انتظار [3]
624 انتظار [3]
“… علينا أن ننتصر في هذه المعركة بطريقة تجعل الشياطين تتخذ الإجراءات بشكل شخصي. وهذا يكفي لجعلهم يتوقفون عما يخططون لفعله ويأتون إلينا.”
داخل قاعات القلعة.
كان لدي سبعين يومًا فقط تحت تصرفي ، ولم أستطع التغلب على آلاف الشياطين في ذلك الوقت القصير.
“كيف هو الوضع؟“
———-—-
“…ذلك ليس جيد.”
تمامًا كما قال ليام ، لم تكن الشياطين أمامنا شيئًا مميزًا. لم أكن أقول هذا لأنني كنت متعجرفًا أو أي شيء من هذا القبيل ، لكن في هذه المرحلة ، حتى يمكنني القول أن قوتهم لم تكن شيئًا من شأنه أن يشكل تهديدًا لي.
رد الأورك بتعبير حزين.
“… ربما يكونون على دراية بما يحدث وينتظرون فقط ليروا ما سيحدث. فهم بالتأكيد ليسوا سعداء بالموقف ، ولكن لماذا تعتقد أنني هزمت سيلوغ بسرعة وبقسوة؟ أنت تعرفني ، أنا لست نوع “التباهي” دون أي سبب للقيام بذلك “.
“هل تمكنت من الحصول على فكرة واضحة عن عدد الأعداء الموجودين؟
“تابع.”
“تبدو الأعداد أكبر من أن نحسبها“.
“خطتي بسيطة“.
“تمام.”
“نعم نعم…”
ورد سيلوج بنبرة جادة.
تردد صدى صوت ليام المحبط بجانبي.
هدأت القاعات بعد كلامه.
“تبدو الأعداد أكبر من أن نحسبها“.
“ألم تقل أن الشياطين ستأتي إلينا في غضون عام تقريبًا؟ لماذا هاجموا فجأة الآن؟ ما زلت لم أستعد قوتي.”
لقد قطعت قبل أن تنتهي من عقوبته
سأل أومغلولونغ من الجانب. من بين جميع الأورك الحاضرين ، كان الوحيد الذي عامله سيلوج على قدم المساواة ولم يكن خائفًا من التعبير عن مخاوفه.
“… هل خطتك للذهاب إلى الحرب والقتال؟“
“هل لديكم أي خطط لكيفية التعامل مع الوضع؟“
“… أنت تعلم أنك في نفس رتبةهم ، أليس كذلك؟“
“لدي خطة تقريبية.”
على أي حال ، مع كل المعلومات التي جمعتها ، تمكنت من تعلم الكثير من الأشياء. كان أحدهم حقيقة أن أزيروث كان لا يزال على قيد الحياة ويعمل بشكل جيد.
ورد سيلوج بنبرة لا مبالية.
حدقت عيناه الخضراء العميقة مباشرة في عيون أمغولونغ.
ثم نزل من كرسيه. بدأ جسده يأخذ اللون الأخضر ، وبدأ ضغط رهيب يشع منه.
رفعت رأسي لأحدق في المسافة.
أمر وهو يغمض عينيه على الأورك التي كانت موجودة في الغرفة.
“الصحيح.”
“دعوة الشامان ليأتي إلى غرفتي. في غضون ذلك ، على الجميع الاستعداد للمعركة كما تدربنا في الماضي.”
“هناك شخص واحد نصف لائق … لكن هذا كل شيء ، وحتى هو لا يمثل تهديدًا كبيرًا.”
“نعم!”
“…ذلك ليس جيد.”
ردت العفاريت في انسجام تام بضرب صدورهم مرة واحدة. غادروا بعد ذلك ، تاركين أومغلولونغ و سيلوغ بمفردهم.
“لدي خطة تقريبية.”
“… هل خطتك للذهاب إلى الحرب والقتال؟“
“… هل خطتك للذهاب إلى الحرب والقتال؟“
“لا.”
لقد هزني صوت ريان من أفكاري.
هز سليوغ رأسه قبل أن يحول انتباهه نحو أومغلولونغ ثم ضغط بإصبعه على صدر أومغلولونغ وأجاب.
على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر الآن 16 عامًا ، إلا أنه كان لا يزال على الجانب القصير ، مما أجبرني على النظر إليه.
“خطتي بسيطة“.
“لا شيطان برتبة دوق؟“
حدقت عيناه الخضراء العميقة مباشرة في عيون أمغولونغ.
أجاب ليام عندما نظر إلى هين.
“أنت خطتي“.
***
رفعت رأسي لأحدق في المسافة.
“واو ، هذا مشهد أعظم بكثير مما كنت أتوقعه في حياتي.”
كان بحر من الأسود يتحرك نحونا ببطء وأنا أشاهده من خلف جدران القلعة. كانت الأرقام عالية لدرجة أنني شعرت أن جسدي يتحول إلى البرد قليلاً.
“لقاء سيلوج؟“
“أنا سعيد لأنني لم أختر الذهاب إلى هناك بنفسي.”
“أتذكر ذلك.”
لا يمكنني أبدًا هزيمة هذا العدد الكبير من الشياطين بمفردي ، بغض النظر عن مدى قوتي. مثل الإنسان العادي مع البعوض. حتى الإنسان العادي لن يجد صعوبة في ضربهم إذا كان هناك عدد قليل منهم ؛ لكنهم ببساطة سوف يموتون إذا أحاطوا بالآلاف منهم.
رفعت رأسي لأحدق في المسافة.
“حسنًا ، أرى فقط أربعة شياطين من رتبة ماركيز موجودة. لا يبدو أن هناك أي شخص أقوى من ذلك.”
“نعم نعم…”
تردد صدى صوت ليام المحبط بجانبي.
“… علينا أن ننتصر في هذه المعركة بطريقة تجعل الشياطين تتخذ الإجراءات بشكل شخصي. وهذا يكفي لجعلهم يتوقفون عما يخططون لفعله ويأتون إلينا.”
كان يحدق في الأفق ، وعندما نظرت إليه ، رأيت عينيه تحترقان بلون أصفر.
“لقد استخدمت هذا التمثال الذي اخترته في ذلك الوقت لأجعل الشيطان يفهم أن البشر الذين يتحدث سيلوج معهم هم نفس الأشخاص الذين نهبوا قلعته. بهذه الطريقة فقط سأحثه على المجيء لمهاجمتنا.”
سألته حك جانب وجهي والتفت للنظر إلى حشد من الشياطين من بعيد.
صفع بقبضته على راحة يده ، وأشرقت عيون ريان.
“لا شيطان برتبة دوق؟“
“نعم نعم…”
“لا يبدو ذلك …”
“ماذا عن الشياطين الآخرين ، لماذا لا يفعلون أي شيء لمنعهم من القدوم؟“
توقفت عيون ليام عن التوهج ، وبدأت جفونه تتدلى ، وتظهر عليها علامات الملل الواضحة.
“ألم تلاحظ وجود الأورك الأخرى داخل الميدان عندما قابلت سيلوج؟“
“أشعر بالملل. اعتقدت أننا سنواجه بعض أعداء أقوياء ، لكن في النهاية ، إنها مجرد مجموعة من الضعفاء.”
أومأت برأسي.
“… أنت تعلم أنك في نفس رتبةهم ، أليس كذلك؟“
كنت قد خططت للمجيء إلى هنا منذ أكثر من عام.
وأضاف هاين وهو يقف بجانبه.
قال رايان كل شيء في نفس واحد.
“آه ، صحيح ، لقد نسيت.”
حدقت عيناه الخضراء العميقة مباشرة في عيون أمغولونغ.
ضرب ليام نفسه على جبهته.
شعرت في هذه اللحظة أن شخصًا ما شدني على القميص. خفضت رأسي ورأيت رايان يحدق بي من الأسفل.
“أعني ، أليس هناك أي شيء لا تنساه؟“
تكلم وهو يقرص منتصف جبينه.
“لا ، ليس حقًا. من أنت ، في الواقع؟“
“أوه؟“
أجاب ليام عندما نظر إلى هين.
“أرى ، أرى … كل هذا منطقي ، لكن …”
ألقى هاين إصبعه الأوسط عليه ردًا.
أمر وهو يغمض عينيه على الأورك التي كانت موجودة في الغرفة.
“اللعنة عليك.”
ورد سيلوج بنبرة جادة.
بعد أن أمضيا عامين معًا ، أصبح الاثنان على دراية ببعضهما البعض.
ربت على رايان على رأسه. كنت راضيا جدا في هذه اللحظة.
كان حسام يمزح في هذه اللحظة. بمساعدتي ، أصبح الآن قادرًا على تذكر كل فرد في المجموعات.
“كان هناك سبب؟ ألم تفعل ذلك لمجرد استفزازه؟“
“على أي حال ، فقط لأنهم من نفس رتبتي ، لا يغير ذلك حقيقة أنهم ضعفاء. الطاقة المتذبذبة التي تعطيها أجسادهم ليست بهذه القوة.”
على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر الآن 16 عامًا ، إلا أنه كان لا يزال على الجانب القصير ، مما أجبرني على النظر إليه.
غمغم وهو يغمض عينيه للحظة وترك عينيه تتدفق مرة أخرى.
“اللعنة عليك.”
“هناك شخص واحد نصف لائق … لكن هذا كل شيء ، وحتى هو لا يمثل تهديدًا كبيرًا.”
شعرت في هذه اللحظة أن شخصًا ما شدني على القميص. خفضت رأسي ورأيت رايان يحدق بي من الأسفل.
كما قال تلك الكلمات ، كانت هناك علامة واضحة على الإحباط في صوته.
بعد أن أمضيا عامين معًا ، أصبح الاثنان على دراية ببعضهما البعض.
تحركت إلى جواره ، وربت على كتفه.
كان يحدق في الأفق ، وعندما نظرت إليه ، رأيت عينيه تحترقان بلون أصفر.
“لا تقلق. إنهم ليسوا أعداء حقيقيين. ستستمتع لاحقًا.”
توقفت عيون ليام عن التوهج ، وبدأت جفونه تتدلى ، وتظهر عليها علامات الملل الواضحة.
“أوه؟“
“لا.”
رفع ليام جبينه ونظر إلي.
“نعم؟“
“انت جاد؟“
لكنني عرفت هذا منذ البداية.
“نعم نعم…”
كان حسام يمزح في هذه اللحظة. بمساعدتي ، أصبح الآن قادرًا على تذكر كل فرد في المجموعات.
تمامًا كما قال ليام ، لم تكن الشياطين أمامنا شيئًا مميزًا. لم أكن أقول هذا لأنني كنت متعجرفًا أو أي شيء من هذا القبيل ، لكن في هذه المرحلة ، حتى يمكنني القول أن قوتهم لم تكن شيئًا من شأنه أن يشكل تهديدًا لي.
“السبب الذي دفعك إلى كشف كل شيء واستفزاز سيلوغ علنًا هو أنك أردت أن تعرف الشياطين أنك الشخص الذي ساعد سيلوغ في اختراق رتبة قبل ست سنوات.”
لكنني عرفت هذا منذ البداية.
“حسنًا ، أرى فقط أربعة شياطين من رتبة ماركيز موجودة. لا يبدو أن هناك أي شخص أقوى من ذلك.”
لم يكن هدفي في استدراجهم هنا هو محاربتهم أو أي شيء من هذا القبيل. كان من أجل التحريض على حرب بين العفاريت والشياطين حتى أتمكن من بدء الحرب الحقيقية بشكل أسرع.
على أي حال ، مع كل المعلومات التي جمعتها ، تمكنت من تعلم الكثير من الأشياء. كان أحدهم حقيقة أن أزيروث كان لا يزال على قيد الحياة ويعمل بشكل جيد.
كان لدي سبعين يومًا فقط تحت تصرفي ، ولم أستطع التغلب على آلاف الشياطين في ذلك الوقت القصير.
624 انتظار [3]
باستثناء حقيقة أنني لم أكن متوهمًا لدرجة أنني اعتقدت أنه يمكنني هزيمة مئات الآلاف من الشياطين بمجموعة من ثمانية أشخاص فقط ، لم أكن أعتقد أيضًا أنني أستطيع الوصول إليهم في الوقت المحدد.
“لا يبدو ذلك …”
لم نتمكن من الطيران مثل الشياطين … استطعت أنا وليام ، على الرغم من أنها لم تكن سريعة بشكل خاص ، وتم استخدام الكثير من المانا في هذه العملية. نظرًا للمسافة التي كان علينا قطعها للوصول إليهم وحقيقة أنهم بلغوا مئات الآلاف ، كان خيارنا الوحيد القابل للتطبيق هو إشراكهم في معركة مع العفاريت.
كان لدي سبعين يومًا فقط تحت تصرفي ، ولم أستطع التغلب على آلاف الشياطين في ذلك الوقت القصير.
على أي حال ، مع كل المعلومات التي جمعتها ، تمكنت من تعلم الكثير من الأشياء. كان أحدهم حقيقة أن أزيروث كان لا يزال على قيد الحياة ويعمل بشكل جيد.
أجاب ليام عندما نظر إلى هين.
كان العامل الرئيسي في خطتي ، وكان كل شيء يسير بسلاسة حتى الآن.
سألته حك جانب وجهي والتفت للنظر إلى حشد من الشياطين من بعيد.
“بالمناسبة رين …”
كان بحر من الأسود يتحرك نحونا ببطء وأنا أشاهده من خلف جدران القلعة. كانت الأرقام عالية لدرجة أنني شعرت أن جسدي يتحول إلى البرد قليلاً.
شعرت في هذه اللحظة أن شخصًا ما شدني على القميص. خفضت رأسي ورأيت رايان يحدق بي من الأسفل.
كنت قد خططت للمجيء إلى هنا منذ أكثر من عام.
على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر الآن 16 عامًا ، إلا أنه كان لا يزال على الجانب القصير ، مما أجبرني على النظر إليه.
“لا.”
“نَعَم؟“
“… هل خطتك للذهاب إلى الحرب والقتال؟“
“كيف عرفت أن الشيطان سيأتي ليهاجمنا بعد مرور هذا الوقت الطويل؟ إذا لم أكن مخطئًا ، فقد مرت أكثر من ستين عامًا على مجيئك ، ما الذي يجعلك تعتقد أنه لا يزال يتذكرك؟“
“دعوة الشامان ليأتي إلى غرفتي. في غضون ذلك ، على الجميع الاستعداد للمعركة كما تدربنا في الماضي.”
“آه ، هذا؟“
ضرب ليام نفسه على جبهته.
فهمت ما كان يحاول أن يسأل ، أجبته.
رد الأورك بتعبير حزين.
“بسيط حقًا. لماذا تعتقد أننا هنا؟“
“نعم نعم…”
“لقاء سيلوج؟“
“أوه؟“
“الصحيح.”
“هل لديكم أي خطط لكيفية التعامل مع الوضع؟“
أومأت برأسي.
كان لدي سبعين يومًا فقط تحت تصرفي ، ولم أستطع التغلب على آلاف الشياطين في ذلك الوقت القصير.
“كان هدفي مقابلة سيلوج … لكن هذا ليس السبب الوحيد“.
لم نتمكن من الطيران مثل الشياطين … استطعت أنا وليام ، على الرغم من أنها لم تكن سريعة بشكل خاص ، وتم استخدام الكثير من المانا في هذه العملية. نظرًا للمسافة التي كان علينا قطعها للوصول إليهم وحقيقة أنهم بلغوا مئات الآلاف ، كان خيارنا الوحيد القابل للتطبيق هو إشراكهم في معركة مع العفاريت.
كنت قد خططت للمجيء إلى هنا منذ أكثر من عام.
“… علينا أن ننتصر في هذه المعركة بطريقة تجعل الشياطين تتخذ الإجراءات بشكل شخصي. وهذا يكفي لجعلهم يتوقفون عما يخططون لفعله ويأتون إلينا.”
مع خطتي لأخذ الكوكب بأكمله بنفسي ، لن آتي إلى هنا بدون أي خطط.
“السبب الذي جعلك تكشف عن قوتك هو أن الشياطين ستكون حذرة منك. باختصار ، سبب عدم قيامهم بمنع الشياطين من القدوم إلى هنا على الرغم من أنها ضد خططهم هو أنهم يريدون أن يروا مدى قوتك هي. إذا تمكنت من التغلب على سيلوغ ، فمن الطبيعي أن يكونوا حذرين منك “.
“هل هناك سبب آخر؟“
أردته أن يفهم الأشياء دون الحاجة إلى أن أشرح له كل شيء.
بدلاً من الإجابة ، طرحت عليه سؤالاً.
كان لدي سبعين يومًا فقط تحت تصرفي ، ولم أستطع التغلب على آلاف الشياطين في ذلك الوقت القصير.
“لماذا تعتقد أنني أعلنت أمام الجميع أن سيلوغ يعمل معي؟“
“أتذكر ذلك.”
“كان هناك سبب؟ ألم تفعل ذلك لمجرد استفزازه؟“
“لقاء سيلوج؟“
“لا.”
فهمت ما كان يحاول أن يسأل ، أجبته.
هززت رأسي.
“بالمناسبة رين …”
على الرغم من أنني قمت بالفعل باستفزازه للدخول في قتال ، إلا أن هذا لم يكن السبب في أنني فعلت ما فعلته في ذلك الوقت.
على أي حال ، مع كل المعلومات التي جمعتها ، تمكنت من تعلم الكثير من الأشياء. كان أحدهم حقيقة أن أزيروث كان لا يزال على قيد الحياة ويعمل بشكل جيد.
“ألم تلاحظ وجود الأورك الأخرى داخل الميدان عندما قابلت سيلوج؟“
“نعم؟“
“كيف عرفت أن الشيطان سيأتي ليهاجمنا بعد مرور هذا الوقت الطويل؟ إذا لم أكن مخطئًا ، فقد مرت أكثر من ستين عامًا على مجيئك ، ما الذي يجعلك تعتقد أنه لا يزال يتذكرك؟“
أومأ ريان برأسه ببطء.
لا يمكنني أبدًا هزيمة هذا العدد الكبير من الشياطين بمفردي ، بغض النظر عن مدى قوتي. مثل الإنسان العادي مع البعوض. حتى الإنسان العادي لن يجد صعوبة في ضربهم إذا كان هناك عدد قليل منهم ؛ لكنهم ببساطة سوف يموتون إذا أحاطوا بالآلاف منهم.
“أتذكر ذلك.”
توقف ريان للحظة ورفع رأسه.
“جيد. بالنظر إلى ما تعرفه بالفعل ، يجب أن تدرك أن الشياطين قد وضعوا جواسيس داخل هذه القلعة ، و-“
قال رايان كل شيء في نفس واحد.
“أوه! فهمت!”
———-—-
لقد قطعت قبل أن تنتهي من عقوبته
“أوه! فهمت!”
صفع بقبضته على راحة يده ، وأشرقت عيون ريان.
“كيف عرفت أن الشيطان سيأتي ليهاجمنا بعد مرور هذا الوقت الطويل؟ إذا لم أكن مخطئًا ، فقد مرت أكثر من ستين عامًا على مجيئك ، ما الذي يجعلك تعتقد أنه لا يزال يتذكرك؟“
“السبب الذي دفعك إلى كشف كل شيء واستفزاز سيلوغ علنًا هو أنك أردت أن تعرف الشياطين أنك الشخص الذي ساعد سيلوغ في اختراق رتبة قبل ست سنوات.”
***
“… وبما أنك كنت على علم بوجود جواسيس في القلعة ، فقد أهملت إخراجهم أثناء الصراع ؛ ونتيجة لذلك ، لم يرد سوى الشيطان الذي قُتل سيلوج عندما أبلغ الجواسيس الشياطين الأخرى بما تعلموه . “
على أي حال ، مع كل المعلومات التي جمعتها ، تمكنت من تعلم الكثير من الأشياء. كان أحدهم حقيقة أن أزيروث كان لا يزال على قيد الحياة ويعمل بشكل جيد.
قال رايان كل شيء في نفس واحد.
“لا شيطان برتبة دوق؟“
أومأت برأسي من وقت لآخر بينما كان يتكلم.
رفعت رأسي لأحدق في المسافة.
“هذا صحيح. أيضًا …”
أمر وهو يغمض عينيه على الأورك التي كانت موجودة في الغرفة.
أخرجت تمثالًا صغيرًا من فضاء الأبعاد الخاص بي وألقيت عليه ريان.
أومأت برأسي من وقت لآخر بينما كان يتكلم.
“لقد استخدمت هذا التمثال الذي اخترته في ذلك الوقت لأجعل الشيطان يفهم أن البشر الذين يتحدث سيلوج معهم هم نفس الأشخاص الذين نهبوا قلعته. بهذه الطريقة فقط سأحثه على المجيء لمهاجمتنا.”
“… هل خطتك للذهاب إلى الحرب والقتال؟“
“أرى ، أرى … كل هذا منطقي ، لكن …”
اية (51) فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ (52)سورة المائدة الاية (52)
توقف ريان للحظة ورفع رأسه.
“هل هناك سبب آخر؟“
“ماذا عن الشياطين الآخرين ، لماذا لا يفعلون أي شيء لمنعهم من القدوم؟“
“انت جاد؟“
“سؤال جيد.”
———-—-
استدرت لأواجه المسافة ووضعت ذراعي على جانب الحائط.
كنت قد خططت للمجيء إلى هنا منذ أكثر من عام.
“… ربما يكونون على دراية بما يحدث وينتظرون فقط ليروا ما سيحدث. فهم بالتأكيد ليسوا سعداء بالموقف ، ولكن لماذا تعتقد أنني هزمت سيلوغ بسرعة وبقسوة؟ أنت تعرفني ، أنا لست نوع “التباهي” دون أي سبب للقيام بذلك “.
“هل هناك سبب آخر؟“
سألته فجأة عندما نظرت إلى ريان.
هدأت القاعات بعد كلامه.
“بما أنني عرفت أن هناك جواسيس يراقبون ، ألن يكون ضارًا بالنسبة لي أن أظهر فجأة قوتي وأخبر الشياطين أنني قوي؟“
“كيف هو الوضع؟“
تجعدت حواجب ريان عندما سقط في تفكير عميق.
ربت على رايان على رأسه. كنت راضيا جدا في هذه اللحظة.
عندما رأيت الحالة التي كان فيها ، لم أقل أي شيء آخر وواصلت مشاهدته.
“… ربما يكونون على دراية بما يحدث وينتظرون فقط ليروا ما سيحدث. فهم بالتأكيد ليسوا سعداء بالموقف ، ولكن لماذا تعتقد أنني هزمت سيلوغ بسرعة وبقسوة؟ أنت تعرفني ، أنا لست نوع “التباهي” دون أي سبب للقيام بذلك “.
أردته أن يفهم الأشياء دون الحاجة إلى أن أشرح له كل شيء.
تردد صدى صوت ليام المحبط بجانبي.
“… إذا كان” هو “، فمن المحتمل أنه سيفهم ما كنت أخطط لفعله دون الحاجة إلى قيادته.”
“واو ، هذا مشهد أعظم بكثير مما كنت أتوقعه في حياتي.”
شعرت بألم حزن عندما فكرت مرة أخرى في الثعبان الصغير. لو كان هو ، لكان قد فهم نواياي بسرعة.
لا يمكنني أبدًا هزيمة هذا العدد الكبير من الشياطين بمفردي ، بغض النظر عن مدى قوتي. مثل الإنسان العادي مع البعوض. حتى الإنسان العادي لن يجد صعوبة في ضربهم إذا كان هناك عدد قليل منهم ؛ لكنهم ببساطة سوف يموتون إذا أحاطوا بالآلاف منهم.
“حصلت عليه.”
كان بحر من الأسود يتحرك نحونا ببطء وأنا أشاهده من خلف جدران القلعة. كانت الأرقام عالية لدرجة أنني شعرت أن جسدي يتحول إلى البرد قليلاً.
لقد هزني صوت ريان من أفكاري.
“أتذكر ذلك.”
“تابع.”
“بسيط حقًا. لماذا تعتقد أننا هنا؟“
تكلم وهو يقرص منتصف جبينه.
لكنني عرفت هذا منذ البداية.
“السبب الذي جعلك تكشف عن قوتك هو أن الشياطين ستكون حذرة منك. باختصار ، سبب عدم قيامهم بمنع الشياطين من القدوم إلى هنا على الرغم من أنها ضد خططهم هو أنهم يريدون أن يروا مدى قوتك هي. إذا تمكنت من التغلب على سيلوغ ، فمن الطبيعي أن يكونوا حذرين منك “.
“… وبما أنك كنت على علم بوجود جواسيس في القلعة ، فقد أهملت إخراجهم أثناء الصراع ؛ ونتيجة لذلك ، لم يرد سوى الشيطان الذي قُتل سيلوج عندما أبلغ الجواسيس الشياطين الأخرى بما تعلموه . “
“هذا صحيح.”
“هناك شخص واحد نصف لائق … لكن هذا كل شيء ، وحتى هو لا يمثل تهديدًا كبيرًا.”
ربت على رايان على رأسه. كنت راضيا جدا في هذه اللحظة.
كان حسام يمزح في هذه اللحظة. بمساعدتي ، أصبح الآن قادرًا على تذكر كل فرد في المجموعات.
“هذا هو بالضبط سبب عرضي لمحة عن قدراتي عند القتال ضد سيلوج ، وبمجرد أن نتمكن من هزيمة الشياطين القادمة ، سيأتي الشياطين الحقيقيون. لهذا السبب …”
ردت العفاريت في انسجام تام بضرب صدورهم مرة واحدة. غادروا بعد ذلك ، تاركين أومغلولونغ و سيلوغ بمفردهم.
رفعت رأسي لأحدق في المسافة.
“… أنت تعلم أنك في نفس رتبةهم ، أليس كذلك؟“
“… علينا أن ننتصر في هذه المعركة بطريقة تجعل الشياطين تتخذ الإجراءات بشكل شخصي. وهذا يكفي لجعلهم يتوقفون عما يخططون لفعله ويأتون إلينا.”
“…ذلك ليس جيد.”
“سؤال جيد.”
———-—-
كان لدي سبعين يومًا فقط تحت تصرفي ، ولم أستطع التغلب على آلاف الشياطين في ذلك الوقت القصير.
“بالمناسبة رين …”
اية (51) فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ (52)سورة المائدة الاية (52)
“نعم؟“
أومأت برأسي.
“السبب الذي دفعك إلى كشف كل شيء واستفزاز سيلوغ علنًا هو أنك أردت أن تعرف الشياطين أنك الشخص الذي ساعد سيلوغ في اختراق رتبة قبل ست سنوات.”
“أنت خطتي“.
“تابع.”
