Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 349

الفصل 349 - شلّ الداخل 1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 349 - شلّ الداخل 1

الفصل 349 – شلّ الداخل 1

رفعت رأسي وذكّرته:

“همم.”

“حدث ذلك بسبب قلة خبرتي.”

عقدت حاجبيّ وأنا أخطو خارج الغرفة.

“…إذا كنت تقول ذلك.”

أدرت رأسي ونظرت نحو اليمين، فظهر أمام ناظري مشهد من المذبحة. كان أورك يمسك بفأس هائلة ويهوِي بها أفقيًا بلا هوادة. ومع تحرك الفأس، شقّت الهواء وانبعث صوت صفير. وما تلا ذلك كان نافورة من الدماء، إذ شقّ الفأس أجساد العديد من الدويرغار إلى نصفين.

باستخدام جانب الفأس الضخمة، ضرب أولتروك أحد الدويرغار بعنف بجانب الجدار. لم تكن هجماته تحمل أي رشاقة أو أناقة، لكنها لم تفتقر قط إلى الدقة.

“هل هذا هو الشخص الذي أحضرته معك؟” سألت وأنا أعود لمواجهة وايلن.

وضعت الطرف السفلي للقضيب المعدني على الأرض واتكأت عليه قليلًا.

وبعد أن ألقيت نظرة أكثر تدقيقًا عليه، ارتفع حاجباي قليلًا.

“ألن تنهب جثته؟”

“وبصرف النظر عن ذلك، ما الذي حدث لك بحق العالم؟”

كان حاجباها الرقيقان معقودين بشدة في عبوس، وشفتاها منطبقتين في تكشيرة صغيرة قلقة.

والآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة على وايلن، بدا وجهه شاحبًا إلى حد كبير. كان تنفسه خشنًا، وكان واضعًا كلتا يديه على ركبتيه، ويبدو أنه يمر بوقت عصيب.

“ينبغي أن نستعد.”

“هااا… ها… لا تقلق كثيرًا. لكي أتخلص من الشيخ، اضطررت إلى استخدام أقوى حركاتي. لقد شربت جرعة بالفعل، وينبغي أن أكون بخير بعد قليل. وماذا عنك؟ لا تبدو في أفضل حال أيضًا.”

“إلى أين بعد ذلك؟”

قال وايلن ذلك وهو يشير إلى ذراعي اليمنى. خفضت رأسي ونظرت إلى ذراعي، ثم هززت كتفيّ باستسلام.

أضاءت عيناي على الفور.

“حدث ذلك بسبب قلة خبرتي.”

“أنت جشع، أليس كذلك؟”

“…آه.”

“دعونا لا نضيّع أي وقت ونذهب الآن. لقد انتهى أولتروك للتو أيضًا.” قال وايلن ذلك عندما رأى أن أولتروك انتهى أخيرًا من التعامل مع الدويرغار.

عند سماع كلماتي، ظهرت على وجه وايلن فجأة ملامح الفهم.

“نظام تشويش التتبع.” أجبت بسرعة.

ثم ربت على كتفي.

وعلى عكس القتال ضد خصوم آخرين، لم أستطع أن أحدد بشكل صحيح ما سيفعلونه بعد ذلك، ما جعل قتالهم أصعب بكثير.

“لا تقلق بشأن الأمر. لقد مررت بهذا أيضًا. إذا كنت تظن أن قتال الدويرغار والأقزام سهل لمجرد صغر قامتهم، فأنت مخطئ بشدة. أولئك الأوغاد يمكن أن يصبحوا خصمًا صعبًا للغاية. خصوصًا أنهم يبدو أنهم يملكون كمية لا نهائية من الحيل في ترسانتهم.”

بما أنه كان شيخًا، فلا بد أن الدويرغار كان يحمل بعض الأشياء الجيدة معه.

“…لقد تعلمت هذا بالطريقة الصعبة.”

ثم ربت على كتفي.

أجبت بابتسامة مريرة.

“قطعة أثرية… من الرتبة S؟”

وكما قال وايلن تمامًا، كان الدويرغار خصومًا شديدي المكر. وبامتلاكهم ترسانة محشوة بمجموعة هائلة من القطع الأثرية المختلفة، كان نمط هجماتهم شبه مستحيل التنبؤ به.

“لا. ننتظر الآن.”

وعلى عكس القتال ضد خصوم آخرين، لم أستطع أن أحدد بشكل صحيح ما سيفعلونه بعد ذلك، ما جعل قتالهم أصعب بكثير.

“لا تهتم، لقد تفقدتها بالفعل. جميع قطعه الأثرية مرتبطة به.”

وفوق ذلك، جعلت تكتيكاتهم الماكرة، التي كانت تستهدف نقاط ضعفي، الأمور أكثر إزعاجًا.

استدرت نحو وايلن وسألت:

“بالمناسبة، ما هذا؟ لم يسبق لي أن رأيتك تستخدم شيئًا كهذا.”

إذا كان ما صدَدته للتو مجرد طاقة متبقية من إحدى الاصطدامات، فأنا أتساءل عن مدى قوة القوة الحقيقية…

أخرجني وايلن من أفكاري وهو يشير إلى يدي.

وكان تلميذ مالڤيل مثالًا على ذلك، إذ كان مطرقته قطعة أثرية مرتبطة.

وانحنى إلى الأمام ليلقي نظرة أقرب، ثم تمتم بصوت خافت:

كان الأمر بديهيًا.

“يبدو كأنه قضيب معدني عادي. هل فيه شيء مميز؟”

“دعونا لا نضيّع أي وقت ونذهب الآن. لقد انتهى أولتروك للتو أيضًا.” قال وايلن ذلك عندما رأى أن أولتروك انتهى أخيرًا من التعامل مع الدويرغار.

“أوه، هذا؟”

أجبت بابتسامة مريرة.

رفعت يدي اليسرى، كاشفًا عن الشيء المعدني الطويل، وأخذت ألوّح به.

قدّر أن المعركة الحقيقية ستبدأ خلال الدقائق القليلة التالية. وقبل حدوث ذلك، أراد أن يكون في أفضل حالة ممكنة.

سوييش—

متذكرًا شيئًا ما، أخرجت قفازًا من مساحتي البُعدية وسلمته إلى وايلن.

مع كل أرجوحة، انشق الهواء، وانبعث صوت طقطقة يشبه صوت السوط.

“لا. ننتظر الآن.”

كان جيدًا إلى حد كبير.

لم أعد منزعجًا من مثل هذا المشهد، وركضت عبر ممر واسع. وبالطبع، أثناء ركضي، حرصت على أن أكون بين وايلن وأولتروك.

وضعت الطرف السفلي للقضيب المعدني على الأرض واتكأت عليه قليلًا.

عقدت حاجبيّ وأنا أخطو خارج الغرفة.

“مجرد شيء غنمته من المكان. وبما أنني لا أستطيع استخدام ذراعي، فكرت أن هذا سيفي بالغرض في الوقت الحالي.”

“لا. ننتظر الآن.”

وكان أحد الأسباب الأخرى التي دفعتني إلى الذهاب إلى غرفة اختبار القطع الأثرية، بالطبع، هو القطع الأثرية.

أدرت رأسي ونظرت نحو اليمين، فظهر أمام ناظري مشهد من المذبحة. كان أورك يمسك بفأس هائلة ويهوِي بها أفقيًا بلا هوادة. ومع تحرك الفأس، شقّت الهواء وانبعث صوت صفير. وما تلا ذلك كان نافورة من الدماء، إذ شقّ الفأس أجساد العديد من الدويرغار إلى نصفين.

كان الأمر بديهيًا.

دخل صوت ناعم إلى أذنيه من خلفه. استدار الشاب، فرأى آفا تنظر نحو المسافة، حيث كان الصراع يدور.

وبما أن يدي اليمنى كانت حاليًا خارج الخدمة، فقد أخذت على عاتقي أخذ قطعة أثرية العصا المعدنية التي استخدمها الدويرغار ضدي.

رفعت يدي اليسرى، كاشفًا عن الشيء المعدني الطويل، وأخذت ألوّح به.

ورغم وجود قطع أثرية أخرى، لم أخترها لأنها كانت إما ذات رتبة مرتفعة للغاية وستستهلك ماناي بسرعة، أو كانت قائمة على المهام المساعدة. ما يعني أنها لم تكن مفيدة في وضعي الحالي.

ولأنني أردت توفير المانا، كان القناع الذي أرتديه مجرد قناع جلدي عادي. كما أنني أزلت تأثيرات الجرعة، وعدت الآن إلى طولي الطبيعي.

“الآن بعد أن ذكّرتني، خذ هذا.”

متذكرًا شيئًا ما، أخرجت قفازًا من مساحتي البُعدية وسلمته إلى وايلن.

ثم أبعد نظره عن الصراع ونظر مجددًا إلى آفا.

“ما هذا؟” سأل وهو ينظر إليه بنظرة متسائلة.

“قطعة أثرية… من الرتبة S؟”

“إنها قطعة أثرية من الرتبة S التقطتها. ظننت أنها قد تكون مفيدة لك.”

“فهمت…”

“قطعة أثرية… من الرتبة S؟”

“لا تهتم، لقد تفقدتها بالفعل. جميع قطعه الأثرية مرتبطة به.”

“…نعم.” أجبت ببعض الصعوبة.

وألقى وايلن الماء البارد على آمالي، ثم أعاد سيفه إلى غمده.

لو كنت أقوى قليلًا فحسب…

“لا تقلق بشأن الأمر. لقد مررت بهذا أيضًا. إذا كنت تظن أن قتال الدويرغار والأقزام سهل لمجرد صغر قامتهم، فأنت مخطئ بشدة. أولئك الأوغاد يمكن أن يصبحوا خصمًا صعبًا للغاية. خصوصًا أنهم يبدو أنهم يملكون كمية لا نهائية من الحيل في ترسانتهم.”

رغم أنها كانت قطعة أثرية من الرتبة S وكنت أرغب فيها، فإنني بسبب افتقاري إلى المانا، وحقيقة أننا كنا نشارك حاليًا في مهمة بالغة الأهمية، قررت تسليمها إلى وايلن. وبالطبع، كنت أعيره إياها فحسب.

وانحنى إلى الأمام ليلقي نظرة أقرب، ثم تمتم بصوت خافت:

لم يكن هناك أي احتمال لأن أعطي قطعة أثرية رائعة كهذه مجانًا.

كان يعلم أن هذه المعركة، مقارنة بالسابقة، ستكون أصعب بكثير وأكثر خطورة.

وبينما كنت على وشك إعطاء القفاز إلى وايلن، توقفت يدي.

قدّر أن المعركة الحقيقية ستبدأ خلال الدقائق القليلة التالية. وقبل حدوث ذلك، أراد أن يكون في أفضل حالة ممكنة.

رفعت رأسي وذكّرته:

لمست سني قليلًا، وألقيت نظرة سريعة باتجاه الأورك لأتأكد من أنه بخير.

“أنا أعيرك إياها فقط، حسنًا؟ عليك إعادتها بعد أن تنتهي منها.”

“ينبغي أن نستعد.”

ارتعش حاجبا وايلن عند كلماتي.

وألقى وايلن الماء البارد على آمالي، ثم أعاد سيفه إلى غمده.

وانتزع القفاز من يدي، ثم علّق بنبرة منزعجة:

“هذا ما أعتقده أيضًا.”

“أنت جشع، أليس كذلك؟”

باستخدام جانب الفأس الضخمة، ضرب أولتروك أحد الدويرغار بعنف بجانب الجدار. لم تكن هجماته تحمل أي رشاقة أو أناقة، لكنها لم تفتقر قط إلى الدقة.

“إنها قطعة أثرية من الرتبة S، ماذا تتوقع؟ بالطبع سأكون جشعًا.”

“هااا… ها… لا تقلق كثيرًا. لكي أتخلص من الشيخ، اضطررت إلى استخدام أقوى حركاتي. لقد شربت جرعة بالفعل، وينبغي أن أكون بخير بعد قليل. وماذا عنك؟ لا تبدو في أفضل حال أيضًا.”

في آخر مرة تحققت فيها، وبصرف النظر عن حقيقة أنها تزيد قوة مستخدمها، كانت القطعة الأثرية شديدة المتانة أيضًا، وقادرة على صد الضربات القوية من العدو.

قدّر أن المعركة الحقيقية ستبدأ خلال الدقائق القليلة التالية. وقبل حدوث ذلك، أراد أن يكون في أفضل حالة ممكنة.

كانت هجومية ودفاعية في الوقت نفسه، وبالطبع كنت أريدها.

“لا تهتم، لقد تفقدتها بالفعل. جميع قطعه الأثرية مرتبطة به.”

درس وايلن القفاز الذي في يده، ثم ارتداه.

رغم أنها كانت قطعة أثرية من الرتبة S وكنت أرغب فيها، فإنني بسبب افتقاري إلى المانا، وحقيقة أننا كنا نشارك حاليًا في مهمة بالغة الأهمية، قررت تسليمها إلى وايلن. وبالطبع، كنت أعيره إياها فحسب.

وبمجرد أن ارتداه، تمدد القفاز بطريقة سحرية ليلائم يده. قبض يده وفتحها مرارًا، ثم أومأ وايلن برأسه راضيًا.

متذكرًا شيئًا ما، أخرجت قفازًا من مساحتي البُعدية وسلمته إلى وايلن.

“ليست سيئة.”

ربما قطعتين أثريتين إضافيتين من الرتبة S، مثلًا؟

“يسعدني أنها أعجبتك…”

لم يكن في صوتي أي تردد.

وبذلت قصارى جهدي حتى لا أبدو حسودًا، وأدرت نظري بعيدًا عن وايلن. عندها فقط لاحظت جثة الشيخ في منتصف القاعة.

أضاءت عيناي على الفور.

أضاءت عيناي على الفور.

“حدث ذلك بسبب قلة خبرتي.”

استدرت نحو وايلن وسألت:

تمتمت تحت أنفاسي.

“ألن تنهب جثته؟”

“لا تقلق بشأن الأمر. لقد مررت بهذا أيضًا. إذا كنت تظن أن قتال الدويرغار والأقزام سهل لمجرد صغر قامتهم، فأنت مخطئ بشدة. أولئك الأوغاد يمكن أن يصبحوا خصمًا صعبًا للغاية. خصوصًا أنهم يبدو أنهم يملكون كمية لا نهائية من الحيل في ترسانتهم.”

بما أنه كان شيخًا، فلا بد أن الدويرغار كان يحمل بعض الأشياء الجيدة معه.

“ليست سيئة.”

ربما قطعتين أثريتين إضافيتين من الرتبة S، مثلًا؟

“…آه.”

“لا تهتم، لقد تفقدتها بالفعل. جميع قطعه الأثرية مرتبطة به.”

“أنت جشع، أليس كذلك؟”

وألقى وايلن الماء البارد على آمالي، ثم أعاد سيفه إلى غمده.

“رين، فلنسرع.”

“لا يمكننا فعل شيء حيالها لأنها مرتبطة بجسده بشكل دائم.”

وكان تلميذ مالڤيل مثالًا على ذلك، إذ كان مطرقته قطعة أثرية مرتبطة.

“فهمت…”

لم يعد بإمكانه التعامل معها باستخفاف. ولم يكن الوحيد الذي أدرك ذلك، إذ استعدت آفا وليوبولد أيضًا، وكل منهما يتخذ استعداداته الخاصة للمعركة القادمة.

رغم أن القطع الأثرية المرتبطة كانت نادرة في عالم البشر، فإنها كانت أكثر شيوعًا بكثير هنا في نطاق الأقزام.

والآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة على وايلن، بدا وجهه شاحبًا إلى حد كبير. كان تنفسه خشنًا، وكان واضعًا كلتا يديه على ركبتيه، ويبدو أنه يمر بوقت عصيب.

وكان تلميذ مالڤيل مثالًا على ذلك، إذ كان مطرقته قطعة أثرية مرتبطة.

وبدا أن وايلن كانت لديه الفكرة نفسها، إذ انتظر وصول أولتروك.

“هل نتحرك إذًا؟”

“ألن تنهب جثته؟”

وبما أنني عرفت الآن أن القطع الأثرية التي كانت بحوزة الشيخ مرتبطة بجثته، تخلّيت عنها سريعًا والتفت إلى وايلن.

“فهمت…”

خفض وايلن رأسه ليلتقي بعينيّ، ثم سأل بنبرة جادة:

ربما قطعتين أثريتين إضافيتين من الرتبة S، مثلًا؟

“إلى أين بعد ذلك؟”

“إلى أين بعد ذلك؟”

“نظام تشويش التتبع.” أجبت بسرعة.

“هذا ما أعتقده أيضًا.”

لم يكن في صوتي أي تردد.

كان جيدًا إلى حد كبير.

وبما أن هناك فريقًا آخر يتجه حاليًا نحو نظام المراقبة، لم يبقَ أمامنا سوى مكانين للاختيار بينهما؛ غرفة الأمن المسؤولة عن الإجراءات الوقائية المثبتة خارج القاعدة، والغرفة التي يوجد فيها نظام تشويش التتبع.

الفصل 349 – شلّ الداخل 1

“فكرة جيدة. كنت أفكر في الشيء نفسه.” أومأ وايلن برأسه موافقًا. “بمجرد أن نتولى أمر نظام تشويش التتبع، سيكون التواصل والتنسيق مع الآخرين أسهل بكثير.”

“حسنًا.”

“هذا ما أعتقده أيضًا.”

رفعت رأسي وذكّرته:

كان نظام تشويش التتبع مسؤولًا عن حجب جميع الترددات وغيرها من الوسائل التي تربطنا بالعالم الخارجي.

لم يكن في صوتي أي تردد.

إذا نجحنا في تدميره، فسنزيل القيود المفروضة على الاتصالات بشكل أساسي، وبالتالي سنتمكن من التواصل مع دوغلاس، الموجود في الخارج، وكذلك مع المجموعة الأخرى التي تتولى حاليًا أمر نظام المراقبة.

بعد وقت قصير، أوقفت خطواتي وأشرت نحو المسافة.

“دعونا لا نضيّع أي وقت ونذهب الآن. لقد انتهى أولتروك للتو أيضًا.” قال وايلن ذلك عندما رأى أن أولتروك انتهى أخيرًا من التعامل مع الدويرغار.

وكانت دموية للغاية أيضًا، لكن في هذه المرحلة، كنت أفضل الكفاءة والدقة على شكل ما سيخلفه الهجوم.

لمست سني قليلًا، وألقيت نظرة سريعة باتجاه الأورك لأتأكد من أنه بخير.

“هذا ما أعتقده أيضًا.”

وبدا أن وايلن كانت لديه الفكرة نفسها، إذ انتظر وصول أولتروك.

رفعت يدي اليسرى، كاشفًا عن الشيء المعدني الطويل، وأخذت ألوّح به.

“أنا هنا.”

أضاءت عيناي على الفور.

“جيد. لنذهب.”

ورغم وجود قطع أثرية أخرى، لم أخترها لأنها كانت إما ذات رتبة مرتفعة للغاية وستستهلك ماناي بسرعة، أو كانت قائمة على المهام المساعدة. ما يعني أنها لم تكن مفيدة في وضعي الحالي.

وبمجرد أن انتهى أولتروك ووصل أمام وايلن، أدار وايلن رأسه نحوي وحثني قائلًا:

“إنها قطعة أثرية من الرتبة S، ماذا تتوقع؟ بالطبع سأكون جشعًا.”

“رين، فلنسرع.”

“ليست سيئة.”

“حسنًا، أعطني ثانية.” أومأت برأسي، ولمست وجهي وتأكدت من أن القناع محكم بإحكام.

وبما أن نظام الأمن لم يكن قد تعطل بعد، لم أرد أن ينكشف وجهي الحقيقي في العراء.

كانت خيوط كثيفة من المانا عالقة في الهواء، بينما دوّت انفجارات مدوية في الأجواء.

ولأنني أردت توفير المانا، كان القناع الذي أرتديه مجرد قناع جلدي عادي. كما أنني أزلت تأثيرات الجرعة، وعدت الآن إلى طولي الطبيعي.

“كخ…”

لقد كان شعورًا أفضل بكثير بالتأكيد أن أعود إلى طبيعتي.

“هيييك!”

“رين!” همس وايلن بحدة.

“ما هذا؟” سأل وهو ينظر إليه بنظرة متسائلة.

“قادم، قادم.” أجبته وأنا أتحرك نحوه.

وبدا أن وايلن كانت لديه الفكرة نفسها، إذ انتظر وصول أولتروك.

أبعدت يدي عن وجهي، وتبعت وايلن وأولتروك عميقًا داخل القاعة. كان موقع نظام تشويش التتبع ينتظرنا.

ورغم وجود قطع أثرية أخرى، لم أخترها لأنها كانت إما ذات رتبة مرتفعة للغاية وستستهلك ماناي بسرعة، أو كانت قائمة على المهام المساعدة. ما يعني أنها لم تكن مفيدة في وضعي الحالي.

كانت خيوط كثيفة من المانا عالقة في الهواء، بينما دوّت انفجارات مدوية في الأجواء.

وبمجرد أن ارتداه، تمدد القفاز بطريقة سحرية ليلائم يده. قبض يده وفتحها مرارًا، ثم أومأ وايلن برأسه راضيًا.

ومضت مجموعة هائلة من الألوان في الهواء، فيما اصطدمت قوتان مختلفتان ببعضهما البعض.

ورغم وجود قطع أثرية أخرى، لم أخترها لأنها كانت إما ذات رتبة مرتفعة للغاية وستستهلك ماناي بسرعة، أو كانت قائمة على المهام المساعدة. ما يعني أنها لم تكن مفيدة في وضعي الحالي.

وانطلقت عواصف الرياح المضغوطة الناتجة عن نقطة اصطدام القوتين نحو جيش ضخم يقف في الأسفل.

أضاءت عيناي على الفور.

استمر هذا لأكثر من عشر دقائق، بينما هاجم الطرفان بعضهما البعض بلا رحمة، ناشرين الفوضى في كل مكان.

“إنها قطعة أثرية من الرتبة S، ماذا تتوقع؟ بالطبع سأكون جشعًا.”

“كخ…”

“جيد. لنذهب.”

واقفًا في الأسفل، عند الطرف البعيد من الجيش، دفع شاب أشقر درعه إلى الأمام وصد عاصفة الرياح التي انطلقت في اتجاهه.

أدرت رأسي ونظرت نحو اليمين، فظهر أمام ناظري مشهد من المذبحة. كان أورك يمسك بفأس هائلة ويهوِي بها أفقيًا بلا هوادة. ومع تحرك الفأس، شقّت الهواء وانبعث صوت صفير. وما تلا ذلك كان نافورة من الدماء، إذ شقّ الفأس أجساد العديد من الدويرغار إلى نصفين.

شد الشاب عضلات ساقيه، وظل جسده ثابتًا في الأرض، بينما تحطمت التربة قليلًا تحت قدميه.

لكن في اللحظة التي تأكدت فيها من أننا وصلنا، اعترض طريقنا عدد من الدويرغار. كانوا يقفون بجانب بعضهم في تشكيل متراص، ممسكين بأسلحتهم وموجهين إياها نحونا. وكانت مجموعة هائلة من كرات المانا المتجمعة معلقة في الهواء، تتجه نحو قطعهم الأثرية.

ولم تمر دقيقة كاملة إلا وتمكن الشاب أخيرًا من الاسترخاء. خفض درعه قليلًا، وأعاد التفكير في الهجوم الذي وقع للتو.

“قطعة أثرية… من الرتبة S؟”

إذا كان ما صدَدته للتو مجرد طاقة متبقية من إحدى الاصطدامات، فأنا أتساءل عن مدى قوة القوة الحقيقية…

“لا تهتم، لقد تفقدتها بالفعل. جميع قطعه الأثرية مرتبطة به.”

وعندما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، غطاه عرق بارد وهز رأسه.

كان جيدًا إلى حد كبير.

دعني لا أفكر في الأمر. ما زلت بعيدًا جدًا عن ذلك المستوى.

وعلى عكس القتال ضد خصوم آخرين، لم أستطع أن أحدد بشكل صحيح ما سيفعلونه بعد ذلك، ما جعل قتالهم أصعب بكثير.

مجرد التفكير في الأمر أرسل قشعريرة على امتداد عموده الفقري.

“…هل سنقاتل قريبًا؟”

“ماذا ينبغي أن نفعل؟”

“أوه، هذا؟”

دخل صوت ناعم إلى أذنيه من خلفه. استدار الشاب، فرأى آفا تنظر نحو المسافة، حيث كان الصراع يدور.

قدّر أن المعركة الحقيقية ستبدأ خلال الدقائق القليلة التالية. وقبل حدوث ذلك، أراد أن يكون في أفضل حالة ممكنة.

كان حاجباها الرقيقان معقودين بشدة في عبوس، وشفتاها منطبقتين في تكشيرة صغيرة قلقة.

“آه، يبدو أن خططنا قد كُشفت.”

“…هل سنقاتل قريبًا؟”

وبينما كنت على وشك إعطاء القفاز إلى وايلن، توقفت يدي.

“لا. ننتظر الآن.”

لمست سني قليلًا، وألقيت نظرة سريعة باتجاه الأورك لأتأكد من أنه بخير.

كان ليوبولد هو من أجابها.

ولأنني أردت توفير المانا، كان القناع الذي أرتديه مجرد قناع جلدي عادي. كما أنني أزلت تأثيرات الجرعة، وعدت الآن إلى طولي الطبيعي.

وبسيفه إلى جانب خصره ومسدس في يده، كان هو الآخر ينظر إلى الصراع الدائر في الأعلى.

ثم أبعد نظره عن الصراع ونظر مجددًا إلى آفا.

وبذلت قصارى جهدي حتى لا أبدو حسودًا، وأدرت نظري بعيدًا عن وايلن. عندها فقط لاحظت جثة الشيخ في منتصف القاعة.

“في الوقت الحالي، أخبرنا رين أن نبقى في أماكننا. وقال إنه سيتواصل معنا عندما يحين الوقت. وقبل ذلك، من المفترض أن نبقى متوارين.”

“وبصرف النظر عن ذلك، ما الذي حدث لك بحق العالم؟”

“…إذا كنت تقول ذلك.”

لم أعد منزعجًا من مثل هذا المشهد، وركضت عبر ممر واسع. وبالطبع، أثناء ركضي، حرصت على أن أكون بين وايلن وأولتروك.

“حسنًا.”

لكن في اللحظة التي تأكدت فيها من أننا وصلنا، اعترض طريقنا عدد من الدويرغار. كانوا يقفون بجانب بعضهم في تشكيل متراص، ممسكين بأسلحتهم وموجهين إياها نحونا. وكانت مجموعة هائلة من كرات المانا المتجمعة معلقة في الهواء، تتجه نحو قطعهم الأثرية.

أومأ هاين برأسه، ولم يقل شيئًا آخر، واستمر في التحديق في المعركة من بعيد.

أبعدت يدي عن وجهي، وتبعت وايلن وأولتروك عميقًا داخل القاعة. كان موقع نظام تشويش التتبع ينتظرنا.

ومع مرور كل ثانية، ازدادت قوة الهجمات من كلا الجانبين. وكان الضغط الواقع على الجميع يزداد مع كل ثانية.

ولأنني أردت توفير المانا، كان القناع الذي أرتديه مجرد قناع جلدي عادي. كما أنني أزلت تأثيرات الجرعة، وعدت الآن إلى طولي الطبيعي.

“ينبغي أن نستعد.”

وبدا أن وايلن كانت لديه الفكرة نفسها، إذ انتظر وصول أولتروك.

ابتلع هاين جرعة، وأغمض عينيه وحاول استعادة أكبر قدر ممكن من المانا والقدرة على التحمل.

خفض وايلن رأسه ليلتقي بعينيّ، ثم سأل بنبرة جادة:

قدّر أن المعركة الحقيقية ستبدأ خلال الدقائق القليلة التالية. وقبل حدوث ذلك، أراد أن يكون في أفضل حالة ممكنة.

“إنها قطعة أثرية من الرتبة S، ماذا تتوقع؟ بالطبع سأكون جشعًا.”

كان يعلم أن هذه المعركة، مقارنة بالسابقة، ستكون أصعب بكثير وأكثر خطورة.

وبسيفه إلى جانب خصره ومسدس في يده، كان هو الآخر ينظر إلى الصراع الدائر في الأعلى.

لم يعد بإمكانه التعامل معها باستخفاف. ولم يكن الوحيد الذي أدرك ذلك، إذ استعدت آفا وليوبولد أيضًا، وكل منهما يتخذ استعداداته الخاصة للمعركة القادمة.

“نظام تشويش التتبع.” أجبت بسرعة.

“نظام تشويش التتبع.” أجبت بسرعة.

بانغ—!

قال وايلن ذلك وهو يشير إلى ذراعي اليمنى. خفضت رأسي ونظرت إلى ذراعي، ثم هززت كتفيّ باستسلام.

“هيييك!”

وبعد أن ألقيت نظرة أكثر تدقيقًا عليه، ارتفع حاجباي قليلًا.

باستخدام جانب الفأس الضخمة، ضرب أولتروك أحد الدويرغار بعنف بجانب الجدار. لم تكن هجماته تحمل أي رشاقة أو أناقة، لكنها لم تفتقر قط إلى الدقة.

وكان أحد الأسباب الأخرى التي دفعتني إلى الذهاب إلى غرفة اختبار القطع الأثرية، بالطبع، هو القطع الأثرية.

وكانت دموية للغاية أيضًا، لكن في هذه المرحلة، كنت أفضل الكفاءة والدقة على شكل ما سيخلفه الهجوم.

ومضت مجموعة هائلة من الألوان في الهواء، فيما اصطدمت قوتان مختلفتان ببعضهما البعض.

“من هنا.”

لقد كان شعورًا أفضل بكثير بالتأكيد أن أعود إلى طبيعتي.

لم أعد منزعجًا من مثل هذا المشهد، وركضت عبر ممر واسع. وبالطبع، أثناء ركضي، حرصت على أن أكون بين وايلن وأولتروك.

والآن بعد أن ألقيت نظرة فاحصة على وايلن، بدا وجهه شاحبًا إلى حد كبير. كان تنفسه خشنًا، وكان واضعًا كلتا يديه على ركبتيه، ويبدو أنه يمر بوقت عصيب.

لم أكن ساذجًا إلى درجة أن أظن أن بإمكاني تولي المقدمة أو المؤخرة.

“ألن تنهب جثته؟”

كل ما استطعت فعله في الوقت الحالي هو توجيه الاثنين في الاتجاه الصحيح. وبما أنني حفظت بالفعل مخطط المكان، فقد كانت المهمة سهلة.

وألقى وايلن الماء البارد على آمالي، ثم أعاد سيفه إلى غمده.

“ها هو…”

كان نظام تشويش التتبع مسؤولًا عن حجب جميع الترددات وغيرها من الوسائل التي تربطنا بالعالم الخارجي.

بعد وقت قصير، أوقفت خطواتي وأشرت نحو المسافة.

كانت هجومية ودفاعية في الوقت نفسه، وبالطبع كنت أريدها.

“آه، يبدو أن خططنا قد كُشفت.”

وكما قال وايلن تمامًا، كان الدويرغار خصومًا شديدي المكر. وبامتلاكهم ترسانة محشوة بمجموعة هائلة من القطع الأثرية المختلفة، كان نمط هجماتهم شبه مستحيل التنبؤ به.

لكن في اللحظة التي تأكدت فيها من أننا وصلنا، اعترض طريقنا عدد من الدويرغار. كانوا يقفون بجانب بعضهم في تشكيل متراص، ممسكين بأسلحتهم وموجهين إياها نحونا. وكانت مجموعة هائلة من كرات المانا المتجمعة معلقة في الهواء، تتجه نحو قطعهم الأثرية.

“يبدو كأنه قضيب معدني عادي. هل فيه شيء مميز؟”

ولزيادة الطين بلة، كان يقف في وسط الدويرغار شخص مألوف، شخص لم أتوقع رؤيته بهذه السرعة.

وبذلت قصارى جهدي حتى لا أبدو حسودًا، وأدرت نظري بعيدًا عن وايلن. عندها فقط لاحظت جثة الشيخ في منتصف القاعة.

“دورارا…”

“ينبغي أن نستعد.”

تمتمت تحت أنفاسي.

وانحنى إلى الأمام ليلقي نظرة أقرب، ثم تمتم بصوت خافت:

كانت إحدى الشيوخ البارزين في إنفيرنو، ودويرغار من الرتبة SS، وقد ظهرت دورارا.

“رين!” همس وايلن بحدة.

وبما أنني عرفت الآن أن القطع الأثرية التي كانت بحوزة الشيخ مرتبطة بجثته، تخلّيت عنها سريعًا والتفت إلى وايلن.

وعلى عكس القتال ضد خصوم آخرين، لم أستطع أن أحدد بشكل صحيح ما سيفعلونه بعد ذلك، ما جعل قتالهم أصعب بكثير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط