Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 64

الفصل 64 - ما سيحدث سيحدث [1]

الفصل 64 - ما سيحدث سيحدث [1]

الفصل 64 – ما سيحدث سيحدث [1]

كنت بحاجة إلى ترتيب حالتي النفسية.

“أهذا هو؟”

“…قولي يا أماندا، هل لاحظتِ حدوث شيء غريب خلال الأيام القليلة الماضية؟”

“هل أُصيب حقًا بسبب مهمة بهذه البساطة؟”

داخل غرفة فارغة مليئة بدمى التدريب، وقف شخص شديد الوسامة عاري الصدر في منتصف الغرفة وهو يلهث بشدة.

“إنه يبدو ضعيفًا فعلًا.”

كلما عرفت عنه أكثر، أصبح أكثر غموضًا.

وبينما كنت أتجول بلا هدف داخل القصر، تجاهلت الهمسات والنظرات التي كانت تأتيني من بعض الطلاب الذين مررت بجانبهم.

حتى أقل حركة كانت تجعل ألمًا يشبه الصدمة الكهربائية يسري في جسدي.

في الليلة الماضية، بعد إكمال المهمة، عدت إلى القصر وأنا في حالة يرثى لها.

لم أنم طوال الليل.

كانت ذراعي بأكملها تنزف بغزارة، وملابسي ممزقة بالكامل.

قبض جين يده بقوة، ثم ضرب الأرض.

ورغم أنني لم أفقد الوعي، إلا أن مظهري بالنسبة للأشخاص الذين رأوني أعود كان يوحي وكأنني مررت بالجحيم.

لاحظت إيما شيئًا غريبًا في تصرف أماندا، فضيقت عينيها وقالت:

وبسبب الشهرة السيئة التي أمتلكها، انتشرت أخبار حالتي المتدهورة بين جميع الطلاب…

خلال الأيام الماضية، كان لدى إيما شعور بعدم الارتياح.

وسرعان ما أصبحت الموضوع الأكثر تداولًا بين طلاب السنة الأولى.

ثانيًا، كنت بحاجة إلى التعافي بسرعة من الإصابات التي تعرضت لها بالأمس.

ولأن المهام التي حصلنا عليها لم تكن سرًا عن بقية الطلاب، فبعد قليل من البحث، تمكن الناس فورًا من معرفة هوية هدفي، وانتشرت أخبار تعرضي للضرب على يد شخص من الرتبة G في جميع أنحاء الأكاديمية.

كيفن، الذي كان يتيمًا ولا يملك شيئًا، تمكن من تجاوزه هو، الذي وُلد وفي فمه ملعقة ذهبية؟

…وفي النهاية، أدى ذلك إلى تحولي إلى مادة للسخرية بين طلاب السنة الأولى.

في يوم عادي، كنت سأتذمر وألعن الأشخاص الذين يتحدثون بالسوء عني، لكن اليوم…

“ضعيف.”

…لم أرد وقوع حادثة أخرى مشابهة لما حدث مع أماندا.

“فاشل.”

هل القتل هو الإجابة الصحيحة؟

“قمامة.”

نظرت إلى يدي، وتذكرت اللحظة التي حصد فيها سيفي أرواح عدة أشخاص دفعة واحدة.

وأنا أسير في الممر، كان كل من يراني يطلق عليّ مختلف الألقاب المهينة.

ما حدث قد حدث.

في يوم عادي، كنت سأتذمر وألعن الأشخاص الذين يتحدثون بالسوء عني، لكن اليوم…

“…حسنًا، لا يهم، حان وقت العودة على أي حال.”

نظرت إلى يدي، وتذكرت اللحظة التي حصد فيها سيفي أرواح عدة أشخاص دفعة واحدة.

فقط بعد أن قتلت للمرة الأولى بالأمس، أدركت مقدار العيوب التي أملكها، سواء من ناحية القتال أو من ناحية العقلية.

‘…لقد قتلت.’

تنهدت، وتخلصت من كل الأفكار المشتتة، ثم توجهت بسرعة إلى غرفتي وبدأت الاستعداد للغد.

لم أنم طوال الليل.

اندفع نحو إحدى دمى التدريب، وبدأ يتدرب مرة أخرى حتى لم يعد قادرًا على الوقوف.

بالنسبة للأشخاص من حولي، كنت على الأرجح أبدو كجثة بلا روح تتجول بلا هدف داخل القصر.

“حسنًا، ليس الأمر مثيرًا للاهتمام بشكل خاص… إنها فقط عن ذلك الشاب الغريب الذي يجلس في الجهة اليسرى من الصف…”

ظل عقلي يعيد لحظات قطعي لأرواح الحراس الأربعة.

أو أن شيئًا آخر قد حدث.

…كنت أستطيع تذكر وجه كارل وهو يتوسل إليّ بوضوح، راجيًا أن أتركه يعيش.

مجرد التفكير في قتلي لشخص آخر جعل يدي ترتجفان دون سيطرة.

“فوووو…”

وبعد مرور ثلاثين دقيقة بالضبط من ضرب الدمى دون توقف، استلقى الشاب على الأرض وهو يلهث بشدة.

أطلقت زفيرًا طويلًا، ونظرت إلى سقف الممر، محاولًا تهدئة ذهني.

قطبت أماندا حاجبيها وقالت:

ما حدث قد حدث.

الحدث الكبير الثاني في القوس الأول من الرواية.

…ولا يمكن تغييره.

كان جسده المصقول تمامًا مغطى بالعرق، وعيناه محتقنتين بالدماء.

لقد قتلت، وكان عليّ أن أمضي قدمًا.

هل كنت على حق؟

لن تكون هذه المرة الوحيدة، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة.

– بانغ!

كان هذا هو الطريق الذي اخترته لنفسي، ولذلك كان عليّ تحمل مسؤولية قراراتي.

وبينما كانت إحداهما، ذات الشعر البني القصير ذي اللون الكريمي، ترتشف بعض الموكا الساخنة، نظرت إلى الفتاة أمامها وقالت:

إضافة إلى ذلك، كان هناك شيء أهم يجب أن أقلق بشأنه.

“لماذا أصبحتِ مهتمة فجأة؟ أنتِ عادة لا تهتمين بهذه الأمور.”

‘مذبحة هولبرغ.’

كلما عرفت عنه أكثر، أصبح أكثر غموضًا.

الحدث الكبير الثاني في القوس الأول من الرواية.

كان عليّ حفظ مخطط المبنى بالكامل.

غدًا في الساعة 9:45 مساءً، في اليوم الأخير من الرحلة، بينما كان الجميع نائمين، سيحدث هجوم منظم.

هل كل ما أفعله صحيح فعلًا؟

ورغم أن أهدافهم الأساسية كانت كيفن والآخرين، فإن الطلاب الأضعف لم يسلموا من مطاردتهم.

خصوصًا أن كتفي بالكامل قد اخترقه الخنجر، وأن عضلات كتفي قد تمزقت.

…وهذا يعني أنني لم أكن آمنًا أيضًا.

داخل مقهى صغير ودافئ، مزين بالنباتات الجميلة والطاولات والألواح الخشبية القديمة، جلست فتاتان شابتان في غاية الجمال متقابلتين.

رغم أنني قررت عدم التدخل، إلا أنني كنت بحاجة إلى الاستعداد لما سيأتي.

أومأت أماندا برأسها، ثم وقفت وغادرت مع إيما.

وضعت يدي على ذقني، وغرقت في تفكير عميق.

أدركت أماندا أنها بدت ملحة أكثر من اللازم، فحاولت تجاوز الأمر وقالت:

أول شيء…

“أهذا هو؟”

كان عليّ حفظ مخطط المبنى بالكامل.

في يوم عادي، كنت سأتذمر وألعن الأشخاص الذين يتحدثون بالسوء عني، لكن اليوم…

كنت بحاجة إلى العثور على مكان جيد أستطيع منه رؤية ما يحدث، وفي الوقت نفسه يجذب أقل قدر ممكن من الانتباه.

إذا حدث أي شيء ينحرف عن خط القصة…

والسبب في حاجتي إلى رؤية جيدة لما يحدث هو أنني أستطيع مراقبة أي شيء ينحرف عن مسار القصة الأصلي.

نظرت أماندا إلى إيما، وعقدت حاجبيها للحظة قبل أن تهز رأسها.

…لم أرد وقوع حادثة أخرى مشابهة لما حدث مع أماندا.

…كنت بحاجة إلى يوم كامل آخر حتى يلتئم كتفي تمامًا.

ولحسن الحظ، كان الكتاب الغامض معي.

‘مذبحة هولبرغ.’

وبفضله، كنت قادرًا إلى حد ما على معرفة ما إذا كان شيء خارج عن المألوف سيحدث.

“حقًا؟”

إذا حدث أي شيء ينحرف عن خط القصة…

كان هذا هو الطريق الذي اخترته لنفسي، ولذلك كان عليّ تحمل مسؤولية قراراتي.

فكانت مهمتي منعه بأي ثمن.

غدًا في الساعة 9:45 مساءً، في اليوم الأخير من الرحلة، بينما كان الجميع نائمين، سيحدث هجوم منظم.

ثانيًا، كنت بحاجة إلى التعافي بسرعة من الإصابات التي تعرضت لها بالأمس.

…لم أستطع ببساطة.

ورغم أنني كنت أملك جرعات علاجية، إلا أنها لم تستطع شفاء جميع إصاباتي بهذه السرعة.

عندما تذكر إنجازات كيفن في الليلة الأولى التي أُسندت فيها المهمة، لم يستطع جين إلا أن يشعر بوجود جدار ضخم يقف أمامه.

خصوصًا أن كتفي بالكامل قد اخترقه الخنجر، وأن عضلات كتفي قد تمزقت.

وبسبب الشهرة السيئة التي أمتلكها، انتشرت أخبار حالتي المتدهورة بين جميع الطلاب…

…كنت بحاجة إلى يوم كامل آخر حتى يلتئم كتفي تمامًا.

– بانغ!

في الوقت الحالي، كانت يدي اليمنى بأكملها تؤلمني بشدة.

– بانغ! – بانغ! – بانغ!

حتى أقل حركة كانت تجعل ألمًا يشبه الصدمة الكهربائية يسري في جسدي.

كان عليّ حفظ مخطط المبنى بالكامل.

ورغم أنني أستطيع تحمل الأمر، إلا أنني كنت أفضل أن أكون في أفضل حالة ممكنة للغد.

وأخيرًا…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

كنت بحاجة إلى ترتيب حالتي النفسية.

“فاشل.”

في وضعي الحالي، لم أكن مستعدًا لخوض سيناريو آخر يتطلب مني حصد أرواح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

…لم أستطع ببساطة.

“ضعيف.”

مجرد التفكير في قتلي لشخص آخر جعل يدي ترتجفان دون سيطرة.

ورغم أن أهدافهم الأساسية كانت كيفن والآخرين، فإن الطلاب الأضعف لم يسلموا من مطاردتهم.

لم أكن مستعدًا نفسيًا لخوض تجربة كهذه مرة أخرى…

لن تكون هذه المرة الوحيدة، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة.

في النهاية، كنت قد قررت بالفعل أن أستخدم [لامبالاة الملك] طوال حدث الغد بأكمله.

كنت بحاجة إلى العثور على مكان جيد أستطيع منه رؤية ما يحدث، وفي الوقت نفسه يجذب أقل قدر ممكن من الانتباه.

فقط بعد أن قتلت للمرة الأولى بالأمس، أدركت مقدار العيوب التي أملكها، سواء من ناحية القتال أو من ناحية العقلية.

أومأت إيما برأسها، ورأت حيرة أماندا، فأكملت:

كنت عاطفيًا أكثر من اللازم.

ورغم أنني لم أفقد الوعي، إلا أن مظهري بالنسبة للأشخاص الذين رأوني أعود كان يوحي وكأنني مررت بالجحيم.

ورغم محاولتي بكل ما أملك تجاوز حقيقة أنني قتلت شخصًا، فإن التفكير في المستقبل الذي ينتظرني، وعدد الأرواح التي سأزهقها، جعلني أتساءل عن إنسانيتي.

في النهاية، كنت قد قررت بالفعل أن أستخدم [لامبالاة الملك] طوال حدث الغد بأكمله.

هل كنت على حق؟

“…ما الذي ينقصني بالضبط؟”

هل كل ما أفعله صحيح فعلًا؟

…كنت أستطيع تذكر وجه كارل وهو يتوسل إليّ بوضوح، راجيًا أن أتركه يعيش.

هل القتل هو الإجابة الصحيحة؟

كنت عاطفيًا أكثر من اللازم.

استمرت الأفكار المتضاربة في الغليان داخل عقلي، بينما كنت أحاول العثور على الإجابة الصحيحة.

“لست متأكدة من اسمه، لكنه الشاب الغريب الذي يجلس في الجهة اليسرى من الصف، ودائمًا يشهر سيفه ويعيده إلى غمده في منتصف ساحة التدريب…”

…في النهاية، كان لا يزال أمامي طريق طويل قبل أن أتمكن من الوقوف بثقة في مواجهة الشياطين والأشرار.

ورغم أن أهدافهم الأساسية كانت كيفن والآخرين، فإن الطلاب الأضعف لم يسلموا من مطاردتهم.

تنهدت، وتخلصت من كل الأفكار المشتتة، ثم توجهت بسرعة إلى غرفتي وبدأت الاستعداد للغد.

بعد أن أدركت أن أماندا لا تهتم بالشائعات أو أي شيء مشابه، اتكأت إيما على كرسيها وتمتمت بهدوء:

“….على الأرجح سيكون هذان أطول يومين في حياتي.”

كنت بحاجة إلى ترتيب حالتي النفسية.

هل كان كيفن موهوبًا أكثر منه إلى هذا الحد؟

– بانغ! – بانغ! – بانغ!

“لست متأكدة من اسمه، لكنه الشاب الغريب الذي يجلس في الجهة اليسرى من الصف، ودائمًا يشهر سيفه ويعيده إلى غمده في منتصف ساحة التدريب…”

“هاه… هاه… هاه…”

نظرت أماندا إلى إيما، وعقدت حاجبيها للحظة قبل أن تهز رأسها.

داخل غرفة فارغة مليئة بدمى التدريب، وقف شخص شديد الوسامة عاري الصدر في منتصف الغرفة وهو يلهث بشدة.

“أنتِ من طلبتِ مني أن أخبرك بالشائعات المتعلقة بذلك الطالب، ومع ذلك أنتِ لا تستمعين حتى!”

كان جسده المصقول تمامًا مغطى بالعرق، وعيناه محتقنتين بالدماء.

وأنا أسير في الممر، كان كل من يراني يطلق عليّ مختلف الألقاب المهينة.

– غلَب!

…كنت أستطيع تذكر وجه كارل وهو يتوسل إليّ بوضوح، راجيًا أن أتركه يعيش.

ابتلع جرعة واستعاد بعض طاقته، ثم اندفع بسرعة نحو إحدى دمى التدريب، وضربها بكل قوته.

لم أنم طوال الليل.

“مت! مت! مت!”

والسبب في حاجتي إلى رؤية جيدة لما يحدث هو أنني أستطيع مراقبة أي شيء ينحرف عن مسار القصة الأصلي.

– بانغ! – بانغ! – بانغ!

“آه، آسفة.”

وهو يلعن ويواصل ضرب الدمية حتى نفد نفسه، انتشرت موجات صدمة صغيرة في أنحاء الغرفة، بينما تردد صوت اصطدام قبضتيه بالدمى في المكان.

– بانغ! – بانغ! – بانغ!

وبعد مرور ثلاثين دقيقة بالضبط من ضرب الدمى دون توقف، استلقى الشاب على الأرض وهو يلهث بشدة.

أخرجت إيما أماندا من أفكارها، وكانت تنظر إليها بخدود منتفخة.

حدق في السقف، وشد فكه بقوة، ثم غطى عينيه بذراعه.

وأخيرًا…

“…ما الذي ينقصني بالضبط؟”

“بالمناسبة، هل سمعتِ عن آخر إشاعة؟”

عندما تذكر إنجازات كيفن في الليلة الأولى التي أُسندت فيها المهمة، لم يستطع جين إلا أن يشعر بوجود جدار ضخم يقف أمامه.

“…ما الذي ينقصني بالضبط؟”

كان الأمر وكأن جدارًا لا يستطيع تسلقه قد ظهر أمامه.

هل كان كيفن موهوبًا أكثر منه إلى هذا الحد؟

مهما بذل من جهد، لم يستطع إيجاد طريقة لسد الفجوة بينه وبين كيفن.

لكن في النهاية، لم تستطع إلا اعتباره مجرد أوهام بسبب شكوكها الزائدة.

هل كان كيفن موهوبًا أكثر منه إلى هذا الحد؟

“مت! مت! مت!”

هل عليه فقط تقبل حقيقة أن كيفن أفضل منه؟

داخل غرفة فارغة مليئة بدمى التدريب، وقف شخص شديد الوسامة عاري الصدر في منتصف الغرفة وهو يلهث بشدة.

“اللعنة…”

“…أضعف طالب سنة أولى؟”

– بانغ!

“أنتِ من طلبتِ مني أن أخبرك بالشائعات المتعلقة بذلك الطالب، ومع ذلك أنتِ لا تستمعين حتى!”

قبض جين يده بقوة، ثم ضرب الأرض.

“لماذا أصبحتِ مهتمة فجأة؟ أنتِ عادة لا تهتمين بهذه الأمور.”

“لا أستطيع قبول هذا! حتى لو لم تكن موهبتي بمستوى موهبته، فأنا أملك أفضل الموارد والمرافق! يجب أن يكون هذا كافيًا لأصبح أفضل منه!”

العودة مصابًا بعد مواجهة شخص واحد من الرتبة G؟

كيفن، الذي كان يتيمًا ولا يملك شيئًا، تمكن من تجاوزه هو، الذي وُلد وفي فمه ملعقة ذهبية؟

“…حسنًا، لا يهم، حان وقت العودة على أي حال.”

لم يستطع قبول ذلك.

“مرحبًا، مرحبًا أماندا.”

لم يكن هناك أي طريقة لقبوله.

– بانغ! – بانغ! – بانغ!

– غلَب!

حدق في السقف، وشد فكه بقوة، ثم غطى عينيه بذراعه.

استعاد بعض طاقته، ثم ابتلع جرعة أخرى فورًا ونهض.

وأخيرًا…

“سأتجاوزك مهما كان الثمن!”

كان هذا هو الطريق الذي اخترته لنفسي، ولذلك كان عليّ تحمل مسؤولية قراراتي.

– بانغ!

مع كل ما كان يحدث لعائلة باركر، لم تستطع منع نفسها من أن تصبح أكثر حساسية تجاه محيطها.

اندفع نحو إحدى دمى التدريب، وبدأ يتدرب مرة أخرى حتى لم يعد قادرًا على الوقوف.

تكرر هذا الأمر باستمرار حتى أصبحت قبضتاه داميتين ومليئتين بالكدمات.

‘…لقد قتلت.’

…وفي النهاية، لم يتوقف عن التدريب إلا بعد أن فقد الوعي بسبب إرهاق نفسه.

رغم أنني قررت عدم التدخل، إلا أنني كنت بحاجة إلى الاستعداد لما سيأتي.

أو أن شيئًا آخر قد حدث.

داخل مقهى صغير ودافئ، مزين بالنباتات الجميلة والطاولات والألواح الخشبية القديمة، جلست فتاتان شابتان في غاية الجمال متقابلتين.

…لم أرد وقوع حادثة أخرى مشابهة لما حدث مع أماندا.

وبينما كانت إحداهما، ذات الشعر البني القصير ذي اللون الكريمي، ترتشف بعض الموكا الساخنة، نظرت إلى الفتاة أمامها وقالت:

ظل عقلي يعيد لحظات قطعي لأرواح الحراس الأربعة.

“…قولي يا أماندا، هل لاحظتِ حدوث شيء غريب خلال الأيام القليلة الماضية؟”

…وهذا يعني أنني لم أكن آمنًا أيضًا.

نظرت أماندا إلى إيما، وعقدت حاجبيها للحظة قبل أن تهز رأسها.

هل عليه فقط تقبل حقيقة أن كيفن أفضل منه؟

“لا.”

العودة مصابًا بعد مواجهة شخص واحد من الرتبة G؟

“حقًا؟”

رغم أنني قررت عدم التدخل، إلا أنني كنت بحاجة إلى الاستعداد لما سيأتي.

وبعد أن عبست قليلًا، ارتخت حواجب إيما.

خصوصًا أن كتفي بالكامل قد اخترقه الخنجر، وأن عضلات كتفي قد تمزقت.

“ربما الأمر مجرد إحساس مني…”

كنت عاطفيًا أكثر من اللازم.

خلال الأيام الماضية، كان لدى إيما شعور بعدم الارتياح.

نظرت إلى يدي، وتذكرت اللحظة التي حصد فيها سيفي أرواح عدة أشخاص دفعة واحدة.

كانت تشعر باستمرار وكأن شخصًا ما يراقبها.

…كنت أستطيع تذكر وجه كارل وهو يتوسل إليّ بوضوح، راجيًا أن أتركه يعيش.

كان الأمر مزعجًا نوعًا ما…

الحدث الكبير الثاني في القوس الأول من الرواية.

لكن في النهاية، لم تستطع إلا اعتباره مجرد أوهام بسبب شكوكها الزائدة.

ولحسن الحظ، كان الكتاب الغامض معي.

مع كل ما كان يحدث لعائلة باركر، لم تستطع منع نفسها من أن تصبح أكثر حساسية تجاه محيطها.

فقط بعد أن قتلت للمرة الأولى بالأمس، أدركت مقدار العيوب التي أملكها، سواء من ناحية القتال أو من ناحية العقلية.

ولأنها لم تستطع إثبات استنتاجاتها، لم يكن أمامها سوى الدعاء بأن يكون الأمر مجرد سوء فهم منها…

أول شيء…

غيرت إيما الموضوع وهي تهز رأسها، ثم نظرت إلى أماندا وقالت:

مهما بذل من جهد، لم يستطع إيجاد طريقة لسد الفجوة بينه وبين كيفن.

“بالمناسبة، هل سمعتِ عن آخر إشاعة؟”

…وفي النهاية، لم يتوقف عن التدريب إلا بعد أن فقد الوعي بسبب إرهاق نفسه.

أمالت أماندا رأسها إلى الجانب وهزت رأسها.

ثانيًا، كنت بحاجة إلى التعافي بسرعة من الإصابات التي تعرضت لها بالأمس.

“…آه، صحيح، أنتِ لستِ من النوع الذي يهتم بهذه الأمور.”

حتى أقل حركة كانت تجعل ألمًا يشبه الصدمة الكهربائية يسري في جسدي.

بعد أن أدركت أن أماندا لا تهتم بالشائعات أو أي شيء مشابه، اتكأت إيما على كرسيها وتمتمت بهدوء:

ورغم أن أهدافهم الأساسية كانت كيفن والآخرين، فإن الطلاب الأضعف لم يسلموا من مطاردتهم.

“حسنًا، ليس الأمر مثيرًا للاهتمام بشكل خاص… إنها فقط عن ذلك الشاب الغريب الذي يجلس في الجهة اليسرى من الصف…”

“ضعيف.”

عندما سمعت كلمتي “الغريب” و**“الجهة اليسرى من الصف”**، تحرك حاجب أماندا قليلًا وهي تقول:

“…قولي يا أماندا، هل لاحظتِ حدوث شيء غريب خلال الأيام القليلة الماضية؟”

“…همم؟ من؟”

تكرر هذا الأمر باستمرار حتى أصبحت قبضتاه داميتين ومليئتين بالكدمات.

تفاجأت إيما من اهتمام أماندا المفاجئ، ونظرت إليها باستغراب.

أو أن شيئًا آخر قد حدث.

“لست متأكدة من اسمه، لكنه الشاب الغريب الذي يجلس في الجهة اليسرى من الصف، ودائمًا يشهر سيفه ويعيده إلى غمده في منتصف ساحة التدريب…”

…ولا يمكن تغييره.

قطبت أماندا حاجبيها وقالت:

“ربما الأمر مجرد إحساس مني…”

“…ماذا عنه؟”

“…قولي يا أماندا، هل لاحظتِ حدوث شيء غريب خلال الأيام القليلة الماضية؟”

لاحظت إيما شيئًا غريبًا في تصرف أماندا، فضيقت عينيها وقالت:

“آه، آسفة.”

“لماذا أصبحتِ مهتمة فجأة؟ أنتِ عادة لا تهتمين بهذه الأمور.”

مستحيل أن تصدق ذلك.

أدركت أماندا أنها بدت ملحة أكثر من اللازم، فحاولت تجاوز الأمر وقالت:

“حقًا؟”

“آه، لا شيء مهم. لقد كان معي في مادة استكشاف الطعام الاختيارية، لذلك كنت أشعر بالفضول فقط…”

لا بد أنه إما زيف إصابته…

لم تصدقها إيما، فضيقت عينيها وهي تدقق النظر في أماندا.

‘…لقد قتلت.’

لكن في النهاية، بعدما رأت وجه أماندا الخالي من التعبير، استسلمت وقالت:

كان الأمر وكأن جدارًا لا يستطيع تسلقه قد ظهر أمامه.

“لا يوجد شيء مثير للاهتمام، الأمر فقط أنه أصبح يُلقب الآن بـ(أضعف طالب سنة أولى)، وألقاب غبية أخرى مشابهة.”

…وفي النهاية، لم يتوقف عن التدريب إلا بعد أن فقد الوعي بسبب إرهاق نفسه.

تفاجأت أماندا، ولم تستطع إلا رفع حاجبها وهي تكرر:

كنت عاطفيًا أكثر من اللازم.

“…أضعف طالب سنة أولى؟”

أول شيء…

أومأت إيما برأسها، ورأت حيرة أماندا، فأكملت:

في يوم عادي، كنت سأتذمر وألعن الأشخاص الذين يتحدثون بالسوء عني، لكن اليوم…

“يبدو أن الأمر بدأ بعدما رأى بعض الطلاب عودته بالأمس وهو في حالة سيئة جدًا، وبعد أن تحققوا من المهمة التي حصل عليها، اكتشفوا أنه كان عليه فقط التعامل مع شخص تافه من الرتبة G.”

ورغم محاولتي بكل ما أملك تجاوز حقيقة أنني قتلت شخصًا، فإن التفكير في المستقبل الذي ينتظرني، وعدد الأرواح التي سأزهقها، جعلني أتساءل عن إنسانيتي.

وأثناء استماعها لكلام إيما، لم تستطع أماندا إلا أن تعقد حاجبيها قليلًا.

وبعد مرور ثلاثين دقيقة بالضبط من ضرب الدمى دون توقف، استلقى الشاب على الأرض وهو يلهث بشدة.

ما الذي كان يفكر فيه بالضبط؟

نظرت أماندا إلى إيما، وعقدت حاجبيها للحظة قبل أن تهز رأسها.

كلما عرفت عنه أكثر، أصبح أكثر غموضًا.

– بانغ! – بانغ! – بانغ!

العودة مصابًا بعد مواجهة شخص واحد من الرتبة G؟

عندما تذكر إنجازات كيفن في الليلة الأولى التي أُسندت فيها المهمة، لم يستطع جين إلا أن يشعر بوجود جدار ضخم يقف أمامه.

مستحيل أن تصدق ذلك.

…وفي النهاية، لم يتوقف عن التدريب إلا بعد أن فقد الوعي بسبب إرهاق نفسه.

فلا توجد أي طريقة تجعل الشخص نفسه الذي قتل إيلايجا، الشرير من الرتبة D، يتعرض للإصابة على يد شخص من الرتبة G.

كنت بحاجة إلى ترتيب حالتي النفسية.

لا بد أنه إما زيف إصابته…

كلما عرفت عنه أكثر، أصبح أكثر غموضًا.

أو أن شيئًا آخر قد حدث.

لاحظت إيما شيئًا غريبًا في تصرف أماندا، فضيقت عينيها وقالت:

“مرحبًا، مرحبًا أماندا.”

وضعت يدي على ذقني، وغرقت في تفكير عميق.

أخرجت إيما أماندا من أفكارها، وكانت تنظر إليها بخدود منتفخة.

“ربما الأمر مجرد إحساس مني…”

“أنتِ من طلبتِ مني أن أخبرك بالشائعات المتعلقة بذلك الطالب، ومع ذلك أنتِ لا تستمعين حتى!”

مهما بذل من جهد، لم يستطع إيجاد طريقة لسد الفجوة بينه وبين كيفن.

“آه، آسفة.”

‘مذبحة هولبرغ.’

هزت إيما رأسها، ثم نظرت إلى ساعتها.

كانت تشعر باستمرار وكأن شخصًا ما يراقبها.

“…حسنًا، لا يهم، حان وقت العودة على أي حال.”

“سأتجاوزك مهما كان الثمن!”

وقفت وارتدت سترتها، ثم نظرت إلى أماندا وقالت:

أطلقت زفيرًا طويلًا، ونظرت إلى سقف الممر، محاولًا تهدئة ذهني.

“هيا بنا.”

فكانت مهمتي منعه بأي ثمن.

أومأت أماندا برأسها، ثم وقفت وغادرت مع إيما.

كلما عرفت عنه أكثر، أصبح أكثر غموضًا.

وفي الطريق، لم تستطع أماندا منع نفسها من التفكير مرة أخرى في رين، الذي أنقذها خلال حفلة ما بعد الاحتفال.

هل كل ما أفعله صحيح فعلًا؟

‘ما هدفه الحقيقي بالضبط؟’

قبض جين يده بقوة، ثم ضرب الأرض.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

إضافة إلى ذلك، كان هناك شيء أهم يجب أن أقلق بشأنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط