قتال الحامي [3]
الفصل 762: قتال الحامي [3]
“كانت تلك محاولة جيدة للغاية “.
منذ اللحظة التي تغير فيها المشهد من حولي ، ووجدت نفسي مرة أخرى في أشتون سيتي ، أدركت أنني لم يتم نقلي إلى فراغ الفضاء كما كنت أعتقد سابقًا.
لا يزال … كان أفضل ما لدي.
وبدلاً من ذلك ، بدا لي أنني وُضعت داخل بُعد مختلف أنشأه وايلان ، تحكمه القوانين.
وصل صوته إلى أذني مرة أخرى.
وأكدته كلماته بعد ذلك بوقت قصير.
“كما قلت من قبل. كل ما هو موجود في هذه المنطقة تحت سيطرتي المباشرة. ضع حدًا لأي شعور لا طائل من المقاومة لديك ، وفقط …”
على الرغم من قلة معرفتي بالأعمال الداخلية لهذا الفضاء الذي كنت فيه ، أدركت أن الطريقة الوحيدة للرد بشكل صحيح هي من خلال القوانين نفسها.
…وفعلت.
إن أدنى حركة شعرت أنها ستسبب ألمًا رهيبًا ، ويمكنني أن أشعر بتمزق عضلاتي نتيجة الضغط الهائل الذي أصاب جسدي.
لقد استدعت جزءًا من القوانين التي كانت لدي ، وتمكنت من إيقافه بنجاح. لقد نجحت في إصابته ، لكن كان ذلك ثمنًا.
“همم.”
“لقد اطلاقت القوانين “.
بعد ذلك مباشرة تقريبًا ، انهار كل شيء ، وانتشر صوت يصم الآذان في جميع أنحاء المنطقة من حولي.
كان جسدي يرتجف عمليا بينما كنت أجاهد لتوجيه الطاقة بداخلي.
كان أبرز شيء هو رأس برج الاتحاد ، والذي كان يصوب طريقي مباشرة.
اعتقدت أنني أعددت ما يكفي ، لكن كان من الواضح أنني لست مستعدًا لما سيأتي.
كنت قد نفدت بالفعل قوه القوانين ، وكانت طاقتي تستنفد بسرعة.
“دي… د أفعل ذلك؟“
“أنت…”
لاحظ وايلان الإصابة في جسده وتغير تعبيره. في البداية ، بدا غاضبًا ، لكن لسبب ما ، حافظ على هدوئه ، وبدأت الإصابة تتراجع ببطء. شعرت بالضيق لأنني أدركت أن ما فعلته لم يكن كافيًا.
الفراغ الذي لم أكن أعتقد أنني سأسمعه مرة أخرى …
لكن وايلان تحدث.
الحركة الثالثة لأسلوب كيكي: خطوة الفراغ.
“كانت تلك محاولة جيدة للغاية “.
قعقعة-! قعقعة-! بعد نطق هذه الكلمات مباشرة تقريبًا ، بدأت المساحة حول وايلان في الالتواء والانعطاف ، وظهر نتوء كبير بالسيف من صدع تشكل في الفضاء المجاور له.
تردد صدى صوته اللامبالي في الهواء ، وأعقبه اندفاع عنيف من الرياح توجهت في طريقي.
على الرغم من قلة معرفتي بالأعمال الداخلية لهذا الفضاء الذي كنت فيه ، أدركت أن الطريقة الوحيدة للرد بشكل صحيح هي من خلال القوانين نفسها.
ويينغ―! العالم من حولي منحني ، ورأيت أطراف ناطحة سحاب تتجه مباشرة نحوي. لقد تهربت بصعوبة من ذلك وحولت انتباهي إلى قبضة الاقتراب.
لكن وايلان تحدث.
نمت أكبر في رؤيتي بالثانية ، وقبل أن أعرفها ، كانت على بعد بوصة واحدة من أنفي. استدعت كل القوة التي تركتها وفتحت فمي.
الحركة الثالثة لأسلوب كيكي: خطوة الفراغ.
“قف.”
اية (79) وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80)سورة الأنعام الاية (80)
ظهرت الأحرف الرونية الذهبية والكلمات من المساحة المحيطة بالقبضة وتم تثبيتها عليها. توقفت القبضة في مسارها وبدأت ترتجف.
منذ اللحظة التي تغير فيها المشهد من حولي ، ووجدت نفسي مرة أخرى في أشتون سيتي ، أدركت أنني لم يتم نقلي إلى فراغ الفضاء كما كنت أعتقد سابقًا.
“قرف.”
“أنت لم تفعل ذلك.”
شعرت بضعف جسدي عند استخدام القوانين ، لكنني ضغطت على أسناني ودفعت من خلال الألم.
سقطت ساقاي تحت الضغط ، وسقطت على الأرض ، ولم أستطع الصمود أكثر من ذلك.
سووشو! استفدت من الوقت القليل الذي اشتريته للانتقال إلى الجانب وتجنب القبضة. تابعت ذلك بركلتي الموجهة مباشرة إلى رقبة وايلان.
أقوى تحركاتي ، وبالتأكيد ، القوة التي شعرت بها من ذلك أرسلت قشعريرة أسفل العمود الفقري ، وانفجرت أمامي.
لكن شعرت وكأنني أصبت بمعدن صلب ، وشعرت بألم شديد قادم مباشرة من ساقتي.
“أف!”
على الرغم من الألم ، تمكنت من دفع وايلان إلى الوراء. أمسكت بسيفي وأخذت نفسا عميقا. كنت أعرف ما يجب أن أفعله بعد ذلك. لقد استدعت كل الطاقة التي تركتها وأعدت للحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.
حركة كنت أحاول تحسينها لفترة طويلة جدًا.
ضبابي في الرؤية ، وعادت للظهور أمام وايلان. سمعت صوت نقر مألوفًا عندما ارتطم سيفي بشيء ما ، وأعاد جسد وايلان إلى الخلف أكثر.
سافر الألم في جميع أنحاء ظهري ، ووجدت صعوبة في التنفس نتيجة التأثير الهائل للتصادم.
“ها … ها …”
“الحركة السادسة“.
كنت ألهث بشدة ، لكنني صرخت أسناني وكررت نفس الحركة.
الحركة الثالثة لأسلوب كيكي: خطوة الفراغ.
بعد ذلك مباشرة تقريبًا ، انهار كل شيء ، وانتشر صوت يصم الآذان في جميع أنحاء المنطقة من حولي.
شعرت أن مانا تتدهور بسرعة مع كل حركة ، لكنني ثابرت واستمررت.
“بفت“.
الحركة الثالثة لأسلوب كيكي: خطوة الفراغ.
وبدلاً من ذلك ، بدا لي أنني وُضعت داخل بُعد مختلف أنشأه وايلان ، تحكمه القوانين.
الحركة الثالثة لأسلوب كيكي: خطوة الفراغ.
“لا.”
الحركة الثالثة لأسلوب كيكي: خطوة الفراغ.
مع كل هجوم ، كنت أبدو أمام وايلان مصمماً على إنزاله. حاولت إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر به من خلال استخدام أي شيء تحت تصرفي ، سواء كان سيفي أو أي جزء من جسدي.
لاحظ وايلان الإصابة في جسده وتغير تعبيره. في البداية ، بدا غاضبًا ، لكن لسبب ما ، حافظ على هدوئه ، وبدأت الإصابة تتراجع ببطء. شعرت بالضيق لأنني أدركت أن ما فعلته لم يكن كافيًا.
إن أدنى حركة شعرت أنها ستسبب ألمًا رهيبًا ، ويمكنني أن أشعر بتمزق عضلاتي نتيجة الضغط الهائل الذي أصاب جسدي.
منذ اللحظة التي تغير فيها المشهد من حولي ، ووجدت نفسي مرة أخرى في أشتون سيتي ، أدركت أنني لم يتم نقلي إلى فراغ الفضاء كما كنت أعتقد سابقًا.
ومع ذلك ، بمساعدة الطاقة الشيطانية التي كانت تسكن جسدي ، تمكنت من التغلب على الألم ومواصلة الهجوم بكل ما أملك.
لقد حشدت القوة لأفوه ببضع كلمات بينما مدت يدي لتغطية كل من السيف وشخصية وايلان.
“نعم … الألم ليس شيئًا … أنا معتاد جدا على هذا …”
ويينغ―! العالم من حولي منحني ، ورأيت أطراف ناطحة سحاب تتجه مباشرة نحوي. لقد تهربت بصعوبة من ذلك وحولت انتباهي إلى قبضة الاقتراب.
كان الألم هو الشيء الوحيد الذي كنت قادرًا على تحمله ، ومع وضع هذه المعرفة في الاعتبار ، واصلت ممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط على جسدي.
الحركة الثالثة لأسلوب كيكي: خطوة الفراغ.
ويينغ―!
بدا صوت وايلان من أعلى ، وعندما نظرت لأعلى ، رأيته يحوم في المنطقة فوقي. تحول ظهره إلى خلفية مدينة أشتون ، التي كانت تقترب منه أكثر فأكثر.
انهارت المساحة أمامي ، وانطلق جسد وايلان في المسافة.
وجهت عيناه المرصعتان بالنجوم نحوي ، وضغط عليّ ضغط لا يسبر غوره.
عندما ضغطت على يدي على المساحة الفارغة المجاورة لي ، بدأت المانا التي كانت مخزنة بشكل طبيعي داخل جسدي في التصريف بمعدل ينذر بالخطر ، وأوشكت بشكل خطير على الإغماء في ذلك الوقت وهناك.
ضبابي في الرؤية ، وعادت للظهور أمام وايلان. سمعت صوت نقر مألوفًا عندما ارتطم سيفي بشيء ما ، وأعاد جسد وايلان إلى الخلف أكثر.
ومع ذلك ، فقد صرخت على أسناني وثابرت خلال الألم الشديد حيث بدأت تموجات بالكاد محسوسة بالانتشار عبر سطح السماء.
انهارت المساحة أمامي ، وانطلق جسد وايلان في المسافة.
“ماذا تحاول أن تفعل؟“
الفراغ الذي لم أكن أعتقد أنني سأسمعه مرة أخرى …
التقطت أذني صوت وايلان قادمًا من يميني ، وعندما أدرت رأسي للنظر في هذا الاتجاه ، كان بإمكاني رؤيته يقف على بعد أمتار قليلة مني.
يتحطم-!
في اللحظة التي ظهر فيها ، غرق قلبي ، وحتى قبل أن تتاح لي فرصة الرد ، شعرت بشيء يضغط على صدري ، واصطدمت بالمدينة أدناه.
“ها … ها …”
انفجار-!
أقوى تحركاتي ، وبالتأكيد ، القوة التي شعرت بها من ذلك أرسلت قشعريرة أسفل العمود الفقري ، وانفجرت أمامي.
سافر الألم في جميع أنحاء ظهري ، ووجدت صعوبة في التنفس نتيجة التأثير الهائل للتصادم.
خرج السيف من الشق بشكل تدريجي للغاية ، وكشف ما يقرب من ثلاثة أرباع جسده ، وأظهرت المساحة علامات الانهيار.
“أف!”
كان الألم هو الشيء الوحيد الذي كنت قادرًا على تحمله ، ومع وضع هذه المعرفة في الاعتبار ، واصلت ممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط على جسدي.
لم يكن الأمر كذلك حتى أخذت جرعة من الهواء عالية حتى لاحظت أن الظلام بدأ يتسلل إلى أطراف رؤيتي ، وبدأ يتلاشى.
“هل استسلمت أخيرًا؟“
“ماذا تظن نفسك فاعلا؟“
تردد صدى صوته اللامبالي في الهواء ، وأعقبه اندفاع عنيف من الرياح توجهت في طريقي.
بدا صوت وايلان من أعلى ، وعندما نظرت لأعلى ، رأيته يحوم في المنطقة فوقي. تحول ظهره إلى خلفية مدينة أشتون ، التي كانت تقترب منه أكثر فأكثر.
كان ذلك حتى سمعت صوتًا معينًا.
“كما قلت من قبل. كل ما هو موجود في هذه المنطقة تحت سيطرتي المباشرة. ضع حدًا لأي شعور لا طائل من المقاومة لديك ، وفقط …”
عندما فتح يده ، كان جسده متدرجًا ، ورأيت أفق مدينة أشتون يتجلى في المشهد وأتجه في طريقي بسرعات لا تصدق.
عندما فتح يده ، كان جسده متدرجًا ، ورأيت أفق مدينة أشتون يتجلى في المشهد وأتجه في طريقي بسرعات لا تصدق.
شعرت بضعف جسدي عند استخدام القوانين ، لكنني ضغطت على أسناني ودفعت من خلال الألم.
كان أبرز شيء هو رأس برج الاتحاد ، والذي كان يصوب طريقي مباشرة.
الحركة السادسة …
كنت أرقد في منتصف الطريق ، وشاهدت طرف البرج يقترب مني. ضغطت على أسناني ، واستخدمت كل ما تبقى في داخلي لإجبار نفسي والضغط على يدي ضد سيفي.
انقر-!
انقر-!
دفعتني تداعيات الهجوم بالطيران والتعثر على الأرض حتى توقفت أخيرًا بجوار أحد المباني.
في تلك اللحظة بالذات ، تركتني كل قوتي ، وشعرت كما لو أن ساقي ستنفصل من تحتي ؛ ومع ذلك ، كنت لا أزال قادرًا على إنجاز ما قررت القيام به.
انفجار-! انفجار-!
يتحطم-!
بعد ذلك مباشرة تقريبًا ، انهار كل شيء ، وانتشر صوت يصم الآذان في جميع أنحاء المنطقة من حولي.
بعد صوت نقر خفيف ، بدأت المنطقة أمامي في الانهيار ، وانهارت أشتون سيتي التي كانت تتجه في طريقي إلى شظايا دقيقة ، كاشفة عن سماء زرقاء صافية حيث كان وايلان يقف خلفها.
الحركة الثالثة لأسلوب كيكي: خطوة الفراغ.
وجهت عيناه المرصعتان بالنجوم نحوي ، وضغط عليّ ضغط لا يسبر غوره.
اية (79) وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80)سورة الأنعام الاية (80)
رطم!
اية (79) وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80)سورة الأنعام الاية (80)
سقطت ساقاي تحت الضغط ، وسقطت على الأرض ، ولم أستطع الصمود أكثر من ذلك.
بعد صوت نقر خفيف ، بدأت المنطقة أمامي في الانهيار ، وانهارت أشتون سيتي التي كانت تتجه في طريقي إلى شظايا دقيقة ، كاشفة عن سماء زرقاء صافية حيث كان وايلان يقف خلفها.
“بفت“.
وأكدته كلماته بعد ذلك بوقت قصير.
حاولت إيقاف كل ما كان يحاول الهروب من فمي بتغطيته بيدي ، لكن بعد فوات الأوان ، وعندما نظرت إلى أسفل ، رأيت خطوطًا من دمي على الأرض تحتي.
ومع ذلك ، بمساعدة الطاقة الشيطانية التي كانت تسكن جسدي ، تمكنت من التغلب على الألم ومواصلة الهجوم بكل ما أملك.
“انتهى.”
في تلك اللحظة بالذات ، تركتني كل قوتي ، وشعرت كما لو أن ساقي ستنفصل من تحتي ؛ ومع ذلك ، كنت لا أزال قادرًا على إنجاز ما قررت القيام به.
عندما نظرت إلى وايلان ، رأيت أنه كان يحدق بي بنظرة عدم اكتراث تام ، وبدا أن صوته يأتي من كل مكان في وقت واحد. كان الأمر كما لو كان يتعامل مع خطأ ضئيل نسبيًا.
بدا صوت وايلان من أعلى ، وعندما نظرت لأعلى ، رأيته يحوم في المنطقة فوقي. تحول ظهره إلى خلفية مدينة أشتون ، التي كانت تقترب منه أكثر فأكثر.
لم أستطع إلا أن أضحك عندما نظر إلي ، وبعد أن أبعدت يدي عن فمي ، انحنيت إلى الوراء على الأرض وحدقت فيه.
كان الألم هو الشيء الوحيد الذي كنت قادرًا على تحمله ، ومع وضع هذه المعرفة في الاعتبار ، واصلت ممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط على جسدي.
“هل استسلمت أخيرًا؟“
“كما قلت من قبل. كل ما هو موجود في هذه المنطقة تحت سيطرتي المباشرة. ضع حدًا لأي شعور لا طائل من المقاومة لديك ، وفقط …”
وصل صوته إلى أذني مرة أخرى.
وبدلاً من ذلك ، بدا لي أنني وُضعت داخل بُعد مختلف أنشأه وايلان ، تحكمه القوانين.
“ما الذي يجعلك تظن ذلك؟“
“انتهى.”
“… إذن لم تفعل؟ “
لقد حشدت القوة لأفوه ببضع كلمات بينما مدت يدي لتغطية كل من السيف وشخصية وايلان.
“همم.”
رفعت رأسي إلى الجانب وابتسمت بصوت خافت ، أحدق في التموج الخافت بجانبه. تلك التي زرعتها لحظات قبل أن أعود إلى المدينة.
سافر الألم في جميع أنحاء ظهري ، ووجدت صعوبة في التنفس نتيجة التأثير الهائل للتصادم.
“لا أعتقد ذلك.”
“بفت“.
قعقعة-! قعقعة-! بعد نطق هذه الكلمات مباشرة تقريبًا ، بدأت المساحة حول وايلان في الالتواء والانعطاف ، وظهر نتوء كبير بالسيف من صدع تشكل في الفضاء المجاور له.
ظهرت الأحرف الرونية الذهبية والكلمات من المساحة المحيطة بالقبضة وتم تثبيتها عليها. توقفت القبضة في مسارها وبدأت ترتجف.
فاجأ الوضع المفاجئ وايلان ، الذي نظر إلى السيف بصدمة ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
بدا صوت وايلان من أعلى ، وعندما نظرت لأعلى ، رأيته يحوم في المنطقة فوقي. تحول ظهره إلى خلفية مدينة أشتون ، التي كانت تقترب منه أكثر فأكثر.
خرج السيف من الشق بشكل تدريجي للغاية ، وكشف ما يقرب من ثلاثة أرباع جسده ، وأظهرت المساحة علامات الانهيار.
“… إذن لم تفعل؟ “
“الحركة السادسة“.
“لا أعتقد ذلك.”
لقد حشدت القوة لأفوه ببضع كلمات بينما مدت يدي لتغطية كل من السيف وشخصية وايلان.
“لا أعتقد ذلك.”
بعد ذلك مباشرة تقريبًا ، انهار كل شيء ، وانتشر صوت يصم الآذان في جميع أنحاء المنطقة من حولي.
سقطت ساقاي تحت الضغط ، وسقطت على الأرض ، ولم أستطع الصمود أكثر من ذلك.
و
“… إذن لم تفعل؟ “
الحركة السادسة …
سافر الألم في جميع أنحاء ظهري ، ووجدت صعوبة في التنفس نتيجة التأثير الهائل للتصادم.
حركة كنت أحاول تحسينها لفترة طويلة جدًا.
ضبابي في الرؤية ، وعادت للظهور أمام وايلان. سمعت صوت نقر مألوفًا عندما ارتطم سيفي بشيء ما ، وأعاد جسد وايلان إلى الخلف أكثر.
كنت قريبًا ، لكنني ما زلت بعيدًا عن الوصول إلى نهايته. ظننت أنني تمكنت من استيعابها ، لكنها كانت ثلاثة أرباعها فقط ، لكنها كانت كافية.
“هل استسلمت أخيرًا؟“
لا يزال … كان أفضل ما لدي.
بعد ذلك مباشرة تقريبًا ، انهار كل شيء ، وانتشر صوت يصم الآذان في جميع أنحاء المنطقة من حولي.
أقوى تحركاتي ، وبالتأكيد ، القوة التي شعرت بها من ذلك أرسلت قشعريرة أسفل العمود الفقري ، وانفجرت أمامي.
“دي… د أفعل ذلك؟“
انفجار-! انفجار-!
كان الألم هو الشيء الوحيد الذي كنت قادرًا على تحمله ، ومع وضع هذه المعرفة في الاعتبار ، واصلت ممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط على جسدي.
دفعتني تداعيات الهجوم بالطيران والتعثر على الأرض حتى توقفت أخيرًا بجوار أحد المباني.
“ها … ها …”
يتحطم-! عندما اصطدمت بالمبنى ، شعرت بعدم القدرة على الحركة تمامًا. لم أعد أشعر بأي طاقة داخل جسدي ، والظلمة التي بدأت تتسرب إلى رؤيتي قبل لحظات قليلة بدأت تتوسع ، وتستهلك ببطء كامل رؤيتي.
لم يكن الأمر كذلك حتى أخذت جرعة من الهواء عالية حتى لاحظت أن الظلام بدأ يتسلل إلى أطراف رؤيتي ، وبدأ يتلاشى.
“دي… د أفعل ذلك؟“
“ما الذي يجعلك تظن ذلك؟“
تساءلت في نفسي ، محاولًا رؤية نتيجة هجومي من بعيد. لكن كان من الواضح أنني لن أتمكن من رؤيته لأن رؤيتي بدأت تغمق تمامًا.
رفعت رأسي إلى الجانب وابتسمت بصوت خافت ، أحدق في التموج الخافت بجانبه. تلك التي زرعتها لحظات قبل أن أعود إلى المدينة.
كان ذلك حتى سمعت صوتًا معينًا.
عندما ضغطت على يدي على المساحة الفارغة المجاورة لي ، بدأت المانا التي كانت مخزنة بشكل طبيعي داخل جسدي في التصريف بمعدل ينذر بالخطر ، وأوشكت بشكل خطير على الإغماء في ذلك الوقت وهناك.
الفراغ الذي لم أكن أعتقد أنني سأسمعه مرة أخرى …
فاجأ الوضع المفاجئ وايلان ، الذي نظر إلى السيف بصدمة ، لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
“لا.”
على الرغم من الألم ، تمكنت من دفع وايلان إلى الوراء. أمسكت بسيفي وأخذت نفسا عميقا. كنت أعرف ما يجب أن أفعله بعد ذلك. لقد استدعت كل الطاقة التي تركتها وأعدت للحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.
اتضحت رؤيتي فور سماع ذلك الصوت.
اعتقدت أنني أعددت ما يكفي ، لكن كان من الواضح أنني لست مستعدًا لما سيأتي.
“أنت لم تفعل ذلك.”
عندما ضغطت على يدي على المساحة الفارغة المجاورة لي ، بدأت المانا التي كانت مخزنة بشكل طبيعي داخل جسدي في التصريف بمعدل ينذر بالخطر ، وأوشكت بشكل خطير على الإغماء في ذلك الوقت وهناك.
———
ترجمة
سووشو! استفدت من الوقت القليل الذي اشتريته للانتقال إلى الجانب وتجنب القبضة. تابعت ذلك بركلتي الموجهة مباشرة إلى رقبة وايلان.
FLASH
كنت قد نفدت بالفعل قوه القوانين ، وكانت طاقتي تستنفد بسرعة.
———
وصل صوته إلى أذني مرة أخرى.
اية (79) وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80)سورة الأنعام الاية (80)
مع كل هجوم ، كنت أبدو أمام وايلان مصمماً على إنزاله. حاولت إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر به من خلال استخدام أي شيء تحت تصرفي ، سواء كان سيفي أو أي جزء من جسدي.
لكن وايلان تحدث.
على الرغم من الألم ، تمكنت من دفع وايلان إلى الوراء. أمسكت بسيفي وأخذت نفسا عميقا. كنت أعرف ما يجب أن أفعله بعد ذلك. لقد استدعت كل الطاقة التي تركتها وأعدت للحركة الثالثة من [أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ.
“أنت لم تفعل ذلك.”
