الالم [2]
الفصل 735: الالم [2]
أطلق الاتحاد اسم “الالم” على سجنهم. نظرًا لأن السجن كان موطنًا لبعض أخطر المجرمين الذين عرفتهم الإنسانية على الإطلاق ، فقد تطلب ذلك مستوى أكثر صرامة من المراقبة والأمن.
كان من المحتمل أن يشكل أي شخص تم حبسه خطرًا كبيرًا على الأمن القومي والدولي للعديد من البلدان.
كان من المحتمل أن يشكل أي شخص تم حبسه خطرًا كبيرًا على الأمن القومي والدولي للعديد من البلدان.
بسبب المخاطر الواضحة التي ينطوي عليها الأمر ، تم الاحتفاظ بمكان المنشأة سراً ، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الأفراد المختارين على دراية بمكان وجوده بالضبط.
————— ترجمة FLASH
“يجب أن يكون هذا هو المكان …”
“لذا؟“
أعتبر نفسي من بين القلائل المحظوظين لأنني كنت أحد أولئك الذين يعرفون مكان الموقع. حقيقة أن الموقع كان مطابقًا للموقع الموجود في عالمي الأصلي جعلت الأمور أسهل كثيرًا بالنسبة لي.
“سلبيا ، يبدو أن الجهاز قد اخترق الجزء B! أكرر ، الهدف قد اخترق الجزء B!”
على الرغم من حقيقة أن العالمين كانا متشابهين جدًا مع بعضهما البعض ، حيث لم تعد الشياطين والأجناس الأخرى تغزو الكوكب ، كانت جغرافية العالم بأسره مختلفة تمامًا عن العالم الذي كنت على دراية به.
وخلفه كان القسم C.
لا تزال الكارثة الأولى تحدث نتيجة لشق طريق مانا بشكل غير متوقع إلى العالم ، كما تم تشييد مدينة أشتون في نفس الموقع الذي كانت عليه في عالمي ، ولكن كانت هذه هي أوجه التشابه الوحيدة التي يمكن أن أفكر فيها عندما يتعلق الأمر العالمين.
كان الأمر كما لو لم يحدث شيء.
كل شيء آخر كان مختلفًا عمليا.
“هل هذا هو الطريق الصحيح؟“
“أعتقد أن هذا أيضًا لا يختلف كثيرًا.”
لم أشعر بالصدمة حيال ذلك ، رغم ذلك. بعد كل شيء ، تم تشييده في جبل إيفرست نفسه. الجبل الذي كان يعتبر في يوم من الأيام الأطول في العالم.
“سأتعامل مع هذا الأمر. ابق في مكانه وأبلغني بالموقف. لدي فكرة أكثر أو أقل عن قوته. سأعود قريبًا.”
لم يعد الأطول ، ولكن نظرًا لموقعه البعيد ومناخه القاسي ، فقد كان المكان المثالي لتقييد أخطر المجرمين.
“سأتعامل مع هذا الأمر. ابق في مكانه وأبلغني بالموقف. لدي فكرة أكثر أو أقل عن قوته. سأعود قريبًا.”
“دعنا نرى.”
“قوة الجاذبية؟“
بينما كنت أحدق في الجبل الذي كان على الجانب الآخر مني ، هبت ريح جليدية على ملابسي. كان الجو باردًا بعض الشيء ، لكنني كنت قادرًا على تحمله.
أطلق الاتحاد اسم “الالم” على سجنهم. نظرًا لأن السجن كان موطنًا لبعض أخطر المجرمين الذين عرفتهم الإنسانية على الإطلاق ، فقد تطلب ذلك مستوى أكثر صرامة من المراقبة والأمن.
كان الجزء الأكثر إزعاجًا هو ترقق الأكسجين ، لكن يمكنني أيضًا تحمل ذلك إلى حد ما.
بدأ رأسي يتألم عندما بدأ سيل من الذكريات يندفع إلى وعيي. لحسن الحظ ، تم زرع الشريحة في عقلي ، وبالتالي تمكنت من تنظيم الذكريات بسرعة في ذهني.
“ذلك هو.”
كل شيء آخر كان مختلفًا عمليا.
ابتسمت ابتسامة بعد أن حددت أخيرًا مدخل المنشأة. لقد كان مخفيًا جيدًا ، ولولا حقيقة أنني كنت شخصًا تفوقت قوته كثيرًا على ما يمتلكه أعظم ما في هذا العالم ، فربما واجهت صعوبة في العثور عليه.
كان من المحتمل أن يشكل أي شخص تم حبسه خطرًا كبيرًا على الأمن القومي والدولي للعديد من البلدان.
“دعونا ننتهي من هذا بسرعة.”
بعد أن ألقيت عليهم نظرة سريعة ، تجمد الاثنان ، وواصلت السير على مهل نحو الباب المعدني الكبير.
بدأت رؤيتي تتلاشى ، والشيء التالي الذي عرفته ، كنت أقف أمام باب معدني ضخم يقع في أعماق الجبل.
لا تزال الكارثة الأولى تحدث نتيجة لشق طريق مانا بشكل غير متوقع إلى العالم ، كما تم تشييد مدينة أشتون في نفس الموقع الذي كانت عليه في عالمي ، ولكن كانت هذه هي أوجه التشابه الوحيدة التي يمكن أن أفكر فيها عندما يتعلق الأمر العالمين.
“من أنت!؟“
حبس الجميع أنفاسهم وانتظروا أمرها.
“تنبيه العدو!”
أخيرًا تركت الرجل وواصلت شفتي قبل أن أستدير للنظر إلى محيطي.
كان جنديان ينتظرانني عندما وصلت ، وبمجرد أن رأوني ، أخرجوا أسلحتهم وبدأوا بالصراخ بأعلى صوت ممكن.
“القسم G…”
بعد أن ألقيت عليهم نظرة سريعة ، تجمد الاثنان ، وواصلت السير على مهل نحو الباب المعدني الكبير.
“سلبيا ، يبدو أن الجهاز قد اخترق الجزء B! أكرر ، الهدف قد اخترق الجزء B!”
تحطم الباب إلى مسحوق ناعم بينما ضغطت برفق على يدي ، فكشف عن المنشأة الواسعة التي كانت مخبأة خلفه.
“دعونا ننتهي من هذا بسرعة.”
“آسف للتطفل“.
ألقيت نظرة ثانية على محيطي وراجعت الذكريات المخزنة في رأسي. رفعت قدمي وداست الأرض.
شققت طريقي إلى المبنى بينما أومأت بإيماءة سريعة لاثنين من حراس الأمن ، اللذين كانا يحدقان في وجهي بتعابير متجمدة.
لم يكن قادرًا على إنهاء عقوبته قبل تبييض وجهه.
***
بينما كنت أحدق في الجبل الذي كان على الجانب الآخر مني ، هبت ريح جليدية على ملابسي. كان الجو باردًا بعض الشيء ، لكنني كنت قادرًا على تحمله.
الالم ، وسيلة التحكم.
لا تزال الكارثة الأولى تحدث نتيجة لشق طريق مانا بشكل غير متوقع إلى العالم ، كما تم تشييد مدينة أشتون في نفس الموقع الذي كانت عليه في عالمي ، ولكن كانت هذه هي أوجه التشابه الوحيدة التي يمكن أن أفكر فيها عندما يتعلق الأمر العالمين.
وقفت امرأة ذات شعر أسود لامع طويل ، وعيون حمراء ، ووضعية مستقيمة مع نظرتها الشديدة المثبتة على العديد من الشاشات التي كانت أمامها.
“فقط ابق ساكنا“.
لم يجرؤ من حولها على النطق بكلمة واحدة أو حتى التنفس.
أخيرًا تركت الرجل وواصلت شفتي قبل أن أستدير للنظر إلى محيطي.
لم يكونوا مجهزين للتعامل مع نوع الضغط الذي كانت المرأة تؤجله. كان مجرد الكثير بالنسبة لهم. شعرت كل ثانية وكأنها أبدية بالنسبة لهم.
رتبة البطل 17 ، ميا جانيس.
رتبة البطل 17 ، ميا جانيس.
“ألا يجب أن أكون؟“
نظرًا لكونها واحدة من أقوى النساء في العالم ، لم تكن شخصًا يمكن العبث به. لولا حقيقة أنها اضطرت للوقوف ومراقبة “الالم” ، كانت هناك فرصة جيدة لوصولها إلى مرتبة أعلى في قائمة الأبطال.
بسبب المخاطر الواضحة التي ينطوي عليها الأمر ، تم الاحتفاظ بمكان المنشأة سراً ، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الأفراد المختارين على دراية بمكان وجوده بالضبط.
كان الأمر الأكثر رعبا فيها هو تصرفها الصارم والجاد.
“يجب أن يكون هذا هو“.
لقد تعاملت مع كل شيء بمنتهى الجدية ، وعاقبتها بأقسى طريقة ممكنة ، مهما كانت خطورتها ، مهما كانت بسيطة.
هذا لن يفيد …
في اللحظة…
بدأ محيطي يهتز ، وتشكلت حفرة كبيرة تحت قدمي. دون التفكير في الأمر ، تقدمت خطوة للأمام وسرعان ما سقطت في الحفرة.
[تنبيه الدخيل!] [تنبيه الدخيل!] [تنبيه الدخيل!]
“سأتعامل مع هذا الأمر. ابق في مكانه وأبلغني بالموقف. لدي فكرة أكثر أو أقل عن قوته. سأعود قريبًا.”
بدأت الشاشات في الوميض باللون الأحمر ، وتجمدت الغرفة تمامًا.
على الرغم من حقيقة أن العالمين كانا متشابهين جدًا مع بعضهما البعض ، حيث لم تعد الشياطين والأجناس الأخرى تغزو الكوكب ، كانت جغرافية العالم بأسره مختلفة تمامًا عن العالم الذي كنت على دراية به.
“تشغيل يغذي الكاميرا.”
شعرت بالوزن الزائد الذي كنت أحمله ، ورفع جبيني ، واستدرت للنظر نحو الجاني.
كان صوت ميا الهادئ هو الذي ساعد الجميع في التغلب على صدمتهم الأولية حيث ظهرت شاشة ثلاثية الأبعاد كبيرة أمامهم.
مع قيامها باتخاذ إجراءات ، لم يعودوا بحاجة إلى القلق بشأن الوضع. حتى أوكتافيوس ، أقوى رجل في العالم ، سيحتاج إلى التفكير مرتين قبل التعامل معها.
في هذه اللحظة بالتحديد ، تمكن جميع الأشخاص الحاضرين من إلقاء نظرة على شاب بشعر أسود نفاث وعينان زرقاوان يتنقلان على مهل في جميع أنحاء المنشأة.
لا تزال الكارثة الأولى تحدث نتيجة لشق طريق مانا بشكل غير متوقع إلى العالم ، كما تم تشييد مدينة أشتون في نفس الموقع الذي كانت عليه في عالمي ، ولكن كانت هذه هي أوجه التشابه الوحيدة التي يمكن أن أفكر فيها عندما يتعلق الأمر العالمين.
“السيدة جاني ، الهدف حاليًا في الجزء أ ، يقترب من الجزء ب!”
أخيرًا تركت الرجل وواصلت شفتي قبل أن أستدير للنظر إلى محيطي.
“أستطيع أن أرى ذلك.”
سمعت صوتها مرة أخرى.
ظل تعبير ميا دون تغيير حيث واصلت التحديق في العرض الهولوغرافي الذي تم وضعه أمامها. ظلت نبرتها كما كانت من قبل. الهدوء وجمعها.
بعد أن ألقيت عليهم نظرة سريعة ، تجمد الاثنان ، وواصلت السير على مهل نحو الباب المعدني الكبير.
كان الأمر كما لو لم يحدث شيء.
“أنت لست شخصًا يمكنه التعامل معي.”
“هل يمكننا الحصول على قراءة في رتبته؟“
“معذرة ، هل تعرف أين توجد منطقة أمنية مشددة؟“
وقد تم تجهيز المنشأة بعدد من المعدات المختلفة ، وكلها مصممة لتحديد رتب أولئك الذين مروا بها. كانت طريقة فعالة لاقتلاع جذور أي شخص حاول التسلل إلى المنشأة وهو متخفي بهوية مزيفة.
بينما كنت أحدق في الجبل الذي كان على الجانب الآخر مني ، هبت ريح جليدية على ملابسي. كان الجو باردًا بعض الشيء ، لكنني كنت قادرًا على تحمله.
“سلبيا ، يبدو أن الجهاز قد اخترق الجزء B! أكرر ، الهدف قد اخترق الجزء B!”
“هل هذا هو الطريق الصحيح؟“
لم يكن قادرًا على إنهاء عقوبته قبل تبييض وجهه.
أخيرًا تركت الرجل وواصلت شفتي قبل أن أستدير للنظر إلى محيطي.
حبس الجميع أنفاسهم وانتظروا أمرها.
اية (58) ۞وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ (59)سورة الأنعام الاية (59)
لم يكن عليهم الانتظار طويلاً ، حيث أغلقت ميا عينيها بهدوء قبل أن تستدير.
“ألا يجب أن أكون؟“
“سأتعامل مع هذا الأمر. ابق في مكانه وأبلغني بالموقف. لدي فكرة أكثر أو أقل عن قوته. سأعود قريبًا.”
لم يكن قادرًا على إنهاء عقوبته قبل تبييض وجهه.
ابتهج الجميع بكلماتها وهدأوا في النهاية.
من ذكريات الحارس يجب أن تكون الحارس الرئيسي لهذا المكان … البطل بالرتبة 17؟ إنها مرتبة أعلى مني … “
مع قيامها باتخاذ إجراءات ، لم يعودوا بحاجة إلى القلق بشأن الوضع. حتى أوكتافيوس ، أقوى رجل في العالم ، سيحتاج إلى التفكير مرتين قبل التعامل معها.
سمعت صوتها مرة أخرى.
ماذا يمكن أن يفعل دخيل مجهول؟
هذا لن يفيد …
***
قعقعة-!
“هل هذا هو الطريق الصحيح؟“
لم يعد الأطول ، ولكن نظرًا لموقعه البعيد ومناخه القاسي ، فقد كان المكان المثالي لتقييد أخطر المجرمين.
استدرت لأنظر إلى اليمين ، حيث لاحظت وجود حرف “B” كبير محفور في جانب الجدار. كانت هذه هي المرة الأولى التي أكون فيها هنا ، ولكي أكون صادقًا تمامًا ، لم يكن لدي أي فكرة عن مكان وجودي.
“دعنا نرى.”
“معذرة ، هل تعرف أين توجد منطقة أمنية مشددة؟“
ظل تعبير ميا دون تغيير حيث واصلت التحديق في العرض الهولوغرافي الذي تم وضعه أمامها. ظلت نبرتها كما كانت من قبل. الهدوء وجمعها.
“استسلم!”
في اللحظة…
بدا الناس هنا وقحين إلى حد ما.
ماذا يمكن أن يفعل دخيل مجهول؟
عندها فقط ، شعرت بصدمة قوية قادمة من ورائي ، ورأيت سيفًا كبيرًا يتجه في طريقي.
فتحت فمي ، وسرعان ما أغلقته ووجدت نفسي أبتسم.
رفعت إصبعي وتوقف النصل.
“أستطيع أن أرى ذلك.”
صليل!
“القسم G…”
“ح … كيف هذا ممكن؟“
في هذه اللحظة بالتحديد ، تمكن جميع الأشخاص الحاضرين من إلقاء نظرة على شاب بشعر أسود نفاث وعينان زرقاوان يتنقلان على مهل في جميع أنحاء المنشأة.
تحدث الرجل الذي كان يمسك بالشفرة ، وصوته مشوب بالصدمة.
“فقط ابق ساكنا“.
“من أنت!؟“
رفعت إصبعي ، وحلق جسده نحوي ، وضغطت إصبعي على رأسه.
“يجب أن يكون هذا القسم” “A
بدأ رأسي يتألم عندما بدأ سيل من الذكريات يندفع إلى وعيي. لحسن الحظ ، تم زرع الشريحة في عقلي ، وبالتالي تمكنت من تنظيم الذكريات بسرعة في ذهني.
لم يكونوا مجهزين للتعامل مع نوع الضغط الذي كانت المرأة تؤجله. كان مجرد الكثير بالنسبة لهم. شعرت كل ثانية وكأنها أبدية بالنسبة لهم.
“القسم G…”
صليل!
كان هذا هو المكان الذي كنت بحاجة للذهاب إليه.
“ذلك هو.”
أخيرًا تركت الرجل وواصلت شفتي قبل أن أستدير للنظر إلى محيطي.
وخلفه كان القسم C.
“يجب أن أكون في القسم B في الوقت الحالي … هذا بعيد قليلاً عن المكان الذي يجب أن أكون فيه …”
“تنبيه العدو!”
ألقيت نظرة ثانية على محيطي وراجعت الذكريات المخزنة في رأسي. رفعت قدمي وداست الأرض.
بدأت الشاشات في الوميض باللون الأحمر ، وتجمدت الغرفة تمامًا.
قعقعة-!
“يجب أن يكون هذا هو“.
بدأ محيطي يهتز ، وتشكلت حفرة كبيرة تحت قدمي. دون التفكير في الأمر ، تقدمت خطوة للأمام وسرعان ما سقطت في الحفرة.
“يجب أن أكون في القسم B في الوقت الحالي … هذا بعيد قليلاً عن المكان الذي يجب أن أكون فيه …”
رطم!
لم أشعر بالصدمة حيال ذلك ، رغم ذلك. بعد كل شيء ، تم تشييده في جبل إيفرست نفسه. الجبل الذي كان يعتبر في يوم من الأيام الأطول في العالم.
لم أكن متأكدًا من المدة التي قضيتها في السقوط الحر ، لكن لم يمض وقت طويل قبل أن تلمس قدماي الأرض مرة أخرى ، وعندما فعلوا ذلك ، وجدت نفسي داخل منشأة معزولة للغاية كانت مغطاة بالمعدن في كل مكان.
لقد كسرت جزءًا من الجدار بالضغط على يدي على أحد جوانبه. خلال العملية ، جاء عدد من الحراس في طريقي وحاولوا إيقافي ؛ ومع ذلك ، تمكنت من التغلب على مقاومتهم دون صعوبة كبيرة.
… لقد ذكرني نوعًا ما بالوقت الذي كنت فيه في المنولث.
كنت على وشك وضع يدي على الباب عندما سمعت صوت امرأة يأتي من ورائي. في تلك اللحظة ، شعرت كما لو أن ثقل العالم قد وضع على جسدي كله.
“يجب أن يكون هذا القسم” “A
لم يجرؤ من حولها على النطق بكلمة واحدة أو حتى التنفس.
لقد اكتشفتها من الحرف “F” الكبير الذي تم طبعه على جانب الجدران.
أطلق الاتحاد اسم “الالم” على سجنهم. نظرًا لأن السجن كان موطنًا لبعض أخطر المجرمين الذين عرفتهم الإنسانية على الإطلاق ، فقد تطلب ذلك مستوى أكثر صرامة من المراقبة والأمن.
تم تقسيم المكان إلى أقسام تراوحت منA إلى C ، حيث كانت المنطقة G هي المنطقة الأقل أمانًا والأكثر أمانًا. من ذكرياتي ، تم وضع القسم G بجوار القسم F ، مما يعني أنني كنت قريبًا جدًا.
كان من المحتمل أن يشكل أي شخص تم حبسه خطرًا كبيرًا على الأمن القومي والدولي للعديد من البلدان.
“يجب أن يكون الأمر على هذا النحو“.
حبس الجميع أنفاسهم وانتظروا أمرها.
لقد كسرت جزءًا من الجدار بالضغط على يدي على أحد جوانبه. خلال العملية ، جاء عدد من الحراس في طريقي وحاولوا إيقافي ؛ ومع ذلك ، تمكنت من التغلب على مقاومتهم دون صعوبة كبيرة.
وقد تم تجهيز المنشأة بعدد من المعدات المختلفة ، وكلها مصممة لتحديد رتب أولئك الذين مروا بها. كانت طريقة فعالة لاقتلاع جذور أي شخص حاول التسلل إلى المنشأة وهو متخفي بهوية مزيفة.
لم أكن بحاجة حتى إلى رفع إصبعك للتعامل معهم.
كان الأمر الأكثر رعبا فيها هو تصرفها الصارم والجاد.
“يجب أن يكون هذا هو“.
“تشغيل يغذي الكاميرا.”
سرعان ما توقفت أمام باب كبير.
“يجب أن يكون الأمر على هذا النحو“.
وخلفه كان القسم C.
“أقترح عليك تسليم نفسك الآن. إذا فعلت ذلك ، فلن أجبر على قتلك.”
كنت على وشك وضع يدي على الباب عندما سمعت صوت امرأة يأتي من ورائي. في تلك اللحظة ، شعرت كما لو أن ثقل العالم قد وضع على جسدي كله.
كان من المحتمل أن يشكل أي شخص تم حبسه خطرًا كبيرًا على الأمن القومي والدولي للعديد من البلدان.
“توقف ، لا تحرك عضلة أخرى.”
“قوة الجاذبية؟“
“أوه؟“
قالت بهدوء بينما بدأ شعرها الأسود يرتجف وأصبح جسدي أثقل.
شعرت بالوزن الزائد الذي كنت أحمله ، ورفع جبيني ، واستدرت للنظر نحو الجاني.
رفعت إصبعي وتوقف النصل.
لم تكن سوى امرأة ذات شعر أسود طويل وعيون حمراء. كانت جذابة إلى حد ما ، لكن تصرفها بدا شديد البرودة.
كل شيء آخر كان مختلفًا عمليا.
من ذكريات الحارس يجب أن تكون الحارس الرئيسي لهذا المكان … البطل بالرتبة 17؟ إنها مرتبة أعلى مني … “
“سلبيا ، يبدو أن الجهاز قد اخترق الجزء B! أكرر ، الهدف قد اخترق الجزء B!”
هذا لن يفيد …
كان جنديان ينتظرانني عندما وصلت ، وبمجرد أن رأوني ، أخرجوا أسلحتهم وبدأوا بالصراخ بأعلى صوت ممكن.
“أقترح عليك تسليم نفسك الآن. إذا فعلت ذلك ، فلن أجبر على قتلك.”
ابتسمت.
كان جنديان ينتظرانني عندما وصلت ، وبمجرد أن رأوني ، أخرجوا أسلحتهم وبدأوا بالصراخ بأعلى صوت ممكن.
“يبدو أنك واثق إلى حد ما في قوتك؟“
بدأ محيطي يهتز ، وتشكلت حفرة كبيرة تحت قدمي. دون التفكير في الأمر ، تقدمت خطوة للأمام وسرعان ما سقطت في الحفرة.
“ألا يجب أن أكون؟“
أعتبر نفسي من بين القلائل المحظوظين لأنني كنت أحد أولئك الذين يعرفون مكان الموقع. حقيقة أن الموقع كان مطابقًا للموقع الموجود في عالمي الأصلي جعلت الأمور أسهل كثيرًا بالنسبة لي.
قالت بهدوء بينما بدأ شعرها الأسود يرتجف وأصبح جسدي أثقل.
“تشغيل يغذي الكاميرا.”
“أنت لست شخصًا يمكنه التعامل معي.”
تحطم الباب إلى مسحوق ناعم بينما ضغطت برفق على يدي ، فكشف عن المنشأة الواسعة التي كانت مخبأة خلفه.
امتدت يدها للأمام ، وتناثر المعدن المحيط معًا. ارتجفت الغرفة بأكملها ، وزاد الضغط الذي كانت تتعرض له.
الالم ، وسيلة التحكم.
“قوة الجاذبية؟“
نظرًا لكونها واحدة من أقوى النساء في العالم ، لم تكن شخصًا يمكن العبث به. لولا حقيقة أنها اضطرت للوقوف ومراقبة “الالم” ، كانت هناك فرصة جيدة لوصولها إلى مرتبة أعلى في قائمة الأبطال.
نظرت حولي في رهبة. كانت هذه القوة نادرة جدًا.
———-—-
“لذا؟“
كان الأمر الأكثر رعبا فيها هو تصرفها الصارم والجاد.
سمعت صوتها مرة أخرى.
بدأ محيطي يهتز ، وتشكلت حفرة كبيرة تحت قدمي. دون التفكير في الأمر ، تقدمت خطوة للأمام وسرعان ما سقطت في الحفرة.
“… هل ستستسلم؟“
لم يكونوا مجهزين للتعامل مع نوع الضغط الذي كانت المرأة تؤجله. كان مجرد الكثير بالنسبة لهم. شعرت كل ثانية وكأنها أبدية بالنسبة لهم.
فتحت فمي ، وسرعان ما أغلقته ووجدت نفسي أبتسم.
اية (58) ۞وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ (59)سورة الأنعام الاية (59)
لم يكن قادرًا على إنهاء عقوبته قبل تبييض وجهه.
“لذا؟“
———-—-
“يجب أن يكون هذا القسم” “A
تحدث الرجل الذي كان يمسك بالشفرة ، وصوته مشوب بالصدمة.
اية (58) ۞وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ (59)سورة الأنعام الاية (59)
“أقترح عليك تسليم نفسك الآن. إذا فعلت ذلك ، فلن أجبر على قتلك.”
“ذلك هو.”
ابتسمت ابتسامة بعد أن حددت أخيرًا مدخل المنشأة. لقد كان مخفيًا جيدًا ، ولولا حقيقة أنني كنت شخصًا تفوقت قوته كثيرًا على ما يمتلكه أعظم ما في هذا العالم ، فربما واجهت صعوبة في العثور عليه.
“تشغيل يغذي الكاميرا.”
شققت طريقي إلى المبنى بينما أومأت بإيماءة سريعة لاثنين من حراس الأمن ، اللذين كانا يحدقان في وجهي بتعابير متجمدة.
لم تكن سوى امرأة ذات شعر أسود طويل وعيون حمراء. كانت جذابة إلى حد ما ، لكن تصرفها بدا شديد البرودة.
