، لم نتمكن من استخدام بوابته.
“ما هي المدة المتبقية لدينا حتى نصل؟“
“اسمحوا لي أن أساعد كذلك.”
“نحن هنا.”
كان الرد عليه بصوت هادئ.
أوقف التنين البرق فجأة خطاه.
توقفت أيضًا ، نظرت بفضول حول المكان. سرعان ما اتضح لي أننا في مكان مجهول.
خفضت قلنسوتي ، حدقت في تنين البرق الذي كان متقدمًا قليلاً ، وسألته.
سألت ، بعد أن خفضت رأسي لإلقاء نظرة على تنين البرق مرة أخرى.
“إيه …”
“أين هذه البوابة بالضبط؟“
تمتم إيزيبيث بهدوء مع نظراته في اتجاه المكان الذي كان فيه الدوق ذات مرة.
“إيه …”
“أنا نفس الشيء. أنا أفعل هذا أيضًا من أجل الدوق.”
نظر حول المكان ، خدش البرق التنين بشكل محرج جانب رقبته.
شعرت بالملل في انتظارك ، لذلك أخذت إجازتي.
عند إلقاء نظرة أخرى على محيطه ، ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه.
“كنت أشعر بالفضول فقط. لا داعي للتشدد.”
“… انا نسيت.”
دوق الدوق أدراماليش ، وهو يطرق بأصابعه على مكتبه ، يحدق في رسالة صغيرة أمامه.
“القرف.”
فضوليًا ، سار إيزيبث إلى المكتب والتقطت الرسالة. عند رؤية ملك الشياطين يأخذ الرسالة ، ارتجف الدوق أكثر.
عندما سمعت كلماته ، لم يسعني إلا أن وجهي.
“نعم .. لقد غادر بالفعل ، ولم يترك وراءه سوى شيء واحد.”
لقد نسيت ذاكرته السيئة.
خلال تلك اللحظة القصيرة ، شعرت بضغط لا يصدق يخرج من جسده لم أستطع تفسيره تمامًا.
“هل تخبرني بجدية أنه مفتاح الهروب من عالم الشياطين؟“
“ماذا يفعل جلالة الملك هنا !؟ هل اكتشف ما فعلته؟ ح .. كيف هذا ممكن؟
كانت هذه الكلمات بالطبع موجهة إلى نفسي الأخرى التي أخبرتني أن تنين البرق هو الوحيد الذي يمكن أن يساعدني في الهروب من هذا المكان.
ظهر قدر كبير من الشحوب على وجه الشيطان أثناء تشكل البوابة. كان من الواضح أن الأمر يتطلب الكثير من الطاقة الشيطانية لتفعيل البوابة. في النهاية ، كافح لبضع دقائق أخرى قبل أن يسقطها على الأرض في النهاية.
“ألا تتذكر؟“
متكئة على واحدة من الثلاثيات ، هزت رأسي.
فجأة ، تردد صدى صوت إدوارد في جميع أنحاء الغابة. سأل وهو يشارك نفس المظهر المذهول.
ألم يمسك ملك الشياطين بمخططه لهضم جوهر الدوق أزونك؟
“ألم تقل أنك تعرف مخرجًا؟“
“كنت أشعر بالفضول فقط. لا داعي للتشدد.”
“فعلتُ.”
فكر الدوق وهو يلتقط الرسالة وتساءل بصوت عالٍ.
تنين البرق ، لا ، أومأ ليام برأسه.
“نعم.”
“أعلم أنه في مكان ما هنا.”
“من!؟“
مع عبوس على وجهه ، التفت لينظر إلى الشخصية الأخرى التي كانت معنا.
سألت ، بعد أن خفضت رأسي لإلقاء نظرة على تنين البرق مرة أخرى.
“هل تعرف ربما طريقة للإحساس بمكان البوابة؟“
“ذهب؟“
“… أستطيع أن أحاول.”
ثم ظهر من بعيد ممسكًا بجهاز دائري صغير.
في نظرة ازدراء ، أنزل الشخص غطاء رأسه وعرض قرنيه قبل أن يهز رأسه ويفحص المنطقة.
… ولم يكن حتى يوجه مانا أو أي شيء من هذا القبيل.
“يمكنني المساعدة أيضًا“.
ظهر قدر كبير من الشحوب على وجه الشيطان أثناء تشكل البوابة. كان من الواضح أن الأمر يتطلب الكثير من الطاقة الشيطانية لتفعيل البوابة. في النهاية ، كافح لبضع دقائق أخرى قبل أن يسقطها على الأرض في النهاية.
عرض إدوارد أن يمد يده لأنه بدأ أيضًا في البحث عن البوابة.
———-—-
متكئة على واحدة من الثلاثيات ، هزت رأسي.
خاصة إذا كان من الممكن أن يهدده ، فكلما فكر مرة أخرى في مظهره ، سيشعر الدوق بإحساس مميز بالخوف يأتي منه.
“لو كان للدوق بوابة خاصة به …”
“!!”
كان من الضروري معرفة إحداثيات الموقعين من أجل إنشاء بوابة. وبما أن الدوق لم يكن على الأرض أبدًا ، لم نتمكن من استخدام بوابته.
“إهدئ…”
ثانيًا ، كانت الطاقة الشيطانية مطلوبة لتفعيل البوابة ، وبما أنه لم يستطع أي منا استخدامها ، فقد كان لدى الدوق شيطان يرافقنا.
“ألا تتذكر؟“
لقد كان جزءًا من الصفقة التي أبرمناها.
أدرت رأسي لأحدق في ظهره ، وتنهدت سرًا بالارتياح.
“هاء …”
على الرغم من حقيقة أن الأبراج المحصنة يمكن استخدامها للوصول إلى عالم الشياطين ، لا يمكن قول الشيء نفسه عن الشياطين.
تركت تنهيدة طويلة ومتعبة وحدقت في السماء. على الرغم من أنني كنت أرغب في المساعدة ، إلا أن جسدي كان لا يزال يتألم من الآثار الجانبية للمهارة ، وعلى الرغم من أن الألم كان أقل بكثير من ذي قبل ، إلا أنه كان لا يزال موجودًا.
كان هذا جزءًا من الاتفاقية التي توصلنا إليها.
كان بإمكاني فقط أن يجدوا.
“… أستطيع أن أحاول.”
لكن…
استغرق الشيطان بضع ثوان ليتفكك بعد أن كسرت القلب. ولكن بمجرد أن فعل ذلك ، مرت نسيم نثر ما تبقى منه في الهواء.
مرت نصف ساعة في النهاية ، وظلت النتائج كما هي. ارتعش فمي.
بينما كنت أحمل إدوارد على كتفي ، ظهر أمامنا مباشرة كان تنين البرق.
“كيف غير مجدية.”
صعدت إلى الشيطان ، وربت يدي بهدوء على كتفيه.
“اسمحوا لي أن أساعد كذلك.”
لكن عند التفكير في الشكل ، قرر الدوق الامتثال.
خدش ظهري ، وقمت بمسح محيطي بسرعة. ولكن بعد أن أدركت مدى اتساع المكان ، غرق وجهي قليلاً.
لم يستطع الدوق أدراماليش تصديق عينيه وهو يحدق به.
“هذا يأخذ -“
خلال تلك اللحظة القصيرة ، شعرت بضغط لا يصدق يخرج من جسده لم أستطع تفسيره تمامًا.
“لقد وجدت!”
———-—-
عندما كنت على وشك البدء في البحث ، سمعت صوت ليام.
كان الرد عليه بصوت هادئ.
ثم ظهر من بعيد ممسكًا بجهاز دائري صغير.
قبل أن يحظى الدوق بفرصة لقول أي شيء آخر ، شعر بنقرة على جبهته وتفكك جسده تمامًا.
“لقد وجدته؟“
“… ملك الشياطين يمكن أن يضحك؟ “
بنظرة مليئة بالراحة والإثارة ، سار إدوارد إليه قبل أن ينظر إلى الشيطان.
التلويح بيده لتنظيفه ، أخذ تنين البرق زوجا من الجلباب الأسود من مساحته البعدية وسلمهما إلينا.
“هل يمكنك تفعيله؟“
لم تكن هذه الحركة المفاجئة نابعة من إرادته ، لكنها كانت مجرد حوادثه تتصرف نيابة عنه. لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة له لمعرفة ما حدث.
“نعم.”
“… كنت أقصد أن أطرح هذا السؤال منذ فترة طويلة ، ولكن ما علاقتك بابنتي؟ “
أخذ الجهاز من يد ليام ، انبثقت الطاقة الشيطانية فجأة من جسد الشيطان عندما بدأ في توجيهه نحو الجهاز الذي يشبه البوابة.
“أنا نفس الشيء. أنا أفعل هذا أيضًا من أجل الدوق.”
كسر. كسر. كسر.
لن يرفض أي دوق مثل هذا العرض المغري.
مباشرة بعد أن قام الشيطان بتوجيه طاقته الشيطانية ، ظهرت خيوط سوداء رفيعة في الهواء ، ويمكن سماع أصوات تمزيق صغيرة.
ترجمة FLASH
في غضون عشر دقائق ، بدأت بوابة سوداء في الظهور أمامنا.
عندما تذكرت محادثة نفسي الأخرى مع الدوق ، كانت هناك أوقات كنت أخشى فيها أن الصفقة ستنهار.
ظهر قدر كبير من الشحوب على وجه الشيطان أثناء تشكل البوابة. كان من الواضح أن الأمر يتطلب الكثير من الطاقة الشيطانية لتفعيل البوابة. في النهاية ، كافح لبضع دقائق أخرى قبل أن يسقطها على الأرض في النهاية.
بنظرة مليئة بالراحة والإثارة ، سار إدوارد إليه قبل أن ينظر إلى الشيطان.
“ها … ها … ها … لقد انتهيت.”
“القرف.”
تردد صدى تنفسه القاسي في جميع أنحاء الغابة. بدا منهكا.
ثم ظهر من بعيد ممسكًا بجهاز دائري صغير.
“لقد قمت بعمل جيد“.
صعدت إلى الشيطان ، وربت يدي بهدوء على كتفيه.
إذا حدث ذلك ، فسوف تنهار خططه على الفور. حسنًا ، كان هذا ما لم يقرر قتل جميع الشهود ، ومن الناحية الواقعية ، كان ذلك أكثر صعوبة من القيام بالأشياء بهذه الطريقة.
“أنا أفعل هذا فقط – هواك!”
عن من كان يتحدث؟ لم يكن لدى الدوق أدراميش أي فكرة.
كسر–
لم يستطع الدوق أدراماليش تصديق عينيه وهو يحدق به.
فجأة ، طعنت الشيطان في منطقة بطنه وكسرت قلبه قبل أن ينهي عقوبته.
في وهج ، استدرت وابتعدت.
“أنا نفس الشيء. أنا أفعل هذا أيضًا من أجل الدوق.”
مع عبوس على وجهه ، التفت لينظر إلى الشخصية الأخرى التي كانت معنا.
على الرغم من أنني لم أرغب في القيام بذلك ، نظرًا للصفقة التي أبرمتها مع الدوق ، لم يكن لدي خيار آخر.
“ماذا يفعل هنا؟“
لا أحد يستطيع أن يعرف حقيقة أنني أبرمت صفقة مع الدوق.
بدا صوته ضعيفًا وضعيفًا. نظرت إليه من زاوية عيني ، أومأت برأسي.
كان هذا جزءًا من الاتفاقية التي توصلنا إليها.
“نعم.”
استغرق الشيطان بضع ثوان ليتفكك بعد أن كسرت القلب. ولكن بمجرد أن فعل ذلك ، مرت نسيم نثر ما تبقى منه في الهواء.
جلالة الملك!
عندما حدقت في المنطقة التي مات فيها الشيطان ، ألقيت نظرة خاطفة على البوابة قبل أن أحول انتباهي إلى الاثنين الآخرين.
“لقد مر وقت طويل منذ أن انتقلت ، ومع إغلاق مانا لفترة طويلة ، فقدت عضلاتي.”
“لنذهب. حان وقت العودة.”
نظر حول المكان ، خدش البرق التنين بشكل محرج جانب رقبته.
***
بينما كنت أحمل إدوارد على كتفي ، ظهر أمامنا مباشرة كان تنين البرق.
صوت الدوق أدراماليش.
“نحن هنا.”
مقبض. مقبض. مقبض.
“اسمحوا لي أن أساعد كذلك.”
دوق الدوق أدراماليش ، وهو يطرق بأصابعه على مكتبه ، يحدق في رسالة صغيرة أمامه.
في غضون عشر دقائق ، بدأت بوابة سوداء في الظهور أمامنا.
“قد يأتي أحد معارفي قريبًا ، أعطه هذا إذا قابلته.”
“نعم.”
“أحد المعارف؟“
عندما سمعت كلماته ، لم يسعني إلا أن وجهي.
عن من كان يتحدث؟ لم يكن لدى الدوق أدراميش أي فكرة.
“من هنا …”
لكن عند التفكير في الشكل ، قرر الدوق الامتثال.
تغلب عليه شعور بالخوف ، وأبقى رأسه منخفضًا رافضًا النظر إليه. مع استمرار جسد الدوق في الاهتزاز ، كادت الكلمات التالية لملك الشياطين أن تترك الروح لجسده.
على الرغم من أنه لم يشعر بأي قوة منه.
“نعم ، إنه يعرف بوابة يمكن أن تعيدنا إلى الأرض.”
خاصة إذا كان من الممكن أن يهدده ، فكلما فكر مرة أخرى في مظهره ، سيشعر الدوق بإحساس مميز بالخوف يأتي منه.
“أين هذه البوابة بالضبط؟“
“إنه ليس بسيطا …”
دوق الدوق أدراماليش ، وهو يطرق بأصابعه على مكتبه ، يحدق في رسالة صغيرة أمامه.
فكر الدوق وهو يلتقط الرسالة وتساءل بصوت عالٍ.
“أين هذه البوابة بالضبط؟“
“فقط عن ماذا يتحدث في العالم؟“
تردد صدى تنفسه القاسي في جميع أنحاء الغابة. بدا منهكا.
كان في تلك اللحظة …
“القرف.”
كر… فطر-!
ظهرت دمعة ضخمة فجأة في منتصف الغرفة ، وأذهلت الدوق الذي وقف وصرخ.
“لنذهب. حان وقت العودة.”
“من!؟“
صرخ بينما كان جسده يرتجف بلا حسيب ولا رقيب.
“إهدئ…”
الفصل 537: ضحكة جيدة [2]
كان الرد عليه بصوت هادئ.
بينما كنت أحمل إدوارد على كتفي ، ظهر أمامنا مباشرة كان تنين البرق.
أخذ خطوة خارج البوابة ، ظهرت شخصية ذات شعر أبيض. بمجرد خروجه من البوابة ، سجد الدوق.
ألم يمسك ملك الشياطين بمخططه لهضم جوهر الدوق أزونك؟
لم تكن هذه الحركة المفاجئة نابعة من إرادته ، لكنها كانت مجرد حوادثه تتصرف نيابة عنه. لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً بالنسبة له لمعرفة ما حدث.
“أنت .. جلالة الملك! مناشدة -“
“قمع السلالة …”
أخذ الجهاز من يد ليام ، انبثقت الطاقة الشيطانية فجأة من جسد الشيطان عندما بدأ في توجيهه نحو الجهاز الذي يشبه البوابة.
نتيجة لقمع السلالة ، تمكن الدوق من التعرف على الرقم الذي دخل للتو على الفور.
“لا بأس. سأساعدك الآن.”
كان ملك الشياطين.
“أنا أفعل هذا فقط – هواك!”
جلالة الملك!
يتم فتح فم الدوق تلقائيًا عندما يضغط ضغط قوي على جسده. لم يفعل ذلك عن طيب خاطر ، لأنه شعر بقوة غريبة تتحكم فيه. مما دفعه إلى الكشف عن الحقيقة فقط.
صرخ بينما كان جسده يرتجف بلا حسيب ولا رقيب.
ولكن في تلك اللحظة ، سمع الدوق فجأة أن اللورد الشيطاني ينفجر ضاحكًا ، وارتجفت الغرفة بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“ماذا يفعل جلالة الملك هنا !؟ هل اكتشف ما فعلته؟ ح .. كيف هذا ممكن؟
“إيه …”
تغلب عليه شعور بالخوف ، وأبقى رأسه منخفضًا رافضًا النظر إليه. مع استمرار جسد الدوق في الاهتزاز ، كادت الكلمات التالية لملك الشياطين أن تترك الروح لجسده.
أدرت رأسي لأبحث في طريقه. هل كان بحاجة لشيء؟
“… هل رأيت إنسانا بعيون زرقاء وشعر أبيض.”
عرض إدوارد أن يمد يده لأنه بدأ أيضًا في البحث عن البوابة.
“!!”
بعد ذلك تقدم للأمام.
“لذا؟“
“هاء …”
يتم فتح فم الدوق تلقائيًا عندما يضغط ضغط قوي على جسده. لم يفعل ذلك عن طيب خاطر ، لأنه شعر بقوة غريبة تتحكم فيه. مما دفعه إلى الكشف عن الحقيقة فقط.
ولكن في تلك اللحظة ، سمع الدوق فجأة أن اللورد الشيطاني ينفجر ضاحكًا ، وارتجفت الغرفة بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“نعم … نعم.”
“ماذا يفعل هنا؟“
“أين هو؟“
كر… فطر-!
“ذهب.”
“لا ، لقد فعلت“.
“ذهب؟“
“نعم .. لقد غادر بالفعل ، ولم يترك وراءه سوى شيء واحد.”
“نعم.”
“لقد ترك شيئا وراءه؟“
ترجمة FLASH
فحص الغرفة ، سرعان ما توقفت عيون إيزبيث على رسالة في منتصف مكتب الدوق. سأل وهو يشعر بهالة مألوفة.
“لو كان للدوق بوابة خاصة به …”
“هل هذه الرسالة؟“
تغلب عليه شعور بالخوف ، وأبقى رأسه منخفضًا رافضًا النظر إليه. مع استمرار جسد الدوق في الاهتزاز ، كادت الكلمات التالية لملك الشياطين أن تترك الروح لجسده.
“نعم … نعم. .. قال إنني بحاجة إلى إعطائها لأحد المعارف.”
“أنت .. جلالة الملك! مناشدة -“
“معرفة؟“
“إيه …”
فضوليًا ، سار إيزيبث إلى المكتب والتقطت الرسالة. عند رؤية ملك الشياطين يأخذ الرسالة ، ارتجف الدوق أكثر.
“استغرق منك بعض الوقت.”
قطع-!
في غضون عشر دقائق ، بدأت بوابة سوداء في الظهور أمامنا.
تفكيك الرسالة ، كشفها إيزيبث وقراءة محتوياتها.
لكن…
===
“ارتدي السترة ذات القلنسوة ودعنا نذهب. ليس لدينا الكثير من الوقت.”
شعرت بالملل في انتظارك ، لذلك أخذت إجازتي.
“هل هذه الرسالة؟“
دعونا نتقابل في المرة القادمة.
“فقط عن ماذا يتحدث في العالم؟“
===
“أنت .. جلالة الملك! مناشدة -“
عندما حدق إيزيبث في الرسالة ، كانت هناك لحظة صمت وجيزة. فجأة تجمدت الغرفة تمامًا ، وتوقف أنفاس الدوق.
لم يكن كل يوم سيحصل على جوهر ينتمي إلى شيطان من رتبة الدوق. علاوة على ذلك ، مع وجود العديد من الأعذار التي تشير إلى حقيقة أنني قد قتلته ، يمكنه أن يستهلكها دون قلق.
بعد فترة وجيزة ، بدأ ظهر ملك الشياطين يرتجف. بمجرد أن رأى الدوك هذا ، أصبح وجهه شاحبًا إلى حد كبير.
تفكيك الرسالة ، كشفها إيزيبث وقراءة محتوياتها.
“أوه لا!”
من عالم الشياطين إلى الأرض ، كانت هناك طريقة واحدة فقط للوصول إلى هناك ، وكان ذلك من خلال أجهزة البوابة التي قاموا بإنشائها. ليس ذلك فحسب ، بل كانوا بحاجة أيضًا إلى تثبيت إحداثيات محددة فيها.
“أنت .. جلالة الملك! مناشدة -“
“أنا أفعل هذا فقط – هواك!”
“ههههههههههه“.
كسر. كسر. كسر.
ولكن في تلك اللحظة ، سمع الدوق فجأة أن اللورد الشيطاني ينفجر ضاحكًا ، وارتجفت الغرفة بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
إذا حدث ذلك ، فسوف تنهار خططه على الفور. حسنًا ، كان هذا ما لم يقرر قتل جميع الشهود ، ومن الناحية الواقعية ، كان ذلك أكثر صعوبة من القيام بالأشياء بهذه الطريقة.
تجمد الدوق عند رؤيته.
أومأت بإيماءة باتجاه التنين البرق ، ألقيت نظرة خاطفة على إدوارد.
“… ملك الشياطين يمكن أن يضحك؟ “
صدم ظهوره إدوارد وهو ينظر إلي.
هذا…
ولكن في تلك اللحظة ، تردد صدى همس ناعم في رأس الدوق ، مما أذهله تمامًا.
الحكام المقدسون للشياطين والشخصية التي يعتقد أنها قوية مثل الإله يضحك؟
***
لم يستطع الدوق أدراماليش تصديق عينيه وهو يحدق به.
كان ملك الشياطين.
“أههاها .. مللت من انتظاري؟ هل كنت تنتظرني في المقام الأول؟“
صليل-! صليل-!
مع انفجار آخر من الضحك ، اهتزت الغرفة بشدة. تسبب مشاهدة هذا المنظر في فتح فم الدوق وإغلاقه بشكل متكرر.
أخذ الجهاز من يد ليام ، انبثقت الطاقة الشيطانية فجأة من جسد الشيطان عندما بدأ في توجيهه نحو الجهاز الذي يشبه البوابة.
لم يستطع تصديق ما كان يراه.
“هل هذه الرسالة؟“
‘… هل هذا هو نفس الشخص الذي دخل الغرفة منذ وقت ليس ببعيد؟ هل أنا ربما في وضع واضح؟
كان ملك الشياطين.
ألم يمسك ملك الشياطين بمخططه لهضم جوهر الدوق أزونك؟
أدرت رأسي لأبحث في طريقه. هل كان بحاجة لشيء؟
“لا ، لقد فعلت“.
“!”
“!”
ولكن في تلك اللحظة ، سمع الدوق فجأة أن اللورد الشيطاني ينفجر ضاحكًا ، وارتجفت الغرفة بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ولكن في تلك اللحظة ، تردد صدى همس ناعم في رأس الدوق ، مما أذهله تمامًا.
قبل أن يحظى الدوق بفرصة لقول أي شيء آخر ، شعر بنقرة على جبهته وتفكك جسده تمامًا.
“كنت أشعر بالفضول فقط. لا داعي للتشدد.”
تمتم إيزيبيث بهدوء مع نظراته في اتجاه المكان الذي كان فيه الدوق ذات مرة.
مرت نصف ساعة في النهاية ، وظلت النتائج كما هي. ارتعش فمي.
“محاولة جيدة …”
“أين هو؟“
ثم ، بعد أن انهار الرسالة في يده ، استدار لينظر في اتجاه معين قبل أن يتمتم.
“معرفة؟“
“… أنت لا تفشل أبدا في تسليتي.”
“أنا أفعل هذا فقط – هواك!”
“… هل أنت مهتم بابنته؟ “
ترجمة FLASH
أخذ الجهاز من يد ليام ، انبثقت الطاقة الشيطانية فجأة من جسد الشيطان عندما بدأ في توجيهه نحو الجهاز الذي يشبه البوابة.
———-—-
“هذا يأخذ -“
فجأة ، تردد صدى صوت إدوارد في جميع أنحاء الغابة. سأل وهو يشارك نفس المظهر المذهول.
اية (128) وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا (129)سورة النساء الاية (129)
“قد يأتي أحد معارفي قريبًا ، أعطه هذا إذا قابلته.”
صعدت إلى الشيطان ، وربت يدي بهدوء على كتفيه.
صوت الدوق أدراماليش.
أدرت رأسي لأحدق في ظهره ، وتنهدت سرًا بالارتياح.
عندما رفع إدوارد السترة لتغطية وجهه ، أومأ برأسه.
