الحرب [5]
643الحرب [5]
بدا الصوت فجأة أقرب كثيرًا.
“هل هو أكثر حدة مما سمحت ، أم أنه مجرد غبي؟“
“لا!”
تأمل سوريول في نفسه وهو يحدق في مكانة الإنسان ليست بعيدة عنه. في اللحظات القليلة الماضية ، عندما كان يحول جسده ، شعر بنية قاتلة طفيفة قادمة من الإنسان.
كان يعتقد أنه سيهاجمه.
مد هاين يده وضرب بطريقة أفقية.
إذا كان هناك وقت كان فيه أكثر عرضة للخطر ، فسيكون بالفعل خلال تحوله ، لذلك وجد سوريول أنه من المدهش أنه لم يهاجمه.
قام بقبض قبضتيه مرارًا وتكرارًا قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى الإنسان الذي كان يحدق به مرة أخرى بنظرة مليئة بالدهشة.
“هل شعر بشيء؟“
مع عدم وجود وقت للاهتمام بالنوى ، سحق هاين رأس الشيطان بقدمه وركل باتجاه يمينه.
في الحقيقة ، كان من المرجح أن يعاني الإنسان من إصابات خطيرة أو حتى يموت لو اختار الهجوم.
فوجئ هاين بانفجار متوقع ، شعر خلاله بقوة شديدة تنفجر على درعه ، فاضطر إلى التراجع.
حقيقة أنه لم يفعل أي شيء أنقذ حياته.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، هذا ليس سيئًا تقريبًا مثل وقتي مع هان يوفي …”
لم يكن سوريول باهتًا لدرجة السماح للإنسان بالاستفادة من هذا الضعف الصارخ في دفاعاته.
“هل شعر بشيء؟“
من الواضح أنه كان مستعدًا.
لقد كان ببساطة وحشًا.
“هذا الجسد الجديد ليس سيئًا للغاية …”
اية (69) لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ (70)سورة المائدة الاية (70)
حوّل سوريول انتباهه نحو جسده الجديد.
حية-!
قام بقبض قبضتيه مرارًا وتكرارًا قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى الإنسان الذي كان يحدق به مرة أخرى بنظرة مليئة بالدهشة.
بدأوا يحومون حوله ، وبينما كان هاين يتذمر ذات مرة ، بدأت الدروع تنمو في الحجم بمساعدة مانا هاين ، والتي كانت متصلة بجانب الدرع على شكل مادة شفافة ملموسة.
نمت الابتسامة التي كانت بالفعل على وجهه على نطاق أوسع.
لم يتحرك هاين من موقعه وبدلاً من ذلك ركز نظرته على الشياطين التي كانت أمامه. في اللحظة التي أغلقت عيونهم فيها ، أخذ كلاهما تعبيرات أكثر شراسة ومتعطشة للدماء.
“هذا هو الوجود الذي تحسد عليه؟“
بحلول الوقت الذي رمش فيه هاين ، كان قد وصل إليه بالفعل.
سأل وهو يتنقل في جسده الجديد.
“ماذا لدينا هنا؟“
كان سوريول عضوًا في عشيرة الحسد. دوق المرتبة الأولى في ذلك. ما جعل عشيرة الحسد أقوى العشائر الأخرى هو القوة الفريدة التي يتمتع بها جزء معين من أعضائها.
لم يكن سوريول باهتًا لدرجة السماح للإنسان بالاستفادة من هذا الضعف الصارخ في دفاعاته.
إيفني ، شهوة ، الشراهة ، الكبرياء ، الجشع ، الغضب ، والكسل ؛ تمثل كل عشيرة خطيئة ، ومعها ولدوا بقوة فطرية كانت فريدة من نوعها فقط لعشيرتهم ، والتي تتناسب تمامًا مع خطيئتهم.
“خه …”
في حالة سوريول ، كانت قوته هي قوة الشخص الذي ، من خلال النظر في ذكريات خصمه ، يمكنه تقليد الشخص الذي يحسده خصمه دون عيب.
فقاعة-!
في هذه الحالة ، كان هذا هو الشكل الذي نسخه للتو.
“كواك!”
استغرق الأمر ما مجموعه عشر ثوانٍ حتى يعتاد سوريول على الجسد الجديد ، وعندما فعل ذلك ، شعر أن كل شيء أصبح واضحًا حيث بدأت المعلومات تغمر ذهنه.
بالمعدل الذي كان يذهب إليه ، لم ير كيف يمكنه البقاء على قيد الحياة لأكثر من عشرين دقيقة. بدا الأمر وكأنه وقت طويل ، لكن في الواقع ، لم يكن عمليا أي شيء مقارنة بحرب قد تستمر لفترة طويلة.
لقد كانوا مبعثرون قليلاً حيث بدا أن هناك شيئًا خاطئًا في ذكريات الشخص ، لكنهم كانوا كافيين لكي يستوعب سوريول نفسه ويستوعبه.
في هذه الحالة ، كان هذا هو الشكل الذي نسخه للتو.
“… إنه حقًا شخص يستحق الحسد“.
“اللعنة على هذا القرف.”
مد يده ، وعندها ظهر سيف مؤلف من طاقة شيطانية ملموسة.
فوجئ هاين بانفجار متوقع ، شعر خلاله بقوة شديدة تنفجر على درعه ، فاضطر إلى التراجع.
تولى سوريول ببطء موقفه وهو يقفل عينيه مع الإنسان الذي يقف أمامه.
كان المشهد مروعًا للغاية ، حيث كانت الأطراف تتطاير في كل مكان حول هاين. ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت للاهتمام بهذا الأمر لأنه قد يشعر أن مانا تتضاءل بمعدل ينذر بالخطر. كان ينضب بسرعة لدرجة أنه لم يستطع حتى معالجة الاشمئزاز الذي كان يشعر به في معدته.
“دعونا نرى قوة الإنسان التي تحسدها ، أليس كذلك؟“
لم يتحرك هاين من موقعه وبدلاً من ذلك ركز نظرته على الشياطين التي كانت أمامه. في اللحظة التي أغلقت عيونهم فيها ، أخذ كلاهما تعبيرات أكثر شراسة ومتعطشة للدماء.
انقر-!
بدأ المطر الأسود في التدفق بعد فترة وجيزة حيث صاحبت المطر الصراخ المؤلم.
***
انقر-!
“اللعنة!”
شتم هاين بصوت عالٍ لأنه شعر بألم في كل جزء من جسده.
أطلق هاين هديرًا مدويًا عندما اصطدم درعه بشيطان قريب ، مما أدى إلى سقوط الشيطان على الأرض مع اصطدام مدوي.
بعد سماع صوت تكسير مألوف ، اندفع إلى الأمام ، حيث تبعه هجوم متزامن من خمسة شياطين.
الشيء التالي الذي فعله هو أن يطأ رأس الشيطان بقدمه.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، هذا ليس سيئًا تقريبًا مثل وقتي مع هان يوفي …”
كسر.
“هيك!”
بعد سماع صوت تكسير مألوف ، اندفع إلى الأمام ، حيث تبعه هجوم متزامن من خمسة شياطين.
لم يمض وقت طويل قبل أن يكون لديه خمسة دروع تحوم ، تتمحور حول جزء من درعه السابق.
بووم -!
حية!
لم يتحرك هاين من موقعه وبدلاً من ذلك ركز نظرته على الشياطين التي كانت أمامه. في اللحظة التي أغلقت عيونهم فيها ، أخذ كلاهما تعبيرات أكثر شراسة ومتعطشة للدماء.
كان هاين عاجزًا عن منع هان يوفي من هجومه اللانهائي ؛ كل ما يمكنه فعله هو أن يستعد لنفسه وينتظر نفاد قدرته على التحمل. ومع ذلك ، يبدو أن هذا لم يحدث أبدًا في جميع أنحاء الساريات لأن هان يوفي لم ينفد أبدًا من القدرة على التحمل.
“هويك!”
شعر بضغط قوي على بطنه فارتاد جسده عدة أمتار حتى اصطدم بالأرض.
“كواك!”
شعر بإحساس لطيف في حلقه ، وجد نفسه فجأة يبصق الدم.
مد هاين يده وضرب بطريقة أفقية.
“هويك!”
كان هناك تراكم على الأرض لعدة رؤوس مقطوعة بسبب أفعاله. لقد تلاعب هاين بالنبيونات المشتعلة في الهواء بنقرة إصبعه ، ونتيجة لذلك ، احترقت أجساد الشياطين إلى هش وفضح خمسة نوى لا تشوبها شائبة.
فقاعة-!
لم يفكر مرتين في تدميرهم لأنه داس عليهم بقدمه.
“هذا هو الوجود الذي تحسد عليه؟“
حية!
إذا كان هناك وقت كان فيه أكثر عرضة للخطر ، فسيكون بالفعل خلال تحوله ، لذلك وجد سوريول أنه من المدهش أنه لم يهاجمه.
“أوك …”
تأوه هاين فجأة عندما ظهر شيطان من جانبه الأيمن وهاجمه. لحسن الحظ ، كان قادرًا على صد الهجوم بجسده فقط.
بالكاد كان يرفع رأسه بينما كان الشيطان يفحص جسده بعناية.
“هناك الكثير.”
“ومع ذلك ، كل ذلك بفضله أنني تحسنت كثيرًا.”
ولا حتى ثانية واحدة بعد قتل خمسة شياطين وعشرة آخرين كانوا في وجهه. الارقام…
“هذا مرهق أكثر مما كنت أعتقد …”
بدوا بلا نهاية.
بدوا بلا نهاية.
“اللعنة على هذا القرف.”
إيفني ، شهوة ، الشراهة ، الكبرياء ، الجشع ، الغضب ، والكسل ؛ تمثل كل عشيرة خطيئة ، ومعها ولدوا بقوة فطرية كانت فريدة من نوعها فقط لعشيرتهم ، والتي تتناسب تمامًا مع خطيئتهم.
أطلق صيحة مدوية وهو يضرب درعه على الأرض بحركة واحدة كبيرة.
انقر-!
“هوا!”
“… ما كان يجب أن تبرز كثيرًا.”
فقاعة-!
“لا!”
بدأت الأرض تتصدع ، وانتشرت موجة صدمات قوية إلى الخارج ، مما أجبر الشياطين التي كانت حوله على الانتشار. استغل هاين الفرصة التي قدمت نفسها في ذلك الجزء من الثانية بالضغط بقدمه على الأرض ودفع جسده في اتجاه الشيطان الأقرب إليه.
تأمل سوريول في نفسه وهو يحدق في مكانة الإنسان ليست بعيدة عنه. في اللحظات القليلة الماضية ، عندما كان يحول جسده ، شعر بنية قاتلة طفيفة قادمة من الإنسان.
“هويك!
“هذا الجسد الجديد ليس سيئًا للغاية …”
قطع درعه الشيطان إلى قسمين. دون أن يأخذ استراحة واحدة ، لوى جسده وانفصل رأس شيطان قريب ، وسقط على الأرض. مع استمرار تجمع الدم على درعه ، لم يمض وقت طويل قبل أن يتحول لونه إلى اللون الأسود.
انقر-!
مع عدم وجود وقت للاهتمام بالنوى ، سحق هاين رأس الشيطان بقدمه وركل باتجاه يمينه.
“هناك الكثير.”
مثل السوط ، ضربت قدمه على رقبة الشيطان ، فأصطدمت بالأرض.
اية (69) لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ (70)سورة المائدة الاية (70)
سواء كان ذلك بقبضة أو قدم أو درع أو رأس … استخدم هاين كل ما لديه لقتل الشياطين من حوله.
كان سوريول عضوًا في عشيرة الحسد. دوق المرتبة الأولى في ذلك. ما جعل عشيرة الحسد أقوى العشائر الأخرى هو القوة الفريدة التي يتمتع بها جزء معين من أعضائها.
“يبدو أن التعلم من هان يوفي لم يكن سيئًا لفكرة بعد كل شيء.”
“هناك الكثير.”
جاءت قدرته القتالية الحالية نتيجة لتعليم هان يوفي فنون الدفاع عن النفس.
قعقعة -!
أدرك هاين منذ بعض الوقت أن مجرد الدفاع عن نفسه لن يكون كافياً. كان بحاجة إلى إيجاد طرق للتعامل مع خصمه ، ولهذا السبب طلب المساعدة من هان يوفي ؛ كان هان يوفي سعيدًا بمساعدته مقابل شيء مشابه.
————— ترجمة FLASH
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، هذا ليس سيئًا تقريبًا مثل وقتي مع هان يوفي …”
تأمل سوريول في نفسه وهو يحدق في مكانة الإنسان ليست بعيدة عنه. في اللحظات القليلة الماضية ، عندما كان يحول جسده ، شعر بنية قاتلة طفيفة قادمة من الإنسان.
ارتجف بشكل لا إرادي في ذكرى معاركه مع هان يوفي.
“لو لم تبرز كثيرًا ، لما وجدتك أبدًا“.
كان الأمر محتملاً في البداية ، ولكن الرجل …
بدأ المطر الأسود في التدفق بعد فترة وجيزة حيث صاحبت المطر الصراخ المؤلم.
كان غير إنساني في هذه المرحلة. خافه هاين أكثر من ليام ورين.
سرعان ما وصلت المخالب إلى هاين.
في البداية ، كان قابلاً للإدارة ؛ ومع ذلك ، بعد ممارسة بعض الفن الغريب ، أصبح من المستحيل محاربته. لن تُترك ملاعب التدريب في حالة من الفوضى فحسب ، ولكن الطريقة التي قاتل بها لم تترك مجالًا لهاين لالتقاط الأنفاس في أي وقت.
نمت الابتسامة التي كانت بالفعل على وجهه على نطاق أوسع.
كان هاين عاجزًا عن منع هان يوفي من هجومه اللانهائي ؛ كل ما يمكنه فعله هو أن يستعد لنفسه وينتظر نفاد قدرته على التحمل. ومع ذلك ، يبدو أن هذا لم يحدث أبدًا في جميع أنحاء الساريات لأن هان يوفي لم ينفد أبدًا من القدرة على التحمل.
“لا!”
لقد كان ببساطة وحشًا.
تفجر–
“ومع ذلك ، كل ذلك بفضله أنني تحسنت كثيرًا.”
“أوك …”
ابتسم هاين بمرارة وأخذ نفسا عميقا. نظر إلى الشياطين أمامه ، وشحذت عيناه وبدأ درعه في التوهج.
في البداية ، كان قابلاً للإدارة ؛ ومع ذلك ، بعد ممارسة بعض الفن الغريب ، أصبح من المستحيل محاربته. لن تُترك ملاعب التدريب في حالة من الفوضى فحسب ، ولكن الطريقة التي قاتل بها لم تترك مجالًا لهاين لالتقاط الأنفاس في أي وقت.
[مجال الصلب]
أصبح التوهج حول درعه أكثر إشراقًا ، ولم يمض وقت طويل قبل أن ينقسم الدرع إلى خمس قطع مختلفة الحجم.
بدأوا يحومون حوله ، وبينما كان هاين يتذمر ذات مرة ، بدأت الدروع تنمو في الحجم بمساعدة مانا هاين ، والتي كانت متصلة بجانب الدرع على شكل مادة شفافة ملموسة.
لقد كان ببساطة وحشًا.
لم يمض وقت طويل قبل أن يكون لديه خمسة دروع تحوم ، تتمحور حول جزء من درعه السابق.
سرعان ما وصلت المخالب إلى هاين.
‘أسفل.’
“هذا الجسد الجديد ليس سيئًا للغاية …”
أشار هاين بأصابعه ، وانحنت الدروع ورؤوسها متجهة إلى الخارج. حدث كل هذا في جزء من الثانية ، ومع تحريك يديه ، بدأت الدروع تطوق جسده بسرعة متزايدة.
بدأ المطر الأسود في التدفق بعد فترة وجيزة حيث صاحبت المطر الصراخ المؤلم.
ثم مد يده للأمام واتسع نصف القطر من حوله.
لم يكن قادرًا حتى على معرفة كيف اقترب الشيطان منه. شحبت بشرة هاين وانحرف جسده فجأة في اتجاه حيث جاء الصوت.
“هيك!”
“دعونا نرى قوة الإنسان التي تحسدها ، أليس كذلك؟“
“هويك!”
سرعان ما وصلت المخالب إلى هاين.
بدأ المطر الأسود في التدفق بعد فترة وجيزة حيث صاحبت المطر الصراخ المؤلم.
“ماذا لدينا هنا؟“
كان المشهد مروعًا للغاية ، حيث كانت الأطراف تتطاير في كل مكان حول هاين. ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت للاهتمام بهذا الأمر لأنه قد يشعر أن مانا تتضاءل بمعدل ينذر بالخطر. كان ينضب بسرعة لدرجة أنه لم يستطع حتى معالجة الاشمئزاز الذي كان يشعر به في معدته.
لم يتحرك هاين من موقعه وبدلاً من ذلك ركز نظرته على الشياطين التي كانت أمامه. في اللحظة التي أغلقت عيونهم فيها ، أخذ كلاهما تعبيرات أكثر شراسة ومتعطشة للدماء.
“هذا مرهق أكثر مما كنت أعتقد …”
لم يتحرك هاين من موقعه وبدلاً من ذلك ركز نظرته على الشياطين التي كانت أمامه. في اللحظة التي أغلقت عيونهم فيها ، أخذ كلاهما تعبيرات أكثر شراسة ومتعطشة للدماء.
بدأ هاين يضغط على أسنانه.
بالمعدل الذي كان يذهب إليه ، لم ير كيف يمكنه البقاء على قيد الحياة لأكثر من عشرين دقيقة. بدا الأمر وكأنه وقت طويل ، لكن في الواقع ، لم يكن عمليا أي شيء مقارنة بحرب قد تستمر لفترة طويلة.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، هذا ليس سيئًا تقريبًا مثل وقتي مع هان يوفي …”
… إذا لم يكن هذا كل شيء.
حية-!
بوووم -!
رفع رأسه ببطء للتحديق في الشيطان الذي كان يقترب ببطء من اتجاهه. لا ، ببطء شديد.
فوجئ هاين بانفجار متوقع ، شعر خلاله بقوة شديدة تنفجر على درعه ، فاضطر إلى التراجع.
ارتجف بشكل لا إرادي في ذكرى معاركه مع هان يوفي.
“أورك!”
“هل هو أكثر حدة مما سمحت ، أم أنه مجرد غبي؟“
سقطت الدروع التي كانت تدور حول هاين على الأرض بطريقة عاجزة بينما كان يتراجع عدة أمتار.
لم يتحرك هاين من موقعه وبدلاً من ذلك ركز نظرته على الشياطين التي كانت أمامه. في اللحظة التي أغلقت عيونهم فيها ، أخذ كلاهما تعبيرات أكثر شراسة ومتعطشة للدماء.
تفجر–
توقفت جميع الشياطين التي كانت تهاجمه سابقًا لفترة طويلة عن مهاجمته وصرفت انتباههم بعيدًا.
شعر بإحساس لطيف في حلقه ، وجد نفسه فجأة يبصق الدم.
“لا!”
“اللعنة ، اللعنة.”
بدأوا يحومون حوله ، وبينما كان هاين يتذمر ذات مرة ، بدأت الدروع تنمو في الحجم بمساعدة مانا هاين ، والتي كانت متصلة بجانب الدرع على شكل مادة شفافة ملموسة.
مسح شفتيه ورفع رأسه ببطء ، وعند هذه النقطة واجه مشهد شيطان ينظر في اتجاهه. كان بإمكان هاين أن يخبر بلمحة واحدة أن الشيطان الذي أمامه لم يكن شيطانًا عاديًا.
“خه …”
توقفت جميع الشياطين التي كانت تهاجمه سابقًا لفترة طويلة عن مهاجمته وصرفت انتباههم بعيدًا.
شعر هاين أن حياته تومض في عينيه وهو يحدق في المخالب التي تقترب.
“ماذا لدينا هنا؟“
“ماركيز …”
همس شرير يتردد صدى في الهواء.
“هوو… هوو…”
“اللعنة!”
رداً على نظرة الشيطان ، لاحظ هاين تغيراً في إيقاع تنفسه.
“اللعنة…”
“ماركيز …”
مد هاين يده وضرب بطريقة أفقية.
ركضت الرعشات على جسد هاين. أصبحت رتبة الشيطان واضحة في ذهنه ، وارتجف جسده بشدة.
“هيك!”
بالكاد كان يرفع رأسه بينما كان الشيطان يفحص جسده بعناية.
بدوا بلا نهاية.
“… ما كان يجب أن تبرز كثيرًا.”
ارتجف بشكل لا إرادي في ذكرى معاركه مع هان يوفي.
تردد صدى صوته الغريب والشرير مرة أخرى داخل رأس هاين.
ولا حتى ثانية واحدة بعد قتل خمسة شياطين وعشرة آخرين كانوا في وجهه. الارقام…
“لو لم تبرز كثيرًا ، لما وجدتك أبدًا“.
همس شرير يتردد صدى في الهواء.
بدا الصوت فجأة أقرب كثيرًا.
بدأوا يحومون حوله ، وبينما كان هاين يتذمر ذات مرة ، بدأت الدروع تنمو في الحجم بمساعدة مانا هاين ، والتي كانت متصلة بجانب الدرع على شكل مادة شفافة ملموسة.
دون علم هاين ، كان الشيطان بالفعل على بعد مترين منه.
بالمعدل الذي كان يذهب إليه ، لم ير كيف يمكنه البقاء على قيد الحياة لأكثر من عشرين دقيقة. بدا الأمر وكأنه وقت طويل ، لكن في الواقع ، لم يكن عمليا أي شيء مقارنة بحرب قد تستمر لفترة طويلة.
‘سريع…’
الشيء التالي الذي فعله هو أن يطأ رأس الشيطان بقدمه.
فكر هاين وهو يبتلع جرعة من اللعاب.
“ماركيز …”
لم يكن قادرًا حتى على معرفة كيف اقترب الشيطان منه. شحبت بشرة هاين وانحرف جسده فجأة في اتجاه حيث جاء الصوت.
سأل وهو يتنقل في جسده الجديد.
… لكن الأوان قد فات للأسف.
“اللعنة ، اللعنة.”
“آخ!”
… إذا لم يكن هذا كل شيء.
شعر بضغط قوي على بطنه فارتاد جسده عدة أمتار حتى اصطدم بالأرض.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، هذا ليس سيئًا تقريبًا مثل وقتي مع هان يوفي …”
حية-!
بحلول الوقت الذي رمش فيه هاين ، كان قد وصل إليه بالفعل.
“اللعنة…”
دون علم هاين ، كان الشيطان بالفعل على بعد مترين منه.
شتم هاين بصوت عالٍ لأنه شعر بألم في كل جزء من جسده.
“هويك!
رفع رأسه ببطء للتحديق في الشيطان الذي كان يقترب ببطء من اتجاهه. لا ، ببطء شديد.
كان المشهد مروعًا للغاية ، حيث كانت الأطراف تتطاير في كل مكان حول هاين. ومع ذلك ، لم يكن لديه وقت للاهتمام بهذا الأمر لأنه قد يشعر أن مانا تتضاءل بمعدل ينذر بالخطر. كان ينضب بسرعة لدرجة أنه لم يستطع حتى معالجة الاشمئزاز الذي كان يشعر به في معدته.
بحلول الوقت الذي رمش فيه هاين ، كان قد وصل إليه بالفعل.
لقد كانوا مبعثرون قليلاً حيث بدا أن هناك شيئًا خاطئًا في ذكريات الشخص ، لكنهم كانوا كافيين لكي يستوعب سوريول نفسه ويستوعبه.
بيده الممدودة ، مرر وجه هاين بلا رحمة ، محاولًا إنهاء حياته في لحظة.
سرعان ما وصلت المخالب إلى هاين.
“خه …”
بدا الصوت فجأة أقرب كثيرًا.
شعر هاين أن حياته تومض في عينيه وهو يحدق في المخالب التي تقترب.
دون علم هاين ، كان الشيطان بالفعل على بعد مترين منه.
سرعان ما وصلت المخالب إلى هاين.
تفجر–
“لا!”
سواء كان ذلك بقبضة أو قدم أو درع أو رأس … استخدم هاين كل ما لديه لقتل الشياطين من حوله.
قعقعة -!
مسح شفتيه ورفع رأسه ببطء ، وعند هذه النقطة واجه مشهد شيطان ينظر في اتجاهه. كان بإمكان هاين أن يخبر بلمحة واحدة أن الشيطان الذي أمامه لم يكن شيطانًا عاديًا.
فكر هاين وهو يبتلع جرعة من اللعاب.
كان سوريول عضوًا في عشيرة الحسد. دوق المرتبة الأولى في ذلك. ما جعل عشيرة الحسد أقوى العشائر الأخرى هو القوة الفريدة التي يتمتع بها جزء معين من أعضائها.
———-—-
كان هاين عاجزًا عن منع هان يوفي من هجومه اللانهائي ؛ كل ما يمكنه فعله هو أن يستعد لنفسه وينتظر نفاد قدرته على التحمل. ومع ذلك ، يبدو أن هذا لم يحدث أبدًا في جميع أنحاء الساريات لأن هان يوفي لم ينفد أبدًا من القدرة على التحمل.
“هوو… هوو…”
اية (69) لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ (70)سورة المائدة الاية (70)
كان غير إنساني في هذه المرحلة. خافه هاين أكثر من ليام ورين.
———-—-
أشار هاين بأصابعه ، وانحنت الدروع ورؤوسها متجهة إلى الخارج. حدث كل هذا في جزء من الثانية ، ومع تحريك يديه ، بدأت الدروع تطوق جسده بسرعة متزايدة.
أشار هاين بأصابعه ، وانحنت الدروع ورؤوسها متجهة إلى الخارج. حدث كل هذا في جزء من الثانية ، ومع تحريك يديه ، بدأت الدروع تطوق جسده بسرعة متزايدة.
بدأوا يحومون حوله ، وبينما كان هاين يتذمر ذات مرة ، بدأت الدروع تنمو في الحجم بمساعدة مانا هاين ، والتي كانت متصلة بجانب الدرع على شكل مادة شفافة ملموسة.
