الفصل 346 - بداية الهجوم 4
الفصل 346 – بداية الهجوم 4
نظرت إلى ساعتي، ولاحظت أنه لم يتبقَّ لي سوى القليل من الوقت، فانطلقت مسرعًا نحو المستشعر.
“…حسنًا، اللعنة.”
وأنا أحدّق في فوهة المسدس الماثلة أمامي مباشرة، تجمّد العالم من حولي.
وأنا أحدّق في فوهة المسدس الماثلة أمامي مباشرة، تجمّد العالم من حولي.
أوم—
على الرغم من أن فوهة مسدس كانت مصوّبة إلى رأسي، كنت هادئًا. توقفت عيناي عند فتحة الفوهة الضيقة، حيث استطعت رؤية حزمة صغيرة من الطاقة تتشكل عند طرفها تمامًا. وعند التمعّن أكثر، لاحظت كتلة صغيرة من المانا الكروية تتجمع نحو نهاية الفوهة، مشكلةً كرة وردية صغيرة.
ومن دون أن أرفع عيني عن الكرة، بدأَت الشريحة الموجودة داخل رأسي بالمعالجة بأقصى طاقتها، وتجسدت جميع أنواع السيناريوهات المختلفة داخل رأسي.
“…لقد بدأ أخيرًا.”
كانت لجميع السيناريوهات احتمالات مختلفة للنجاة.
“ماذا تفعل أيها الشيطان!”
بعضها مرتفع، وبعضها منخفض.
فتحها وبدأ يقرأها ببطء.
حدثت جميع عمليات المعالجة والتحليل خلال ثانية قصيرة، وقبل أن تكتمل الكرة، كنت قد عرفت بالفعل ما ينبغي عليّ فعله.
‘…وكنت أريد حقًا الحفاظ على ماناي.’
ومع ذلك، لم تمرّ مظاهرهم دون أن يلاحظها أحد. ففي اللحظة التي ظهروا فيها، أُغلقت بوابات المنشأة الضخمة. وما تلا ذلك كان أكثر إثارة للقلق. فقد انفتحت جوانب المنشأة وبدأت أجهزة تشبه المدافع بالظهور أمام أنظار الجميع ببطء.
في النهاية، وبعد محاكاة العديد من السيناريوهات داخل رأسي، قررت اتباع الطريقة الأكثر كفاءة.
وضعت يدي اليسرى بهدوء على المسدس وحركته قليلًا. ثم، وأنا أميل برأسي إلى الخلف، ضربت وجه الدويرغار برأسي مباشرة.
رغم أنني لم أرغب حقًا في فعل هذا، إذ كان عليّ الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المانا، لم يكن أمامي خيار سوى القيام بذلك.
“هل نجحنا؟”
رفعت رأسي ببطء وتمتمت في داخلي.
وبينما كنت منشغلًا بمحاولة التشويش على المستشعر، دوّى صوت القتال خلفي بقوة أكبر، بينما غطّت الطاقة الشيطانية لأنجيليكا الغرفة بأكملها.
‘الواحد.’
أجبتها بينما كنت أتجه نحو نظام الإنذار في المكان، ذلك الذي سبق للحارس أن أشار إليه لي أثناء الجولة.
في اللحظة التي تلاشت فيها كلماتي، توقف الدويرغار الواقف أمامي فجأة، بينما ارتجفت اليد التي كانت تمسك بالمسدس. والتوى شعاع الطاقة الذي كان يتشكل عند طرف الفوهة فجأة واختفى في الهواء كالدخان.
الفصل 346 – بداية الهجوم 4
وضعت يدي اليسرى بهدوء على المسدس وحركته قليلًا. ثم، وأنا أميل برأسي إلى الخلف، ضربت وجه الدويرغار برأسي مباشرة.
[00س : 00د : 09ث]
“هيوك!”
فقد كان من الغباء ألا ألاحظه، مع وجود ملصق فوقه مباشرة.
طَخ—
بعضها مرتفع، وبعضها منخفض.
سقط الدويرغار على الأرض من الخلف أولًا، وأطلق صوتًا غريبًا وأفلت المسدس.
“هل نجحنا؟”
ومن دون أن أمنحه أي فرصة لاستعادة عافيته، دست بقدمي على الأرض.
“تبًا! تراجعوا!”
فشش—
وبعد فترة، قبض على الورقة في يده، ثم أعاد انتباهه إلى الآخرين.
ظهر مشهد دموي أمام عيني، بينما غطّى الدم وقطع اللحم الأرض من تحتي.
لحسن الحظ، لم أجد صعوبة في تذكر ما قاله الحارس. وبمساعدة الشريحة الموجودة داخل رأسي، لم يكن تذكر كلام الحارس كلمة بكلمة قبل وقت قصير أمرًا صعبًا، إذ تحركت مباشرة بعد ذلك بوقت قصير.
حدقت بلا مبالاة في المشهد أسفلي، وأوقفت تأثير الواحد، ثم توجهت نحو سيفي والتقطته.
وبينما كانت أفكاري تتدافع، وصلت بعد فترة وجيزة أمام المستشعر.
طرقت على سواري بيدي اليسرى، وأخرجت جرعة من مساحتي البُعدية، ثم نزعت غطاءها وابتلعتها دفعة واحدة.
“أسرعوا!”
غْلُوب—
بعد أن أنهيت الجرعة بأكملها دفعة واحدة، بدأ كتفي يلتئم ببطء. وللأسف، لم تكن العملية سريعة، إذ كان كتفي بأكمله قد كاد أن ينفجر بعيدًا عن جسدي.
“هااا…”
ومع ذلك، لم تمرّ مظاهرهم دون أن يلاحظها أحد. ففي اللحظة التي ظهروا فيها، أُغلقت بوابات المنشأة الضخمة. وما تلا ذلك كان أكثر إثارة للقلق. فقد انفتحت جوانب المنشأة وبدأت أجهزة تشبه المدافع بالظهور أمام أنظار الجميع ببطء.
بعد أن أنهيت الجرعة بأكملها دفعة واحدة، بدأ كتفي يلتئم ببطء. وللأسف، لم تكن العملية سريعة، إذ كان كتفي بأكمله قد كاد أن ينفجر بعيدًا عن جسدي.
صدر صوت صفير، وتلاه تدفق قوة لا حدود لها. وكأمواج تسونامي، حطمت القوة كل ما عبر طريقها.
كان الأمر سيئًا إلى درجة أنه كان من الممكن أن أكون قد بُترت ذراعي بأكملها. وفي هذه المرحلة، كانت الذراع عديمة الفائدة عمليًا.
وهو يتفحص البيئة غير المألوفة، تساءل جيرنيس إلى جانب الآخرين:
وفقًا لتقديراتي، سأحتاج إلى ساعتين على الأقل حتى يلتئم تمامًا.
دوّى الصوت الرنان لصفارات الإنذار، بينما أضاءت المنشأة بأكملها باللون الأحمر.
في الظروف العادية، لم يكن هذا ليشكل مشكلة بالنسبة إليّ، لكن ذلك كان في الظروف العادية. ولسوء حظي، لم تعد هذه ظروفًا عادية.
“لقد تفعّل النظام!”
مع كل ما كان يحدث، كان الوقت جوهريًا، وحقيقة أن يدي المسيطرة لم تعد تعمل كانت مدعاة للقلق.
وبينما كان كلا الجانبين يجمعان الطاقة، ألقى دوغلاس نظرة على ساعته، ثم دفع كفه إلى الأمام بوجه قاتم.
‘من كان ليتصور أن الأمور ستسوء في هذه المرحلة المبكرة من الخطة…’
لقد بدأت الحرب بين الأقزام وإنفيرنو رسميًا.
فمن فقداني ذراعي اليمنى عمليًا إلى استخدامي مانا أكثر مما توقعت في الأصل.
ألقيت نظرة خاطفة على أنجيليكا وهي تبتعد، ثم أعدت تركيزي إلى نظام الطوارئ وحاولت جاهدًا استرجاع جميع المعلومات التي سبق للحارس أن أخبرني بها عندما كنت هنا.
لم تكن الأمور تسير بالسلاسة التي توقعتها.
بووووم—
بانغ—
“أهذا ما أعتقد أنه هو؟”
ولحسن الحظ، كان هذا يحدث من جانبي فقط، إذ تعاملت أنجيليكا بسرعة مع آخر دويرغار متبقٍ.
وبمجرد أن تخلصت من الدويرغار، أدارت رأسها نحوي، وكان أول ما لاحظته هو حالة كتفي.
ارتطم بجانب الجدران، وتناثر الدم في كل مكان، وظهر أمام عيني مرة أخرى مشهد دموي.
وبما أنني كنت مضطرًا إلى تفعيل النظام أيضًا، وحقيقة أن يدي اليمنى لم تعد تعمل، لم يكن بوسعي سوى ترك مهمة الدفاع عن المكان لأنجيليكا.
“هم؟”
رغم أنني لم أرغب حقًا في فعل هذا، إذ كان عليّ الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المانا، لم يكن أمامي خيار سوى القيام بذلك.
وبمجرد أن تخلصت من الدويرغار، أدارت رأسها نحوي، وكان أول ما لاحظته هو حالة كتفي.
وردًا على هجوم دوغلاس، أطلقت المدافع هي الأخرى هجومًا شرسًا. صفرت جميعها في الوقت نفسه، ودوى زئير رعدي هادر بلا انقطاع.
رفعت يدها وأشارت إليه.
“إذا كنتم لم تدركوا الأمر بعد، فسأجعل التعليمات سريعة.”
“ماذا حدث لك؟”
أوم—
“حادث صغير.”
ومن دون أن أمنحه أي فرصة لاستعادة عافيته، دست بقدمي على الأرض.
أجبتها بينما كنت أتجه نحو نظام الإنذار في المكان، ذلك الذي سبق للحارس أن أشار إليه لي أثناء الجولة.
وضعت يدي اليسرى بهدوء على المسدس وحركته قليلًا. ثم، وأنا أميل برأسي إلى الخلف، ضربت وجه الدويرغار برأسي مباشرة.
وبمجرد وصولي إلى المكان، استدرت نحو أنجيليكا وأومأت برأسي نحوها.
صدر صوت صفير، وتلاه تدفق قوة لا حدود لها. وكأمواج تسونامي، حطمت القوة كل ما عبر طريقها.
“لا بد أن الأمن قد أدرك بالفعل أن نظام المراقبة متوقف، ابقي عند الباب بينما أحاول تفعيل النظام. اقتلي أي شخص يدخل.”
وضعت يدي اليسرى بهدوء على المسدس وحركته قليلًا. ثم، وأنا أميل برأسي إلى الخلف، ضربت وجه الدويرغار برأسي مباشرة.
كان قد مضى نحو ثلاثين إلى أربعين ثانية منذ أن هاجمنا الدويرغار في الغرفة وتخلصنا منهم. وإذا لم يكن تقديري خاطئًا، فخلال بضع ثوانٍ، سيتوجه عدد من الحراس بسرعة إلى هنا.
ولحسن الحظ، كان هذا يحدث من جانبي فقط، إذ تعاملت أنجيليكا بسرعة مع آخر دويرغار متبقٍ.
وبما أنني كنت مضطرًا إلى تفعيل النظام أيضًا، وحقيقة أن يدي اليمنى لم تعد تعمل، لم يكن بوسعي سوى ترك مهمة الدفاع عن المكان لأنجيليكا.
“…”
“…”
“لقد تفعّل النظام!”
ومن دون أن تقول شيئًا، ولحسن ارتياحي، فهمت أنجيليكا الوضع واتجهت نحو مدخل المنشأة.
فقد كان من الغباء ألا ألاحظه، مع وجود ملصق فوقه مباشرة.
ألقيت نظرة خاطفة على أنجيليكا وهي تبتعد، ثم أعدت تركيزي إلى نظام الطوارئ وحاولت جاهدًا استرجاع جميع المعلومات التي سبق للحارس أن أخبرني بها عندما كنت هنا.
“تبًا! تراجعوا!”
‘وفقًا لما قاله، يتفعل النظام كلما شعر باحتمال حدوث انفجار، وذلك من خلال قياس المانا العالقة في الغرفة، لذلك، إذا أردت تفعيله، فعليّ العبث بالمستشعر…’
ويييي— ويييي—
لحسن الحظ، لم أجد صعوبة في تذكر ما قاله الحارس. وبمساعدة الشريحة الموجودة داخل رأسي، لم يكن تذكر كلام الحارس كلمة بكلمة قبل وقت قصير أمرًا صعبًا، إذ تحركت مباشرة بعد ذلك بوقت قصير.
رفعت يدها وأشارت إليه.
‘ينبغي أن يكون هناك…’
أجبتها بينما كنت أتجه نحو نظام الإنذار في المكان، ذلك الذي سبق للحارس أن أشار إليه لي أثناء الجولة.
مسحت المنطقة التي كنت فيها بعيني، وسرعان ما رصدت نظام استشعار المانا. لم يكن بعيدًا عن مكاني، كما أنه لم يكن من الصعب العثور عليه.
وبينما كنت لا أزال ألمس نظام الاستشعار، ارتخى كتفاي قليلًا.
فقد كان من الغباء ألا ألاحظه، مع وجود ملصق فوقه مباشرة.
بعد عبورهم الوهم الذي أُقيم في نهاية النفق، وقف دوغلاس، إلى جانب العديد من الآخرين الذين تبعوه، عاجزين عن الكلام أمام المشهد الذي ظهر أمامهم.
[00س : 00د : 21ث]
دوّى الصوت الرنان لصفارات الإنذار، بينما أضاءت المنشأة بأكملها باللون الأحمر.
“——!”
‘…وكنت أريد حقًا الحفاظ على ماناي.’
نظرت إلى ساعتي، ولاحظت أنه لم يتبقَّ لي سوى القليل من الوقت، فانطلقت مسرعًا نحو المستشعر.
أوم— أوم—
‘بافتراض أن المستشعر يفحص كثافة المانا المنتشرة داخل الغرفة بأكملها، فأنا أقدّر أن المستشعر لن يتفعل إلا عندما تصل المانا المنتشرة في الغرفة بأكملها إلى مستوى معين. إذا مررت ماناي مباشرة فوق المستشعر، فينبغي أن أتمكن من تشويه البيانات ومحاكاة سيناريو يبدو فيه الأمر وكأن انفجارًا يحدث.’
وبينما كنت منشغلًا بمحاولة التشويش على المستشعر، دوّى صوت القتال خلفي بقوة أكبر، بينما غطّت الطاقة الشيطانية لأنجيليكا الغرفة بأكملها.
وبينما كانت أفكاري تتدافع، وصلت بعد فترة وجيزة أمام المستشعر.
وفي الوقت نفسه، ظهرت خمسة أشخاص خارجين من بوابة.
بانغ—
ومضت ألوان مختلفة بخفة في أرجاء المكان. وبعدها مباشرة، اصطدمت القوتان أمام أعين الجميع.
لكن في اللحظة التي وصلت فيها إلى المستشعر، دوّى من خلفي انفجار مرعب، ومن دون أن أستدير، عرفت أن الأمن قد وصل أخيرًا.
ويييي— ويييي—
ومن دون إضاعة أي وقت، رفعت يدي اليسرى ولمست المستشعر بإصبعي. وما إن لمست المستشعر حتى مررت كل المانا الموجودة داخل جسدي نحوه، وغاص خيط أبيض انفصل عن جسدي داخل المستشعر.
لم تكن الأمور تسير بالسلاسة التي توقعتها.
بانغ— بانغ—
أوم— أوم—
وبينما كنت منشغلًا بمحاولة التشويش على المستشعر، دوّى صوت القتال خلفي بقوة أكبر، بينما غطّت الطاقة الشيطانية لأنجيليكا الغرفة بأكملها.
“هيوك!”
“ماذا تفعل أيها الشيطان!”
لقد بدأت الحرب بين الأقزام وإنفيرنو رسميًا.
“ماذا فعلت!؟”
أوم— أوم—
“لماذا تتدخل في شؤوننا؟”
وبينما كنت منشغلًا بمحاولة التشويش على المستشعر، دوّى صوت القتال خلفي بقوة أكبر، بينما غطّت الطاقة الشيطانية لأنجيليكا الغرفة بأكملها.
دوّت صرخات الدويرغار الغاضبة خلفي بقوة في أرجاء المنشأة بأكملها.
فقد كان من الغباء ألا ألاحظه، مع وجود ملصق فوقه مباشرة.
‘هيا… هيا…’
‘وفقًا لما قاله، يتفعل النظام كلما شعر باحتمال حدوث انفجار، وذلك من خلال قياس المانا العالقة في الغرفة، لذلك، إذا أردت تفعيله، فعليّ العبث بالمستشعر…’
حدقت في نظام الاستشعار، وركزت بالكامل على المهمة التي بين يدي، وضخخت المزيد من المانا في النظام.
“هل نجحنا؟”
[00س : 00د : 09ث]
فشش—
ألقيت نظرة خاطفة على ساعتي، فتسارعت ضربات قلبي وشعرت بإحساس قوي بالإلحاح.
في اللحظة التي تلاشت فيها كلماتي، توقف الدويرغار الواقف أمامي فجأة، بينما ارتجفت اليد التي كانت تمسك بالمسدس. والتوى شعاع الطاقة الذي كان يتشكل عند طرف الفوهة فجأة واختفى في الهواء كالدخان.
على الرغم من أنني تمكنت من تنفيذ أهم خطوة في الخطة، وهي جذب انتباه الجميع، إلا أن هذه كانت هي المشكلة.
“آه… أعتقد أننا نجحنا.”
لم يكن دوغلاس قد هاجم بعد، ما يعني أن انتباه الجميع كان منصبًا عليّ. وإذا لم يعمل نظام الأمن، فسأجد نفسي في موقف ينتهي بي بمواجهة شيوخ إنفيرنو.
ومع ذلك، لم تمرّ مظاهرهم دون أن يلاحظها أحد. ففي اللحظة التي ظهروا فيها، أُغلقت بوابات المنشأة الضخمة. وما تلا ذلك كان أكثر إثارة للقلق. فقد انفتحت جوانب المنشأة وبدأت أجهزة تشبه المدافع بالظهور أمام أنظار الجميع ببطء.
فقط عندما يتفعل نظام الأمن سأكون قد نجوت حقًا، ولو مؤقتًا.
“ما هذا بحق السماء…”
دي رن— دييي—
بعضها مرتفع، وبعضها منخفض.
وفي اللحظة التي ظننت فيها أنني لن أملك الوقت الكافي لتفعيل النظام، دوّى رنين عالٍ وأضاءت أضواء حمراء.
[00س : 00د : 01ث]
رومبل—
ويييي— ويييي—
وتلا ذلك صوت هدير خافت، بينما بدأت أبواب المنشأة في الانغلاق.
وأنا أحدّق في فوهة المسدس الماثلة أمامي مباشرة، تجمّد العالم من حولي.
“لقد تفعّل النظام!”
حدقت بلا مبالاة في المشهد أسفلي، وأوقفت تأثير الواحد، ثم توجهت نحو سيفي والتقطته.
“أسرعوا!”
وبينما كان كلا الجانبين يجمعان الطاقة، ألقى دوغلاس نظرة على ساعته، ثم دفع كفه إلى الأمام بوجه قاتم.
في اللحظة التي بدأت فيها الأبواب بالإغلاق، أصيب الدويرغار بالذعر وهاجموا بضراوة أكبر. لكن كيف كان لأنجيليكا أن تسمح لهم بذلك؟
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى خرج آخر شخص من البوابة. وما إن خطا العضو الأخير خارج البوابة، حتى نظر وايلن إلى الجميع وابتسم.
ضخّت كل طاقتها الشيطانية، ورفعت يدها، فتجسدت كرة صغيرة في يدها. كانت الكرة بحجم كرة البيسبول تقريبًا، لكن الطاقة المنبعثة منها لم تكن أمرًا يُستهان به. ومع التفاف خيوط من الطاقة الشيطانية حولها، دفعت أنجيليكا الكرة إلى الأمام، نحو الدويرغار المهاجمين.
أوم— أوم—
“تبًا! تراجعوا!”
أوم—
وإدراكًا لخطورة الكرة، تراجع جميع الدويرغار إلى الخلف وحاولوا تفادي الهجوم. وكان يجب التنبيه إلى أن هذا كان هجومًا بكامل القوة صادرًا عن شيطان من ذوي الرتبة الكونت. والطاقة الموجودة داخل الهجوم لم تكن شيئًا يمكن لأي شخص تحمله.
وقف وايلن مقابل الآخرين، وانتظر حتى يظهر الجميع قبل أن يجيب. وبدلًا من تكرار الأمر عدة مرات، كان من الأفضل أن يقوله مرة واحدة فقط.
كلانك—
وبما أنني كنت مضطرًا إلى تفعيل النظام أيضًا، وحقيقة أن يدي اليمنى لم تعد تعمل، لم يكن بوسعي سوى ترك مهمة الدفاع عن المكان لأنجيليكا.
وقبل أن نتمكن أنا وأنجيليكا من معرفة ما إذا كان للهجوم أي تأثير أم لا، أُغلقت أبواب الغرفة.
أوم—
وبينما كانت يدي لا تزال تضخ المانا في نظام الاستشعار، نظرت إلى أنجيليكا وتمتمت.
طرقت على سواري بيدي اليسرى، وأخرجت جرعة من مساحتي البُعدية، ثم نزعت غطاءها وابتلعتها دفعة واحدة.
“هل نجحنا؟”
“ماذا حدث لك؟”
بووووم—
كان الأمر سيئًا إلى درجة أنه كان من الممكن أن أكون قد بُترت ذراعي بأكملها. وفي هذه المرحلة، كانت الذراع عديمة الفائدة عمليًا.
وقبل أن تتمكن أنجيليكا حتى من الرد، دوّى انفجار مرعب من خارج المنشأة واهتزت الغرفة بأكملها.
دوّت صرخات الدويرغار الغاضبة خلفي بقوة في أرجاء المنشأة بأكملها.
“آه… أعتقد أننا نجحنا.”
وفي الوقت نفسه، ظهرت خمسة أشخاص خارجين من بوابة.
وبينما كنت لا أزال ألمس نظام الاستشعار، ارتخى كتفاي قليلًا.
وبينما كانت أفكاري تتدافع، وصلت بعد فترة وجيزة أمام المستشعر.
“…لقد بدأ أخيرًا.”
بانغ—
لقد بدأت الحرب بين الأقزام وإنفيرنو رسميًا.
وفقًا لتقديراتي، سأحتاج إلى ساعتين على الأقل حتى يلتئم تمامًا.
“…حسنًا، اللعنة.”
قبل لحظات من الانفجار.
شحبت وجوه بعض الأفراد بشكل ملحوظ، بينما أشرقت وجوه الآخرين ببريق واضح.
“ما هذا بحق السماء…”
حدقت في نظام الاستشعار، وركزت بالكامل على المهمة التي بين يدي، وضخخت المزيد من المانا في النظام.
“أهذا ما أعتقد أنه هو؟”
ويييي— ويييي—
بعد عبورهم الوهم الذي أُقيم في نهاية النفق، وقف دوغلاس، إلى جانب العديد من الآخرين الذين تبعوه، عاجزين عن الكلام أمام المشهد الذي ظهر أمامهم.
فقط عندما يتفعل نظام الأمن سأكون قد نجوت حقًا، ولو مؤقتًا.
كانت هناك بنية هائلة محفورة بعمق في الجدران، تشبه بوابة ضخمة تحيط بجانبيها جميع أنواع النقوش. وكانت المنشأة هائلة الحجم، ووقفت خارجها ثلاثة تماثيل ضخمة وطويلة، تصوّر اثنين من الدويرغار وهما يقتلان قزمًا.
على الرغم من أن فوهة مسدس كانت مصوّبة إلى رأسي، كنت هادئًا. توقفت عيناي عند فتحة الفوهة الضيقة، حيث استطعت رؤية حزمة صغيرة من الطاقة تتشكل عند طرفها تمامًا. وعند التمعّن أكثر، لاحظت كتلة صغيرة من المانا الكروية تتجمع نحو نهاية الفوهة، مشكلةً كرة وردية صغيرة.
“هذا…”
صدر صوت صفير، وتلاه تدفق قوة لا حدود لها. وكأمواج تسونامي، حطمت القوة كل ما عبر طريقها.
لم يكن من الصعب على شخص ذكي أن يدرك أين كانوا، وفي اللحظة التي أدركوا فيها ذلك، تغيرت وجوه جميع الحاضرين.
بعد عبورهم الوهم الذي أُقيم في نهاية النفق، وقف دوغلاس، إلى جانب العديد من الآخرين الذين تبعوه، عاجزين عن الكلام أمام المشهد الذي ظهر أمامهم.
شحبت وجوه بعض الأفراد بشكل ملحوظ، بينما أشرقت وجوه الآخرين ببريق واضح.
لقد بدأت الحرب بين الأقزام وإنفيرنو رسميًا.
ومع ذلك، لم تمرّ مظاهرهم دون أن يلاحظها أحد. ففي اللحظة التي ظهروا فيها، أُغلقت بوابات المنشأة الضخمة. وما تلا ذلك كان أكثر إثارة للقلق. فقد انفتحت جوانب المنشأة وبدأت أجهزة تشبه المدافع بالظهور أمام أنظار الجميع ببطء.
دوّت صرخات الدويرغار الغاضبة خلفي بقوة في أرجاء المنشأة بأكملها.
“استعدوا.”
كلانك—
وهو يحدق في المدافع البعيدة، أصبح وجه دوغلاس جادًا للغاية.
“…لقد بدأ أخيرًا.”
مد يده إلى الأمام، فانغمرت المنطقة بأكملها فجأة بضغط مرعب، بينما تكثفت المانا في الهواء وتجمعت نحو يده، مغلفةً إياها بالكامل.
حدقت بلا مبالاة في المشهد أسفلي، وأوقفت تأثير الواحد، ثم توجهت نحو سيفي والتقطته.
وظهر مشهد مماثل في البعيد، حيث دخلت كرات صغيرة ملونة مصنوعة من المانا إلى فوهات المدافع، متجمعةً نحو المنتصف، حيث تشكلت كرة كبيرة ملونة.
وبمجرد وصولي إلى المكان، استدرت نحو أنجيليكا وأومأت برأسي نحوها.
[00س : 00د : 01ث]
ضخّت كل طاقتها الشيطانية، ورفعت يدها، فتجسدت كرة صغيرة في يدها. كانت الكرة بحجم كرة البيسبول تقريبًا، لكن الطاقة المنبعثة منها لم تكن أمرًا يُستهان به. ومع التفاف خيوط من الطاقة الشيطانية حولها، دفعت أنجيليكا الكرة إلى الأمام، نحو الدويرغار المهاجمين.
وبينما كان كلا الجانبين يجمعان الطاقة، ألقى دوغلاس نظرة على ساعته، ثم دفع كفه إلى الأمام بوجه قاتم.
وأنا أحدّق في فوهة المسدس الماثلة أمامي مباشرة، تجمّد العالم من حولي.
صدر صوت صفير، وتلاه تدفق قوة لا حدود لها. وكأمواج تسونامي، حطمت القوة كل ما عبر طريقها.
ومع ذلك، لم تمرّ مظاهرهم دون أن يلاحظها أحد. ففي اللحظة التي ظهروا فيها، أُغلقت بوابات المنشأة الضخمة. وما تلا ذلك كان أكثر إثارة للقلق. فقد انفتحت جوانب المنشأة وبدأت أجهزة تشبه المدافع بالظهور أمام أنظار الجميع ببطء.
وردًا على هجوم دوغلاس، أطلقت المدافع هي الأخرى هجومًا شرسًا. صفرت جميعها في الوقت نفسه، ودوى زئير رعدي هادر بلا انقطاع.
“هااا…”
ومضت ألوان مختلفة بخفة في أرجاء المكان. وبعدها مباشرة، اصطدمت القوتان أمام أعين الجميع.
أحرق الورقة التي في يده، ثم أشار وايلن إلى باب الغرفة.
بووووم—
“لا بد أنكم مرتبكون بشأن موقعنا الحالي، أليس كذلك؟… هم؟”
دوّى انفجار مرعب على الفور، وانتشرت تموجات الطاقة من نقطة الاصطدام. وانفجرت الأرض الصلبة على الفور، مغطية المكان بالغبار.
فقط عندما يتفعل نظام الأمن سأكون قد نجوت حقًا، ولو مؤقتًا.
كانت هناك بنية هائلة محفورة بعمق في الجدران، تشبه بوابة ضخمة تحيط بجانبيها جميع أنواع النقوش. وكانت المنشأة هائلة الحجم، ووقفت خارجها ثلاثة تماثيل ضخمة وطويلة، تصوّر اثنين من الدويرغار وهما يقتلان قزمًا.
أوم— أوم—
صدر صوت صفير، وتلاه تدفق قوة لا حدود لها. وكأمواج تسونامي، حطمت القوة كل ما عبر طريقها.
وفي الوقت نفسه، ظهرت خمسة أشخاص خارجين من بوابة.
ويييي— ويييي—
كلانك—
دوّى الصوت الرنان لصفارات الإنذار، بينما أضاءت المنشأة بأكملها باللون الأحمر.
ارتطم بجانب الجدران، وتناثر الدم في كل مكان، وظهر أمام عيني مرة أخرى مشهد دموي.
وهو يتفحص البيئة غير المألوفة، تساءل جيرنيس إلى جانب الآخرين:
نظرت إلى ساعتي، ولاحظت أنه لم يتبقَّ لي سوى القليل من الوقت، فانطلقت مسرعًا نحو المستشعر.
“أين نحن؟”
“هذا…”
وقف وايلن مقابل الآخرين، وانتظر حتى يظهر الجميع قبل أن يجيب. وبدلًا من تكرار الأمر عدة مرات، كان من الأفضل أن يقوله مرة واحدة فقط.
وبينما كنت منشغلًا بمحاولة التشويش على المستشعر، دوّى صوت القتال خلفي بقوة أكبر، بينما غطّت الطاقة الشيطانية لأنجيليكا الغرفة بأكملها.
أوم—
وقف وايلن مقابل الآخرين، وانتظر حتى يظهر الجميع قبل أن يجيب. وبدلًا من تكرار الأمر عدة مرات، كان من الأفضل أن يقوله مرة واحدة فقط.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى خرج آخر شخص من البوابة. وما إن خطا العضو الأخير خارج البوابة، حتى نظر وايلن إلى الجميع وابتسم.
“لقد تفعّل النظام!”
“لا بد أنكم مرتبكون بشأن موقعنا الحالي، أليس كذلك؟… هم؟”
ومن دون أن يمنح الآخرين فرصة للرد، لاحظ قطعة صغيرة من الورق كانت موضوعة على طاولة الغرفة، فرفع وايلن حاجبيه والتقطها من فوق الطاولة.
“هااا…”
فتحها وبدأ يقرأها ببطء.
لم يكن دوغلاس قد هاجم بعد، ما يعني أن انتباه الجميع كان منصبًا عليّ. وإذا لم يعمل نظام الأمن، فسأجد نفسي في موقف ينتهي بي بمواجهة شيوخ إنفيرنو.
وبعد فترة، قبض على الورقة في يده، ثم أعاد انتباهه إلى الآخرين.
“…حسنًا، اللعنة.”
“إذا كنتم لم تدركوا الأمر بعد، فسأجعل التعليمات سريعة.”
فشش—
أحرق الورقة التي في يده، ثم أشار وايلن إلى باب الغرفة.
“لا بد أن الأمن قد أدرك بالفعل أن نظام المراقبة متوقف، ابقي عند الباب بينما أحاول تفعيل النظام. اقتلي أي شخص يدخل.”
“إذا كنتم لم تدركوا الأمر بعد. مرحبًا بكم في إنفيرنو.”
وفي الوقت نفسه، ظهرت خمسة أشخاص خارجين من بوابة.
بعد أن أنهيت الجرعة بأكملها دفعة واحدة، بدأ كتفي يلتئم ببطء. وللأسف، لم تكن العملية سريعة، إذ كان كتفي بأكمله قد كاد أن ينفجر بعيدًا عن جسدي.
وبينما كنت لا أزال ألمس نظام الاستشعار، ارتخى كتفاي قليلًا.
