Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 65

الفصل 65 - ما سيحدث سيحدث [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 65 - ما سيحدث سيحدث [2]

الفصل 65 – ما سيحدث سيحدث [2]

لقد تحملت ساعة كاملة من الخطب الطويلة الملتوية من مختلف الأساتذة والممثلين، وهم يتحدثون عن مدى فخرهم بنا وما تعلموه خلال الرحلة.

“…همممم”

أعتقد أن هذا كان الثمن الذي كان علي دفعه بصفتي مؤلف هذه الرواية.

وأنا أنظر إلى مخططات المبنى من خلال الوظيفة الهولوغرافية في جهازي اللوحي، غرقت في تفكير عميق.

من الذي اعتقد أن إعطاء مثل هذه الخطب الطويلة كان فكرة جيدة؟

كان اليوم التالي بالفعل، وكان اليوم هو اليوم الذي سيبدأ فيه حدث “مجزرة هولبرغ”.

“همممم….”

بعد أن ظللت أركض في أنحاء القصر طوال ليلة أمس، تمكنت أخيرًا من الحصول على مخططات المبنى… والآن، وأنا أنظر إليها، لم أستطع إلا أن أفكر في شيء واحد.

كان طوله حوالي مترين، وكان يمتلك كتفين عريضين وضخمين. أسفل أنفه كانت هناك لحية شقراء طويلة تصل إلى منتصف رقبته، وعيناه الزرقاوان كلون البحر وشعره الأشقر الطويل المنسدل حتى ظهره جعلته يبدو وسيمًا للغاية.

كبير.

“…همممم”

كان القصر كبيرًا.

الفصل 65 – ما سيحدث سيحدث [2]

…وعندما أقول كبيرًا، فأنا أعني كبيرًا جدًا.

مرت حوالي ساعة منذ دخولي إلى قاعة الطعام، وكان العالم من حولي قد تحول إلى الأبيض والأسود.

إذا استثنينا جميع المنشآت الخارجية، فإن حجم القصر كان يقارب حجم ملعب كرة قدم.

التدخل المفرط من جانبي قد يسبب اضطرابات مستقبلية في مسار الأحداث، مما قد يخلق سيناريوهات غير مرغوبة مثل ما حدث في حفلة ما بعد الحفل.

كان يحتوي على خمسة طوابق، حيث كان الطابق السفلي عبارة عن موقف سيارات مليء بالعديد من المركبات، بينما كان الطابق الأرضي هو المكان الذي تقع فيه قاعة الاستقبال وقاعة الطعام.

بعد مرور ساعة، سيكون معظم القتلة قد قُتلوا على يد دونا، والتي ستساعد بعدها كيفن والبقية.

أما الطابقان الأول والثاني فكانا مخصصين لغرف الضيوف، حيث كان الأساتذة يقيمون في الطابق الثاني والطلاب في الطابق الأول.

قاعة الطعام، 8:15 مساءً.

أما الطابق الأخير فكان يحتوي على مسبح خارجي مع مرافق تدريب يمكن للطلاب استخدامها في أي وقت من اليوم.

كان هدف القتلة هو التسلل إلى الطوابق الثلاثة العلوية بالإضافة إلى الطابق السفلي.

رغم أنها لم تكن متطورة مثل تلك الموجودة في القفل، إلا أنها كانت لا تزال مجهزة بأحدث المعدات، مثل غرف الجاذبية ودمى التدريب.

وأنا أنظر حولي إلى جميع الطلاب والأساتذة وهم يضحكون ويتحدثون بسعادة مع بعضهم البعض، شعرت بجزء صغير من الذنب.

وبينما كنت أسند جسدي بذراعي على الطاولة، ألقيت نظرة دقيقة على مخططات المبنى.

وأنا أنظر حولي إلى جميع الطلاب والأساتذة وهم يضحكون ويتحدثون بسعادة مع بعضهم البعض، شعرت بجزء صغير من الذنب.

…كنت بحاجة إلى تحليل جميع مخارج ومداخل المبنى بعناية. أين تقع أقرب وأبعد المخارج عن موقعي، بالإضافة إلى المناطق الأكثر أمانًا.

أعتقد أن هذا كان الثمن الذي كان علي دفعه بصفتي مؤلف هذه الرواية.

وبقرص الصورة الهولوغرافية لتكبيرها، بدأت أنظر بعناية إلى مخطط الطوابق من الأول إلى الثالث.

…لكن لسبب مختلف تمامًا.

كان هدف القتلة هو التسلل إلى الطوابق الثلاثة العلوية بالإضافة إلى الطابق السفلي.

تنهدت، فقد استطعت بالفعل تخيل نفسي وأنا أمر بساعة كاملة من الخطب المملة الطويلة التي يبدو أنها لا تنتهي أبدًا.

…إذا لم أكن مخطئًا، ففي حوالي الساعة الثامنة مساءً سيتسلل القتلة إلى القصر بينما كانت مأدبة العشاء الخاصة بنهاية الرحلة تُقام.

لقد تحملت ساعة كاملة من الخطب الطويلة الملتوية من مختلف الأساتذة والممثلين، وهم يتحدثون عن مدى فخرهم بنا وما تعلموه خلال الرحلة.

كانت خطتهم هي مهاجمة كل طالب فور عودته من مأدبة العشاء. بمعنى أنه بحلول الوقت الذي تنتهي فيه المأدبة، ستكون استعدادات القتلة قد اكتملت.

“بكل فخر وشرف، أود أن أنهي خطابي بتحية أبطال المستقبل في عالمنا!”

سيهاجم القتلة الأقوى الأساتذة حتى يتمكنوا من إبقائهم مشغولين ومنعهم من مساعدة الطلاب.

بمجرد أن أفتح هذا الباب سيبدأ الحدث…

وفقًا لما كتبته في الرواية، ستصل التعزيزات بعد ساعة بالضبط من الهجوم، وستكون دونا هي من ستتمكن بقوتها، إلى جانب أستاذ آخر، من قتل معظم القتلة في الطابق الثاني بمفردها.

كانت هناك فرصة لأن أفسد مسار الأحداث إذا قتلت بعض القتلة الذين كان من المفترض أن يؤدوا أدوارًا مهمة في هذا السيناريو.

…لذلك، لمدة ساعة واحدة، كان هدف الطلاب هو النجاة.

أخذت كأسًا من النبيذ من أحد النادلين، وشربته كله دفعة واحدة.

بعد مرور ساعة، سيكون معظم القتلة قد قُتلوا على يد دونا، والتي ستساعد بعدها كيفن والبقية.

-كليك!

رغم أنني قلت إن الهدف هو النجاة لمدة ساعة واحدة… إلا أن الأمر كان أسهل قولًا من فعله.

كبير.

القتلة الذين هاجموا الطلاب كانت رتبهم تتراوح من الرتبة G إلى الرتبة D، وكانوا ذوي مهارة وخبرة عالية.

تنهدت ونظرت يمينًا ويسارًا، فرأيت بعض الطلاب في حالات مشابهة، فقد بدا عليهم أنهم على وشك الإغماء من شدة الملل.

وهذا يعني أنه حتى لو قاتل الطلاب ضد قاتل من نفس رتبتهم، فهناك احتمال كبير بأن يخسروا بسبب افتقارهم إلى الخبرة.

…حسنًا.

لحسن الحظ بالنسبة لي، وبما أن لا أحد يعرف قوتي، فقد كنت قادرًا إلى حد ما على التخلص بسرعة من الأشخاص الذين سيأتون خلفي ومراقبة الوضع بعناية.

أما السؤال الحقيقي الآن فكان…

أما السؤال الحقيقي الآن فكان…

بعد أن ظللت أركض في أنحاء القصر طوال ليلة أمس، تمكنت أخيرًا من الحصول على مخططات المبنى… والآن، وأنا أنظر إليها، لم أستطع إلا أن أفكر في شيء واحد.

كيف أتصرف بعد ذلك؟

حتى أنا صفقت.

هل أتخلص من بعض القتلة بصمت أم أختبئ؟

بعد أن ظللت أركض في أنحاء القصر طوال ليلة أمس، تمكنت أخيرًا من الحصول على مخططات المبنى… والآن، وأنا أنظر إليها، لم أستطع إلا أن أفكر في شيء واحد.

“همممم….”

بعد فترة قصيرة، تفرق جميع الطلاب وتوجهوا نحو منطقة الطعام، حيث ملؤوا أطباقهم بمختلف أنواع الأطعمة اللذيذة.

أعتقد أن الخيار الأول لن يكون منطقيًا حقًا، لأنني أحتاج إلى أخذ تأثير تدخلي بعين الاعتبار.

أعتقد أن هذا كان الثمن الذي كان علي دفعه بصفتي مؤلف هذه الرواية.

كانت هناك فرصة لأن أفسد مسار الأحداث إذا قتلت بعض القتلة الذين كان من المفترض أن يؤدوا أدوارًا مهمة في هذا السيناريو.

كان اليوم التالي بالفعل، وكان اليوم هو اليوم الذي سيبدأ فيه حدث “مجزرة هولبرغ”.

…في النهاية، بعد التفكير قليلًا، قررت أن أفضل خيار لي الآن هو البقاء في مكاني، والتدخل فقط عندما أحتاج إلى الدفاع عن نفسي.

“يمكنكم تسليم أعمالكم بعد عودتكم مباشرة من الرحلة، واليوم، باستثناء الاسترخاء والاستمتاع بوقتكم، لا يتعين عليكم فعل أي شيء آخر. لا أريد الدخول في الكثير من التفاصيل المتعلقة بما عليكم فعله، لأنكم تستطيعون ببساطة سؤال أستاذكم عن تفاصيل العمل. كل ما أريدكم أن تعرفوه هو أن الموعد النهائي لتسليم أعمالكم سيكون بعد يومين من الرحلة، وسيتم تقييم مجموعتكم بناءً على ما تقدمونه…”

التدخل المفرط من جانبي قد يسبب اضطرابات مستقبلية في مسار الأحداث، مما قد يخلق سيناريوهات غير مرغوبة مثل ما حدث في حفلة ما بعد الحفل.

وفقًا لما كتبته في الرواية، ستصل التعزيزات بعد ساعة بالضبط من الهجوم، وستكون دونا هي من ستتمكن بقوتها، إلى جانب أستاذ آخر، من قتل معظم القتلة في الطابق الثاني بمفردها.

“حسنًا، أعتقد أن هذا كل شيء”

…ومن الطريقة التي كان يحمل بها نفسه، استطعت أن أرى كيف تمكن من هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.

نظرت إلى ساعتي ورأيت أنها أصبحت السادسة والنصف مساءً، فأغلقت جهازي اللوحي وتوجهت نحو الحمام.

…لقد حان الوقت أخيرًا، أليس كذلك؟

بعد ثلاثين دقيقة، كان عليّ أن أرتدي ملابسي وأتجه نحو المكان الذي ستُقام فيه مأدبة العشاء الختامية للرحلة.

نظر حوله ورأى أن الجميع فهموا ما قاله، فابتسم كونور وقال:

تنهدت، فقد استطعت بالفعل تخيل نفسي وأنا أمر بساعة كاملة من الخطب المملة الطويلة التي يبدو أنها لا تنتهي أبدًا.

كبير.

المضحك في الأمر هو أنه خلال تلك الخطب المملة، كان القتلة يتسللون إلى المبنى.

قاعة الطعام، 8:15 مساءً.

حتى لو أردت تحذيرهم من الخطر القادم، فمن المرجح أنهم كانوا سيضحكون ويسخرون مني.

لم أكن أرغب بشيء أكثر من تجاهل كل تلك الخطب الطويلة والمملة، لكن ليس وكأنني أستطيع أن أقول:
“نحن محاصرون حاليًا بعدة قتلة، والكثير منا سيموت، لذا أسرعوا وأنهوا خطبكم واستعدوا للدفاع عن أنفسكم~”

كان هدف القتلة هو التسلل إلى الطوابق الثلاثة العلوية بالإضافة إلى الطابق السفلي.

وفوق ذلك، مع سمعتي الحالية، كان هناك احتمال كبير ألا يستمع إليّ أحد. بل على الأرجح سأتلقى السخرية فقط.

كل خطوة أخطوها كانت تبدو أثقل من سابقتها، وكأن الرصاص عالق في قدمي.

…أوغاد.

سيهاجم القتلة الأقوى الأساتذة حتى يتمكنوا من إبقائهم مشغولين ومنعهم من مساعدة الطلاب.

في النهاية، بعد أن أخذت حمامًا سريعًا وغيّرت ملابسي إلى مجموعة جديدة، توجهت نحو قاعة الطعام بأفكار ثقيلة.

وأنا أنظر إليه، كانت هيبته تملأ القاعة بأكملها، مما جعل معظم الطلاب يتوقفون عما كانوا يفعلونه.

كان هذا اسم الأستاذ المسؤول عن الصف A-17، وعلى الرغم من أنه لم يكن بطلًا مصنفًا، إلا أنه كان لا يزال بطلًا هائلًا من الرتبة S، حتى إنه ساهم في هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.

قاعة الطعام، 8:15 مساءً.

“هاااا…”

“…بعد التسلل إلى المنشأة والقضاء على الشخص المسؤول عن الاتصالات، أنا…”

“حسنًا، أعتقد أن هذا كل شيء”

مرت حوالي ساعة منذ دخولي إلى قاعة الطعام، وكان العالم من حولي قد تحول إلى الأبيض والأسود.

بعد فترة قصيرة، تفرق جميع الطلاب وتوجهوا نحو منطقة الطعام، حيث ملؤوا أطباقهم بمختلف أنواع الأطعمة اللذيذة.

كنت أجد صعوبة في إبقاء عقلي مركزًا.

اللحظة التي كنت أخشاها منذ قدومي إلى هذه الرحلة.

ساعة واحدة.

‘أحتاج حقًا إلى بعض الكحول الحقيقي…’

لقد تحملت ساعة كاملة من الخطب الطويلة الملتوية من مختلف الأساتذة والممثلين، وهم يتحدثون عن مدى فخرهم بنا وما تعلموه خلال الرحلة.

وفوق ذلك، مع سمعتي الحالية، كان هناك احتمال كبير ألا يستمع إليّ أحد. بل على الأرجح سأتلقى السخرية فقط.

عن كيفية معالجة الوحوش، وما تعلموه خلال مهماتهم.

لقد تحملت ساعة كاملة من الخطب الطويلة الملتوية من مختلف الأساتذة والممثلين، وهم يتحدثون عن مدى فخرهم بنا وما تعلموه خلال الرحلة.

أريد أن أموت…

نظرت إلى ساعتي ورأيت أنها أصبحت السادسة والنصف مساءً، فأغلقت جهازي اللوحي وتوجهت نحو الحمام.

من الذي اعتقد أن إعطاء مثل هذه الخطب الطويلة كان فكرة جيدة؟

-غُلْب!

بكل صراحة، كنت أفضل أن أتعرض لهجوم من عدة قتلة في وقت واحد بدلًا من الاستماع إلى المزيد من هذا الهراء.

سيهاجم القتلة الأقوى الأساتذة حتى يتمكنوا من إبقائهم مشغولين ومنعهم من مساعدة الطلاب.

تنهدت ونظرت يمينًا ويسارًا، فرأيت بعض الطلاب في حالات مشابهة، فقد بدا عليهم أنهم على وشك الإغماء من شدة الملل.

كنت أجد صعوبة في إبقاء عقلي مركزًا.

“…بعد هذه الرحلة الطويلة، رأيت نمو الكثير منكم، ويمكنني القول بثقة إنكم بدأتم تشكلون أنفسكم لتصبحوا أبطالًا أقوياء وقادرين، سيتحملون قريبًا العبء الثقيل المتمثل في حماية البشرية من الشياطين.”

وبينما كنت أسند جسدي بذراعي على الطاولة، ألقيت نظرة دقيقة على مخططات المبنى.

رفع الأستاذ الحالي الذي كان يتحدث كأس النبيذ الخاص به، ونظر إلى الجميع وقال:

قاعة الطعام، 8:15 مساءً.

“بكل فخر وشرف، أود أن أنهي خطابي بتحية أبطال المستقبل في عالمنا!”

سيهاجم القتلة الأقوى الأساتذة حتى يتمكنوا من إبقائهم مشغولين ومنعهم من مساعدة الطلاب.

-صفق! -صفق! -صفق!

بعد أن ظللت أركض في أنحاء القصر طوال ليلة أمس، تمكنت أخيرًا من الحصول على مخططات المبنى… والآن، وأنا أنظر إليها، لم أستطع إلا أن أفكر في شيء واحد.

بعد أن أنهى خطابه، اجتاحت موجة من التصفيق قاعة الطعام بأكملها، مغرقة كل الأصوات الأخرى.

كانت عضلاته، التي كانت أكبر بثلاث مرات من عضلاتي، مثيرة للإعجاب للغاية، وقميصه الأبيض الذي كان ضيقًا جدًا على جسده أبرز بنيته الضخمة بشكل مثالي.

حتى أنا صفقت.

قاعة الطعام، 8:15 مساءً.

…لكن لسبب مختلف تمامًا.

في النهاية، بعد أن أخذت حمامًا سريعًا وغيّرت ملابسي إلى مجموعة جديدة، توجهت نحو قاعة الطعام بأفكار ثقيلة.

“حسنًا يا رفاق، اهدؤوا، اهدؤوا”

وهذا يعني أنه حتى لو قاتل الطلاب ضد قاتل من نفس رتبتهم، فهناك احتمال كبير بأن يخسروا بسبب افتقارهم إلى الخبرة.

وقف أستاذ الصف A-17 ولوّح بيده للجميع حتى يهدؤوا.

الفصل 65 – ما سيحدث سيحدث [2]

كونور نورفاك

“…بعد هذه الرحلة الطويلة، رأيت نمو الكثير منكم، ويمكنني القول بثقة إنكم بدأتم تشكلون أنفسكم لتصبحوا أبطالًا أقوياء وقادرين، سيتحملون قريبًا العبء الثقيل المتمثل في حماية البشرية من الشياطين.”

كان هذا اسم الأستاذ المسؤول عن الصف A-17، وعلى الرغم من أنه لم يكن بطلًا مصنفًا، إلا أنه كان لا يزال بطلًا هائلًا من الرتبة S، حتى إنه ساهم في هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.

كان الأمر كما لو أن مليون فراشة ترفرف داخل معدتي، مما جعلني أفقد شهيتي.

…ومن الطريقة التي كان يحمل بها نفسه، استطعت أن أرى كيف تمكن من هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.

وبينما كنت أسند جسدي بذراعي على الطاولة، ألقيت نظرة دقيقة على مخططات المبنى.

هو إلى جانب دونا سيقضيان على معظم القتلة الذين سيمنعونهما من مساعدة الطلاب، وسيكون له دور محوري في المستقبل في بعض الأحداث المتعلقة بـ كيفن.

كان هدف القتلة هو التسلل إلى الطوابق الثلاثة العلوية بالإضافة إلى الطابق السفلي.

وأنا أنظر إليه، كانت هيبته تملأ القاعة بأكملها، مما جعل معظم الطلاب يتوقفون عما كانوا يفعلونه.

‘أحتاج حقًا إلى بعض الكحول الحقيقي…’

حتى أنا شعرت بالرهبة.

كان الأمر كما لو أن دبًا ضخمًا ينظر إليّ من الأعلى، مستعدًا لتمزيق رأسي في أي لحظة.

كانت خطتهم هي مهاجمة كل طالب فور عودته من مأدبة العشاء. بمعنى أنه بحلول الوقت الذي تنتهي فيه المأدبة، ستكون استعدادات القتلة قد اكتملت.

كان مظهره يذكرني بالفايكنغ الذين كنت أراهم في الأفلام.

كان هدف القتلة هو التسلل إلى الطوابق الثلاثة العلوية بالإضافة إلى الطابق السفلي.

كان طوله حوالي مترين، وكان يمتلك كتفين عريضين وضخمين. أسفل أنفه كانت هناك لحية شقراء طويلة تصل إلى منتصف رقبته، وعيناه الزرقاوان كلون البحر وشعره الأشقر الطويل المنسدل حتى ظهره جعلته يبدو وسيمًا للغاية.

أما الطابقان الأول والثاني فكانا مخصصين لغرف الضيوف، حيث كان الأساتذة يقيمون في الطابق الثاني والطلاب في الطابق الأول.

كانت عضلاته، التي كانت أكبر بثلاث مرات من عضلاتي، مثيرة للإعجاب للغاية، وقميصه الأبيض الذي كان ضيقًا جدًا على جسده أبرز بنيته الضخمة بشكل مثالي.

…حسنًا.

وقف ونظر إلى الجميع في القاعة، وبعد أن تأكد من هدوئهم، دوّى صوته العميق في أرجاء القاعة.

كانت الساعة حاليًا الثامنة والنصف مساءً، وبعد أكثر من ساعة بقليل سيبدأ الحدث.

“أعلم أن معظمكم يشعر بالملل الشديد بسبب كل تلك الخطب المملة، وإذا أردت أن أكون صريحًا، فأنا أيضًا على وشك الموت بسبب مدى مللها…”

“بكل فخر وشرف، أود أن أنهي خطابي بتحية أبطال المستقبل في عالمنا!”

توقف كونور في منتصف كلامه، وابتسم، بينما سُمعت موجة من الضحكات الخافتة من عدة طلاب وأساتذة.

كل خطوة أخطوها كانت تبدو أثقل من سابقتها، وكأن الرصاص عالق في قدمي.

“سأجعل الأمر قصيرًا وأقدم إعلانًا صغيرًا.”

بكل صراحة، كنت أفضل أن أتعرض لهجوم من عدة قتلة في وقت واحد بدلًا من الاستماع إلى المزيد من هذا الهراء.

بعد أن انتظر حتى أصبحت القاعة صامتة، تابع كونور:

“هاااا…”

“يمكنكم تسليم أعمالكم بعد عودتكم مباشرة من الرحلة، واليوم، باستثناء الاسترخاء والاستمتاع بوقتكم، لا يتعين عليكم فعل أي شيء آخر. لا أريد الدخول في الكثير من التفاصيل المتعلقة بما عليكم فعله، لأنكم تستطيعون ببساطة سؤال أستاذكم عن تفاصيل العمل. كل ما أريدكم أن تعرفوه هو أن الموعد النهائي لتسليم أعمالكم سيكون بعد يومين من الرحلة، وسيتم تقييم مجموعتكم بناءً على ما تقدمونه…”

…ومن الطريقة التي كان يحمل بها نفسه، استطعت أن أرى كيف تمكن من هزيمة شيطان من رتبة ماركيز.

نظر حوله ورأى أن الجميع فهموا ما قاله، فابتسم كونور وقال:

…في النهاية، بعد التفكير قليلًا، قررت أن أفضل خيار لي الآن هو البقاء في مكاني، والتدخل فقط عندما أحتاج إلى الدفاع عن نفسي.

“لذلك باختصار، استمتعوا ببقية اليوم. أنتم تستحقون ذلك.”

“لذلك باختصار، استمتعوا ببقية اليوم. أنتم تستحقون ذلك.”

-صفق! -صفق! -صفق!

كان القصر كبيرًا.

بعد أن أنهى كلامه، جلس كونور وأخذ رشفة كبيرة من شرابه وسط موجة التصفيق القادمة من الطلاب والأساتذة.

بعد ثلاثين دقيقة، كان عليّ أن أرتدي ملابسي وأتجه نحو المكان الذي ستُقام فيه مأدبة العشاء الختامية للرحلة.

بعد فترة قصيرة، تفرق جميع الطلاب وتوجهوا نحو منطقة الطعام، حيث ملؤوا أطباقهم بمختلف أنواع الأطعمة اللذيذة.

أخذت كأسًا من النبيذ من أحد النادلين، وشربته كله دفعة واحدة.

…حسنًا.

الكثير منهم سيموتون.

وأنا أنظر إلى الطلاب المتجهين نحو الطعام، تحققت من ساعتي وأطلقت زفيرًا طويلًا.

‘أحتاج حقًا إلى بعض الكحول الحقيقي…’

كانت الساعة حاليًا الثامنة والنصف مساءً، وبعد أكثر من ساعة بقليل سيبدأ الحدث.

…إذا لم أكن مخطئًا، ففي حوالي الساعة الثامنة مساءً سيتسلل القتلة إلى القصر بينما كانت مأدبة العشاء الخاصة بنهاية الرحلة تُقام.

لو قلت إنني لم أكن متوترًا فسيكون ذلك كذبًا.

كان الأمر كما لو أن مليون فراشة ترفرف داخل معدتي، مما جعلني أفقد شهيتي.

كان الأمر كما لو أن مليون فراشة ترفرف داخل معدتي، مما جعلني أفقد شهيتي.

…ورغم معرفتي بذلك، لم أفعل شيئًا لإيقاف الأمر.

وأنا أنظر حولي إلى جميع الطلاب والأساتذة وهم يضحكون ويتحدثون بسعادة مع بعضهم البعض، شعرت بجزء صغير من الذنب.

نظرت إلى ساعتي ورأيت أنها أصبحت السادسة والنصف مساءً، فأغلقت جهازي اللوحي وتوجهت نحو الحمام.

الكثير منهم سيموتون.

…ورغم معرفتي بذلك، لم أفعل شيئًا لإيقاف الأمر.

…ورغم معرفتي بذلك، لم أفعل شيئًا لإيقاف الأمر.

وبينما كنت أسند جسدي بذراعي على الطاولة، ألقيت نظرة دقيقة على مخططات المبنى.

أعتقد أن هذا كان الثمن الذي كان علي دفعه بصفتي مؤلف هذه الرواية.

كان القصر كبيرًا.

-غُلْب!

“مجزرة هولبرغ”

أخذت كأسًا من النبيذ من أحد النادلين، وشربته كله دفعة واحدة.

سيقوم بعض القتلة بنصب كمين لي بمجرد أن أفتح الباب، ومن هناك سيواجه بقية الطلاب موقفًا مشابهًا.

“هاااا…”

رفع الأستاذ الحالي الذي كان يتحدث كأس النبيذ الخاص به، ونظر إلى الجميع وقال:

وأنا أحدق في الكأس الفارغ بين يدي، فكرت:

…كنت بحاجة إلى تحليل جميع مخارج ومداخل المبنى بعناية. أين تقع أقرب وأبعد المخارج عن موقعي، بالإضافة إلى المناطق الأكثر أمانًا.

‘أحتاج حقًا إلى بعض الكحول الحقيقي…’

وفوق ذلك، مع سمعتي الحالية، كان هناك احتمال كبير ألا يستمع إليّ أحد. بل على الأرجح سأتلقى السخرية فقط.

تنهدت ونظرت يمينًا ويسارًا، فرأيت بعض الطلاب في حالات مشابهة، فقد بدا عليهم أنهم على وشك الإغماء من شدة الملل.

9:30 مساءً.

“بكل فخر وشرف، أود أن أنهي خطابي بتحية أبطال المستقبل في عالمنا!”

“…بقي خمسة عشر دقيقة”

‘أحتاج حقًا إلى بعض الكحول الحقيقي…’

كان الطريق إلى غرفتي يبدو أطول بكثير من أي وقت مضى.

…أوغاد.

كل خطوة أخطوها كانت تبدو أثقل من سابقتها، وكأن الرصاص عالق في قدمي.

كان الطريق إلى غرفتي يبدو أطول بكثير من أي وقت مضى.

نظرت خلفي إلى الطلاب الذين كانوا يعودون في نفس الوقت، وعضضت شفتي، ثم واصلت طريقي نحو غرفتي.

-غُلْب!

…لقد حان الوقت أخيرًا، أليس كذلك؟

القتلة الذين هاجموا الطلاب كانت رتبهم تتراوح من الرتبة G إلى الرتبة D، وكانوا ذوي مهارة وخبرة عالية.

اللحظة التي كنت أخشاها منذ قدومي إلى هذه الرحلة.

لقد تحملت ساعة كاملة من الخطب الطويلة الملتوية من مختلف الأساتذة والممثلين، وهم يتحدثون عن مدى فخرهم بنا وما تعلموه خلال الرحلة.

“مجزرة هولبرغ”

اللحظة التي كنت أخشاها منذ قدومي إلى هذه الرحلة.

حدث أدى إلى موت ربع طلاب السنة الأولى، وكان أحد أكبر الأحداث التي ساهمت في نمو الشخصيات الرئيسية.

حتى أنا شعرت بالرهبة.

حدث سيصدم نطاق البشر بأكمله، وسيؤدي إلى تعرض القفل لتدقيق شديد من قبل وسائل الإعلام.

لم أكن أرغب بشيء أكثر من تجاهل كل تلك الخطب الطويلة والمملة، لكن ليس وكأنني أستطيع أن أقول: “نحن محاصرون حاليًا بعدة قتلة، والكثير منا سيموت، لذا أسرعوا وأنهوا خطبكم واستعدوا للدفاع عن أنفسكم~”

…في النهاية، ما سيحدث سيحدث.

وصلت أمام غرفتي ووضعت يدي على مقبض الباب، ثم أطلقت زفيرًا طويلًا.

وصلت أمام غرفتي ووضعت يدي على مقبض الباب، ثم أطلقت زفيرًا طويلًا.

بعد أن أنهى كلامه، جلس كونور وأخذ رشفة كبيرة من شرابه وسط موجة التصفيق القادمة من الطلاب والأساتذة.

“فووووو….”

نظرت إلى ساعتي ورأيت أنها أصبحت السادسة والنصف مساءً، فأغلقت جهازي اللوحي وتوجهت نحو الحمام.

كان هذا هو الأمر، فكرت.

بمجرد أن أفتح هذا الباب سيبدأ الحدث…

-كليك!

سيقوم بعض القتلة بنصب كمين لي بمجرد أن أفتح الباب، ومن هناك سيواجه بقية الطلاب موقفًا مشابهًا.

أما السؤال الحقيقي الآن فكان…

أغلقت عيني وفعلت [لامبالاة الملك]، ثم فتحت الباب ببطء.

من الذي اعتقد أن إعطاء مثل هذه الخطب الطويلة كان فكرة جيدة؟

-كليك!

أعتقد أن الخيار الأول لن يكون منطقيًا حقًا، لأنني أحتاج إلى أخذ تأثير تدخلي بعين الاعتبار.

…لقد حان الوقت أخيرًا، أليس كذلك؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط