Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 252

الفصل 252 - معركة الحلبة الكبرى [5]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 252 - معركة الحلبة الكبرى [5]

الفصل 252 – معركة الحلبة الكبرى [5]

“آه…”

‘؟وويييي! ‘؟وويييي!

وأنا أُحدّق في المخرج في البعيد، وأشعر بالهالة المرعبة على مقربة من حيث كنتُ أقف، عرفتُ أنني لا أملك وقتًا كافيًا للعودة. كنتُ ببساطة بعيدًا جدًا.

دوّى صوت الصفارات الصاخب داخل القبة. تحوّل المرفق بأكمله إلى الأحمر بينما تردد صدى رسائل الطوارئ مرارًا في أرجاء المكان.

طالما تجاوزتُ ذلك الحاجز، عرفتُ أنني سأكون آمنًا.

[من فضلكم أخلوا المكان] [من فضلكم أخلوا المكان] [من فضلكم أخلوا المكان]

“أين بالضبط أخطأتُ؟”

“تبًا!”

وهي تُحدّق في الاتجاه الذي كان يُشير إليه كيفن، ارتفع حاجبا دونا قليلًا. وهي تشعر بالتذبذبات القادمة من القرص، فُوجئت دونا. تغيّرت هيئتها بأكملها تمامًا.

وهو يتجاهل الصفارات ويُحدّق في القرص المعدني في يدَي رين الذي كان يهتزّ بلا سيطرة، التقت عينا كيفن بعيني رين.

وأنا أتكئ على صخرة، أخذتُ أنفاسًا عميقة. أخرجتُ جرعتين من فضائي البعدي، فككتُ الغطاء وابتلعتُهما بسرعة.

“لنُغادر.”

وقد رصدت القرص بالفعل مسبقًا، أومأت مونيكا برأسها بجدّية. وهي تمشي ببطء نحو القرص، لوّحت مونيكا بيدها فوق القرص. غمر توهّج برتقالي القرص.

وهو يُسقط القرص على الأرض، خطا رين بضع خطوات إلى الوراء.

“اللعنة!”

“انتظر ماذا عنهم؟ هل سنُغادر دونهم؟”

وهو يستدير، تجاهل رين كيفن تمامًا.

أشار كيفن نحو الأفراد الثمانية على الأرض.

فهمت دونا ومونيكا هذه النقطة، لذا الشيء الوحيد الذي استطاعتا فعله هو إخراج أكبر عدد ممكن من الناس.

“نعم. اتركهم.”

وهو يطفو أمام مونيكا، تطايرت البروق السوداء حول القرص.

أجاب رين ببرود.

وأنا أتذكّر عائلتي وكيفن والآخرين، بدأ صدري يشعر باللسع.

“لكنهم أطفال”

“كيف تجرؤ!”

“…”

وأنا أُحدّق في بوابة الباب المقتربة في البعيد، استطعتُ رؤية كرة زرقاء خافتة في البعيد. كان ذلك على الأرجح الحاجز الذي أنشأه المدرّبون لاحتواء الانفجار.

وهو يستدير، تجاهل رين كيفن تمامًا.

“وغد!”

“هيه رين، إلى أين أنتَ ذاهب؟” صرخ كيفن. “فكّر في الأمر، ربما تعرّضوا للابتزاز من قبل المونوليث لفعل ما يُطلب منهم. ماذا لو كانوا أبرياء”

خطرت له فكرة فجأة إذ حلّت ابتسامة شريرة محلّها.

توقفت خطوات رين.

في الوقت نفسه، على بُعد كيلومتر من المخرج.

وهو يستدير، نظر ببرود إلى كيفن.

تردد صدى صرخاتهم اليائسة وهم يُبتلَعون بألسنة اللهب الهائلة في أرجاء كل شاشة تلفاز في نطاق البشر. في تلك اللحظة، أطفأ الكثيرون شاشات تلفازهم إذ لم يعودوا قادرين على مشاهدة مشاهد كهذه.

“…لا يستحقّون ذلك.”

“اللعنة! لا أستطيع تقبّل هذا!”

“لك’؟”

‘؟بووووم!

قبل أن يستطيع كيفن الردّ، كان رين قد غادر بالفعل.

وأنا أُلقي الجرعتين الفارغتين على الأرض، ببطء لكن بثبات، بدأت جروحي تُشفى. بدأت مانا خاصتي التي كانت قد نفدت إلى القاع تمتلئ أيضًا.

ورغم غموضه، كان المعنى وراء كلمات رين واضحًا؛ دعهم يموتون في الانفجار

“مونيكا.”

كان قولًا قاسيًا، لكنه لم يكن مخطئًا. ومع الانفجار الوشيك، محاولة إنقاذ حياة الآخرين قد تُؤدي إلى موته هو. علاوة على ذلك، كان هؤلاء الأشخاص هم من بدأوا كل شيء. بغضّ النظر عمّا إذا كانوا قد تعرّضوا للابتزاز أم لا، كانوا هم من تسبّب في كل شيء. محاولة إنقاذهم على حساب سلامته الشخصية لم تكن تستحقّ ذلك.

‘…صحيح، أعتقد أنني لم أستطع أيضًا الحفاظ على وعدي.’

“…آه.”

وهو ينظر نحو البعيد، رصد آرون فجأة شخصية مألوفة. في البداية، تشوّه وجهه بوحشية من غضب خالص.

أفلت صوت صغير من شفتي كيفن.

وأنا أُحدّق في المخرج في البعيد، وأشعر بالهالة المرعبة على مقربة من حيث كنتُ أقف، عرفتُ أنني لا أملك وقتًا كافيًا للعودة. كنتُ ببساطة بعيدًا جدًا.

وهو يعضّ شفتيه السفليين، خفّض كيفن رأسه وقبض بشدّة على قبضتيه. عرف أن رين كان محقًّا، لكن جزءًا منه أراد حقًا إنقاذهم.

“‘؟’؟!”

“أنا آسف.”

“آنستي، هل يمكنكِ فعل شيء حيال هذا؟”

في النهاية، توصّل كيفن إلى قرار. وهو يُغمض عينيه، استدار. عرف أن رين كان محقًّا.

ردّ الصوت القوي.

لو كانت الظروف مختلفة، لكان قد ساعدهم. لكن الآن وحياته على المحك، كان عليه أن يقلق بشأن نفسه بدلًا من الآخرين.

وأنا أنظر إلى الأبواب في البعيد، صررتُ على أسناني واستدعيتُ كل ذرّة مانا متبقية لديّ، سرّعتُ خطواتي. بما أن مانا خاصتي كانت منخفضة، لم تكن سرعتي رائعة جدًا. لكنها كانت كافية لأصل إلى المخرج.

مع ذلك.

ردّت عدة أصوات مذعورة. تمّ السيطرة على كل كاميرا.

بالضبط حين كان على وشك المغادرة، وصل صوت ساحر إلى أذنيه.

“نعم.”

“ما الذي يجري هنا؟”

مع صوت الصفارات اللافت وهو يرنّ في أرجاء المرفق، وهو يُدير رأسه وينظر إلى البعيد، عرف آرون أنه بحاجة للخروج بسرعة. استطاع أن يشعر بالتذبذبات القادمة من البعيد. خلال نصف دقيقة، كان كل شيء سينفجر.

أشرقت عينا كيفن فجأة.

“الآنسة لونغبيرن، الآنسة جيفري!”

‘؟وويييي! ‘؟وويييي!

“كيفن، ما الذي يجري هنا؟”

أفلت صوت صغير من شفتي كيفن.

وهي تهبط برفق على الأرض، نظرت دونا إلى كيفن. بجانب دونا كانت مونيكا.

وهو يسعل، اتكأ آرون على شجرة. وذراعه على كتفه، صرّ على أسنانه.

“هناك.”

[من فضلكم أخلوا المكان] [من فضلكم أخلوا المكان] [من فضلكم أخلوا المكان]

أشار كيفن إلى القرص في البعيد.

‘…صحيح، أعتقد أنني لم أستطع أيضًا الحفاظ على وعدي.’

“آنستي، هل يمكنكِ فعل شيء حيال هذا؟”

كان قولًا قاسيًا، لكنه لم يكن مخطئًا. ومع الانفجار الوشيك، محاولة إنقاذ حياة الآخرين قد تُؤدي إلى موته هو. علاوة على ذلك، كان هؤلاء الأشخاص هم من بدأوا كل شيء. بغضّ النظر عمّا إذا كانوا قد تعرّضوا للابتزاز أم لا، كانوا هم من تسبّب في كل شيء. محاولة إنقاذهم على حساب سلامته الشخصية لم تكن تستحقّ ذلك.

“‘؟’؟!”

“مونيكا.”

وهي تُحدّق في الاتجاه الذي كان يُشير إليه كيفن، ارتفع حاجبا دونا قليلًا. وهي تشعر بالتذبذبات القادمة من القرص، فُوجئت دونا. تغيّرت هيئتها بأكملها تمامًا.

تردد صدى صرخاتهم اليائسة وهم يُبتلَعون بألسنة اللهب الهائلة في أرجاء كل شاشة تلفاز في نطاق البشر. في تلك اللحظة، أطفأ الكثيرون شاشات تلفازهم إذ لم يعودوا قادرين على مشاهدة مشاهد كهذه.

“مونيكا.”

وأنا أُخرج جسمًا صغيرًا من فضائي البعدي، ظهرت نظرة ضائعة على وجهي.

“أعرف. أمهليني ثانية.”

“سيدي، أُخبركَ أننا لا نستطيع! أدوات التحكم لا تعمل على الإطلاق!”

وقد رصدت القرص بالفعل مسبقًا، أومأت مونيكا برأسها بجدّية. وهي تمشي ببطء نحو القرص، لوّحت مونيكا بيدها فوق القرص. غمر توهّج برتقالي القرص.

“هيه رين، إلى أين أنتَ ذاهب؟” صرخ كيفن. “فكّر في الأمر، ربما تعرّضوا للابتزاز من قبل المونوليث لفعل ما يُطلب منهم. ماذا لو كانوا أبرياء”

كراكا. كراكا. كراكا.

بعجز، سقطتُ على ركبتيّ. لو كنتُ قد تخلّصتُ من آرون بينما كنتُ تحت تأثير لامبالاة الملك، لما حدث أيّ من هذا.

وهو يطفو أمام مونيكا، تطايرت البروق السوداء حول القرص.

خارج القبة.

وهي تُغمض عينيها، حاولت مونيكا قصارى جهدها كبح الانفجار الوشيك. لخيبة أملها رغم ذلك، لم تستطع كبح الجهاز. وهي تنظر بجدّية إلى دونا، هزّت رأسها.

“أين بالضبط أخطأتُ؟”

“لا يمكنني فعل شيء حيال هذا. فات الأوان.”

“ما وضع الكاميرات الأخرى؟”

“حتى أنتِ لا تستطيعين فعل شيء حياله؟”

“آآآآه!”

انعقد حاجبا دونا بإحكام.

الفصل 252 – معركة الحلبة الكبرى [5]

“لا، علينا الإخلاء بسرعة. لدينا فقط خمس دقائق على الأكثر قبل أن ينفجر الجهاز. أخرجي أكبر عدد ممكن من الطلاب، واعزلي هذا المكان.”

كانت الطاقة المتراكمة ستُصبح قوية جدًا لدرجة أنه ربما فقط بطل من الرتبة <S> يستطيع تحمّل أثرها. حتى مع ذلك، كانوا سيُعانون من إصابات هائلة.

ومع تصدّع النواة، بدأت الطاقات الداخلية داخل النواة تجري بلا سيطرة. كانت كمية هائلة من الطاقة تتراكم ببطء داخل الجهاز.

وهي تُغمض عينيها، حاولت مونيكا قصارى جهدها كبح الانفجار الوشيك. لخيبة أملها رغم ذلك، لم تستطع كبح الجهاز. وهي تنظر بجدّية إلى دونا، هزّت رأسها.

كانت الطاقة المتراكمة ستُصبح قوية جدًا لدرجة أنه ربما فقط بطل من الرتبة <S> يستطيع تحمّل أثرها. حتى مع ذلك، كانوا سيُعانون من إصابات هائلة.

مع صوت الصفارات اللافت وهو يرنّ في أرجاء المرفق، وهو يُدير رأسه وينظر إلى البعيد، عرف آرون أنه بحاجة للخروج بسرعة. استطاع أن يشعر بالتذبذبات القادمة من البعيد. خلال نصف دقيقة، كان كل شيء سينفجر.

فهمت دونا ومونيكا هذه النقطة، لذا الشيء الوحيد الذي استطاعتا فعله هو إخراج أكبر عدد ممكن من الناس.

وأنا أنظر إلى الأبواب في البعيد، صررتُ على أسناني واستدعيتُ كل ذرّة مانا متبقية لديّ، سرّعتُ خطواتي. بما أن مانا خاصتي كانت منخفضة، لم تكن سرعتي رائعة جدًا. لكنها كانت كافية لأصل إلى المخرج.

“مفهوم.”

‘هل حقًا ليس لديّ خيار…؟’

عند اقتراح مونيكا، أومأت دونا برأسها. كان أفضل حلّ ممكن هو إخراج أكبر عدد من الطلاب من المكان واستدعاء جميع الأبطال من الرتبة <S> الحاضرين في الأكاديمية لإنشاء درع حول القبة لحماية المحيط من الأثر.

ودون رغبة في أن أكون واحدًا من تلك الخسائر، وأنا أُنشّط خطوات الانجراف، اندفعتُ بكل قواي نحو المخرج.

عندها فقط سيتمكنان من احتواء الانفجار.

‘حدث خطأ فادح ما.

“كيفن، ابتعد قدر الإمكان عن هنا!”

“كيف تجرؤ!”

وهي تنظر إلى كيفن، صرخت دونا.

وهو يطفو أمام مونيكا، تطايرت البروق السوداء حول القرص.

“نعم.”

كان قولًا قاسيًا، لكنه لم يكن مخطئًا. ومع الانفجار الوشيك، محاولة إنقاذ حياة الآخرين قد تُؤدي إلى موته هو. علاوة على ذلك، كان هؤلاء الأشخاص هم من بدأوا كل شيء. بغضّ النظر عمّا إذا كانوا قد تعرّضوا للابتزاز أم لا، كانوا هم من تسبّب في كل شيء. محاولة إنقاذهم على حساب سلامته الشخصية لم تكن تستحقّ ذلك.

وهو يستمع لنصيحة دونا، استدار كيفن وركض نحو المخرج.

وأنا أُحدّق في سحابة النار المتفتّحة التي كانت تشقّ طريقها ببطء نحو اتجاهي، لم أستطع سوى تمتمة كلمة واحدة.

“مونيكا، اذهبي وساعدي الطلاب المحتاجين.”

‘…صحيح، أعتقد أنني لم أستطع أيضًا الحفاظ على وعدي.’

“نعم.”

وهو يتجاهل الصفارات ويُحدّق في القرص المعدني في يدَي رين الذي كان يهتزّ بلا سيطرة، التقت عينا كيفن بعيني رين.

وهي تدهس بقدمها على الأرض. اختفت مونيكا من مكانها. وهي تستدير وتنظر في اتجاه هروب كيفن ورين، اختفت دونا أيضًا.

“آنستي، هل يمكنكِ فعل شيء حيال هذا؟”

اختفت جثث الطلاب الثمانية معها.

أفلت صوت صغير من شفتيّ. وأنا أُحدّق في آرون في البعيد، فهمتُ كل شيء.

“هناك.”

“أوقفوا البثّ!”

قبل أن يستطيع كيفن الردّ، كان رين قد غادر بالفعل.

في اللحظة نفسها، داخل غرفة كبيرة إلى حدٍّ ما مليئة بشاشات مراقبة كبيرة، دوّى صوت قوي.

وهو يدفع الشابّ جانبًا، انحنى رجل في منتصف العمر بلحية رمادية للأمام وضغط على بضعة أزرار.

“لا-لا نستطيع!”

وهو يُسقط القرص على الأرض، خطا رين بضع خطوات إلى الوراء.

أجاب صوت مرتبك.

ومما زاد الطين بلّة، حدث كل هذا أمام العالم بأسره. أصبح أضحوكة الجميع. آرون راينستون الشهير هذا، تحوّل إلى مجرّد مطية لشخص آخر.

“ماذا تقصد بلا نستطيع؟”

“جميل…”

ردّ الصوت القوي.

“آآآآه!”

“لدينا أوامر مباشرة من المسؤولين لإيقاف الحدث بأكمله! افعلها الآن!”

دوّى صوت الصفارات الصاخب داخل القبة. تحوّل المرفق بأكمله إلى الأحمر بينما تردد صدى رسائل الطوارئ مرارًا في أرجاء المكان.

“سيدي، أُخبركَ أننا لا نستطيع! أدوات التحكم لا تعمل على الإطلاق!”

ومع اقتراب انفجار في أي لحظة الآن، كان الأساتذة مشغولين حاليًا بمحاولة إخراج أكبر عدد ممكن من الناس.

تا. تا. تا. وهو يضغط مرارًا على لوحة المفاتيح أمامه، ردّ شابّ.

“خواااك!”

“دعني ألقي نظرة”

وأنا أُحدّق في المكان الذي كنتُ أقف فيه سابقًا، استطعتُ أن أرى بشكل خافت خطوط شاب في البعيد. وأنا أُضيّق عينيّ، سرعان ما اكتشفتُ هوية الشابّ.

وهو يدفع الشابّ جانبًا، انحنى رجل في منتصف العمر بلحية رمادية للأمام وضغط على بضعة أزرار.

تا. تا. تا. وهو يضغط مرارًا على لوحة المفاتيح أمامه، ردّ شابّ.

كان قد تلقّى للتو أمرًا من المسؤولين بإيقاف البثّ. وهو يُحدّق في الشاشات أمامه التي تُصوّر طلابًا مذعورين يهربون من القبة بينما يُساعد الأساتذة المشلولين، لم يكن الأمر يتطلّب عبقرية لفهم ما كان يجري.

وأنا أُدير رأسي وأنظر نحو إحدى الكاميرات في البعيد، تمتمتُ بهدوء.

‘حدث خطأ فادح ما.

أشار كيفن إلى القرص في البعيد.

[خطأ] [خطأ] [خطأ]

لحسن الحظ، وبمساعدة الأساتذة الأقوى، تمكّنوا من احتواء الانفجار.

“ما ال…؟”

كانت الطاقة المتراكمة ستُصبح قوية جدًا لدرجة أنه ربما فقط بطل من الرتبة <S> يستطيع تحمّل أثرها. حتى مع ذلك، كانوا سيُعانون من إصابات هائلة.

وهو يُحدّق في العلامات الحمراء الكبيرة على الشاشة، ارتفع حاجبا الرجل في منتصف العمر. وهو يُدير رأسه، صرخ.

في اللحظة نفسها، داخل غرفة كبيرة إلى حدٍّ ما مليئة بشاشات مراقبة كبيرة، دوّى صوت قوي.

“ما وضع الكاميرات الأخرى؟”

“لا يمكننا فعل شيء، سيدي. لوحة التحكم لم تعد تعمل.”

“سيدي، فقدنا السيطرة!”

“لا يمكننا فعل شيء، سيدي. لوحة التحكم لم تعد تعمل.”

“دعني ألقي نظرة”

ردّت عدة أصوات مذعورة. تمّ السيطرة على كل كاميرا.

“أنا على وشك الوصول.”

“اللعنة!”

“لا، علينا الإخلاء بسرعة. لدينا فقط خمس دقائق على الأكثر قبل أن ينفجر الجهاز. أخرجي أكبر عدد ممكن من الطلاب، واعزلي هذا المكان.”

وهو يلعن بصوت عالٍ، ضرب الرجل في منتصف العمر بيده على الطاولة.

كان قد تلقّى للتو أمرًا من المسؤولين بإيقاف البثّ. وهو يُحدّق في الشاشات أمامه التي تُصوّر طلابًا مذعورين يهربون من القبة بينما يُساعد الأساتذة المشلولين، لم يكن الأمر يتطلّب عبقرية لفهم ما كان يجري.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم!”

‘…صحيح، أعتقد أنني لم أستطع أيضًا الحفاظ على وعدي.’

وهو يتجاهل الصفارات ويُحدّق في القرص المعدني في يدَي رين الذي كان يهتزّ بلا سيطرة، التقت عينا كيفن بعيني رين.

“آآآآه!”

وهي تُغمض عينيها، حاولت مونيكا قصارى جهدها كبح الانفجار الوشيك. لخيبة أملها رغم ذلك، لم تستطع كبح الجهاز. وهي تنظر بجدّية إلى دونا، هزّت رأسها.

دوّت صرخة ألم في الغابة.

تجمّد جسدي، وخلا ذهني.

بمجرد أن نفدت آثار لامبالاة الملك، غمر ألم هائل جسدي بأكمله. خصوصًا من منطقة صدري حيث ظهر شقّ كبير.

طالما تجاوزتُ ذلك الحاجز، عرفتُ أنني سأكون آمنًا.

“هاااا…هاااا…”

ومما زاد الطين بلّة، حدث كل هذا أمام العالم بأسره. أصبح أضحوكة الجميع. آرون راينستون الشهير هذا، تحوّل إلى مجرّد مطية لشخص آخر.

وأنا أتكئ على صخرة، أخذتُ أنفاسًا عميقة. أخرجتُ جرعتين من فضائي البعدي، فككتُ الغطاء وابتلعتُهما بسرعة.

صرخ.

“خهاا’؟”

“…لا يستحقّون ذلك.”

وأنا أُلقي الجرعتين الفارغتين على الأرض، ببطء لكن بثبات، بدأت جروحي تُشفى. بدأت مانا خاصتي التي كانت قد نفدت إلى القاع تمتلئ أيضًا.

وهو يُحدّق في العلامات الحمراء الكبيرة على الشاشة، ارتفع حاجبا الرجل في منتصف العمر. وهو يُدير رأسه، صرخ.

“غححح…”

“غححح…”

صررتُ على أسناني، وأجبرتُ نفسي على الاستمرار في الركض للأمام.

“هاااا…هاااا…”

ومع اقتراب انفجار في أي لحظة الآن، كان الأساتذة مشغولين حاليًا بمحاولة إخراج أكبر عدد ممكن من الناس.

بُثّت على كل شاشة تلفاز في العالم، صورة طلاب متعددين وهم يُبتلَعون بألسنة اللهب الهائلة.

للأسف، وبوجود عدد محدود منهم مقارنةً بآلاف المتسابقين، كان لا بدّ من وقوع خسائر، كان ذلك حتميًا.

‘؟بووووم!

ودون رغبة في أن أكون واحدًا من تلك الخسائر، وأنا أُنشّط خطوات الانجراف، اندفعتُ بكل قواي نحو المخرج.

“أنا آسف.”

كان سباقًا ضد الزمن.

وهو يُحدّق في العلامات الحمراء الكبيرة على الشاشة، ارتفع حاجبا الرجل في منتصف العمر. وهو يُدير رأسه، صرخ.

ومع اقتراب انفجار في أي لحظة الآن، كان الأساتذة مشغولين حاليًا بمحاولة إخراج أكبر عدد ممكن من الناس.

في الوقت نفسه، على بُعد كيلومتر من المخرج.

وهو يتجاهل الصفارات ويُحدّق في القرص المعدني في يدَي رين الذي كان يهتزّ بلا سيطرة، التقت عينا كيفن بعيني رين.

“كوف…كوف…”

‘هل حقًا ليس لديّ خيار…؟’

وهو يسعل، اتكأ آرون على شجرة. وذراعه على كتفه، صرّ على أسنانه.

وهو يعضّ شفتيه السفليين، خفّض كيفن رأسه وقبض بشدّة على قبضتيه. عرف أن رين كان محقًّا، لكن جزءًا منه أراد حقًا إنقاذهم.

“وغد!”

وهو يعضّ شفتيه السفليين، خفّض كيفن رأسه وقبض بشدّة على قبضتيه. عرف أن رين كان محقًّا، لكن جزءًا منه أراد حقًا إنقاذهم.

وهو يتذكّر الهزيمة المؤلمة التي عانى منها قبل وقت قصير، انعقد فكّ آرون بإحكام.

خارج مبنى القبة الكبير، ظهرت كرة زرقاء شبه شفافة كبيرة.

تلك العينان الباردتان الخاليتان من المشاعر اللتان عاملتاه وكأنه قمامة، تسبّبتا في تصاعد الغضب من داخله.

سرّعتُ خطواتي أكثر.

“كيف تجرؤ!”

ومما زاد الطين بلّة، حدث كل هذا أمام العالم بأسره. أصبح أضحوكة الجميع. آرون راينستون الشهير هذا، تحوّل إلى مجرّد مطية لشخص آخر.

صرخ.

“…”

ازداد ذلّه عمقًا بمجرد أن استدار رين دون إنهائه عندما كان بإمكانه ذلك. كان الأمر وكأنه يقول ‘أنتَ لا تستحقّ وقتي.’

وهو يتذكّر الهزيمة المؤلمة التي عانى منها قبل وقت قصير، انعقد فكّ آرون بإحكام.

من جين إلى كيفن والآن رين. عانى آرون من خسارة تلو الأخرى تلو الأخرى. انعقدت قبضتاه بلا سيطرة.

وهو يطفو أمام مونيكا، تطايرت البروق السوداء حول القرص.

ومما زاد الطين بلّة، حدث كل هذا أمام العالم بأسره. أصبح أضحوكة الجميع. آرون راينستون الشهير هذا، تحوّل إلى مجرّد مطية لشخص آخر.

“أنا آسف.”

“اللعنة! لا أستطيع تقبّل هذا!”

وهو ينظر نحو البعيد، رصد آرون فجأة شخصية مألوفة. في البداية، تشوّه وجهه بوحشية من غضب خالص.

ضرب قبضته على شجرة قريبة.

وأنا أتكئ على صخرة، أخذتُ أنفاسًا عميقة. أخرجتُ جرعتين من فضائي البعدي، فككتُ الغطاء وابتلعتُهما بسرعة.

‘؟وويييي! ‘؟وويييي!

وهي تدهس بقدمها على الأرض. اختفت مونيكا من مكانها. وهي تستدير وتنظر في اتجاه هروب كيفن ورين، اختفت دونا أيضًا.

مع صوت الصفارات اللافت وهو يرنّ في أرجاء المرفق، وهو يُدير رأسه وينظر إلى البعيد، عرف آرون أنه بحاجة للخروج بسرعة. استطاع أن يشعر بالتذبذبات القادمة من البعيد. خلال نصف دقيقة، كان كل شيء سينفجر.

بمجرد أن نفدت آثار لامبالاة الملك، غمر ألم هائل جسدي بأكمله. خصوصًا من منطقة صدري حيث ظهر شقّ كبير.

“…همم؟”

“لك’؟”

توقفت قدما آرون فجأة.

وهو ينظر نحو البعيد، رصد آرون فجأة شخصية مألوفة. في البداية، تشوّه وجهه بوحشية من غضب خالص.

“هيا، أنا على وشك الوصو’؟هاه؟”

لكن.

بالضبط حين كنتُ على وشك الخروج من المبنى، لا بدّ أن آرون قد استخدم مهارته الخاصة، الرابط المزدوج، لتبديل الأماكن معي.

خطرت له فكرة فجأة إذ حلّت ابتسامة شريرة محلّها.

كانت صورته لافتة بشكل خاص لأنه كان الطالب الذي أولاه معظم الناس أكبر قدر من الاهتمام طوال البطولة بأكملها.

“لا تلومني على هذا…أنا فقط أُحاول النجاة”

“‘؟’؟!”

وهو يُوجّه كل ذرّة مانا متبقية داخل جسده، ثبّت آرون عينيه على الشخصية في البعيد.

وهي تُحدّق في الاتجاه الذي كان يُشير إليه كيفن، ارتفع حاجبا دونا قليلًا. وهي تشعر بالتذبذبات القادمة من القرص، فُوجئت دونا. تغيّرت هيئتها بأكملها تمامًا.

“شكرًا لك.”

تحت أعين الجميع، شاهدوا جسده وهو يختفي ببطء داخل اللهب.

تمتم قبل أن يختفي من مكانه.

“حتى أنتِ لا تستطيعين فعل شيء حياله؟”

بعجز، سقطتُ على ركبتيّ. لو كنتُ قد تخلّصتُ من آرون بينما كنتُ تحت تأثير لامبالاة الملك، لما حدث أيّ من هذا.

“أنا على وشك الوصول.”

“نعم.”

وأنا أنظر إلى الأبواب في البعيد، صررتُ على أسناني واستدعيتُ كل ذرّة مانا متبقية لديّ، سرّعتُ خطواتي. بما أن مانا خاصتي كانت منخفضة، لم تكن سرعتي رائعة جدًا. لكنها كانت كافية لأصل إلى المخرج.

وهي تدهس بقدمها على الأرض. اختفت مونيكا من مكانها. وهي تستدير وتنظر في اتجاه هروب كيفن ورين، اختفت دونا أيضًا.

بجانبي، استطعتُ رؤية طلاب متعددين يقتربون أيضًا ببطء من الباب.

وأنا أُحدّق في بوابة الباب المقتربة في البعيد، استطعتُ رؤية كرة زرقاء خافتة في البعيد. كان ذلك على الأرجح الحاجز الذي أنشأه المدرّبون لاحتواء الانفجار.

وأنا أُدير رأسي وأنظر نحو إحدى الكاميرات في البعيد، تمتمتُ بهدوء.

طالما تجاوزتُ ذلك الحاجز، عرفتُ أنني سأكون آمنًا.

ضرب قبضته على شجرة قريبة.

لذا.

“لو كانت الكاميرات تعمل، أنا آسف للجميع…”

فووم!

سرّعتُ خطواتي أكثر.

“كيفن، ابتعد قدر الإمكان عن هنا!”

“هيا، أنا على وشك الوصو’؟هاه؟”

واقفين بجانب الكرة، وضع العديد من المدرّبين أيديهم عليها وهم يُوجّهون مانا خاصتهم داخل الحاجز في محاولة لاحتواء الانفجار.

بالضبط حين كنتُ على وشك الخروج من المكان، لهولي، تجمّد جسدي. أظلمت رؤيتي فجأة، ووجدتُ نفسي في منطقة مختلفة تمامًا. المخرج الذي كان قريبًا جدًا مني كان الآن بعيدًا جدًا.

“سيدي، أُخبركَ أننا لا نستطيع! أدوات التحكم لا تعمل على الإطلاق!”

تجمّد جسدي، وخلا ذهني.

‘هل حقًا ليس لديّ خيار…؟’

وأنا أُحدّق في المكان الذي كنتُ أقف فيه سابقًا، استطعتُ أن أرى بشكل خافت خطوط شاب في البعيد. وأنا أُضيّق عينيّ، سرعان ما اكتشفتُ هوية الشابّ.

“خواااك!”

آرون.

قبل أن يستطيع كيفن الردّ، كان رين قد غادر بالفعل.

وشفتاه ملتويتان للأعلى، التقت عيناه بعينيّ. وهو يستدير، غادر المكان.

“آآآآه!”

“آه…”

تحت أعين الجميع، شاهدوا جسده وهو يختفي ببطء داخل اللهب.

أفلت صوت صغير من شفتيّ. وأنا أُحدّق في آرون في البعيد، فهمتُ كل شيء.

صررتُ على أسناني، وأجبرتُ نفسي على الاستمرار في الركض للأمام.

بالضبط حين كنتُ على وشك الخروج من المبنى، لا بدّ أن آرون قد استخدم مهارته الخاصة، الرابط المزدوج، لتبديل الأماكن معي.

للأسف، وبوجود عدد محدود منهم مقارنةً بآلاف المتسابقين، كان لا بدّ من وقوع خسائر، كان ذلك حتميًا.

وأنا أفهم مأزقي الحالي، شعرتُ بعدد لا يُحصى من المشاعر. الغضب، السخط، اليأس، الخوف، القلق، والعديد من المشاعر المشابهة الأخرى.

“كوف…كوف…”

لكن.

وهو يطفو أمام مونيكا، تطايرت البروق السوداء حول القرص.

“…لقد فات الأوان.”

“لا، علينا الإخلاء بسرعة. لدينا فقط خمس دقائق على الأكثر قبل أن ينفجر الجهاز. أخرجي أكبر عدد ممكن من الطلاب، واعزلي هذا المكان.”

وأنا أُحدّق في المخرج في البعيد، وأشعر بالهالة المرعبة على مقربة من حيث كنتُ أقف، عرفتُ أنني لا أملك وقتًا كافيًا للعودة. كنتُ ببساطة بعيدًا جدًا.

وهو يستدير، نظر ببرود إلى كيفن.

“أين بالضبط أخطأتُ؟”

كان قد تلقّى للتو أمرًا من المسؤولين بإيقاف البثّ. وهو يُحدّق في الشاشات أمامه التي تُصوّر طلابًا مذعورين يهربون من القبة بينما يُساعد الأساتذة المشلولين، لم يكن الأمر يتطلّب عبقرية لفهم ما كان يجري.

‘؟ثمب.

“غححح…”

بعجز، سقطتُ على ركبتيّ. لو كنتُ قد تخلّصتُ من آرون بينما كنتُ تحت تأثير لامبالاة الملك، لما حدث أيّ من هذا.

“أوقفوا البثّ!”

لكنني عرفتُ جيدًا أن لوم لامبالاة الملك كان عديم الفائدة. تحت تأثير لامبالاة الملك، بصرف النظر عن هدفي، لم يكن أي شيء آخر يهمّ. كذلك كان آرون. كان هدفي إنقاذ كيفن، لا التخلّص من آرون.

بعجز، سقطتُ على ركبتيّ. لو كنتُ قد تخلّصتُ من آرون بينما كنتُ تحت تأثير لامبالاة الملك، لما حدث أيّ من هذا.

انتهى هذا العيب بأن يكون مكلفًا.

خطرت له فكرة فجأة إذ حلّت ابتسامة شريرة محلّها.

وأنا أُخرج جسمًا صغيرًا من فضائي البعدي، ظهرت نظرة ضائعة على وجهي.

لكن.

‘هل حقًا ليس لديّ خيار…؟’

فهمت دونا ومونيكا هذه النقطة، لذا الشيء الوحيد الذي استطاعتا فعله هو إخراج أكبر عدد ممكن من الناس.

وأنا أُدير رأسي وأنظر نحو إحدى الكاميرات في البعيد، تمتمتُ بهدوء.

“اللعنة! لا أستطيع تقبّل هذا!”

“لو كانت الكاميرات تعمل، أنا آسف للجميع…”

وأنا أتذكّر عائلتي وكيفن والآخرين، بدأ صدري يشعر باللسع.

وهي تنظر إلى كيفن، صرخت دونا.

‘…صحيح، أعتقد أنني لم أستطع أيضًا الحفاظ على وعدي.’

“نعم.”

وأنا أتذكّر الوعد الذي قطعتُه لأماندا، ارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي. ندمتُ حقًا على قطع ذلك الوعد.

[من فضلكم أخلوا المكان] [من فضلكم أخلوا المكان] [من فضلكم أخلوا المكان]

‘؟بووووم!

ومع اقتراب انفجار في أي لحظة الآن، كان الأساتذة مشغولين حاليًا بمحاولة إخراج أكبر عدد ممكن من الناس.

في تلك اللحظة تمامًا، وكأن الزمن قد تباطأ، انفجر انفجار هائل، وانطلقت موجة صدمة قوية للخارج هزّت القبة بأكملها من أساساتها.

وأنا أُحدّق في المكان الذي كنتُ أقف فيه سابقًا، استطعتُ أن أرى بشكل خافت خطوط شاب في البعيد. وأنا أُضيّق عينيّ، سرعان ما اكتشفتُ هوية الشابّ.

وأنا أُحدّق في سحابة النار المتفتّحة التي كانت تشقّ طريقها ببطء نحو اتجاهي، لم أستطع سوى تمتمة كلمة واحدة.

“خهاا’؟”

“جميل…”

وقد رصدت القرص بالفعل مسبقًا، أومأت مونيكا برأسها بجدّية. وهي تمشي ببطء نحو القرص، لوّحت مونيكا بيدها فوق القرص. غمر توهّج برتقالي القرص.

خارج القبة.

خارج القبة.

[خطأ] [خطأ] [خطأ]

‘؟بووووم!

وهو يُسقط القرص على الأرض، خطا رين بضع خطوات إلى الوراء.

دوّى انفجار مدوٍّ، وانبعثت من داخل القبة طاقة مرعبة كانت تُهدّد بتدمير كل شيء في طريقها.

‘حدث خطأ فادح ما.

خارج مبنى القبة الكبير، ظهرت كرة زرقاء شبه شفافة كبيرة.

ضرب قبضته على شجرة قريبة.

واقفين بجانب الكرة، وضع العديد من المدرّبين أيديهم عليها وهم يُوجّهون مانا خاصتهم داخل الحاجز في محاولة لاحتواء الانفجار.

وأنا أتذكّر الوعد الذي قطعتُه لأماندا، ارتسمت ابتسامة مريرة على وجهي. ندمتُ حقًا على قطع ذلك الوعد.

“بففف!”

بالضبط حين كنتُ على وشك الخروج من المبنى، لا بدّ أن آرون قد استخدم مهارته الخاصة، الرابط المزدوج، لتبديل الأماكن معي.

“خواااك!”

“هيه رين، إلى أين أنتَ ذاهب؟” صرخ كيفن. “فكّر في الأمر، ربما تعرّضوا للابتزاز من قبل المونوليث لفعل ما يُطلب منهم. ماذا لو كانوا أبرياء”

“كاااهه!”

لو كانت الظروف مختلفة، لكان قد ساعدهم. لكن الآن وحياته على المحك، كان عليه أن يقلق بشأن نفسه بدلًا من الآخرين.

بمجرد أن اصطدم الانفجار بالحاجز، اهتزّ بلا سيطرة. شحبت وجوه العديد من المدرّبين الواقفين خارج الكرة بشدّة. حتى إن بعض المدرّبين الأضعف انتهى بهم الأمر إلى الإغماء.

تمتم قبل أن يختفي من مكانه.

لحسن الحظ، وبمساعدة الأساتذة الأقوى، تمكّنوا من احتواء الانفجار.

ضرب قبضته على شجرة قريبة.

للأسف.

وهو يسعل، اتكأ آرون على شجرة. وذراعه على كتفه، صرّ على أسنانه.

بُثّت على كل شاشة تلفاز في العالم، صورة طلاب متعددين وهم يُبتلَعون بألسنة اللهب الهائلة.

“انتظر ماذا عنهم؟ هل سنُغادر دونهم؟”

تردد صدى صرخاتهم اليائسة وهم يُبتلَعون بألسنة اللهب الهائلة في أرجاء كل شاشة تلفاز في نطاق البشر. في تلك اللحظة، أطفأ الكثيرون شاشات تلفازهم إذ لم يعودوا قادرين على مشاهدة مشاهد كهذه.

لذا.

لكن بالنسبة لمن استمروا بالمشاهدة، برزت على وجه الخصوص زاوية معيّنة من بين البقية. كانت تلك التي ظهر فيها طالب بشعر أسود كالحبر وعينين زرقاوين. وهو يتمتم شيئًا للكاميرا، شاهد الجميع شخصيته وهي تختفي ببطء داخل النار.

وهو يلعن بصوت عالٍ، ضرب الرجل في منتصف العمر بيده على الطاولة.

كانت صورته لافتة بشكل خاص لأنه كان الطالب الذي أولاه معظم الناس أكبر قدر من الاهتمام طوال البطولة بأكملها.

“بففف!”

كان النجم الصاعد للبطولة. وريث أسلوب كيكي، والطالب الذي هزم آرون بنظافة.

“نعم.”

تحت أعين الجميع، شاهدوا جسده وهو يختفي ببطء داخل اللهب.

“مفهوم.”

في هذا اليوم، بالنسبة للعالم، مات رين دوفر.

وأنا أتذكّر عائلتي وكيفن والآخرين، بدأ صدري يشعر باللسع.

للأسف، وبوجود عدد محدود منهم مقارنةً بآلاف المتسابقين، كان لا بدّ من وقوع خسائر، كان ذلك حتميًا.

كانت صورته لافتة بشكل خاص لأنه كان الطالب الذي أولاه معظم الناس أكبر قدر من الاهتمام طوال البطولة بأكملها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط