لم الشمل [3]
الفصل 577: لم الشمل [3]
“ما المضحك؟“
انفجار-!
بعد كلماته ، توقف الشيطان عن الضحك ولوى وجهه.
دوى دوي انفجار قوي عبر غرفة كبيرة عندما انزلقت شخصية إلى الخلف.
“أنت على حق.”
“سعال … سعال …”
نادى لي صوت.
ما تلا بعد صوت التفجير كان عبارة عن سلسلة من السعال حيث استقر الغبار في الهواء ، وكشف عن شخصية بشعر أسود طويل وعيون صفراء.
ومما زاد الطين بلة ، أن التحديق من قبل أصبح أكثر حدة حيث تحولت مؤخرة رقبتي فجأة إلى البرودة.
“السعال … مهلا ..”
“ما الذي يحدث“.
ابتسم ليام وهو يمسح فمه ولاحظ بقعة الدم على إبهامه.
“كان ذلك قويا جدا“.
“كان الأمر سهلاً بالنسبة لي لو كنت في ظروفي العادية ، ولكن كما ترون ، تم إغلاق مانا. لا يمكنني فعل أي شيء في الوقت الحالي.”
“ما الذي يفعله إنسان آخر هنا؟“
فجأة تذكر شيئا.
يشبه الإنسان المخنث مع قرنين مجعدان يطفو في الهواء مقابل ليام.
في غضون ذلك ، كان الشيطان يراقب ليام بعناية.
أثناء التحليق في الهواء ، لعق الشيطان شفتيه ببطء وهو يحدق في ليام.
“الآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة عليك ، أنت الفتى الوسيم تمامًا …”
تمتم بصوت خافت وهو يترك السيف يسقط في غمده. بعد ذلك ، ركل جسد الشيطان وقلبه.
“أوه؟“
أمسكتني من معصمي ، وجهت ميليسا مانا إلى جسدي عندما خرج صبغة من جسدها.
ركضت الرعشات على جسد ليام عندما شعر بنظرة الشيطان.
“سعال … سعال …”
‘ماذا يحدث هنا؟‘
“ما المضحك؟“
ما أثار الرعشات لم يكن نظرة الشيطان الغريبة ، ولكن شيئًا آخر … شيء أعمق … كان حاسته السادسة. شيء شحذه خلال معارك وصراعات لا حصر لها.
“على الرغم من أنهم ليسوا ضعفاء تمامًا ، نظرًا لقوتك ، كان من المفترض أن تتمكن من تحطيم الجدران بسهولة. لماذا لم تهرب؟“
في الوقت الحالي ، كان يخبره أن هناك شيئًا ما خطأ في الموقف.
رفع ليام رأسه لينظر إلى الشيطان ، فتمسك بقبضته وفتح قبضته وهو يضع غمد السيف بجوار خصره.
كانت غريزته صحيحة لأنه شعر بصوت صفير حاد قادم من خده الأيمن. كان هناك لاحظ ليام ظهور الشيطان بجانبه مباشرةً.
انقر-!
لم يستغرق الأمر سوى ثانية قصيرة حتى يظهر بجانب ليام ويهاجمه.
“كيف هزمتك؟“
“سريع…”
“نعم“.
ظن ليام أن عينيه تلمعان بتدرج أصفر غريب وبدأ البرق يتصاعد حول جسده.
مع ملاحظة العودة إلى ما كان موجودًا ، فتحت وأغلقت فمي ، عاجزًا عن الكلام.
قعقعة -!
مع ملاحظة العودة إلى ما كان موجودًا ، فتحت وأغلقت فمي ، عاجزًا عن الكلام.
تردد صدى حلقة معدنية في جميع أنحاء الهواء حيث لامست أظافر الشيطان الحادة غمد سيف ليام الذي كان مائلاً قليلاً إلى اليمين.
توقفت في منتصف الجملة ، شعرت بشيء ناعم يعانقني. توقفت عملية تفكيري لثانية قصيرة.
حتى ذلك الحين …
هز كتفيه مرة أخرى ، تلمع عيون ليام الصفراء وطعن في منطقة بطن الشيطان.
“سعال!”
غطت يد الشيطان فجأة في ظل أسود بينما ظهر التمرير بشكل غير متوقع على الجزء العلوي من راحة يده.
انزلق ليام عدة أمتار إلى الخلف ، ثم سعل مرة أخرى. هذه المرة ، نزل الدم من فمه حيث ارتجفت ركبته وأجبر على طعن سيفه على الأرض لمنع نفسه من الاصطدام بالجدار القريب.
توقفت في منتصف الجملة ، شعرت بشيء ناعم يعانقني. توقفت عملية تفكيري لثانية قصيرة.
“… كيف قوية.”
‘أعطني إستراحة.’
رفع ليام رأسه لينظر إلى الشيطان ، فتمسك بقبضته وفتح قبضته وهو يضع غمد السيف بجوار خصره.
“حسنًا؟ هذا المكان هش جدًا.”
دلك جانب رقبته ، وغمغم في نفسه بهدوء.
صوت نقر يتردد في جميع أنحاء الغرفة.
“كما اعتقدت ، القتال ضد شيطان من رتبة ماركيز وأنا ما زلت في الرتبة ، ليس مناسبًا.”
رفع ليام رأسه ليحدق في الشيطان ، وخفض رأسه
في غضون ذلك ، كان الشيطان يراقب ليام بعناية.
“…أنا سعيد لأنك بخير.”
“أنت قوي جدا.”
“على الرغم من أنهم ليسوا ضعفاء تمامًا ، نظرًا لقوتك ، كان من المفترض أن تتمكن من تحطيم الجدران بسهولة. لماذا لم تهرب؟“
علق الشيطان.
توقفت في منتصف الجملة ، شعرت بشيء ناعم يعانقني. توقفت عملية تفكيري لثانية قصيرة.
رفع ليام رأسه ليحدق في الشيطان ، وخفض رأسه
تحرك الجميع إلى الحائط وشعروا به لأنفسهم بمجرد أن سمعوا كلماتها.
“شكرًا لك.”
انقر-!
“كيكي“.
“أنتم يا رفاق … تأكلون … ضعفاء … أكل … أفضل توقيع عقد مع إعلان … أكل … ايمون من عشيرة الحسد … مونش… بالطبع ، هذا فقط على فرضية أنني مهتم بالتوقيع على واحدة في التنوب.. الكثير … مكان … قضم … لكنني لست كذلك. “
ضحك الشيطان بينما كانت الأجنحة على ظهره مطوية معًا.
اية (175) يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ (176)سورة النساء الاية (176)
ثم مد يده.
رطم-!
“استمرار هذه المعركة لا طائل من ورائه. أنت أضعف مني ، وأنت تعرف ذلك. سيكون من المؤسف ترك هذه المواهب تموت ، لذا …”
“إهم …”
غطت يد الشيطان فجأة في ظل أسود بينما ظهر التمرير بشكل غير متوقع على الجزء العلوي من راحة يده.
ابتسمت بسخرية ومدت يدي.
“… ماذا عن توقيع عقد—”
“هذا في الواقع ضعيف جدا“.
“أنا بخير.”
تجعد حواجبها بإحكام.
قطع ليام الشيطان قبل أن يتمكن حتى من إنهاء حديثه.
“على ما يرام.”
ألقى نظرة على العقد وهز رأسه.
الفصل 577: لم الشمل [3]
“أنا أقدر عرضك ، لكنني أفضل عدم توقيع عقد مع شيطان ينتمي لعشيرة الشهوة.”
دوى دوي انفجار قوي عبر غرفة كبيرة عندما انزلقت شخصية إلى الخلف.
بالضغط على مساحته الأبعاد ، ظهرت تفاحة في يد ليام.
“استمرار هذه المعركة لا طائل من ورائه. أنت أضعف مني ، وأنت تعرف ذلك. سيكون من المؤسف ترك هذه المواهب تموت ، لذا …”
سحق-!
رمشت عدة مرات للتأكد من أنني سمعت بشكل صحيح ، اخترت أنفي مع الخنصر. أردت فقط التأكد من عدم وجود أي خطأ في السمع.
عندما قضم التفاحة ، انسكب العصير على الأرض حيث سمع صدى صوت الطحن.
قطع ليام الشيطان قبل أن يتمكن حتى من إنهاء حديثه.
“أنتم يا رفاق … تأكلون … ضعفاء … أكل … أفضل توقيع عقد مع إعلان … أكل … ايمون من عشيرة الحسد … مونش… بالطبع ، هذا فقط على فرضية أنني مهتم بالتوقيع على واحدة في التنوب.. الكثير … مكان … قضم … لكنني لست كذلك. “
انفجار-!
لعق أصابعه بعد أن التهم التفاحة في يده ، امتد ليام عنقه.
يشبه الإنسان المخنث مع قرنين مجعدان يطفو في الهواء مقابل ليام.
“وجبة خفيفة جيدة.”
“إهم …”
ثم وضع يده على غمد سيفه.
“!!!”
“حسنًا ، أنا جاهز“.
“دي“
“هاها …”
“ههههههههههه“.
بعد أن أنهى ليام كلماته ، أطلق الشيطان ضحكة صغيرة وهو يغطي وجهه باليد التي كانت تمسك بالعقد.
“أنت قوي جدا.”
“ههههههههههه“.
“أنت قوي جدا.”
سرعان ما تحولت الضحكة إلى ضحكة جنونية كاملة حيث ضغط الشيطان على معدته وانحني. في الثانية ، ارتفعت ضحكاته ، وظهر عبوس على وجه ليام.
كان هناك حيث سمع صوت الشيطان وهو يحدق في ليام بعينين مفتوحتين. بالنظر إلى أن قلبه لم يتحطم بعد ، فقد كان لا يزال على قيد الحياة.
“ما المضحك؟“
باستثناء الآخرين الذين كانوا معي ، كان الجميع تقريبًا معي.
سأل ليام بنبرة مشوشة.
مع ملاحظة العودة إلى ما كان موجودًا ، فتحت وأغلقت فمي ، عاجزًا عن الكلام.
بعد كلماته ، توقف الشيطان عن الضحك ولوى وجهه.
“سعال!”
“سذاجتك“.
“سأريكم بالضبط ما يحدث عندما يرفضني أحدهم!”
فواب-!
ألقى نظرة على العقد وهز رأسه.
تمدد الجزء الخلفي من جناحيه بسرعة وظهرت هالة مرعبة فجأة من جسد الشيطان عندما بدأت الغرفة تهتز.
“كثير جدا…”
“أعتقد أنه سيكون هناك شخص ما من الغباء بما يكفي لرفض عرضي واختيار الموت على هذا النحو.”
وصل ضغطه الخطير إلى ليام الذي شعر بملابسه وشعره ترفرف.
“أوه؟“
في غضون بضع ثوانٍ ، امتد الضغط بالفعل نحو كل بوصة وزاوية من الغرفة حيث استمر ضغط الشيطان المرعب في التوسع.
“دعنى ارى.”
“سأريكم بالضبط ما يحدث عندما يرفضني أحدهم!”
انقر-!
اختفى الشخص على الفور قبل أن يظهر مرة أخرى أمام ليام مباشرة.
زينت ابتسامة مشرقة وجه ميليسا لأنها طلبت مني أن آتي إليها.
“دي“
في غضون ذلك ، كان الشيطان يراقب ليام بعناية.
انقر-!
“أيا كان ، سيكون أكثر متعة بهذه الطريقة. سيساعدني في اختبار قوتي الجديدة.”
صوت نقر يتردد في جميع أنحاء الغرفة.
ظن ليام أن عينيه تلمعان بتدرج أصفر غريب وبدأ البرق يتصاعد حول جسده.
رطم-!
لكن ميليسا تشبثت بمعصمي ، ومنعتني من الحركة واستمرت في التربيت على جسدي في كل مكان. أفعالها جعلت الجميع على حين غرة. لقد لاحظت بشكل خاص تصرفات أنجليكا وهي تغطي عيني رايان بيديها.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة بحيث لم يستطع أحد الاستجابة للتغييرات المفاجئة. بعد ذلك ، مع صوتين قويين ، سقطت جثة مشرحة على الأرض أمام ليام الذي التقط أذنه بخنصره.
“أنت تتكلم كثيرا.”
“مرحبًا ، ماذا تفعل؟ أريد أن أرى؟“
تمتم بصوت خافت وهو يترك السيف يسقط في غمده. بعد ذلك ، ركل جسد الشيطان وقلبه.
“تعال رن. دعني أختبر دمك.”
“ك … كيف؟ “
لحسن الحظ ، لم تستمر جلسة التحرش الخاصة بها طويلاً حيث نأت بنفسها عني وأخذت جهازًا صغيرًا من مساحتها البعدية.
كان هناك حيث سمع صوت الشيطان وهو يحدق في ليام بعينين مفتوحتين. بالنظر إلى أن قلبه لم يتحطم بعد ، فقد كان لا يزال على قيد الحياة.
“توقف عن الحركة“.
“كيف هزمتك؟“
“مرحبًا ، ماذا تفعل؟ أريد أن أرى؟“
يميل ليام رأسه ، ونظف شعره للخلف.
رمشت عدة مرات للتأكد من أنني سمعت بشكل صحيح ، اخترت أنفي مع الخنصر. أردت فقط التأكد من عدم وجود أي خطأ في السمع.
رد بهز كتفه.
سألت عندما التفت للنظر إلى كيفن الذي هز رأسه بابتسامة مريرة.
“بما أنني لم أتمكن من هزيمتك عندما تم ترتيبي ، قررت فقط أن أتقدم في الترتيب.”
“هذا في الواقع ضعيف جدا“.
جعلت كلماته عيون الشيطان تتفتح أكثر.
“الآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة عليك ، أنت الفتى الوسيم تمامًا …”
هز كتفيه مرة أخرى ، تلمع عيون ليام الصفراء وطعن في منطقة بطن الشيطان.
مرت الثواني وفتحت ميليسا عينيها في النهاية.
كسر-!
ما أثار الرعشات لم يكن نظرة الشيطان الغريبة ، ولكن شيئًا آخر … شيء أعمق … كان حاسته السادسة. شيء شحذه خلال معارك وصراعات لا حصر لها.
تردد صدى صوت تكسير وتفكك جسد الشيطان ببطء في الهواء.
“أنت على حق.”
“على ما يرام.”
“واه!”
مد كتفه قليلاً ، واستدار وتوجه نحو الطرف البعيد من الغرفة حيث التقى بممر مظلم آخر.
“ما الذي يحدث“.
وبينما كان يسير ببطء في هذا الاتجاه ، توقفت خطواته وأنزل رأسه.
جعلت كلماته عيون الشيطان تتفتح أكثر.
فجأة تذكر شيئا.
في غضون بضع ثوانٍ ، امتد الضغط بالفعل نحو كل بوصة وزاوية من الغرفة حيث استمر ضغط الشيطان المرعب في التوسع.
“… هل كسرت قلب الشيطانين اللذين كانا يقفان في الخارج؟ “
ظهر عبوس على وجهه وهو يفكر بعمق في الموقف.
“شكرًا لك.”
“قرف.”
“كان الأمر سهلاً بالنسبة لي لو كنت في ظروفي العادية ، ولكن كما ترون ، تم إغلاق مانا. لا يمكنني فعل أي شيء في الوقت الحالي.”
ولكن بعد أن لف رأسه حول الأمر وعجز عن تذكر أي شيء ، قام في النهاية بتجفيف شعره واستمر في التوجه إلى عمق النفق.
بعد كلماته ، توقف الشيطان عن الضحك ولوى وجهه.
“أيا كان ، سيكون أكثر متعة بهذه الطريقة. سيساعدني في اختبار قوتي الجديدة.”
“ما الذي يفعله إنسان آخر هنا؟“
الآن بعد أن اقتح مرتبته ، شعر بأنه أقوى بكثير ولا يمكنه الانتظار لاختبار قوته الجديدة.
وبينما كان يسير ببطء في هذا الاتجاه ، توقفت خطواته وأنزل رأسه.
***
“يا! مهلا!”
“إهم …”
دعوت غريزيًا.
رمشت عدة مرات للتأكد من أنني سمعت بشكل صحيح ، اخترت أنفي مع الخنصر. أردت فقط التأكد من عدم وجود أي خطأ في السمع.
قطع ليام الشيطان قبل أن يتمكن حتى من إنهاء حديثه.
“هل ذهبت إلى هذا الحد بعد كل هذا التدريب؟“
“السعال … مهلا ..”
ربما كان الظلام ، ولكن الضوء الصغير المألوف المنبعث من ما يبدو أنه سيجارة ، والرائحة …
“سريع…”
“ليوبولد؟“
دعوت غريزيًا.
“… هل كسرت قلب الشيطانين اللذين كانا يقفان في الخارج؟ “
“يا! مهلا!”
*نفخة*
“سعال!”
“!!!”
“سعال … سعال …”
لم أتوقع رداً ، جفلت وعدت عدة خطوات للوراء.
خفضت رأسي للتفكير في الموقف. لكن بينما كنت على وشك أن أتحدث عن أفكاري ، سمعت صوت ميليسا الحامض.
“ما الذي يحدث“.
لم أتوقع رداً ، جفلت وعدت عدة خطوات للوراء.
توقفت في منتصف الجملة ، شعرت بشيء ناعم يعانقني. توقفت عملية تفكيري لثانية قصيرة.
“قرف.”
“…أنا سعيد لأنك بخير.”
ربما كان الظلام ، ولكن الضوء الصغير المألوف المنبعث من ما يبدو أنه سيجارة ، والرائحة …
دوى همس خافت بالقرب من أذني ، مما تسبب في ارتجاف جسدي مع إحساس غريب يلفني.
رفع ليام رأسه ليحدق في الشيطان ، وخفض رأسه
“ماذا يحدث؟ لا أستطيع رؤية القرف.”
“حسنًا ، أنا جاهز“.
عندها تردد صدى صوت مألوف ونأت أماندا بنفسها عني.
حتى ذلك الحين …
بعد ذلك ، أغلقت عيني بشكل انعكاسي حيث غمر الضوء الساطع الغرفة.
بعد ذلك ، أغلقت عيني بشكل انعكاسي حيث غمر الضوء الساطع الغرفة.
“رن“.
انزلق ليام عدة أمتار إلى الخلف ، ثم سعل مرة أخرى. هذه المرة ، نزل الدم من فمه حيث ارتجفت ركبته وأجبر على طعن سيفه على الأرض لمنع نفسه من الاصطدام بالجدار القريب.
نادى لي صوت.
ثم مد يده.
“نعم“.
“هل ذهبت إلى هذا الحد بعد كل هذا التدريب؟“
كان بإمكاني بسهولة أن أوضح أن الصوت يخص كيفن لأنني فتحت عيني ببطء ورأيت عدة شخصيات تقف أمامي.
“دي“
“كثير جدا…”
قطع ليام الشيطان قبل أن يتمكن حتى من إنهاء حديثه.
مع ملاحظة العودة إلى ما كان موجودًا ، فتحت وأغلقت فمي ، عاجزًا عن الكلام.
لم يستغرق الأمر سوى ثانية قصيرة حتى يظهر بجانب ليام ويهاجمه.
“كم عدد الأشخاص الذين تم نقلهم في هذا المكان؟“
ضحك الشيطان بينما كانت الأجنحة على ظهره مطوية معًا.
كيفن ، ميليسا ، ريان ، أماندا ، أنجليكا ، ليوبولد ، هاين ، وآفا.
كانت غريزته صحيحة لأنه شعر بصوت صفير حاد قادم من خده الأيمن. كان هناك لاحظ ليام ظهور الشيطان بجانبه مباشرةً.
باستثناء الآخرين الذين كانوا معي ، كان الجميع تقريبًا معي.
“ما الذي يفعله إنسان آخر هنا؟“
“كيف حدث هذا؟“
———-—-
سألت عندما التفت للنظر إلى كيفن الذي هز رأسه بابتسامة مريرة.
لم أتوقع رداً ، جفلت وعدت عدة خطوات للوراء.
“أنا أيضا لا أعرف.”
أذهلتني أفعالها المفاجئة وأنا أحاول تحريك جسدي للوراء.
“أمم…”
عندها تردد صدى صوت مألوف ونأت أماندا بنفسها عني.
خفضت رأسي للتفكير في الموقف. لكن بينما كنت على وشك أن أتحدث عن أفكاري ، سمعت صوت ميليسا الحامض.
صوت نقر يتردد في جميع أنحاء الغرفة.
“حسنًا؟ هذا المكان هش جدًا.”
“ههههههههههه“.
طرق-! طرق-!
حتى ذلك الحين …
استدارت ميليسا لتنظر إلي وهي تطرق على جانب الحائط.
“الآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة عليك ، أنت الفتى الوسيم تمامًا …”
“على الرغم من أنهم ليسوا ضعفاء تمامًا ، نظرًا لقوتك ، كان من المفترض أن تتمكن من تحطيم الجدران بسهولة. لماذا لم تهرب؟“
انفجار-!
تحرك الجميع إلى الحائط وشعروا به لأنفسهم بمجرد أن سمعوا كلماتها.
في غضون بضع ثوانٍ ، امتد الضغط بالفعل نحو كل بوصة وزاوية من الغرفة حيث استمر ضغط الشيطان المرعب في التوسع.
“أنت على حق.”
تراجعت خطوة للوراء عندما لاحظت تعابير وجهها.
“انها حقيقة.”
“نعم“.
“هذا في الواقع ضعيف جدا“.
يميل ليام رأسه ، ونظف شعره للخلف.
استدار الجميع لينظروا إلي وهم أكدوا كلماتها.
بعد ذلك ، أغلقت عيني بشكل انعكاسي حيث غمر الضوء الساطع الغرفة.
ابتسمت بسخرية ومدت يدي.
“أنا أقدر عرضك ، لكنني أفضل عدم توقيع عقد مع شيطان ينتمي لعشيرة الشهوة.”
“كان الأمر سهلاً بالنسبة لي لو كنت في ظروفي العادية ، ولكن كما ترون ، تم إغلاق مانا. لا يمكنني فعل أي شيء في الوقت الحالي.”
ركضت الرعشات على جسد ليام عندما شعر بنظرة الشيطان.
“دعنى ارى.”
“حسنًا ، دعني أفحص دمك.”
أمسكتني من معصمي ، وجهت ميليسا مانا إلى جسدي عندما خرج صبغة من جسدها.
لم أتوقع رداً ، جفلت وعدت عدة خطوات للوراء.
ثم أغمضت عينيها. في تلك اللحظة ، كانت عيون الجميع موجهة نحوها ، محاولين رؤية ما كانت تفعله. لقد شعرت بنظرة غير مريحة قادمة من اتجاه معين ، لكنني تجاهلت ذلك على الفور.
“السعال … مهلا ..”
لم يكن شيئًا كبيرًا.
فكرت في نفسي بينما استمرت يدي ميليسا الباردة في ترقبي حول جسدي. لولا حقيقة أنها كانت أقوى مني حاليًا ، لكنت قد دفعتها بالفعل إلى الوراء الآن.
مرت الثواني وفتحت ميليسا عينيها في النهاية.
“شكرًا لك.”
تجعد حواجبها بإحكام.
“كيف حدث هذا؟“
“إنه لا يكذب“.
دوى دوي انفجار قوي عبر غرفة كبيرة عندما انزلقت شخصية إلى الخلف.
غطت فمها بيدها ، وألقت نظرة مدروسة على وجهها قبل أن تدير معصمي وتبدأ بالتربيت على جسدي في كل مكان.
“استمرار هذه المعركة لا طائل من ورائه. أنت أضعف مني ، وأنت تعرف ذلك. سيكون من المؤسف ترك هذه المواهب تموت ، لذا …”
“واه!”
دعوت غريزيًا.
أذهلتني أفعالها المفاجئة وأنا أحاول تحريك جسدي للوراء.
كيفن ، ميليسا ، ريان ، أماندا ، أنجليكا ، ليوبولد ، هاين ، وآفا.
“توقف عن الحركة“.
“أنا بخير.”
لكن ميليسا تشبثت بمعصمي ، ومنعتني من الحركة واستمرت في التربيت على جسدي في كل مكان. أفعالها جعلت الجميع على حين غرة. لقد لاحظت بشكل خاص تصرفات أنجليكا وهي تغطي عيني رايان بيديها.
رطم-!
“مرحبًا ، ماذا تفعل؟ أريد أن أرى؟“
كان بإمكاني بسهولة أن أوضح أن الصوت يخص كيفن لأنني فتحت عيني ببطء ورأيت عدة شخصيات تقف أمامي.
ومما زاد الطين بلة ، أن التحديق من قبل أصبح أكثر حدة حيث تحولت مؤخرة رقبتي فجأة إلى البرودة.
“توقف عن الحركة“.
‘أعطني إستراحة.’
تمدد الجزء الخلفي من جناحيه بسرعة وظهرت هالة مرعبة فجأة من جسد الشيطان عندما بدأت الغرفة تهتز.
فكرت في نفسي بينما استمرت يدي ميليسا الباردة في ترقبي حول جسدي. لولا حقيقة أنها كانت أقوى مني حاليًا ، لكنت قد دفعتها بالفعل إلى الوراء الآن.
ركضت الرعشات على جسد ليام عندما شعر بنظرة الشيطان.
“حسنًا ، دعني أفحص دمك.”
“دي“
لحسن الحظ ، لم تستمر جلسة التحرش الخاصة بها طويلاً حيث نأت بنفسها عني وأخذت جهازًا صغيرًا من مساحتها البعدية.
“… ماذا عن توقيع عقد—”
ربما لم يكن ساطعًا للغاية ، لكن في اللحظة التي أخرجت فيها ميليسا الجهاز ، تمكنت على الفور من رؤية ما بدا أنه إبرة حادة.
فجأة تذكر شيئا.
زينت ابتسامة مشرقة وجه ميليسا لأنها طلبت مني أن آتي إليها.
في غضون بضع ثوانٍ ، امتد الضغط بالفعل نحو كل بوصة وزاوية من الغرفة حيث استمر ضغط الشيطان المرعب في التوسع.
“تعال رن. دعني أختبر دمك.”
يشبه الإنسان المخنث مع قرنين مجعدان يطفو في الهواء مقابل ليام.
“إهم …”
حتى ذلك الحين …
تراجعت خطوة للوراء عندما لاحظت تعابير وجهها.
“… هل كسرت قلب الشيطانين اللذين كانا يقفان في الخارج؟ “
“… ميليسا ، هل يمكننا التحدث عن هذا؟“
————— ترجمة FLASH
“سذاجتك“.
وبينما كان يسير ببطء في هذا الاتجاه ، توقفت خطواته وأنزل رأسه.
———-—-
“وجبة خفيفة جيدة.”
“أمم…”
اية (175) يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ هَلَكَ لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخۡتٞ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوٓاْ إِخۡوَةٗ رِّجَالٗا وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمُۢ (176)سورة النساء الاية (176)
كان هناك حيث سمع صوت الشيطان وهو يحدق في ليام بعينين مفتوحتين. بالنظر إلى أن قلبه لم يتحطم بعد ، فقد كان لا يزال على قيد الحياة.
نادى لي صوت.
‘ماذا يحدث هنا؟‘
دوى همس خافت بالقرب من أذني ، مما تسبب في ارتجاف جسدي مع إحساس غريب يلفني.
“هاها …”
