عودة [1]
661 عودة [1]
“كفى عن الأقزام ، ما الذي أضفته أيضًا إلى هذا المكان؟“
“ماذا حدث في العالم عندما لم أكن هنا؟“
“إذن ، هو بالفعل …”
بعد أن انتقل كيفن عن بعد إلى إيمورا ورأى ما بدا أنه أرض مسطحة تمامًا ، كان في حيرة من أمره وظل هناك لبعض الوقت.
“أوه.”
“… ماذا حدث هنا بالضبط؟“
صدى صوت مألوف من مكبر الصوت لجهاز الاتصال.
كانت هناك رائحة دخان باقية في الهواء ، وكانت مساحة الأرض أمامه محترقة تمامًا وخالية من أي نباتات. ظلت السماء مغطاة بالغيوم المشؤومة ، وساد شعور بالكآبة الكوكب بأسره.
هدأت ضحكته بعد فترة وجيزة وقام بمداعبة لحيته الطويلة.
كان الرأي الذي رحب به كيفن عند وصوله إلى إيمورا مختلفًا تمامًا عما رآه عندما وصل لأول مرة إلى إيمورا.
رفعت مايلين رأسها. بدأت تشعر بالفضول الآن.
“هل فعل رن هذا؟“
ايزيبث.
كانت هذه هي الفكرة الأولى التي خطرت في ذهن كيفن عندما رأى الأرض المحروقة.
لكن هذا كان بجانب النقطة.
“ها“.
تبادل رن وكيفن عناقًا بسيطًا قبل أن يسلمه رن سوارًا بنيًا.
بعد أن أطلق تنهيدة طويلة ، وصل إلى فضاء الأبعاد الخاص به وسحب جهاز اتصال صغير. قام بتنشيطها بسرعة.
“التغييرات في المستويات الدنيا مروعة بنفس القدر“.
― أوه ، يبدو أن شخصًا ما قرر الظهور أخيرًا.
أومأ راندور برأسه بقوة بمجرد أن سمع كلماتها.
صدى صوت مألوف من مكبر الصوت لجهاز الاتصال.
“أظن أنك المسؤول عن هذه الفوضى.”
تجعد شفاه كيفن قليلاً.
– لسنا بحاجة إلى تغطية مانا لكوكبنا بأكمله. ما نحتاجه هو أن تغلف المدينة فقط. لا ينبغي أن يكون ذلك صعبًا جدًا ، أليس كذلك؟
“أظن أنك المسؤول عن هذه الفوضى.”
“أوه؟“
أنت شخص ذكي.
كان من الممكن سماع صوت خشن في جميع أنحاء القاعة حيث ظهر وجه راندور فجأة أمام مايلين ، وظهر من خلال فجوة دائرية صغيرة في الهواء. لقد كانت في الأساس مكالمة وجه.
“انا اعرف انني.”
“تقصد رين؟“
أدار كيفن عينيه سرا.
تمتم كيفن بصمت وهو أومأ برأسه.
“حسنا ، تعال وخذني. ليس لدينا الكثير من الوقت.”
–أنت أيضاً؟
― بالتأكيد ، بالتأكيد ، أرسل لي موقعك.
“حسنًا ، بما أنك تعرف ما تفعله ، فلن أقول الكثير بعد الآن ، ولكن …”
“لقد فعلتها.”
“أظن أنك المسؤول عن هذه الفوضى.”
–صحيح. اعطني ثانية.
نظرًا لأنها كانت مجرد هياكل عظمية وإطارات ، لم يستطع رؤية شكل المنازل ، ولكن من نظرة سريعة ، كان بإمكانه أن يقول إنها كانت أقرب إلى الطراز الحديث.
بمجرد نطق هذه الكلمات ، أصيب كيفن بعاصفة من الرياح ، وبدأت ملابسه وشعره يرتجف. سرعان ما ظهر شخصية أمامه.
– هل لها أي علاقة بالذين سقطوا؟
“كان هذا سريعا.”
لأي سبب بدا راندور واثقًا جدًا من نفسه؟
“سعيد لأنك معجب.”
“يجب أن تكون العفاريت عاملين أكفاء.”
تبادل رن وكيفن عناقًا بسيطًا قبل أن يسلمه رن سوارًا بنيًا.
ثم التفت لمواجهة رين.
“ما هذا؟“
لقد كانوا التروس الفعلية التي جعلت هذه الآلة تعمل.
“ضعها على.”
تمتم كيفن بشيء ما تحت أنفاسه وهو يشاهد كل شيء يحدث أمام عينيه. المشهد الذي كان يتجلى أمامه لم يكن أقل من لا يصدق ، حتى بالنسبة لشخص مثله.
“…تمام.”
― بالتأكيد ، بالتأكيد ، أرسل لي موقعك.
امتثل كيفن لتعليمات رين ووضع السوار كما قيل له. بعد فترة وجيزة من ربطه بالسوار حول معصمه ، لاحظ كيفن تغيرًا في المنطقة المحيطة ، مما جعله يقفز في مفاجأة.
تمتم كيفن بصمت وهو أومأ برأسه.
“هو!”
بفضل خبرتها ، تمكنت من تحليل هذا كثيرًا.
“الاسترخاء.”
“ما هذا؟“
أعطى رين أصغر ابتسامة بينما وجه انتباهه إلى الأفق ، حيث كان يحدق في ما يبدو أنه مدينة كبيرة محاطة بقبة صفراء شفافة.
أدار كيفن عينيه سرا.
“السوار الذي ترتديه يمكّنك من رؤية المدينة. يحيط حاليًا نظام تمويه كبير بالمدينة. هذا لمنع الشياطين من اكتشاف ما يحدث ، وفقط بالسوار يمكن للمرء أن يرى المدينة.”
“ضعها على.”
“…ماذا او ما؟“
لاحظ كيفن ، عندما تحركت الأورك في جميع المستويات الدنيا تحمل صخورًا ثقيلة ، أن إطارًا كبيرًا لما بدا أنه جدران كبيرة للغاية بدأ يتشكل تدريجياً حول المناطق التي ارتفعت فيها قبة التمويه.
نمت الصدمة على وجه كيفن فقط كلما تحدث رن أكثر بينما كان فمه مفتوحًا.
نمت الصدمة على وجه كيفن فقط كلما تحدث رن أكثر بينما كان فمه مفتوحًا.
‘مدينة؟ نظام التمويه؟
أدار كيفن عينيه سرا.
ماذا يحدث هنا؟
– جميل أن نسمع منك أيضًا.
عندما حول كيفن انتباهه مرة أخرى نحو المدينة ، وجد أنه غير قادر على النطق بكلمة واحدة. كان غير قادر على الكلام.
ضاقت عيون كيفن ، لكنه أومأ برأسه في النهاية.
على وجه الخصوص ، انجذب إلى مظهر هيكل معين.
الخلق ، الدمار ، الأساس.
كان الهيكل محاطًا بالكامل بالزجاج وتم تصميمه ليبدو وكأنه مستطيل كبير يتدفق إلى الأعلى في الهواء. كان يقع على حافة الجرف ، ولم يكن مرتفعًا بشكل خاص – لم يكن هناك أكثر من عشرين طابقًا – لكن كيفن استطاع أن يخبر للوهلة الأولى أنه تم بناؤه باستخدام بعض التقنيات المتقدمة جدًا.
عندما حول كيفن انتباهه مرة أخرى نحو المدينة ، وجد أنه غير قادر على النطق بكلمة واحدة. كان غير قادر على الكلام.
ربما حتى أبعد من المجال البشري.
– حصل “رين” مؤخرًا على إمكانية الوصول إلى كوكب أورسين قديم مليء بالموارد الطبيعية ، ونحن نخطط لبناء مدينة عليه. إنها مدينة لن يكون لها أي اتصال بالعالم الخارجي ، ولن يتم الكشف عنها إلا بمجرد ظهور الكارثة الثالثة.
“التغييرات في المستويات الدنيا مروعة بنفس القدر“.
لاحظ كيفن ، عندما تحركت الأورك في جميع المستويات الدنيا تحمل صخورًا ثقيلة ، أن إطارًا كبيرًا لما بدا أنه جدران كبيرة للغاية بدأ يتشكل تدريجياً حول المناطق التي ارتفعت فيها قبة التمويه.
قامت مايلين بتجعيد حواجبها وخفضت رأسها وهي تفكر.
لم تشمل الجدران سوى مساحة صغيرة نسبيًا من الأرض ، نصف قطرها حوالي عشرين كيلومترًا يمتد إلى الخارج من التل الذي يقع عليه الهيكل الكبير.
“لا تخبرني …”
من المكان الذي كان يقف فيه ، كان يرى المباني تُبنى ببطء في الأسفل ، فضلاً عن هياكل المنازل.
“لأنني حذرتهم بشأن المشروع مسبقًا ، تمكنا من إحضار ما يكفي من المعدات والمواد ، مما أدى إلى تسريع بناء المدينة. أوه ، وأنا أخطط للاتصال بالجان قريبًا.”
نظرًا لأنها كانت مجرد هياكل عظمية وإطارات ، لم يستطع رؤية شكل المنازل ، ولكن من نظرة سريعة ، كان بإمكانه أن يقول إنها كانت أقرب إلى الطراز الحديث.
“مجنون…”
بعد أن انتقل كيفن عن بعد إلى إيمورا ورأى ما بدا أنه أرض مسطحة تمامًا ، كان في حيرة من أمره وظل هناك لبعض الوقت.
تمتم كيفن بشيء ما تحت أنفاسه وهو يشاهد كل شيء يحدث أمام عينيه. المشهد الذي كان يتجلى أمامه لم يكن أقل من لا يصدق ، حتى بالنسبة لشخص مثله.
نظرًا لأنها كانت مجرد هياكل عظمية وإطارات ، لم يستطع رؤية شكل المنازل ، ولكن من نظرة سريعة ، كان بإمكانه أن يقول إنها كانت أقرب إلى الطراز الحديث.
“إنه رائع ، أليس كذلك؟“
-…اى شى.
تردد صدى صوت رن بجانب أذنه ، وأومأ كيفن برأسه.
–أنت أيضاً؟
“…فمن المؤكد.”
على وجه الخصوص ، انجذب إلى مظهر هيكل معين.
“قد لا تصدقني ، لكنني قمت ببناء كل هذا في غضون حوالي خمسة عشر يومًا“.
الخلق ، الدمار ، الأساس.
“أوه.”
هزت رأسها بسرعة.
أومأ كيفن بإيماءة هادئة ، دون أن يشير إلى أنه فوجئ. لم يكن لديه أي سبب يدعو إلى الدهشة لأنه فهم كيف يمكن بناء كل هذا في مثل هذا الوقت القصير.
― أوه ، يبدو أن شخصًا ما قرر الظهور أخيرًا.
“يجب أن تكون العفاريت عاملين أكفاء.”
– حصل “رين” مؤخرًا على إمكانية الوصول إلى كوكب أورسين قديم مليء بالموارد الطبيعية ، ونحن نخطط لبناء مدينة عليه. إنها مدينة لن يكون لها أي اتصال بالعالم الخارجي ، ولن يتم الكشف عنها إلا بمجرد ظهور الكارثة الثالثة.
“نوعا ما.”
لأي سبب بدا راندور واثقًا جدًا من نفسه؟
خدش رن مؤخرة رأسه.
دلكت مايلين جبهتها.
“ومع ذلك ، فإن الأمر ليس بهذه السرعة في الواقع بسببهم وحدهم. الأقزام مفيدون بشكل لا يصدق ويجعلونهم أكثر كفاءة بكثير.”
“همسة …”
لقد كانوا التروس الفعلية التي جعلت هذه الآلة تعمل.
― أوه ، يبدو أن شخصًا ما قرر الظهور أخيرًا.
همس رين بصوت خافت وهو يتنقل في المشهد.
“… نعم ، لذا من فضلك كن سريعًا معها. لا أريد التفكير فيها الآن.”
“أرى…”
كانت تلك هي المكونات الأساسية الثلاثة التي يتكون منها العالم.
تمتم كيفن بصمت وهو أومأ برأسه.
– جميل أن نسمع منك أيضًا.
كان تفسير رن منطقيًا. كان الأقزام بالفعل أذكياء وفعالين عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء.
لأي سبب بدا راندور واثقًا جدًا من نفسه؟
“لولاهم ، لما كان كل هذا ممكنًا إلا في غضون عقود قليلة.”
التفت لينظر إلى رين.
أضاف رين بينما أومأ كيفن برأسه ببساطة.
– هاها ، يمكنني أن أؤكد لك أنني لن أضيع وقتك في هذا الاجتماع. بدلاً من ذلك ، سوف تشكرني بمجرد انتهاء هذا الأمر.
“نعم ، فهمت.”
“ماذا حدث في العالم عندما لم أكن هنا؟“
ثم التفت لمواجهة رين.
– هاها ، يمكنني أن أؤكد لك أنني لن أضيع وقتك في هذا الاجتماع. بدلاً من ذلك ، سوف تشكرني بمجرد انتهاء هذا الأمر.
“كفى عن الأقزام ، ما الذي أضفته أيضًا إلى هذا المكان؟“
في هذه الحالة ، كانت فيلين هي المنظمة المعنية للجان.
“أنا سعيد لأنك سألت“.
فتح فم مايلين غريزيًا عندما قالت اسمًا.
مشى رن على مهل إلى الأمام ويداه خلف ظهره. سار كيفن بجانبه.
“نظرًا لعدم وجود قوة عاملة كبيرة بما يكفي في الوقت الحالي ، لا يمكننا القيام بالكثير من العمل في الوقت الحالي. وعادة ما تكون العفاريت مسئولة عن بناء الجدران وبناء الهيكل ، بينما يكون الأقزام مسئولين عن تخطيط وتنظيم كل شيء “.
ثم التفت لمواجهة رين.
‘كما ينبغي أن يكون.’
– من قال أي شيء عن الكوكب؟
تمتم كيفن داخليًا.
‘كما ينبغي أن يكون.’
لم يكن هناك من طريقة يمكن للعفاريت ، الذين كانوا أقوى بكثير من الأقزام ، أن يتوقعوا أن الأقزام سيكونون قادرين على حمل المواد الثقيلة والصخور كما فعلوا.
هم ، الذين عرفوا كيفية التلاعب بالمانا أفضل من أي شخص آخر ، عرفوا أيضًا كيفية إنشائها.
“لأنني حذرتهم بشأن المشروع مسبقًا ، تمكنا من إحضار ما يكفي من المعدات والمواد ، مما أدى إلى تسريع بناء المدينة. أوه ، وأنا أخطط للاتصال بالجان قريبًا.”
“السوار الذي ترتديه يمكّنك من رؤية المدينة. يحيط حاليًا نظام تمويه كبير بالمدينة. هذا لمنع الشياطين من اكتشاف ما يحدث ، وفقط بالسوار يمكن للمرء أن يرى المدينة.”
“الجن؟“
“حسنًا ، بما أنك تعرف ما تفعله ، فلن أقول الكثير بعد الآن ، ولكن …”
توقفت أقدام كيفن فجأة أثناء نظره إلى رين.
“أعتذر ، لكن هذا لن يكون ممكنًا. باستثناء التهديد الذي يشكله الساقطون ، لا يمكننا حقن المانا في شيء بحجم الكوكب. إنه مجرد م -“
“لماذا تنادي الجان؟“
“هيا. ليس لدي الكثير من الوقت.”
لم يكن لدى كيفن أي شيء ضد الجان ، ولكن من لمحة استطاع أن يخبرنا أن هناك مشكلة أساسية في هذا المكان.
– هل تعرف الإنسان الذي ساعدنا على العودة إلى هلينور؟
ايزيبث.
“ومع ذلك ، فإن الأمر ليس بهذه السرعة في الواقع بسببهم وحدهم. الأقزام مفيدون بشكل لا يصدق ويجعلونهم أكثر كفاءة بكثير.”
كان هو المشكلة. بمجرد تمريرة من يده ، يمكنه القضاء على الكوكب بأكمله.
“الاسترخاء.”
في هذه اللحظة ، كان السبب الوحيد لعدم عثور إيزيبث عليه هو أنه استخدم مهارة فريدة لإخفاء حقيقة أنه استخدم قوانين أكاشيك للانتقال الفوري إلى حيث كان رين.
لم يكن لدى كيفن أي شيء ضد الجان ، ولكن من لمحة استطاع أن يخبرنا أن هناك مشكلة أساسية في هذا المكان.
لكن هذا كان بجانب النقطة.
‘مدينة؟ نظام التمويه؟
“إذا كنت تخطط لجلب الجان إلى هذا الكوكب ، فيجب أن تتوقع احتمال قدوم الجواسيس الشيطانيين إلى هنا وكشف كل شيء له. وهذا بحد ذاته سيعرض كل شيء للخطر.”
ربما حتى أبعد من المجال البشري.
“لا تقلق بشأن ذلك.”
“نوعا ما.”
ربت رن على كتفه بطريقة مطمئنة.
661 عودة [1]
“لقد أخذت ذلك في الاعتبار بالفعل ، وقد ابتكرت بعض الحلول التي يمكن تنفيذها على المدى القصير. بالإضافة إلى ذلك ، لدي حل يمكن تنفيذه على المدى الطويل أيضًا ، ولكن قد يستغرق بعض الوقت. “
– من قال أي شيء عن الكوكب؟
ضاقت عيون كيفن ، لكنه أومأ برأسه في النهاية.
“حسنًا ، بما أنك تعرف ما تفعله ، فلن أقول الكثير بعد الآن ، ولكن …”
“لقد أخذت ذلك في الاعتبار بالفعل ، وقد ابتكرت بعض الحلول التي يمكن تنفيذها على المدى القصير. بالإضافة إلى ذلك ، لدي حل يمكن تنفيذه على المدى الطويل أيضًا ، ولكن قد يستغرق بعض الوقت. “
تصدرت رأسه قليلاً وهو يتأمل.
– جميل أن نسمع منك أيضًا.
في الواقع ، كان هناك شيء ما زال مرتبكًا بشأنه.
(م/ت: قولت قبل كده الجان ليهم ارتباط قوي مع المانا ????)
“لماذا تحتاج إلى مساعدة الجان؟ من الناحية الواقعية ، لن يتمكنوا من بناء الكثير بالبناء والأشياء و- آه!”
“لقد ساعدني أيضًا في الماضي“.
تشدد تعبير كيفن في منتصف كلماته.
– من قال أي شيء عن الكوكب؟
التفت لينظر إلى رين.
تمتم كيفن داخليًا.
“لا تخبرني …”
“ما الذي دعوتني إليه يا راندور؟“
ابتسم له رن وأومأ برأسه.
في هذه الحالة ، كانت فيلين هي المنظمة المعنية للجان.
“الأمر تمامًا كما تفكر. أخطط لجعلهم يصنعون مانا ويضعونه داخل المدينة.”
تمتم كيفن بصمت وهو أومأ برأسه.
(م/ت: قولت قبل كده الجان ليهم ارتباط قوي مع المانا ????)
“هو!”
***
وبينما كان يحافظ على التواصل البصري معها ، قام بإيماءة خفيفة في رأسه وخفض صوته تدريجيًا.
الخلق ، الدمار ، الأساس.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تفهم مايلين ما كان راندور يحاول أن يطلبه منها.
كانت تلك هي المكونات الأساسية الثلاثة التي يتكون منها العالم.
لكن هذا كان بجانب النقطة.
بدون الخلق ، لن يكون هناك دمار ، وبدون أساس لن يكون هناك خلق.
– هاها ، يمكنني أن أؤكد لك أنني لن أضيع وقتك في هذا الاجتماع. بدلاً من ذلك ، سوف تشكرني بمجرد انتهاء هذا الأمر.
كان الإجماع العام بين الأعراق الثلاثة هو أن الأقزام يمثلون الخلق ، والعفاريت تمثل الدمار ، وأن الجان يمثلون الأساس.
“هو!”
هم ، الذين عرفوا كيفية التلاعب بالمانا أفضل من أي شخص آخر ، عرفوا أيضًا كيفية إنشائها.
“الذي – التي…”
لقد كان شيئًا هم فقط ، الكائنات الأقرب إلى مانا ، يعرفون كيف يفعلون.
ثم التفت لمواجهة رين.
إيسانور ، مجال إلفين.
اية (89) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (90)سورة المائدة الاية (90)
“ما الذي دعوتني إليه يا راندور؟“
“الإنسان الذي ساعدك؟“
تردد صدى صوت عذب ونقي في جميع أنحاء القاعة الفارغة.
تمتم كيفن بصمت وهو أومأ برأسه.
الصوت لم يكن سوى مايلين ، ملكة الجان.
تحدث راندور كما لو كان يستطيع قراءة أفكارها.
– جميل أن نسمع منك أيضًا.
كانت هذه هي الفكرة الأولى التي خطرت في ذهن كيفن عندما رأى الأرض المحروقة.
كان من الممكن سماع صوت خشن في جميع أنحاء القاعة حيث ظهر وجه راندور فجأة أمام مايلين ، وظهر من خلال فجوة دائرية صغيرة في الهواء. لقد كانت في الأساس مكالمة وجه.
————— ترجمة FLASH
أعطت مايلين ابتسامة راضية وعبرت ساقيها بمجرد سماعها لصوت راندور.
“سعيد لأنك معجب.”
“لماذا اتصلت بي فجأة فجأة؟ هذا أمر غير معتاد بالنسبة لك.”
–أنت أيضاً؟
– في الواقع ، لدي شيء مهم أتحدث إليكم عنه.
أصبح وجه راندور فجأة جادًا ، وكذلك وجه مايلين.
نمت الصدمة على وجه كيفن فقط كلما تحدث رن أكثر بينما كان فمه مفتوحًا.
اقتربت حواجبها الرقيقة من بعضهما ، وأصبح ظهرها أكثر استقامة.
قامت مايلين بتجعيد حواجبها وخفضت رأسها وهي تفكر.
“ما هذا؟“
أظهر راندور نظرة مندهشة.
– هل تعرف الإنسان الذي ساعدنا على العودة إلى هلينور؟
“لقد فعلتها.”
“الإنسان الذي ساعدك؟“
“إنه رائع ، أليس كذلك؟“
فكرت مايلين لفترة من الوقت قبل أن تظهر صورة في ذهنها.
“ما الذي دعوتني إليه يا راندور؟“
“هل يمكن أن يتحدث عن …”
“لولاهم ، لما كان كل هذا ممكنًا إلا في غضون عقود قليلة.”
“تقصد رين؟“
تمتم كيفن داخليًا.
فتح فم مايلين غريزيًا عندما قالت اسمًا.
أوقفت راندور عقوبتها في منتصف عقوبتها.
أظهر راندور نظرة مندهشة.
– أوه ، أنت تعرفه.
– أوه ، أنت تعرفه.
أضاف رين بينما أومأ كيفن برأسه ببساطة.
“إذن ، هو بالفعل …”
“أرى…”
“نعم أفعل.”
‘كما ينبغي أن يكون.’
أومأت ميلين برأسها.
“لا تقلق بشأن ذلك.”
“لقد ساعدني أيضًا في الماضي“.
تمتم كيفن بصمت وهو أومأ برأسه.
–أنت أيضاً؟
إيسانور ، مجال إلفين.
انفجر راندور من الضحك فجأة.
كان تفسير رن منطقيًا. كان الأقزام بالفعل أذكياء وفعالين عندما يتعلق الأمر بهذا النوع من الأشياء.
ههههههههههههه غريبه صدفة.
أوقفت راندور عقوبتها في منتصف عقوبتها.
هدأت ضحكته بعد فترة وجيزة وقام بمداعبة لحيته الطويلة.
ماذا يحدث هنا؟
– حسنًا ، هذا يجعل الأمور أسهل بالنسبة لي.
لقد كان شيئًا هم فقط ، الكائنات الأقرب إلى مانا ، يعرفون كيف يفعلون.
“هيا. ليس لدي الكثير من الوقت.”
“هل هذا صحيح؟“
– هل لها أي علاقة بالذين سقطوا؟
تشدد تعبير كيفن في منتصف كلماته.
شعرت مايلين بألم في رأسها عندما ذكرت كلمة “سقط”. هم ، مثل جحيم و مونوليث و جوبرا ، كانوا المنظمات الشيطانية التي أقام فيها أولئك الذين وقعوا عقدًا مع شيطان.
– لسنا بحاجة إلى تغطية مانا لكوكبنا بأكمله. ما نحتاجه هو أن تغلف المدينة فقط. لا ينبغي أن يكون ذلك صعبًا جدًا ، أليس كذلك؟
في هذه الحالة ، كانت فيلين هي المنظمة المعنية للجان.
الصوت لم يكن سوى مايلين ، ملكة الجان.
“… نعم ، لذا من فضلك كن سريعًا معها. لا أريد التفكير فيها الآن.”
لم تشمل الجدران سوى مساحة صغيرة نسبيًا من الأرض ، نصف قطرها حوالي عشرين كيلومترًا يمتد إلى الخارج من التل الذي يقع عليه الهيكل الكبير.
دلكت مايلين جبهتها.
– هل تعرف الإنسان الذي ساعدنا على العودة إلى هلينور؟
“إذا لم يكن هناك أي شيء مهم ، فسوف أنهي هذا الاجتماع فقط.”
“كفى عن الأقزام ، ما الذي أضفته أيضًا إلى هذا المكان؟“
– هاها ، يمكنني أن أؤكد لك أنني لن أضيع وقتك في هذا الاجتماع. بدلاً من ذلك ، سوف تشكرني بمجرد انتهاء هذا الأمر.
انفجر راندور من الضحك فجأة.
“أوه؟“
بدون الخلق ، لن يكون هناك دمار ، وبدون أساس لن يكون هناك خلق.
رفعت مايلين رأسها. بدأت تشعر بالفضول الآن.
تمتم كيفن بصمت وهو أومأ برأسه.
لأي سبب بدا راندور واثقًا جدًا من نفسه؟
امتثل كيفن لتعليمات رين ووضع السوار كما قيل له. بعد فترة وجيزة من ربطه بالسوار حول معصمه ، لاحظ كيفن تغيرًا في المنطقة المحيطة ، مما جعله يقفز في مفاجأة.
بمجرد أن لاحظ راندور التعبير المهتم على وجه مايلين ، ابتسم ابتسامة عريضة. توقف عن الرقص حول هذه القضية وأعلن عن المعلومات.
***
– حصل “رين” مؤخرًا على إمكانية الوصول إلى كوكب أورسين قديم مليء بالموارد الطبيعية ، ونحن نخطط لبناء مدينة عليه. إنها مدينة لن يكون لها أي اتصال بالعالم الخارجي ، ولن يتم الكشف عنها إلا بمجرد ظهور الكارثة الثالثة.
– أوه ، أنت تعرفه.
“كوكب آخر … سر من العالم الخارجي … موارد …”
أومأ كيفن بإيماءة هادئة ، دون أن يشير إلى أنه فوجئ. لم يكن لديه أي سبب يدعو إلى الدهشة لأنه فهم كيف يمكن بناء كل هذا في مثل هذا الوقت القصير.
تمتمت مايلين بالنقاط الرئيسية لنفسها بينما اتسعت عيناها بدهشة.
“إذن ، هو بالفعل …”
“هل هذا صحيح؟“
“نعم أفعل.”
فقط في حالة أرادت أن تسأل مرة أخرى. ببساطة ، كان من الصعب تصديق ما قاله لها راندور.
“هو!”
خاصة أنه كان يُعتقد أن معظم الكواكب الصالحة للسكن قد التقطتها الشياطين بالفعل منذ فترة طويلة.
“هل فعل رن هذا؟“
أومأ راندور برأسه بقوة بمجرد أن سمع كلماتها.
-…اى شى.
– هذا صحيح ، لقد رأيته بأم عيني.
“نوعا ما.”
“همسة …”
“لماذا اتصلت بي فجأة فجأة؟ هذا أمر غير معتاد بالنسبة لك.”
لفظ مايلين نفسا باردا عند سماعه تأكيده.
أغلقت عينيها ، وسرعان ما تمكنت من إعادة تكوين نفسها كما طلبت.
رفعت مايلين رأسها. بدأت تشعر بالفضول الآن.
“دعني أخمن ، هل تريد مني إرسال بعض الجان في الخفاء من أجل إضافة مانا إلى العالم؟“
في هذه الحالة ، كانت فيلين هي المنظمة المعنية للجان.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تفهم مايلين ما كان راندور يحاول أن يطلبه منها.
صدى صوت مألوف من مكبر الصوت لجهاز الاتصال.
بفضل خبرتها ، تمكنت من تحليل هذا كثيرًا.
رفعت مايلين رأسها. بدأت تشعر بالفضول الآن.
هزت رأسها بسرعة.
بفضل خبرتها ، تمكنت من تحليل هذا كثيرًا.
“أعتذر ، لكن هذا لن يكون ممكنًا. باستثناء التهديد الذي يشكله الساقطون ، لا يمكننا حقن المانا في شيء بحجم الكوكب. إنه مجرد م -“
“…ماذا او ما؟“
– من قال أي شيء عن الكوكب؟
أومأ راندور برأسه بقوة بمجرد أن سمع كلماتها.
أوقفت راندور عقوبتها في منتصف عقوبتها.
كانت هناك رائحة دخان باقية في الهواء ، وكانت مساحة الأرض أمامه محترقة تمامًا وخالية من أي نباتات. ظلت السماء مغطاة بالغيوم المشؤومة ، وساد شعور بالكآبة الكوكب بأسره.
– لسنا بحاجة إلى تغطية مانا لكوكبنا بأكمله. ما نحتاجه هو أن تغلف المدينة فقط. لا ينبغي أن يكون ذلك صعبًا جدًا ، أليس كذلك؟
“تقصد رين؟“
“الذي – التي…”
تبادل رن وكيفن عناقًا بسيطًا قبل أن يسلمه رن سوارًا بنيًا.
قامت مايلين بتجعيد حواجبها وخفضت رأسها وهي تفكر.
ربت رن على كتفه بطريقة مطمئنة.
“في الواقع ، إذا كانت مجرد مدينة ، فلن يكون إدخال مانا أمرًا صعبًا للغاية ، ولكنه سيكون مكلفًا …”
“نعم أفعل.”
تحدث راندور كما لو كان يستطيع قراءة أفكارها.
“أنا سعيد لأنك سألت“.
—إذا كنت قلقًا بشأن التكلفة ، فلا تقلق بشأن ذلك. هذا المكان غني للغاية بالعناصر الغذائية. إذا تمكنت من إدخال مانا ، فأنا أضمن لك أنك ستتمكن من تنمية أي شيء تريده.
“لماذا اتصلت بي فجأة فجأة؟ هذا أمر غير معتاد بالنسبة لك.”
“اى شى؟“
من المكان الذي كان يقف فيه ، كان يرى المباني تُبنى ببطء في الأسفل ، فضلاً عن هياكل المنازل.
رفعت مايلين رأسها ببطء وحدقت بعمق في عيني راندور.
تردد صدى صوت عذب ونقي في جميع أنحاء القاعة الفارغة.
وبينما كان يحافظ على التواصل البصري معها ، قام بإيماءة خفيفة في رأسه وخفض صوته تدريجيًا.
– هذا صحيح ، لقد رأيته بأم عيني.
-…اى شى.
أوقفت راندور عقوبتها في منتصف عقوبتها.
(م/ت: قولت قبل كده الجان ليهم ارتباط قوي مع المانا ????)
———-—-
“أرى…”
————— ترجمة FLASH
اية (89) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (90)سورة المائدة الاية (90)
انفجر راندور من الضحك فجأة.
ابتسم له رن وأومأ برأسه.
“كوكب آخر … سر من العالم الخارجي … موارد …”
“يجب أن تكون العفاريت عاملين أكفاء.”
لكن هذا كان بجانب النقطة.
