Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 326

الفصل 326 - الهجوم 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 326 - الهجوم 2

الفصل 326 – الهجوم 2

أسندت جسدي بمساعدة السيف، ووقفت ببطء.

—كلانغ! —كلانغ!

“كنت تعلمين؟”

داخل غرفة هائلة، تردد صوت اصطدام المعدن بالمعدن في أرجاء المساحة الخالية، بينما تقاطع سيف رفيع باهت مع سيف عريض كبير حاد.

قاطع وايلن صوت رنين صغير.

وعند تصادمهما، انطلقت موجة دائرية من ضغط الرياح من نقطة تقاطعهما.

رفع كيفن رأسه، وحدق مباشرة في عيني أماندا، وقال بهدوء:

“خخخ…”

وربما كان هذا هو السبب الوحيد لعدم تحركهم حتى الآن.

أطلقت أنينًا وأنا أتعثر إلى الخلف، ثم غرست سيفي نحو الأرض لأحافظ على ثبات جسدي. تحيا السيوف السحرية التي تستطيع اختراق الأرض كما لو كانت زبدة، فهي لا تتضرر من مثل هذه الطعنات الضعيفة.

أخذت رشفة من قهوتها وأجابت:

كان هذا ما كان يُفترض بي أن أقوله، لكنني حدقت في السيف الذي في يدي وأطلقت تنهيدة مكتئبة.

“مرحبًا؟”

‘وهذا سيف آخر…’

“هل هذا كل ما أردت إخباري به؟”

بمجرد أن تمكنت من تثبيت جسدي، أدركت أن تنفسي كان شديد اللهاث.

“…وهذا كل شيء.”

“هاه… هاه…”

نظر حوله ليتأكد من عدم وجود أحد، ثم خفض رأسه وهمس.

“همم، لقد تحسنت كثيرًا.”

ومن ناحية أخرى، كان موقعنا الحالي مخفيًا جيدًا إلى حد كبير، لذا سيستغرق العثور على هذا المكان الكثير من الوقت والموارد.

وصل صوت هادئ إلى أذنيّ.

وبعد فترة، قالت:

رفعت رأسي ونظرت إلى وايلن، الذي كان يقف مقابلي وسيفه العريض متدليًا بجانب كتفه.

على الرغم من تفاجئه بحقيقة أن أماندا كانت تعرف، انتقل كيفن سريعًا إلى الموضوع التالي.

‘اللعنة عليك لأنك ترفعه وكأنه لا يزن شيئًا!’ شتمته في داخلي، لكنني أبقيت ابتسامة على وجهي.

كانت هناك قائمة بالمشروبات والأطباق مكتوبة بخط اليد على سبورة سوداء صغيرة تقف خارج المقهى.

وبابتسامة خفيفة على وجهه، امتدحني قائلًا: “مقارنةً بما كنت عليه قبل شهر، فقد تحسنت مهارتك في استخدام السيف كثيرًا بالفعل.”

ربّت وايلن على كتفي محاولًا طمأنتي.

“أوغ، ما زلت بعيدًا عن ذلك.”

قاطعته أماندا.

تركت جسدي ينهار على الأرض، وتخلّيت عن السيف وحاولت التقاط أنفاسي.

“ماذا تقصدين؟”

لقد مرّ نحو ثلاثة أسابيع منذ انضمامي إلى مهمة الحماية، وحتى الآن، كان كل شيء هادئًا.

في اللحظة التي انتهينا فيها من الحديث عن الوضع، قرر الدويرغار فجأة الهجوم. رغم أن الأمر لم يكن مصادفة.

لكن بالطبع، لم يكن هذا سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة.

“لم يلتقِ بي، بل اكتشفت الأمر بنفسي.”

كنت أعلم أن الأقزام الدويرغار سيهاجمون قريبًا.

وقف كيفن مصدومًا ونظر إلى أماندا التي كانت لا تزال جالسة بهدوء في المقعد المقابل له.

ولهذا اخترت قضاء معظم وقتي في التدريب مع وايلن.

قطّب كيفن حاجبيه.

كل جزء صغير من القوة كان مهمًا بالنسبة لي.

ومن ناحية أخرى، كان موقعنا الحالي مخفيًا جيدًا إلى حد كبير، لذا سيستغرق العثور على هذا المكان الكثير من الوقت والموارد.

وكانت حياتي تعتمد عليه نوعًا ما أيضًا…

وكانت الجدران الزجاجية الشفافة تسمح برؤية المقهى من الخارج، بينما أكملت النباتات والغطاء النباتي الممتد في أرجاء المكان هيكل المبنى المصنوع جزئيًا من الخشب.

“حسنًا، لقد أظهرت تحسنًا ملحوظًا خلال الأسبوعين الماضيين. كن سعيدًا لأن لدينا كل هذا الوقت للتدريب.”

استعد كيفن لردها، وانتظر إجابة أماندا. ومع ذلك، بمجرد أن تلاشت كلماته في الأجواء، قوبل كيفن بصمت محرج.

“أجل، أظن ذلك…”

كانت تجلس في زاوية الغرفة، بجانب النافذة الزجاجية، ويحيط التوهج اللطيف للشمس بجسدها المثالي، معززًا ملامحها.

كان من المعروف أن إنفيرنو منظمة شديدة المكر والدهاء. وهذا يعني أنه ما لم يجروا استعدادات كافية، فلن يهاجموا.

كان قد اقترب موعد اصطحاب نولا.

وربما كان هذا هو السبب الوحيد لعدم تحركهم حتى الآن.

قاطع وايلن صوت رنين صغير.

ومن ناحية أخرى، كان موقعنا الحالي مخفيًا جيدًا إلى حد كبير، لذا سيستغرق العثور على هذا المكان الكثير من الوقت والموارد.

“أعلم أنه لا بد أن يكون من الصعب عليك استيعاب هذه المعلومة—ماذا؟! ماذا!”

‘حسنًا، ربما كان الأمر كذلك من قبل. الأمور مختلفة قليلًا الآن…’

لم يسألها حتى عن شيء، ومع ذلك كانت قد أدركت بالفعل نواياه.

جلس وايلن على الأرض بجانبي وسأل:

“نعم.”

“كيف تسير الاستعدادات من جانبك؟”

‘ظننت أنها تعرف ذلك… كما هو متوقع من رين، كان لا بد أن يترك فوضى هائلة…’

“أنا مستعد. كل ما يهم حقًا هو ما إذا كان جومنوك مستعدًا أم لا.”

وكانت حياتي تعتمد عليه نوعًا ما أيضًا…

كان له دور حاسم في خطتي.

كنت أعلم أن الأقزام الدويرغار سيهاجمون قريبًا.

إذا غيّر رأيه فجأة في اللحظة الأخيرة، فسوف ينهار كل شيء.

“لا، الأمر ليس كما تظن.”

ربّت وايلن على كتفي محاولًا طمأنتي.

نظرت أماندا إلى وجه كيفن المنهار وهزت رأسها.

“لا تقلق بشأنه. لقد تحدثنا معه بالفعل بشأن الأمر. وبمجرد أن نسمع شيئًا عن الأعداء، سنمضي فورًا في تنفيذ الخطط.”

في اللحظة التي انتهينا فيها من الحديث عن الوضع، قرر الدويرغار فجأة الهجوم. رغم أن الأمر لم يكن مصادفة.

“حسنًا، هذا كل ما أحتاج إلى سماعه.”

وللحظة قصيرة، ظن كيفن أنه يتوهم.

أسندت جسدي بمساعدة السيف، ووقفت ببطء.

“…”

نزعت السيف من الأرض، ثم استدرت لأنظر إلى وايلن مرة أخرى وقلت: “ما دام جومنوك يلتزم بالترتيبات، فسأتولى الباقي. يمكنك الاعتماد عليّ في ذلك.”

‘اللعنة عليك لأنك ترفعه وكأنه لا يزن شيئًا!’ شتمته في داخلي، لكنني أبقيت ابتسامة على وجهي.

“حسنًا، آمل بالتأكيد أن تفعل.”

“لم يلتقِ بي، بل اكتشفت الأمر بنفسي.”

وقف وايلن هو الآخر، ووجّه سيفه العريض نحوي بنظرة تحدٍّ على وجهه.

توييييينغ—

“بينما ننتظر أولئك الأوغاد ليتحركوا، ما رأيك أن نواصل نزالنا الودي الصغير؟ كل جزء صغير من القوة تكتسبه سيساعدك أكثر عندما تذهب لتطهير الزنزا—”

أطلقت أنينًا وأنا أتعثر إلى الخلف، ثم غرست سيفي نحو الأرض لأحافظ على ثبات جسدي. تحيا السيوف السحرية التي تستطيع اختراق الأرض كما لو كانت زبدة، فهي لا تتضرر من مثل هذه الطعنات الضعيفة.

توييييينغ—

“حسنًا، آمل بالتأكيد أن تفعل.”

قاطع وايلن صوت رنين صغير.

ولحسن حظها، كان الكوب فارغًا ولم ينسكب شيء.

“أمهلني لحظة.”

“خخخ…”

فتش وايلن في جيوبه، وأخرج جهازًا صغيرًا يشبه الهاتف وأجاب.

“هل تقصد ذلك الـ876؟ ذلك الـ876؟”

“مرحبًا؟”

أو على الأقل المعلومات التي كان يعرفها.

لأن وايلن لم يضع الهاتف على مكبر الصوت، لم أتمكن من سماع ما كان يقوله الشخص الآخر على الهاتف، لكن انطلاقًا من تعبير وجه وايلن، علمت أن الأمر لا بد أن يكون متعلقًا بالمهمة القادمة. وأصبح وجهه أكثر عبوسًا تدريجيًا بينما كان يستمع إلى المكالمة.

“أوغ، ما زلت بعيدًا عن ذلك.”

“حسنًا، مفهوم، سنكون هناك قريبًا.”

عندها أدرك الأمر أخيرًا.

أنهى المكالمة، وأعاد وايلن سيفه العريض إلى مكانه واستدار نحوي.

رفع كيفن رأسه، وتذكر سبب وجوده هنا، فعقد حاجبيه بقلق.

كانت على وجهه نظرة غير مسبوقة من التصميم الجاد.

“مرحبًا؟”

“حسنًا يا رين، حان وقت تحركنا. لقد تسربت معلومات عن المخبأ.”

تمتم كيفن بصوت منخفض وهو يستند إلى الخلف. ثم وضع القائمة جانبًا واسترخى قليلًا.

“مفهوم.”

كانت تتمتع حقًا بهالة قائد.

وضعت سيفي بعيدًا، وتبعت وايلن عائدًا إلى داخل المخبأ.

“هل هذا كل ما أردت إخباري به؟”

‘يا لها من مصادفة في التوقيت…’

بمجرد أن تمكنت من تثبيت جسدي، أدركت أن تنفسي كان شديد اللهاث.

في اللحظة التي انتهينا فيها من الحديث عن الوضع، قرر الدويرغار فجأة الهجوم. رغم أن الأمر لم يكن مصادفة.

لم تستطع أن تقول تمامًا إنها اكتشفت الأمر بعد أن تعقبت الرجل الذي كان يعتني بنولا.

عبث كيفن بالقائمة التي في يده، وتحدث:

[مدينة أشتون]

“صحيح.”

ظهر مخطط مقهى في مجال رؤية كيفن. ومن الخارج، بدا المكان كمقهى عادي تمامًا.

“لا، الأمر ليس كما تظن.”

كانت هناك قائمة بالمشروبات والأطباق مكتوبة بخط اليد على سبورة سوداء صغيرة تقف خارج المقهى.

نظر حوله ليتأكد من عدم وجود أحد، ثم خفض رأسه وهمس.

وكانت الجدران الزجاجية الشفافة تسمح برؤية المقهى من الخارج، بينما أكملت النباتات والغطاء النباتي الممتد في أرجاء المكان هيكل المبنى المصنوع جزئيًا من الخشب.

وقف كيفن مصدومًا ونظر إلى أماندا التي كانت لا تزال جالسة بهدوء في المقعد المقابل له.

كان يتمتع بأجواء لطيفة، وكان من المفترض أن تجعل أجواؤه العامة وحدها منه مكانًا شهيرًا.

داخل غرفة هائلة، تردد صوت اصطدام المعدن بالمعدن في أرجاء المساحة الخالية، بينما تقاطع سيف رفيع باهت مع سيف عريض كبير حاد.

ومع ذلك، كانت الأمور مختلفة اليوم.

“إيه، هيا…”

نظر كيفن حوله، فوجد المكان شبه خالٍ.

وقفت أماندا وأومأت برأسها.

‘لا بد أن أماندا أخلت المكان مسبقًا.’

“لقد كنت أعرف منذ نحو أربعة أشهر.”

كما هو متوقع من شخص يتمتع بهذا القدر من النفوذ.

هزت أماندا رأسها وعلى وجهها ابتسامة صغيرة.

باتصال واحد، كان بإمكانها إخلاء منطقة بأكملها.

“…ماذا؟”

رن! رن—

“ماذا تقصدين؟”

صدر رنين صغير بمجرد أن فتح كيفن باب المكان. وكان صوته لطيفًا إلى حد ما.

“سأساعد بأفضل طريقة أستطيعها.”

وفي اللحظة التي خطا فيها إلى داخل المقهى، غمرت رائحة قهوة قوية أنفه.

من الواضح أن كيفن تفاجأ بالإجابة، إذ اتكأ إلى الخلف بخيبة أمل.

“إيه؟”

“هل تقصد ذلك الـ876؟ ذلك الـ876؟”

ولأنه لم يكن هناك أحد داخل المكان، لم يستغرق الأمر وقتًا يُذكر حتى يلاحظ كيفن أماندا.

“كيف اكتشفتِ ذلك؟”

كانت تجلس في زاوية الغرفة، بجانب النافذة الزجاجية، ويحيط التوهج اللطيف للشمس بجسدها المثالي، معززًا ملامحها.

عقد كيفن ذراعيه معًا، وأخذ يومئ برأسه مرارًا.

وبالمقارنة مع آخر مرة رآها فيها، بدت أماندا أكثر جمالًا بكثير.

وضعت حقيبتها السوداء على الطاولة، ونظرت أماندا إلى ساعتها.

لكن ذلك لم يكن التغيير الوحيد.

وهكذا بدأ كيفن في سرد قصة رين على أماندا.

فقد بدت أيضًا أكثر نضجًا بكثير مقارنةً بآخر مرة رآها فيها. اختفت نظرتها الباردة، وحلّت محلها نظرة هادئة بدت وكأنها ستظل ثابتة حتى في أقسى الظروف.

وضعت حقيبتها السوداء على الطاولة، ونظرت أماندا إلى ساعتها.

كانت تتمتع حقًا بهالة قائد.

أجاب كيفن بينما يفرك جبهته.

“من هنا.”

أطلقت أنينًا وأنا أتعثر إلى الخلف، ثم غرست سيفي نحو الأرض لأحافظ على ثبات جسدي. تحيا السيوف السحرية التي تستطيع اختراق الأرض كما لو كانت زبدة، فهي لا تتضرر من مثل هذه الطعنات الضعيفة.

وبالمثل، لاحظت أماندا كيفن، الذي كان جالسًا في الجزء الخلفي من المقهى، ورفعت يدها.

“حسنًا، آمل بالتأكيد أن تفعل.”

ابتسم كيفن، وتوجه إليها وجلس.

ومن ناحية أخرى، كان موقعنا الحالي مخفيًا جيدًا إلى حد كبير، لذا سيستغرق العثور على هذا المكان الكثير من الوقت والموارد.

“لدرجة أن الأمر استغرق أكثر من أسبوعين لتحديد موعد معك. إلى أي حد أنت مشغولة؟”

نظر حوله ليتأكد من عدم وجود أحد، ثم خفض رأسه وهمس.

“هل تريد شيئًا؟”

“كيف اكتشفتِ ذلك؟”

ابتسمت أماندا ابتسامة خفيفة ومررت قائمة الطعام إلى كيفن.

باتصال واحد، كان بإمكانها إخلاء منطقة بأكملها.

أخذ كيفن القائمة، وبدأ يتفحص قائمة الأشياء ببطء.

“أنا مستعد. كل ما يهم حقًا هو ما إذا كان جومنوك مستعدًا أم لا.”

وبينما كان يتفحص القائمة، وضعت أماندا كلتا يديها على الطاولة ودخلت مباشرة في صلب الموضوع.

‘هل كان ذلك مباشرة بعد هروبه من المونوليث؟’

“كيفن، لماذا طلبت مقابلتي؟”

“صحيح.”

“همم؟”

كنت أعلم أن الأقزام الدويرغار سيهاجمون قريبًا.

رفع كيفن رأسه، وتذكر سبب وجوده هنا، فعقد حاجبيه بقلق.

نظرت أماندا إلى وجه كيفن المنهار وهزت رأسها.

نظر حوله ليتأكد من عدم وجود أحد، ثم خفض رأسه وهمس.

“همم؟”

“في الواقع، هناك شيء مهم جدًا أريد مناقشته معك.”

أخذ كيفن القائمة، وبدأ يتفحص قائمة الأشياء ببطء.

“لا تحتاج إلى الهمس، فهذا المكان بأكمله ملك لي. باستثناءي أنا وأنت، لا يمكن لأحد سماع ما تقوله.”

“حسنًا يا رين، حان وقت تحركنا. لقد تسربت معلومات عن المخبأ.”

قالت أماندا ذلك بهدوء، الأمر الذي فاجأ كيفن كثيرًا.

من رد فعلها، فهم أنها لم تكتشف ذلك الجزء بعد.

“…لا بد أن امتلاك المال أمر رائع.”

وفي اللحظة التي خطا فيها إلى داخل المقهى، غمرت رائحة قهوة قوية أنفه.

تمتم كيفن بصوت منخفض وهو يستند إلى الخلف. ثم وضع القائمة جانبًا واسترخى قليلًا.

‘لكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟ أماندا لا تملك الكتاب ولا أي وسيلة مشابهة!’

حدقت أماندا في كيفن الجالس أمامها، وسألته مرة أخرى.

قالت أماندا ذلك بهدوء، الأمر الذي فاجأ كيفن كثيرًا.

“إذًا، ما الذي أردت التحدث بشأنه؟”

“هذا صحيح.”

“صحيح.”

أومأت أماندا برأسها.

رفع كيفن رأسه، وحدق مباشرة في عيني أماندا، وقال بهدوء:

كانت تجلس في زاوية الغرفة، بجانب النافذة الزجاجية، ويحيط التوهج اللطيف للشمس بجسدها المثالي، معززًا ملامحها.

“قد لا تصدقينني، لكن… رين حي.”

وبينما كانت تستغرق في التفكير، عضّت طرف سترتها.

تخطى قلبه نبضة. لم يكن يعرف كيف ستتفاعل. ولم يكن يعرف حتى إن كان ينبغي أن يخبرها. لكنه كان مضطرًا لذلك. كان عليه أن يفعل شيئًا لمساعدة صديقه.

“باختصار، هذا ما حدث…”

“…”

نظر كيفن حوله، فوجد المكان شبه خالٍ.

استعد كيفن لردها، وانتظر إجابة أماندا. ومع ذلك، بمجرد أن تلاشت كلماته في الأجواء، قوبل كيفن بصمت محرج.

وبابتسامة خفيفة على وجهه، امتدحني قائلًا: “مقارنةً بما كنت عليه قبل شهر، فقد تحسنت مهارتك في استخدام السيف كثيرًا بالفعل.”

وعندما رأى أن تعبير أماندا لم يتغير، ظن كيفن أنها لم تسمع جيدًا.

وضعت سيفي بعيدًا، وتبعت وايلن عائدًا إلى داخل المخبأ.

‘ربما كانت الصدمة أكبر من اللازم؟’

نزعت السيف من الأرض، ثم استدرت لأنظر إلى وايلن مرة أخرى وقلت: “ما دام جومنوك يلتزم بالترتيبات، فسأتولى الباقي. يمكنك الاعتماد عليّ في ذلك.”

قرر تكرار جملته من أجل أماندا.

‘ربما كانت الصدمة أكبر من اللازم؟’

“رين حي—”

عقد كيفن ذراعيه معًا، وأخذ يومئ برأسه مرارًا.

“أعلم.”

أجاب كيفن بتعبير متفاجئ.

قاطعته أماندا.

استعد كيفن لردها، وانتظر إجابة أماندا. ومع ذلك، بمجرد أن تلاشت كلماته في الأجواء، قوبل كيفن بصمت محرج.

عقد كيفن ذراعيه معًا، وأخذ يومئ برأسه مرارًا.

“حسنًا، مفهوم، سنكون هناك قريبًا.”

“أعلم أنه لا بد أن يكون من الصعب عليك استيعاب هذه المعلومة—ماذا؟! ماذا!”

أنهى المكالمة، وأعاد وايلن سيفه العريض إلى مكانه واستدار نحوي.

وقف كيفن مصدومًا ونظر إلى أماندا التي كانت لا تزال جالسة بهدوء في المقعد المقابل له.

“أعلم.”

“كنت تعلمين!؟”

لكن ذلك لم يكن التغيير الوحيد.

“نعم.”

“خخخ…”

أومأت أماندا برأسها.

رفع كيفن رأسه وهز رأسه قبل أن يطلق تنهيدة طويلة.

“لقد كنت أعرف منذ نحو أربعة أشهر.”

“هل تقصد ذلك الـ876؟ ذلك الـ876؟”

“…ماذا؟”

“نعم.”

انهار كيفن مجددًا على مقعده، ونظر إلى أماندا بشرود.

قاطع وايلن صوت رنين صغير.

“كنت تعلمين؟”

قاطعته أماندا.

لم يستطع حتى حشد الطاقة لقول أي شيء آخر. لقد أفرغت أماندا حرفيًا كل الريح من أشرعته.

“سأساعد بأفضل طريقة أستطيعها.”

‘لكن كيف يكون ذلك ممكنًا؟ أماندا لا تملك الكتاب ولا أي وسيلة مشابهة!’

رفع كيفن رأسه، وتذكر سبب وجوده هنا، فعقد حاجبيه بقلق.

عندها أدرك الأمر أخيرًا.

كان له دور حاسم في خطتي.

‘هل كان ذلك مباشرة بعد هروبه من المونوليث؟’

“صحيح.”

وفقًا لما قاله رين في الكتاب آنذاك، بمجرد هروبه من المونوليث، طُرد من نطاق البشر بعد أن طورد.

تركت جسدي ينهار على الأرض، وتخلّيت عن السيف وحاولت التقاط أنفاسي.

وهذا يعني أنه خلال الفترة القصيرة التي هرب فيها، التقى بأماندا.

نظرت أماندا إلى وجه كيفن المنهار وهزت رأسها.

“حسنًا، مفهوم، سنكون هناك قريبًا.”

“لا، الأمر ليس كما تظن.”

بلاك—

“ماذا تقصدين؟”

وبمجرد أن انتهى كيفن من سرد ما يعرفه عن رين، عقدت أماندا حاجبيها.

قطّب كيفن حاجبيه.

وعندما رأى أن تعبير أماندا لم يتغير، ظن كيفن أنها لم تسمع جيدًا.

أخذت رشفة من قهوتها وأجابت:

قالت أماندا ذلك بهدوء، الأمر الذي فاجأ كيفن كثيرًا.

“لم يلتقِ بي، بل اكتشفت الأمر بنفسي.”

‘ربما كانت الصدمة أكبر من اللازم؟’

“اكتشفت الأمر بنفسك؟”

كانت هناك قائمة بالمشروبات والأطباق مكتوبة بخط اليد على سبورة سوداء صغيرة تقف خارج المقهى.

“صحيح.”

“…أفهم، أنا سعيد.”

حك كيفن جانب رأسه، وأمال رأسه في حيرة.

وربما كان هذا هو السبب الوحيد لعدم تحركهم حتى الآن.

“كيف اكتشفتِ ذلك؟”

ظهر مخطط مقهى في مجال رؤية كيفن. ومن الخارج، بدا المكان كمقهى عادي تمامًا.

“سر.”

لم تستطع أن تقول تمامًا إنها اكتشفت الأمر بعد أن تعقبت الرجل الذي كان يعتني بنولا.

هزت أماندا رأسها وعلى وجهها ابتسامة صغيرة.

“قد لا تصدقينني، لكن… رين حي.”

لم تستطع أن تقول تمامًا إنها اكتشفت الأمر بعد أن تعقبت الرجل الذي كان يعتني بنولا.

من الواضح أن كيفن تفاجأ بالإجابة، إذ اتكأ إلى الخلف بخيبة أمل.

“إيه، هيا…”

انهار كيفن مجددًا على مقعده، ونظر إلى أماندا بشرود.

من الواضح أن كيفن تفاجأ بالإجابة، إذ اتكأ إلى الخلف بخيبة أمل.

كما هو متوقع من أماندا. كانت حقًا ابنة زعيم النقابة ذات التصنيف الأول.

‘هذا كثير جدًا لاستيعابه… ألم يكن من المفترض أن يكون الأمر بالعكس؟’

أنهى المكالمة، وأعاد وايلن سيفه العريض إلى مكانه واستدار نحوي.

وضعت حقيبتها السوداء على الطاولة، ونظرت أماندا إلى ساعتها.

“هل تريد شيئًا؟”

“هل هذا كل ما أردت إخباري به؟”

“لدرجة أن الأمر استغرق أكثر من أسبوعين لتحديد موعد معك. إلى أي حد أنت مشغولة؟”

“لا.”

الفصل 326 – الهجوم 2

رفع كيفن رأسه وهز رأسه قبل أن يطلق تنهيدة طويلة.

فتش وايلن في جيوبه، وأخرج جهازًا صغيرًا يشبه الهاتف وأجاب.

“هاا…”

تركت جسدي ينهار على الأرض، وتخلّيت عن السيف وحاولت التقاط أنفاسي.

على الرغم من تفاجئه بحقيقة أن أماندا كانت تعرف، انتقل كيفن سريعًا إلى الموضوع التالي.

وضعت حقيبتها على كتفها، ونظرت إلى الوقت.

وهذا على الأقل وفر عليه عناء شرح كيفية معرفته.

[4:34 مساءً]

عبث كيفن بالقائمة التي في يده، وتحدث:

لكن بالطبع، لم يكن هذا سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة.

“بما أنك تعرفين أن رين حي، فمن المحتمل أنك تعرفين أيضًا أنه هو 876…”

وهذا يعني أنه خلال الفترة القصيرة التي هرب فيها، التقى بأماندا.

بلاك—

“أجل، أظن ذلك…”

هذه المرة جاء دور أماندا لتتفاجأ، إذ أسقطت الكوب الذي في يدها.

توييييينغ—

ولحسن حظها، كان الكوب فارغًا ولم ينسكب شيء.

الفصل 326 – الهجوم 2

ومع ذلك، سألت أماندا بعينين مفتوحتين على اتساعهما:

“لا.”

“هل تقصد ذلك الـ876؟ ذلك الـ876؟”

“لا، الأمر ليس كما تظن.”

“…أجل؟”

أطلقت أنينًا وأنا أتعثر إلى الخلف، ثم غرست سيفي نحو الأرض لأحافظ على ثبات جسدي. تحيا السيوف السحرية التي تستطيع اختراق الأرض كما لو كانت زبدة، فهي لا تتضرر من مثل هذه الطعنات الضعيفة.

أجاب كيفن بينما يفرك جبهته.

“هاا…”

‘ظننت أنها تعرف ذلك… كما هو متوقع من رين، كان لا بد أن يترك فوضى هائلة…’

التقطت أماندا الكوب الذي أسقطته سابقًا، ووضعته برفق على الطاولة.

من رد فعلها، فهم أنها لم تكتشف ذلك الجزء بعد.

ومن ناحية أخرى، كان موقعنا الحالي مخفيًا جيدًا إلى حد كبير، لذا سيستغرق العثور على هذا المكان الكثير من الوقت والموارد.

وكان مصدومًا بقدر صدمتها عندما اكتشف أن رين هو 876.

“كنت تعلمين؟”

“باختصار، هذا ما حدث…”

“أوغ، ما زلت بعيدًا عن ذلك.”

وهكذا بدأ كيفن في سرد قصة رين على أماندا.

وقفت أماندا وأومأت برأسها.

أو على الأقل المعلومات التي كان يعرفها.

نظرت أماندا إلى وجه كيفن المنهار وهزت رأسها.

كلما تحدث أكثر، أصبح وجه أماندا أكثر برودة. لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ اختفى بالسرعة نفسها.

قاطعته أماندا.

وللحظة قصيرة، ظن كيفن أنه يتوهم.

“كنت تعلمين؟”

“…وهذا كل شيء.”

“من هنا.”

وبمجرد أن انتهى كيفن من سرد ما يعرفه عن رين، عقدت أماندا حاجبيها.

وبينما كانت تستغرق في التفكير، عضّت طرف سترتها.

صدر رنين صغير بمجرد أن فتح كيفن باب المكان. وكان صوته لطيفًا إلى حد ما.

وبعد فترة، قالت:

“اكتشفت الأمر بنفسك؟”

“إذًا، باختصار، السبب الذي جعلك تتواصل معي هو أنك أردت المساعدة في المستقبل عندما يحاول رين العودة إلى نطاق البشر؟”

“صحيح.”

“هذا صحيح.”

وكانت الجدران الزجاجية الشفافة تسمح برؤية المقهى من الخارج، بينما أكملت النباتات والغطاء النباتي الممتد في أرجاء المكان هيكل المبنى المصنوع جزئيًا من الخشب.

أجاب كيفن بتعبير متفاجئ.

‘وهذا سيف آخر…’

لم يسألها حتى عن شيء، ومع ذلك كانت قد أدركت بالفعل نواياه.

“لقد كنت أعرف منذ نحو أربعة أشهر.”

كما هو متوقع من أماندا. كانت حقًا ابنة زعيم النقابة ذات التصنيف الأول.

هزت أماندا رأسها وعلى وجهها ابتسامة صغيرة.

التقطت أماندا الكوب الذي أسقطته سابقًا، ووضعته برفق على الطاولة.

“…”

وضعت حقيبتها على كتفها، ونظرت إلى الوقت.

انهار كيفن مجددًا على مقعده، ونظر إلى أماندا بشرود.

[4:34 مساءً]

لكن بالطبع، لم يكن هذا سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة.

كان قد اقترب موعد اصطحاب نولا.

لم يسألها حتى عن شيء، ومع ذلك كانت قد أدركت بالفعل نواياه.

نظر كيفن إلى أماندا بحيرة وسأل:

كان يتمتع بأجواء لطيفة، وكان من المفترض أن تجعل أجواؤه العامة وحدها منه مكانًا شهيرًا.

“هل أنت معنا أم لا؟”

“…”

وقفت أماندا وأومأت برأسها.

لأن وايلن لم يضع الهاتف على مكبر الصوت، لم أتمكن من سماع ما كان يقوله الشخص الآخر على الهاتف، لكن انطلاقًا من تعبير وجه وايلن، علمت أن الأمر لا بد أن يكون متعلقًا بالمهمة القادمة. وأصبح وجهه أكثر عبوسًا تدريجيًا بينما كان يستمع إلى المكالمة.

“سأساعد بأفضل طريقة أستطيعها.”

أنهى المكالمة، وأعاد وايلن سيفه العريض إلى مكانه واستدار نحوي.

“…أفهم، أنا سعيد.”

“بينما ننتظر أولئك الأوغاد ليتحركوا، ما رأيك أن نواصل نزالنا الودي الصغير؟ كل جزء صغير من القوة تكتسبه سيساعدك أكثر عندما تذهب لتطهير الزنزا—”

ظهرت نظرة ارتياح على وجه كيفن وهو يستند إلى الخلف على الكرسي.

“سر.”

“بمساعدتك، قد نتمكن من مساعدته عندما يعود.”

ولسوء حظ كيفن، بينما كان يقول ذلك، لم يتمكن من ملاحظة النظرة المعقدة على وجه أماندا.

وضعت سيفي بعيدًا، وتبعت وايلن عائدًا إلى داخل المخبأ.

وهذا يعني أنه خلال الفترة القصيرة التي هرب فيها، التقى بأماندا.

أو على الأقل المعلومات التي كان يعرفها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط