Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 630

نهاية المعركة الأولى [2]

نهاية المعركة الأولى [2]

630 نهاية المعركة الأولى [2]

“… كانت حياتي ستصبح أسهل بكثير إذا انتبهت أكثر للرقاقة الموجودة داخل رأسي.”

كنت في معضلة حقيقية في الوقت الحالي.

عندما كانت مخالبه تندفع نحو وجهي ، شعرت بريح كانت تهب عليّ ببرد ولاذع.

كانت رتبة أزيروث تقريبًا رتبة [S]. لقد كانت مرتبة رائعة ، لكن بالنسبة لي ، الذي كنت أسبقه بدرجة واحدة ، لم يكن ضغطه أي شيء جعلني أشعر بالتهديد.

كان هناك حيث قابلت مشهد أنجليكا وريان يتحدثان مع بعضهما البعض بينما ظهرت الأسلاك المعدنية الكبيرة والألواح في كل مكان.

مع كل مهاراتي وفن السيف ، لم يستطع قتلي إلا إذا تركته يضربني.

اتسعت عيون أزيروث في مفاجأة. بدا وكأنه يريد أن يصرخ “كيف؟” لكنني لم أمنحه الوقت للتفكير في الأمر حيث ضغطت بيدي على صدره ودفعته.

ليس هذا فقط ، ولكن هدفي الحالي كان أن أجعل الأمر يبدو كما لو أن المعركة قد خاضت معركة صعبة.

نزلت بأفكاري بصوت عالٍ عندما نزلت درجًا. بعد أن نزلت إلى المستويات الدنيا ، تقدمت إلى الأمام حتى وصلت إلى باب خشبي قديم.

كان هذا يعني معرفة كيفية الحفاظ على قوتي تحت المراقبة مع عرض شيء جيد بما يكفي للشياطين الأخرى للاعتقاد بأن التخلص مني الآن ، وليس لاحقًا ، كان الخيار الأفضل.

لقد تمكنت من تحقيق كل هذا فقط بسبب الشريحة الموجودة في رأسي.

كيف أفعل هذا؟ … هل يجب أن أتركه يضربني أولاً ثم يهاجمني ، أم أتظاهر بالتأذي؟

تمتم الشيطان وهو يلقي نظرة على الجرم السماوي ويركز انتباهه على الإنسان الذي يظهر عليه.

دون علمي ، بدأت أفشى أفكاري. جعلني وهج أزيروث ألاحظ ذلك حيث تلاشى شخصيته وعاد إلى الظهور أمامي.

عندما لاحظت أن بعض الشياطين كانوا يبتعدون عني عمدًا ، قررت أن الوقت قد حان لمغادرة ساحة المعركة.

على عكس بعض المعارضين الذين واجهتهم في الماضي ، لم يكن من يتحدث كثيرًا لأنه هاجم مباشرة بعد سماع كلماتي الاستفزازية.

اتسعت عيون أزيروث في مفاجأة. بدا وكأنه يريد أن يصرخ “كيف؟” لكنني لم أمنحه الوقت للتفكير في الأمر حيث ضغطت بيدي على صدره ودفعته.

لقد كان سريعًا لدرجة أنه بدا كما لو أنه انتقل إليّ.

“نعم!”

قعقعة -!

 

لقد صدت ضربةه بسهولة عن طريق مد سيفي إلى اليمين ، حيث اصطدم بمخالبه الحادة وأنتجت حلقة معدنية تصم الآذان يتردد صداها في الهواء.

 

قرف !”

“التظاهر بأذى؟ بهذه القوة؟“

أطلقت “تأوهًا” عاليًا وعدت إلى الوراء بضع خطوات في الهواء.

“… هذا الكثير يجب أن يفعل.”

التظاهر بأذى؟ بهذه القوة؟

على الرغم من حقيقة أن الحرب لم يتم التخطيط لها من البداية وأن الجيش الذي غادر كان مجرد جزء صغير من الجيش الحقيقي لديهم ، إلا أن الشياطين التي كانت موجودة لا تزال تثير استياءً متزايدًا من الإنسان الذي كان في الجرم السماوي.

تردد صدى صوت أزيروث الغاضب في جميع أنحاء الهواء ، واختفت شخصيته مرة أخرى. في اللحظة التالية ، كان يقف بجانبي مرة أخرى.

بعد أن وضعت سيفي بعيدًا وتأكدت من أن كل شيء كان على ما يرام ، عدت إلى القلعة.

مثير للشفقة!”

عندما ضغطت بقدمي على الأرض ، بدأت حواف رؤيتي تتلاشى ، وأدركت أنني كنت على بعد عدة كيلومترات من ساحة المعركة.

سووش -!

“… كل ذلك خطأ الإنسان.”

عندما كانت مخالبه تندفع نحو وجهي ، شعرت بريح كانت تهب عليّ ببرد ولاذع.

في هذه اللحظة أدركت أنني بحاجة إلى الإسراع ، وبالتالي …

في ذلك الجزء من الثانية ، رأيت بضع خيوط من شعري تتطاير بهدوء أمام بصري ، وفي الوقت نفسه ، شعرت بلسعة حادة في المنطقة الواقعة أسفل عيني اليمنى مباشرة.

بعد أن ركزت بعضًا من مانا في كفي ، تم دفع جسده للخلف بسرعات عالية ، ولم يتوقف إلا بعد أن تشكلت ثماني حلقات خلفه.

تحققت شخصية أزيروث بعد فترة ليست بالطويلة.

“أعتقد أنني أظهرت ما يكفي من القوة.”

هل تهربت من ذلك؟

في هذه اللحظة أدركت أنني بحاجة إلى الإسراع ، وبالتالي …

سأل بنبرة توحي بأنه مندهش إلى حد ما. في هذه الأثناء ، مدت يدها لتلمس وجهي وشعرت بإحساس بلل في راحة يدي.

“… كانت حياتي ستصبح أسهل بكثير إذا انتبهت أكثر للرقاقة الموجودة داخل رأسي.”

الدم…’

بعد أن نزل الشيطان على درج صغير ، أصدر أمرًا آخر.

تسبب هجومه الأخير في النزيف.

“…ماذا تنتظر؟“

هذا أصعب بكثير مما كنت أعتقد.”

في تلك اللحظة بالتحديد ، تم توجيه انتباه الجميع نحو شخصية معينة ذات شعر أسود وعيون زرقاء تجتاح جحافل من الشياطين داخل الجرم السماوي العملاق.

عدم الانخراط في صراع معه ، بل جعل القتال يبدو أقرب مما كان عليه في الواقع. كنت سأواجه القليل من المتاعب إذا لم تخبرني الرقاقة إلى أين أتحرك لكي أتعرض للرعي.

بووم -!

إنه قادم مرة أخرى.”

عندما استدرت للعودة نحو القلعة ، وجدت أنه لا توجد عوائق في طريقي. لقد عدت بالفعل إلى المبنى في غضون خمس دقائق ، ومن هناك ، اتجهت نحو المستويات السفلية من القلعة.

شعرت بطفرة مفاجئة من الطاقة الشيطانية قادمة من أمامي. بلا شك ، كان أزيروث غاضبًا.

ألقيت نظرة سريعة على المسافة ، حيث كان سيلوغ و أومغولوك ، وهناك رأيتهما يعملان معًا لإيقاف الشياطين من رتبة ماركيز الذين لاحظوا ما كان يحدث مع أزيروث.

مرة أخرى ، اختفى شكله ثم ظهر مرة أخرى أمام عيني. هذه المرة ، كان يتحرك بسرعة أكبر مما كان عليه في الماضي. لم يكن الأمر مجرد القليل. بدلا من ذلك ، كان بهامش كبير جدا.

في اللحظة التي تم الكشف فيها عن أنه سيتخذ إجراءً شخصيًا ، دخلت الغرفة بأكملها في صمت غريب.

العين اليمنى.’

“ليس طويلا ، امنحه ساعة.”

في اللحظة التي اختفى فيها عن الأنظار ، رفعت رأسي إلى اليسار. تجسدت ذراعه النحيلة في الموضع المحدد حيث كان رأسي من قبل.

من الواضح ، كان علي أن أجعل الأمر يبدو كما لو كنت أعاني من وقت عصيب. ما هي أفضل طريقة من التنفس بصعوبة؟

اتسعت عيون أزيروث في مفاجأة. بدا وكأنه يريد أن يصرخ “كيف؟” لكنني لم أمنحه الوقت للتفكير في الأمر حيث ضغطت بيدي على صدره ودفعته.

بووم -!

بووم -!

 

بعد أن ركزت بعضًا من مانا في كفي ، تم دفع جسده للخلف بسرعات عالية ، ولم يتوقف إلا بعد أن تشكلت ثماني حلقات خلفه.

في تلك اللحظة بالتحديد ، تم توجيه انتباه الجميع نحو شخصية معينة ذات شعر أسود وعيون زرقاء تجتاح جحافل من الشياطين داخل الجرم السماوي العملاق.

هويك!”

في اللحظة التي تم الكشف فيها عن أنه سيتخذ إجراءً شخصيًا ، دخلت الغرفة بأكملها في صمت غريب.

انحنى ظهره إلى الوراء ، وأطلق تأوهًا مؤلمًا. بعد ذلك بوقت قصير ، مشيرةً إصبعي في اتجاهه ، تشكلت أربع حلقات أخرى. الأربعة يضغطون على جناحيه.

630 نهاية المعركة الأولى [2]

أشرت إلى أسفل بيدي ، واصطدم جسده بالأرض.

شعرت بطفرة مفاجئة من الطاقة الشيطانية قادمة من أمامي. بلا شك ، كان أزيروث غاضبًا.

بووم -!

“نعم ، نعم ، كل ذلك خطأ البشر.”

تشكلت حفرة ضخمة تحتي.

اية  (57) وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ (58)سورة المائدة الاية (58)

هاااااااااااااااااااااااااا …”

سحبت سيفي من خصري ، غير مبال بردود أفعال من حولي. بعد ذلك ، ضغطت بقدمي على الأرض ، دفعت جسدي للأمام وبدأت في مهاجمة كل الشياطين الأخرى.

من الواضح ، كان علي أن أجعل الأمر يبدو كما لو كنت أعاني من وقت عصيب. ما هي أفضل طريقة من التنفس بصعوبة؟

‘دعونا ننهي هذا الأمر.’

“… كانت حياتي ستصبح أسهل بكثير إذا انتبهت أكثر للرقاقة الموجودة داخل رأسي.”

 

في غضون ذلك ، ندمت سرًا على قراري بتعلم استخدام الشريحة فقط في العامين الماضيين.

لقد استقبلتهم بينما كنت أزيل بعض الدم الذي كان على جسدي.

لقد تمكنت من تحقيق كل هذا فقط بسبب الشريحة الموجودة في رأسي.

كان بإمكاني سماع صوت اصطدام المعادن من بعيد ، إلى جانب صرخات الشياطين التي كانت تبتعد مثل الذباب من قبل العفاريت ، والتي يبدو أنها قد استعادت نشاطها بموت الشياطين الرئيسية.

بناءً على الاتجاه الذي كانت تنظر فيه عيون أزيروث ، والمسار الذي كان جسده يتجه نحوه ، واليد التي كان يرفعها ، تمكنت من معرفة المكان الذي سيحاول فيه الهجوم والتنبؤ بسهولة بحركاته.

“إذا لم ينضم ، لكنا قادرين على القضاء على كل الأورك دفعة واحدة.”

وكان منقذا للحياة.

قعقعة -!

دعونا ننهي هذا الأمر.’

اية  (57) وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ (58)سورة المائدة الاية (58)

بعد تمشيط عرضي لساحة المعركة ، لاحظت أن الشياطين الثلاثة الآخرين من رتبة ماركيز كانوا يقاتلون ضد سيلوج ورئيس الأورسين الآخر ، ولا يزالون غير مدركين لما حدث.

“…تمام.”

بدأ جسدي يرتفع إلى أسفل.

“مثير للشفقة!”

بعد ملامسة الأرض ، توقفت أمام أزيروث ، الذي كان مقيدًا بأكثر من عشرين حلقة مميزة في الوقت الحالي.

كانت مراقبة ساحة المعركة بأكملها من مدار عملاق عبارة عن عدة شياطين.

هل ستفعل عشرون حلقة؟

 

بعد مشاهدة أزيروث لفترة ولاحظت اهتزاز الحلقات ، هزت رأسي أخيرًا وضغطت على يدي في الهواء. ما مجموعه خمس حلقات إضافية تحققت في الهواء وبدأت بالضغط على جسده.

***

وتوقف الاهتزاز.

عدم الانخراط في صراع معه ، بل جعل القتال يبدو أقرب مما كان عليه في الواقع. كنت سأواجه القليل من المتاعب إذا لم تخبرني الرقاقة إلى أين أتحرك لكي أتعرض للرعي.

خه …”

أطلقت “تأوهًا” عاليًا وعدت إلى الوراء بضع خطوات في الهواء.

كان بإمكاني سماع صدى تأوه أزيروث وهو يكافح بكل قوته للتحرر من قبضة يده ، لكن ذلك كان جهدًا غير مجدٍ من جانبه.

“أتساءل عما إذا كان رايان قد انتهى بالفعل.”

كان عالقًا على الأرض بعد استخدام التأثير الثاني لـ [حلقة التبرير] ، التلاعب بالجاذبية.

تم قطع رقاب اثنين من الشياطين بواسطة نصلتي أثناء تقطيعها من خلالهما. مدت كف يدي لأخذ قلبهم ، وسحقتهم بين أصابع يدي الممدودة.

ربما كان قادرًا على الهروب إذا كان هناك حلقتان فقط على جسده ، لكن مع وجود أكثر من 25 حلقة على جسده ، كان ذلك مستحيلًا.

دون علمي ، بدأت أفشى أفكاري. جعلني وهج أزيروث ألاحظ ذلك حيث تلاشى شخصيته وعاد إلى الظهور أمامي.

أنت! … أنت! … أنت!”

في تلك الثانية الدقيقة ، كان من الممكن سماع ضوضاء منخفضة النغمة تردد صداها في جميع أنحاء القاعة بأكملها. بعد ذلك مباشرة ، بدأت طاقة مرعبة بالانتشار خلسة في جميع أنحاء الممر ، وأغلقت على الفور أفواه كل شيطان كان هناك.

غير قادر على الخروج من القيود ، أزيروث حدق في وجهي.

لقد تمكنت من تحقيق كل هذا فقط بسبب الشريحة الموجودة في رأسي.

ألقيت نظرة سريعة على المسافة ، حيث كان سيلوغ و أومغولوك ، وهناك رأيتهما يعملان معًا لإيقاف الشياطين من رتبة ماركيز الذين لاحظوا ما كان يحدث مع أزيروث.

“جهزوا أنفسكم للمعركة“.

في هذه اللحظة أدركت أنني بحاجة إلى الإسراع ، وبالتالي

بعد مشاهدة أزيروث لفترة ولاحظت اهتزاز الحلقات ، هزت رأسي أخيرًا وضغطت على يدي في الهواء. ما مجموعه خمس حلقات إضافية تحققت في الهواء وبدأت بالضغط على جسده.

أنزلت جسدي قليلاً وهمست لأزيروث.

كان هذا يعني معرفة كيفية الحفاظ على قوتي تحت المراقبة مع عرض شيء جيد بما يكفي للشياطين الأخرى للاعتقاد بأن التخلص مني الآن ، وليس لاحقًا ، كان الخيار الأفضل.

فقط اعلم أنني ممتن للمساعدة التي قدمتها لي في الماضي. ولولا لك ، لما كنت قادرًا على أن أكون قويًا كما أنا اليوم …”

انحنى ظهره إلى الوراء ، وأطلق تأوهًا مؤلمًا. بعد ذلك بوقت قصير ، مشيرةً إصبعي في اتجاهه ، تشكلت أربع حلقات أخرى. الأربعة يضغطون على جناحيه.

عندما قلت هذه الكلمات ، ضغطت على يدي ، وتشققت الأرض تحتي. انحرف جسد أزيروث تحت الضغط ، وتحطم قلبه بنقرة من إصبعي.

قطعت رؤوسهم في اتجاهي بمجرد أن لاحظوا فتح الباب.

تمامًا مثل ذلك ، مات أزيروث ، وتوقف المحيط.

تقدم شيطان بعيون حمراء عميقة وشعر أسود طويل وقرنين كبيرين وحمل أنيق إلى الأمام وهو يمسك بعصا خشبية في يده اليمنى.

شيييينج.

***

سحبت سيفي من خصري ، غير مبال بردود أفعال من حولي. بعد ذلك ، ضغطت بقدمي على الأرض ، دفعت جسدي للأمام وبدأت في مهاجمة كل الشياطين الأخرى.

تسبب هجومه الأخير في النزيف.

“… هذا الكثير يجب أن يفعل.”

عندما لاحظت أن بعض الشياطين كانوا يبتعدون عني عمدًا ، قررت أن الوقت قد حان لمغادرة ساحة المعركة.

***

“مثير للشفقة!”

كانت مراقبة ساحة المعركة بأكملها من مدار عملاق عبارة عن عدة شياطين.

في اللحظة التي تم الكشف فيها عن أنه سيتخذ إجراءً شخصيًا ، دخلت الغرفة بأكملها في صمت غريب.

بدا أن انتباه الشياطين يتأرجح بين الجرم السماوي العملاق الذي يقف في منتصف الغرفة والشكل الذي يقف في الطرف البعيد من الغرفة حيث انتشر سكون مخيف ومخيف في جميع أنحاء القاعات التي كانوا فيها.

شييييينج!

في هذه المرحلة ، كان من الواضح إلى حد ما أن الحرب قد انتهت ، مع ظهور العفاريت منتصرة نتيجة لذلك.

لقد كان سريعًا لدرجة أنه بدا كما لو أنه انتقل إليّ.

في تلك اللحظة بالتحديد ، تم توجيه انتباه الجميع نحو شخصية معينة ذات شعر أسود وعيون زرقاء تجتاح جحافل من الشياطين داخل الجرم السماوي العملاق.

 

كان مثل إله الموت ، يدوس ويقتل كل الشياطين التي كانت في جواره المباشر. كان وجهه شاحبًا تمامًا ، وهو ما كان مؤشرًا واضحًا على أنه كان يتعب بشكل متزايد. ومع ذلك ، بمساعدة سيلوغ و أومغولونغ ، كان قادرًا على الاستمرار في جني حياة الشياطين.

————— ترجمة FLASH

“… كل ذلك خطأ الإنسان.”

على عكس بعض المعارضين الذين واجهتهم في الماضي ، لم يكن من يتحدث كثيرًا لأنه هاجم مباشرة بعد سماع كلماتي الاستفزازية.

كسر الصمت شيطان. على الفور تقريبًا ، بدأ في توجيه أصابع اللوم على هزيمتهم في اتجاه الإنسان الغامض الذي ظهر فجأة من العدم.

“هذا أصعب بكثير مما كنت أعتقد.”

على الرغم من حقيقة أن الحرب لم يتم التخطيط لها من البداية وأن الجيش الذي غادر كان مجرد جزء صغير من الجيش الحقيقي لديهم ، إلا أن الشياطين التي كانت موجودة لا تزال تثير استياءً متزايدًا من الإنسان الذي كان في الجرم السماوي.

‘دعونا ننهي هذا الأمر.’

لولا ذلك ، لكان أزيروث والآخرون قادرين على الخروج منتصرين“.

كان بإمكاني سماع صدى تأوه أزيروث وهو يكافح بكل قوته للتحرر من قبضة يده ، لكن ذلك كان جهدًا غير مجدٍ من جانبه.

نعم ، نعم ، كل ذلك خطأ البشر.”

“هل ستفعل عشرون حلقة؟“

إذا لم ينضم ، لكنا قادرين على القضاء على كل الأورك دفعة واحدة.”

انحنى ظهره إلى الوراء ، وأطلق تأوهًا مؤلمًا. بعد ذلك بوقت قصير ، مشيرةً إصبعي في اتجاهه ، تشكلت أربع حلقات أخرى. الأربعة يضغطون على جناحيه.

مع انضمام المزيد والمزيد من الشياطين إلى المناقشة ، سرعان ما أصبحت الغرفة ، التي كانت هادئة نسبيًا من قبل ، صاخبة.

غير قادر على الخروج من القيود ، أزيروث حدق في وجهي.

نقر.

نقر.

في تلك الثانية الدقيقة ، كان من الممكن سماع ضوضاء منخفضة النغمة تردد صداها في جميع أنحاء القاعة بأكملها. بعد ذلك مباشرة ، بدأت طاقة مرعبة بالانتشار خلسة في جميع أنحاء الممر ، وأغلقت على الفور أفواه كل شيطان كان هناك.

كان بإمكاني سماع صدى تأوه أزيروث وهو يكافح بكل قوته للتحرر من قبضة يده ، لكن ذلك كان جهدًا غير مجدٍ من جانبه.

جهزوا أنفسكم للمعركة“.

“هل تهربت من ذلك؟“

ارتفع الرقم من على العرش ، وسمعت نغمة مهيبة يتردد صداها في جميع أنحاء القاعة بينما كان يتحدث. تبنى كل من في الغرفة فجأة اتجاهًا رسميًا ونظر إلى بعضهم البعض مع الحفاظ على التعبير عن القلق الشديد.

ارتفع الرقم من على العرش ، وسمعت نغمة مهيبة يتردد صداها في جميع أنحاء القاعة بينما كان يتحدث. تبنى كل من في الغرفة فجأة اتجاهًا رسميًا ونظر إلى بعضهم البعض مع الحفاظ على التعبير عن القلق الشديد.

تقدم شيطان بعيون حمراء عميقة وشعر أسود طويل وقرنين كبيرين وحمل أنيق إلى الأمام وهو يمسك بعصا خشبية في يده اليمنى.

قعقعة -!

تضحيات أزيروث لم تذهب سدى. بهذا ، أنا قادر على فهم القوة النسبية للإنسان الذي تقدم للأمام. اجعل كل الجيوش تستعد للمعركة ، سأقوم شخصياً بالتحرك.”

مع كل مهاراتي وفن السيف ، لم يستطع قتلي إلا إذا تركته يضربني.

في اللحظة التي تم الكشف فيها عن أنه سيتخذ إجراءً شخصيًا ، دخلت الغرفة بأكملها في صمت غريب.

قعقعة -!

بعد أن نزل الشيطان على درج صغير ، أصدر أمرًا آخر.

بعد أن ركزت بعضًا من مانا في كفي ، تم دفع جسده للخلف بسرعات عالية ، ولم يتوقف إلا بعد أن تشكلت ثماني حلقات خلفه.

وجهوا الشياطين التي تقاتل لمواصلة القتال. أخبرهم أنهم إذا هربوا ، فسوف أضمن شخصيًا أنهم سيحققون نهايتهم.”

“…تمام.”

تسببت وصيته في حيرة الشياطين العديدة التي كانت موجودة. لماذا لم تتراجع الشياطين وتنضم إليهم فيما بعد؟ لماذا يجب أن يواصلوا القتال؟ ألن يؤدي ذلك فقط إلى موتهم؟ هل كان لا يزال يحمل ضغينة لأنه خرج بدون أوامره؟

“…تمام.”

على الرغم من أنهم كانوا جميعًا في حيرة من أمرهم ، لم يكن لدى أي من الشياطين الشجاعة للتعبير عن حيرتهم. كان هذا هو مدى رعب الشيطان الذي وقف أمامهم.

 

بنظرة كاسحة على مندوبي الشياطين ، تجعدت حواجب الشيطان. انتشر ضغط تقشعر له الأبدان في جميع أنحاء القاعة.

اية  (57) وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ (58)سورة المائدة الاية (58)

“…ماذا تنتظر؟

“فقط اعلم أنني ممتن للمساعدة التي قدمتها لي في الماضي. ولولا لك ، لما كنت قادرًا على أن أكون قويًا كما أنا اليوم …”

نعم!”

سحبت سيفي من خصري ، غير مبال بردود أفعال من حولي. بعد ذلك ، ضغطت بقدمي على الأرض ، دفعت جسدي للأمام وبدأت في مهاجمة كل الشياطين الأخرى.

واحدًا تلو الآخر ، اختفت الشياطين من مواقعها ، ولم يمض وقت طويل حتى ذهب الجميع. ترك شخص واحد فقط وراء.

“كيف أفعل هذا؟ … هل يجب أن أتركه يضربني أولاً ثم يهاجمني ، أم أتظاهر بالتأذي؟“

تمتم الشيطان وهو يلقي نظرة على الجرم السماوي ويركز انتباهه على الإنسان الذي يظهر عليه.

“إنه قادم مرة أخرى.”

كيف تمكن البشر من دخول هذا الكوكب؟ هل يجب أن أنقل هذا إلى جلالته؟

في تلك اللحظة بالتحديد ، تم توجيه انتباه الجميع نحو شخصية معينة ذات شعر أسود وعيون زرقاء تجتاح جحافل من الشياطين داخل الجرم السماوي العملاق.

***

“خه …”

شييييينج!

تسببت وصيته في حيرة الشياطين العديدة التي كانت موجودة. لماذا لم تتراجع الشياطين وتنضم إليهم فيما بعد؟ لماذا يجب أن يواصلوا القتال؟ ألن يؤدي ذلك فقط إلى موتهم؟ هل كان لا يزال يحمل ضغينة لأنه خرج بدون أوامره؟

تم قطع رقاب اثنين من الشياطين بواسطة نصلتي أثناء تقطيعها من خلالهما. مدت كف يدي لأخذ قلبهم ، وسحقتهم بين أصابع يدي الممدودة.

وكان منقذا للحياة.

“… أعتقد أن هذا يكفي.”

لقد كان سريعًا لدرجة أنه بدا كما لو أنه انتقل إليّ.

عندما ضغطت بقدمي على الأرض ، بدأت حواف رؤيتي تتلاشى ، وأدركت أنني كنت على بعد عدة كيلومترات من ساحة المعركة.

***

كان بإمكاني سماع صوت اصطدام المعادن من بعيد ، إلى جانب صرخات الشياطين التي كانت تبتعد مثل الذباب من قبل العفاريت ، والتي يبدو أنها قد استعادت نشاطها بموت الشياطين الرئيسية.

عندما كانت مخالبه تندفع نحو وجهي ، شعرت بريح كانت تهب عليّ ببرد ولاذع.

أعتقد أنني أظهرت ما يكفي من القوة.”

‘دعونا ننهي هذا الأمر.’

عندما لاحظت أن بعض الشياطين كانوا يبتعدون عني عمدًا ، قررت أن الوقت قد حان لمغادرة ساحة المعركة.

قطعت رؤوسهم في اتجاهي بمجرد أن لاحظوا فتح الباب.

بعد أن وضعت سيفي بعيدًا وتأكدت من أن كل شيء كان على ما يرام ، عدت إلى القلعة.

مرة أخرى ، اختفى شكله ثم ظهر مرة أخرى أمام عيني. هذه المرة ، كان يتحرك بسرعة أكبر مما كان عليه في الماضي. لم يكن الأمر مجرد القليل. بدلا من ذلك ، كان بهامش كبير جدا.

