الفصل 83 - كايسا [2]
الفصل 83 – كايسا [2]
وبعد أن فكر للحظة، نظر إليّ وسأل:
“شكرًا على قدومك.”
توقفت قليلًا لأتأكد من أن الأفعى الصغيرة يتابع، ثم تابعت:
أخذت رشفة من كوب اللاتيه الخاص بي، ونظرت نحو الأفعى الصغيرة الذي كان يجلس على المقعد المقابل لي.
فقط بعد إكمال كل هذه المهام، سأتمكن أخيرًا من البدء بتجنيد الأعضاء.
وبينما كان يعقد ذراعيه وساقيه، نظر إليّ الأفعى الصغيرة بانزعاج.
إما أن يثق بي…
“…من الأفضل أن يكون الأمر يستحق ذلك. لقد استغرق وصولي إلى هنا ثلاثين دقيقة. أنا رجل مشغول…”
فالسبب الذي جعله يعمل في السوق السوداء كان المونوليث تحديدًا.
بفففت!
كان لدي الكثير لأفعله.
غطيت فمي، وكدت أضحك بصوت عالٍ.
“قابلني غدًا، وسأعطيك قائمة بالأشخاص الذين أريد تجنيدهم.”
“توقف عن خداع نفسك. باستثنائي أنا، لا يوجد أحد آخر تديره حاليًا.”
بل كان أشبه بأنه لا يستطيع الانضمام…
“إيه… آه…”
نعم.
بقي الأفعى الصغيرة عاجزًا عن الكلام، وانتهار مظهره الواثق بعدما لم يجد أي كلمات يستخدمها للرد على كلامي.
“آمل أنني اتخذت القرار الصحيح…”
كان هذا صحيحًا.
نقرت بلساني، ثم تابعت:
في النصف الثاني من الرواية، عندما التقى الأفعى الصغيرة بكيفن، كان لا يزال عاطلًا عن العمل.
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، وقاطعني في منتصف الجملة.
وهذا يعني أنه باستثنائي أنا، لم يكن هناك أي شخص آخر يديره.
كنت أعرف كل شيء…
ورغم أنه لم يكن يكذب بشأن استغراقه ثلاثين دقيقة للوصول إلى هنا، إلا أنه لم يكن مشغولًا على الإطلاق.
أومأت برأسي، ثم أصبحت جادًا فجأة.
كان فقط يتظاهر بأنه مشغول.
كان التخلي عن كبريائه صعبًا في البداية، لكنه بعد إدراكه أنه لا توجد طريقة للانتقام، لم يعد يهتم.
ومع ظهور عرق في جبهته، مدّ الأفعى الصغيرة يده نحوي.
“…ادخل في صلب الموضوع.”
“…ادخل في صلب الموضوع.”
بعد أن تم اكتشاف محاولته التسلل إلى صفوف المونوليث، بدأت مطاردة ضخمة للقبض على الأفعى الصغيرة.
أومأت برأسي، ثم أصبحت جادًا فجأة.
الفصل 83 – كايسا [2]
شابكت أصابعي معًا، وأسندت ذقني عليها.
ظل الأفعى الصغيرة صامتًا، وأطال زفرته لأنه لم يكن يعرف هل يضحك أم يبكي.
حدقت مباشرة في عيني الأفعى الصغيرة الخضراوين، وقلت بجدية:
الأفعى الصغيرة لم يفهم الأمر فقط.
“أريد إنشاء مجموعة مرتزقة.”
بعد أن شرحت بعض الأمور الأخرى للأفعى الصغيرة، نظرت إلى ساعتي وتحققت من الوقت.
“…تهانينا.”
أجبته دون تردد:
“شكرًا، وستكون جزءًا منها.”
“أولًا، اهدأ. انظر حولك، الجميع ينظر إليك.”
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه عدة مرات، وظهرت ابتسامة على وجهه.
“…سينضمون في النهاية.”
كانت ابتسامة شخص تجاوز حدود البشر.
من هم أعضاؤها، وأين يقع مخبؤها السري، وما الخطط التي كانوا يجهزونها.
“…دعني أفهم الأمر جيدًا. لقد جعلتني آتي إلى هنا فقط لأنضم إلى مجموعة مرتزقة لم يتم تأسيسها بعد، ولا تملك أي أعضاء؟”
“…ادخل في صلب الموضوع.”
نعم.
دائمًا يقدم اقتراحات لا تبدو منطقية، ومع ذلك يبقى واثقًا للغاية.
كما توقعت من شخص ذكي مثل الأفعى الصغيرة.
كان هذا صحيحًا.
لقد فهم كلامي فورًا.
“كـ… كيف عرفت؟!”
“من قال إنني العضو الوحيد؟”
شابكت أصابعي معًا، وأسندت ذقني عليها.
“هناك آخرون؟”
وبينما كان يعقد ذراعيه وساقيه، نظر إليّ الأفعى الصغيرة بانزعاج.
“ليس بعد.”
فهو في النهاية شخصية مهمة ظهرت في النصف الثاني من الرواية…
حدق الأفعى الصغيرة بي بتعبير مصدوم.
كان التخلي عن كبريائه صعبًا في البداية، لكنه بعد إدراكه أنه لا توجد طريقة للانتقام، لم يعد يهتم.
حككت مؤخرة رأسي، ثم أخذت رشفة من اللاتيه وتمتمت:
-بلاك!
“…سينضمون في النهاية.”
لحسن الحظ، كان لدي بالفعل فكرة عن الأشخاص الذين أريد تجنيدهم.
تنهد…
وبعد أن فكر للحظة، نظر إليّ وسأل:
ظل الأفعى الصغيرة صامتًا، وأطال زفرته لأنه لم يكن يعرف هل يضحك أم يبكي.
حسنًا، إلى حد ما.
دائمًا كان الأمر هكذا معه.
اعتذر، ثم أخذ نفسًا عميقًا ليهدئ نفسه.
دائمًا يقدم اقتراحات لا تبدو منطقية، ومع ذلك يبقى واثقًا للغاية.
وبفضل مواهبه، ستتمكن مجموعة المرتزقة من التوسع دون مشاكل تتعلق بإيجاد الاتصالات المناسبة للحصول على الإمدادات، والجرعات، والأشياء الأخرى التي تسبب صداعًا للنقابات ومجموعات المرتزقة عادةً.
وكأنه متأكد تمامًا من أن كل ما يخطط له سينجح.
لحسن الحظ، كان لدي بالفعل فكرة عن الأشخاص الذين أريد تجنيدهم.
الأفعى الصغيرة لم يفهم الأمر فقط.
…
من أين تأتي تلك الثقة؟
أومأ الأفعى الصغيرة، وحافظ على هدوئه.
“تنهد… آسف، لكنني سأضطر إلى الرفض.”
إنشاء مجموعة مرتزقة لم يكن أمرًا سهلًا.
…في النهاية، ورغم أنه كان منجذبًا للفكرة قليلًا، رفض الأفعى الصغيرة.
بقي الأفعى الصغيرة عاجزًا عن الكلام، وانتهار مظهره الواثق بعدما لم يجد أي كلمات يستخدمها للرد على كلامي.
لم يكن الأمر أنه لا يريد الانضمام.
أو يستمر فيما كان يفعله في السوق السوداء.
بل كان أشبه بأنه لا يستطيع الانضمام…
بعد أن تصافحنا، تحسن مزاج الأفعى الصغيرة قليلًا.
في الأصل، لو لم يكن بسبب وضعه الحالي، لما عمل في السوق السوداء من الأساس.
“أفهم. إذا كنت مصرًا على أن تصبح الملكة، فلا مانع لدي.”
أعني، لماذا يعمل شخص موهوب مثله كوسيط منخفض المستوى في السوق السوداء؟
بعد أن تصافحنا، تحسن مزاج الأفعى الصغيرة قليلًا.
الأمر لا يتناسب إطلاقًا.
بعد أن تم اكتشاف محاولته التسلل إلى صفوف المونوليث، بدأت مطاردة ضخمة للقبض على الأفعى الصغيرة.
“هل لديك شيء آخر لتقوله؟”
دائمًا يقدم اقتراحات لا تبدو منطقية، ومع ذلك يبقى واثقًا للغاية.
لم أهتم برفض الأفعى الصغيرة، وتنهدت بشكل مبالغ فيه وقلت بنبرة يستطيع سماعها:
الفصل 83 – كايسا [2]
“تنهد… وكنت أفعل هذا من أجلك أنت.”
إلا أنه كان يملك علاقات وعقلًا لامعًا.
هز رأسه، وأنهى شرابه، ثم استعد للمغادرة.
“أريد إنشاء مجموعة مرتزقة.”
“أظن أنك استدعيتني فعلًا فقط لتضييع الوقت…”
طالما أنني كتبت عنهم…
اتكأت على مقعدي، ونظرت إلى الأفعى الصغيرة الذي كان يستعد للرحيل، ثم قلت بصوت لا يسمعه سوانا:
كان هذا صحيحًا.
“أعلم أنك مطارد من قبل المونوليث.”
“آه، آسف.”
“ماذا!؟”
شابكت أصابعي معًا، وأسندت ذقني عليها.
-بلاك!
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، وقاطعني في منتصف الجملة.
وقف الأفعى الصغيرة فجأة، فسقط الكرسي خلفه.
“تسسس…”
وأشار إليّ بينما كان صوته يرتجف:
وبينما كان يعقد ذراعيه وساقيه، نظر إليّ الأفعى الصغيرة بانزعاج.
“كـ… كيف عرفت؟!”
الأفعى الصغيرة لم يفهم الأمر فقط.
“ششش…”
وبالطبع، كنت أعرف أيضًا ظروف الأفعى الصغيرة.
وضعت إصبعي على فمي، وأشرت إليه بأن يهدأ ويجلس.
نعم.
“أولًا، اهدأ. انظر حولك، الجميع ينظر إليك.”
“كـ… كيف عرفت؟!”
نظر الأفعى الصغيرة حوله، ولاحظ أن الجميع يحدق به.
في الأصل، لو لم يكن بسبب وضعه الحالي، لما عمل في السوق السوداء من الأساس.
“آه، آسف.”
…وفي النهاية، كان قراره يعتمد على مقدار ثقته بي.
اعتذر، ثم أخذ نفسًا عميقًا ليهدئ نفسه.
“أولًا، اهدأ. انظر حولك، الجميع ينظر إليك.”
بعدها فرك جبهته.
“شكرًا، وستكون جزءًا منها.”
“حسنًا… أنا أفضل الآن.”
“قابلني غدًا، وسأعطيك قائمة بالأشخاص الذين أريد تجنيدهم.”
بعد لحظة قصيرة، وبينما كان لا يزال واقفًا، ظهر عبوس صغير على حاجبيه.
المنظمة الوحيدة التي استطاعت بالكاد حمايته.
نظر إليّ وقال:
فهو كان جليس الأطفال الخاص بالمجموعة.
“كيف عرفت؟”
تردد الأفعى الصغيرة قليلًا، ثم نظر إليّ وقال:
نظرت إلى كوب اللاتيه نصف الممتلئ في يدي، ثم أدرت الكوب بين أصابعي.
بفففت!
“كيف عرفت؟ حسنًا، لنقل فقط إنك لست الشخص الوحيد القادر على البحث في ماضي الآخرين.”
“أعلم أنك مطارد من قبل المونوليث.”
حسنًا، إلى حد ما.
أعني، لماذا يعمل شخص موهوب مثله كوسيط منخفض المستوى في السوق السوداء؟
طالما أنني كتبت عنهم…
“تسسس…”
فأنا أعرف خلفياتهم.
“تنهد… وكنت أفعل هذا من أجلك أنت.”
“…على أي حال، إذا انضممت إليّ، يمكنني مساعدتك بخصوص مشكلة المونوليث.”
اتكأت على كرسيي وابتسمت.
عبس الأفعى الصغيرة، وبعد صمت قصير لم يستطع إلا أن يسأل مرة أخرى للتأكد.
هز رأسه، وأنهى شرابه، ثم استعد للمغادرة.
“عندما ذكرت المونوليث… تـ… تقصد نفس المونوليث الذي أفكر فيه؟”
—تسجيل اسم المجموعة.
ابتسمت بغموض وأومأت.
لقد فهم كلامي فورًا.
“نعم، ذلك المونوليث. نفس المونوليث الذي تفكر فيه، والنظير الخاص بالاتحاد بالنسبة للأشرار…”
كانت ابتسامة شخص تجاوز حدود البشر.
“تسسس…”
“أريد إنشاء مجموعة مرتزقة.”
جلس الأفعى الصغيرة مجددًا، وأصبح وجهه قاتمًا.
شابكت أصابعي معًا، وأسندت ذقني عليها.
كان رد فعله مفهومًا.
وبعد أن فكر للحظة، نظر إليّ وسأل:
فالسبب الذي جعله يعمل في السوق السوداء كان المونوليث تحديدًا.
وهذا يعني أن الأولوية الآن كانت العثور على موقع مناسب وتسجيل اسم المجموعة رسميًا، حتى نُعتبر أخيرًا مجموعة مرتزقة حقيقية.
…منظمة خفية تضم أقوى وأخطر الأشرار في نطاق البشر.
وكأنه متأكد تمامًا من أن كل ما يخطط له سينجح.
وتُعرف أيضًا باسم الاتحاد المضاد.
ابتسمت بغموض وأومأت.
بعد أن تم اكتشاف محاولته التسلل إلى صفوف المونوليث، بدأت مطاردة ضخمة للقبض على الأفعى الصغيرة.
“تسك، كم أنت ممل.”
وبسبب قوة المونوليث الهائلة، لم يكن أمام الأفعى الصغيرة سوى الاختباء داخل السوق السوداء.
حدقت مباشرة في عيني الأفعى الصغيرة الخضراوين، وقلت بجدية:
المنظمة الوحيدة التي استطاعت بالكاد حمايته.
نظرت إلى الأفعى الصغيرة للحظة، ثم أومأت بجدية.
ولو لم تكن لديه علاقات مع بعض المسؤولين الكبار في السوق السوداء، لكان المونوليث قد أمسك به منذ وقت طويل.
“ليس بعد.”
وبفضل مساعدتهم، تمكن من تأمين وظيفة في شركة وساطة يستطيع من خلالها البقاء مختبئًا.
لقد فهم كلامي فورًا.
“…إذا اخترت أن تثق بي كما فعلت سابقًا، أعدك أنك لن تندم.”
الفصل 83 – كايسا [2]
تردد الأفعى الصغيرة قليلًا، ثم نظر إليّ وقال:
“لماذا فيل؟”
“كـ… كيف اكتشفت ظروفي والمونوليث؟”
بقي الأفعى الصغيرة عاجزًا عن الكلام، وانتهار مظهره الواثق بعدما لم يجد أي كلمات يستخدمها للرد على كلامي.
اتكأت على كرسيي وابتسمت.
“أفهم. إذا كنت مصرًا على أن تصبح الملكة، فلا مانع لدي.”
“أوه، ثق بي. لا يوجد أحد يعرف عن المونوليث أكثر مني.”
وبالطبع، كنت أعرف أيضًا ظروف الأفعى الصغيرة.
…حسنًا، فأنا في النهاية مؤلف هذا العالم.
في النصف الثاني من الرواية، عندما التقى الأفعى الصغيرة بكيفن، كان لا يزال عاطلًا عن العمل.
وبسبب مدى أهمية المونوليث في المجلد الثاني من الرواية، كان لدي فهم عميق جدًا لها.
حدق الأفعى الصغيرة بي بتعبير مصدوم.
من هم أعضاؤها، وأين يقع مخبؤها السري، وما الخطط التي كانوا يجهزونها.
بعدها فرك جبهته.
كنت أعرف كل شيء…
رغم أنه لم يكن قويًا.
وبالطبع، كنت أعرف أيضًا ظروف الأفعى الصغيرة.
ابتسمت، ثم شغلت وظيفة العرض الهولوغرافي في هاتفي.
فهو في النهاية شخصية مهمة ظهرت في النصف الثاني من الرواية…
“هل لديك شيء آخر لتقوله؟”
ظل الأفعى الصغيرة صامتًا لعدة ثوانٍ، وهو ينظر إليّ بعمق.
بعد أن تصافحنا، تحسن مزاج الأفعى الصغيرة قليلًا.
ورغم أنني لم أستطع قراءة أفكاره، كنت أعلم أنه يحسب خياراته حاليًا.
“قابلني غدًا، وسأعطيك قائمة بالأشخاص الذين أريد تجنيدهم.”
إما أن يثق بي…
“حسنًا، أظن أن هذا كل شيء في الوقت الحالي.”
أو يستمر فيما كان يفعله في السوق السوداء.
لقد فهم كلامي فورًا.
…وفي النهاية، كان قراره يعتمد على مقدار ثقته بي.
ظل الأفعى الصغيرة صامتًا، وأطال زفرته لأنه لم يكن يعرف هل يضحك أم يبكي.
“أووو…”
“ما اسم المجموعة؟”
بعد عدة ثوانٍ أخرى، أخذ الأفعى الصغيرة زفرة طويلة ومنهكة، ثم مد يده نحوي.
فأنا أعرف خلفياتهم.
“لا أعرف حتى لماذا أفعل هذا، لكن… حسنًا، إذا التزمت بوعدك، فسأنضم إليك.”
“شكرًا، وستكون جزءًا منها.”
“هاها، كنت أعلم أنك ستتخذ القرار الصحيح.”
ولو لم تكن لديه علاقات مع بعض المسؤولين الكبار في السوق السوداء، لكان المونوليث قد أمسك به منذ وقت طويل.
مددت يدي، وتصافحنا.
بعد أن شرحت بعض الأمور الأخرى للأفعى الصغيرة، نظرت إلى ساعتي وتحققت من الوقت.
وهكذا…
كان رد فعله مفهومًا.
انضم أول عضو رسمي إلى مجموعة المرتزقة الخاصة بي.
مددت يدي، وتصافحنا.
بعد أن تصافحنا، تحسن مزاج الأفعى الصغيرة قليلًا.
“كايسا؟”
وبعد أن فكر للحظة، نظر إليّ وسأل:
نظر إليّ وقال:
“ما اسم المجموعة؟”
كان التخلي عن كبريائه صعبًا في البداية، لكنه بعد إدراكه أنه لا توجد طريقة للانتقام، لم يعد يهتم.
أجبته دون تردد:
وبينما كان يعقد ذراعيه وساقيه، نظر إليّ الأفعى الصغيرة بانزعاج.
“كايسا.”
بعد أن تم اكتشاف محاولته التسلل إلى صفوف المونوليث، بدأت مطاردة ضخمة للقبض على الأفعى الصغيرة.
“كايسا؟”
“كـ… كيف عرفت؟!”
“نعم، نسبةً إلى إلهة الشطرنج.”
“…سينضمون في النهاية.”
عبس الأفعى الصغيرة، ووضع يده تحت ذقنه، غير قادر على منع نفسه من الشعور بالحيرة.
بعدها فرك جبهته.
“إلهة الشطرنج؟ لماذا الشطرنج؟”
هز رأسه، وأنهى شرابه، ثم استعد للمغادرة.
ابتسمت، ثم شغلت وظيفة العرض الهولوغرافي في هاتفي.
“دعني أخمن… أنت الملك، صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن هم الأعضاء الآخرون الذين تفكر في تجنيدهم؟ ومن ستكون الملكة؟”
وسرعان ما ظهرت لوحة شطرنج أمامنا.
“هاها، كنت أعلم أنك ستتخذ القرار الصحيح.”
أشرت إلى اللوحة وقلت:
حككت مؤخرة رأسي، ثم أخذت رشفة من اللاتيه وتمتمت:
“ستتكون مجموعة المرتزقة من ثمانية مقاعد رئيسية. كل مقعد يمثل إحدى القطع الرئيسية في هذه اللوحة.”
غطيت فمي، وكدت أضحك بصوت عالٍ.
توقفت قليلًا لأتأكد من أن الأفعى الصغيرة يتابع، ثم تابعت:
طالما أنني كتبت عنهم…
“سيكون هناك ملك واحد، وملكة واحدة، ورخان، وفيلان، وحصانان.”
“شكرًا على قدومك.”
“أما أي عضو آخر فسيكون بيدقًا.”
“وبناءً على قدراتهم، سأحدد لهم مقعدًا مناسبًا…”
“وبناءً على قدراتهم، سأحدد لهم مقعدًا مناسبًا…”
إلا أنه كان يملك علاقات وعقلًا لامعًا.
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، وقاطعني في منتصف الجملة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“دعني أخمن… أنت الملك، صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن هم الأعضاء الآخرون الذين تفكر في تجنيدهم؟ ومن ستكون الملكة؟”
“شكرًا، وستكون جزءًا منها.”
نظرت إلى الأفعى الصغيرة للحظة، ثم أومأت بجدية.
-بلاك!
“أفهم. إذا كنت مصرًا على أن تصبح الملكة، فلا مانع لدي.”
رغم أنه لم يكن قويًا.
أومأ الأفعى الصغيرة، وحافظ على هدوئه.
وكأنه متأكد تمامًا من أن كل ما يخطط له سينجح.
لم يعد السخرية أو المزاح يؤثران عليه كثيرًا الآن، وربما كان السبب أنه عانى الكثير من الإحراج والإذلال.
لم يكن الأمر أنه لا يريد الانضمام.
كان التخلي عن كبريائه صعبًا في البداية، لكنه بعد إدراكه أنه لا توجد طريقة للانتقام، لم يعد يهتم.
“إيه… آه…”
خصوصًا أنه أصبح الآن موظفي.
انضم أول عضو رسمي إلى مجموعة المرتزقة الخاصة بي.
“لا، أنا بخير.”
رغم أنه لم يكن قويًا.
“تسك، كم أنت ممل.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
نقرت بلساني، ثم تابعت:
بفففت!
“أنت أول عضو لدي، وبعد قليل من التفكير قررت أنك ستكون فيلًا.”
اتكأت على مقعدي، ونظرت إلى الأفعى الصغيرة الذي كان يستعد للرحيل، ثم قلت بصوت لا يسمعه سوانا:
عبس قليلًا، ولم يستطع إلا أن يسأل:
أنهيت شرابي ووقفت.
“لماذا فيل؟”
“…ادخل في صلب الموضوع.”
ابتسمت، ولم أوضح.
“ما اسم المجموعة؟”
لم أرد أن يدرك دوره قبل فوات الأوان.
كان هذا صحيحًا.
“لأنني قلت ذلك…”
لحسن الحظ، كان لدي بالفعل فكرة عن الأشخاص الذين أريد تجنيدهم.
في الحقيقة، الأمر لم يكن متعلقًا بالشطرنج تمامًا.
من هم أعضاؤها، وأين يقع مخبؤها السري، وما الخطط التي كانوا يجهزونها.
لكن عادةً ما كان الفيل يمثل الأشخاص الذين يتم تكليفهم بمناصب السلطة والإشراف.
وبسبب مدى أهمية المونوليث في المجلد الثاني من الرواية، كان لدي فهم عميق جدًا لها.
…وهو بالضبط الدور الذي سيلعبه الأفعى الصغيرة في مجموعتنا.
“لا، أنا بخير.”
رغم أنه لم يكن قويًا.
إذا أردت وصف الأمر باختصار…
إلا أنه كان يملك علاقات وعقلًا لامعًا.
توقفت قليلًا لأتأكد من أن الأفعى الصغيرة يتابع، ثم تابعت:
وبفضل مواهبه، ستتمكن مجموعة المرتزقة من التوسع دون مشاكل تتعلق بإيجاد الاتصالات المناسبة للحصول على الإمدادات، والجرعات، والأشياء الأخرى التي تسبب صداعًا للنقابات ومجموعات المرتزقة عادةً.
“شكرًا على قدومك.”
إذا أردت وصف الأمر باختصار…
“حسنًا، أظن أن هذا كل شيء في الوقت الحالي.”
فهو كان جليس الأطفال الخاص بالمجموعة.
…منظمة خفية تضم أقوى وأخطر الأشرار في نطاق البشر.
…
—إعداد قائمة بالأشخاص الذين أريد تجنيدهم في مجموعتي.
بعد أن شرحت بعض الأمور الأخرى للأفعى الصغيرة، نظرت إلى ساعتي وتحققت من الوقت.
كان لدي الكثير لأفعله.
-بلاك!
فالسبب الذي جعله يعمل في السوق السوداء كان المونوليث تحديدًا.
أنهيت شرابي ووقفت.
كان رد فعله مفهومًا.
“حسنًا، أظن أن هذا كل شيء في الوقت الحالي.”
رغم أنه لم يكن قويًا.
كان لدي الكثير لأفعله.
“تسسس…”
إنشاء مجموعة مرتزقة لم يكن أمرًا سهلًا.
ابتسمت، ولم أوضح.
كان هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن أنجزها قبل نهاية اليوم.
كان فقط يتظاهر بأنه مشغول.
مثل:
ابتسمت، ثم شغلت وظيفة العرض الهولوغرافي في هاتفي.
—إعداد قائمة بالأشخاص الذين أريد تجنيدهم في مجموعتي.
ابتسمت بغموض وأومأت.
—العثور على مكان مناسب للمجموعة.
“أظن أنك استدعيتني فعلًا فقط لتضييع الوقت…”
—تسجيل اسم المجموعة.
مثل:
فقط بعد إكمال كل هذه المهام، سأتمكن أخيرًا من البدء بتجنيد الأعضاء.
بفففت!
لحسن الحظ، كان لدي بالفعل فكرة عن الأشخاص الذين أريد تجنيدهم.
الأمر لا يتناسب إطلاقًا.
وهذا يعني أن الأولوية الآن كانت العثور على موقع مناسب وتسجيل اسم المجموعة رسميًا، حتى نُعتبر أخيرًا مجموعة مرتزقة حقيقية.
أخذت رشفة من كوب اللاتيه الخاص بي، ونظرت نحو الأفعى الصغيرة الذي كان يجلس على المقعد المقابل لي.
وقفت، وودعت الأفعى الصغيرة، ثم اتجهت نحو مخرج المقهى.
نقرت بلساني، ثم تابعت:
وقبل أن أفترق عنه مباشرة، قلت:
“عندما ذكرت المونوليث… تـ… تقصد نفس المونوليث الذي أفكر فيه؟”
“قابلني غدًا، وسأعطيك قائمة بالأشخاص الذين أريد تجنيدهم.”
“أريد إنشاء مجموعة مرتزقة.”
“حسنًا…”
“أوه، ثق بي. لا يوجد أحد يعرف عن المونوليث أكثر مني.”
أومأ الأفعى الصغيرة برأسه، وشاهد شخصيتي وهي تغادر المقهى.
أنهيت شرابي ووقفت.
وبينما كان يفعل ذلك، لم يستطع منع نفسه من التفكير:
ظل الأفعى الصغيرة صامتًا لعدة ثوانٍ، وهو ينظر إليّ بعمق.
“آمل أنني اتخذت القرار الصحيح…”
خصوصًا أنه أصبح الآن موظفي.
وهذا يعني أنه باستثنائي أنا، لم يكن هناك أي شخص آخر يديره.
