أخذ لمحة عن جحيمه [1]
الفصل 591: أخذ لمحة عن جحيمه [1]
مع ازدياد صعوبة تنفسه ، ازدادت صعوبة رؤيته ، التي أصبحت ضبابية بشكل متزايد.
“يا لها من طفلة يرثى لها”.
الفصل 591: أخذ لمحة عن جحيمه [1]
عادت رؤيتي إلى ما كانت عليه قبل الرؤى بعد أن أخذ الشيطان يده من رأس ميليسا.
بعد ذلك ، بمجرد تأكيد عدم وجود غبار على ملابسه ، التفت إلى ميليسا للمرة الأخيرة.
لم أكن أعرف بالضبط كم من الوقت مضى ، لكن خلال الوقت الذي كنت أبحث فيه في ذكريات ميليسا ، شعرت وكأن سنوات قد مرت … بالطبع ، كنت أعلم أن هذا كان مجرد خيالي.
أدار رأسه ليواجه اتجاهي مرة أخرى ، أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر شراً ، ورفعت يده نحو رأسي.
ماذا-!
عند الاقتراب من المقبرة ، كانت حركات رين بطيئة وغير مستعجلة. بدا مرتاحًا إلى حد ما في الوقت الحالي ، كما لو أن المشهد البعيد لا علاقة له به.
خلال الوقت الذي عادت فيه رؤيتي ، سقطت ميليسا على الأرض على ركبتيها. بدت بشرتها شاحبة إلى حد ما حيث تدفقت الدموع على جانبي عينيها.
“لا ترد عليه!”
لا أستطيع أن ألومها.
لم أستطع تنشيط أي من مهاراتي ، ولا أشعر بمانا.
تخفيف ما كانت تحاول يائسة إخفاءه ونسيانه ، ومعرفة أن أقرب الأشخاص الذين تعرفهم كانوا يراقبون أيضًا أعمق أسرارها …
نما غضب كيفين وهو يتذكر حالة ميليسا قبل بضع ثوان.
‘القرف.’
تخفيف ما كانت تحاول يائسة إخفاءه ونسيانه ، ومعرفة أن أقرب الأشخاص الذين تعرفهم كانوا يراقبون أيضًا أعمق أسرارها …
يمكنني أن أقول بالضبط ما كانت تشعر به.
على الرغم من بذل قصارى جهدي ، لم يتغير شيء وبقيت في نفس المكان ، أصرخ داخل ذهني بينما كنت أحاول الكفاح أكثر.
خفض الشيطان جسده ، وقف على مستوى عينها معها.
‘القرف.’
وهو يربت على رأسها وتحدث معها بلطف.
اي شيء ماعدا ذلك!
“حياتك صعبة حقًا. لقد أردت أن تجعل والدك فخوراً طوال طفولتك بأكملها ، ولكن بغض النظر عما فعلته ، فهو لم يرضيك أبدًا.”
لم أكن أعرف بالضبط كم من الوقت مضى ، لكن خلال الوقت الذي كنت أبحث فيه في ذكريات ميليسا ، شعرت وكأن سنوات قد مرت … بالطبع ، كنت أعلم أن هذا كان مجرد خيالي.
“حتى عندما تفوقت في مجال مختلف ، فقد تجاهلك ولم يهتم إلا بإنجازاتك في مجال القتال … ومع ذلك ، لم يكن لديك موهبة في ذلك ، لكنك كنت تعرف هذا …”
“ليست ذكرياتي!”
“بالطبع ، أنت تعرفي هذا. أنت طفلة ذكية بعد كل شيء ، هل أنا على حق؟“
ارتجف جسد ميليسا بينما تردد صدى كلمات الشيطان اللطيفة. ببطء ، بدأت في إيماءة رأسها.
“تبدو كشخص فخور من النظرة الأولى ، ولكن بطريقة ما ، هذا مجرد نفسك تحاولي إبعاد الآخرين عنك حتى لا تتأذى مرة أخرى ، أليس كذلك؟ إنها حياة يرثى لها ، تلك التي تعيش فيها.”
“لا ترد عليه!”
“… هل هذه ذكريات رين؟ “
صرخت داخل رأسي بينما كنت أحاول التحرك ، وفتح فمي ، لكن ثبت أن كل ذلك لم يكن مثمرًا.
“… ما هذا الألم؟ “
لم أستطع تنشيط أي من مهاراتي ، ولا أشعر بمانا.
خلال الوقت الذي عادت فيه رؤيتي ، سقطت ميليسا على الأرض على ركبتيها. بدت بشرتها شاحبة إلى حد ما حيث تدفقت الدموع على جانبي عينيها.
كنت يائسة.
اي شيء ماعدا ذلك!
قد لا تكون ميليسا على علم في الوقت الحالي ، لكن الشيطان كان يستخدم نوعًا من المهارة بالتأكيد في الوقت الحالي. مهارة من شأنها أن تضعف عقلها بشدة كلما استمعت إليه أو تحدثت إليه.
اية (14) يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ (15) سورة المائدة الاية (15)
“على الرغم من أنك تدربت لمدة اثنتي عشرة ساعة كل يوم ، لدرجة الإرهاق ، كوسيلة لإظهار والدك أخيرًا نتائج إنجازاتك ، فقد تجاهل إنجازاتك تمامًا وعاملك مثل القمامة … كل ذلك لأنك لم تستطع خذ المركز الأول “.
خلال الوقت الذي عادت فيه رؤيتي ، سقطت ميليسا على الأرض على ركبتيها. بدت بشرتها شاحبة إلى حد ما حيث تدفقت الدموع على جانبي عينيها.
مد الشيطان يده ، وربت ميليسا على ظهرها.
بتحليل جسدي بهدوء ، تمكنت من إلقاء نظرة على وميض غريب في عينيه. بينما كان يحلل جسدي بعينيه ، شعرت أن الجزء الخلفي من جلدي يزحف.
“عندما طردك والدك بعد أن احتلت المركز الثاني ، كانت تلك نقطة تحول في حياتك ، أليس كذلك؟ لقد توقفت عن الاهتمام به ، أو برأي أي شخص آخر ، أليس كذلك؟ شعرت بالحرية عندما توقفت عن الاهتمام ، أليس كذلك؟ .. ولماذا تعامل الجميع بقسوة؟ هل لأنك لا تثق في أحد غير نفسك؟ “
مع كل سؤال طرحه الشيطان ، أصبحت بشرة ميليسا شاحبة ، ولم يمض وقت طويل حتى بدأت عيناها تفقد بعض الوضوح.
“حياتك صعبة حقًا. لقد أردت أن تجعل والدك فخوراً طوال طفولتك بأكملها ، ولكن بغض النظر عما فعلته ، فهو لم يرضيك أبدًا.”
“أوه لا.”
تذكر حالتها الضعيفة والعجز … شعر كيفن أن عواطفه تتصاعد. وصفها بأنها لعبة ، لكن هذا لم يكن يشعر به كيفن على الإطلاق.
شعرت بالذعر على الفور عندما رأيت هذا.
“أوه لا.”
هذا النمط…
‘ك … كيف …؟
كان نفس النمط الذي أدى إلى إنشاء المتعاقدين. بعد كشف الأسرار تمامًا وكسر عقولهم ، استخدمت الشياطين هذا السيناريو الدقيق لإقناع ضحاياهم بتوقيع عقد معهم.
بدأ قلبي ينبض بشكل أسرع حيث بدأ القلق العميق يتغلغل في جسدي.
‘ليس جيدا.’
“عندما طردك والدك بعد أن احتلت المركز الثاني ، كانت تلك نقطة تحول في حياتك ، أليس كذلك؟ لقد توقفت عن الاهتمام به ، أو برأي أي شخص آخر ، أليس كذلك؟ شعرت بالحرية عندما توقفت عن الاهتمام ، أليس كذلك؟ .. ولماذا تعامل الجميع بقسوة؟ هل لأنك لا تثق في أحد غير نفسك؟ “
على الرغم من بذل قصارى جهدي ، لم يتغير شيء وبقيت في نفس المكان ، أصرخ داخل ذهني بينما كنت أحاول الكفاح أكثر.
تذكر حالتها الضعيفة والعجز … شعر كيفن أن عواطفه تتصاعد. وصفها بأنها لعبة ، لكن هذا لم يكن يشعر به كيفن على الإطلاق.
“تبدو كشخص فخور من النظرة الأولى ، ولكن بطريقة ما ، هذا مجرد نفسك تحاولي إبعاد الآخرين عنك حتى لا تتأذى مرة أخرى ، أليس كذلك؟ إنها حياة يرثى لها ، تلك التي تعيش فيها.”
تومضت عيون الشيطان بالشفقة بينما كان يربت على ميليسا على ظهره. مع مرور الوقت ، ساءت بشرتها ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تصبح عيناها جوفاء وفقدت تعابيرها.
تومضت عيون الشيطان بالشفقة بينما كان يربت على ميليسا على ظهره. مع مرور الوقت ، ساءت بشرتها ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تصبح عيناها جوفاء وفقدت تعابيرها.
مد الشيطان يده ، وربت ميليسا على ظهرها.
‘القرف.’
“أنت صغير جدًا ، ومع ذلك يبدو أنك قوي للغاية بالنسبة لشخص في مثل سنك. ليس سيئا ، وليس سيئا.”
لقد لعنت داخليًا داخل ذهني عندما رأيت هذا.
“لا .. ليس الآن.”
“ماذا عنك فقط غي – عفوا”.
لا أستطيع أن ألومها.
في منتصف عقوبته ، لاحظ الشيطان أخيرًا حالة ميليسا واتسعت الابتسامة على وجهه.
في تلك اللحظة ، شعر كيفن فجأة بألم مؤلم يبتلع كيانه بالكامل حيث توقفت أقدام رين فجأة وأمسك صدره بيده. سرعان ما بدأ جسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“يبدو أنني تجاوزت الأمور قليلاً. ليس من المفترض أن أكسرك بعد. قد يغضب جلالته مني إذا فعلت ذلك.”
“هل هذا يحدث مرة أخرى؟“
وقف الشيطان ولم يعد ينتبه إلى ميليسا ، وربت بهدوء على ملابسه.
تردد صدى صوت رن وهو يخطو خطوة إلى الأمام.
بعد ذلك ، بمجرد تأكيد عدم وجود غبار على ملابسه ، التفت إلى ميليسا للمرة الأخيرة.
تومضت عيون الشيطان بالشفقة بينما كان يربت على ميليسا على ظهره. مع مرور الوقت ، ساءت بشرتها ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تصبح عيناها جوفاء وفقدت تعابيرها.
“بينما أشعر أن أساليب والدك قاسية ، لم يكن مخطئًا تمامًا في كونك عديم المواهب. إنه لأمر مؤسف أن أجعلك توقع عقدًا معي ، لكنك ببساطة غير موهوب من الإعجابات ، بالإضافة إلى … “
“ليست ذكرياتي!”
تحول رأس الشيطان فجأة ، ثم التقت عيناي به.
مع ازدياد صعوبة تنفسه ، ازدادت صعوبة رؤيته ، التي أصبحت ضبابية بشكل متزايد.
“بعد البحث في ذكرياتك ، جئت لأجد جوهرة جميلة هنا. واحدة أنا مهتم جدًا بإبرام عقد معها.”
هذا النمط…
اتخذ الشيطان بضع خطوات نحوي بهدوء ، وسرعان ما وصل إلى حيث كنت أقف وتوقف أمامي مباشرة.
لم يستطع كيفن تحديد ملامح الأفراد البعيدين ، ولكن عندما انتبه إليهم ، شعر أنهم مألوفون له تمامًا. بدلا من ذلك ، مألوفة للغاية …
بتحليل جسدي بهدوء ، تمكنت من إلقاء نظرة على وميض غريب في عينيه. بينما كان يحلل جسدي بعينيه ، شعرت أن الجزء الخلفي من جلدي يزحف.
عندما توقف أمام شواهد القبور ، ركع جسد رين على الأرض وتمكن كيفن أخيرًا من رؤية ما كتب عليها. توقف قلبه بعد فترة وجيزة.
“أنت صغير جدًا ، ومع ذلك يبدو أنك قوي للغاية بالنسبة لشخص في مثل سنك. ليس سيئا ، وليس سيئا.”
“لا يمكنني ترك ذلك يحدث!”
كلما نظر أكثر ، بدا أنه راضٍ عني أكثر.
أرعبتني فكرة كل الأشياء التي كنت أحاول إخفاء الكشف عنها لهم حتى النخاع.
أخذ عينيه بعيدًا عني ، ثم أدار رأسه وظلت عيناه على جثتي ليام وكيفن قليلاً.
كنت يائسة.
“يبدو أن هذين الشخصين الآخرين يتمتعان أيضًا بالموهبة. من الصعب جدًا الاختيار بينكم الثلاثة … لذا ، ماذا عن مواصلة لعبتنا الصغيرة؟ “
مع ازدياد صعوبة تنفسه ، ازدادت صعوبة رؤيته ، التي أصبحت ضبابية بشكل متزايد.
أدار رأسه ليواجه اتجاهي مرة أخرى ، أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر شراً ، ورفعت يده نحو رأسي.
“أنت صغير جدًا ، ومع ذلك يبدو أنك قوي للغاية بالنسبة لشخص في مثل سنك. ليس سيئا ، وليس سيئا.”
“لا!”
‘القرف.’
أحدق في الظل المتضخم الذي ألقته اليد التي تقترب ببطء من اليد ، من زاوية عيني حدقت في الآخرين الذين كانوا ينظرون إلي.
أدار رأسه ليواجه اتجاهي مرة أخرى ، أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر شراً ، ورفعت يده نحو رأسي.
بدأ قلبي ينبض بشكل أسرع حيث بدأ القلق العميق يتغلغل في جسدي.
وقف الشيطان ولم يعد ينتبه إلى ميليسا ، وربت بهدوء على ملابسه.
“ليست ذكرياتي!”
يتذكر كيفن ما حدث من قبل ، وكيف أن آخر ذكرى لديه كانت الشيطان الذي يمسك برأس رين ، يمكن أن يعرف كيفن ما كان يجري في الوقت الحالي. لقد شعر باندفاع شديد من الغضب من أعماقه عندما كان يفكر في ما يفعله الشيطان.
بدأت أشعر بالذعر عندما أدركت أن الآخرين سيرون ذكرياتي أيضًا.
“تبدو مألوفة إلى حد ما …”
“لا يمكنني ترك ذلك يحدث!”
على الرغم من بذل قصارى جهدي ، لم يتغير شيء وبقيت في نفس المكان ، أصرخ داخل ذهني بينما كنت أحاول الكفاح أكثر.
اي شيء ماعدا ذلك!
شعر كيفن بنوع غير محدد من الألم يستنزف في كل شيء يعرفه حيث توقف جسد رين المرتعش أمام شواهد القبور.
أرعبتني فكرة كل الأشياء التي كنت أحاول إخفاء الكشف عنها لهم حتى النخاع.
عندما توقف أمام شواهد القبور ، ركع جسد رين على الأرض وتمكن كيفن أخيرًا من رؤية ما كتب عليها. توقف قلبه بعد فترة وجيزة.
تخيل كيف سيكون رد فعلهم على ما فعلته في الماضي وكل ما حدث لي جعل بشرتي تزحف. خاصة بعد أن اكتشفوا حقيقة حياتي في ذا لوك ، وكيف كنت أنظر إليهم في الماضي.
“مقبرة؟“
لكنني كنت عاجزًا في الوقت الحالي.
“ماذا عنك فقط غي – عفوا”.
بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، لم أستطع مقاومة يد الشيطان لأنها سرعان ما وصلت إلى رأسي وأمسكتها بإحكام.
ارتجف جسد ميليسا بينما تردد صدى كلمات الشيطان اللطيفة. ببطء ، بدأت في إيماءة رأسها.
“نوما عميقا.”
اية (14) يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ (15) سورة المائدة الاية (15)
كل شيء عند الظلام بعد ذلك.
بعد ذلك ، بمجرد تأكيد عدم وجود غبار على ملابسه ، التفت إلى ميليسا للمرة الأخيرة.
***
يمكنني أن أقول بالضبط ما كانت تشعر به.
“هل هذا يحدث مرة أخرى؟“
تومضت عيون الشيطان بالشفقة بينما كان يربت على ميليسا على ظهره. مع مرور الوقت ، ساءت بشرتها ، ولم يمض وقت طويل قبل أن تصبح عيناها جوفاء وفقدت تعابيرها.
عندما كان كيفن يسير عبر ممر مرصوف باتجاه منطقة محاطة ببوابات وأسوار حديدية ، مر بمصلى خشبي صغير.
“لا!”
تمامًا كما كان من قبل ، مع ميليسا ، لم يستطع التحكم في جسده لأنه يتجه ببطء نحو الجزء الخلفي من الكنيسة.
تخيل كيف سيكون رد فعلهم على ما فعلته في الماضي وكل ما حدث لي جعل بشرتي تزحف. خاصة بعد أن اكتشفوا حقيقة حياتي في ذا لوك ، وكيف كنت أنظر إليهم في الماضي.
“… هل هذه ذكريات رين؟ “
ترك المشهد كيفن في حالة من الارتباك ، حيث استمر الجسد في التحرك إلى الأمام.
يتذكر كيفن ما حدث من قبل ، وكيف أن آخر ذكرى لديه كانت الشيطان الذي يمسك برأس رين ، يمكن أن يعرف كيفن ما كان يجري في الوقت الحالي. لقد شعر باندفاع شديد من الغضب من أعماقه عندما كان يفكر في ما يفعله الشيطان.
‘نذل.’
تحول رأس الشيطان فجأة ، ثم التقت عيناي به.
نما غضب كيفين وهو يتذكر حالة ميليسا قبل بضع ثوان.
تذكر حالتها الضعيفة والعجز … شعر كيفن أن عواطفه تتصاعد. وصفها بأنها لعبة ، لكن هذا لم يكن يشعر به كيفن على الإطلاق.
على الرغم من بذل قصارى جهدي ، لم يتغير شيء وبقيت في نفس المكان ، أصرخ داخل ذهني بينما كنت أحاول الكفاح أكثر.
“إيه؟“
“إيه؟“
في خضم غضبه ، وجد كيفن فجأة أن عقله أصبح فارغًا بينما تحرك جسده عبر الكنيسة وكان قادرًا على إلقاء نظرة على ما يكمن خلفها.
كانت ثلاثة أسماء مطبوعة على شواهد القبور.
سيارات تصطف على الطريق ، وقلابة سوداء ، وحاملو نعش يحملون ما يبدو أنه ثلاثة توابيت مختلفة ، والمشيعون يجلسون على الكراسي أو يقفون في كتلة ، ورجل ديني يصلي أو يقرأ مقاطع من الكتاب المقدس ، وتنسيق الزهور النضرة ، وعدة أشخاص يرتدون ملابس سوداء. ورؤوسهم منخفضة.
‘نذل.’
“مقبرة؟“
أرعبتني فكرة كل الأشياء التي كنت أحاول إخفاء الكشف عنها لهم حتى النخاع.
ترك المشهد كيفن في حالة من الارتباك ، حيث استمر الجسد في التحرك إلى الأمام.
عندما كان كيفن يسير عبر ممر مرصوف باتجاه منطقة محاطة ببوابات وأسوار حديدية ، مر بمصلى خشبي صغير.
عند الاقتراب من المقبرة ، كانت حركات رين بطيئة وغير مستعجلة. بدا مرتاحًا إلى حد ما في الوقت الحالي ، كما لو أن المشهد البعيد لا علاقة له به.
“ماذا عنك فقط غي – عفوا”.
كان يتصرف بشكل مختلف تمامًا عن الأشخاص البعيدين الذين كانوا يبكون ويبكون.
————— ترجمة FLASH
“تبدو مألوفة إلى حد ما …”
“ماذا عنك فقط غي – عفوا”.
لم يستطع كيفن تحديد ملامح الأفراد البعيدين ، ولكن عندما انتبه إليهم ، شعر أنهم مألوفون له تمامًا. بدلا من ذلك ، مألوفة للغاية …
خفض الشيطان جسده ، وقف على مستوى عينها معها.
لسوء الحظ ، لم يكن قادرًا على إلقاء نظرة مناسبة عليهم بينما كان جسد رين يتحرك نحو المكان الذي تقف فيه ثلاثة شواهد شواهد منحوتة.
“لا .. ليس الآن.”
‘… ماذا يحدث هنا؟ ‘
عندما كان كيفن يسير عبر ممر مرصوف باتجاه منطقة محاطة ببوابات وأسوار حديدية ، مر بمصلى خشبي صغير.
في تلك اللحظة ، شعر كيفن فجأة بألم مؤلم يبتلع كيانه بالكامل حيث توقفت أقدام رين فجأة وأمسك صدره بيده. سرعان ما بدأ جسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“تبدو مألوفة إلى حد ما …”
“لا .. ليس الآن.”
ارتجف جسد ميليسا بينما تردد صدى كلمات الشيطان اللطيفة. ببطء ، بدأت في إيماءة رأسها.
تردد صدى صوت رن وهو يخطو خطوة إلى الأمام.
‘نذل.’
“هاء …”
في منتصف عقوبته ، لاحظ الشيطان أخيرًا حالة ميليسا واتسعت الابتسامة على وجهه.
شعرت كل خطوة اتخذها رين وكأن جزءًا من قلبه كله تمزق إلى أشلاء. كان خانقا.
“يبدو أنني تجاوزت الأمور قليلاً. ليس من المفترض أن أكسرك بعد. قد يغضب جلالته مني إذا فعلت ذلك.”
كلما اقترب من شواهد القبور ، أصبح من الصعب عليه المشي.
“لا!”
“هاااا ..”
“لا يمكنني ترك ذلك يحدث!”
مع ازدياد صعوبة تنفسه ، ازدادت صعوبة رؤيته ، التي أصبحت ضبابية بشكل متزايد.
“مقبرة؟“
كان كيفن يحدق في شواهد القبور البعيدة ، ووجد أن جسد رين كله كان يرتجف.
‘القرف.’
أصبح غير قادر بشكل متزايد على تحمل الألم داخل قلبه مع كل خطوة يتخذها حيث كان عليه أن يجبر نفسه على التوقف عدة مرات …
مع ازدياد صعوبة تنفسه ، ازدادت صعوبة رؤيته ، التي أصبحت ضبابية بشكل متزايد.
“… ما هذا الألم؟ “
عادت رؤيتي إلى ما كانت عليه قبل الرؤى بعد أن أخذ الشيطان يده من رأس ميليسا.
شعر كيفن بالألم الذي كان يمر به ، ولم يعرف كيف يتفاعل. الألم يؤلم أكثر من أي شيء شعر به في حياته.
عندما توقف أمام شواهد القبور ، ركع جسد رين على الأرض وتمكن كيفن أخيرًا من رؤية ما كتب عليها. توقف قلبه بعد فترة وجيزة.
شعر كيفن بنوع غير محدد من الألم يستنزف في كل شيء يعرفه حيث توقف جسد رين المرتعش أمام شواهد القبور.
‘ك … كيف …؟
عندما توقف أمام شواهد القبور ، ركع جسد رين على الأرض وتمكن كيفن أخيرًا من رؤية ما كتب عليها. توقف قلبه بعد فترة وجيزة.
‘ليس جيدا.’
‘ك … كيف …؟
“على الرغم من أنك تدربت لمدة اثنتي عشرة ساعة كل يوم ، لدرجة الإرهاق ، كوسيلة لإظهار والدك أخيرًا نتائج إنجازاتك ، فقد تجاهل إنجازاتك تمامًا وعاملك مثل القمامة … كل ذلك لأنك لم تستطع خذ المركز الأول “.
كانت ثلاثة أسماء مطبوعة على شواهد القبور.
الفصل 591: أخذ لمحة عن جحيمه [1]
[سامانثا دوفر] [دونالد دوفر] [نولا دوفر]
هذا النمط…
مد الشيطان يده ، وربت ميليسا على ظهرها.
———-—-
شعر كيفن بنوع غير محدد من الألم يستنزف في كل شيء يعرفه حيث توقف جسد رين المرتعش أمام شواهد القبور.
“حتى عندما تفوقت في مجال مختلف ، فقد تجاهلك ولم يهتم إلا بإنجازاتك في مجال القتال … ومع ذلك ، لم يكن لديك موهبة في ذلك ، لكنك كنت تعرف هذا …”
اية (14) يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا مِّمَّا كُنتُمۡ تُخۡفُونَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖۚ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ (15) سورة المائدة الاية (15)
عند الاقتراب من المقبرة ، كانت حركات رين بطيئة وغير مستعجلة. بدا مرتاحًا إلى حد ما في الوقت الحالي ، كما لو أن المشهد البعيد لا علاقة له به.
سيارات تصطف على الطريق ، وقلابة سوداء ، وحاملو نعش يحملون ما يبدو أنه ثلاثة توابيت مختلفة ، والمشيعون يجلسون على الكراسي أو يقفون في كتلة ، ورجل ديني يصلي أو يقرأ مقاطع من الكتاب المقدس ، وتنسيق الزهور النضرة ، وعدة أشخاص يرتدون ملابس سوداء. ورؤوسهم منخفضة.
عندما كان كيفن يسير عبر ممر مرصوف باتجاه منطقة محاطة ببوابات وأسوار حديدية ، مر بمصلى خشبي صغير.
وقف الشيطان ولم يعد ينتبه إلى ميليسا ، وربت بهدوء على ملابسه.
عادت رؤيتي إلى ما كانت عليه قبل الرؤى بعد أن أخذ الشيطان يده من رأس ميليسا.
