Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 792

إيمورا الجديدة [2]

إيمورا الجديدة [2]

الفصل 792: إيمورا الجديدة [2]

“شكرًا لك…”

كنت أعلم أن أيًا كان ما ينتظرني سيكون تناقضًا صارخًا مع الطريقة التي تركتها في ذلك الوقتلكن لا شيء يمكن أن يهيئني لما كنت على وشك أن أشهده.

لقد بدا منهكًا جدًا ، وحتى الوقوف أمامي بدا وكأنه يمثل تحديًا له. عندما نظرت إليه ، غمرتني مجموعة متنوعة من المشاعر المتضاربة ، وقررت الاقتراب منه.

اللعنة “.

“لقد قمت بعمل جيد. من الصواب أن تحصل على ما وعدتك به. هنا.”

خرجت الكلمات من شفتي حتى قبل أن أفكر في إيقافهالم أستطع التفكير في أي شيء أقوله ، لذلك التفتت للنظر إلى بروتوس ، الذي كان يقف بجواري ولاحظت أن لديه نفس التعبير الذي كان لدي.

“فقط افعل ما قيل لك.”

أو على الأقل اعتقدت.

وبعد ذلك ، كما لو كنت أخرجني من خيالي ، سمعت رفرفة ناعمة لزوج من الأجنحة.

ما هذا؟

“هذا يا صديقي إيمورا“.

سأل ، وامتلأ صوته بما لا يمكن وصفه إلا بالصدمة.

‘جيد.’

مع العلم أنني لست الوحيد الذي يشعر بهذا الإحساس بالصدمة ، ابتسمت.

سألت ، وأنا أشعر بالفضول بشأن سلوكه المفاجئ.

من الجيد معرفة أنني لست مصدومًا لمجرد أنني متحيز“.

 

ضغطت يدي على كتفه وأخذت في المنظر أمامي.

هذا يا صديقي إيمورا“.

كانت ناطحات السحاب الشاهقة التي كانت تقع في قلب إيمورا أنيقة ولامعة ، وتعكس أسطحها أضواء النيون التي أضاءت الشوارع أدناه.

أثناء تمتم تلك الكلمات ، اشتعلت أنفاسي في حلقي ، وبدأ قلبي في التسارععلى الرغم من أنني قد تواصلت مؤخرًا مع سيلوج وجعلت الآخرين يذهبون إلى إيمورا ، إلا أنني لم أذهب إلى هناك بنفسي.

“اللعنة “.

لم أتقدم في المكان بعد.

كانت سرعته سريعة للغاية ، ولم يكن يبدو أنه أسرع كثيرًا من المرة الأخيرة التي حاربت فيه فحسب ، بل بدا أيضًا كما لو أن قوته مرت بتحول كبير.

كانت هذه هي المرة الأولى منذ فترة طويلة جدًا التي أزور فيها هذا المكان ، وكان الحجم الهائل لكل ما كان أمامي ساحقًا لدرجة أنني لم أستطع إلا التحديق في الكفر.

اختفى شخصيته من المكان الذي كان يقف فيه ، وسكت المنطقة من حولي. أحدق في الاتجاه الذي يتجه إليه ، استدرت لألقي نظرة على بروتوس.

يبدو الحاجز متينًا أيضًا“.

ابتسمت بمجرد أن أدركت ما حدث ، وتحقق سوريول أمامي بعد فترة وجيزة. لقد تغير سلوكه ككل ، لكن اللمعان في عينيه كان قويًا كما كان من قبل.

كان حاجز الطاقة المتلألئ الذي يشع صبغة دنيوية يحيط بالمدينةعندما مدت يدي لمسها ، انتشر تموج خافت في جميع الأنحاء.

“لقد فعلوا ذلك بالفعل“.

يمكن بالتأكيد الصمود بشكل جيد ضد رتبة دوق.”

في المدينة ، أصبحت المباني أطول وأكثر فرضًا ، وشهدت هندستها المعمارية على براعة مهندسي ومصممي المدينة.

لم أكن متأكدًا جدًا من رتبة الأمير.

دوق ، لا ، الأمير سوريول حدق في وجهي وهو يتابع.

كان علي أن أختبرها.

لم أكن قد فكرت كثيرًا في ذلك الوقت ، لكنني الآن أدرك مدى أهمية ذلك.

ومع ذلك ، ما هو أكثر إثارة للإعجاب هي المدينة …”

دوق ، لا ، الأمير سوريول حدق في وجهي وهو يتابع.

كانت ناطحات السحاب الشاهقة التي كانت تقع في قلب إيمورا أنيقة ولامعة ، وتعكس أسطحها أضواء النيون التي أضاءت الشوارع أدناه.

الحالة التي كان فيها.

لكن لم تكن المباني فقط هي التي لفتت انتباهي.

عندما أزلت جوهر الأمير كوزما ، تغير تعبير سوريول على الفور وأصبح أكثر تفاؤلاً.

كانت الشوارع تعج بالنشاط ، مع العفاريت ، والجان ، والأقزام كلهم ​​يتابعون أعمالهمشاهدت بدهشة وهم يتنقلون في يومهم ، تتشابك حياتهم بطريقة لم أرها من قبل.

أومأت إلى الوراء.

ثم كانت هناك الأشجار.

“يبدو أنه لن تكون هناك أية مشاكل“.

‘…يا إلاهي.’

ربت على كتفه ونظرت إلى المدينة.

لقد حاصروا بعض المباني ، وكان بعضها بطول ناطحات السحاب نفسهاكانت أوراقهم تتطاير بلطف في النسيم ، ولم يسعني إلا أن أتعجب من المشهد.

نظرته…

في المدينة ، أصبحت المباني أطول وأكثر فرضًا ، وشهدت هندستها المعمارية على براعة مهندسي ومصممي المدينة.

كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في المدينة هي جدران المدينة المهيبة التي أحاطت بها. كانت الجدران ، المصنوعة من الفولاذ المقوى والشاهقة في السماء ، مهيبة إلى حد ما.

هل هذا حقا نفس المكان؟

في البداية ، لم أفكر كثيرًا وأردت فقط أن أشكره على عمله الشاق ، لكن بعد أن رأيت حالة المدينة ، أدركت أن المكافأة التي قدمتها له ربما لم تكن كافية بعد ما فعله ل المدينة.

لا يسعني إلا أن أتعجب من الحجم الهائل لكل ذلك.

“فما رأيك؟“

لكن لم تكن المباني فقط هي التي أثارت إعجابي.

“هاهاهاها.”

كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في المدينة هي جدران المدينة المهيبة التي أحاطت بهاكانت الجدران ، المصنوعة من الفولاذ المقوى والشاهقة في السماء ، مهيبة إلى حد ما.

عندما أدرت نظرتي ، توقفت عيني على شيطان مألوف ، وفتحت عيناي قليلاً. بمجرد أن نظرت إلى الشيطان أمامي ، اختفت الصدمة التي شعرت بها سابقًا من المدينة على الفور تقريبًا.

هذا بالتأكيد تحسن رائع عما كانوا عليه من قبل …”

“هل هذا حقا نفس المكان؟“

لا يسعني إلا أن أشعر بإحساس بالأمان عندما حدقت بهم ، مع العلم أنهم كانوا يحمون المدينة من أي تهديدات محتملة.

“فقط افعل ما قيل لك.”

وبعد ذلك ، كما لو كان لزيادة ترسيخ حقيقة أن هذا لم يعد نفس إيمورا من ذكرياتي

“أنت … لديك واحدة أخرى؟“

شعرت به.

“عن الشيطان؟“

مانا

أو على الأقل اعتقدت.

كانت رقيقة ، لكنها كانت موجودة.

لقد حاصروا بعض المباني ، وكان بعضها بطول ناطحات السحاب نفسها. كانت أوراقهم تتطاير بلطف في النسيم ، ولم يسعني إلا أن أتعجب من المشهد.

بقيت طبقات منه في الهواء ، وشعرت بقوتها تتدفق من خلاليوبعد ذلك ، كما لو أن هذا لم يكن كافيًا ، رأيت العديد من النفوس تطفو في الهواء فوقي.

 

لقد فعلوا ذلك بالفعل“.

أثناء تمتم تلك الكلمات ، اشتعلت أنفاسي في حلقي ، وبدأ قلبي في التسارع. على الرغم من أنني قد تواصلت مؤخرًا مع سيلوج وجعلت الآخرين يذهبون إلى إيمورا ، إلا أنني لم أذهب إلى هناك بنفسي.

تمتمت في نفسي ، في رهبة مما كنت أشهده.

خلال الوقت الذي كان يحدث فيه هذا ، استدرت لمواجهة بروتوس. تومضت عيناه تعبيرا عن الفهم المفاجئ ، وأومأ برأسه في اتجاهي.

منذ فترة ، أخبرني جومنك أن الجان يعرفون طريقة لإنشاء مانا.

“من كان يظن أنه بهذا القدر؟“

لم أكن قد فكرت كثيرًا في ذلك الوقت ، لكنني الآن أدرك مدى أهمية ذلك.

لقد كان مشهدًا جعل من الصعب عليّ العثور على الكلمات المناسبة لوصفه ، وحتى بروتوس أصبح عاجزًا عن الكلام بسبب سلوكه.

حقيقة أنهم تمكنوا من إنشاء مدينة كانت حية مع مانا كانت تفوق ما كنت أتوقعه ، وقد ملأتني بشعور من الإعجاب.

الفصل 792: إيمورا الجديدة [2]

لا يزال على الجانب النحيف ، لكنه هنا …”

“فما رأيك؟“

همست لنفسي ، غير قادر على تغير بصري عن المدينة أمامي.

كان حاجز الطاقة المتلألئ الذي يشع صبغة دنيوية يحيط بالمدينة. عندما مدت يدي لمسها ، انتشر تموج خافت في جميع الأنحاء.

للحظة ، فقدت أفكاري ، وعقلي يتسابق مع كل الاحتمالات التي كانت تحملها هذه المدينة.

أثناء تمتم تلك الكلمات ، اشتعلت أنفاسي في حلقي ، وبدأ قلبي في التسارع. على الرغم من أنني قد تواصلت مؤخرًا مع سيلوج وجعلت الآخرين يذهبون إلى إيمورا ، إلا أنني لم أذهب إلى هناك بنفسي.

وبعد ذلك ، كما لو كنت أخرجني من خيالي ، سمعت رفرفة ناعمة لزوج من الأجنحة.

لقد حاصروا بعض المباني ، وكان بعضها بطول ناطحات السحاب نفسها. كانت أوراقهم تتطاير بلطف في النسيم ، ولم يسعني إلا أن أتعجب من المشهد.

نعم ، أنت هنا أخيرًا.”

“يبدو الحاجز متينًا أيضًا“.

سوريول“.

“لقد قمت بعمل جيد. من الصواب أن تحصل على ما وعدتك به. هنا.”

عندما أدرت نظرتي ، توقفت عيني على شيطان مألوف ، وفتحت عيناي قليلاًبمجرد أن نظرت إلى الشيطان أمامي ، اختفت الصدمة التي شعرت بها سابقًا من المدينة على الفور تقريبًا.

“هذا بالتأكيد تحسن رائع عما كانوا عليه من قبل …”

الحالة التي كان فيها.

“فما رأيك؟“

لم تكن جيدة.

الحالة التي كان فيها.

لقد بدا منهكًا جدًا ، وحتى الوقوف أمامي بدا وكأنه يمثل تحديًا لهعندما نظرت إليه ، غمرتني مجموعة متنوعة من المشاعر المتضاربة ، وقررت الاقتراب منه.

سووش!

يبدو أنك عانيت الكثير من قسوة.”

اية  (111) وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ (112) سورة الأنعام الآية (112)

ابتسم لي ابتسامة حزينة لكنه لم ينبس ببنت شفةبدا وكأن التحدث كان عقبة كبيرة بالنسبة له في حالته الحاليةنظر إلي ببعض الخوف.

“ومع ذلك ، ما هو أكثر إثارة للإعجاب هي المدينة …”

“ه .. هل لديك؟

‘جيد.’

لا تقلق.”

“سوريول“.

ربت على كتفه ونظرت إلى المدينة.

“عن الشيطان؟“

لقد قمت بعمل جيد. من الصواب أن تحصل على ما وعدتك به. هنا.”

‘جيد.’

عندما أزلت جوهر الأمير كوزما ، تغير تعبير سوريول على الفور وأصبح أكثر تفاؤلاً.

وبعد ذلك ، كما لو كان لزيادة ترسيخ حقيقة أن هذا لم يعد نفس إيمورا من ذكرياتي …

تي ، شكرا لك!”

“أنت … لديك واحدة أخرى؟“

أخذ القلب من يدي وأدخله على عجل إلى فمه.

خرجت الكلمات من شفتي حتى قبل أن أفكر في إيقافها. لم أستطع التفكير في أي شيء أقوله ، لذلك التفتت للنظر إلى بروتوس ، الذي كان يقف بجواري ولاحظت أن لديه نفس التعبير الذي كان لدي.

حدث تغيير على الفور تقريبًا ، وأصبح الجو من حولنا مليئًا بالطاقة الشيطانية.

———–

لم يستغرق جسد سوريول الهزيل وقتًا طويلاً ليبدأ في التعافي التام ، وعيناه ، التي بدت قبل لحظات قليلة فقط وكأنهما غائمتان ، تعافت بسرعة.

“لفترة طويلة جدًا ، كنت أحاول شق طريقي للوصول إلى رتبة الأمير … جربت كل أنواع الأساليب للوصول إلى هناك ، لكن لم ينجح أي منها.”

خلال الوقت الذي كان يحدث فيه هذا ، استدرت لمواجهة بروتوستومضت عيناه تعبيرا عن الفهم المفاجئ ، وأومأ برأسه في اتجاهي.

كانت سرعته سريعة للغاية ، ولم يكن يبدو أنه أسرع كثيرًا من المرة الأخيرة التي حاربت فيه فحسب ، بل بدا أيضًا كما لو أن قوته مرت بتحول كبير.

أومأت إلى الوراء.

“فقط افعل ما قيل لك.”

يبدو أنه لن تكون هناك أية مشاكل“.

“هاهاهاها.”

جيد.

“لفترة طويلة جدًا ، كنت أحاول شق طريقي للوصول إلى رتبة الأمير … جربت كل أنواع الأساليب للوصول إلى هناك ، لكن لم ينجح أي منها.”

هاهاهاها.”

ابتسمت بمجرد أن أدركت ما حدث ، وتحقق سوريول أمامي بعد فترة وجيزة. لقد تغير سلوكه ككل ، لكن اللمعان في عينيه كان قويًا كما كان من قبل.

أعادتني الضحكة الصاخبة والمبهجة ، وعندما أدرت رأسي ، شاهدت سوريول يقفز صعودًا وهبوطًا بفرح ، وهو يضحك مثل مجنون.

كاد يبدو متأثرًا في الوقت الحالي ، ووجدت أنه من الممتع رؤيته.

“…”

“أوه؟ مبروك على الاختراق الخاص بك.”

لقد كان مشهدًا جعل من الصعب عليّ العثور على الكلمات المناسبة لوصفه ، وحتى بروتوس أصبح عاجزًا عن الكلام بسبب سلوكه.

“لا تقلق.”

لكن يبدو أن الشيطان المعني لم يهتم وهو يرفرف بجناحيه ويطير في الهواء.

لكن يبدو أن الشيطان المعني لم يهتم وهو يرفرف بجناحيه ويطير في الهواء.

سووش!

“مانا“

كانت سرعته سريعة للغاية ، ولم يكن يبدو أنه أسرع كثيرًا من المرة الأخيرة التي حاربت فيه فحسب ، بل بدا أيضًا كما لو أن قوته مرت بتحول كبير.

سأل ، وامتلأ صوته بما لا يمكن وصفه إلا بالصدمة.

أوه؟ مبروك على الاختراق الخاص بك.”

لقد شرح لي بالتفصيل كيف تولى سوريول مسؤولية الشؤون الإدارية للمدينة وتعامل مع كل شيء إلى أقصى حد ممكن.

ابتسمت بمجرد أن أدركت ما حدث ، وتحقق سوريول أمامي بعد فترة وجيزةلقد تغير سلوكه ككل ، لكن اللمعان في عينيه كان قويًا كما كان من قبل.

في المدينة ، أصبحت المباني أطول وأكثر فرضًا ، وشهدت هندستها المعمارية على براعة مهندسي ومصممي المدينة.

شكرًا لك…”

دوق ، لا ، الأمير سوريول حدق في وجهي وهو يتابع.

نظرته

“ماذا يمكنني أن أقول؟ المجتهد يكافأ“.

كاد يبدو متأثرًا في الوقت الحالي ، ووجدت أنه من الممتع رؤيته.

 

لفترة طويلة جدًا ، كنت أحاول شق طريقي للوصول إلى رتبة الأمير … جربت كل أنواع الأساليب للوصول إلى هناك ، لكن لم ينجح أي منها.”

ℱℒ??ℋ    

دوق ، لا ، الأمير سوريول حدق في وجهي وهو يتابع.

أعادتني الضحكة الصاخبة والمبهجة ، وعندما أدرت رأسي ، شاهدت سوريول يقفز صعودًا وهبوطًا بفرح ، وهو يضحك مثل مجنون.

لقد كدت أفقد الأمل عندما جئت إلى هذا الكوكب للنظر فيه ، ولكن من كان يمكن أن يتنبأ بأني سأتمكن في النهاية من الوصول إلى هناك بعد أن كادت أموت؟

خرجت الكلمات من شفتي حتى قبل أن أفكر في إيقافها. لم أستطع التفكير في أي شيء أقوله ، لذلك التفتت للنظر إلى بروتوس ، الذي كان يقف بجواري ولاحظت أن لديه نفس التعبير الذي كان لدي.

ماذا يمكنني أن أقول؟ المجتهد يكافأ“.

سأل ، وامتلأ صوته بما لا يمكن وصفه إلا بالصدمة.

قبل أن أرسل سيلوج وجيشه إلى الأرض مباشرة ، أجريت محادثة معه ، وأثناء تلك المحادثة ، أخبرني بجميع المساهمات التي قدمها سوريول.

“هاهاهاها.”

لقد شرح لي بالتفصيل كيف تولى سوريول مسؤولية الشؤون الإدارية للمدينة وتعامل مع كل شيء إلى أقصى حد ممكن.

عندما أدرت رأسي ، صدمت لرؤيته يحمل شيطانًا في يديه. دفعه سوريول إلى الأمام.

من كان يظن أنه بهذا القدر؟

“لا يزال على الجانب النحيف ، لكنه هنا …”

في البداية ، لم أفكر كثيرًا وأردت فقط أن أشكره على عمله الشاق ، لكن بعد أن رأيت حالة المدينة ، أدركت أن المكافأة التي قدمتها له ربما لم تكن كافية بعد ما فعله ل المدينة.

لكن لم تكن المباني فقط هي التي أثارت إعجابي.

بصراحة كنت سعيدًا للغاية بالنتيجة.

“هذا بالتأكيد تحسن رائع عما كانوا عليه من قبل …”

أنا مسرور جدًا بعملك. استمر في العمل الجيد ، وسأفكر في منحك مكافأة أخرى.”

“سوريول“.

وجهت نواة الأمير بلنتوس إليه ، وتصلب تعبير سوريول.

“نعم ، أنت هنا أخيرًا.”

أنت … لديك واحدة أخرى؟

عندما أدرت رأسي ، صدمت لرؤيته يحمل شيطانًا في يديه. دفعه سوريول إلى الأمام.

ابتسمت له.

كان حاجز الطاقة المتلألئ الذي يشع صبغة دنيوية يحيط بالمدينة. عندما مدت يدي لمسها ، انتشر تموج خافت في جميع الأنحاء.

فقط افعل ما قيل لك.”

“حسنًا“.

حسنًا“.

“من كان يظن أنه بهذا القدر؟“

أومأ سيلوج برأسه متيبس الوجه.

لقد بدا منهكًا جدًا ، وحتى الوقوف أمامي بدا وكأنه يمثل تحديًا له. عندما نظرت إليه ، غمرتني مجموعة متنوعة من المشاعر المتضاربة ، وقررت الاقتراب منه.

جيد.’

لقد كان مشهدًا جعل من الصعب عليّ العثور على الكلمات المناسبة لوصفه ، وحتى بروتوس أصبح عاجزًا عن الكلام بسبب سلوكه.

لم أقم فقط بإلقاء الضوء عليه من أجل جعله يعمل بجدية أكبر.

سووش!

كان أيضًا تحذيرًا له.

‘جيد.’

تحذير من أن الشياطين المصنفة الامير لم تكن شيئًا لا يمكنني تحمله بعد الآناعتقدت أنه سيكون مخلصًا لي ، لكن العديد من الأحداث التي حدثت في حياتي علمتني ألا أؤمن كثيرًا بأي شخص بخلاف قلة مختارة.

لكن لم تكن المباني فقط هي التي لفتت انتباهي.

لو اي.

سألت ، وأنا أشعر بالفضول بشأن سلوكه المفاجئ.

اه صحيح!”

لم يستغرق جسد سوريول الهزيل وقتًا طويلاً ليبدأ في التعافي التام ، وعيناه ، التي بدت قبل لحظات قليلة فقط وكأنهما غائمتان ، تعافت بسرعة.

ضرب سوريول بقبضته المغلقة على سطح راحة يده المفتوحة كما لو كان يتذكر فجأة شيئًا مهمًا.

كاد يبدو متأثرًا في الوقت الحالي ، ووجدت أنه من الممتع رؤيته.

ما هذا؟

الحالة التي كان فيها.

سألت ، وأنا أشعر بالفضول بشأن سلوكه المفاجئ.

“انتظر هنا لحظة. لدي شيء لأبلغه.”

نظرت إلي ، اتسعت أجنحة سوريول.

حدث تغيير على الفور تقريبًا ، وأصبح الجو من حولنا مليئًا بالطاقة الشيطانية.

انتظر هنا لحظة. لدي شيء لأبلغه.”

“لا تقلق.”

سووش!

كان أيضًا تحذيرًا له.

اختفى شخصيته من المكان الذي كان يقف فيه ، وسكت المنطقة من حوليأحدق في الاتجاه الذي يتجه إليه ، استدرت لألقي نظرة على بروتوس.

“اللعنة “.

فما رأيك؟

“ما هذا؟“

عن الشيطان؟

لقد كان مشهدًا جعل من الصعب عليّ العثور على الكلمات المناسبة لوصفه ، وحتى بروتوس أصبح عاجزًا عن الكلام بسبب سلوكه.

لا ، المدينة“.

كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه في المدينة هي جدران المدينة المهيبة التي أحاطت بها. كانت الجدران ، المصنوعة من الفولاذ المقوى والشاهقة في السماء ، مهيبة إلى حد ما.

“…إنها جيد.”

لكن لم تكن المباني فقط هي التي لفتت انتباهي.

تحدث بروتوس بهدوء بعد توقف قصير.

أومأت إلى الوراء.

على الرغم من أنه كان يحمل تعبيرًا محايدًا على وجهه ، إلا أنني استطعت أن أقول من التألق في عينيه أنه وجد المدينة أكثر إمتاعًا مما كان يتركها.

ربت على كتفه ونظرت إلى المدينة.

لا يسعني إلا الابتسام في ذلك ، وكانت شفتي على وشك التحرك عندما عاد سوريول إلى المشهد.

أو على الأقل اعتقدت.

لقد عدت.”

لا يسعني إلا أن أتعجب من الحجم الهائل لكل ذلك.

هذا؟

كانت رقيقة ، لكنها كانت موجودة.

عندما أدرت رأسي ، صدمت لرؤيته يحمل شيطانًا في يديهدفعه سوريول إلى الأمام.

“نعم ، أنت هنا أخيرًا.”

لقد أمسكت به يتطفل منذ فترة وكنت أتساءل عما يجب أن نفعله به؟ بما أنني لم أكن أعرف ماذا أفعل به في غيابك ، فقد أبقيته على قيد الحياة ، والآن بعد أن أصبحت موجودًا ، فأنا في انتظار تعليماتك. “

كانت الشوارع تعج بالنشاط ، مع العفاريت ، والجان ، والأقزام كلهم ​​يتابعون أعمالهم. شاهدت بدهشة وهم يتنقلون في يومهم ، تتشابك حياتهم بطريقة لم أرها من قبل.




———–

لقد شرح لي بالتفصيل كيف تولى سوريول مسؤولية الشؤون الإدارية للمدينة وتعامل مع كل شيء إلى أقصى حد ممكن.

ترجمة

عندما أزلت جوهر الأمير كوزما ، تغير تعبير سوريول على الفور وأصبح أكثر تفاؤلاً.

ℱℒ??ℋ    

وبعد ذلك ، كما لو كان لزيادة ترسيخ حقيقة أن هذا لم يعد نفس إيمورا من ذكرياتي …

———–

لقد كان مشهدًا جعل من الصعب عليّ العثور على الكلمات المناسبة لوصفه ، وحتى بروتوس أصبح عاجزًا عن الكلام بسبب سلوكه.

اية  (111) وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ (112) سورة الأنعام الآية (112)

“من كان يظن أنه بهذا القدر؟“

 

خرجت الكلمات من شفتي حتى قبل أن أفكر في إيقافها. لم أستطع التفكير في أي شيء أقوله ، لذلك التفتت للنظر إلى بروتوس ، الذي كان يقف بجواري ولاحظت أن لديه نفس التعبير الذي كان لدي.

اية  (111) وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ (112) سورة الأنعام الآية (112)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط