الفصل 1: خاتمة - المجهود لا يخونك أبدًا [1]
الفصل 1: خاتمة – المجهود لا يخونك أبدًا [1]
“نعم … هكذا ينبغي أن يكون …”
“نظرية الأكوان المتعددة ، هل يمكن لأي شخص أن يشرحها لي؟“
كان دور أنجليكا هذه المرة ، وأغلق فم سمالسنيك على الفور بينما كان يدور حولها ليحدق بها في حيرة.
امتلأت حجرة الدراسة بالطلاب ، وأعينهم مثبتة على المقدمة ، مفتونين بزوج ساحر من العيون ذات لون الجمشت التي التقت بنظراتهم.
انجرفت نظرته بتكاسل نحو مقعد قريب ، وبسرعة بطيئة ، راح يتجه نحوها ويتكأ عليها.
موضوع درس اليوم هو [فلسفة ميكانيكا الكم]. أحد الموضوعات النظرية العديدة المقدمة للطلاب في القفل
“إنه ينظر إلي …”
في فصل اليوم ، كانوا متفرعين حول موضوع جديد.
انفجار-!
نظرية الكون المتعدد.
“عالية …”
“هل لدى أحد هنا دليل؟“
“نظرية الأكوان المتعددة ، هل يمكن لأي شخص أن يشرحها لي؟“
قامت عينا دونا بمسح حجرة الدراسة الصامتة ، مستشعرة بنظرات عديدة مثبتة عليها. لخيبة أملها ، لم يظهر أي منها استعدادًا للإجابة على السؤال.
“قرف.”
“يبدو أن هذا العام سيكون عامًا صعبًا …”
“يا…”
لم تكن هذه بداية جيدة.
تذكرت أن شقيقها شتم سحره عدة مرات في الماضي. في الواقع ، كلما سنحت الفرصة لأماندا ، كانت تضايقه بذلك.
سنة بعد أخرى ، بقيت كما هي … بغض النظر عن العام الدراسي الذي درسته ، كان التركيز دائمًا على الدروس العملية بينما أخذت النظرية في المقعد الخلفي. كان بإمكانها بسهولة الاعتماد على عدد الطلاب الذين تمكنوا من البقاء مستيقظين طوال سنوات تعليم المفاهيم النظرية.
ترك ليام تثاؤبًا منهكًا ، وأثقل جفونه مع مرور الوقت.
“أمم.”
“أوه ، أنتم هنا أخيرًا.”
أثناء مسح الفصل الدراسي مرة أخرى ، توقفت نظرة دونا في اتجاه معين ، وشحذت عيناها.
بصراحة … أخبرها شقيقها سابقًا عن طبيعة دونا المتوترة ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يكون الأمر بهذه الخطورة. إنطباعها السابق عنها – إنه أخت كبيرة جميلة وودودة – انهار تمامًا في يوم واحد فقط.
عند لقائها بزوج من العيون ، شعرت دونا أن هدفها المقصود يتجول بشكل واضح ، محاولًا إخفاء وجههم عن طريق دفن رأساها بين ذراعيها.
كانت قد سألت والديها عن مكانه ولكن لا يبدو أنهما يعرفان ذلك ، لذلك كان الخيار الوحيد لها هو المجيء إلى هنا.
لسوء حظها ، فقد فات الأوان بالفعل.
“تنهد ، حسنًا … أعتقد أنه يتماشى حقًا مع علم الوراثة.”
كانت دونا قد وضعت نظرتها عليها بالفعل.
“نظرية الأكوان المتعددة ، هل يمكن لأي شخص أن يشرحها لي؟“
“هذا صحيح … لقد نسيت أنكي هنا أيضًا.”
“أوه ، اللعنة …”
مع تجعد شفتيها المفاجئ ، انفتح فم دونا.
“يا رب ، سيدتي ، كل الشياطين الأقوياء ، أنا مغرم جدًا بما تحاولينه“
“الرتبة الأولى ، نولا دوفر. هل لديك أية أفكار حول هذا الموضوع؟“
كونها في القسم “B” خلال ساعات النهار ، كانت المنطقة تعج بالعديد من الطلاب الذين لم يسعهم إلا سرقة النظرات كلما مرّت. سواء كان ذلك بشريًا أو جان أو قزمًا أو حتى شيطانًا ، فقد تسللوا جميعًا نظراتهم في طريقها.
لقب مألوف.
“لذا...”
واحدة كان من دواعي سرورها أن تعرفها قبل بضع سنوات.
لم يكن الشخص المعني سوى شقيقها رن.
وكان هذا كل ما احتاجه الفصل بأكمله ليديروا رؤوسهم ويمزقوا أنظارهم بعيدًا عن دونا. إنجاز كان يعتبر في يوم من الأيام مستحيلاً.
“توجد إصدارات مختلفة … هاا … من نظرية الأكوان المتعددة ، بما في ذلك الكون المتعدد التضخمي ، مشهد نظرية الأوتار ، و … و … الكون المتعدد الكمي …”
“قرف.”
“يا مقيت!“
سمعت دونا تأوه نولا بصوت عالٍ وواضح. لم يكن الصوت مرتفعًا ، ولكن بحواسها ، لم تجد صعوبة في سماعه.
سألت نولا ، ونظرتها تجتاح المكان. منذ أن خرجت من مكتب دونا ، لم تستطع فهم فكرة أن شقيقها كان وراء وضعها.
رفع جبينها.
قصت كلمة رايان مباشرة في الثعبان الصغير. ابتسم رايان عند رؤية التعبير المفزع على وجه الثعبان الصغير.
“أوه؟ هل شيء ما يهم؟“
جفلت ، تعافت نولا وبدأت في الكلام بسرعة.
“آه … آه … لا ...”
“أعني … كما تعلم … اعتدنا أن نكون منظمة قوية وسرية للغاية ، و―”
خضع وجه نولا لسلسلة من التغييرات قبل أن تخفض رأسها في النهاية في استقالة.
بصراحة … أخبرها شقيقها سابقًا عن طبيعة دونا المتوترة ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يكون الأمر بهذه الخطورة. إنطباعها السابق عنها – إنه أخت كبيرة جميلة وودودة – انهار تمامًا في يوم واحد فقط.
ابتسمت دونا.
مما لا شك فيه أن مستوى معين من القلق استمر بين الشياطين والأعراق الأخرى. لقد تسببت الشياطين في وفاة أحبائهم وألحقت آلامًا شديدة بالعديد من العائلات ، وخلقت خزانًا يمكن فهمه من الاستياء.
“إنها تشبهه حقًا بطرق أكثر من غيرها … لست متأكدًا مما إذا كان هذا أمرًا جيدًا.”
“اسكت.”
“جيد. إذن …” تابعت شفتيها ، “مهتمة بأن تشرحي للفصل ما تعرفهي عن نظرية الأكوان المتعددة؟“
دخلت شخصية إلى المقهى ، ولم يكن تعبيرها جيدًا.
قامت نولا بتشذيب شعرها بلطف وهي تقف تدريجياً من مقعدها. شعرت بالعيون العديدة المثبتة عليها في الفصل وتمتمت لنفسها في صمت بسبب الإحباط.
رشاقة: D +
“كل هذا خطأه …”
هذا الرأي أكد لها أنها لا تشوبها شائبة … أنها كانت تجسيدًا للحسد للجميع. أن كل جهودها لم تكن من أجل لا شيء … وأن … كانت مثالية.
لم يكن الشخص المعني سوى شقيقها رن.
بينما لم يعد يعاني من مشاكل في ذاكرته ، بدا كما لو أن كسله لم يتم إصلاحه. كان هذا على الأرجح بسبب حقيقة أن كسله نابع من فن السيف الذي استهلك الكثير من الطاقة ، لكن ماذا يمكنه أن يفعل؟
بعد أن أنقذ العالم بمفرده وانتصر على ملك الشياطين ، صعد إلى قمة التسلسل الهرمي للبشرية ، وحصل على لقب المرتب النهائي والبطل الموقر.
عندما سمعت صوتًا قويًا قادمًا من الأمام ، جفلت نولا ونظرت إلى الأمام مباشرة. كان ذلك عندما التقت نظرتها بنظرة دونا ، وشعر جسدها كله بالبرد.
الأسماء التي جعلته ويذبل. ومع ذلك ، تكمن المشكلة الحقيقية في حقيقة أنه سجلها في ا قفل دون السماح لها بالتنكر. ليس ذلك فحسب ، فقد حرص أيضًا على إخبار الجميع بأنها أخته.
لم يكن لها أي معنى على الإطلاق. زادت كل احصائياتها بمعدل استثنائي. سواء كانت قوة أو رشاقة أو أي حالة أخرى كانت لديها … ارتفعت بسرعة مخيفة. وقفت على قمة عامها بأكمله بقوتها حتى تجاوزت بعض السنوات الثانية …
فقط أتذكر اليوم الذي أوصلها فيه إلى الأكاديمية …
كيف يمكن لأي شخص أن يؤثر على النظام؟ يجب أن يكونوا إلهًا أو شيئًا ما ليكونوا قادرين على فعل ذلك.
ارتجفت.
“هل أنتم مستعدون يا رفاق؟“
“نولا ، ليس لدينا كل يوم.”
على أي حال ، فيما يتعلق بتلك التحديق ، كل ما كان عليها فعله هو إثبات أنها لم تحضر إلى هنا بمساعدة وأن هذا كله كان بسبب عملها الشاق.
“أه نعم.”
لكن مازال…
جفلت ، تعافت نولا وبدأت في الكلام بسرعة.
الذكاء: D
“تقترح نظرية الأكوان المتعددة أن هناك عددًا لا يحصى من الأكوان الأخرى هناك ، ولكل منها مجموعته الخاصة من القوانين الفيزيائية والثوابت والظروف. قد يكون لهذه الأكوان تواريخ مختلفة ، وإصدارات مختلفة من أنفسنا ، وحتى قوانين مختلفة للفيزياء تحكمها.”
قادمًا من الجزء الخلفي من المقهى ، اكتشف الثعبان الصغير آفا وهاين يحملان صندوقين كبيرين. وضعته برفق على إحدى الطاولات ، وربت على يديها.
كان هذا موضوعًا لم تكن على دراية به تمامًا ، لكنها لم تحتل المرتبة الأولى بسبب ارتباطها بأخيها.
نادت من أجله.
كانت في الواقع ذكية وموهوبة في ذلك. ربما كان ذلك بسببه ، لكنها ما زالت تبذل الكثير من الجهد للوصول إلى حيث كانت.
“أوه ، أنتم هنا أخيرًا.”
لقد أزعجها التفكير في أن الناس يفكرون فيها على أنها أخت محتفظ بها.
“كل هذا خطأه …”
“بطبيعة الحال ، من الممكن أن يشتركوا في تاريخ متطابق ، وينخرطون في نفس الإجراءات ، ويلتزمون بنفس قوانين الفيزياء مثل واقعنا …”
لم يكن هناك أي حال من الأحوال أن يكون تافهاً إلى هذا الحد …
لقد أرادت أن تثبت أنها موهوبة مثل أخيها وأنها لم تشد الخيوط للوصول إلى منصبها الحالي.
أغلق عينيه واستسلم للإرهاق الذي أحاط به.
كانت الغيرة شعورًا شائعًا جدًا من أولئك الذين جاءوا تحتها.
“على محمل الجد … لماذا لا تزداد على الإطلاق؟“
على أي حال ، فيما يتعلق بتلك التحديق ، كل ما كان عليها فعله هو إثبات أنها لم تحضر إلى هنا بمساعدة وأن هذا كله كان بسبب عملها الشاق.
“ثم كيف هذا“
كان تلاوتها لما عرفته عن نظرية الأكوان المتعددة دليلًا على أن جهودها لم تذهب سدى. لم تكن لياليها بلا نوم من أجل لا شيء.
“إنه ينظر إلي …”
“ومع ذلك ، قد تكون موجودة ضمن جدول زمني بديل ، وتتقدم بوتيرة مختلفة عن خطتنا. يمكن أن يتراوح هذا الاختلاف من مجرد دقائق أو ساعات أو أيام إلى فجوات أكبر مثل الأسابيع أو الأشهر أو السنوات أو حتى العقود التي تسبق حالتنا الحالية.”
لقد أرادت أن تثبت أنها موهوبة مثل أخيها وأنها لم تشد الخيوط للوصول إلى منصبها الحالي.
“نعم … هكذا ينبغي أن يكون …”
“قرف.”
عندما شاهدت نظرات زملائها في الفصل وهي تتلو ما تعلمته في اليوم السابق ، شعرت نولا بتعزيز غرورها.
نظرية الكون المتعدد.
“هذا صحيح ، استمر في النظر إلي هكذا.”
“لا يمكن أن يكون لأنه لا يريد أن يكون صاحب أدنى سحر في عائلتنا ، أليس كذلك؟“
الحمرة الخفية القادمة من الأولاد ، والنظرات الحاسدة من الفتيات في الفصل … أخذت نولا كل شيء. لقد أثرت بعمق في المشهد في عقلها.
“عالية …”
هذا الرأي أكد لها أنها لا تشوبها شائبة … أنها كانت تجسيدًا للحسد للجميع. أن كل جهودها لم تكن من أجل لا شيء … وأن … كانت مثالية.
هزت رأسها وهي تضحك تقريبا. لماذا يهتم شقيقها بفعل شيء من هذا القبيل؟
هذا فقط…
=== الحالة ===
‘حالة.’
“آت.”
بدأت نولا بقبض قبضتها سرًا عندما ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد أمام عينيها مباشرة ، وسقطت نظرتها على جزء معين. ببطء ، بدأ حديثها يتأرجح ، وضعف صوتها.
“هل أنتم مستعدون يا رفاق؟“
“توجد إصدارات مختلفة … هاا … من نظرية الأكوان المتعددة ، بما في ذلك الكون المتعدد التضخمي ، مشهد نظرية الأوتار ، و … و … الكون المتعدد الكمي …”
“أظن أنك محق.”
=== الحالة ===
“تقترح نظرية الأكوان المتعددة أن هناك عددًا لا يحصى من الأكوان الأخرى هناك ، ولكل منها مجموعته الخاصة من القوانين الفيزيائية والثوابت والظروف. قد يكون لهذه الأكوان تواريخ مختلفة ، وإصدارات مختلفة من أنفسنا ، وحتى قوانين مختلفة للفيزياء تحكمها.”
الاسم: نولا دوفر
“ثم كيف هذا“
الرتبة: D
“هل يمكنك التوقف؟“
القوة: D
“نولا ، ليس لدينا كل يوم.”
رشاقة: D +
لكن كيف كان ذلك ممكنا؟
القدرة على التحمل : D–
على أي حال ، فيما يتعلق بتلك التحديق ، كل ما كان عليها فعله هو إثبات أنها لم تحضر إلى هنا بمساعدة وأن هذا كله كان بسبب عملها الشاق.
الذكاء: D
بينما تم إغلاق الكثير من النقابات الكبرى ، فإن هذا لا يعني أن الجميع قد تعرضوا للإفلاس.
سعة مانا: D-
حسنا؟
الحظ: B
“لقد فهمت ذلك ، ولكن بجدية؟ حانة؟ لماذا ، من بين كل الأشياء ، هل قررت فتح حانة؟ هذا سوو بوري ― أتعرف ماذا؟ الآن بعد أن أفكر في الأمر ، يبدو أنها فكرة بارعة جدًا. يجب أن يكون من جاء بها عبقريًا.”
سحر: G-
استحوذت فكرة مفاجئة على انتباهها.
-> المهنة: [الساحر المستوى 1]
“حسنًا ،” كان الثعبان الصغير على وشك أن يقول شيئًا ، لكنه أوقف نفسه. “لا تهتم.” هز رأسه ، وسقطت نظرته على يد ليوبولد اليمنى ، التي كانت مفقودة.
“توفر هذه التفسيرات المختلفة آليات مختلفة لوجود أكوان متعددة داخل إطار الكون المتعدد الشامل ― اللعنة عليك!”
بعد نفخة أخرى ، امتلأ وجه ليوبولد بالنشوة. لقد فاته الشعور غاليا.
انفجار-!
“أقسم … لابد أن شخصًا ما قد د -“
غير قادر على تحملها بعد الآن ، ضربت قبضتها على الطاولة وشتمت.
“أوه؟“
“كيف يكون هذا ممكن حتى!؟“
بعد أن فصلته ، استدارت نولا وشقت طريقها للخروج من المبنى. عندما خرجت ، قوبلت بدفعة من الهواء ، مما جعل شعرها يرقص في النسيم.
بالنظر إلى كيف كان الجميع ينظر إليها ، لم يكن هناك أي طريقة كان هذا صحيحًا! كان هذا هو سبب عقدة النقص لديها ، وقد كان يأكلها لفترة طويلة. لم تعد تتحمل ذلك بعد الآن!
“هذا غريب” تمتمت نولا وهي تضع يدها تحت ذقنها.
لماذا بحق الجحيم كان سحرها منخفضًا جدًا! ؟؟
ابتسمت دونا.
“أقسم … لابد أن شخصًا ما قد د -“
القوة: D
“نولا دوفر!”
حدقت نولا عينيها ، وهي تدرس بعناية الطالبة التي أمامها.
“مرحبا !؟“
نظرية الكون المتعدد.
عندما سمعت صوتًا قويًا قادمًا من الأمام ، جفلت نولا ونظرت إلى الأمام مباشرة. كان ذلك عندما التقت نظرتها بنظرة دونا ، وشعر جسدها كله بالبرد.
الطريقة التي كان يلقي بها لمحات متستر عليها قالت كل شيء.
حدقت نظرتها وحدها بألف كلمة ، وعندما أدارت رأسها لترى ردود أفعال زميلتها الصادمة ، عرفت أنها قد أفسدت وقتًا كبيرًا.
لكن الشخير استمر. في الواقع ، ازداد صوته ، وزاد غضب الرجل.
“أوه ، اللعنة …”
“أقسم … لابد أن شخصًا ما قد د -“
ابتلعت جرعة من اللعاب ، فتحت فمها بتردد وقالت: “م … هل تصدقني إذا أخبرتك أن لدي سبب وجيه لانفجاري؟“
صرخ وهو ينقر على كتف ليام.
*
“اعتقدت أنك توقفت عن التدخين …”
“عالية …”
ℱℒ??ℋ
أطلقت نولا تنهيدة محبطة وهي تفرك أذنها بخنصرها. استدارت وتحملق في الباب الخشبي خلفها ، عابسة.
قامت عينا دونا بمسح حجرة الدراسة الصامتة ، مستشعرة بنظرات عديدة مثبتة عليها. لخيبة أملها ، لم يظهر أي منها استعدادًا للإجابة على السؤال.
“لقد فهمت أنها كانت غاضبة ، لكنها لم تكن بحاجة إلى إلقاء محاضرة لي لأكثر من ساعة …“
هزت رأسها وهي تضحك تقريبا. لماذا يهتم شقيقها بفعل شيء من هذا القبيل؟
بصراحة … أخبرها شقيقها سابقًا عن طبيعة دونا المتوترة ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يكون الأمر بهذه الخطورة. إنطباعها السابق عنها – إنه أخت كبيرة جميلة وودودة – انهار تمامًا في يوم واحد فقط.
“يبدو أنه خجول؟“
“لا يزال … ليس خطأي حقًا ...”
لم يكن يعرف متى ، لكن بدا أنه وجد نفسه في مكان يشبه المتنزه ، على الرغم من أن التعب الذي أصابه جعل التأكد من ذلك أمرًا صعبًا.
شعرت نولا بالبكاء وهي تبرز نافذة حالتها مرة أخرى. انجرفت عيناها مرة أخرى نحو قسم السحر.
“آه ،” رفعت “نولا” شعرها من الإحباط ، متجهة نحو مخرج المبنى. “أقسم ، لا بد أن هناك مؤامرة وراء هذا. لا توجد طريقة في الواقع أن سحري منخفض إلى هذا الحد … أنا أعرف بالتأكيد …”
قامت بتدليك جبهتها لأنها شعرت بالخفقان.
“جيلبرت؟“
“على محمل الجد … لماذا لا تزداد على الإطلاق؟“
ربما ، ولكن …
لم يكن لها أي معنى على الإطلاق. زادت كل احصائياتها بمعدل استثنائي. سواء كانت قوة أو رشاقة أو أي حالة أخرى كانت لديها … ارتفعت بسرعة مخيفة. وقفت على قمة عامها بأكمله بقوتها حتى تجاوزت بعض السنوات الثانية …
قادمًا من الجزء الخلفي من المقهى ، اكتشف الثعبان الصغير آفا وهاين يحملان صندوقين كبيرين. وضعته برفق على إحدى الطاولات ، وربت على يديها.
لذا…
لقد استنفدوا كل السبل الممكنة لإعادة إنماء طرفه المفقود ، لكن للأسف ، ثبت أن محاولاتهم غير مجدية. ثبت أن الجرعات والأدوية غير فعالة ، وحتى رين ، بكل قوته ، لم يستطع المساعدة في هذه المسألة بالذات.
لماذا كانت كل إحصائياتها ، بصرف النظر عن سحرها ، تتزايد؟
لقد وجد إحساسًا غريبًا بالرضا كلما تمكن من نطق هذه الكلمات لـ الثعبان الصغير. هل هذا هو سبب إدمان رين لقولهم في الماضي؟
لم يكن لها أي معنى على الإطلاق.
“أمم.”
“آه ،” رفعت “نولا” شعرها من الإحباط ، متجهة نحو مخرج المبنى. “أقسم ، لا بد أن هناك مؤامرة وراء هذا. لا توجد طريقة في الواقع أن سحري منخفض إلى هذا الحد … أنا أعرف بالتأكيد …”
مما لا شك فيه أن مستوى معين من القلق استمر بين الشياطين والأعراق الأخرى. لقد تسببت الشياطين في وفاة أحبائهم وألحقت آلامًا شديدة بالعديد من العائلات ، وخلقت خزانًا يمكن فهمه من الاستياء.
توقفت للحظة ، أدارت بصرها لتحدق في طالبة تمر بجانبها.
*نفخة*
“يا هذا.”
“إنه ينظر إلي …”
نادت من أجله.
ارتفع صدره وسقط ، وكان يقرقر مثل الجبل وهو نائم. كان شخيره عالياً لدرجة أن جميع القريبين منه كانوا يسمعونه ، ونأى الكثير منهم على الفور عنه.
“أنا؟“
حسنا؟
توقف في مساراته مباشرة وحدق فيها. مباشرة بعد أن التقت نظراتهما ، اندفعت عيناه عنها ، وبدأ يرتجف بعصبية.
لسوء حظها ، فقد فات الأوان بالفعل.
“نعم … نعم؟“
في نفس الوقت. في مكان ما في أشتون سيتي.
“همم.”
“أقسم … لابد أن شخصًا ما قد د -“
حدقت نولا عينيها ، وهي تدرس بعناية الطالبة التي أمامها.
“يا مقيت!“
“يبدو أنه خجول؟“
“ربما يعمل فقط مع علم الوراثة.”
لم تكن متأكدة تمامًا ، لكن الطريقة التي كان يتجنب بها عينيها وبدا أنه متوتر قالت غير ذلك. ربما كان خائفًا ، لكن …
“آه ،” رفعت “نولا” شعرها من الإحباط ، متجهة نحو مخرج المبنى. “أقسم ، لا بد أن هناك مؤامرة وراء هذا. لا توجد طريقة في الواقع أن سحري منخفض إلى هذا الحد … أنا أعرف بالتأكيد …”
“إنه ينظر إلي …”
طمأنت نفسها بأن احتمال أن يكون الشخص الذي يقف وراء هذه المسألة ضئيل للغاية ، وما زالت لا تستطيع إلا أن تشعر بشعور لا يمكن تفسيره ، ربما ، كان لها يد في هذا الأمر.
الطريقة التي كان يلقي بها لمحات متستر عليها قالت كل شيء.
“هل ستواصلان الحديث من وراء ظهري ، أم ستأتيان؟“
في الواقع ، كان مفتونًا بها.
ضحكت نولا “بفط“. “كما لو.”
“يمكنك الذهاب“.
“نولا دوفر!”
بعد أن فصلته ، استدارت نولا وشقت طريقها للخروج من المبنى. عندما خرجت ، قوبلت بدفعة من الهواء ، مما جعل شعرها يرقص في النسيم.
———– ترجمة
كونها في القسم “B” خلال ساعات النهار ، كانت المنطقة تعج بالعديد من الطلاب الذين لم يسعهم إلا سرقة النظرات كلما مرّت. سواء كان ذلك بشريًا أو جان أو قزمًا أو حتى شيطانًا ، فقد تسللوا جميعًا نظراتهم في طريقها.
“أوه ، أنتم هنا أخيرًا.”
في الواقع ، بعد انتهاء الحرب ، خضعت الأرض لتغييرات عميقة. الانقسام الذي كان يفصل بين السباقات الأربعة لم يعد موجودًا ، ويمكن للجميع الآن التسجيل في القفل.
الطريقة التي كانوا ينظرون بها إليها جعلتها تعتقد أنها في الحقيقة لا ترى خطأ. هل ربما لأنها كانت أخته؟ هل يمكن أن يكون هذا هو سبب نظرهم إليها جميعًا بهذه الطريقة؟
كان الناس يتوقعون ذات مرة أن يتم إبادة الشياطين أو نفيها بسبب ما فعلوه ، ولكن تحت أوامر أخيها ، تم إنقاذهم وحتى دمجهم في المجتمع.
“كرررر“.
مما لا شك فيه أن مستوى معين من القلق استمر بين الشياطين والأعراق الأخرى. لقد تسببت الشياطين في وفاة أحبائهم وألحقت آلامًا شديدة بالعديد من العائلات ، وخلقت خزانًا يمكن فهمه من الاستياء.
لقد استنفدوا كل السبل الممكنة لإعادة إنماء طرفه المفقود ، لكن للأسف ، ثبت أن محاولاتهم غير مجدية. ثبت أن الجرعات والأدوية غير فعالة ، وحتى رين ، بكل قوته ، لم يستطع المساعدة في هذه المسألة بالذات.
ومع ذلك ، أدرك الجميع أنه ليس كل الشياطين سيئون ، وبالتالي ، تحت رقابة صارمة ، سُمح لبعضهم بالهجرة إلى الأرض وإيمورا بينما تم طرد البعض الآخر. في النهاية ، كان الطريق إلى الاندماج الكامل لا يزال طويلاً.
“كرررر“.
لكن هذا كان خارج الموضوع.
“أوه ، أنتم هنا أخيرًا.”
“هذا غريب” تمتمت نولا وهي تضع يدها تحت ذقنها.
“آت.”
الطريقة التي كانوا ينظرون بها إليها جعلتها تعتقد أنها في الحقيقة لا ترى خطأ. هل ربما لأنها كانت أخته؟ هل يمكن أن يكون هذا هو سبب نظرهم إليها جميعًا بهذه الطريقة؟
“أوه؟ هل شيء ما يهم؟“
ربما ، ولكن …
قصت كلمة رايان مباشرة في الثعبان الصغير. ابتسم رايان عند رؤية التعبير المفزع على وجه الثعبان الصغير.
الطريقة التي نظر إليها الأولاد …
ابتلعت جرعة من اللعاب ، فتحت فمها بتردد وقالت: “م … هل تصدقني إذا أخبرتك أن لدي سبب وجيه لانفجاري؟“
“هممم ،” عينا نولا مغمضتان. “لا يمكن أن تكون مصادفة ، أليس كذلك؟ هل هناك شخص ما يعبث معي بالفعل؟“
“يا مقيت!“
لكن كيف كان ذلك ممكنا؟
لم تكن متأكدة تمامًا ، لكن الطريقة التي كان يتجنب بها عينيها وبدا أنه متوتر قالت غير ذلك. ربما كان خائفًا ، لكن …
كيف يمكن لأي شخص أن يؤثر على النظام؟ يجب أن يكونوا إلهًا أو شيئًا ما ليكونوا قادرين على فعل ذلك.
عند الدخول ، تم الترحيب بهم بالرائحة المريحة للقهوة الطازجة والتوهج الناعم للإضاءة الدافئة الخافتة.
“هل يمكن أن يكون من فعل اخي؟“
“يا…”
“ناه ، بفت“.
بدا حزينًا. فقط ما الخطأ الذي فعله؟
هزت رأسها وهي تضحك تقريبا. لماذا يهتم شقيقها بفعل شيء من هذا القبيل؟
“يا مقيت!“
“ربما يعمل فقط مع علم الوراثة.”
منذ انتهاء الحرب ، شهدت الأرض تحولات عديدة. أدى غياب غزوات الشياطين إلى الإغلاق التدريجي للأبراج المحصنة التي كانت موجودة في يوم من الأيام منتشرة في جميع أنحاء الكوكب. بالإضافة إلى ذلك ، مع اختفاء المونوليث ، بدأت النقابات ومنظمات المرتزقة في التفكك.
تذكرت أن شقيقها شتم سحره عدة مرات في الماضي. في الواقع ، كلما سنحت الفرصة لأماندا ، كانت تضايقه بذلك.
لقد أصبح الأمر سيئًا للغاية لدرجة أن هان يوفي وأماندا وشقيقها لم يتمكنوا من البقاء في نفس الغرفة قبل أن ينفجر ويبدأ في تهديد الجميع.
أطلقت نولا تنهيدة محبطة وهي تفرك أذنها بخنصرها. استدارت وتحملق في الباب الخشبي خلفها ، عابسة.
“تنهد ، حسنًا … أعتقد أنه يتماشى حقًا مع علم الوراثة.”
“يا أيها الأبله! استيقظ عليك اللعنة!“
لم يكن شقيقها قبيحًا جدًا. في الحقيقة ، كان وسيمًا جدًا. بطريقة ما ، بدا الأمر وكأنهم قد لعنوا أن يتمتعوا بسحر منخفض.
أجاب ليوبولد بلا مبالاة “لقد فعلت” ، وأبقى بصره ثابتًا على الدخان فوقه. “سبب توقفي هو أنك ماتت ؛ والآن بعد أن عدت ، ليس لدي سبب للتوقف.”
لكن مازال…
***
لسبب ما ، كان لديها فكرة أن هناك شيئًا ما يلعب دورًا في هذه المسألة. لسبب ما ، شعرت أن سحرها قد تم وضعه عن قصد في أدنى مستوياته. لم تكن متأكدة من السبب … لكنها شعرت أن من فعلها فعلها على الرغم من ذلك.
“حسنًا ،” كان الثعبان الصغير على وشك أن يقول شيئًا ، لكنه أوقف نفسه. “لا تهتم.” هز رأسه ، وسقطت نظرته على يد ليوبولد اليمنى ، التي كانت مفقودة.
“لا يمكن أن يكون أخي ، أليس كذلك؟“
“كل هذا خطأه …”
استحوذت فكرة مفاجئة على انتباهها.
الحمرة الخفية القادمة من الأولاد ، والنظرات الحاسدة من الفتيات في الفصل … أخذت نولا كل شيء. لقد أثرت بعمق في المشهد في عقلها.
“ليس هناك طريقة.”
نادت من أجله.
لكنها سرعان ما هزته بعيدا.
موضوع درس اليوم هو [فلسفة ميكانيكا الكم]. أحد الموضوعات النظرية العديدة المقدمة للطلاب في القفل
على الرغم من أن شقيقها كان قوياً ، لم يكن هناك طريقة لتغيير نافذة حالتها. يجب أن يكون إلهًا لفعل ذلك. بالإضافة إلى ذلك ، ما السبب الذي يجعله يضطر حتى إلى خفض سحرها؟
سمعت دونا تأوه نولا بصوت عالٍ وواضح. لم يكن الصوت مرتفعًا ، ولكن بحواسها ، لم تجد صعوبة في سماعه.
“لا يمكن أن يكون لأنه لا يريد أن يكون صاحب أدنى سحر في عائلتنا ، أليس كذلك؟“
*نفخة*
ضحكت نولا “بفط“. “كما لو.”
كان دور أنجليكا هذه المرة ، وأغلق فم سمالسنيك على الفور بينما كان يدور حولها ليحدق بها في حيرة.
لم يكن هناك أي حال من الأحوال أن يكون تافهاً إلى هذا الحد …
بعد أن فصلته ، استدارت نولا وشقت طريقها للخروج من المبنى. عندما خرجت ، قوبلت بدفعة من الهواء ، مما جعل شعرها يرقص في النسيم.
حسنا؟
ضحكت نولا “بفط“. “كما لو.”
***
“كررر“.
من ناحية أخرى ، كان هناك حدث مهم معين يحدث في جزء آخر من أشتون سيتي.
على الرغم من أن شقيقها كان قوياً ، لم يكن هناك طريقة لتغيير نافذة حالتها. يجب أن يكون إلهًا لفعل ذلك. بالإضافة إلى ذلك ، ما السبب الذي يجعله يضطر حتى إلى خفض سحرها؟
“هل أنتم مستعدون يا رفاق؟“
استمر هذا حتى في النهاية ، غير قادر على تحمل الأمر بعد الآن ، وقف أحد الجالسين في الحديقة واندفع بغضب نحو مكان ليام. كان لديه شعر أشقر متسخ ، وكان هيكلهم كبيرًا جدًا.
“هذا … أليس هذا نوعًا من التخفيض؟“
منذ انتهاء الحرب ، شهدت الأرض تحولات عديدة. أدى غياب غزوات الشياطين إلى الإغلاق التدريجي للأبراج المحصنة التي كانت موجودة في يوم من الأيام منتشرة في جميع أنحاء الكوكب. بالإضافة إلى ذلك ، مع اختفاء المونوليث ، بدأت النقابات ومنظمات المرتزقة في التفكك.
“من ماذا؟“
مع عدم وجود الأبراج المحصنة ، أصبحت التجارة متعددة الأبعاد أمرًا كبيرًا ، ولم تستغرق النقابات ، التي كانت تهيمن على الأرض يومًا ما ، وقتًا لتتحول إلى تجار.
“أعني … كما تعلم … اعتدنا أن نكون منظمة قوية وسرية للغاية ، و―”
“ليس انت ايضا...”
“لم نعد في حالة حرب. ما هو الهدف من نقابة المرتزقة؟“
“أين هو؟“
تقطع كلمات أنجليكا كلمات رايان.
بدا حزينًا. فقط ما الخطأ الذي فعله؟
“…”
قادمًا من الجزء الخلفي من المقهى ، اكتشف الثعبان الصغير آفا وهاين يحملان صندوقين كبيرين. وضعته برفق على إحدى الطاولات ، وربت على يديها.
تابع ريان شفتيه ، حملت لهجته خيبة أمل واضحة.
“كرررر“.
“أظن أنك محق.”
توقف في مساراته مباشرة وحدق فيها. مباشرة بعد أن التقت نظراتهما ، اندفعت عيناه عنها ، وبدأ يرتجف بعصبية.
منذ انتهاء الحرب ، شهدت الأرض تحولات عديدة. أدى غياب غزوات الشياطين إلى الإغلاق التدريجي للأبراج المحصنة التي كانت موجودة في يوم من الأيام منتشرة في جميع أنحاء الكوكب. بالإضافة إلى ذلك ، مع اختفاء المونوليث ، بدأت النقابات ومنظمات المرتزقة في التفكك.
توقفت للحظة ، أدارت بصرها لتحدق في طالبة تمر بجانبها.
مع عدم وجود زنزانات وشياطين للقتال ، لم يعد هناك هدف. كان الاتحاد لا يزال قائماً ، وكانوا مسؤولين عن حفظ النظام على هذا الكوكب.
قامت نولا بتشذيب شعرها بلطف وهي تقف تدريجياً من مقعدها. شعرت بالعيون العديدة المثبتة عليها في الفصل وتمتمت لنفسها في صمت بسبب الإحباط.
بينما تم إغلاق الكثير من النقابات الكبرى ، فإن هذا لا يعني أن الجميع قد تعرضوا للإفلاس.
خضع وجه نولا لسلسلة من التغييرات قبل أن تخفض رأسها في النهاية في استقالة.
مع عدم وجود الأبراج المحصنة ، أصبحت التجارة متعددة الأبعاد أمرًا كبيرًا ، ولم تستغرق النقابات ، التي كانت تهيمن على الأرض يومًا ما ، وقتًا لتتحول إلى تجار.
لماذا بحق الجحيم كان سحرها منخفضًا جدًا! ؟؟
“قل …” فرك رايان الجزء السفلي من أنفه ، ونظر لأعلى إلى اللافتة المعلقة فوق المبنى أمامه. حدّق ، “هل علينا فعل ذلك فعلاً؟ أنت تعلم … لماذا لا نتبع أمثلة الطرف الآخر“
كان للأثاث سحر عتيق ، مع أسطح خشبية مهترئة وتنجيد مريح. يتم تشغيل موسيقى الجاز الناعمة في الخلفية ، مما يخلق أجواء مريحة وحميمة.
“اسكت.”
“نعم … هكذا ينبغي أن يكون …”
صوت جديد قطع كلماته ، وعندما أدار رأسه ، انفتحت عينا ريان على نطاق واسع.
الاسم: نولا دوفر
“أنت!” وأشار إلى الثعبان الصغير ، “هكذا تعمل الأشياء الآن هنا!”
كان الناس يتوقعون ذات مرة أن يتم إبادة الشياطين أو نفيها بسبب ما فعلوه ، ولكن تحت أوامر أخيها ، تم إنقاذهم وحتى دمجهم في المجتمع.
“هاه؟“
في الواقع ، بعد انتهاء الحرب ، خضعت الأرض لتغييرات عميقة. الانقسام الذي كان يفصل بين السباقات الأربعة لم يعد موجودًا ، ويمكن للجميع الآن التسجيل في القفل.
نظر الثعبان الصغير إلى رايان بنظرة مريبة.
“ربما يعمل فقط مع علم الوراثة.”
“ثم كيف هذا“
لسبب ما ، كان لديها فكرة أن هناك شيئًا ما يلعب دورًا في هذه المسألة. لسبب ما ، شعرت أن سحرها قد تم وضعه عن قصد في أدنى مستوياته. لم تكن متأكدة من السبب … لكنها شعرت أن من فعلها فعلها على الرغم من ذلك.
“اسكت.”
“لا يمكن أن يكون لأنه لا يريد أن يكون صاحب أدنى سحر في عائلتنا ، أليس كذلك؟“
قصت كلمة رايان مباشرة في الثعبان الصغير. ابتسم رايان عند رؤية التعبير المفزع على وجه الثعبان الصغير.
الرتبة: D
“نعم ، أفضل بكثير. هذا ما ينبغي أن يكون.”
الطريقة التي نظر إليها الأولاد …
لقد وجد إحساسًا غريبًا بالرضا كلما تمكن من نطق هذه الكلمات لـ الثعبان الصغير. هل هذا هو سبب إدمان رين لقولهم في الماضي؟
لكنها سرعان ما هزته بعيدا.
“انتظر ما؟“
“يا رب ، سيدتي ، كل الشياطين الأقوياء ، أنا مغرم جدًا بما تحاولينه“
“اسكت.”
-> المهنة: [الساحر المستوى 1]
كان دور أنجليكا هذه المرة ، وأغلق فم سمالسنيك على الفور بينما كان يدور حولها ليحدق بها في حيرة.
“ليس انت ايضا...”
“يمكنك الذهاب“.
بدا حزينًا. فقط ما الخطأ الذي فعله؟
“حسنًا ،” كان الثعبان الصغير على وشك أن يقول شيئًا ، لكنه أوقف نفسه. “لا تهتم.” هز رأسه ، وسقطت نظرته على يد ليوبولد اليمنى ، التي كانت مفقودة.
أعطته أنجليكا جانبا ، مزقت نظرتها بعيدا عنه. الطريقة التي حملت بها نفسها جعلت الأمر يبدو كما لو كانت تحاول فقط منعهما من الشجار. ومع ذلك ، فإن التجعيد الخافت في نهاية فمها جعلها بعيدة.
“هذا غريب” تمتمت نولا وهي تضع يدها تحت ذقنها.
لم يلاحظوا ذلك.
بينما لم يعد يعاني من مشاكل في ذاكرته ، بدا كما لو أن كسله لم يتم إصلاحه. كان هذا على الأرجح بسبب حقيقة أن كسله نابع من فن السيف الذي استهلك الكثير من الطاقة ، لكن ماذا يمكنه أن يفعل؟
“توقف عن الجدال ، واستعد لكل شيء. نظرًا لأننا لم نعد مجموعة مرتزقة ، فسيتعين علينا البدء في كسب المال بطريقة مختلفة.”
بعد أن فصلته ، استدارت نولا وشقت طريقها للخروج من المبنى. عندما خرجت ، قوبلت بدفعة من الهواء ، مما جعل شعرها يرقص في النسيم.
“قرف.”
“أوه؟“
تأوه رايان ، ظهره ينحني ببطء. رفع رأسه وأشار إلى الإشارة أعلاه.
“أنا؟“
“لقد فهمت ذلك ، ولكن بجدية؟ حانة؟ لماذا ، من بين كل الأشياء ، هل قررت فتح حانة؟ هذا سوو بوري ― أتعرف ماذا؟ الآن بعد أن أفكر في الأمر ، يبدو أنها فكرة بارعة جدًا. يجب أن يكون من جاء بها عبقريًا.”
لم يكن الشخص المعني سوى شقيقها رن.
أخذت نغمته منعطفًا جذريًا بعد استشعار وهج أنجليكا. فرك يديه معًا ، وبدأ بإطراءها دون توقف.
“أمم.”
“يا رب ، سيدتي ، كل الشياطين الأقوياء ، أنا مغرم جدًا بما تحاولينه“
حدقت نظرتها وحدها بألف كلمة ، وعندما أدارت رأسها لترى ردود أفعال زميلتها الصادمة ، عرفت أنها قد أفسدت وقتًا كبيرًا.
“هل يمكنك التوقف؟“
“قرف.”
لقد وصل إلى النقطة التي بدأ فيها حتى الثعبان الصغير في الانحناء. فقط ماذا حدث لرايان بينما كان مفقودًا؟
“ومع ذلك ، قد تكون موجودة ضمن جدول زمني بديل ، وتتقدم بوتيرة مختلفة عن خطتنا. يمكن أن يتراوح هذا الاختلاف من مجرد دقائق أو ساعات أو أيام إلى فجوات أكبر مثل الأسابيع أو الأشهر أو السنوات أو حتى العقود التي تسبق حالتنا الحالية.”
لقد عاد الثعبان الصغير لمدة عام ، وما زال غير قادر على التعود على رايان الجديد.
لم يكن شقيقها قبيحًا جدًا. في الحقيقة ، كان وسيمًا جدًا. بطريقة ما ، بدا الأمر وكأنهم قد لعنوا أن يتمتعوا بسحر منخفض.
“لن تفهم” ، هز رايان رأسه ، وهو يحدق في الثعبان الصغير بنظرة رافضة. “إذا كنت تعتقد أنني سيئ ، فانتظر حتى ترى الآخرين … لقد عانينا جميعًا كثيرًا بينما لم تكن هنا …”
“ليس انت ايضا...”
“أوه؟“
“ومع ذلك ، قد تكون موجودة ضمن جدول زمني بديل ، وتتقدم بوتيرة مختلفة عن خطتنا. يمكن أن يتراوح هذا الاختلاف من مجرد دقائق أو ساعات أو أيام إلى فجوات أكبر مثل الأسابيع أو الأشهر أو السنوات أو حتى العقود التي تسبق حالتنا الحالية.”
كان الثعبان الصغير أكثر دهشة ، ولم يسعه إلا إلقاء نظرة على انجليكا أمامه. ماذا فعلت بالضبط لهم أثناء رحيله؟ ألم تكن في عالم الشياطين؟
“أوه؟ هل شيء ما يهم؟“
“هل ستواصلان الحديث من وراء ظهري ، أم ستأتيان؟“
“يبدو أن هذا العام سيكون عامًا صعبًا …”
“آت.”
تذكرت أن شقيقها شتم سحره عدة مرات في الماضي. في الواقع ، كلما سنحت الفرصة لأماندا ، كانت تضايقه بذلك.
“آت.”
خضع وجه نولا لسلسلة من التغييرات قبل أن تخفض رأسها في النهاية في استقالة.
في حالة تزامن تقريبًا ، قام الاثنان بتقويم ظهورهما واندفعوا إلى حيث كانت أنجليكا.
بعد أن فصلته ، استدارت نولا وشقت طريقها للخروج من المبنى. عندما خرجت ، قوبلت بدفعة من الهواء ، مما جعل شعرها يرقص في النسيم.
صليل-! عند فتح الباب ، تم الترحيب بهم على الفور بأجواء مريحة. كان الجزء الداخلي من المقهى ساحرًا ودافئًا ، وهو ينضح بأجواء ريفية وجذابة.
الطريقة التي كان يلقي بها لمحات متستر عليها قالت كل شيء.
عند الدخول ، تم الترحيب بهم بالرائحة المريحة للقهوة الطازجة والتوهج الناعم للإضاءة الدافئة الخافتة.
دخلت شخصية إلى المقهى ، ولم يكن تعبيرها جيدًا.
كانت خيارات الجلوس المتنوعة متاحة ، بما في ذلك الأكشاك المريحة والكراسي المبطنة والطاولات العالية.
“يبدو أنه خجول؟“
كان للأثاث سحر عتيق ، مع أسطح خشبية مهترئة وتنجيد مريح. يتم تشغيل موسيقى الجاز الناعمة في الخلفية ، مما يخلق أجواء مريحة وحميمة.
الرتبة: D
*نفخة*
عند لقائها بزوج من العيون ، شعرت دونا أن هدفها المقصود يتجول بشكل واضح ، محاولًا إخفاء وجههم عن طريق دفن رأساها بين ذراعيها.
تم تعطيل الجو الهادئ فجأة بسبب نفخة لطيفة. أدار الثعبان الصغير رأسه بشكل غريزي ، وكانت نظرته ثابتة على ليوبولد ، الذي كانت ساقاه تستريحان بلا مبالاة على الطاولة.
“فو الأم–“
يحدق في الدخان المنتشر في الهواء ، عبس.
“هوام“.
“اعتقدت أنك توقفت عن التدخين …”
هذا فقط…
أجاب ليوبولد بلا مبالاة “لقد فعلت” ، وأبقى بصره ثابتًا على الدخان فوقه. “سبب توقفي هو أنك ماتت ؛ والآن بعد أن عدت ، ليس لدي سبب للتوقف.”
في الواقع ، بعد انتهاء الحرب ، خضعت الأرض لتغييرات عميقة. الانقسام الذي كان يفصل بين السباقات الأربعة لم يعد موجودًا ، ويمكن للجميع الآن التسجيل في القفل.
*نفخة*
ابتلعت جرعة من اللعاب ، فتحت فمها بتردد وقالت: “م … هل تصدقني إذا أخبرتك أن لدي سبب وجيه لانفجاري؟“
بعد نفخة أخرى ، امتلأ وجه ليوبولد بالنشوة. لقد فاته الشعور غاليا.
لم يلاحظوا ذلك.
“حسنًا ،” كان الثعبان الصغير على وشك أن يقول شيئًا ، لكنه أوقف نفسه. “لا تهتم.” هز رأسه ، وسقطت نظرته على يد ليوبولد اليمنى ، التي كانت مفقودة.
سحر: G-
على الرغم من جهودهم لإنقاذه أثناء الحرب ، فقد كان لها ثمن: ذراعه.
“لا يمكن أن يكون لأنه لا يريد أن يكون صاحب أدنى سحر في عائلتنا ، أليس كذلك؟“
لقد استنفدوا كل السبل الممكنة لإعادة إنماء طرفه المفقود ، لكن للأسف ، ثبت أن محاولاتهم غير مجدية. ثبت أن الجرعات والأدوية غير فعالة ، وحتى رين ، بكل قوته ، لم يستطع المساعدة في هذه المسألة بالذات.
“هممم ،” عينا نولا مغمضتان. “لا يمكن أن تكون مصادفة ، أليس كذلك؟ هل هناك شخص ما يعبث معي بالفعل؟“
لقد كانت شهادة على مدى قوة الشيطان الذي كاد أن يقتله.
في الواقع ، كان مفتونًا بها.
“أوه ، أنتم هنا أخيرًا.”
“إنه ينظر إلي …”
قادمًا من الجزء الخلفي من المقهى ، اكتشف الثعبان الصغير آفا وهاين يحملان صندوقين كبيرين. وضعته برفق على إحدى الطاولات ، وربت على يديها.
“توفر هذه التفسيرات المختلفة آليات مختلفة لوجود أكوان متعددة داخل إطار الكون المتعدد الشامل ― اللعنة عليك!”
“بما أنكم هنا يا رفاق ، فلماذا لا تساعدوني في التغيير؟” أشارت خلفها ، “على الرغم من حجمه ، إلا أنه عديم الفائدة“.
استحوذت فكرة مفاجئة على انتباهها.
“يا…”
“يبدو أنه خجول؟“
عبس هاين ، ووضع الصندوق بجانبها.
“يبدو أنه خجول؟“
“لقد فعلت كل شيء حرفيا“
قامت نولا بتشذيب شعرها بلطف وهي تقف تدريجياً من مقعدها. شعرت بالعيون العديدة المثبتة عليها في الفصل وتمتمت لنفسها في صمت بسبب الإحباط.
دي دينغو!
لم يكن الشخص المعني سوى شقيقها رن.
في فورة مفاجئة ، دقت أجراس المدخل بإيقاعات ، ولفتت انتباه الجميع. تحولت جميع الرؤوس بسرعة نحو مصدر الصوت ، وخفت تعبيراتهم على الفور.
انجرفت نظرته بتكاسل نحو مقعد قريب ، وبسرعة بطيئة ، راح يتجه نحوها ويتكأ عليها.
دخلت شخصية إلى المقهى ، ولم يكن تعبيرها جيدًا.
أثناء مسح الفصل الدراسي مرة أخرى ، توقفت نظرة دونا في اتجاه معين ، وشحذت عيناها.
“ما الذي أتى بك إلى هنا ، نولا؟ أليس من المفترض أن تكون في الاكادمية―”
صرخ وهو ينقر على كتف ليام.
“اخرس ، الثعبان الصغير.”
لم تكن هذه بداية جيدة.
حدقت نولا في الثعبان الصغير ، الذي صمت على الفور. في الواقع ، كان الأمر كله يتعلق بعلم الوراثة.
في فورة مفاجئة ، دقت أجراس المدخل بإيقاعات ، ولفتت انتباه الجميع. تحولت جميع الرؤوس بسرعة نحو مصدر الصوت ، وخفت تعبيراتهم على الفور.
“هل رأيتم أخي يا رفاق؟“
أخذت نغمته منعطفًا جذريًا بعد استشعار وهج أنجليكا. فرك يديه معًا ، وبدأ بإطراءها دون توقف.
سألت نولا ، ونظرتها تجتاح المكان. منذ أن خرجت من مكتب دونا ، لم تستطع فهم فكرة أن شقيقها كان وراء وضعها.
أثناء مسح الفصل الدراسي مرة أخرى ، توقفت نظرة دونا في اتجاه معين ، وشحذت عيناها.
طمأنت نفسها بأن احتمال أن يكون الشخص الذي يقف وراء هذه المسألة ضئيل للغاية ، وما زالت لا تستطيع إلا أن تشعر بشعور لا يمكن تفسيره ، ربما ، كان لها يد في هذا الأمر.
“ربما سآخذ قيلولة هنا.”
كانت قد سألت والديها عن مكانه ولكن لا يبدو أنهما يعرفان ذلك ، لذلك كان الخيار الوحيد لها هو المجيء إلى هنا.
الرتبة: D
“لذا...”
كان الناس يتوقعون ذات مرة أن يتم إبادة الشياطين أو نفيها بسبب ما فعلوه ، ولكن تحت أوامر أخيها ، تم إنقاذهم وحتى دمجهم في المجتمع.
ضاقت عينا نولا ، وسلطت نظراتها على الجميع.
“يا هذا.”
“أين هو؟“
بدا حزينًا. فقط ما الخطأ الذي فعله؟
***
انفجار-!
في نفس الوقت. في مكان ما في أشتون سيتي.
“جيد. إذن …” تابعت شفتيها ، “مهتمة بأن تشرحي للفصل ما تعرفهي عن نظرية الأكوان المتعددة؟“
“هوام“.
لقد عاد الثعبان الصغير لمدة عام ، وما زال غير قادر على التعود على رايان الجديد.
ترك ليام تثاؤبًا منهكًا ، وأثقل جفونه مع مرور الوقت.
“نولا دوفر!”
لم يكن يعرف متى ، لكن بدا أنه وجد نفسه في مكان يشبه المتنزه ، على الرغم من أن التعب الذي أصابه جعل التأكد من ذلك أمرًا صعبًا.
“هذا صحيح … لقد نسيت أنكي هنا أيضًا.”
بينما لم يعد يعاني من مشاكل في ذاكرته ، بدا كما لو أن كسله لم يتم إصلاحه. كان هذا على الأرجح بسبب حقيقة أن كسله نابع من فن السيف الذي استهلك الكثير من الطاقة ، لكن ماذا يمكنه أن يفعل؟
هذا الرأي أكد لها أنها لا تشوبها شائبة … أنها كانت تجسيدًا للحسد للجميع. أن كل جهودها لم تكن من أجل لا شيء … وأن … كانت مثالية.
لم تكن القهوة مفيدة له.
“يا…”
“ربما سآخذ قيلولة هنا.”
في نفس الوقت. في مكان ما في أشتون سيتي.
انجرفت نظرته بتكاسل نحو مقعد قريب ، وبسرعة بطيئة ، راح يتجه نحوها ويتكأ عليها.
كان تلاوتها لما عرفته عن نظرية الأكوان المتعددة دليلًا على أن جهودها لم تذهب سدى. لم تكن لياليها بلا نوم من أجل لا شيء.
أغلق عينيه واستسلم للإرهاق الذي أحاط به.
“آه ،” رفعت “نولا” شعرها من الإحباط ، متجهة نحو مخرج المبنى. “أقسم ، لا بد أن هناك مؤامرة وراء هذا. لا توجد طريقة في الواقع أن سحري منخفض إلى هذا الحد … أنا أعرف بالتأكيد …”
“كرررر“.
“لقد فهمت أنها كانت غاضبة ، لكنها لم تكن بحاجة إلى إلقاء محاضرة لي لأكثر من ساعة …“
ارتفع صدره وسقط ، وكان يقرقر مثل الجبل وهو نائم. كان شخيره عالياً لدرجة أن جميع القريبين منه كانوا يسمعونه ، ونأى الكثير منهم على الفور عنه.
“نظرية الأكوان المتعددة ، هل يمكن لأي شخص أن يشرحها لي؟“
“كرررر“.
توقف في مساراته مباشرة وحدق فيها. مباشرة بعد أن التقت نظراتهما ، اندفعت عيناه عنها ، وبدأ يرتجف بعصبية.
استمر هذا حتى في النهاية ، غير قادر على تحمل الأمر بعد الآن ، وقف أحد الجالسين في الحديقة واندفع بغضب نحو مكان ليام. كان لديه شعر أشقر متسخ ، وكان هيكلهم كبيرًا جدًا.
صرخ وهو ينقر على كتف ليام.
“يا مقيت!“
نظرية الكون المتعدد.
صرخ وهو ينقر على كتف ليام.
“يمكنك الذهاب“.
نظرًا لأن شعر ليام كان يغطي وجهه ، لم يكن قادرًا على التقاط وجهه ، لكنه لم يهتم لأنه استمر في النقر على كتفه.
القدرة على التحمل : D–
“يا أيها الأبله! استيقظ عليك اللعنة!“
“يا هذا.”
“كررر“.
“هل لدى أحد هنا دليل؟“
لكن الشخير استمر. في الواقع ، ازداد صوته ، وزاد غضب الرجل.
“اسكت.”
“فو الأم–“
“تنهد ، حسنًا … أعتقد أنه يتماشى حقًا مع علم الوراثة.”
“آه ، آه؟“
لكن الشخير استمر. في الواقع ، ازداد صوته ، وزاد غضب الرجل.
عندما استيقظ ليام تدريجيًا من سباته ، نظف شعره جانبًا ورفع بصره. ولدهشته ، واجهته عينان غاضبتان كانتا تحدقان به. على وشك النطق برد ، تجمد وجه ليام ، وفتح فمه بشكل لا إرادي في دهشة.
توقف في مساراته مباشرة وحدق فيها. مباشرة بعد أن التقت نظراتهما ، اندفعت عيناه عنها ، وبدأ يرتجف بعصبية.
“جيلبرت؟“
“أوه؟“
بعد أن أنقذ العالم بمفرده وانتصر على ملك الشياطين ، صعد إلى قمة التسلسل الهرمي للبشرية ، وحصل على لقب المرتب النهائي والبطل الموقر.
ℱℒ??ℋ
“لا يزال … ليس خطأي حقًا ...”
———–
الحظ: B
تابع ريان شفتيه ، حملت لهجته خيبة أمل واضحة.
“ربما يعمل فقط مع علم الوراثة.”