عندما استدرت للعودة نحو القلعة ، وجدت أنه لا توجد عوائق في طريقي. لقد عدت بالفعل إلى المبنى في غضون خمس دقائق ، ومن هناك ، اتجهت نحو المستويات السفلية من القلعة.

***

أتساءل عما إذا كان رايان قد انتهى بالفعل.”

“التظاهر بأذى؟ بهذه القوة؟“

نزلت بأفكاري بصوت عالٍ عندما نزلت درجًا. بعد أن نزلت إلى المستويات الدنيا ، تقدمت إلى الأمام حتى وصلت إلى باب خشبي قديم.

لقد تمكنت من تحقيق كل هذا فقط بسبب الشريحة الموجودة في رأسي.

أمسكت بالمقبض المعدني القديم وفتحت الباب.

“هل ستفعل عشرون حلقة؟“

كم من الوقت سوف يستغرق؟

تسببت وصيته في حيرة الشياطين العديدة التي كانت موجودة. لماذا لم تتراجع الشياطين وتنضم إليهم فيما بعد؟ لماذا يجب أن يواصلوا القتال؟ ألن يؤدي ذلك فقط إلى موتهم؟ هل كان لا يزال يحمل ضغينة لأنه خرج بدون أوامره؟

ليس طويلا ، امنحه ساعة.”

“تضحيات أزيروث لم تذهب سدى. بهذا ، أنا قادر على فهم القوة النسبية للإنسان الذي تقدم للأمام. اجعل كل الجيوش تستعد للمعركة ، سأقوم شخصياً بالتحرك.”

“…تمام.”

“… كانت حياتي ستصبح أسهل بكثير إذا انتبهت أكثر للرقاقة الموجودة داخل رأسي.”

كان هناك حيث قابلت مشهد أنجليكا وريان يتحدثان مع بعضهما البعض بينما ظهرت الأسلاك المعدنية الكبيرة والألواح في كل مكان.

أشرت إلى أسفل بيدي ، واصطدم جسده بالأرض.

قطعت رؤوسهم في اتجاهي بمجرد أن لاحظوا فتح الباب.

“وجهوا الشياطين التي تقاتل لمواصلة القتال. أخبرهم أنهم إذا هربوا ، فسوف أضمن شخصيًا أنهم سيحققون نهايتهم.”

لقد استقبلتهم بينما كنت أزيل بعض الدم الذي كان على جسدي.

كان بإمكاني سماع صوت اصطدام المعادن من بعيد ، إلى جانب صرخات الشياطين التي كانت تبتعد مثل الذباب من قبل العفاريت ، والتي يبدو أنها قد استعادت نشاطها بموت الشياطين الرئيسية.

يبدو أنكم تمرون بأوقات عصيبة.”

“… كانت حياتي ستصبح أسهل بكثير إذا انتبهت أكثر للرقاقة الموجودة داخل رأسي.”

 

“هاااااااااااااااااااااااااا …”

—————
ترجمة FLASH

“هل تهربت من ذلك؟“

———-—-

“هل تهربت من ذلك؟“

 

بنظرة كاسحة على مندوبي الشياطين ، تجعدت حواجب الشيطان. انتشر ضغط تقشعر له الأبدان في جميع أنحاء القاعة.

اية  (57) وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ (58)سورة المائدة الاية (58)

دون علمي ، بدأت أفشى أفكاري. جعلني وهج أزيروث ألاحظ ذلك حيث تلاشى شخصيته وعاد إلى الظهور أمامي.

 

في تلك اللحظة بالتحديد ، تم توجيه انتباه الجميع نحو شخصية معينة ذات شعر أسود وعيون زرقاء تجتاح جحافل من الشياطين داخل الجرم السماوي العملاق.

 

“إنه قادم مرة أخرى.”

 

بووم -!

عندما لاحظت أن بعض الشياطين كانوا يبتعدون عني عمدًا ، قررت أن الوقت قد حان لمغادرة ساحة المعركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط