Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 330

الفصل 330 - إنفيرنو 1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 330 - إنفيرنو 1

الفصل 330 – إنفيرنو 1

كان هناك خطب ما بشكل خطير.

في داخل غرفة مظلمة، دوّى صوت صفعة عالية.

القزم الوحيد الذي يعرف رمز الدخول إلى نظام الأمن. في الوقت الحالي، كان مغمض العينين بإحكام، ويداه مقيدتان فوق كرسي معدني كبير. كان يرتدي ملابس رمادية من قطعة واحدة، وكانت جميع شعرات لحيته غير مضفّرة.

—صفعة!

وبعيدًا عن ذلك، كان سبب ظهور أنجيليكا في زاوية الغرفة هو أن رين احتاج إليها لتعطيل نظام المراقبة.

“هي، استيقظ.”

وبعد فترة، أبعد رين يده عن وجه كارل.

كان مخلوق يشبه قزمًا، برأس أصلع ولحية بيضاء طويلة إلى درجة توحي بأنها لم تُقص منذ أشهر، وبشرة زرقاء مائلة إلى الأرجواني، يتحدث بنبرة أجشة.

وبعد فترة، أبعد رين يده عن وجه كارل.

“إذا لم تستيقظ خلال دقيقة، فسأجعلك تشعر بشيء أسوأ من الصفعة السابقة.”

“أنجيليكا، أحتاج منك أن تعودي إلى هيئة سن.”

دارت هالة شرسة حول القزم ذي اللون الأزرق وهو ينظر أمامه. كان هناك قزم عجوز هزيل جالسًا.

ومن أجل ذلك، أجرى العديد من الاستعدادات، ولم يكن سيسمح لشيء كهذا بإفساد جميع خططه.

رأس أصلع، وشعر مضفّر، ووجه متجعد؛ لم يكن القزم سوى جومنوك.

ثم رفع رأسه وحدق في كارل، وتمتم بصوت يخلو تمامًا من أي ذرة خوف: “أهذا كل ما لديك؟”

القزم الوحيد الذي يعرف رمز الدخول إلى نظام الأمن. في الوقت الحالي، كان مغمض العينين بإحكام، ويداه مقيدتان فوق كرسي معدني كبير. كان يرتدي ملابس رمادية من قطعة واحدة، وكانت جميع شعرات لحيته غير مضفّرة.

“كخ…”

وبما أن القطع الأثرية كان من الصعب تحديدها، فقد قرروا تجريد جومنوك من كل شيء.

القزم الوحيد الذي يعرف رمز الدخول إلى نظام الأمن. في الوقت الحالي، كان مغمض العينين بإحكام، ويداه مقيدتان فوق كرسي معدني كبير. كان يرتدي ملابس رمادية من قطعة واحدة، وكانت جميع شعرات لحيته غير مضفّرة.

ورغم أن ماناه كانت مختومة بسبب السم، كان من الأفضل مع ذلك إزالة جميع الأشياء التي كان يرتديها.

كافح كارل مرات عديدة. ليرد، وليرجو. لكن قبضة جومنوك كانت قوية للغاية. لم يستطع التحدث إطلاقًا.

—صفعة!

عاد إلى جومنوك، وأخذ يلوّح بالخوذة أمام وجهه.

صفع القزم الأزرق جومنوك على رأسه مرة أخرى.

“رغم أنني لست مشهورًا تمامًا بينكم أنتم الأقزام، فإنني معروف جدًا بيننا نحن الدويرغار.”

“هل بدأت تستعيد وعيك أخيرًا؟”

كانت خطته بسيطة.

هذه المرة، تمكن القزم الأزرق أخيرًا من الحصول على رد فعل. ارتعشت عينا جومنوك قليلًا.

ومن دون الحاجة إلى النظر إلى أنجيليكا، كان يعرف أنها كانت مستاءة حاليًا.

ولم يمض وقت طويل قبل أن يفتح عينيه أخيرًا.

“رغم أنني لست مشهورًا تمامًا بينكم أنتم الأقزام، فإنني معروف جدًا بيننا نحن الدويرغار.”

وبمجرد أن فتح عينيه وحدق في القزم الأزرق أمامه، ظهر على وجه جومنوك تعبير خائف ومذهول.

—رن!

“هاه؟ أين أنا؟ ماذا يحدث؟”

تمتم رين بينما كان يعدّل الخوذة على وجه كارل.

وبينما كان يحرك جسده، اكتشف جومنوك أنه كان مقيدًا بالكرسي الذي يجلس عليه.

“شكرًا.”

“ما الـ-؟!”

بعد ذلك، وضع القناع على وجه كارل. وما تلا ذلك كان توهجًا أزرق خافتًا غطى الغرفة.

“هاها، لقد استعدت وعيك أخيرًا.”

فتحت فمه، وأجابت أنجيليكا بوجه خالٍ من التعبير: “أفعل ما طلبته.”

مستمتعًا بمعاناة جومنوك، أظهر القزم الأزرق ابتسامة سادية.

اتجه كارل نحو الجزء الخلفي من الغرفة وأخذ الخوذة، ثم أظهر ابتسامة شريرة.

عند سماع كلمات القزم الأزرق، استعاد جومنوك وعيه أخيرًا. نظر إلى الدويرغار وسأل بنبرة قلقة: “م-من أنت؟”

“اسمي كارل كولام، وكما يمكنك أن ترى على الأرجح، أنا من الدويرغار.”

“هيهي، دعني أعرّفك بنفسي…”

حوّل جومنوك انتباهه بعيدًا عن كارل، ونقر بلسانه.

طقطقة! طقطقة!

“يبدو أن لديك بعض الصلابة بعد.”

وبعد أن نقر على شيء ما، أضيئت الغرفة المظلمة على الفور بأضواء بيضاء ساطعة.

‘تسك تسك تسك. أن تكوني باردة طوال الوقت هكذا، من يدري إن كان ذلك هو سر بشرتك. القليل من الدفء لن يضر، كما تعلمين. أعرف أنني أزعجتك، لكن مع ذلك!’ لعن رين داخليًا. ومع ذلك، كان عليه أن يعطيها حقها.

وبمجرد أن أُضيئت الأنوار، تمكن جومنوك أخيرًا من رؤية محيطه.

فكر رين وهو ينظر إلى كارل الجالس أمامه. في الوقت الحالي، كان رين يرتدي ملابس كارل، ورأسه مغطى بالخوذة.

لكن عند رؤيته لما كان داخل الغرفة، ومض تعبير من الرعب في عينيه.

لأن الغرفة بأكملها كانت عبارة عن جهاز ضخم متصل بخوذة.

لأن الغرفة بأكملها كانت عبارة عن جهاز ضخم متصل بخوذة.

ضرب القزم الأزرق مسند الذراع المعدني للكرسي، ثم اقترب أكثر.

“أ-أنت مجنون!”

“هيهيهي، لا أطيق الانتظار لاستخراج كل تلك الذكريات الشهية.”

بانغ—!

بانغ—!

ضرب القزم الأزرق مسند الذراع المعدني للكرسي، ثم اقترب أكثر.

“شكرًا.”

“اسمي كارل كولام، وكما يمكنك أن ترى على الأرجح، أنا من الدويرغار.”

بانغ—!

اتجه كارل نحو الجزء الخلفي من الغرفة وأخذ الخوذة، ثم أظهر ابتسامة شريرة.

“انتهيت؟”

“رغم أنني لست مشهورًا تمامًا بينكم أنتم الأقزام، فإنني معروف جدًا بيننا نحن الدويرغار.”

“رغم أنني قلت لك أن تعودي إلى هيئة سن، فهذا لا يعني أن عليك العودة إلى فمي!”

عاد إلى جومنوك، وأخذ يلوّح بالخوذة أمام وجهه.

وكان في يده اليمنى الجهاز الشبيه بالخوذة.

“إذا كنت تريد أن تموت بسلام، فأخبرنا كيف يمكننا الوصول إلى أنظمة الدفاع الرئيسية. وإذا رفضت…”

“جيد.” ابتسم.

—فشش!

كان الجهاز أحد أحدث اختراعاته، وكان يمتلك القدرة على استخراج ذكريات الشخص الموضوع تحته.

اندفع نبع من الدماء وتناثر في أنحاء الغرفة بينما غرز كارل شيئًا في فخذ جومنوك.

في اللحظة التي اقترح فيها الفكرة، كادت أنجيليكا تقذفه إلى الطرف الآخر من الغرفة. ولولا تدخل دوغلاس ووايلن، فلم يكن يعرف كيف كان سيموت.

“هاه؟”

وبينما كان يتحدث، لم يستطع كارل كبح حماسه.

لكن خلافًا لتوقعاته، وبدلًا من الصرخة المتألمة واليائسة التي كان ينبغي أن تصدر، واجه كارل عينين باردتين خاليتين من المشاعر.

فكر رين وهو ينظر إلى كارل الجالس أمامه. في الوقت الحالي، كان رين يرتدي ملابس كارل، ورأسه مغطى بالخوذة.

سرت قشعريرة في عموده الفقري.

“أ-أنت مجنون!”

ومن دون أن يرفع عينيه عن كارل، ألقى جومنوك نظرة على فخذه المصاب.

“هاه؟”

ثم رفع رأسه وحدق في كارل، وتمتم بصوت يخلو تمامًا من أي ذرة خوف: “أهذا كل ما لديك؟”

“…”

بوتشي!

وبمجرد أن فتح عينيه وحدق في القزم الأزرق أمامه، ظهر على وجه جومنوك تعبير خائف ومذهول.

أدار جومنوك رأسه وبصق نحو الجانب الأيمن من الغرفة.

ثم أشار نحو زاوية الغرفة.

“أوه؟”

ورغم أن ماناه كانت مختومة بسبب السم، كان من الأفضل مع ذلك إزالة جميع الأشياء التي كان يرتديها.

هز كارل رأسه، وتخلص من الجبن الذي كان بداخله.

ومن أجل ذلك، أجرى العديد من الاستعدادات، ولم يكن سيسمح لشيء كهذا بإفساد جميع خططه.

“يبدو أن لديك بعض الصلابة بعد.”

“هيهي، دعني أعرّفك بنفسي…”

اقترب كارل من جومنوك وأمسكه من شعره، ثم رفع رأسه وحدق في عينيه.

القزم الوحيد الذي يعرف رمز الدخول إلى نظام الأمن. في الوقت الحالي، كان مغمض العينين بإحكام، ويداه مقيدتان فوق كرسي معدني كبير. كان يرتدي ملابس رمادية من قطعة واحدة، وكانت جميع شعرات لحيته غير مضفّرة.

وكان في يده اليمنى الجهاز الشبيه بالخوذة.

“هاه؟”

“أريدك أن تكرر ذلك بينما تنظر إلى وجهك. أين ذهبت كلماتك القوية السابقة؟ هل فقدت ثقتك بنفسك بالفعل؟”

وبعد وقت قصير، انقلبت عيناه إلى البياض وفقد وعيه.

“…”

حوّل جومنوك انتباهه بعيدًا عن كارل، ونقر بلسانه.

لم يجب جومنوك، واكتفى بالنظر ببرود إلى كارل.

“أ-أنت مجنون!”

ابتسم كارل بسخرية، ثم حوّل انتباهه إلى الجهاز الشبيه بالخوذة في يده. رفع يده ودفع الجهاز فوق وجه جومنوك، ثم تحدث.

—فشش!

“كما ترى… الجهاز الموجود على رأسك هو من ابتكاري، وما يفعله أمر بسيط…”

“يبدو أن لديك بعض الصلابة بعد.”

كلانك—!

كلانك!

ثبّت كارل الخوذة على رأس جومنوك.

‘تسك تسك تسك. أن تكوني باردة طوال الوقت هكذا، من يدري إن كان ذلك هو سر بشرتك. القليل من الدفء لن يضر، كما تعلمين. أعرف أنني أزعجتك، لكن مع ذلك!’ لعن رين داخليًا. ومع ذلك، كان عليه أن يعطيها حقها.

“…ستساعدني الخوذة على استخراج الذكريات الموجودة في رأسك. وعلى الرغم من أنها لا تزال في مراحل التطوير، فمن المفترض أن أتمكن من استخراج بعض المعلومات المتعلقة بالحاجز الدفاعي منك.”

“أ-أنت مجنون!”

وبينما كان يتحدث، لم يستطع كارل كبح حماسه.

وبينما كان يتحدث، لم يستطع كارل كبح حماسه.

كان الجهاز أحد أحدث اختراعاته، وكان يمتلك القدرة على استخراج ذكريات الشخص الموضوع تحته.

“أنت تعرفين أنه كان بإمكانك ببساطة أن تتحولي إلى هناك، وما كان أحد ليقول شيئًا.”

ومنذ أن سمع أن جومنوك قد اختُطف بنجاح، لم يستطع كبح حماسه.

أدار جومنوك رأسه وبصق نحو الجانب الأيمن من الغرفة.

وذلك لأنه كان يعلم أنهم سيكلفونه بمهمة استخراج ذكرياته.

أشار كارل بيده في اتجاه جومنوك، وتراجع خطوة إلى الخلف. غمر الخوف وعدم التصديق وجهه.

كانت فكرة الاطلاع على ذكريات أحد أعظم مهندسي الأقزام على الإطلاق تثير حماس كارل إلى أقصى حد.

حدقت في رين، ثم سارت نحو زاوية الغرفة واستعدت للتحول.

لم يكن يهتم بالحرب فعلًا، ولا بالمعلومات اللازمة لتعطيل نظام الدفاع، فكل ما كان يهتم به هو معرفة جومنوك.

كلانك!

شبك يديه معًا، ولم يعد كارل قادرًا على كبح حماسه، فضغط على الزر العلوي للخوذة.

لكن بالطبع، لم يمر تعطيل نظام المراقبة دون أن يلاحظه أحد بالتأكيد، إلا أنه بمساعدة قناع دولوس، من المفترض ألا يواجه أي مشكلة في انتحال هيئة كارل.

—رن!

ضرب القزم الأزرق مسند الذراع المعدني للكرسي، ثم اقترب أكثر.

في اللحظة التي ضغط فيها على الزر العلوي، أضاءت الخوذة.

لكن خلافًا لتوقعاته، وبدلًا من الصرخة المتألمة واليائسة التي كان ينبغي أن تصدر، واجه كارل عينين باردتين خاليتين من المشاعر.

“هيهيهي، لا أطيق الانتظار لاستخراج كل تلك الذكريات الشهية.”

“نعم.”

“من المفترض أنها انتهت الآن تقريبًا…”

“من المفترض أنها انتهت الآن تقريبًا…”

“هاه؟”

لكنه كان عاجزًا عن فعل شيء.

خفض كارل رأسه، ولدهشته ورعبه، غطى وهج أبيض رقيق جسد جومنوك.

وبينما كان يتحدث، لم يستطع كارل كبح حماسه.

“ماذا؟! مستحيل! كان من المفترض أن تكون ماناك مختومة!”

أجابت أنجيليكا ببرود وهي ترفع إصبعها عن الجهاز الصغير في زاوية الغرفة.

أشار كارل بيده في اتجاه جومنوك، وتراجع خطوة إلى الخلف. غمر الخوف وعدم التصديق وجهه.

كان الجهاز أحد أحدث اختراعاته، وكان يمتلك القدرة على استخراج ذكريات الشخص الموضوع تحته.

فقد بدأ جومنوك، القزم الذي كان من المفترض أنهم أسروه، بإطلاق المانا من جسده.

شبك يديه معًا، ولم يعد كارل قادرًا على كبح حماسه، فضغط على الزر العلوي للخوذة.

كان من المفترض أن يستمر السم ليومين على الأقل.

لكن في اللحظة التي كانت على وشك القيام بذلك، انفتح باب الغرفة، واندفع دويرغار إلى الداخل.

كان هناك خطب ما بشكل خطير.

ومن دون أن يرفع عينيه عن كارل، ألقى جومنوك نظرة على فخذه المصاب.

لكن قبل أن يتمكن كارل من معرفة ما يحدث، تحرر جومنوك من قيوده ونزع الخوذة عن رأسه. ثم، ومن دون إضاعة أي وقت، اندفع بقوة نحو اتجاه كارل. كانت سرعته لا تليق بقزم، إذ ظهر مجددًا أمام كارل مباشرة. كانت سرعته سريعة إلى درجة أن كارل لم يكن لديه وقت لرد الفعل قبل أن يمد جومنوك يده ويمسكه من حنجرته.

أدار جومنوك رأسه وبصق نحو الجانب الأيمن من الغرفة.

“كخ…”

ثم رفع رأسه وحدق في كارل، وتمتم بصوت يخلو تمامًا من أي ذرة خوف: “أهذا كل ما لديك؟”

ثم رفع كارل في الهواء. ومهما كافح، كانت قبضة جومنوك قوية للغاية. ولم يمض وقت طويل قبل أن يتحول وجه كارل الأزرق أصلًا إلى درجة أغمق.

اندفع نبع من الدماء وتناثر في أنحاء الغرفة بينما غرز كارل شيئًا في فخذ جومنوك.

كافح كارل مرات عديدة. ليرد، وليرجو. لكن قبضة جومنوك كانت قوية للغاية. لم يستطع التحدث إطلاقًا.

“أريدك أن تكرر ذلك بينما تنظر إلى وجهك. أين ذهبت كلماتك القوية السابقة؟ هل فقدت ثقتك بنفسك بالفعل؟”

وبعد وقت قصير، انقلبت عيناه إلى البياض وفقد وعيه.

حدقت في رين، ثم سارت نحو زاوية الغرفة واستعدت للتحول.

حوّل جومنوك انتباهه بعيدًا عن كارل، ونقر بلسانه.

“تسك، عليّ أن أنهي هذا بسرعة.”

لكن خلافًا لتوقعاته، وبدلًا من الصرخة المتألمة واليائسة التي كان ينبغي أن تصدر، واجه كارل عينين باردتين خاليتين من المشاعر.

وضع جومنوك يده على وجهه، وأمسك به وسحبه بقوة. وفي حركة انسيابية، تمزق وجه جومنوك.

“هووو…”

وتحته كان هناك شاب ذو شعر أسود وعينين زرقاوين.

شكر رين أنجيليكا بينما كان يعدّل ملابسه.

لم يكن ذلك الشخص سوى رين، الذي كان أقصر بكثير من طوله الحقيقي.

إذا دخل شخص ما، فلن يلاحظ أن هناك شيئًا خاطئًا إلا إذا دقق جيدًا. لكن ليس الأمر وكأن رين سيسمح لهم بذلك.

ومن أجل التنكر على هيئة جومنوك، تناول جرعة خفّضت طوله.

شكر رين أنجيليكا بينما كان يعدّل ملابسه.

“هووو…”

كانت خطته بسيطة.

أخرج رين زفيرًا عاليًا، ولم يضيع الوقت. أخرج ملابسه، وسرعان ما استبدلها بملابس كارل.

—رن!

بعد ذلك، وضع القناع على وجه كارل. وما تلا ذلك كان توهجًا أزرق خافتًا غطى الغرفة.

أدار جومنوك رأسه وبصق نحو الجانب الأيمن من الغرفة.

“تم.”

“ماذا؟! مستحيل! كان من المفترض أن تكون ماناك مختومة!”

وبعد فترة، أبعد رين يده عن وجه كارل.

“جيد.” ابتسم.

وضع القناع على وجهه، ولم يوجه المانا بعد. كان منخفض المانا حاليًا، وكان بحاجة إلى توفير بعض منها.

وذلك لأنه كان يعلم أنهم سيكلفونه بمهمة استخراج ذكرياته.

كلانك—!

وبينما كان يتحدث، لم يستطع كارل كبح حماسه.

وبعد أن قيّد كارل بالكرسي، وضع رين الخوذة على وجهه واستدار ليواجه الجانب الأيمن من الغرفة.

‘يبدو هذا جيدًا بما يكفي…’

كانت أنجيليكا واقفة هناك، على مسافة ليست بعيدة من رين، ورغم شحوب بشرتها، وقفت في زاوية الغرفة وإصبعها مضغوط على جهاز صغير موجود في الزاوية العلوية اليسرى من الغرفة.

“…”

“انتهيت؟”

تمتم رين بينما كان يعدّل الخوذة على وجه كارل.

“نعم.”

أجابت أنجيليكا ببرود وهي ترفع إصبعها عن الجهاز الصغير في زاوية الغرفة.

أجابت أنجيليكا ببرود وهي ترفع إصبعها عن الجهاز الصغير في زاوية الغرفة.

أدار جومنوك رأسه وبصق نحو الجانب الأيمن من الغرفة.

‘تسك تسك تسك. أن تكوني باردة طوال الوقت هكذا، من يدري إن كان ذلك هو سر بشرتك. القليل من الدفء لن يضر، كما تعلمين. أعرف أنني أزعجتك، لكن مع ذلك!’ لعن رين داخليًا. ومع ذلك، كان عليه أن يعطيها حقها.

“هاها، لقد استعدت وعيك أخيرًا.”

“جيد.” ابتسم.

بوتشي!

ولو أن أحدًا انتبه جيدًا، للاحظ في اللحظة التي ابتسم فيها رين سنًا مفقودًا.

“أنجيليكا، أحتاج منك أن تعودي إلى هيئة سن.”

ولولا حقيقة أن رين تلقى صفعة على وجهه، لربما ظن المرء أن كارل هو المسؤول عن السن المفقود. لكن في الواقع، كان رين نفسه هو المسؤول عنه.

الفصل 330 – إنفيرنو 1

وبما أنه كان يعلم أن الدويرغار سيجردونه من كل ما لديه، فقد عرف أنه لا يستطيع أن يجعل أنجيليكا تتحول إلى خاتم.

“يبدو أن لديك بعض الصلابة بعد.”

ولذلك، بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت، توصل إلى فكرة عبقرية.

وفي النهاية، تطلب الأمر الكثير من الإقناع والرشوة حتى توافق أنجيليكا أخيرًا على التحول إلى سن.

أن يجعل أنجيليكا تستخدم مهارتها لتتحول إلى سن.

لم يكن ذلك الشخص سوى رين، الذي كان أقصر بكثير من طوله الحقيقي.

في اللحظة التي اقترح فيها الفكرة، كادت أنجيليكا تقذفه إلى الطرف الآخر من الغرفة. ولولا تدخل دوغلاس ووايلن، فلم يكن يعرف كيف كان سيموت.

الفصل 330 – إنفيرنو 1

وفي النهاية، تطلب الأمر الكثير من الإقناع والرشوة حتى توافق أنجيليكا أخيرًا على التحول إلى سن.

“شكرًا.”

وبعيدًا عن ذلك، كان سبب ظهور أنجيليكا في زاوية الغرفة هو أن رين احتاج إليها لتعطيل نظام المراقبة.

القزم الوحيد الذي يعرف رمز الدخول إلى نظام الأمن. في الوقت الحالي، كان مغمض العينين بإحكام، ويداه مقيدتان فوق كرسي معدني كبير. كان يرتدي ملابس رمادية من قطعة واحدة، وكانت جميع شعرات لحيته غير مضفّرة.

وبمجرد أن استيقظ رين ورآه، بصق في اتجاهها على الفور. ومن خلال تعطيل النظام، تمكن رين من تبديل مكانه مع كارل دون إثارة انتباه الآخرين.

بوتشي!

لكن بالطبع، لم يمر تعطيل نظام المراقبة دون أن يلاحظه أحد بالتأكيد، إلا أنه بمساعدة قناع دولوس، من المفترض ألا يواجه أي مشكلة في انتحال هيئة كارل.

دفع رين أنجيليكا إلى الخلف ووضع يده على وجهه.

“أنجيليكا، أحتاج منك أن تعودي إلى هيئة سن.”

على عكس المرة السابقة عندما اضطر إلى الهرب في المونوليث، كان هدف رين هذه المرة هو العكس.

“…”

وسرعان ما سيأتي شخص ما لتفقده. وبمعرفته أنه لا يستطيع ببساطة أن يترك أنجيليكا ثابتة في ذلك الشكل.

أغلقت عينيها، وظهر تعبير اشمئزاز على وجه أنجيليكا.

كان من المفترض أن يستمر السم ليومين على الأقل.

وفي النهاية، أومأت وسارت في اتجاهه.

بعد ذلك، وضع القناع على وجه كارل. وما تلا ذلك كان توهجًا أزرق خافتًا غطى الغرفة.

“شكرًا.”

“_ _!”

شكر رين أنجيليكا بينما كان يعدّل ملابسه.

“هي، استيقظ.”

ومن دون الحاجة إلى النظر إلى أنجيليكا، كان يعرف أنها كانت مستاءة حاليًا.

ولم يمض وقت طويل قبل أن يفتح عينيه أخيرًا.

لكنه كان عاجزًا عن فعل شيء.

أجابت أنجيليكا ببرود وهي ترفع إصبعها عن الجهاز الصغير في زاوية الغرفة.

كان كلاهما يعرف أن تعطل نظام المراقبة قد أثار إنذار شخص ما.

لم يكن يهتم بالحرب فعلًا، ولا بالمعلومات اللازمة لتعطيل نظام الدفاع، فكل ما كان يهتم به هو معرفة جومنوك.

وسرعان ما سيأتي شخص ما لتفقده. وبمعرفته أنه لا يستطيع ببساطة أن يترك أنجيليكا ثابتة في ذلك الشكل.

“ماذا؟! مستحيل! كان من المفترض أن تكون ماناك مختومة!”

“تحمّلي الأمر لفترة أطول قليلًا فحسب.”

كانت أنجيليكا واقفة هناك، على مسافة ليست بعيدة من رين، ورغم شحوب بشرتها، وقفت في زاوية الغرفة وإصبعها مضغوط على جهاز صغير موجود في الزاوية العلوية اليسرى من الغرفة.

تمتم رين بينما كان يعدّل الخوذة على وجه كارل.

“أ-أنت مجنون!”

‘يبدو هذا جيدًا بما يكفي…’

فكر رين وهو ينظر إلى كارل الجالس أمامه. في الوقت الحالي، كان رين يرتدي ملابس كارل، ورأسه مغطى بالخوذة.

وبما أن القطع الأثرية كان من الصعب تحديدها، فقد قرروا تجريد جومنوك من كل شيء.

إذا دخل شخص ما، فلن يلاحظ أن هناك شيئًا خاطئًا إلا إذا دقق جيدًا. لكن ليس الأمر وكأن رين سيسمح لهم بذلك.

شبك يديه معًا، ولم يعد كارل قادرًا على كبح حماسه، فضغط على الزر العلوي للخوذة.

كانت خطته بسيطة.

لم يكن يهتم بالحرب فعلًا، ولا بالمعلومات اللازمة لتعطيل نظام الدفاع، فكل ما كان يهتم به هو معرفة جومنوك.

على عكس المرة السابقة عندما اضطر إلى الهرب في المونوليث، كان هدف رين هذه المرة هو العكس.

“_ _!”

فبدلًا من الهرب، كان يخطط للتسلل.

وبمجرد أن استيقظ رين ورآه، بصق في اتجاهها على الفور. ومن خلال تعطيل النظام، تمكن رين من تبديل مكانه مع كارل دون إثارة انتباه الآخرين.

ومن أجل ذلك، أجرى العديد من الاستعدادات، ولم يكن سيسمح لشيء كهذا بإفساد جميع خططه.

وبما أنه كان يعلم أن الدويرغار سيجردونه من كل ما لديه، فقد عرف أنه لا يستطيع أن يجعل أنجيليكا تتحول إلى خاتم.

“أوه!؟ ماذا تفعلين؟!”

ولذلك، بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت، توصل إلى فكرة عبقرية.

أفزعت أنجيليكا رين الذي كان يعدّل نفسه، إذ أمسكت فجأة بفكه بيد نحيلة.

كلانك—!

فتحت فمه، وأجابت أنجيليكا بوجه خالٍ من التعبير: “أفعل ما طلبته.”

وبما أنه كان يعلم أن الدويرغار سيجردونه من كل ما لديه، فقد عرف أنه لا يستطيع أن يجعل أنجيليكا تتحول إلى خاتم.

“انتظري، انتظري!”

—فشش!

دفع رين أنجيليكا إلى الخلف ووضع يده على وجهه.

“أ-أنت مجنون!”

“رغم أنني قلت لك أن تعودي إلى هيئة سن، فهذا لا يعني أن عليك العودة إلى فمي!”

“هووو…”

ثم أشار نحو زاوية الغرفة.

“رغم أنني لست مشهورًا تمامًا بينكم أنتم الأقزام، فإنني معروف جدًا بيننا نحن الدويرغار.”

“أنت تعرفين أنه كان بإمكانك ببساطة أن تتحولي إلى هناك، وما كان أحد ليقول شيئًا.”

“اخرس إن كنت لا تريد أن تموت.” هددت أنجيليكا، بينما انطلقت شرارات من الطاقة الشيطانية حولها.

“_ _!”

“أوه؟ هل تحمرين خجلًا؟”

عند كلمات رين، انهارت واجهة أنجيليكا الباردة المعتادة. واحمر خداها قليلًا.

هز كارل رأسه، وتخلص من الجبن الذي كان بداخله.

وبالطبع، لم يغب هذا عن رين. ابتسم بسخرية.

“أوه!؟ ماذا تفعلين؟!”

“أوه؟ هل تحمرين خجلًا؟”

كان من المفترض أن يستمر السم ليومين على الأقل.

“اخرس إن كنت لا تريد أن تموت.” هددت أنجيليكا، بينما انطلقت شرارات من الطاقة الشيطانية حولها.

ومن دون الحاجة إلى النظر إلى أنجيليكا، كان يعرف أنها كانت مستاءة حاليًا.

حدقت في رين، ثم سارت نحو زاوية الغرفة واستعدت للتحول.

ورغم أن ماناه كانت مختومة بسبب السم، كان من الأفضل مع ذلك إزالة جميع الأشياء التي كان يرتديها.

كلانك!

ومنذ أن سمع أن جومنوك قد اختُطف بنجاح، لم يستطع كبح حماسه.

لكن في اللحظة التي كانت على وشك القيام بذلك، انفتح باب الغرفة، واندفع دويرغار إلى الداخل.

“…ستساعدني الخوذة على استخراج الذكريات الموجودة في رأسك. وعلى الرغم من أنها لا تزال في مراحل التطوير، فمن المفترض أن أتمكن من استخراج بعض المعلومات المتعلقة بالحاجز الدفاعي منك.”

“كارل، هل كل شيء على ما يرام؟”

وبعد فترة، أبعد رين يده عن وجه كارل.

ثم أشار نحو زاوية الغرفة.

هذه المرة، تمكن القزم الأزرق أخيرًا من الحصول على رد فعل. ارتعشت عينا جومنوك قليلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط