Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 344

الفصل 344 - بداية الهجوم 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 344 - بداية الهجوم 2

الفصل 344 – بداية الهجوم 2

أوهم— أوهم—

أجاب العضو الضخم، وحاجباه معقودان بشدة.

تردد صوت طنين متكرر، وتلاه وقع خطوات متتابعة، كان لكل منها صوت مختلف. بعضها كان أثقل، وبعضها أخف، بينما كان بعضها خافتًا إلى درجة أنه ما لم يُصغِ المرء جيدًا، فلن يتمكن من سماعه.

قال الرجل الضخم وهو يتفحص محيطه.

وببطء، خرج الشيوخ والمقاتلون التابعون للأجناس الأخرى من البوابة التي أعدها دوغلاس.

خرج وايلن من البوابة، ثم توجه نحو دوغلاس.

“ماذا يحدث؟”

“أين نحن؟”

“منذ متى فقدنا الإشارة مجددًا؟”

“أين هذا المكان؟”

“هل أنت متأكد؟” سأل جيرنيس وهو ينظر إلى راندور بنظرة معقدة.

في اللحظة التي أدركوا فيها محيطهم، دوّت مجموعة كبيرة من الأسئلة المختلفة في الهواء. وساد جو من الترقب والتوتر الطفيف.

“لماذا جمعتنا هنا؟” سأل راندور، أحد شيوخ الأقزام.

“من فضلكم، التزموا الهدوء في الوقت الحالي.”

وعلى الرغم من وقوفهم بالقرب من المكان الذي أشارت إليه إشارة 876، لم يروا سوى نفق مظلم لا نهاية له. لم يكن هناك شيء في المنطقة المحيطة.

كان دوغلاس ينتظر على الجانب الآخر من البوابة، وحاول تنظيم الجميع الموجودين.

وبمجرد أن أدار رأسه، ظهرت على وجه مايلز فجأة ملامح الفهم.

وبسبب عدد الأشخاص الموجودين، استغرق خروجهم من البوابة وقتًا طويلًا إلى حد ما.

وفورًا، لم يعد وجود الجميع مخفيًا. وانطلقت هالاتهم إلى الخارج، مشكلة ضغطًا يصم الآذان.

ومع خروج الأقزام والأورك والإلف من البوابة، توسع الدرع الشفاف الذي كان يحيط بهم. وبالطبع، كان ذلك على حساب مانا وايلن. لكن بالنسبة لشخص من رتبته، لم تكن كمية المانا هذه شيئًا يستحق الذكر. وفوق ذلك، كان وايلن مستعدًا لبذل كل ما لديه للتأكد من أن كل خطوة من الخطة التي كان مسؤولًا عنها ستسير دون أي خلل.

ولم يكن الوحيد. فقد أظهر الجميع رد فعل مشابهًا، إذ تجمد جميع الأعضاء في أماكنهم على ما يبدو.

استغرق تنظيم الجميع وقتًا طويلًا، وبحلول الوقت الذي خرجت فيه المجموعة الأخيرة من البوابة، لم يتبقَّ سوى خمس دقائق.

كانوا على وشك التسلل إلى إنفيرنو، إحدى أقوى المنظمات في نطاق الأقزام.

“…ينبغي أن تكون تلك آخر مجموعة متبقية.”

خرج وايلن من البوابة، ثم توجه نحو دوغلاس.

لكن في النهاية، لم يستطع مخالفة قرار وايلن. فلا بد أن لديه سببًا لاختيار راندور من بين جميع الأشخاص.

ألقى نظرة على الجميع، وتأكد من عدم وجود أي مشاكل، ثم سأل بنبرة هادئة تخفي مشاعره الداخلية:

وبعد أن شعر بالرضا عن النتيجة، نظر وايلن إلى الجميع الموجودين وسأل:

“هل نظمت الجميع بشكل صحيح؟”

وبسبب عدد الأشخاص الموجودين، استغرق خروجهم من البوابة وقتًا طويلًا إلى حد ما.

“لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل في الوقت الحالي.”

قال جيرنيس من الجانب، ويبدو أنه غير مكترث بالخطر الذي تنطوي عليه المهمة المقترحة. وبجانبه، لم تُظهر آريس وراندور أي رد فعل، مما أشار إلى أنهما أيضًا مستعدان لما سيأتي بعد ذلك.

استدار دوغلاس لمواجهة الجميع، ونظر إلى قادة وشيوخ كل مجموعة، وأشار إليهم كي يقتربوا منه.

[00س : 00د : 02ث]

ولأنهم كانوا يركزون انتباههم الكامل عليهم طوال الوقت، تحركوا نحوه فورًا في اللحظة التي طلب فيها دوغلاس انتباههم.

خرج وايلن من البوابة، ثم توجه نحو دوغلاس.

“لماذا جمعتنا هنا؟” سأل راندور، أحد شيوخ الأقزام.

“هل أنت متأكد؟” سأل جيرنيس وهو ينظر إلى راندور بنظرة معقدة.

وعقد حاجبيه بشدة، ثم نظر حول المكان.

“لماذا جمعتنا هنا؟” سأل راندور، أحد شيوخ الأقزام.

“أين نحن بالضبط؟”

“——!”

“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”

نظر الرجل ذو الشعر الفضي، مايلز، حوله بترقب عند كلمات الرجل الضخم.

أجاب وايلن بابتسامة صغيرة.

“نعم، ألقِ نظرة.”

“كل ما عليكم فعله هو الاستماع إلينا، ويمكننا إنهاء هذا الأمر دون أي عوائق.”

وبالمقارنة مع آريس ذات البنية الصغيرة، كان أوتروك عكسها تمامًا. وكان من الصعب تحديد أيهما أكثر إثارة للخوف.

عند كلمات وايلن، توقف راندور عن الكلام.

وفورًا، لم يعد وجود الجميع مخفيًا. وانطلقت هالاتهم إلى الخارج، مشكلة ضغطًا يصم الآذان.

وبعد أن شعر بالرضا عن النتيجة، نظر وايلن إلى الجميع الموجودين وسأل:

توجه نحو أحد طرفي الممر، ووضع يده على جانب الجدار.

“أنا متأكد من أن معظمكم يتساءل عما تفعلونه هنا. أليس كذلك؟”

“هل أنت متأكد؟” سأل جيرنيس وهو ينظر إلى راندور بنظرة معقدة.

ومن دون أن يمنحهم فرصة للإجابة، ألقى وايلن نظرة على ساعته وتابع كلامه.

أجاب العضو الضخم، وحاجباه معقودان بشدة.

“استمعوا جيدًا. لم يتبقَّ أمامنا سوى نحو خمس دقائق قبل أن نبدأ العملية.”

“ليس لدي أي مشكلة في الترتيبات.”

ثم وجه انتباهه نحو جيرنيس، الذي كان يقف بصمت في وسط المجموعة، وأعطى تعليماته.

أجاب العضو الضخم، وحاجباه معقودان بشدة.

“سوف ننقسم إلى مجموعتين. ستتألف المجموعة الأولى من جميع المحاربين النخبة الموجودين هنا، بينما ستتكون المجموعة الأخرى من أقوى الموجودين هنا. ستكون أدنى رتبة في تلك المجموعة هي الرتبة S، ولا يمكن أن تضم أكثر من خمسة أشخاص.”

“هناك شيء لا يتطابق.”

أدار وايلن رأسه إلى اليمين، ونظر إلى جيرنيس.

وعلى الرغم من أن جيرنيس كان قادرًا على القيام بذلك أيضًا، إلا أنه كان متخصصًا أكثر في الدفاع، نظرًا لأن جميع قطعه الأثرية كانت مخصصة للدفاع.

“…حسنًا، إذا استثنينا أنا وأنت، فسيكونون ثلاثة.”

“صحيح…”

“همم، إذن أنت تطلب مني أساسًا تحديد الثلاثة الذين ينبغي أن نرسلهم معكم؟”

وعلى الرغم من وقوفهم بالقرب من المكان الذي أشارت إليه إشارة 876، لم يروا سوى نفق مظلم لا نهاية له. لم يكن هناك شيء في المنطقة المحيطة.

“صحيح. أنت الشخص الوحيد الذي أثق بأنه قادر على القيام بهذا، جيرنيس.”

“بالمقارنة مع المرات السابقة، لم يحدث قط أن فقدنا الإشارة كل هذه المدة.”

“أفهم…”

“هيا بنا!”

وعقد جيرنيس حاجبيه في عبوس شديد، ثم نظر خلفه، نحو مجموعة النخبة التي وقف إلى جانبها خلال الحرب بأكملها، في السراء والضراء.

رفع دوغلاس صوته، وتقدم بهدوء نحو نهاية النفق، ثم فتح فمه لمخاطبة المجموعة الرئيسية.

وعلى الرغم من أن طلب وايلن كان غريبًا، وبسبب عقد المانا وحقيقة أنهم كانوا قد توغلوا بالفعل في هذا الأمر أكثر مما ينبغي، قرر جيرنيس ألا يشكك في أي من قراراتهم، وأن يسايرهم فحسب.

على أي حال، كان اختيار قزم آخر أكثر صعوبة بكثير بالنسبة إلى جيرنيس، لأنه لم يكن واضحًا بالنسبة إليه نوع المهمة التي سيشاركون فيها.

حدق في الأعضاء الموجودين، ولم يجد أي صعوبة في اختيار اثنين منهم.

وعلى الرغم من وقوفهم بالقرب من المكان الذي أشارت إليه إشارة 876، لم يروا سوى نفق مظلم لا نهاية له. لم يكن هناك شيء في المنطقة المحيطة.

“آريس، أوتروك، هل تتكرمان بالذهاب معهما؟”

“نعم، ألقِ نظرة.”

في اللحظة التي نطق فيها بالاسمين، أدار الجميع رؤوسهم وحدقوا في الفردين.

ومن دون أن يمنحهم فرصة للإجابة، ألقى وايلن نظرة على ساعته وتابع كلامه.

كان أحدهما أورك، بينما كان الآخر إلفيًا.

“لماذا جمعتنا هنا؟” سأل راندور، أحد شيوخ الأقزام.

تقدمت آريس، الإلفية التي ناداها جيرنيس، إلى الأمام دون تردد. وبوجه بارد ورموش طويلة، بدت آريس مذهلة للغاية. ومع تقدمها إلى الأمام، شعر الجميع بضغط هائل ينبعث من جسدها الصغير.

وبمجرد أن تلاشت كلمات وايلن، كان قد اختفى تمامًا داخل البوابة.

“ليس لدي أي مشكلة في الترتيبات.”

وبمجرد أن تلاشت كلمات وايلن، كان قد اختفى تمامًا داخل البوابة.

قالت ذلك وهي تتجه نحو وايلن ودوغلاس.

وبينما كان نصف يد لورانس داخل الجدار، أصبح واضحًا للجميع أن المكان يخفي أكثر مما يبدو عليه.

“وأنا كذلك.”

وبما أن الجدار كان قادرًا على إخفاء وجودهم، فقد ظنوا أن هذا كان خيارهم الوحيد للهرب.

تبع كلماتها صوت عميق وقوي.

ألقى نظرة سريعة على جهاز التتبع، ثم تفحص محيطه بعناية.

خرج من المجموعة أورك ضخم؛ أوتروك. ولم يكن من الصعب ملاحظته. فما إن خرج حتى دفعت بنيته الجسدية الشاهقة والعضلية أولئك الذين كانوا بجانبه إلى الجانب.

وقبل أن يتمكن من إكمال جملته، تجمد الرجل الضخم، لورانس، من الصدمة. ثم غطى وجهه خوف غير مسبوق.

وبالمقارنة مع آريس ذات البنية الصغيرة، كان أوتروك عكسها تمامًا. وكان من الصعب تحديد أيهما أكثر إثارة للخوف.

“يبدو أن هذه المجموعة ستحظى بالدور الأكثر متعة…”

وعلى الرغم من أن جيرنيس كان قادرًا على القيام بذلك أيضًا، إلا أنه كان متخصصًا أكثر في الدفاع، نظرًا لأن جميع قطعه الأثرية كانت مخصصة للدفاع.

تجاهل جيرنيس تعليق أوتروك الأخير، وأومأ برأسه نحو الفريق الذي تشكل حتى الآن، ثم أعاد انتباهه إلى البقية.

وفي اللحظة التي لمس فيها جانب الجدار، لاحظ شيئًا فجأة.

بوجود إنسان واحد، وقزم واحد، وإلفية واحدة، وأورك واحد، كانت تشكيلة المجموعة شبه مثالية. وما كانوا يفتقرون إليه الآن هو قزم. شخص قادر على التعامل مع قطع أثرية متعددة وتقديم المساعدة من المدى البعيد والقصير على حد سواء.

“دوغلاس، ليس لدينا الكثير من الوقت. قد المجلس إلى هجوم أمامي. سأبدأ بإعداد البوابة الآن.”

وعلى الرغم من أن جيرنيس كان قادرًا على القيام بذلك أيضًا، إلا أنه كان متخصصًا أكثر في الدفاع، نظرًا لأن جميع قطعه الأثرية كانت مخصصة للدفاع.

وعقد حاجبيه بشدة، ثم نظر حول المكان.

وعلى الرغم من امتلاكه قطعًا أثرية هجومية، كان دوره الرئيسي هو الدفاع عن هينولور وإجلاء الجميع في حال حلت كارثة بالمدينة. ولهذا السبب أيضًا أُطلق عليه اسم حارس المدينة الأعلى.

تجاهل جيرنيس تعليق أوتروك الأخير، وأومأ برأسه نحو الفريق الذي تشكل حتى الآن، ثم أعاد انتباهه إلى البقية.

على أي حال، كان اختيار قزم آخر أكثر صعوبة بكثير بالنسبة إلى جيرنيس، لأنه لم يكن واضحًا بالنسبة إليه نوع المهمة التي سيشاركون فيها.

أوهم— أوهم—

لكن قبل أن يتمكن جيرنيس من اتخاذ قرار، تحدث وايلن، مشيرًا إلى راندور الذي كانت ملامح المفاجأة بادية على وجهه.

لكن قبل أن يتمكن جيرنيس من اتخاذ قرار، تحدث وايلن، مشيرًا إلى راندور الذي كانت ملامح المفاجأة بادية على وجهه.

“إذا كنتم تبحثون عن قزم، فنحن نعتقد أن راندور هو الاختيار المثالي.”

أجاب وايلن بابتسامة صغيرة.

“أنا؟”

وبسبب عدد الأشخاص الموجودين، استغرق خروجهم من البوابة وقتًا طويلًا إلى حد ما.

“نعم. إذا كان هناك شخص يمكنه مساعدتنا، فسيكون أنت. أنا متأكد من ذلك.”

ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه وايلن وهو ينظر إلى راندور.

ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه وايلن وهو ينظر إلى راندور.

“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”

“هل أنت متأكد؟” سأل جيرنيس وهو ينظر إلى راندور بنظرة معقدة.

وفي اللحظة التي لمس فيها جانب الجدار، لاحظ شيئًا فجأة.

كان قرار وايلن غريبًا.

ومع خروج الأقزام والأورك والإلف من البوابة، توسع الدرع الشفاف الذي كان يحيط بهم. وبالطبع، كان ذلك على حساب مانا وايلن. لكن بالنسبة لشخص من رتبته، لم تكن كمية المانا هذه شيئًا يستحق الذكر. وفوق ذلك، كان وايلن مستعدًا لبذل كل ما لديه للتأكد من أن كل خطوة من الخطة التي كان مسؤولًا عنها ستسير دون أي خلل.

فقد شهد مقدار العداء الذي يكنه راندور له خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولذلك كان اختيار وايلن لراندور من بين الجميع أمرًا غريبًا.

[00س : 00د : 02ث]

لكن في النهاية، لم يستطع مخالفة قرار وايلن. فلا بد أن لديه سببًا لاختيار راندور من بين جميع الأشخاص.

ثم أعاد انتباهه إلى دوغلاس، وأصبحت ملامح وجه وايلن شديدة الجدية. فقد حل العزم القاتم محل الهدوء.

“أعتقد أن هذا كل شيء بالنسبة إلى هذه المجموعة. أما البقية فسيشكلون المجموعة الأخرى.”

“استعدوا. نحن على وشك القيام بشيء بالغ الخطورة. وعلى الرغم من أنني أعلم أنكم أقوياء، بل إنكم أقوى مني في الواقع، فلا يمكنني أن أضمن أنكم ستعودون جميعًا أحياء. يمكنني أن أضمن شيئًا واحدًا فحسب…”

نظر وايلن إلى جيرنيس وأوتروك وآريس وراندور، وأومأ موافقًا، ثم أدار معصمه وألقى نظرة على ساعة معينة.

“أنا؟”

[00س : 02د : 34ث]

عند كلمات وايلن، توقف راندور عن الكلام.

ثم أعاد انتباهه إلى دوغلاس، وأصبحت ملامح وجه وايلن شديدة الجدية. فقد حل العزم القاتم محل الهدوء.

“دوغلاس، ليس لدينا الكثير من الوقت. قد المجلس إلى هجوم أمامي. سأبدأ بإعداد البوابة الآن.”

على أي حال، كان اختيار قزم آخر أكثر صعوبة بكثير بالنسبة إلى جيرنيس، لأنه لم يكن واضحًا بالنسبة إليه نوع المهمة التي سيشاركون فيها.

“حسنًا.”

“إذا كنتم تبحثون عن قزم، فنحن نعتقد أن راندور هو الاختيار المثالي.”

أومأ دوغلاس إقرارًا، ثم لوّح بيده وأزال الحاجز الذي كان يحيط بالجميع.

“ليس لدي أي مشكلة في الترتيبات.”

وفورًا، لم يعد وجود الجميع مخفيًا. وانطلقت هالاتهم إلى الخارج، مشكلة ضغطًا يصم الآذان.

توجه نحو أحد طرفي الممر، ووضع يده على جانب الجدار.

رفع دوغلاس صوته، وتقدم بهدوء نحو نهاية النفق، ثم فتح فمه لمخاطبة المجموعة الرئيسية.

“صحيح…”

“أيها الجميع، سنبدأ الهجوم الآن. استعدوا للمعركة من فضلكم.”

وصل صوته الهادئ إلى آذان كل فرد حاضر، وعلى الرغم من أن الكثيرين كانت لديهم أسئلة، مثل من سيهاجمون، قرر المجلس اتباع تعليماته وأخرجوا أسلحتهم.

وصل صوته الهادئ إلى آذان كل فرد حاضر، وعلى الرغم من أن الكثيرين كانت لديهم أسئلة، مثل من سيهاجمون، قرر المجلس اتباع تعليماته وأخرجوا أسلحتهم.

وبمجرد أن أدار رأسه، ظهرت على وجه مايلز فجأة ملامح الفهم.

وبغض النظر عن كيفية تطور الوضع، فلن يكونوا غير مستعدين. لقد أُقحموا في هذا الأمر بواسطة الإنسان، لكنهم لم يكونوا مجرد مدّعين؛ فكل فرد حاضر كان يمتلك الوسائل التي تضمن سلامته إذا ساءت الأمور.

“سوف ننقسم إلى مجموعتين. ستتألف المجموعة الأولى من جميع المحاربين النخبة الموجودين هنا، بينما ستتكون المجموعة الأخرى من أقوى الموجودين هنا. ستكون أدنى رتبة في تلك المجموعة هي الرتبة S، ولا يمكن أن تضم أكثر من خمسة أشخاص.”

كانوا أقوى نخبة في هينولور، وليسوا مجرد جنود مدّعين.

أدار وايلن رأسه إلى اليمين، ونظر إلى جيرنيس.

ومن ناحية أخرى، ألقى وايلن جهازًا آخر على الأرض، فظهر مشهد مألوف أمامه وأمام الآخرين.

“أيها الجميع، سنبدأ الهجوم الآن. استعدوا للمعركة من فضلكم.”

استدار وايلن نحو جيرنيس والبقية، وألقى نظرة أخرى على ساعته.

وقبل أن يتمكن من إكمال جملته، تجمد الرجل الضخم، لورانس، من الصدمة. ثم غطى وجهه خوف غير مسبوق.

“استعدوا. نحن على وشك القيام بشيء بالغ الخطورة. وعلى الرغم من أنني أعلم أنكم أقوياء، بل إنكم أقوى مني في الواقع، فلا يمكنني أن أضمن أنكم ستعودون جميعًا أحياء. يمكنني أن أضمن شيئًا واحدًا فحسب…”

أدار وايلن رأسه إلى اليمين، ونظر إلى جيرنيس.

كانوا على وشك التسلل إلى إنفيرنو، إحدى أقوى المنظمات في نطاق الأقزام.

“استعدوا. نحن على وشك القيام بشيء بالغ الخطورة. وعلى الرغم من أنني أعلم أنكم أقوياء، بل إنكم أقوى مني في الواقع، فلا يمكنني أن أضمن أنكم ستعودون جميعًا أحياء. يمكنني أن أضمن شيئًا واحدًا فحسب…”

وبالطبع، لن يعود الجميع.

“سوف ننقسم إلى مجموعتين. ستتألف المجموعة الأولى من جميع المحاربين النخبة الموجودين هنا، بينما ستتكون المجموعة الأخرى من أقوى الموجودين هنا. ستكون أدنى رتبة في تلك المجموعة هي الرتبة S، ولا يمكن أن تضم أكثر من خمسة أشخاص.”

أخذ وايلن نفسًا عميقًا وحدق في الجميع الموجودين.

“ما هذا بحق—!؟”

“هذه الحرب على وشك أن تنتهي.”

“يبدو أن هذه المجموعة ستحظى بالدور الأكثر متعة…”

“أيها الإنسان، لقد أحببتك! أنت تقول أشياء جريئة! أنا الآن أكثر حماسًا، هاها!”

“استعدوا. نحن على وشك القيام بشيء بالغ الخطورة. وعلى الرغم من أنني أعلم أنكم أقوياء، بل إنكم أقوى مني في الواقع، فلا يمكنني أن أضمن أنكم ستعودون جميعًا أحياء. يمكنني أن أضمن شيئًا واحدًا فحسب…”

وعلى خلاف ما توقعه وايلن، انفجر أوتروك ضاحكًا، وكانت عيناه تلمعان بشكل مخيف وهو يحدق في البوابة التي كانت تتشكل ببطء.

وبما أن الجدار كان قادرًا على إخفاء وجودهم، فقد ظنوا أن هذا كان خيارهم الوحيد للهرب.

“إذا كنت تقول إن الأمر خطير، فلا بد أن هذا يعني أننا سنحظى بالكثير من القتال، أليس كذلك؟ أنا معكم.”

أوهم—!

“بما أنك قلت إن هذه المهمة يمكن أن توقف الحرب، فسأتوقع على الأقل هذا القدر من الخطر.”

وبغض النظر عن كيفية تطور الوضع، فلن يكونوا غير مستعدين. لقد أُقحموا في هذا الأمر بواسطة الإنسان، لكنهم لم يكونوا مجرد مدّعين؛ فكل فرد حاضر كان يمتلك الوسائل التي تضمن سلامته إذا ساءت الأمور.

قال جيرنيس من الجانب، ويبدو أنه غير مكترث بالخطر الذي تنطوي عليه المهمة المقترحة. وبجانبه، لم تُظهر آريس وراندور أي رد فعل، مما أشار إلى أنهما أيضًا مستعدان لما سيأتي بعد ذلك.

[00س : 00د : 02ث]

“أعتقد أنكم لستم قادة أقوياء من دون سبب.”

ومع خروج الأقزام والأورك والإلف من البوابة، توسع الدرع الشفاف الذي كان يحيط بهم. وبالطبع، كان ذلك على حساب مانا وايلن. لكن بالنسبة لشخص من رتبته، لم تكن كمية المانا هذه شيئًا يستحق الذكر. وفوق ذلك، كان وايلن مستعدًا لبذل كل ما لديه للتأكد من أن كل خطوة من الخطة التي كان مسؤولًا عنها ستسير دون أي خلل.

ابتسم وايلن، وتشكلت بوابة ضخمة خلفه. وجه وايلن انتباهه إلى البوابة، ثم نظر إلى ساعته.

“إذا كنتم تبحثون عن قزم، فنحن نعتقد أن راندور هو الاختيار المثالي.”

[00س : 00د : 02ث]

كان جسده قد اختفى حتى منتصفه.

“حان الوقت.”

“أنا متأكد من أن معظمكم يتساءل عما تفعلونه هنا. أليس كذلك؟”

ومن دون إضاعة المزيد من الوقت، ألقى نظرة نحو الآخرين، ثم خطا داخل البوابة.

خرج من المجموعة أورك ضخم؛ أوتروك. ولم يكن من الصعب ملاحظته. فما إن خرج حتى دفعت بنيته الجسدية الشاهقة والعضلية أولئك الذين كانوا بجانبه إلى الجانب.

“سأدخل أولًا.”

قبل دخول وايلن إلى البوابة بقليل.

كان جسده قد اختفى حتى منتصفه.

“أفهم…”

“سأنتظركم على الجانب الآخر.”

“صحيح. أنت الشخص الوحيد الذي أثق بأنه قادر على القيام بهذا، جيرنيس.”

أوهم—!

“أين هذا المكان؟”

وبمجرد أن تلاشت كلمات وايلن، كان قد اختفى تمامًا داخل البوابة.

كان الخوف قد غيّم على حكمهم.

أومأ دوغلاس إقرارًا، ثم لوّح بيده وأزال الحاجز الذي كان يحيط بالجميع.

قبل دخول وايلن إلى البوابة بقليل.

“…ينبغي أن تكون تلك آخر مجموعة متبقية.”

حدق الرجل ذو الشعر الفضي من المونوليث في جهاز التتبع الذي بيده، وتمتم:

توجه نحو أحد طرفي الممر، ووضع يده على جانب الجدار.

“منذ متى فقدنا الإشارة مجددًا؟”

تبع كلماتها صوت عميق وقوي.

“أقول منذ نحو ساعة.”

“…ينبغي أن تكون تلك آخر مجموعة متبقية.”

أجاب العضو الضخم، وحاجباه معقودان بشدة.

“صحيح. أنت الشخص الوحيد الذي أثق بأنه قادر على القيام بهذا، جيرنيس.”

“بالمقارنة مع المرات السابقة، لم يحدث قط أن فقدنا الإشارة كل هذه المدة.”

ومن ناحية أخرى، ألقى وايلن جهازًا آخر على الأرض، فظهر مشهد مألوف أمامه وأمام الآخرين.

“صحيح…”

أوهم— أوهم—

أجاب الرجل ذو الشعر الفضي، مطيلًا كلمته، إذ شعر فجأة بنذير شؤم.

كان الضغط قويًا إلى درجة أنهم واجهوا صعوبة حتى في التنفس.

“ومع ذلك، إذا اتبعنا الإحداثيات السابقة، فينبغي أن نكون هنا تقريبًا… أليس كذلك؟”

كان جسده قد اختفى حتى منتصفه.

أمال الرجل ذو الشعر الفضي رأسه وتفقد جهاز التتبع مجددًا.

“لماذا جمعتنا هنا؟” سأل راندور، أحد شيوخ الأقزام.

“هناك شيء لا يتطابق.”

“حان الوقت.”

وعلى الرغم من وقوفهم بالقرب من المكان الذي أشارت إليه إشارة 876، لم يروا سوى نفق مظلم لا نهاية له. لم يكن هناك شيء في المنطقة المحيطة.

“أين نحن بالضبط؟”

“غريب…”

بوجود إنسان واحد، وقزم واحد، وإلفية واحدة، وأورك واحد، كانت تشكيلة المجموعة شبه مثالية. وما كانوا يفتقرون إليه الآن هو قزم. شخص قادر على التعامل مع قطع أثرية متعددة وتقديم المساعدة من المدى البعيد والقصير على حد سواء.

قال الرجل الضخم وهو يتفحص محيطه.

“أفهم…”

ألقى نظرة سريعة على جهاز التتبع، ثم تفحص محيطه بعناية.

“أنا؟”

ومع ذلك، أينما نظر، لم يرَ سوى نفق طويل واحد يؤدي إلى لا شيء.

عند كلمات وايلن، توقف راندور عن الكلام.

“همم…”

ومن دون إضاعة المزيد من الوقت، ألقى نظرة نحو الآخرين، ثم خطا داخل البوابة.

توجه نحو أحد طرفي الممر، ووضع يده على جانب الجدار.

“بالمقارنة مع المرات السابقة، لم يحدث قط أن فقدنا الإشارة كل هذه المدة.”

“——!”

“دوغلاس، ليس لدينا الكثير من الوقت. قد المجلس إلى هجوم أمامي. سأبدأ بإعداد البوابة الآن.”

وفي اللحظة التي لمس فيها جانب الجدار، لاحظ شيئًا فجأة.

“دوغلاس، ليس لدينا الكثير من الوقت. قد المجلس إلى هجوم أمامي. سأبدأ بإعداد البوابة الآن.”

“مرحبًا يا مايلز، أعتقد أنني أعرف أين يختبئ ذلك الوغد.”

“هل وجدت شيئًا يا لورانس؟”

“صحيح…”

“نعم، ألقِ نظرة.”

حدق الرجل ذو الشعر الفضي من المونوليث في جهاز التتبع الذي بيده، وتمتم:

نظر الرجل ذو الشعر الفضي، مايلز، حوله بترقب عند كلمات الرجل الضخم.

وببطء، خرج الشيوخ والمقاتلون التابعون للأجناس الأخرى من البوابة التي أعدها دوغلاس.

وبمجرد أن أدار رأسه، ظهرت على وجه مايلز فجأة ملامح الفهم.

“غريب…”

“لا عجب أننا لم نتمكن من رؤيته…”

أخذ وايلن نفسًا عميقًا وحدق في الجميع الموجودين.

وبينما كان نصف يد لورانس داخل الجدار، أصبح واضحًا للجميع أن المكان يخفي أكثر مما يبدو عليه.

“لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل في الوقت الحالي.”

“يبدو أن هذا وهم. من المحتمل أن الجرذ مختبئ—هاه!”

استغرق تنظيم الجميع وقتًا طويلًا، وبحلول الوقت الذي خرجت فيه المجموعة الأخيرة من البوابة، لم يتبقَّ سوى خمس دقائق.

وقبل أن يتمكن من إكمال جملته، تجمد الرجل الضخم، لورانس، من الصدمة. ثم غطى وجهه خوف غير مسبوق.

[00س : 00د : 02ث]

“ما هذا بحق—!؟”

ولم يكن الوحيد. فقد أظهر الجميع رد فعل مشابهًا، إذ تجمد جميع الأعضاء في أماكنهم على ما يبدو.

أجاب الرجل ذو الشعر الفضي، مطيلًا كلمته، إذ شعر فجأة بنذير شؤم.

وأداروا رؤوسهم نحو الاتجاه الذي أتوا منه، وشعروا فجأة بوجود هائل يتجه نحوهم.

رفع دوغلاس صوته، وتقدم بهدوء نحو نهاية النفق، ثم فتح فمه لمخاطبة المجموعة الرئيسية.

كان الضغط قويًا إلى درجة أنهم واجهوا صعوبة حتى في التنفس.

“غريب…”

“هيا بنا!”

“حان الوقت.”

ومن دون التفكير مرتين، اندفع جميع الأعضاء نحو الجدار الوهمي.

“——!”

وبما أن الجدار كان قادرًا على إخفاء وجودهم، فقد ظنوا أن هذا كان خيارهم الوحيد للهرب.

ألقى نظرة على الجميع، وتأكد من عدم وجود أي مشاكل، ثم سأل بنبرة هادئة تخفي مشاعره الداخلية:

كان الخوف قد غيّم على حكمهم.

قال جيرنيس من الجانب، ويبدو أنه غير مكترث بالخطر الذي تنطوي عليه المهمة المقترحة. وبجانبه، لم تُظهر آريس وراندور أي رد فعل، مما أشار إلى أنهما أيضًا مستعدان لما سيأتي بعد ذلك.

“صحيح. أنت الشخص الوحيد الذي أثق بأنه قادر على القيام بهذا، جيرنيس.”

“…حسنًا، إذا استثنينا أنا وأنت، فسيكونون ثلاثة.”

“لماذا جمعتنا هنا؟” سأل راندور، أحد شيوخ الأقزام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط