الفصل 582: قتال شيطان برتبة دوق [1]
كرر -!
فتح عينيه ، واستدار جين لمواجهة الباب. ببطء ، وقف عندما ظهر عبوس على حواجبه.
‘هل حدث شئ؟‘
تساءل في نفسه عندما بدأ الضوء يتدفق إلى الغرفة وبدأت الأبواب تفتح ببطء.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تفتح الأبواب ، وبالنظر إلى أن جين لم يكن لديه مشكلة في الضوء لأن عينيه كانت قادرة على الفور على ضبط نفسها مع التحول المفاجئ في الإضاءة ، فقد كان قادرًا على رؤية من كان خلف الأبواب.
“كيفن؟“
وتفاجأ برؤية كيفن واقفًا على الجانب الآخر من الباب. كانت لديه نظرة قاتمة إلى حد ما على وجهه في الوقت الحالي.
“يا.”
لوح كيفن بتكاسل في جين.
“كيف أتيت إلى هنا؟“
سأل جين وهو ينظر خلف كيفين ولاحظ رين واثنين من الشخصيات الأخرى المألوفة.
“أماندا؟ إيما؟“
ما الذى حدث؟
كيف كان الجميع هنا؟ كان هناك شيء ما حول الوضع مؤذٍ.
أدار رأسه ليحدق في اتجاه كيفن ، وقوبل بنظراته الشديدة.
“أنا أعرف ما الذي ستسأله ، ولذا فإنني أخبرك الآن أن تحتفظ بهذه الأفكار لنفسك.”
رفع جين جبينه.
“ماذا فعلت؟“
بعد أن فوجئ بموقف كيفن العدواني المفاجئ ، نظر جين نحو الآخرين الذين هزوا رؤوسهم.
‘ماذا حدث له؟‘
لم يسبق له أن رأى كيفن بهذه الشراسة.
كان كيفن الذي يعرفه مختلفًا. لقد كان أكثر سذاجةوسهل الجداع. ما الذي دفع إلى التغيير المفاجئ؟
“أسرع واخرج“.
كان صوت رين هو إخراج جين من أفكاره وهو يحثه على الخروج من الغرفة.
على الرغم من أنه لم يكن سعيدًا تمامًا بنبرة رين ، إلا أن جين فعل كما طلب وخرج من الغرفة.
عندها لاحظ أن هناك المزيد من الناس ينتظرون خلفه.
“ماذا يحدث هنا؟“
نما ارتباكه فقط عندما توقفت عينيه عليهم ، واستدار لينظر إلى رين.
“هل هم؟“
“انها قصة طويلة.”
لوح رن بيده ، مشيرًا إياه إلى التخلي عن الموضوع.
“ليس لدينا الكثير من الوقت للتحدث الآن.”
استدار ليواجه المسافة ، ورفع صوته.
“هل انتهيت ميليسا؟“
“اسكت.”
قوبل بصوت نقي. كان هناك انزعاج ملحوظ في الصوت حيث تعرف جين على الفور على من ينتمي الصوت.
“ميليسا“.
فكر جين.
كانت أفكاره معقدة نوعًا ما كما كان يفكر بها. من الواضح أنه يتذكر مطاردتها في الماضي ، ولكن الآن بعد أن كبر ، وجد نفسه بعيدًا عنها.
“هل ما زلت أحبها؟“
كان يحدق في شخصية ميليسا التي تقترب ، هز جين رأسه في النهاية.
“لا يبدو الأمر كذلك …”
لم يعد قلبه ينبض كما كان في الماضي كلما رآها. بدلا من ذلك ، كان هادئا مثل البئر.
أدرك جين أن انجذابه لميليسا ربما كان سطحيًا ، لأنه كان مهتمًا بها فقط بسبب صلات والدها.
لقد كان مهووسًا منذ فترة طويلة بجعل نقابة ستارلايت العشيرة الأولى في المجال البشري ، ولم تكن هناك طريقة أفضل لتحقيق ذلك من إغواء ميليسا ، ابنة البطل الأعلى.
حسنًا ، كانت هذه هي الطريقة التي فكر بها في الماضي. لم يعد يشعر بنفس الشعور.
‘كم هي سيئة…’
بالتفكير في أفعاله السابقة ، شعر جين بالخجل ينشأ من أعماقه لأنه تجنب الاتصال بميليسا.
بالتفكير في أفعاله السابقة ، لم يعد يعرف كيف يتفاعل معها بشكل مريح.
“إذن؟ هل اكتشفت طريقة للتخلص من آثار تأثير ختم المانا؟“
“لا.”
ردت ميليسا بشكل قاطع على سؤال رين.
“هذه مهمة أصعب بكثير مما كنت أعتقد سابقًا. قد تستغرق وقتًا أطول مما كنت أعتقده في الأصل.”
نقرت على نظارتها ، وأمالت رأسها وفحصت عن كثب ما يشبه أنبوب الاختبار في يديها.
“ما الذى يبدو انه مشكله؟“
سأل رن وهو يتحرك بجانبها.
رفعت رأسها ونظرت إليه باستخفاف.
“لن تحصل عليه“.
“لماذا؟“
“هل أنت نوع من العلماء؟“
“…لا.”
“هذا هو إجابتك.”
“ما زلت لا يغير حقيقة أنني قد أكون قادرًا على المساعدة.”
“أنت؟“
سخرت ميليسا فجأة.
“من فضلك قل لي كيف يمكنك حساب عدد الخلايا التي يهاجمها الخليط وتجبر دمك على التوقف عن حمل المانا؟“
مدت يدها وسلمت رن نظارتها وأنبوب الاختبار.
“سوف تكون النظارات قادرة على مساعدتك في تكبير خلايا الدم ومن هناك يمكنك عد نفسك. انظر ما إذا كان يمكنك القيام بذلك بسرعة.”
عبرت ذراعيها ، لم تعد تهتم برين الذي وضع النظارات بهدوء والنقر عليها.
لقطة ضوء ساطع من منتصف النظارات ، قبل مسح أنبوب الاختبار بالكامل.
“لا ينبغي أن يكون الأمر صعبا جدا …”
تمتم رن بهدوء وهو يفحص أنبوب الاختبار عن كثب.
“حسنًا؟“
بينما كان الجميع يفعلون ما يفعلونه ، لاحظ جين فجأة عيون رين التي اتسعت فجأة بسرعة كبيرة. بصرف النظر عن ذلك ، لاحظ أيضًا عروقًا خضراء تخرج من وجهه عندما بدأ يحمر.
لقد بدا تمامًا مثل شخص كان يدفع الدم في رأسه بالقوة.
“ماذا يفعل في العالم؟“
تساءل جين في نفسه وهو يفحص رين عن كثب. لم تستمر حالته لفترة طويلة حيث سرعان ما خلع النظارات وأعادها إلى ميليسا.
“منتهي؟“
حدقت فيه بابتسامة صغيرة على وجهها.
“كما ترى ، يصعب اكتشافه أكثر من -“
“هناك بالضبط 8097564 كائنًا مختلفًا مرتبطًا بخلايا الدم الحمراء داخل الأنبوب ، منها 3672.972 ، لونها أزرق”.
“إيه؟“
انتشرت نظرة محيرة على وجه ميليسا وهو ينظر إلى رين بنظرة غريبة.
“أنت تمزح، صحيح؟“
مثيرة للدهشة ، ميليسا كشفت قطعة صغيرة من الورق من فضاء الأبعاد الخاص بها.
“… إيه؟“
شحب وجهها وهي تفتح الورقة وتحدق في محتوياتها. ثم التفتت آليًا لتنظر إلى رين.
“ك- كيف هذا ممكن؟ “
تمتمت بصوت عالٍ عندما سقطت الورقة في يدها على الأرض. كان هناك تمكن جين من إلقاء نظرة على ما كتب.
حجم العينة الكلي = 4 مم
العدد التقديري لكل مم من الدم = [2، 001، 300 2،356، 567 1،987،931 2،012،830]
العدد التقديري لكل 4 مم من الدم = 8358 ، 628
.
.
.
“الأرقام قريبة“.
عند الفحص الدقيق واستدعاء أرقام رين ، تفاجأ جين باكتشافها مطابقة لتقديرات ميليسا. على الأقل ، تلك التي كُتبت على الورق.
“هل قام حقًا بحساب كل ذلك في الوقت القليل الذي انقضى؟“
لكن كيف كان ذلك ممكنا؟
لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا. حاول جين إقناع نفسه.
… ولكن عندما لاحظ تعبير ميليسا ، أدرك أن رين ربما كان على حق.
“أجبني ، كيف عرفت ذلك؟ هل ألقيت نظرة خاطفة على قائمتي ووجدت رقمًا عشوائيًا قريبًا منها؟ سأعلم أنه إذا كانت مزحة ، فقد تجعل الموقف أسوأ . “
“لا تقلق بشأن هذا.”
انحنى لأسفل ، التقط رن الورقة وأعادها إلى ميليسا.
ثم أشار إلى رأسه.
“كما ترى ، لدي شيء صغير بداخل رأسي. العثور على شيء كهذا يشبه لعب الأطفال بالنسبة لي ، لذلك لا داعي للقلق بشأن ما إذا كنت على صواب أم خطأ ، فلن أحاول أؤذي نفسي “.
“حسنا…”
لا تزال مليسا في حيرة من كلمات رين ، بدت في حيرة من أمرها. حركت رأسها بقوة وعادت نحو إحدى الغرف البعيدة.
هل كانت غرفة رين؟
لم يكن جين متأكدًا تمامًا ، لكن بدا الأمر كذلك.
“أعطني دقيقتين ، سيكون الحل جاهزًا لك بعد ذلك.”
***
انفجار-!
تحطمت شخصية على جانب الجدار ، مما تسبب في حفرة صغيرة. ثم انزلق الشكل لأسفل ، وتلاشى الغبار في الهواء ، وكشف عن ملامح ليام.
“سعال … قوي.”
شعر ليام بألم في جسده بالكامل حيث غطى ضغط الخفقان جسده بالكامل ، مما جعل حركاته جامدة للغاية. كان يحدق في الشيطان يحلق أمامه.
“إذن هذا هو مدى قوة الشيطان المصنف من قبل الدوق … انتظر ، لا.”
وقف ببطء وترك قطع الصخور التي كانت عليه تسقط على الأرض.
ألقى نظرة فاحصة على الشيطان وهو يغمض عينيه ، ثم لاحظ أن هالته كانت ضعيفة نوعًا ما.
بتوجيه مانا نحو عينيه ، أصبح كل شيء أكثر وضوحًا له عندما فتح فمه وتحدث.
“أنت تحتضر …”
ساد صمت عميق في جميع أنحاء الغرفة حيث تجمد الدوق الشيطان على الفور.
سرعان ما تغير وجهه تمامًا وهو ينظر إلى الشياطين الصغيرة المتبقية في الغرفة. لم يكونوا أقوياء تمامًا ، لكن هذا كان خارج نطاق الموضوع.
أخبار وفاته في نهاية المطاف لا يمكن أن تنتشر. لن يؤدي ذلك إلا إلى تحريض الشياطين الآخرين على محاولة تولي منصبه.
“ما نوع هذا الهراء الذي تقوله!”
هز صوته القوي البيئة المحيطة ، وزاد الضغط على ليام.
“أوك …”
التواء ركبتيه عندما هرب تأوه من فمه.
عرف ليام أنه قد أصاب المسمار في رأسه وأنه نجح في إثارة غضب الشيطان المصنف من قبل الدوق.
ومع ذلك ، واصل ليام ، مدركًا تمامًا أنه قد أغضبه.
“يمكنك محاولة إخفائه عن الآخرين ، لكن لا يمكنك إخفائه عني. أرى كل شيء.”
أصبحت عيناه أكثر إشراقًا فجأة ، وتقدم خطوة إلى الأمام.
“في الوقت الحالي ، يجب أن تكون بالفعل على وشك نفاد الطاقة الشيطانية …”
“اسكت!”
برفرفة من جناحيه ، اختفت الشياطين من المكان ووصلت قبل ليام.
كانت سرعته سريعة جدًا لدرجة أن ليام كان بالكاد قادرًا على تحريك سيفه بطريقة تحمي قلبه ، وهي البقعة التي كان الشيطان يستهدفها.
قعقعة -!
دوى صدى حلقة معدنية في الهواء ، وانزلق جسد ليام مرة أخرى على طول الطريق نحو الحائط البعيد قبل أن يتحطم.
انفجار-!
تسبب التأثير في إخراج الريح من ليام وهو يسقط على ركبتيه على الأرض.
تشبث الأرض بكلتا يديه ، وانتشرت ابتسامة على وجهه.
“… ممتع جدا.”
بدا أن ليام لم ينتبه إلى حالة جسده. كل ما كان يفكر فيه في الوقت الحالي هو قوة الهجوم الذي سقط عليه للتو.
إن احتمال مقابلة شخص قوي للغاية أثار حماسته بلا نهاية.
خاصة وأن (ليام) أدرك شيئًا ما.
“إنه قابل للضرب“.
قام بتدوير كتفيه ، ووقف مرة أخرى.
“إيه؟“
لكن بمجرد وقوفه ، لاحظ فجأة أن إحدى ساقيه كانت ملتوية بزاوية غريبة. كانت ساقه مكسورة.
“أوه … أوه …”
في غضون لحظات من إدراك ما حدث لساقه ، ظهر الشيطان المصنف من قبل الدوق بجانبه.
منذ تلك اللحظة ، بدا أن الوقت قد تباطأ بالنسبة إلى ليام عندما رأى رأس مسمار الشيطان الحاد مباشرة لعينيه.
‘يا للقرف.’
ارتفعت الأزمة فجأة من أعماق جسده حيث بدأ البرق يتصاعد في جميع أنحاء جسده وحرك رأسه. تحاول تجنب مخالب الشيطان.
“إيه؟“
بمجرد تحريك رأسه ، لاحظ فجأة أن يد الشيطان تتبعه ، وازداد الشعور بالهلاك بشكل كبير.
ومع ذلك ، حدث شيء ما. حدث كل هذا في غضون ثوان.
بحلول الوقت الذي كانت فيه مخالب الشيطان بالقرب من وجه ليام ، رأى ليام ما بدا أنه ضوء ساطع وتم إرجاع شخصية الشيطان على الفور ، قبل الانزلاق بضعة أمتار للخلف.
انقر-!
ما تبع بعد الانهيار كان صوت نقر مألوفًا إلى جانب صوت مألوف.
“يبدو أنني لم أتأخر ، أليس كذلك؟“
أدار رأسه ، ورأى ليام شخصية مألوفة. انتشرت ابتسامة رقيقة على وجهه.
جلس على الأرض وأخرج تفاحة وعض فيها.
سحق-!
———-—-
اية (4) ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلّٞ لَّهُمۡۖ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِيٓ أَخۡدَانٖۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ (5)سورة المائدة الاية (5)
