كشف الأحداث [3]
الفصل 712: كشف الأحداث [3]
ابتسمت لجين.
“ما الذي يحدث هنا؟“
نظرت إليه بغرابة.
عندما عدت من رحلتي ، استقبلتني سحابة كثيفة من الدخان.
نظرت إلي الدوقة بتعبير مشبوه على وجهها. ثم أخرجت السيجارة النهائية من فمها ونفضتها في اتجاه جين قبل استبدالها.
“هل اشتعلت النيران في القصر؟“
كان في فمها نصف سيجارة مشتعلة.
… ولكن كيف كان ذلك ممكنا؟
شتمت مرة أخرى.
عند النظر إلى أماندا ، اندفع كلانا إلى القاعة الرئيسية في محاولة لتحديد مصدر الدخان.
وأشار إلى الكراسي والطاولات المكسورة.
عند وصولي إلى الباب الخشبي الكبير ، قمت بفتحه.
سرعان ما وجد نفسه يضحك وهو ينظر من حوله.
صليل-!
انهارت الطاولة ، وقفت الدوقة على قدميها على الفور. كان الغضب الذي ظهر على وجهها مصحوبًا بحركة رفع في صدرها.
“ما الذي يحدث في – ؟ “
ما زلت أرفع يدي وحاولت تهدئتهم.
في منتصف جملتي ، كان علي أن أتوقف قليلاً لأفرك كلتا عيني. أردت فقط التأكد من أنني لا أفسر ما كنت أراه بشكل غير صحيح.
“أيها الوغد ، هل ستبيعها لي أم لا؟“
“أنا لست منتشي ، أليس كذلك؟“
“أنت قلق عليها؟“
“أنا على وشك الانتهاء من البشر. أعطني حزمة أخرى.”
عند وصولي إلى الباب الخشبي الكبير ، قمت بفتحه.
“لقد أعطيتك بالفعل اثنين.”
“دعونا نوقف هذا للحظة.”
“ماذا عن ذلك؟ ألا يمكنك أن ترى أنني أوشكت على الانتهاء بالفعل؟“
كان في فمها نصف سيجارة مشتعلة.
“التدخين يضر“.
“فقط اجب.”
انفجار-!
————— ترجمة FLASH
“اللعنة عليك أيها الإنسان! لا تختبرني سخيفا!”
بعد التفكير للحظة ، لوحت بيدي في النهاية.
“اختبرك على ماذا؟ لم تدفع لي أي شيء مقابل العبوات!”
“هذا يجب أن يكون كل شيء“.
“آه ، لقد كان الأمر يتعلق بالمال! لماذا لم تقل ذلك؟ سأكافئك بسخاء مقابل حزمة أخرى ، لذا اسرع وأعطيها لي.”
كان من النادر رؤية جين يتصرف هكذا. كان يميل عادة إلى أن يكون شديد الخطورة.
“لا ، لم يتبق لي سوى واحد ، وهذا بالنسبة لي.”
“تخلص منهم جميعا“.
“اللعنة عليك أيها الإنسان!”
عندما نظرت حولي ، أشرت إلى كل التفاصيل التي تم طرحها. كان هناك الكثير منهم.
انفجار-!
“أنا على وشك الانتهاء من البشر. أعطني حزمة أخرى.”
انهارت الطاولة ، وقفت الدوقة على قدميها على الفور. كان الغضب الذي ظهر على وجهها مصحوبًا بحركة رفع في صدرها.
كان في فمها نصف سيجارة مشتعلة.
“حسنا …”
“ألم تقل فقط أنك ستبيعه لي؟ أنت محتال؟“
“هل انتهيت بالفعل؟ هذا سريع؟“
“متى قلت إنني سأبيعها لك على الإطلاق؟ لقد أشرت للتو إلى حقيقة أنك أخذت عبوتين مني مجانًا.”
كان من النادر رؤية جين يتصرف هكذا. كان يميل عادة إلى أن يكون شديد الخطورة.
“نذل!”
فتحت الباب وخرجت من القاعة.
شتمت مرة أخرى.
“ماذا تفعل؟“
“هل لديك أي فكرة عمن أنا؟“
“اللعنة عليك أيها الإنسان! لا تختبرني سخيفا!”
“لا أهتم.”
“أنا على وشك الانتهاء من البشر. أعطني حزمة أخرى.”
“سوف أقاتلك!”
تنهدت ولوح بيدي.
“ماذا حدث في العالم أثناء الوقت الذي كنت فيه أماندا بالخارج؟“
“هذا يجب أن يكون كل شيء“.
لقد ضغطت على منتصف حواجب.
“أنت قلق عليها؟“
كانت الغرفة كارثة كاملة ، وساعدتني القطع المتناثرة لما بدا أنه كراسي ، جنبًا إلى جنب مع المحادثة التي سمعتها ، على فهم ما كان يحدث.
رطم-!
… الأمر فقط أنني وجدت صعوبة في تصديق ذلك.
عندما لوحت بيدي ، ابتعدت الكرتان عن بعضهما البعض وتشتتتا. مع تلويحة أخرى من يدي ، تغيرت رؤيتي ، وفجأة وجدت نفسي مرة أخرى في القاعة.
“لا أصدق أن هذا ما أعود إليه …”
“هذا يجب أن يكون كل شيء“.
قبل أن أخطو بين الاثنين ، تركت تنهيدة داخلية. على الرغم من كونها مسلية ، لم يكن لدي خيار سوى وضع حد لذلك.
“في الواقع ، في هذا اليوم وهذا العصر ، التدخين لا يقتل“.
كانت هناك أشياء أكثر أهمية في متناول اليد.
نظرت إليه بغرابة.
“أيها الوغد ، هل ستبيعها لي أم لا؟“
“هل لديك أي فكرة عمن أنا؟“
“لا.”
“افعل أي شيء. فقط لا تدخن بجواري.”
“أنت اللعنة -“
“أنا لست منتشي ، أليس كذلك؟“
“دعونا نوقف هذا للحظة.”
“اترك الأمر. عندما تستيقظ ، ستعتقد أنها فعلت ذلك بدافع الغضب مما حدث اليوم مع الدوق أوخان.”
“آه ، ربما لم يكن علي التدخل.”
لحسن الحظ ، كنت مستعدًا بالفعل.
بعد أن حدق الاثنان فجأة في وجهي ، كنت في حيرة مما يجب أن أفعله من الموقف. لقد كان ، إذا كان هناك أي شيء ، حالة مرهقة إلى حد ما.
———-—-
ما زلت أرفع يدي وحاولت تهدئتهم.
لا يبدو أن كلماتي لها أي تأثير على الدوقة لأنها ما زالت تتراجع.
“استرخِ الآن. أنا أتفهم المشكلة أكثر أو أتفهمها. عندما يتوفر لدي الوقت ، سأحضر لك العدد الذي تريده من العبوات.”
————— ترجمة FLASH
لحسن الحظ ، يبدو أن الحل كان واضحًا إلى حد ما. سيعود كل شيء إلى طبيعته طالما كانت الدوقة راضية عن النتيجة.
… أكثر قليلاً قبل أن أتمكن أخيرًا من الراحة.
“حقًا؟“
“هذه هي.”
أضاءت عينا الدوقة وأصبحت أقل غضبًا نتيجة لذلك. بمجرد أن رأيت هذا ، تركت الصعداء ونظرت إلى جين لجزء من الثانية.
“ستو- خه.”
“منذ متى بدأ التدخين؟“
الفصل 712: كشف الأحداث [3]
لقد فاجأني ذلك ، لكنني دفعت الفكرة بسرعة إلى الجزء الخلفي من ذهني وركزت انتباهي مرة أخرى على الدوقة.
“السجائر جانبا. لقد أكملت بالفعل ما شرعت في القيام به.”
… كنت بحاجة لرد فعل حقيقي.
“هاه؟“
“إنها ليست الشخص الوحيد الذي يعرف بوجودنا.”
عندما سمعت الدوقة ما يجب أن أقوله ، تغير تعبيرها إلى مفاجأة.
اضطررت إلى محو أي ذاكرة لديها عن الآخرين وعن نفسي تمامًا من عقلها. لقد كان شيئًا يجب القيام به للتأكد من أن كل شيء يعمل على أكمل وجه ، وكان من الضروري القيام به.
“هل انتهيت بالفعل؟ هذا سريع؟“
بعد التفكير للحظة ، لوحت بيدي في النهاية.
“نعم ، لقد أكملت بالفعل كل شيء من طرفي.”
انفجار-!
نظرت إلي الدوقة بتعبير مشبوه على وجهها. ثم أخرجت السيجارة النهائية من فمها ونفضتها في اتجاه جين قبل استبدالها.
استدرت ، وتوجهت إلى الباب.
هذا جعله يضيق عينيه عليها ، ولكن إذا كان هناك أي شيء ، فهذا هو الرد الذي كانت تأمل فيه ، وبالتالي تغير تعبيرها إلى تعبير سعيد.
لحسن الحظ ، يبدو أن الحل كان واضحًا إلى حد ما. سيعود كل شيء إلى طبيعته طالما كانت الدوقة راضية عن النتيجة.
تخلصت من حلقها ، نظرت إلي مرة أخرى.
“لا أصدق أن هذا ما أعود إليه …”
“لا تفهموني بشكل خاطئ ، ليس الأمر كما لو أنني لا أصدقك. إنه فقط أنني لم أتلق أي أخبار من جانبي ، لذلك أجد صعوبة في تصديقك.”
“أنت اللعنة -“
“هذا مفهوم.”
ابتسمت ، لكنني لم أخوض في مزيد من التفاصيل. سواء كنت قد أخذت الوقت الكافي لشرح الأمر لها أم لا ، فإنها ستكتشفها في النهاية بمفردها ، بغض النظر.
“لا أهتم.”
“حسنًا ، إلى الخطوة التالية.”
وهكذا ، شعرت بشعور طبيعي من الرفض تجاه التدخين.
صفقتي بسعادة وحدقت في الدوقة.
عند وصولي إلى الباب الخشبي الكبير ، قمت بفتحه.
عندما مدت يدي في اتجاهها ، تراجعت على الفور خطوة واحدة.
اضطررت إلى محو أي ذاكرة لديها عن الآخرين وعن نفسي تمامًا من عقلها. لقد كان شيئًا يجب القيام به للتأكد من أن كل شيء يعمل على أكمل وجه ، وكان من الضروري القيام به.
“ماذا تفعل؟“
“آه ، عادل. إنه بالفعل يبدو معقولاً“.
“لا تقلق ، لن أؤذيك ، لقد وقعنا بالفعل عقدًا.”
لحسن الحظ ، يبدو أن الحل كان واضحًا إلى حد ما. سيعود كل شيء إلى طبيعته طالما كانت الدوقة راضية عن النتيجة.
لا يبدو أن كلماتي لها أي تأثير على الدوقة لأنها ما زالت تتراجع.
انفجار-!
“مع ذلك ، ماذا تفعل؟ لماذا تريد أن تلمسني فجأة؟“
“ماذا حدث في العالم أثناء الوقت الذي كنت فيه أماندا بالخارج؟“
“ستكتشف ذلك قريبًا. لا تقلق بشأن ذلك.”
“لماذا؟ ليس الأمر كما لو أنه يمكن أن يقتلني.”
“ستو- خه.”
انهارت الطاولة ، وقفت الدوقة على قدميها على الفور. كان الغضب الذي ظهر على وجهها مصحوبًا بحركة رفع في صدرها.
بتوجيه طاقتي الشيطانية ومانا ، تجمدت الدوقة على الفور ، وسرعان ما لامست يدي رأسها. بعد لحظة ، ظهر توهج أبيض لامع على أطراف أصابعي ، وقمت بتنشيط [معالجة الذاكرة].
“منذ متى بدأ التدخين؟“
أصبحت رؤيتي فجأة ضبابية ، وما بدا أنه ملايين وملايين من المجالات بدرجات متفاوتة ملأ الفراغ أمام عيني.
“نعم ، لقد أكملت بالفعل كل شيء من طرفي.”
ألقيت نظرة خاطفة عليها بسرعة كبيرة قبل أن أمد يدي وأجعل العديد منهم يطير في الاتجاه الذي كنت أقف فيه.
“هل انتهيت بالفعل؟ هذا سريع؟“
“هذه هي.”
“مع ذلك ، ماذا تفعل؟ لماذا تريد أن تلمسني فجأة؟“
بعد الاستيلاء على أحد الأجرام السماوية وفحص المحتويات الموجودة بداخلها ، قمت بتوجيه مانا ، مما تسبب في ظهور طبقة من الخيوط الداكنة في تغطية الجرم السماوي ، والتي رميتها بعد ذلك إلى الجانب.
… كنت بحاجة لرد فعل حقيقي.
“التالي.”
وهكذا ، شعرت بشعور طبيعي من الرفض تجاه التدخين.
خلال الدقائق القليلة التالية ، بحثت حولي بحثًا عن أي أجرام سلكية قد تحتوي على ذكريات الآخرين ونفسي ، وقمت بتغطيتها قبل التخلص منها.
وفقًا للدوقة ، ليس هناك الكثير ممن يعرفون وجودي. خمس ساعات فقط ، لذا يكفي العمل لساعتين فقط.
عندما انتهيت ، كان هناك مائة كرة سوداء تطفو حولي. لقد فقدت مسار الوقت منذ فترة طويلة ، وبالتالي لم أكن أعرف كم من الوقت كنت أفعل هذا.
لحسن الحظ ، يبدو أن الحل كان واضحًا إلى حد ما. سيعود كل شيء إلى طبيعته طالما كانت الدوقة راضية عن النتيجة.
اضطررت إلى محو أي ذاكرة لديها عن الآخرين وعن نفسي تمامًا من عقلها. لقد كان شيئًا يجب القيام به للتأكد من أن كل شيء يعمل على أكمل وجه ، وكان من الضروري القيام به.
… كنت بحاجة لرد فعل حقيقي.
“ماذا حدث في العالم أثناء الوقت الذي كنت فيه أماندا بالخارج؟“
“هذا يجب أن يكون كل شيء“.
تردد صدى صوت جين من الخلف.
عندما لوحت بيدي ، ابتعدت الكرتان عن بعضهما البعض وتشتتتا. مع تلويحة أخرى من يدي ، تغيرت رؤيتي ، وفجأة وجدت نفسي مرة أخرى في القاعة.
… ولكن كيف كان ذلك ممكنا؟
رطم-!
“نعم ، لقد أكملت بالفعل كل شيء من طرفي.”
سقط جثة بريسيلا بجانبي. تمكنت جين من الإمساك بها في الوقت المناسب ووضعها بأمان على الأرض.
“افعل أي شيء. فقط لا تدخن بجواري.”
بعد أن نظر إليها لفترة وجيزة ، أعاد انتباهه إلي.
“ما الذي فعلته؟“
“ما الذي فعلته؟“
“ماذا حدث في العالم أثناء الوقت الذي كنت فيه أماندا بالخارج؟“
نظرت إليه بغرابة.
“حسنا …”
“أنت قلق عليها؟“
سرعان ما وجد نفسه يضحك وهو ينظر من حوله.
“لا.”
“ثم…”
[من لحظة توقيع العقد ، سيكشف الطرفان عن عدد الكيانات التي تدرك وجود العقد والطرف الآخر.]
“فقط اجب.”
… الأمر فقط أنني وجدت صعوبة في تصديق ذلك.
تنهدت ولوح بيدي.
هذا جعله يضيق عينيه عليها ، ولكن إذا كان هناك أي شيء ، فهذا هو الرد الذي كانت تأمل فيه ، وبالتالي تغير تعبيرها إلى تعبير سعيد.
“لا تقلق بشأن ذلك. لقد جعلتها تنسينا أمرنا الآن. سأعيد ذكرياتها لاحقًا.”
خلال الدقائق القليلة التالية ، بحثت حولي بحثًا عن أي أجرام سلكية قد تحتوي على ذكريات الآخرين ونفسي ، وقمت بتغطيتها قبل التخلص منها.
“أرى.”
“لا.”
أومأ جين برأسه ، ثم التقط الصراحة التي تركت على الأرض. حرك يده ، واختفت في الهواء.
كان مجرد مقرف.
“أفترض أنك تريد أيضًا محو كل الأدلة على اتصالنا بها ، أليس كذلك؟“
تخلصت من حلقها ، نظرت إلي مرة أخرى.
ابتسمت لجين.
“لا أصدق أن هذا ما أعود إليه …”
“أنت متأكد من اختيار الأشياء بسرعة.”
ألقيت نظرة خاطفة عليها بسرعة كبيرة قبل أن أمد يدي وأجعل العديد منهم يطير في الاتجاه الذي كنت أقف فيه.
عندما نظرت حولي ، أشرت إلى كل التفاصيل التي تم طرحها. كان هناك الكثير منهم.
وأشار إلى الكراسي والطاولات المكسورة.
“فقط كم دخن الاثنان؟“
عندما لوحت بيدي ، ابتعدت الكرتان عن بعضهما البعض وتشتتتا. مع تلويحة أخرى من يدي ، تغيرت رؤيتي ، وفجأة وجدت نفسي مرة أخرى في القاعة.
“تخلص منهم جميعا“.
“ما الذي يحدث هنا؟“
“ماذا عن الفوضى؟“
وهكذا ، شعرت بشعور طبيعي من الرفض تجاه التدخين.
وأشار إلى الكراسي والطاولات المكسورة.
لقد كان بندًا كنت قد وضعته في العقد لهذا الغرض فقط.
“سؤال جيد …”
وهكذا ، شعرت بشعور طبيعي من الرفض تجاه التدخين.
بعد التفكير للحظة ، لوحت بيدي في النهاية.
لقد كان بندًا كنت قد وضعته في العقد لهذا الغرض فقط.
“اترك الأمر. عندما تستيقظ ، ستعتقد أنها فعلت ذلك بدافع الغضب مما حدث اليوم مع الدوق أوخان.”
“إلى أين تذهب؟“
في العادة ، كنت أعتقد أن هذه كانت محاولة سيئة للتفسير ، ولكن بعد إلقاء نظرة خاطفة عليها الحقيقية ، كان لدي شك تسلل بأنها كانت بالفعل نوع الشيطان الذي يقوم بذلك.
“لا أهتم.”
بدا أن جين يفكر بنفس الطريقة عندما أومأ برأسه في الفهم.
“فقط قليلا أكثر.”
“آه ، عادل. إنه بالفعل يبدو معقولاً“.
بتوجيه طاقتي الشيطانية ومانا ، تجمدت الدوقة على الفور ، وسرعان ما لامست يدي رأسها. بعد لحظة ، ظهر توهج أبيض لامع على أطراف أصابعي ، وقمت بتنشيط [معالجة الذاكرة].
سرعان ما وجد نفسه يضحك وهو ينظر من حوله.
“أرى.”
زاوية شفتي ملتوية للأعلى.
“السجائر جانبا. لقد أكملت بالفعل ما شرعت في القيام به.”
كان من النادر رؤية جين يتصرف هكذا. كان يميل عادة إلى أن يكون شديد الخطورة.
عندما انتهيت ، كان هناك مائة كرة سوداء تطفو حولي. لقد فقدت مسار الوقت منذ فترة طويلة ، وبالتالي لم أكن أعرف كم من الوقت كنت أفعل هذا.
“يبدو أنك تتماشى معها بشكل جيد.”
“أنا على وشك الانتهاء من البشر. أعطني حزمة أخرى.”
“كنت أعتقد؟“
… ولكن كيف كان ذلك ممكنا؟
نقل جين إحدى الطاولات ، التقط صراحة وأظهرها لي.
“أرى.”
“إنها تتوافق مع هذا أكثر مني.”
“ماذا عن ذلك؟ ألا يمكنك أن ترى أنني أوشكت على الانتهاء بالفعل؟“
“حسنا…”
“لا.”
تجعدت حوافي في اللحظة التي نظرت فيها إلى الحدة.
لقد فاجأني ذلك ، لكنني دفعت الفكرة بسرعة إلى الجزء الخلفي من ذهني وركزت انتباهي مرة أخرى على الدوقة.
“أنت تعرف … من الأفضل أن تتوقف عن التدخين.”
الفصل 712: كشف الأحداث [3]
“لماذا؟ ليس الأمر كما لو أنه يمكن أن يقتلني.”
“ما الذي يحدث هنا؟“
“حسنا …”
“هاه؟“
“في الواقع ، في هذا اليوم وهذا العصر ، التدخين لا يقتل“.
حدقت خارج النافذة. نحو الشمس ، التي لا يبدو أنها تحركت أكثر من بوصة واحدة منذ آخر مرة رأيتها فيها.
كانت المشكلة أن حوالي نصف ذكرياتي كانت ملفقة تمامًا ، وعلى الرغم من بذل قصارى جهدي ، لم أتمكن من التفريق تمامًا بين تلك الذكريات والعالم الحقيقي.
“آه ، عادل. إنه بالفعل يبدو معقولاً“.
وهكذا ، شعرت بشعور طبيعي من الرفض تجاه التدخين.
نظرت إليه بغرابة.
كان مجرد مقرف.
“أفترض أنك تريد أيضًا محو كل الأدلة على اتصالنا بها ، أليس كذلك؟“
“افعل أي شيء. فقط لا تدخن بجواري.”
“ألم تقل فقط أنك ستبيعه لي؟ أنت محتال؟“
رضخت في النهاية. كان قراره بالتدخين في النهاية ، ولم يكن لدي أي تأثير حقيقي على سلوكه في هذا الصدد.
“منذ متى بدأ التدخين؟“
“يجب أن أبدأ في التعامل مع الباقي.”
عند النظر إلى أماندا ، اندفع كلانا إلى القاعة الرئيسية في محاولة لتحديد مصدر الدخان.
حدقت خارج النافذة. نحو الشمس ، التي لا يبدو أنها تحركت أكثر من بوصة واحدة منذ آخر مرة رأيتها فيها.
بعد الاستيلاء على أحد الأجرام السماوية وفحص المحتويات الموجودة بداخلها ، قمت بتوجيه مانا ، مما تسبب في ظهور طبقة من الخيوط الداكنة في تغطية الجرم السماوي ، والتي رميتها بعد ذلك إلى الجانب.
استدرت ، وتوجهت إلى الباب.
هذا جعله يضيق عينيه عليها ، ولكن إذا كان هناك أي شيء ، فهذا هو الرد الذي كانت تأمل فيه ، وبالتالي تغير تعبيرها إلى تعبير سعيد.
“إلى أين تذهب؟“
خلال الدقائق القليلة التالية ، بحثت حولي بحثًا عن أي أجرام سلكية قد تحتوي على ذكريات الآخرين ونفسي ، وقمت بتغطيتها قبل التخلص منها.
تردد صدى صوت جين من الخلف.
عند النظر إلى أماندا ، اندفع كلانا إلى القاعة الرئيسية في محاولة لتحديد مصدر الدخان.
أجبته دون النظر إليه.
شتمت مرة أخرى.
“إنها ليست الشخص الوحيد الذي يعرف بوجودنا.”
ألقيت نظرة خاطفة عليها بسرعة كبيرة قبل أن أمد يدي وأجعل العديد منهم يطير في الاتجاه الذي كنت أقف فيه.
بصرف النظر عنها ، كان هناك عدد من الشياطين الآخرين الذين كانوا على دراية بوجودنا ، وهو أمر لم أستطع السماح له بهذا العمل.
نقل جين إحدى الطاولات ، التقط صراحة وأظهرها لي.
كان علي إزالة ذكرياتهم أيضًا.
“دعونا نوقف هذا للحظة.”
لحسن الحظ ، كنت مستعدًا بالفعل.
“آه ، لقد كان الأمر يتعلق بالمال! لماذا لم تقل ذلك؟ سأكافئك بسخاء مقابل حزمة أخرى ، لذا اسرع وأعطيها لي.”
وفقًا للدوقة ، ليس هناك الكثير ممن يعرفون وجودي. خمس ساعات فقط ، لذا يكفي العمل لساعتين فقط.
“أيها الوغد ، هل ستبيعها لي أم لا؟“
وفقًا لأحد بنود الاتفاقية ، طُلب منها أن تكشف لي أسماء كل من كان على علم بوجودي.
“حسنًا ، إلى الخطوة التالية.”
لقد كان بندًا كنت قد وضعته في العقد لهذا الغرض فقط.
“فقط اجب.”
[من لحظة توقيع العقد ، سيكشف الطرفان عن عدد الكيانات التي تدرك وجود العقد والطرف الآخر.]
“ما الذي فعلته؟“
“من الجيد أن تكون مستعدًا“.
“نذل!”
ابتسمت بارتياح بينما كنت أمد كتفي بتكاسل.
“لا تقلق بشأن ذلك. لقد جعلتها تنسينا أمرنا الآن. سأعيد ذكرياتها لاحقًا.”
صليل-!
“أنت تعرف … من الأفضل أن تتوقف عن التدخين.”
فتحت الباب وخرجت من القاعة.
صفقتي بسعادة وحدقت في الدوقة.
“فقط قليلا أكثر.”
“أنت اللعنة -“
… أكثر قليلاً قبل أن أتمكن أخيرًا من الراحة.
انفجار-!
“اللعنة عليك أيها الإنسان! لا تختبرني سخيفا!”
[من لحظة توقيع العقد ، سيكشف الطرفان عن عدد الكيانات التي تدرك وجود العقد والطرف الآخر.]
———-—-
تردد صدى صوت جين من الخلف.
“هل انتهيت بالفعل؟ هذا سريع؟“
اية (32) قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ (33)سورة الأنعام الاية (33)
“سوف أقاتلك!”
عندما انتهيت ، كان هناك مائة كرة سوداء تطفو حولي. لقد فقدت مسار الوقت منذ فترة طويلة ، وبالتالي لم أكن أعرف كم من الوقت كنت أفعل هذا.
