Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 347

الفصل 347 - زرع بذرة الفوضى 1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 347 - زرع بذرة الفوضى 1

الفصل 347 – زرع بذرة الفوضى 1

‘تبًا.’

[إنفيرنو، مجلس الدويرغار.]

“ل-لكن… ل-لكن ك-كارل هناك، س-سيدي.”

وهو جالس في مقعده، نظر أوريون، أحد شيوخ الدويرغار، حوله ثم سأل بقية الشيوخ الحاضرين:

“…”

“كيف حال كارل؟”

“…بمجرد أن يأتي وايلن ليأخذنا، يبدأ الصراع الحقيقي. لذا، حاولي أن تستعيدي أكبر قدر ممكن من قوتك. رغم أنك تستطيعين على الأرجح القتال ضد الدويرغار من الرتبة S بفضل قمع السلالة، فمن الأفضل أن تكوني حذرة.”

“إنه يعمل حاليًا على تعطيل المنارة الثالثة.”

“أوه، لا…”

أجابت دورارا من مقعدها. وكان صوتها يحمل رضًا واضحًا عن عمل كارل.

“أفهم الخطة إلى حد ما.”

“هل لديك أي فكرة عن الوقت الذي سيستغرقه لإنجازها؟ إذا عطّلنا منارة أو اثنتين أخريين، فينبغي أن نتمكن من تدمير حاجز المدينة بالكامل.”

“ذلك… لست متأكدة تمامًا. لقد انتهى للتو من المنارة الثانية، لذا أظن أنه سينتهي منها خلال هذا الأسبوع.”

“ذلك… لست متأكدة تمامًا. لقد انتهى للتو من المنارة الثانية، لذا أظن أنه سينتهي منها خلال هذا الأسبوع.”

ضرب أوريون قبضته بالطاولة ورفع صوته.

أجابت دورارا وعبست بشدة.

كانت دورارا أول من استعاد رباطة جأشه، إذ نهضت على الفور بنظرة مذعورة.

ولأن كارل طلب منهم ألّا يراقبوه أو يزعجوه أثناء عمله، لم يكن أحد يعرف في الواقع إلى أي مدى وصل في المشروع.

وفي المقابل، أمالت أنجيليكا رأسها إلى الجانب، مرتبكة من إجابتي.

وبما أنه أثبت جدارته من خلال تعطيل المنارتين الأولى والثانية، لم يكن لدى الشيوخ أي اعتراض على حقيقة أنهم لا يستطيعون مراقبته.

‘هل خاننا أحدنا؟’

علاوة على ذلك، لم يكن طلب كارل غريبًا. فقد كان العديد من الدويرغار الحاضرين مهندسين، وكانوا جميعًا يعرفون مدى أهمية الحفاظ على سرية مخططاتهم ومشاريعهم.

“…كيف تجرؤون.”

كانت تلك خلاصة عمل حياتهم. ولم يكن أحد يرغب في أن يطّلع الآخرون على عمله.

ولأن كارل طلب منهم ألّا يراقبوه أو يزعجوه أثناء عمله، لم يكن أحد يعرف في الواقع إلى أي مدى وصل في المشروع.

كل ما كان يهمهم هو أن يعطّل المنارات.

“…”

وبعد أن فحصوا قوته بالفعل، لم يكونوا قلقين بشأن هروب كارل، إذ كانوا قد وضعوا عدة حراس تفوق رتبهم رتبته بكثير لمراقبته.

واتضح لي على الفور أن ذراعي لا تزال بحاجة إلى وقت حتى تتعافى.

“حسب ما سمعت، قال كارل إن عملية التعطيل تختلف من منارة إلى أخرى. ولهذا السبب يستغرق استخراج ذكريات جومنوك ومعالجتها وقتًا.”

“هل لديك أي فكرة عن الوقت الذي سيستغرقه لإنجازها؟ إذا عطّلنا منارة أو اثنتين أخريين، فينبغي أن نتمكن من تدمير حاجز المدينة بالكامل.”

“فهمت… يبدو أن ذلك الوغد كان دقيقًا للغاية.”

“ماذا يجري؟!”

وضع أوريون كلتا يديه على الطاولة وتمتم لنفسه.

“ننقسم؟”

“…إذا تمكن من إنجاز الأمر بحلول نهاية هذا الأسبوع، فعلينا أن نبدأ بالاستعداد.”

انتشر من جسده لون عديم اللون ممزوج بخيوط سوداء من الطاقة، بينما دوّى صوته البارد في أنحاء الغرفة.

استدار أوريون نحو أحد الدويرغار الواقفين على الجانب الآخر من القاعة، وقرر إصدار الأوامر.

وهو يقف بجوار الباب المؤدي إلى داخل إنفيرنو مباشرة، استدار جيرنيس نحو وايلن وسأل:

“أرسل رسالة إلى جميع الأعضاء.”

بانغ—

نهض أوريون وقبض كلتا يديه.

“أوه، لا…”

“خلال أسبوع، عندما يُخترق الحاجز أخيرًا، أريدهم أن يكونوا مستعدين لمهاجمة هينولور من الداخل.”

“مم.”

انتشر من جسده لون عديم اللون ممزوج بخيوط سوداء من الطاقة، بينما دوّى صوته البارد في أنحاء الغرفة.

كانت المشكلة الوحيدة هي أنني لم أملك الوقت.

“…لقد حان الوقت أخيرًا لنتخلص من أولئك الأوغاد.”

كان أقوى محاربي هينولور على وشك التحرك.

بانغ—

“بالمناسبة، أتمنى أن يكون وايلن قد تلقى رسالتي.”

لكن ما إن تلاشت كلماته حتى اندفع دويرغار إلى الغرفة بصوت ارتطام مدوٍ.

لكن ما إن تلاشت كلماته حتى انتشرت قشعريرة نابضة، تكاد تكون مرعبة، في أنحاء الغرفة بأكملها، بينما تغيرت ملامح جميع الشيوخ الحاضرين بشكل مروّع.

وقبل أن يتمكن الشيوخ من قول أي شيء بشأن هذا الاقتحام الوقح، صاح الدويرغار في حالة ذعر شديد:

“لدينا تقرير عاجل! لقد تم اختراق منشآت اختبار القطع الأثرية!”

بانغ—

“منشآت اختبار القطع الأثرية؟”

وهو يقف بجوار الباب المؤدي إلى داخل إنفيرنو مباشرة، استدار جيرنيس نحو وايلن وسأل:

رفع أوريون حاجبه بدهشة. وبدا مسترخيًا رغم سماعه عن وجود متسلل في منطقة اختبار القطع الأثرية.

كان يخطط للذهاب لإنقاذ رين. وبما أن هناك احتمالًا كبيرًا لظهور أحد الشيوخ في المكان، فقد قرر وايلن، من أجل زيادة فرص بقائه على قيد الحياة، أن ينضم إليه أولتروك لصد الأعداء.

“من ذلك الأحمق الذي يحاول اختراق منشآت اختبار القطع الأثرية؟”

وصل صوته البارد إلى أذني الدويرغار. فتجمد الأخير في مكانه.

كان ذلك المكان أشبه بسجن. فما إن يتم اختراقه، حتى لا يعود بإمكان أحد الدخول، لكن في الوقت نفسه لا يستطيع أحد الخروج.

استدار أوريون نحو أحد الدويرغار الواقفين على الجانب الآخر من القاعة، وقرر إصدار الأوامر.

وبالنسبة إلى أوريون، بدا أن أيًا كان من يحاول اختراق المكان فهو أحمق. ولهذا كان مسترخيًا تمامًا.

بووووووم—

وكان هذا أيضًا سببًا في أنه بدأ يحدق بغضب في الدويرغار الذي اقتحم الغرفة بهذه الوقاحة.

لكن بينما كان على وشك التعبير عن مخاوفه، ومن العدم، تفعل نظام الدفاع الخاص بالقاعدة.

“لماذا اقتحمت هذا المكان لتبلغنا عن أمر تافه كهذا؟”

“هل لديك أي فكرة عن الوقت الذي سيستغرقه لإنجازها؟ إذا عطّلنا منارة أو اثنتين أخريين، فينبغي أن نتمكن من تدمير حاجز المدينة بالكامل.”

وصل صوته البارد إلى أذني الدويرغار. فتجمد الأخير في مكانه.

أُغلق الباب، وبدأ العد التنازلي للحرب.

اتسعت حدقتاه على الفور، واجتاح جسده إحساس بالموت، بينما تعثر في كلماته، عاجزًا عن تشكيل جملة.

وبفضل المعلومات التي حصل عليها من رين، تمكن من تحديد الموقع الدقيق للغرف المهمة، ومن ثم وضع علامات عليها في الخريطة التقريبية لإنفيرنو التي كان الجميع هنا يستخدمونها.

“ل-لكن… ل-لكن ك-كارل هناك، س-سيدي.”

وبمجرد أن ألقى نظرة فاحصة، تمكن جيرنيس من معرفة ماهية الجهاز على الفور.

“…”

“ذلك… لست متأكدة تمامًا. لقد انتهى للتو من المنارة الثانية، لذا أظن أنه سينتهي منها خلال هذا الأسبوع.”

وفي النهاية، وبساقين مرتجفتين، وباستخدام كل قوة إرادته، تمكن الدويرغار من إكمال جملته.

لحسن الحظ، كان جميع الموجودين في الغرفة من النخبة. وبفضل حواسهم المعززة، لم يكن من الصعب عليهم تمييز ما كان وايلن يقوله بالضبط.

لكن ما إن تلاشت كلماته حتى انتشرت قشعريرة نابضة، تكاد تكون مرعبة، في أنحاء الغرفة بأكملها، بينما تغيرت ملامح جميع الشيوخ الحاضرين بشكل مروّع.

وقبل أن يتمكن الشيوخ من قول أي شيء بشأن هذا الاقتحام الوقح، صاح الدويرغار في حالة ذعر شديد:

“ماذا قلت للتو؟”

عندما نصبت البوابة في الغرفة الأخرى، حرصت على ترك ملاحظة فوق المكتب.

كانت دورارا أول من استعاد رباطة جأشه، إذ نهضت على الفور بنظرة مذعورة.

“لماذا اقتحمت هذا المكان لتبلغنا عن أمر تافه كهذا؟”

“هل قلت للتو إن كارل داخل منشأة اختبار القطع الأثرية؟! تكلم!”

“أوه؟ أهذه خريطة ثلاثية الأبعاد؟”

“ن… نعم.”

وبعد وقت قصير، اصطدمت حزمة الطاقة بوابل قذائف المدافع.

تحت وطأة نظرة دورارا المرعبة، لم يستطع الدويرغار سوى إيماء رأسه بعجز.

“كيف سننقسم، ولماذا نحتاج إلى الانقسام؟”

“أوه، لا…”

وببطء، تشكلت طبقة سوداء صغيرة حول جسدها، وأحاطت به بأكمله.

بعد أن حصلت على تأكيد الدويرغار، أدارت دورارا رأسها ونظرت إلى بقية الشيوخ الموجودين في الغرفة.

بانغ—

“…كيف تجرؤون.”

ومن دون الحاجة إلى أن يُطلب منه ذلك، اختفى أحد الشيوخ من القاعة.

أجاب وايلن على سؤال جيرنيس على الفور.

دوّى صوت ارتطام عالٍ، بينما ارتطم باب القاعة بجانب الجدران.

لحسن الحظ، كان جميع الموجودين في الغرفة من النخبة. وبفضل حواسهم المعززة، لم يكن من الصعب عليهم تمييز ما كان وايلن يقوله بالضبط.

وبعد مغادرة الشيخ، خيّم جو قاتم ومهيب على الغرفة.

عندما نصبت البوابة في الغرفة الأخرى، حرصت على ترك ملاحظة فوق المكتب.

“تبًا، كيف تمكن أولئك الأوغاد من الوصول إليهم؟”

وبينما كنت لا أزال أضخ ماناي في مستشعر الغرفة، ألقيت نظرة في اتجاه أنجيليكا.

ضرب أوريون قبضته بالطاولة ورفع صوته.

دي! رن—

“ألم نضاعف الأمن حول كارل؟ كيف حدث هذا بحق الجحيم؟”

في اللحظة التي تفعل فيها نظام الدفاع، ازداد ذعر الجميع أكثر.

نظرًا إلى مدى أهمية كارل، لم يكن من الممكن أن يتركوه يتنقل كما يشاء من دون حارس شخصي.

“بالمناسبة، أتمنى أن يكون وايلن قد تلقى رسالتي.”

علاوة على ذلك، كان من المفترض أن يكون جميع الموجودين في منشأة اختبار القطع الأثرية من الدويرغار المخلصين. ونظرًا إلى مدى أهمية القطع الأثرية، لم يكن الشيوخ ليسمحوا لأي شخص باختبارها.

“أرسل رسالة إلى جميع الأعضاء.”

لقد كانوا دويرغار وقع عليهم الاختيار بعد عملية تدقيق صارمة. وكان حدوث حادث في ذلك المكان بالذات أمرًا غريبًا.

“ماذا قلت للتو؟”

‘هل خاننا أحدنا؟’

“منشآت اختبار القطع الأثرية؟”

كانت تلك أول فكرة خطرت لأوريون بينما كان يمسح الغرفة بنظره. وكانت النتيجة الأكثر ترجيحًا.

كان يخطط للذهاب لإنقاذ رين. وبما أن هناك احتمالًا كبيرًا لظهور أحد الشيوخ في المكان، فقد قرر وايلن، من أجل زيادة فرص بقائه على قيد الحياة، أن ينضم إليه أولتروك لصد الأعداء.

“أنتم جميعًا—ماذا؟!”

“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟”

لكن بينما كان على وشك التعبير عن مخاوفه، ومن العدم، تفعل نظام الدفاع الخاص بالقاعدة.

أومأت أنجيليكا برأسها بخفة، ومن دون أن تقول الكثير، جلست على الأرض وبدأت بمعالجة آثار فاكهة الشيطان التي تناولتها للتو.

دي! رن—

“أرسل رسالة إلى جميع الأعضاء.”

“ما الذي يحدث؟”

وضع جيرنيس الجهاز جانبًا، وساد جو مهيب في الغرفة.

“ماذا يجري؟!”

“ماذا يجري؟!”

في اللحظة التي تفعل فيها نظام الدفاع، ازداد ذعر الجميع أكثر.

“أوه، لا…”

نقر أحد الدويرغار على الطاولة أمامه، ثم مرر يده، فظهرت أمام الجميع صورة ثلاثية الأبعاد كبيرة للمنطقة الخارجية للمنشأة.

كانت أولويتنا هي تدمير تلك المنشآت الثلاث جميعها. وبمجرد تعطيل تلك الأنظمة الثلاثة، فسيكون ذلك في الأساس بمثابة شلّ إنفيرنو، وبالتالي مساعدتنا على ضمان النصر.

“كيف يمكن أن يكون هذا؟! نحن نتعرض للهجوم!”

“أجل، أحتاج إلى أولتروك لهذا الجزء من الخطة.”

عندها فقط فهم الجميع على الفور ما كان يحدث. نهضوا جميعًا في الوقت نفسه وحدقوا في حزمة الطاقة القوية المتجهة نحو المنشأة.

وضع وايلن يده على جانب الباب، فأحاط توهج صغير بيده، وانفتح الباب بعد ذلك بوقت قصير.

“الجميع، استعدوا! فعّلوا نظام الدفاع وحذروا الجميع ليكونوا مستعدين للقتال.”

“أنتم جميعًا—ماذا؟!”

لم يكن الدويرغار الموجودون في الغرفة قادة من دون سبب. وبمجرد إدراكهم لنوع الموقف الذي كانوا فيه، لم يصابوا بالذعر، بل أصدروا جميعًا الأوامر بهدوء واندفعوا خارج القاعة.

علاوة على ذلك، كان من المفترض أن يكون جميع الموجودين في منشأة اختبار القطع الأثرية من الدويرغار المخلصين. ونظرًا إلى مدى أهمية القطع الأثرية، لم يكن الشيوخ ليسمحوا لأي شخص باختبارها.

كان الوحيد الذي بقي في القاعة هو أوريون، الذي ظلت عيناه مثبتتين على حزمة الطاقة المتجهة نحو القاعدة.

“أوه؟ أهذه خريطة ثلاثية الأبعاد؟”

وبعد وقت قصير، اصطدمت حزمة الطاقة بوابل قذائف المدافع.

‘هل خاننا أحدنا؟’

بووووووم—

“ذلك… لست متأكدة تمامًا. لقد انتهى للتو من المنارة الثانية، لذا أظن أنه سينتهي منها خلال هذا الأسبوع.”

دوّى انفجار مدوٍ واهتز المكان بأكمله.

“كخ… لا شيء حتى الآن.”

وبينما كانت قدماه ثابتتين على الأرض، انخفض وجه أوريون وهو يتمتم بظلمة:

وبمجرد أن ألقى نظرة فاحصة، تمكن جيرنيس من معرفة ماهية الجهاز على الفور.

“…كيف تجرؤون.”

“الجميع، استعدوا! فعّلوا نظام الدفاع وحذروا الجميع ليكونوا مستعدين للقتال.”

كان أقوى محاربي هينولور على وشك التحرك.

ويييي— ويييي—

ما تلا الانفجار كان صوت صفارات الإنذار وهي تدوي.

“ألم نضاعف الأمن حول كارل؟ كيف حدث هذا بحق الجحيم؟”

وبينما كنت لا أزال أضخ ماناي في مستشعر الغرفة، ألقيت نظرة في اتجاه أنجيليكا.

“…”

توقفت خطوات أنجيليكا، التي كانت تسير نحوي بلا مبالاة، فور وصولها إلى مسافة بضعة أمتار مني.

“بالمناسبة، أتمنى أن يكون وايلن قد تلقى رسالتي.”

“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟”

“هل قلت للتو إن كارل داخل منشأة اختبار القطع الأثرية؟! تكلم!”

“ننتظر.”

لكن ما إن تلاشت كلماته حتى اندفع دويرغار إلى الغرفة بصوت ارتطام مدوٍ.

أجبتها بهدوء.

كانت دورارا أول من استعاد رباطة جأشه، إذ نهضت على الفور بنظرة مذعورة.

وفي المقابل، أمالت أنجيليكا رأسها إلى الجانب، مرتبكة من إجابتي.

‘هل خاننا أحدنا؟’

“ننتظر؟”

“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟”

“أجل، ننتظر حتى يأتي وايلن ليأخذنا.”

وكان هذا أيضًا سببًا في أنه بدأ يحدق بغضب في الدويرغار الذي اقتحم الغرفة بهذه الوقاحة.

توقفت عند تلك النقطة، وعقدت حاجباي فجأة وأنا أفكر، ثم تمتمت لنفسي.

بانغ—

“بالمناسبة، أتمنى أن يكون وايلن قد تلقى رسالتي.”

“ل-لكن… ل-لكن ك-كارل هناك، س-سيدي.”

عندما نصبت البوابة في الغرفة الأخرى، حرصت على ترك ملاحظة فوق المكتب.

“سننقسم إلى مجموعتين.”

كانت تحتوي على بضعة تعليمات كان على وايلن اتباعها. وإلى جانبها، كانت هناك أيضًا إحداثيات منشأة اختبار القطع الأثرية التي كنت موجودًا فيها حاليًا.

توقفت عند تلك النقطة، وعقدت حاجباي فجأة وأنا أفكر، ثم تمتمت لنفسي.

وبالإضافة إلى ذلك، كانت هناك خريطة صغيرة محدد عليها عدد من الأماكن المهمة، مثل غرفة المراقبة، حيث يوجد نظام التشويش، وأخيرًا موقع نظام الأمن.

وبعد مغادرة الشيخ، خيّم جو قاتم ومهيب على الغرفة.

كانت أولويتنا هي تدمير تلك المنشآت الثلاث جميعها. وبمجرد تعطيل تلك الأنظمة الثلاثة، فسيكون ذلك في الأساس بمثابة شلّ إنفيرنو، وبالتالي مساعدتنا على ضمان النصر.

“أما المجموعة الأولى، فستتكون من أولتروك وأنا.”

“…بمجرد أن يأتي وايلن ليأخذنا، يبدأ الصراع الحقيقي. لذا، حاولي أن تستعيدي أكبر قدر ممكن من قوتك. رغم أنك تستطيعين على الأرجح القتال ضد الدويرغار من الرتبة S بفضل قمع السلالة، فمن الأفضل أن تكوني حذرة.”

وفي اللحظة التي لامست فيها القطعة الأثرية صدورهم، انعكس الضوء في الغرفة بعيدًا عن أجسادهم واختفت هيئاتهم.

“مم.”

أجبتها بهدوء.

أومأت أنجيليكا برأسها بخفة، ومن دون أن تقول الكثير، جلست على الأرض وبدأت بمعالجة آثار فاكهة الشيطان التي تناولتها للتو.

وبفضل المعلومات التي حصل عليها من رين، تمكن من تحديد الموقع الدقيق للغرف المهمة، ومن ثم وضع علامات عليها في الخريطة التقريبية لإنفيرنو التي كان الجميع هنا يستخدمونها.

وببطء، تشكلت طبقة سوداء صغيرة حول جسدها، وأحاطت به بأكمله.

“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟”

وبينما كانت أنجيليكا تستعيد طاقتها الشيطانية، حاولت تحريك ذراعي اليمنى، بينما كانت يدي لا تزال على المستشعر.

دوّى صوت ارتطام عالٍ، بينما ارتطم باب القاعة بجانب الجدران.

“كخ… لا شيء حتى الآن.”

“ذلك… لست متأكدة تمامًا. لقد انتهى للتو من المنارة الثانية، لذا أظن أنه سينتهي منها خلال هذا الأسبوع.”

ولسوء الحظ، في اللحظة التي حاولت فيها تحريك ذراعي، شعرت بتيار كهربائي يسري عبر جسدي، مشلًّا حركاتي مؤقتًا.

“…”

واتضح لي على الفور أن ذراعي لا تزال بحاجة إلى وقت حتى تتعافى.

وببطء، تشكلت طبقة سوداء صغيرة حول جسدها، وأحاطت به بأكمله.

كانت المشكلة الوحيدة هي أنني لم أملك الوقت.

“خلال أسبوع، عندما يُخترق الحاجز أخيرًا، أريدهم أن يكونوا مستعدين لمهاجمة هينولور من الداخل.”

ومما زاد الطين بلة، أنه بما أنني اضطررت إلى مواصلة ضخ المانا في المستشعر، لم أستطع استخدام ذراعي الأخرى لإخراج أي جرعات. وهذا يعني أنني كنت أفقد المانا بسرعة.

كان ذلك المكان أشبه بسجن. فما إن يتم اختراقه، حتى لا يعود بإمكان أحد الدخول، لكن في الوقت نفسه لا يستطيع أحد الخروج.

‘تبًا.’

لم تكن الأمور تبدو جيدة بالنسبة إليّ في الوقت الحالي.

لم تكن الأمور تبدو جيدة بالنسبة إليّ في الوقت الحالي.

وضع جيرنيس الجهاز جانبًا، وساد جو مهيب في الغرفة.

في اللحظة التي تفعل فيها نظام الدفاع، ازداد ذعر الجميع أكثر.

وهو يقف بجوار الباب المؤدي إلى داخل إنفيرنو مباشرة، استدار جيرنيس نحو وايلن وسأل:

ورد وايلن بإجابة مختصرة.

“ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟”

أجاب وايلن على سؤال جيرنيس على الفور.

“سننقسم إلى مجموعتين.”

“ذلك… لست متأكدة تمامًا. لقد انتهى للتو من المنارة الثانية، لذا أظن أنه سينتهي منها خلال هذا الأسبوع.”

أجاب وايلن على سؤال جيرنيس على الفور.

وبعد أن أنهى وايلن ما أراد قوله، نظر إلى ساعته.

وبينما كان يتحدث، دوّى صوت صفارات الإنذار في الخلفية، مغرقًا صوته قليلًا.

أخرج الجميع أسلحتهم وقطعهم الأثرية، ووضع كل منهم شارة صغيرة بجانب صدره.

“ننقسم؟”

واتضح لي على الفور أن ذراعي لا تزال بحاجة إلى وقت حتى تتعافى.

لحسن الحظ، كان جميع الموجودين في الغرفة من النخبة. وبفضل حواسهم المعززة، لم يكن من الصعب عليهم تمييز ما كان وايلن يقوله بالضبط.

بعد أن حصلت على تأكيد الدويرغار، أدارت دورارا رأسها ونظرت إلى بقية الشيوخ الموجودين في الغرفة.

سأل جيرنيس:

وضع جيرنيس الجهاز جانبًا، وساد جو مهيب في الغرفة.

“كيف سننقسم، ولماذا نحتاج إلى الانقسام؟”

نهض أوريون وقبض كلتا يديه.

ورد وايلن بإجابة مختصرة.

توقفت خطوات أنجيليكا، التي كانت تسير نحوي بلا مبالاة، فور وصولها إلى مسافة بضعة أمتار مني.

“سننقسم إلى مجموعتين. مجموعة من شخصين ومجموعة من ثلاثة.”

كانت تلك خلاصة عمل حياتهم. ولم يكن أحد يرغب في أن يطّلع الآخرون على عمله.

أدار رأسه نحو أولتروك، زعيم الأورك، وتابع وايلن إعطاء التعليمات.

“أوه، لا…”

“أما المجموعة الأولى، فستتكون من أولتروك وأنا.”

“كيف سننقسم، ولماذا نحتاج إلى الانقسام؟”

“أنا؟”

سأل أولتروك من الجانب. أومأ وايلن برأسه قليلًا وشرح:

أجابت دورارا من مقعدها. وكان صوتها يحمل رضًا واضحًا عن عمل كارل.

“أجل، أحتاج إلى أولتروك لهذا الجزء من الخطة.”

“أوه، لا…”

كان يخطط للذهاب لإنقاذ رين. وبما أن هناك احتمالًا كبيرًا لظهور أحد الشيوخ في المكان، فقد قرر وايلن، من أجل زيادة فرص بقائه على قيد الحياة، أن ينضم إليه أولتروك لصد الأعداء.

“…إذا تمكن من إنجاز الأمر بحلول نهاية هذا الأسبوع، فعلينا أن نبدأ بالاستعداد.”

“بينما ينشغل أولتروك وأنا بمهمتنا، ستذهبون أنتم الثلاثة لتعطيل نظام المراقبة. وبما أن معظم الانتباه بعيد عنا، نفذوا الأمر بأسرع طريقة ممكنة. هدفنا هو تدمير نظام المراقبة قبل أن يلاحظوا أي شيء.”

ومن خلال تدمير نظام المراقبة، كانوا يشترون لأنفسهم أفضلية في الأساس. فهذا سيجعل العمليتين التاليتين أسهل بكثير، إذ لن يتمكن الدويرغار من التنسيق جيدًا مع بعضهم البعض.

“كخ… لا شيء حتى الآن.”

“أفهم الخطة إلى حد ما.”

وضع أوريون كلتا يديه على الطاولة وتمتم لنفسه.

بعد الاستماع إلى خطة وايلن، فهم الجميع في الغرفة ما كان يحاول فعله. ولهذا لم يعترض أي منهم.

توقفت عند تلك النقطة، وعقدت حاجباي فجأة وأنا أفكر، ثم تمتمت لنفسي.

“خذ هذا.”

رفع أوريون حاجبه بدهشة. وبدا مسترخيًا رغم سماعه عن وجود متسلل في منطقة اختبار القطع الأثرية.

أخرج وايلن شيئًا من مساحته البُعدية وسلمه إلى جيرنيس.

وبينما كان يتحدث، دوّى صوت صفارات الإنذار في الخلفية، مغرقًا صوته قليلًا.

“ما هذا؟”

“خلال أسبوع، عندما يُخترق الحاجز أخيرًا، أريدهم أن يكونوا مستعدين لمهاجمة هينولور من الداخل.”

سأل جيرنيس وهو يحدق في يدي وايلن، حيث استقرت قطعة صغيرة مكعبة.

وصل صوته البارد إلى أذني الدويرغار. فتجمد الأخير في مكانه.

وبمجرد أن ألقى نظرة فاحصة، تمكن جيرنيس من معرفة ماهية الجهاز على الفور.

سأل جيرنيس:

“أوه؟ أهذه خريطة ثلاثية الأبعاد؟”

لكن ما إن تلاشت كلماته حتى انتشرت قشعريرة نابضة، تكاد تكون مرعبة، في أنحاء الغرفة بأكملها، بينما تغيرت ملامح جميع الشيوخ الحاضرين بشكل مروّع.

“أجل. موقع نظام المراقبة موجود عليها. ورغم أنها ليست مفصلة للغاية، ينبغي أن تتمكن من تدبر أمرك بها.”

وبعد مغادرة الشيخ، خيّم جو قاتم ومهيب على الغرفة.

وبفضل المعلومات التي حصل عليها من رين، تمكن من تحديد الموقع الدقيق للغرف المهمة، ومن ثم وضع علامات عليها في الخريطة التقريبية لإنفيرنو التي كان الجميع هنا يستخدمونها.

وبينما كانت قدماه ثابتتين على الأرض، انخفض وجه أوريون وهو يتمتم بظلمة:

“أجل، هذا يكفي.”

بعد أن حصلت على تأكيد الدويرغار، أدارت دورارا رأسها ونظرت إلى بقية الشيوخ الموجودين في الغرفة.

وضع جيرنيس الجهاز جانبًا، وساد جو مهيب في الغرفة.

بانغ—

وبعد أن أنهى وايلن ما أراد قوله، نظر إلى ساعته.

كلانك—

“هل أنتم مستعدون؟” سأل وهو يتجه نحو باب الغرفة.

وفي اللحظة التي لامست فيها القطعة الأثرية صدورهم، انعكس الضوء في الغرفة بعيدًا عن أجسادهم واختفت هيئاتهم.

“أجل.”

كان أقوى محاربي هينولور على وشك التحرك.

أخرج الجميع أسلحتهم وقطعهم الأثرية، ووضع كل منهم شارة صغيرة بجانب صدره.

وببطء، تشكلت طبقة سوداء صغيرة حول جسدها، وأحاطت به بأكمله.

وفي اللحظة التي لامست فيها القطعة الأثرية صدورهم، انعكس الضوء في الغرفة بعيدًا عن أجسادهم واختفت هيئاتهم.

علاوة على ذلك، كان من المفترض أن يكون جميع الموجودين في منشأة اختبار القطع الأثرية من الدويرغار المخلصين. ونظرًا إلى مدى أهمية القطع الأثرية، لم يكن الشيوخ ليسمحوا لأي شخص باختبارها.

“هيا بنا.”

“كيف يمكن أن يكون هذا؟! نحن نتعرض للهجوم!”

وضع وايلن يده على جانب الباب، فأحاط توهج صغير بيده، وانفتح الباب بعد ذلك بوقت قصير.

“كيف سننقسم، ولماذا نحتاج إلى الانقسام؟”

كان أقوى محاربي هينولور على وشك التحرك.

وهو يقف بجوار الباب المؤدي إلى داخل إنفيرنو مباشرة، استدار جيرنيس نحو وايلن وسأل:

كلانك—

‘هل خاننا أحدنا؟’

أُغلق الباب، وبدأ العد التنازلي للحرب.

علاوة على ذلك، كان من المفترض أن يكون جميع الموجودين في منشأة اختبار القطع الأثرية من الدويرغار المخلصين. ونظرًا إلى مدى أهمية القطع الأثرية، لم يكن الشيوخ ليسمحوا لأي شخص باختبارها.

أجابت دورارا وعبست بشدة.

كان الوحيد الذي بقي في القاعة هو أوريون، الذي ظلت عيناه مثبتتين على حزمة الطاقة المتجهة نحو القاعدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط