تغيير التركيز [1]
636 تغيير التركيز [1]
حية!
“هل كان كل هذا من تخطيطك !؟“
لقد مر يومان منذ أن غادرت ساحة المعركة ، وبحلول هذه المرحلة ، تم القضاء على الغالبية العظمى من الشياطين التي كانت موجودة هناك.
كان من الممكن سماع صوت مدوي يتردد صداه في كل زاوية وركن من القلعة.
“أول الأشياء أولاً ، لا تتحدث بصوت عالٍ عندما تكون قريبًا مني. فهذا يؤلمني.”
“هل كان هجوم الشيطان شيئًا خططت له؟“
بالطبع ، كان ذلك حتى عودته.
واجهني سيلوج ، الذي ألقى بنظرة خطيرة في اتجاهي بينما كنا نقف وجهًا لوجه مع بعضنا البعض. لم يتراجع أحد منا عن مكانه.
“حصلت عليه.”
لقد مر يومان منذ أن غادرت ساحة المعركة ، وبحلول هذه المرحلة ، تم القضاء على الغالبية العظمى من الشياطين التي كانت موجودة هناك.
“ستكون بخير.”
حتى عودة سيلوغ ، كانت الأمور تسير بسلاسة …
لم يتم كسب الحرب دون أي تضحيات.
بالطبع ، كان ذلك حتى عودته.
“… اهدأ للحظة.”
عندما عاد ، أصبح كل شيء في حالة من الفوضى ، وبدأ على الفور في الصراخ في وجهي. كان صوته عالياً لدرجة أن المناطق المحيطة به اهتزت.
خفض سوريول رأسه لإلقاء نظرة على الشيطان قبل أن يهز رأسه.
“هل تعتقد أنني غبي ؟! هل تعتقد أنني لن أعرف ؟!”
لقد ساعدت سيلوغ بيدي.
صرخ مرة أخرى ، اهتز محيط صوته.
استمر سيلوغ في الصراخ بطريقة غاضبة.
نقر على صدري وهو يمد ذراعه السميكة ، ويدفع جسدي للخلف قليلاً.
حتى عودة سيلوغ ، كانت الأمور تسير بسلاسة …
“أعلم أنك أحضرت الشياطين إلينا … ولم تتدخل في الحرب عن قصد حتى مات عدد كبير من أبنائي. لقد تركتهم يموتون عمداً مهما كان هدفك!”
“نعم سيدي.”
استمر سيلوغ في الصراخ بطريقة غاضبة.
عندما عاد ، أصبح كل شيء في حالة من الفوضى ، وبدأ على الفور في الصراخ في وجهي. كان صوته عالياً لدرجة أن المناطق المحيطة به اهتزت.
نظرت إلى الأشخاص الذين كانوا في نفس الغرفة مثلي للحظة ثم أعادت انتباهي إلى سيلوغ.
“… سأقتل أي شخص يتأخر.”
حواجب مجعدة.
“فهمتك.”
“اهدأ للحظة.”
بالطبع ، كان ذلك حتى عودته.
قلت بنبرة ناعمة. لينة بما فيه الكفاية بحيث لا يسمع سوى اثنين منا.
“مهمه.”
“إذا صرخت بصوت عالٍ ، فسوف يسمعك الجميع.”
حتى عودة سيلوغ ، كانت الأمور تسير بسلاسة …
“كأنني أهتم ؟! كيف لي أن أهدأ عندما يموت الكثير من شعبي ؟!”
“الكمة كانت ثقيله.”
ارتفع صوت سيلوغ فقط عندما سمع كلامي.
“لا يمكنك إلقاء اللوم علي. سيبدو الأمر أكثر واقعية بهذه الطريقة ، بالإضافة إلى ..”
قمت بتقطيع حواجب عندما لاحظت ذلك. ألقيت نظرة خاطفة على بطنه المكشوفة واتخذت قرارًا سريعًا.
حواجب مجعدة.
حية!
“ماذا تفعل!؟“
لقد ألقيت لكمة على معدة سيلوج بكل قوتي. تراجعت جسده فجأة ، وانطلق على الأرض ، وهبط على ركبتيه.
لقد ساعدت سيلوغ بيدي.
“كيوك!”
“كيويك!”
في اللحظة التي ضرب فيها الأرض ، كان هناك صمت يصم الآذان في جميع أنحاء الغرفة ، تبعه غضب العفاريت الأخرى في الغرفة وقاموا بمحاولة مهاجمتي.
“… سأقتل أي شخص يتأخر.”
“ماذا تفعل!؟“
ثم التفت لألقي نظرة على جميع الأشخاص الموجودين في الغرفة. حدقت بهم ، رفعت يدي ونقرت إصبعي مرة أخرى.
“حماية الرئيس!”
“هل انت بخير؟“
“… اهدأ للحظة.”
جلجل. جلجل. جلجل.
مدت يدي اليمنى ونفضت الهواء. تشكلت تموجات ، وازدهر الهواء.
إذا كان هناك أفضل وقت للإضراب ، فسيكون الآن.
“كيويك!”
“ليس سيئًا.”
“كاخ!”
لم يكن ذلك ضروريًا ، ولكن مع ضخامة الحرب ، كان كل شيء صغيرًا مهمًا ، ولا يمكن التغاضي عن شيء من هذا القبيل.
تم دفع الأورك للخلف وانهارت على الأرض. لم أستخدم الكثير من القوة. يكفي تقريبًا لإسقاطهم على الأرض ، لكن ليس بما يكفي لطردهم أو قتلهم. لم يكن هذا في نيتي ، في البداية.
“حصلت عليه.”
“اجعل موظفيك تحت المراقبة أثناء حديثي.”
رمقني سيلوغ بنظرة وأمسك بيدي وساعد نفسه.
حدقت في سيلوغ من فوق.
“على ما يرام.”
بعد ذلك ، مدت ذراعي لأمسك برأسه ، ووضعت وجهه بالقرب من وجهي.
كل ما حدث للتو كان عملاً. من الواضح أنني أردت أن ترى الشياطين هذا الوضع
“أول الأشياء أولاً ، لا تتحدث بصوت عالٍ عندما تكون قريبًا مني. فهذا يؤلمني.”
صرخ مرة أخرى ، اهتز محيط صوته.
كانت أذني لا تزال تنبض من كل صراخ سيلوج.
“ماذا نفعل الان؟“
كان مزعج جدا. خاصة وأنني سمعت صوت رنين خافت داخل رأسي.
“فهمتك.”
“ثانيًا…”
تردد صدى خطواته المتناغم عندما توقف أمام نافذة زجاجية كبيرة.
لقد خفضت لهجتي.
“لا يمكنك إلقاء اللوم علي. سيبدو الأمر أكثر واقعية بهذه الطريقة ، بالإضافة إلى ..”
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني أهتم بالفعل بشعبك؟ إنهم ليسوا مسؤوليتي في المقام الأول. ليس لديك الكثير من الخيارات إذا كنت تريد الفوز في حرب ، حتى لو كانت تكلف حياة شعبك. يجب بذل التضحيات “.
قمت بتقطيع حواجب عندما لاحظت ذلك. ألقيت نظرة خاطفة على بطنه المكشوفة واتخذت قرارًا سريعًا.
لم يتم كسب الحرب دون أي تضحيات.
لم يكن ذلك جيدًا داخل معسكر الاورك ، حيث كنت أقاتل مع سيلوج. تعمل كحافز لجعلها تأتي بشكل أسرع.
على الرغم من أنه كان صحيحًا أنني تركت بعض الأورك تموت عمدًا من أجل تحقيق خططي ، إلا أن العفاريت لم تكن شعبي. لم أكن رحيمًا بما يكفي لإنقاذهم جميعًا.
“كأنني أهتم ؟! كيف لي أن أهدأ عندما يموت الكثير من شعبي ؟!”
عند النظر إلى الصورة الأكبر ، كان من الضروري أحيانًا تقديم تضحيات. على غرار ما فعله الاتحاد بي في الماضي عندما قدموا لي تضحية من أجل التفاوض على وقف إطلاق النار مع مونوليث.
ثم التفت لألقي نظرة على جميع الأشخاص الموجودين في الغرفة. حدقت بهم ، رفعت يدي ونقرت إصبعي مرة أخرى.
لقد كنت غاضبًا في ذلك الوقت ، وكان محقًا في ذلك … لكن هذا لا يعني أنني لم أفهم من أين أتوا. في الواقع ، لقد فهمت نواياهم جيدًا ، وكان ذلك بالضبط بسبب ذلك لم أخطط أبدًا لتدمير الاتحاد.
بعد أن انتهيت من الكلام ، خرجوا من الغرفة ، وساد الصمت المكان.
كنت غاضبًا ، لكنني لم أكن غير عقلاني.
تم دفع الأورك للخلف وانهارت على الأرض. لم أستخدم الكثير من القوة. يكفي تقريبًا لإسقاطهم على الأرض ، لكن ليس بما يكفي لطردهم أو قتلهم. لم يكن هذا في نيتي ، في البداية.
“تذكر هذا ، الأشخاص الوحيدون الذين يجب أن أعتني بهم ، هم الأشخاص الموجودين في مجموعتي. أنت واحد منهم ، ولهذا السبب أنقذتك في ذلك الوقت ، لكن لا تفكر للحظة في أن سوف تمتد المساعدة نحو العفاريت الأخرى “.
“… اهدأ للحظة.”
مدت يدي ودفعت إصبعي باتجاه صدره.
كانت أذني لا تزال تنبض من كل صراخ سيلوج.
“إنها مسؤوليتك وليست مسؤوليتي. مهما حدث لهم ، فهو يقع عليك ، وليس أنا“.
تردد صدى صوت خفيض شرير في جميع أنحاء قاعات قلعة كبيرة.
تركت رأس سيلوج ودفعته للوراء.
“هل كان كل هذا من تخطيطك !؟“
“في المرة القادمة التي تريد فيها تقديم شكوى بشأن شيء ما ، تذكر الكلمات التي قلتها لك.”
————— ترجمة FLASH
ثم التفت لألقي نظرة على جميع الأشخاص الموجودين في الغرفة. حدقت بهم ، رفعت يدي ونقرت إصبعي مرة أخرى.
“… اهدأ للحظة.”
جلجل. جلجل. جلجل.
تذمر سيلوغ وهو يفرك منطقة بطنه.
سقطت الأورك التي كانت تقف ببطء على الأرض ، فاقدًا للوعي. كان آفا والآخرون هم الوحيدون الذين نجوا. استدرت لأواجههم ودفعت الباب برأسي.
حواجب مجعدة.
“أسدي لي معروفًا واترك الغرفة الآن. أحتاج إلى الاهتمام بأمرين.”
“هل كان كل هذا من تخطيطك !؟“
“على ما يرام.”
“مهمه.”
“فهمتك.”
رمقني سيلوغ بنظرة وأمسك بيدي وساعد نفسه.
بعد أن انتهيت من الكلام ، خرجوا من الغرفة ، وساد الصمت المكان.
مدت يدي نحو سيلوغ ، الذي كان لا يزال راكعًا على الأرض مع ركبتيه معًا.
***
“في الوقت الحالي ، سيكون من المثالي إذا كان بإمكانك إعداد نوع من الاستطلاع لإطلاعنا على الوضع مع الشياطين. وكما تبدو الأمور ، يجب أن نكون حذرين من كل خطوة يقومون بها إذا أردنا الفوز في هذه الحرب . “
“إستعد.”
مدت يدي اليمنى ونفضت الهواء. تشكلت تموجات ، وازدهر الهواء.
تردد صدى صوت خفيض شرير في جميع أنحاء قاعات قلعة كبيرة.
تردد صدى صوت خفيض شرير في جميع أنحاء قاعات قلعة كبيرة.
“القوات جاهزة. نحن مستعدون للمغادرة في أي وقت.”
“أسدي لي معروفًا واترك الغرفة الآن. أحتاج إلى الاهتمام بأمرين.”
أجاب الشيطان وهو راكع على ركبة واحدة.
كان هذا من الماضي ، مع ذلك. عند رؤية قوة الإنسان التي ظهرت من العدم ، شعر سوريول بإحساس بالخطر. كان بحاجة لإزالة التهديد في أسرع وقت ممكن.
خفض سوريول رأسه لإلقاء نظرة على الشيطان قبل أن يهز رأسه.
عندما عاد ، أصبح كل شيء في حالة من الفوضى ، وبدأ على الفور في الصراخ في وجهي. كان صوته عالياً لدرجة أن المناطق المحيطة به اهتزت.
“مهمه.”
كان هذا من الماضي ، مع ذلك. عند رؤية قوة الإنسان التي ظهرت من العدم ، شعر سوريول بإحساس بالخطر. كان بحاجة لإزالة التهديد في أسرع وقت ممكن.
“هذا هو الوقت المثالي للإضراب“.
***
حقيقة الأمر أنه كان يخالف الأوامر التي أعطيت له في البداية. في البداية ، لم يكن في خططه أن يقاتل ضد الأورك. السبب الوحيد الذي كان من المفترض أن يبقوا على قيد الحياة كان حتى يمكن تحويلهم إلى متعاقدين.
اية (63) وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ (64) سورة المائدة الاية (64)
كان هذا من الماضي ، مع ذلك. عند رؤية قوة الإنسان التي ظهرت من العدم ، شعر سوريول بإحساس بالخطر. كان بحاجة لإزالة التهديد في أسرع وقت ممكن.
“حماية الرئيس!”
“سنغادر في الساعة القادمة. تأكد من استعداد الجميع.”
“أسدي لي معروفًا واترك الغرفة الآن. أحتاج إلى الاهتمام بأمرين.”
كان عقله مرتبطًا بالجواسيس. كل ما حدث في منطقة الأورسين رآه ، وكان يعلم أن الإنسان وسيلوج كانا في نزاع داخلي.
مدت يدي نحو سيلوغ ، الذي كان لا يزال راكعًا على الأرض مع ركبتيه معًا.
إذا كان هناك أفضل وقت للإضراب ، فسيكون الآن.
حقيقة الأمر أنه كان يخالف الأوامر التي أعطيت له في البداية. في البداية ، لم يكن في خططه أن يقاتل ضد الأورك. السبب الوحيد الذي كان من المفترض أن يبقوا على قيد الحياة كان حتى يمكن تحويلهم إلى متعاقدين.
كان صوت سوريول يكتسح بصره فوق كل الشياطين التي كانت موجودة في القاعة ، وأصبح باردًا.
“جيد.”
“… سأقتل أي شخص يتأخر.”
“لا يمكنك إلقاء اللوم علي. سيبدو الأمر أكثر واقعية بهذه الطريقة ، بالإضافة إلى ..”
“نعم سيدي.”
مدت يدي اليمنى ونفضت الهواء. تشكلت تموجات ، وازدهر الهواء.
أومأ الشيطان برأسه على عجل ، من الواضح أنه خائف من سوريول.
“لا يزال يؤلم“.
“جيد.”
“جيد.”
أومأ سوريول برأسه بارتياح.
بعد أن انتهيت من الكلام ، خرجوا من الغرفة ، وساد الصمت المكان.
اختفى الشيطان الذي كان يقف أمامه ، وبقي واقفًا بمفرده في أروقة القلعة.
“كيويك!”
صنبور. صنبور.
بعد أن انتهيت من الكلام ، خرجوا من الغرفة ، وساد الصمت المكان.
تردد صدى خطواته المتناغم عندما توقف أمام نافذة زجاجية كبيرة.
كان من الممكن سماع صوت مدوي يتردد صداه في كل زاوية وركن من القلعة.
“ليس سيئًا.”
انتشرت ابتسامة مريرة على وجهي الشاحب الآن.
لم يستطع إلا أن يبتسم وهو ينظر من النافذة ويلتقط على مرأى من بحر من الظلام اللامتناهي الذي يغطي المحيط بأكمله. خيم جو مرعب وكئيب على المناطق المحيطة ، مما أدى إلى قشعريرة في عموده الفقري.
————— ترجمة FLASH
***
“كيوك!”
“هل انت بخير؟“
“حماية الرئيس!”
مدت يدي نحو سيلوغ ، الذي كان لا يزال راكعًا على الأرض مع ركبتيه معًا.
تردد صدى صوت خفيض شرير في جميع أنحاء قاعات قلعة كبيرة.
رمقني سيلوغ بنظرة وأمسك بيدي وساعد نفسه.
“أعلم أنك أحضرت الشياطين إلينا … ولم تتدخل في الحرب عن قصد حتى مات عدد كبير من أبنائي. لقد تركتهم يموتون عمداً مهما كان هدفك!”
“… أنت لم تتراجع عن لكماتك ، أليس كذلك؟“
“حماية الرئيس!”
“لا يمكنك إلقاء اللوم علي. سيبدو الأمر أكثر واقعية بهذه الطريقة ، بالإضافة إلى ..”
“ماذا تفعل!؟“
لقد ساعدت سيلوغ بيدي.
حدقت في سيلوغ من فوق.
“الكمة كانت ثقيله.”
“حماية الرئيس!”
“ألست من الأورك؟ أليس من المفترض أن يكون جسدك قويًا؟ ضربة كهذه لا ينبغي أن تكون كثيرًا بالنسبة لك على أي حال.”
واجهني سيلوج ، الذي ألقى بنظرة خطيرة في اتجاهي بينما كنا نقف وجهًا لوجه مع بعضنا البعض. لم يتراجع أحد منا عن مكانه.
“لا يزال يؤلم“.
“… سأقتل أي شخص يتأخر.”
تذمر سيلوغ وهو يفرك منطقة بطنه.
“مهمه.”
“ستكون بخير.”
لم يستطع إلا أن يبتسم وهو ينظر من النافذة ويلتقط على مرأى من بحر من الظلام اللامتناهي الذي يغطي المحيط بأكمله. خيم جو مرعب وكئيب على المناطق المحيطة ، مما أدى إلى قشعريرة في عموده الفقري.
لوحت بلا مبالاة في اتجاهه.
عند النظر إلى الصورة الأكبر ، كان من الضروري أحيانًا تقديم تضحيات. على غرار ما فعله الاتحاد بي في الماضي عندما قدموا لي تضحية من أجل التفاوض على وقف إطلاق النار مع مونوليث.
على الرغم من أنني قمت في الواقع بضربه بكل ما لدي ، إلا أن سيلوغ كان لا يزال يشكو منه. لقد كان رئيس أورسين في سبيل الوطن.
كان مزعج جدا. خاصة وأنني سمعت صوت رنين خافت داخل رأسي.
“على أي حال ، أعتقد أننا وصلنا الرسالة من خلال“.
“حماية الرئيس!”
كل ما حدث للتو كان عملاً. من الواضح أنني أردت أن ترى الشياطين هذا الوضع
استمر سيلوغ في الصراخ بطريقة غاضبة.
لم يكن ذلك جيدًا داخل معسكر الاورك ، حيث كنت أقاتل مع سيلوج. تعمل كحافز لجعلها تأتي بشكل أسرع.
لقد ألقيت لكمة على معدة سيلوج بكل قوتي. تراجعت جسده فجأة ، وانطلق على الأرض ، وهبط على ركبتيه.
قبل ذلك ، كان لدي آفا والآخرون ينقلون الرسالة إلى سيلوج للتصرف بهذه الطريقة.
“في الوقت الحالي ، سيكون من المثالي إذا كان بإمكانك إعداد نوع من الاستطلاع لإطلاعنا على الوضع مع الشياطين. وكما تبدو الأمور ، يجب أن نكون حذرين من كل خطوة يقومون بها إذا أردنا الفوز في هذه الحرب . “
لم يكن ذلك ضروريًا ، ولكن مع ضخامة الحرب ، كان كل شيء صغيرًا مهمًا ، ولا يمكن التغاضي عن شيء من هذا القبيل.
“أسدي لي معروفًا واترك الغرفة الآن. أحتاج إلى الاهتمام بأمرين.”
“ماذا نفعل الان؟“
واجهني سيلوج ، الذي ألقى بنظرة خطيرة في اتجاهي بينما كنا نقف وجهًا لوجه مع بعضنا البعض. لم يتراجع أحد منا عن مكانه.
سأل سيلوغ ، ولم يعد يظهر عليه أي علامات ألم من الهجوم السابق.
على الرغم من أنه كان صحيحًا أنني تركت بعض الأورك تموت عمدًا من أجل تحقيق خططي ، إلا أن العفاريت لم تكن شعبي. لم أكن رحيمًا بما يكفي لإنقاذهم جميعًا.
تحولت انتباهي تجاهه ، تحدثت.
لم يستطع إلا أن يبتسم وهو ينظر من النافذة ويلتقط على مرأى من بحر من الظلام اللامتناهي الذي يغطي المحيط بأكمله. خيم جو مرعب وكئيب على المناطق المحيطة ، مما أدى إلى قشعريرة في عموده الفقري.
“في الوقت الحالي ، سيكون من المثالي إذا كان بإمكانك إعداد نوع من الاستطلاع لإطلاعنا على الوضع مع الشياطين. وكما تبدو الأمور ، يجب أن نكون حذرين من كل خطوة يقومون بها إذا أردنا الفوز في هذه الحرب . “
“ماذا تفعل!؟“
“حصلت عليه.”
سأل سيلوغ ، ولم يعد يظهر عليه أي علامات ألم من الهجوم السابق.
أومأ سيلوغ برأسه بعناية. بعد مناقشة بعض الأشياء الأخرى معي ، غادر الغرفة.
قمت بتقطيع حواجب عندما لاحظت ذلك. ألقيت نظرة خاطفة على بطنه المكشوفة واتخذت قرارًا سريعًا.
“هاء …”
قمت بتقطيع حواجب عندما لاحظت ذلك. ألقيت نظرة خاطفة على بطنه المكشوفة واتخذت قرارًا سريعًا.
تركتُ تنهيدة طويلة عندما غادر سيلوج الغرفة.
“ستكون بخير.”
“أخيرًا … اللعنة.”
“في المرة القادمة التي تريد فيها تقديم شكوى بشأن شيء ما ، تذكر الكلمات التي قلتها لك.”
ارتجفت يدي وضغطت على أسناني. الألم الذي كنت أكتمله منذ البداية بدأ أخيرًا في التحرر من نفسه ، وبدأت أفقد السيطرة على جسدي تدريجيًا.
حتى عودة سيلوغ ، كانت الأمور تسير بسلاسة …
انتشرت ابتسامة مريرة على وجهي الشاحب الآن.
“كاخ!”
“على الأقل ، كنت قادرًا على الاحتفاظ بهذا حتى غادر … آخ.”
تردد صدى صوت خفيض شرير في جميع أنحاء قاعات قلعة كبيرة.
اية (63) وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ (64) سورة المائدة الاية (64)
“كيويك!”
———-—-
“اهدأ للحظة.”
“أعلم أنك أحضرت الشياطين إلينا … ولم تتدخل في الحرب عن قصد حتى مات عدد كبير من أبنائي. لقد تركتهم يموتون عمداً مهما كان هدفك!”
اية (63) وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ (64) سورة المائدة الاية (64)
“… أنت لم تتراجع عن لكماتك ، أليس كذلك؟“
صنبور. صنبور.
“لا يزال يؤلم“.
في اللحظة التي ضرب فيها الأرض ، كان هناك صمت يصم الآذان في جميع أنحاء الغرفة ، تبعه غضب العفاريت الأخرى في الغرفة وقاموا بمحاولة مهاجمتي.
“إنها مسؤوليتك وليست مسؤوليتي. مهما حدث لهم ، فهو يقع عليك ، وليس أنا“.
