بدء الحرب [2]
626 بدء الحرب [2]
كسر!
ألقيت أحجار بحجم النيزك تزن آلاف رطل في الهواء ، واصطدمت بقرب البحر الأسود في الغلاف الجوي.
عندما اقتربت الحجارة الهائلة من البحر المظلم المكونة من آلاف وآلاف من الشياطين ، ظهر لون أسود في الهواء ، متحدًا في شاشة شفافة كبيرة تعمل على منع الصخور القادمة.
“إستعد!”
لسوء حظ الشياطين ، أثبتت الصخور أنها أقوى بكثير مما كان متوقعًا ، حيث حطمت مجال الطاقة الهائل واصطدمت بالشياطين ، مما أدى إلى سقوطها على الأرض.
لسوء حظ الشياطين ، أثبتت الصخور أنها أقوى بكثير مما كان متوقعًا ، حيث حطمت مجال الطاقة الهائل واصطدمت بالشياطين ، مما أدى إلى سقوطها على الأرض.
فقاعة
في طريقي إلى الداخل سمعت صوت أنجليكا.
اهتزت الأرض بشدة حيث سقط المزيد والمزيد من الصخور على الأرض.
أخذ سيلوغ نفسا عميقا وصرخ.
لم يكن من المؤكد عدد الشياطين التي قتلت صخرة واحدة ، ولكن كان هناك أكثر من مائة صخور ألقيت في نفس الوقت ، وسرعان ما قطعت بعيدا في بحر الظلام من الشياطين.
“الأبله!”
“إعادة تحميل!”
في النهاية ، أُجبر الشيطان على مواجهة الهجوم وجهاً لوجه ، ونتيجة لذلك ، بدأت قوة قوية تتدفق من جسده. اندمجت هذه القوة مع الهواء المحيط قبل أن تتقارب لتشكل حاجزًا هائلًا شديد السواد.
تردد صدى صوت سيلوج المزدهر عبر السهل الشاسع حيث وقف شكله شاهقًا أمام جميع الجحافل. عملت الجحافل التي ورائه معًا لتجديد المقاليع. كانت فعالة للغاية في نقل الصخور وتحميلها على المنجنيق. بحلول الوقت الذي ألقوا فيه صخرة ، ستكون الصخرة التالية جاهزة في غضون الدقيقتين التاليتين.
لم يكن المفهوم صعبًا.
بالرغم من هذا…
هذه الهجمات …
“إنه لا يكفى.”
ثانيتين…
تمتم سيلوغ في نفسه ، وجبينه تتجعد بشدة. كان غير راضٍ عن سير الأمور. بالنظر إلى الجيش الشيطاني الذي يقترب ، كان يعلم أنه سيضطر قريبًا إلى التخلي عن المقاليع والقتال بأسلحته.
عندما كنت على وشك الدخول إلى غرفتي ، بدأ رأسي يؤلمني بشكل مروع وأصبحت رؤيتي ضبابية. نزل إحساس بالرطوبة إلى أنفي ، مما أجبرني على الاتكاء على جانب الحائط.
بدا الوضع جيدًا الآن ، لكنه كان يعلم أنه سيتغير قريبًا. لم يكن لديهم الكثير من الوقت تحت تصرفهم.
“ادخل في مواقف القتال!”
“وقف!”
ثلاث ثوان …
رفع سيلوغ يده وأمر بالتوقف عن المقاليع. توقفت العفاريت عند أوامره حيث أسقطوا كل ما كانوا يفعلونه وعادوا إلى التشكيلات. أومأ سيلج بالموافقة عندما لاحظ ذلك.
لسوء حظ الشياطين ، أثبتت الصخور أنها أقوى بكثير مما كان متوقعًا ، حيث حطمت مجال الطاقة الهائل واصطدمت بالشياطين ، مما أدى إلى سقوطها على الأرض.
‘جيد.’
“فقط ما يحدث لي في العالم؟“
كان مسرورًا بما كان يراه. لم يضيع العقود القليلة الماضية في تدريب العفاريت من أجل لا شيء.
وجلست فجأة ، إلا أني لم أتحدث عن حقيقة أنه لم يكن هناك أحد في الغرفة.
“ادخل في مواقف القتال!”
“اللعنة ، ليس مرة أخرى“.
ازدهر صوت سيلوغ مرة أخرى. اتبعت العفاريت أوامره ودخلت في تشكيلات القتال. كل مجموعة من أربعة في الجيوش لديها “الأورك الثقيلة” ؛ العفاريت الذين كانوا يرتدون دروعًا ضخمة وقوية الوزن تزن آلاف رطل. كان القصد من ذلك هو جعل من المستحيل على الشياطين أن ترفعهم في الهواء ثم تسقطهم على الأرض.
تومض رونية سيلوغ وهو يحدق في المشهد من بعيد ، وانتشر لونه القرمزي واختلط باللون الأخضر الآتي مباشرة من جسده. توسعت عضلاته وبدأت قوة طاغية في الظهور من أعماق جسده.
لقد خدموا بشكل أساسي كدبابات وتحملوا نخر هجوم الشياطين. كان هذا النوع من التكوين هو الذي ساعد الأورك على البقاء حتى الآن.
رفع سيلوغ يده وأمر بالتوقف عن المقاليع. توقفت العفاريت عند أوامره حيث أسقطوا كل ما كانوا يفعلونه وعادوا إلى التشكيلات. أومأ سيلج بالموافقة عندما لاحظ ذلك.
“إنهم قادمون.” .
نعم ، نفس النوى التي كانت باهظة الثمن ونادراً ما تسقط من الوحوش.
اقتربت الشياطين من الأورك مثل سرب من الجراد. اندلع ضغط حقيقي لا شكل له من جسد كل شيطان ، مختلطًا وولد ضغطًا مخيفًا يشبه تسونامي واسعًا ، حريصًا على تمزيق أي شيء في طريقه.
اية (53) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ (54)سورة المائدة الاية (54)
تومض رونية سيلوغ وهو يحدق في المشهد من بعيد ، وانتشر لونه القرمزي واختلط باللون الأخضر الآتي مباشرة من جسده. توسعت عضلاته وبدأت قوة طاغية في الظهور من أعماق جسده.
“الأبله!”
“إستعد!”
“… هل سننظر فقط إلى الحرب دون القيام بأي شيء؟ “
ترددت صدى كلماته عبر مساحة الأرض الشاسعة ، مما أشعل الروح القتالية لجميع الجحافل التي تقف خلفه ودفعهم إلى رمي أسلحتهم على الأرض. اهتزت الأرض بشدة وأخذت الأورك أسلحتهم إلى الأمام.
لقد خدموا بشكل أساسي كدبابات وتحملوا نخر هجوم الشياطين. كان هذا النوع من التكوين هو الذي ساعد الأورك على البقاء حتى الآن.
حوّل سيلوغ انتباهه بعيدًا عن الفيلق الذي يقف خلفه وركز بدلاً من ذلك على بحر الظلام الشاسع الذي كان يقترب. دفع قدمه إلى الأمام ورفع فأسه الهائل في الهواء. ازداد الضغط الذي كان يخرج من جسده ، وصعد منه شعور بالترهيب.
لم أكن غبياً لدرجة عدم فهمي لما حدث للتو. هذا … كان هذا تحذيرًا. تحذير من أن نفسي الأخرى أعطتني للتو ؛ “أنا أتحكم ببطء في جسمك.”
ثانية واحدة…
كان في يدي نفس النواة الدقيقة من رتبة [S]. لقد كلفني ذلك مالا كتيرا ، والطريقة التي كنت أستخدم بها كانت مضيعة تمامًا لاستخدامها ، لكن …
ثانيتين…
“إنهم قادمون.” .
ثلاث ثوان …
أغلقت عيني بسرعة واستوعبت كل المانا في الهواء.
بدا أن الوقت يتباطأ بشكل مفاجئ حيث تمكن سيلوغ من الحصول على رؤية أفضل للشياطين التي كانت تندفع نحوه بنظرات شرسة ومفترسة. الكل يبدو عطشانًا إلى لحمه.
“وقف!”
على وجه الخصوص ، تم جذب انتباهه نحو الشيطان الذي كان متقدمًا على الآخرين ، وكان يستهدفه بشكل مباشر. كانت قوة الشيطان محسوسة ، على قدم المساواة مع قوته ، وجعلته على الفور حذرًا.
دفعة واحدة صغيرة …
“هووو ….”
عندما كنت على وشك الدخول إلى غرفتي ، بدأ رأسي يؤلمني بشكل مروع وأصبحت رؤيتي ضبابية. نزل إحساس بالرطوبة إلى أنفي ، مما أجبرني على الاتكاء على جانب الحائط.
أخذ سيلوغ نفسا عميقا وصرخ.
كان هدفي الحالي هو جعل الشياطين تأتي إلينا وجعلهم يتوقفون عن فعل كل ما يخططون لفعله. هذا وحده من شأنه أن يساعدنا في الحصول على ميزة صغيرة وتجنب الوقوع في موقف غير مؤات.
“هجوم!”
ولكي يحدث ذلك ، كان على جانب الأورسين أن يتكبد بعض الخسائر ، ولهذا السبب لم أفعل أي شيء بعد.
تأرجح بفأسه مباشرة بعد أن قال تلك الكلمات ، واندلعت قوة مرعبة من فأسه ، مستهدفة مباشرة الشيطان الذي يقترب. كانت القوة التي تم احتواؤها في الهجوم كبيرة جدًا لدرجة أن العديد من الشياطين التي كانت في المنطقة المجاورة للهجوم تم القضاء عليها على الفور بمجرد قربها منها. حتى الشيطان الذي كان على قدم المساواة مع سيلوغ كان قادرًا على الشعور بمدى التهديد الذي تعرض له هجوم سيلوغ ، وتغير تعبيره.
ما كنت بحاجة لفعله الآن هو مساعدة العفاريت على كسب الحرب بطريقة مقنعة بشكل معقول. بمعنى ما ، هذا سيجعل الشياطين يشعرون بالخوف من جانبنا ويجعلهم يعتقدون أن ضربنا أثناء التعافي كان الخيار الأفضل لهم.
لسوء الحظ ، كان الوقت قد فات على الشيطان لتفادي الهجوم كما كان عليه بالفعل في الوقت الذي علم فيه بذلك. كانت سرعة الهجوم مخيفة بكل بساطة.
“الأبله“
في النهاية ، أُجبر الشيطان على مواجهة الهجوم وجهاً لوجه ، ونتيجة لذلك ، بدأت قوة قوية تتدفق من جسده. اندمجت هذه القوة مع الهواء المحيط قبل أن تتقارب لتشكل حاجزًا هائلًا شديد السواد.
لسوء حظ الشياطين ، أثبتت الصخور أنها أقوى بكثير مما كان متوقعًا ، حيث حطمت مجال الطاقة الهائل واصطدمت بالشياطين ، مما أدى إلى سقوطها على الأرض.
بووم.
إذا أظهرت لهم القوة التي كانت مخيفة جدًا بالنسبة لهم للتعامل معها ، فإنهم بلا شك سيحفرون أنفسهم داخل قلاعهم الخاصة وينتظرون ما كانوا يتوقعون أن يأتي. والأسوأ من ذلك ، أنهم قد ينتهي بهم الأمر إلى إبلاغ الشياطين الأعلى بهذا الأمر ، مما يجعل الوضع أسوأ مما يجب أن يكون. إذا حدث ذلك ، فستصبح حالتنا غير مواتية بشكل كبير.
اصطدم الهجوم بالحاجز الذي أقامه الشيطان ، مما تسبب في اهتزاز المنطقة المحيطة مع انتشار ضوضاء مدوية في جميع أنحاء ساحة المعركة. كانت هذه الضوضاء بالضبط هي التي ميزت بداية الحرب.
“هاه؟!”
***
اصطدم الهجوم بالحاجز الذي أقامه الشيطان ، مما تسبب في اهتزاز المنطقة المحيطة مع انتشار ضوضاء مدوية في جميع أنحاء ساحة المعركة. كانت هذه الضوضاء بالضبط هي التي ميزت بداية الحرب.
“… هل سننظر فقط إلى الحرب دون القيام بأي شيء؟ “
لقد استمروا لعدة أشهر دون ما يشير إلى توقفهم ، وأصبحوا أسوأ مع كل هجوم.
سمعت صوت ليام يدخل أذني بينما كنت أحدق في الحرب المستمرة من القلعة الآمنة من بعيد.
إنه مؤلم … إنه مؤلم حقًا.
أجبته مما أتاح له لمحة.
غادرت دون انتظار ردهم.
“بالطبع لا.”
“إنه لا يكفى.”
“لماذا؟“
لم يكن الألم الذي كان يبتلع ذراعي شيئًا يزعجني تمامًا ، حيث كنت معتادًا على الألم في هذه المرحلة. أكثر ما أزعجني هو حقيقة أنني كادت أن أموت.
“لأنه إذا تصرف كلانا الآن ، فسوف يتعلم الشياطين الآخرون قوتنا ويتجنبوا الاعتداء علينا فورًا. كما ذكرت سابقًا ، يجب أن نحث الشياطين على القدوم إلينا ، والطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي إظهار قوة مخيفة بما يكفي لشعورهم بالضغط ، بينما تعرض عليهم أيضًا ظرفًا يكون فيه المجيء إلينا أفضل من البقاء محصورين في قلاعهم “.
بالرغم من هذا…
لم يكن المفهوم صعبًا.
“إلى أين تذهب؟“
كان هدفي الحالي هو جعل الشياطين تأتي إلينا وجعلهم يتوقفون عن فعل كل ما يخططون لفعله. هذا وحده من شأنه أن يساعدنا في الحصول على ميزة صغيرة وتجنب الوقوع في موقف غير مؤات.
تومض رونية سيلوغ وهو يحدق في المشهد من بعيد ، وانتشر لونه القرمزي واختلط باللون الأخضر الآتي مباشرة من جسده. توسعت عضلاته وبدأت قوة طاغية في الظهور من أعماق جسده.
ومع ذلك ، كان قول ذلك أسهل من فعله.
“ها … هاا …”
إذا أظهرت لهم القوة التي كانت مخيفة جدًا بالنسبة لهم للتعامل معها ، فإنهم بلا شك سيحفرون أنفسهم داخل قلاعهم الخاصة وينتظرون ما كانوا يتوقعون أن يأتي. والأسوأ من ذلك ، أنهم قد ينتهي بهم الأمر إلى إبلاغ الشياطين الأعلى بهذا الأمر ، مما يجعل الوضع أسوأ مما يجب أن يكون. إذا حدث ذلك ، فستصبح حالتنا غير مواتية بشكل كبير.
“اللعنة ، ليس مرة أخرى“.
ما كنت بحاجة لفعله الآن هو مساعدة العفاريت على كسب الحرب بطريقة مقنعة بشكل معقول. بمعنى ما ، هذا سيجعل الشياطين يشعرون بالخوف من جانبنا ويجعلهم يعتقدون أن ضربنا أثناء التعافي كان الخيار الأفضل لهم.
وجلست فجأة ، إلا أني لم أتحدث عن حقيقة أنه لم يكن هناك أحد في الغرفة.
ولكي يحدث ذلك ، كان على جانب الأورسين أن يتكبد بعض الخسائر ، ولهذا السبب لم أفعل أي شيء بعد.
“إلى أين تذهب؟“
“… لا أفهم.”
“إعادة تحميل!”
حك ليام رأسه من الخلف.
تومض رونية سيلوغ وهو يحدق في المشهد من بعيد ، وانتشر لونه القرمزي واختلط باللون الأخضر الآتي مباشرة من جسده. توسعت عضلاته وبدأت قوة طاغية في الظهور من أعماق جسده.
“ليس عليك أن تعرف.”
بالرغم من هذا…
ربت على كتفه وعادت إلى القلعة.
كان داخل اللب كتلة مركزة من المانا يمكن استخدامها للتدريب عند تحطيمها. كانت هذه الطريقة غير فعالة للغاية لأن المانا لم تبقى في الغلاف الجوي إلى الأبد حيث كانت تميل إلى أن يمتصها كل شيء في منطقتها ، لكنها كانت البديل الوحيد الذي أملكه ، وكان كافياً بالنسبة لي.
في طريقي إلى الداخل سمعت صوت أنجليكا.
ثانيتين…
“إلى أين تذهب؟“
“من هذا!؟“
“أنا ذاهب إلى التدريب. اتصل بي مرة أخرى عندما يبدو أن العفاريت تخسر.”
ولكي يحدث ذلك ، كان على جانب الأورسين أن يتكبد بعض الخسائر ، ولهذا السبب لم أفعل أي شيء بعد.
غادرت دون انتظار ردهم.
‘القرف.’
كانت أولويتي الحالية هي التدريب في الوقت الحالي. لم أستطع أن أتخلف عن الركب بسبب كل ما كان يحدث.
تردد صدى صوت سيلوج المزدهر عبر السهل الشاسع حيث وقف شكله شاهقًا أمام جميع الجحافل. عملت الجحافل التي ورائه معًا لتجديد المقاليع. كانت فعالة للغاية في نقل الصخور وتحميلها على المنجنيق. بحلول الوقت الذي ألقوا فيه صخرة ، ستكون الصخرة التالية جاهزة في غضون الدقيقتين التاليتين.
“يجب ألا أنسى ما حدث منذ فترة.”
حوّل سيلوغ انتباهه بعيدًا عن الفيلق الذي يقف خلفه وركز بدلاً من ذلك على بحر الظلام الشاسع الذي كان يقترب. دفع قدمه إلى الأمام ورفع فأسه الهائل في الهواء. ازداد الضغط الذي كان يخرج من جسده ، وصعد منه شعور بالترهيب.
… مع مالك.
ولكي يحدث ذلك ، كان على جانب الأورسين أن يتكبد بعض الخسائر ، ولهذا السبب لم أفعل أي شيء بعد.
“قرففف!”
عندما اقتربت من الباب الذي أدى إلى غرفتي ، أخذت نفساً كاملاً واحتفظت به للحظة قبل أن أطلقها كلها مرة واحدة. بعد ذلك ، فتحت باب غرفتي ، وأغلقت الباب خلفي على عجل قبل أن أنهار على الأرض.
عندما كنت على وشك الدخول إلى غرفتي ، بدأ رأسي يؤلمني بشكل مروع وأصبحت رؤيتي ضبابية. نزل إحساس بالرطوبة إلى أنفي ، مما أجبرني على الاتكاء على جانب الحائط.
كان في يدي نفس النواة الدقيقة من رتبة [S]. لقد كلفني ذلك مالا كتيرا ، والطريقة التي كنت أستخدم بها كانت مضيعة تمامًا لاستخدامها ، لكن …
“اللعنة ، ليس مرة أخرى“.
“الأبله!”
كنت أتعرض لهجوم آخر.
“إعادة تحميل!”
“اكك!”
لقد خدموا بشكل أساسي كدبابات وتحملوا نخر هجوم الشياطين. كان هذا النوع من التكوين هو الذي ساعد الأورك على البقاء حتى الآن.
بدأت أتعثر على خطواتي. أصبحت رؤيتي غير مستقرة بشكل متزايد وأصبح تنفسي أكثر صعوبة.
متجاهلة حقيقة أن يدي مكسورة ، أخرجت العديد من الأجرام السماوية البلورية من مساحي الأبعاد. الغرفة ، التي كانت رقيقة على مانا ، بدأت تتقلب.
“فقط ما يحدث لي في العالم؟“
أجبته مما أتاح له لمحة.
هذه الهجمات …
بدا الوضع جيدًا الآن ، لكنه كان يعلم أنه سيتغير قريبًا. لم يكن لديهم الكثير من الوقت تحت تصرفهم.
لقد استمروا لعدة أشهر دون ما يشير إلى توقفهم ، وأصبحوا أسوأ مع كل هجوم.
“أحتاج إلى التركيز على ما هو مهم الآن ، وهو تحسين قوتي …”
إنه مؤلم … إنه مؤلم حقًا.
في طريقي إلى الداخل سمعت صوت أنجليكا.
“هنناا!”
لم يكن المفهوم صعبًا.
عندما اقتربت من الباب الذي أدى إلى غرفتي ، أخذت نفساً كاملاً واحتفظت به للحظة قبل أن أطلقها كلها مرة واحدة. بعد ذلك ، فتحت باب غرفتي ، وأغلقت الباب خلفي على عجل قبل أن أنهار على الأرض.
في طريقي إلى الداخل سمعت صوت أنجليكا.
جلجل.
تردد صدى صوت سيلوج المزدهر عبر السهل الشاسع حيث وقف شكله شاهقًا أمام جميع الجحافل. عملت الجحافل التي ورائه معًا لتجديد المقاليع. كانت فعالة للغاية في نقل الصخور وتحميلها على المنجنيق. بحلول الوقت الذي ألقوا فيه صخرة ، ستكون الصخرة التالية جاهزة في غضون الدقيقتين التاليتين.
“خه …”
“أحتاج إلى التركيز على ما هو مهم الآن ، وهو تحسين قوتي …”
على الأرض ، بدأ جسدي كله يتشنج. لحسن الحظ ، استمر هذا لفترة قصيرة فقط منذ أن تمكنت من استعادة السيطرة على جسدي بعد بضع ثوان. ومع ذلك ، في الوقت الذي تعافيت فيه ، رأيت ما يبدو أنه قدمين أمامي.
كانت أولويتي الحالية هي التدريب في الوقت الحالي. لم أستطع أن أتخلف عن الركب بسبب كل ما كان يحدث.
انفتحت عيني على مصراعيها.
بووم.
“من هذا!؟“
كان مسرورًا بما كان يراه. لم يضيع العقود القليلة الماضية في تدريب العفاريت من أجل لا شيء.
وجلست فجأة ، إلا أني لم أتحدث عن حقيقة أنه لم يكن هناك أحد في الغرفة.
عندما بذلت كل قوتي لإبعاد يدي الأخرى عن رقبتي ، رأيت أن يدي بدأت ترتجف. كانت يدي الأخرى على بعد بضع بوصات فقط من رقبتي ، وفي تلك اللحظة بالذات ، شعرت أن حياتي كانت تتدلى بخيط.
“هل كانت مجرد خيالي؟“
فقاعة
فحص الغرفة بعيني ووجدت أنه لا يوجد أحد في الجوار ، تركت أتساءل عما إذا كان كل شيء مجرد وهم ، ولكن كما كنت سأقبل هذا الفكر ، صعدت يدي نحو منطقة رقبتي.
لم يكن المفهوم صعبًا.
“هاه؟!”
بدا أن الوقت يتباطأ بشكل مفاجئ حيث تمكن سيلوغ من الحصول على رؤية أفضل للشياطين التي كانت تندفع نحوه بنظرات شرسة ومفترسة. الكل يبدو عطشانًا إلى لحمه.
لقد شعرت بالذهول من هذه الحركة المفاجئة ، لكنني كنت سريعًا في الرد بينما ارتفعت يدي الأخرى وأمسكت معصم يدي اليمنى.
فقط من خلال أخذ أنفاس عميقة تمكنت من تهدئة الغضب الثار الذي كان يتراكم من أعماق جسدي. ثم فتحت عيني وأطهر ذهني من أي أفكار أخرى مع التأكد أيضًا من أنني كنت في السيطرة الكاملة على جسدي.
“الأبله“
صفعت جانب خدي.
عندما بذلت كل قوتي لإبعاد يدي الأخرى عن رقبتي ، رأيت أن يدي بدأت ترتجف. كانت يدي الأخرى على بعد بضع بوصات فقط من رقبتي ، وفي تلك اللحظة بالذات ، شعرت أن حياتي كانت تتدلى بخيط.
“الأبله“
دفعة واحدة صغيرة …
“هاه؟!”
“قرف!”
تأرجح بفأسه مباشرة بعد أن قال تلك الكلمات ، واندلعت قوة مرعبة من فأسه ، مستهدفة مباشرة الشيطان الذي يقترب. كانت القوة التي تم احتواؤها في الهجوم كبيرة جدًا لدرجة أن العديد من الشياطين التي كانت في المنطقة المجاورة للهجوم تم القضاء عليها على الفور بمجرد قربها منها. حتى الشيطان الذي كان على قدم المساواة مع سيلوغ كان قادرًا على الشعور بمدى التهديد الذي تعرض له هجوم سيلوغ ، وتغير تعبيره.
كسر!
بعد استدعاء كل قوتي ، تردد صدى صوت سحق العظام ويرتجفت يدي في الاتجاه غير الصحيح.
ترددت صدى كلماته عبر مساحة الأرض الشاسعة ، مما أشعل الروح القتالية لجميع الجحافل التي تقف خلفه ودفعهم إلى رمي أسلحتهم على الأرض. اهتزت الأرض بشدة وأخذت الأورك أسلحتهم إلى الأمام.
“ها … هاا …”
626 بدء الحرب [2]
بدأ العرق يتساقط من جانب وجهي بينما كنت أتنفس بعمق ، وأحاول قصارى جهدي للتعافي من الموقف المفاجئ.
كانت هذه هي الرسالة التي كانت نفسي الأخرى تحاول أن تقولها لي.
‘ماذا كان هذا؟‘
***
لم يكن الألم الذي كان يبتلع ذراعي شيئًا يزعجني تمامًا ، حيث كنت معتادًا على الألم في هذه المرحلة. أكثر ما أزعجني هو حقيقة أنني كادت أن أموت.
وجلست فجأة ، إلا أني لم أتحدث عن حقيقة أنه لم يكن هناك أحد في الغرفة.
“الأبله!”
“الأبله“
صر أسناني معا.
“ادخل في مواقف القتال!”
لم أكن غبياً لدرجة عدم فهمي لما حدث للتو. هذا … كان هذا تحذيرًا. تحذير من أن نفسي الأخرى أعطتني للتو ؛ “أنا أتحكم ببطء في جسمك.”
بدأت أتعثر على خطواتي. أصبحت رؤيتي غير مستقرة بشكل متزايد وأصبح تنفسي أكثر صعوبة.
كانت هذه هي الرسالة التي كانت نفسي الأخرى تحاول أن تقولها لي.
بدأت أتعثر على خطواتي. أصبحت رؤيتي غير مستقرة بشكل متزايد وأصبح تنفسي أكثر صعوبة.
فقط من خلال أخذ أنفاس عميقة تمكنت من تهدئة الغضب الثار الذي كان يتراكم من أعماق جسدي. ثم فتحت عيني وأطهر ذهني من أي أفكار أخرى مع التأكد أيضًا من أنني كنت في السيطرة الكاملة على جسدي.
فقط من خلال أخذ أنفاس عميقة تمكنت من تهدئة الغضب الثار الذي كان يتراكم من أعماق جسدي. ثم فتحت عيني وأطهر ذهني من أي أفكار أخرى مع التأكد أيضًا من أنني كنت في السيطرة الكاملة على جسدي.
“يبدو أن الوضع واضح الآن …”
كنت أتعرض لهجوم آخر.
مرت عشر دقائق منذ ذلك الحين ، وبحلول ذلك الوقت كنت متأكدًا من أنني كنت أتحكم بشكل كامل في جسدي. خلال ذلك الوقت ، تمكنت من إبداء رأي بشأن الهجمات.
“لأنه إذا تصرف كلانا الآن ، فسوف يتعلم الشياطين الآخرون قوتنا ويتجنبوا الاعتداء علينا فورًا. كما ذكرت سابقًا ، يجب أن نحث الشياطين على القدوم إلينا ، والطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي إظهار قوة مخيفة بما يكفي لشعورهم بالضغط ، بينما تعرض عليهم أيضًا ظرفًا يكون فيه المجيء إلينا أفضل من البقاء محصورين في قلاعهم “.
هل يمكن أن تكون الهجمات ناجمة عن محاولتي الأخرى للسيطرة على جسدي؟
لم أكن غبياً لدرجة عدم فهمي لما حدث للتو. هذا … كان هذا تحذيرًا. تحذير من أن نفسي الأخرى أعطتني للتو ؛ “أنا أتحكم ببطء في جسمك.”
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، بدا هذا بالفعل وكأنه تفسير معقول. على الفور أصبحت أكثر حذرًا.
“ليس لدي خيار. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها الوصول إلى مصدر المانا في عالم تفتقر إليه المانا.”
صفعت جانب خدي.
‘القرف.’
لم أكن غبياً لدرجة عدم فهمي لما حدث للتو. هذا … كان هذا تحذيرًا. تحذير من أن نفسي الأخرى أعطتني للتو ؛ “أنا أتحكم ببطء في جسمك.”
“الآن ليس الوقت المناسب للقلق بشأن هذا.”
ألقيت أحجار بحجم النيزك تزن آلاف رطل في الهواء ، واصطدمت بقرب البحر الأسود في الغلاف الجوي.
متجاهلة حقيقة أن يدي مكسورة ، أخرجت العديد من الأجرام السماوية البلورية من مساحي الأبعاد. الغرفة ، التي كانت رقيقة على مانا ، بدأت تتقلب.
“… لا أفهم.”
“أحتاج إلى التركيز على ما هو مهم الآن ، وهو تحسين قوتي …”
حوّل سيلوغ انتباهه بعيدًا عن الفيلق الذي يقف خلفه وركز بدلاً من ذلك على بحر الظلام الشاسع الذي كان يقترب. دفع قدمه إلى الأمام ورفع فأسه الهائل في الهواء. ازداد الضغط الذي كان يخرج من جسده ، وصعد منه شعور بالترهيب.
مع نقص المانا في هذا العالم ، قد يجد المرء صعوبة في زيادة قوته. كانت هناك طريقة واحدة لتجاوز هذه المشكلة … على الرغم من أنها كانت شيئًا لا يستطيع فعله سوى أغنى الناس.
ثانيتين…
… وكان ذلك عن طريق امتصاص المانا مباشرة داخل النوى.
اصطدم الهجوم بالحاجز الذي أقامه الشيطان ، مما تسبب في اهتزاز المنطقة المحيطة مع انتشار ضوضاء مدوية في جميع أنحاء ساحة المعركة. كانت هذه الضوضاء بالضبط هي التي ميزت بداية الحرب.
نعم ، نفس النوى التي كانت باهظة الثمن ونادراً ما تسقط من الوحوش.
———-—-
كان في يدي نفس النواة الدقيقة من رتبة [S]. لقد كلفني ذلك مالا كتيرا ، والطريقة التي كنت أستخدم بها كانت مضيعة تمامًا لاستخدامها ، لكن …
“فقط ما يحدث لي في العالم؟“
“ليس لدي خيار. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها الوصول إلى مصدر المانا في عالم تفتقر إليه المانا.”
بووم.
كان داخل اللب كتلة مركزة من المانا يمكن استخدامها للتدريب عند تحطيمها. كانت هذه الطريقة غير فعالة للغاية لأن المانا لم تبقى في الغلاف الجوي إلى الأبد حيث كانت تميل إلى أن يمتصها كل شيء في منطقتها ، لكنها كانت البديل الوحيد الذي أملكه ، وكان كافياً بالنسبة لي.
كان داخل اللب كتلة مركزة من المانا يمكن استخدامها للتدريب عند تحطيمها. كانت هذه الطريقة غير فعالة للغاية لأن المانا لم تبقى في الغلاف الجوي إلى الأبد حيث كانت تميل إلى أن يمتصها كل شيء في منطقتها ، لكنها كانت البديل الوحيد الذي أملكه ، وكان كافياً بالنسبة لي.
“على ما يرام.”
إذا أظهرت لهم القوة التي كانت مخيفة جدًا بالنسبة لهم للتعامل معها ، فإنهم بلا شك سيحفرون أنفسهم داخل قلاعهم الخاصة وينتظرون ما كانوا يتوقعون أن يأتي. والأسوأ من ذلك ، أنهم قد ينتهي بهم الأمر إلى إبلاغ الشياطين الأعلى بهذا الأمر ، مما يجعل الوضع أسوأ مما يجب أن يكون. إذا حدث ذلك ، فستصبح حالتنا غير مواتية بشكل كبير.
أخذت نفسًا طويلًا آخر بينما كنت أراقب اللب في يدي قبل أن أسحقه في النهاية في راحة يدي.
… وكان ذلك عن طريق امتصاص المانا مباشرة داخل النوى.
كسر!
“الآن ليس الوقت المناسب للقلق بشأن هذا.”
انفجرت موجة من المانا من القلب ، وانسكبت من الشقوق الصغيرة التي تشكلت حول القلب ، واجتاحت الغرفة تمامًا.
ازدهر صوت سيلوغ مرة أخرى. اتبعت العفاريت أوامره ودخلت في تشكيلات القتال. كل مجموعة من أربعة في الجيوش لديها “الأورك الثقيلة” ؛ العفاريت الذين كانوا يرتدون دروعًا ضخمة وقوية الوزن تزن آلاف رطل. كان القصد من ذلك هو جعل من المستحيل على الشياطين أن ترفعهم في الهواء ثم تسقطهم على الأرض.
أغلقت عيني بسرعة واستوعبت كل المانا في الهواء.
أخذ سيلوغ نفسا عميقا وصرخ.
ولكي يحدث ذلك ، كان على جانب الأورسين أن يتكبد بعض الخسائر ، ولهذا السبب لم أفعل أي شيء بعد.
بالرغم من هذا…
———-—-
“الأبله!”
“وقف!”
اية (53) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ (54)سورة المائدة الاية (54)
إنه مؤلم … إنه مؤلم حقًا.
عندما كنت على وشك الدخول إلى غرفتي ، بدأ رأسي يؤلمني بشكل مروع وأصبحت رؤيتي ضبابية. نزل إحساس بالرطوبة إلى أنفي ، مما أجبرني على الاتكاء على جانب الحائط.
عندما اقتربت من الباب الذي أدى إلى غرفتي ، أخذت نفساً كاملاً واحتفظت به للحظة قبل أن أطلقها كلها مرة واحدة. بعد ذلك ، فتحت باب غرفتي ، وأغلقت الباب خلفي على عجل قبل أن أنهار على الأرض.
عندما اقتربت من الباب الذي أدى إلى غرفتي ، أخذت نفساً كاملاً واحتفظت به للحظة قبل أن أطلقها كلها مرة واحدة. بعد ذلك ، فتحت باب غرفتي ، وأغلقت الباب خلفي على عجل قبل أن أنهار على الأرض.
أغلقت عيني بسرعة واستوعبت كل المانا في الهواء.
