Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 353

الفصل 353 - إيقاف تشغيل النظام 1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 353 - إيقاف تشغيل النظام 1

الفصل 353 – إيقاف تشغيل النظام 1

كان رؤية تعابير وجه أولتروك المتغيرة بسرعة مسليًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من الابتسام.

“دعني ألقي نظرة.”

0%________________100%

توجهت نحو نظام التحكم الذي يشرف على نظام التشويش، ووضعت راحة يدي على الشاشة ثلاثية الأبعاد.

وفي اللحظة التي فتح فيها الحقيبة ورأى ما بداخلها، اتسعت عيناه من الصدمة.

وفي اللحظة التي لامست فيها يدي الصورة ثلاثية الأبعاد، ظهرت أمامي خريطة للمبنى بأكمله. وكانت عليها نقاط حمراء عديدة تحدد المناطق التي تم تركيب أجهزة التشويش فيها.

‘…كان ينبغي أن أتوقع هذا منذ البداية. من المستحيل ألا يكون نظام التشويش مزودًا بنوع من آليات الدفاع.’

كما ظهر عليها النطاق الذي تغطيه تلك الأجهزة.

وفي اللحظة التي لامست فيها يدي الصورة ثلاثية الأبعاد، ظهرت أمامي خريطة للمبنى بأكمله. وكانت عليها نقاط حمراء عديدة تحدد المناطق التي تم تركيب أجهزة التشويش فيها.

وبينما كنت أفحص الخريطة ثلاثية الأبعاد أمامي، عقدت حاجبيّ بشدة.

ربت على كتفه العريض لجذب انتباهه، ثم دفعت الحقيبة في اتجاهه.

وضعت يدي تحت ذقني وتمتمت بهدوء: “همم… هذا أكثر إزعاجًا بكثير مما توقعت.”

“…لقد وصلوا أسرع بكثير مما توقعت.”

نقرت على إحدى النقاط الحمراء المحددة على الخريطة، فظهرت نافذة صغيرة أمامي.

“قد لا تعرف هذا، لكن هذه الثمرة هنا طعام فاخر نادر لم أره منذ أكثر من خمسة عقود. عندما كنا لا نزال في عالمنا، كنت آكل هذه كل يوم مع رفاقي وأصدقائي. كان ذلك زمنًا كنا نستمتع فيه بأشعة الشمس، ونستمتع بتوهج غروب الشمس الأخير. كنت قد نسيت تلك الأيام تقريبًا حتى رأيت هذه مجددًا…”

كانت النافذة تحتوي على سلسلة من الأرقام والكلمات المعقدة.

وفي اللحظة التي فتح فيها الحقيبة ورأى ما بداخلها، اتسعت عيناه من الصدمة.

وبينما كنت أقرأ الأرقام والكلمات الطويلة والمعقدة المعروضة في النافذة، بدأت الشريحة الموجودة داخل رأسي بمعالجة المعلومات في ذهني.

ولم يفتح عينيه إلا بعد مرور دقيقة.

لكن ذلك كان بلا فائدة. حتى مع وجود الشريحة داخل رأسي، بالكاد استطعت فهم ما كان يحدث.

“أنا؟”

وكلما نظرت أكثر، ازداد العبوس على وجهي.

“هاك.”

‘…كان ينبغي أن أتوقع هذا منذ البداية. من المستحيل ألا يكون نظام التشويش مزودًا بنوع من آليات الدفاع.’

أشار إلى الحقيبة، بينما تنقلت عيناه بيني وبينها.

كان الوصول إلى المكان هو العقبة الأولى، أما العقبة الثانية فهي تعطيل النظام الآن، وهو أمر لم أكن أعرف عنه الكثير، بصراحة.

“——؟!”

دلّكت جبهتي، وحاولت بكل ما لدي أن أفهم البيانات التي أمامي.

شرح وايلن بابتسامة ضعيفة: “قبل مجيئنا، أعطاني جومنوك هذا. يبدو أنه كان يعرف مسبقًا أنك ستواجه مشكلة في معرفة كيفية تعطيل النظام.”

أدرت رأسي، فتوقفت عيناي عند أولتروك. كان مستلقيًا على الأرض، يتنفس بصعوبة.

“التعافي؟”

‘…لا، هذا لن ينفع.’

“ساعة أخرى على الأقل. لن أتمكن من المساعدة كثيرًا خلال الساعة القادمة.”

فكرت في أن أسأله إن كان يعرف شيئًا، لكنني تذكرت أن الأورك لم يكونوا ألمع المخلوقات، فتخلّيت عن الفكرة على الفور.

“ه-هلا… تمهّل! انتظر د… دقيقة! توقف!”

“هاك.”

“ساعة واحدة؟”

لكن في اللحظة التي كاد فيها رأسي يؤلمني أكثر، وصل وايلن إلى جانبي ومدّ إليّ جسمًا صغيرًا مستطيلًا أسود اللون.

عند رؤية نافذة الرسالة، أضاءت عيناي بسعادة.

“ما هذا؟” سألت بدهشة وأنا آخذ الجهاز من يدي وايلن.

ولم يفتح عينيه إلا بعد مرور دقيقة.

وبينما كنت أشعر به في يدي، كان الجسم الأسود بحجم وشكل يشبهان جهاز USB. لكنه لم يكن USB بالضبط، إذ بدا أشبه بقضيب معدني أسود.

‘…بدأت أفهم معاناة دورارا.’

قلبته ورأيت أنه لا يوجد فيه شيء مميز على نحو خاص، فرفعت رأسي ونظرت إلى وايلن.

“…”

“…ما الذي يفترض أن يفعله هذا بالضبط؟” كررت السؤال، وكان الفضول الخفيف ظاهرًا في صوتي.

“إنه كذلك. ما عليك سوى إدخاله ودعه يتولى الباقي.”

شرح وايلن بابتسامة ضعيفة: “قبل مجيئنا، أعطاني جومنوك هذا. يبدو أنه كان يعرف مسبقًا أنك ستواجه مشكلة في معرفة كيفية تعطيل النظام.”

شق أولتروك الثمرة إلى نصفين، فانطلقت منها طاقة خافتة.

“فعل؟ حسنًا…”

===

التفت لألقي نظرة على النافذة المليئة بالأرقام، ولم أستطع إنكار كلام وايلن. ولا كلام جومنوك، في الواقع.

لكن في اللحظة التي كاد فيها رأسي يؤلمني أكثر، وصل وايلن إلى جانبي ومدّ إليّ جسمًا صغيرًا مستطيلًا أسود اللون.

“رغم أن جومنوك قال إنك كنت ستتمكن من فعل ذلك بنفسك، فقد أضاف أيضًا أنه بحلول الوقت الذي تنتهي فيه، ستكون ساعات قد مرت بالفعل… ولذلك، قبل أن آتي إلى هنا، أخبرني أن أعطيك إياه.”

وأشرت إلى الثمار الأخرى في الحقيبة وسألت مجددًا: “ماذا لو أكلت كل تلك الثمار؟”

“فكرة جيدة…”

“فعل؟ حسنًا…”

للحظة، ظننت أنني سأقضي الساعات القليلة التالية محاولًا معرفة كيفية الدخول إلى النظام.

لكن في اللحظة التي كاد فيها رأسي يؤلمني أكثر، وصل وايلن إلى جانبي ومدّ إليّ جسمًا صغيرًا مستطيلًا أسود اللون.

لحسن الحظ، كان لدى جومنوك بصيرة عظيمة. فقد أعطى وايلن المعدات اللازمة لمساعدتي على تعطيل النظام.

“نعم. أعني، هل ساعدتك الثمرة على استعادة بعض الهالة التي فقدتها؟”

وبما أن الوقت كان جوهريًا، فقد كان ذلك أشبه بإنقاذ لحياتنا.

التفت لألقي نظرة على النافذة المليئة بالأرقام، ولم أستطع إنكار كلام وايلن. ولا كلام جومنوك، في الواقع.

أشار وايلن إلى الخريطة ثلاثية الأبعاد أمامي، وشرح لي استخدام القضيب.

قلبته ورأيت أنه لا يوجد فيه شيء مميز على نحو خاص، فرفعت رأسي ونظرت إلى وايلن.

“بحسب كلامه، كل ما عليك فعله هو وضع هذا الشيء هناك، ومن المفترض أن يعطّل النظام تلقائيًا خلال الدقائق القليلة التالية.”

ولم يفتح عينيه إلا بعد مرور دقيقة.

وبينما كنت أستمع إلى كلامه، أومأت برأسي مرارًا قبل أن أفتح فمي وأقول: “هذا بسيط بما يكفي.”

وبعد أن تركني، حك مؤخرة رأسه واعتذر: “أوه، آسف. لقد تحمست قليلًا.”

“إنه كذلك. ما عليك سوى إدخاله ودعه يتولى الباقي.”

لكن ما إن خفتت كلماتي حتى دوّى انفجار ضخم واهتزت الغرفة بأكملها.

“فهمت، سأفعل ذلك الآن.”

بووووم—!

ومن دون إضاعة أي وقت، أدخلت الجهاز الذي يشبه عصا USB في مقبس صغير أسفل النظام ثلاثي الأبعاد.

كان رؤية تعابير وجه أولتروك المتغيرة بسرعة مسليًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من الابتسام.

كلينك—

“يجب أن أتمكن من استعادة نصف هالتي.”

وفي اللحظة التي أدخلت فيها الجهاز في المقبس، ومضت اللوحة وفتحت علامة تبويب صغيرة.

وبما أن الوقت كان جوهريًا، فقد كان ذلك أشبه بإنقاذ لحياتنا.

===

“أوه، صحيح.”

[مزامنة قاعدة البيانات]

“مذاقها كما أتذكره تمامًا.”

0%________________100%

“نعم. أعني، هل ساعدتك الثمرة على استعادة بعض الهالة التي فقدتها؟”

===

“نعم. أعني، هل ساعدتك الثمرة على استعادة بعض الهالة التي فقدتها؟”

عند رؤية نافذة الرسالة، أضاءت عيناي بسعادة.

كان رؤية تعابير وجه أولتروك المتغيرة بسرعة مسليًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من الابتسام.

“لقد نجح الأمر.”

رغم شكوكه الأولية، أخذ أولتروك الحقيبة من يدي وألقى نظرة على محتوياتها.

“يبدو أن جومنوك كان محقًا.” ابتسم وايلن بارتياح من جانبي، “كنا سنقع في مشكلة لو لم ينجح ذلك.”

ومن دون إضاعة أي وقت، أدخلت الجهاز الذي يشبه عصا USB في مقبس صغير أسفل النظام ثلاثي الأبعاد.

“أنت محق. لكننا لم نخرج من الخطر بعد.” أجبت من جانبي، وقد هدأت حماستي الأولية.

قلبته ورأيت أنه لا يوجد فيه شيء مميز على نحو خاص، فرفعت رأسي ونظرت إلى وايلن.

نظرت إلى علامة تبويب اللوحة التي ارتفعت الآن إلى تقدم بنسبة 2%، وقلت بجدية: “أنا متأكد من أن الشيوخ قد علموا بما حدث هنا بحلول هذا الوقت. إذا لم تكن تقديراتي خاطئة، فسيرسلون بعضهم إلينا قريبًا…”

“ما هذا؟” سألت بدهشة وأنا آخذ الجهاز من يدي وايلن.

وبالنظر إلى وايلن، الذي كان شاحبًا للغاية، وأولتروك، الذي، حسنًا، كان لا يزال يبدو أخضر اللون لكنه كان يحمل تعبيرًا متعبًا على وجهه، استطعت أن أدرك أنه في الحالة التي كانا عليها حاليًا، فإن خوض معركة أخرى لن يؤدي إلا إلى خسارتنا الحتمية.

شرح وايلن بابتسامة ضعيفة: “قبل مجيئنا، أعطاني جومنوك هذا. يبدو أنه كان يعرف مسبقًا أنك ستواجه مشكلة في معرفة كيفية تعطيل النظام.”

“أوه، صحيح.”

ورغم أنهم لن يتمكنوا من إلحاق ضرر كبير بوايلن وأولتروك، إلا أنهم قد يثبتون أنهم مصدر إزعاج. وفي معركة صعبة، يمكن لمثل هذه المشتتات أن تصبح قاتلة حتى.

عندها خطرت لي فكرة فجأة وأنا أنظر في اتجاه أولتروك.

ثم التفت نحو اللوحة، ورأيت أنها لم تتقدم سوى إلى 7%، فاسودّ وجهي.

نقرت على سوار يدي، وأخرجت حقيبة صغيرة، ثم مشيت نحوه.

رغم شكوكه الأولية، أخذ أولتروك الحقيبة من يدي وألقى نظرة على محتوياتها.

ربت على كتفه العريض لجذب انتباهه، ثم دفعت الحقيبة في اتجاهه.

“——؟!”

“قد يساعدك هذا على التعافي قليلًا.”

وبينما كنت أقرأ الأرقام والكلمات الطويلة والمعقدة المعروضة في النافذة، بدأت الشريحة الموجودة داخل رأسي بمعالجة المعلومات في ذهني.

“هاه؟”

حسنًا، يمكنني ببساطة التعامل مع الحشود. سيجعل ذلك الأمور أسهل بالنسبة إليهما.

التفت نحوي، وألقى أولتروك نظرة سريعة على وجهي قبل أن ينظر إلى الحقيبة في يدي.

‘…بدأت أفهم معاناة دورارا.’

“ما هذه الأشياء؟” تردد صوته العميق في أنحاء الغرفة.

ورغم أنهم لن يتمكنوا من إلحاق ضرر كبير بوايلن وأولتروك، إلا أنهم قد يثبتون أنهم مصدر إزعاج. وفي معركة صعبة، يمكن لمثل هذه المشتتات أن تصبح قاتلة حتى.

“مجرد بعض الأشياء التي التقطتها من مكان معين.”

وبالنظر إلى وايلن، الذي كان شاحبًا للغاية، وأولتروك، الذي، حسنًا، كان لا يزال يبدو أخضر اللون لكنه كان يحمل تعبيرًا متعبًا على وجهه، استطعت أن أدرك أنه في الحالة التي كانا عليها حاليًا، فإن خوض معركة أخرى لن يؤدي إلا إلى خسارتنا الحتمية.

لم يكن المكان سوى إيمورا، لكنه لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك.

وأشرت إلى الثمار الأخرى في الحقيبة وسألت مجددًا: “ماذا لو أكلت كل تلك الثمار؟”

بعد أن أخذت كل ما يمكنني الحصول عليه من ذلك المكان، كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكن لدي أي استخدام لها.

كان الوصول إلى المكان هو العقبة الأولى، أما العقبة الثانية فهي تعطيل النظام الآن، وهو أمر لم أكن أعرف عنه الكثير، بصراحة.

وخاصة الثمار الموجودة داخل الحقيبة، فقد كانت عديمة الفائدة بالنسبة إليّ. لم أكن متأكدًا تمامًا من مدى قيمتها لأنني لم أستطع تناولها، لكنني كنت آمل أن تكون ذات فائدة لأولتروك، الذي كانت هالته منخفضة في الوقت الحالي.

نظرت إلى علامة تبويب اللوحة التي ارتفعت الآن إلى تقدم بنسبة 2%، وقلت بجدية: “أنا متأكد من أن الشيوخ قد علموا بما حدث هنا بحلول هذا الوقت. إذا لم تكن تقديراتي خاطئة، فسيرسلون بعضهم إلينا قريبًا…”

وبما أن الجرعات لم تكن موجودة حقًا لدى الأورك، لأنهم كانوا يستخدمون الهالة، لم يكن بإمكان الأورك استعادة قوتهم كما كنا نفعل مع المانا. كانوا يتناولون ثمارًا خاصة مثل تلك الموجودة في يدي.

ولجعل الأمر أسوأ، مهما حاولت تحرير نفسي من قبضة يديه، لم تتحركا قيد أنملة. وكأن يدي أولتروك قد التصقتا بي كالغراء.

وبالنظر إلى الأمر الآن، كانوا يستعيدون هالتهم بمعدل أسرع بكثير منا، لكن الأمر كان لا يزال يستغرق بعض الوقت.

أومأ أولتروك برأسه، ثم أخذ قضمة من الثمرة. ومع انسياب عصير الثمرة من يديه الضخمتين، ظهرت على وجه أولتروك علامات الاستمتاع.

وبإعطاء أولتروك الثمار، كنت آمل أن يكون استعادة قوته أسهل بكثير عندما يصل المزيد من الأعداء.

‘…لا، هذا لن ينفع.’

“أرني ما بداخلها، أيها البشري.”

“…”

رغم شكوكه الأولية، أخذ أولتروك الحقيبة من يدي وألقى نظرة على محتوياتها.

كان من الأفضل أن أتعافى بسرعة أيضًا.

“——؟!”

لم يكن المكان سوى إيمورا، لكنه لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك.

وفي اللحظة التي فتح فيها الحقيبة ورأى ما بداخلها، اتسعت عيناه من الصدمة.

“يبدو أن جومنوك كان محقًا.” ابتسم وايلن بارتياح من جانبي، “كنا سنقع في مشكلة لو لم ينجح ذلك.”

كان رؤية تعابير وجه أولتروك المتغيرة بسرعة مسليًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من الابتسام.

‘…كان ينبغي أن أتوقع هذا منذ البداية. من المستحيل ألا يكون نظام التشويش مزودًا بنوع من آليات الدفاع.’

أشار إلى الحقيبة، بينما تنقلت عيناه بيني وبينها.

للحظة وجيزة، شعرت بحياتي تمر أمام عيني بينما كان أولتروك يهز جسدي مرارًا.

“هذا… كيف… لا، من أين حصلت على هذا!؟”

“هذا جيد!”

قال ذلك وقد ظهرت مسحة من الحماس في صوته.

“حسنًا، كُل الثمار الآن وتعافَ بسرعة. لا نعرف متى سيهاجموننا. بحلول الآن، لا بد أن العدو قد أدرك بالفعل أن شيئًا ما حدث لدورارا، لذا ينبغي أن نستعد على الأرجح.”

نهض أولتروك من الأرض، وتحرك بسرعة نحو المكان الذي كنت فيه، وأمسكني من كتفيّ قبل أن يبدأ بهزي بعنف قليلًا.

للحظة وجيزة، شعرت بحياتي تمر أمام عيني بينما كان أولتروك يهز جسدي مرارًا.

“من أين حصلت على هذه الأشياء؟! أجبني، أيها البشري!”

نقرت على سوار يدي، وأخرجت حقيبة صغيرة، ثم مشيت نحوه.

ولأنني لم أتمكن من تحرير نفسي من قبضة أولتروك، لم أملك أي حول أو قوة بينما كان يهز جسدي كدمية.

وبينما كنت أقرأ الأرقام والكلمات الطويلة والمعقدة المعروضة في النافذة، بدأت الشريحة الموجودة داخل رأسي بمعالجة المعلومات في ذهني.

“ه-هلا… تمهّل! انتظر د… دقيقة! توقف!”

كان من الأفضل أن أتعافى بسرعة أيضًا.

للحظة وجيزة، شعرت بحياتي تمر أمام عيني بينما كان أولتروك يهز جسدي مرارًا.

كانت النافذة تحتوي على سلسلة من الأرقام والكلمات المعقدة.

ولجعل الأمر أسوأ، مهما حاولت تحرير نفسي من قبضة يديه، لم تتحركا قيد أنملة. وكأن يدي أولتروك قد التصقتا بي كالغراء.

“إذًا؟ هل ساعدتك على التعافي قليلًا؟” سألت.

‘…بدأت أفهم معاناة دورارا.’

ورغم أنهم لن يتمكنوا من إلحاق ضرر كبير بوايلن وأولتروك، إلا أنهم قد يثبتون أنهم مصدر إزعاج. وفي معركة صعبة، يمكن لمثل هذه المشتتات أن تصبح قاتلة حتى.

“أولتروك، توقف. أنت تقتله.”

“فكرة جيدة…”

لم يدرك أولتروك ما كان يفعله بي إلا بعد أن تحدث إليه وايلن.

ربت على كتفه العريض لجذب انتباهه، ثم دفعت الحقيبة في اتجاهه.

وبعد أن تركني، حك مؤخرة رأسه واعتذر: “أوه، آسف. لقد تحمست قليلًا.”

كان رؤية تعابير وجه أولتروك المتغيرة بسرعة مسليًا للغاية لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من الابتسام.

فوجئت قليلًا بصدق نبرة الأورك الضخم. كان الأمر غريبًا بعض الشيء.

“فهمت، سأفعل ذلك الآن.”

أدخل أولتروك يده في الحقيبة، وأخرج ثمرة شاحبة اللون. وبطريقة ما، بدت الثمرة جميلة جدًا.

“——؟!”

نظر أولتروك إليّ وإلى وايلن، وأخذ يتأمل الثمرة في يده. وبينما كان ينظر إليها، ظهرت في عينيه لمحات من الحنين.

وبما أن الجرعات لم تكن موجودة حقًا لدى الأورك، لأنهم كانوا يستخدمون الهالة، لم يكن بإمكان الأورك استعادة قوتهم كما كنا نفعل مع المانا. كانوا يتناولون ثمارًا خاصة مثل تلك الموجودة في يدي.

“قد لا تعرف هذا، لكن هذه الثمرة هنا طعام فاخر نادر لم أره منذ أكثر من خمسة عقود. عندما كنا لا نزال في عالمنا، كنت آكل هذه كل يوم مع رفاقي وأصدقائي. كان ذلك زمنًا كنا نستمتع فيه بأشعة الشمس، ونستمتع بتوهج غروب الشمس الأخير. كنت قد نسيت تلك الأيام تقريبًا حتى رأيت هذه مجددًا…”

“أولتروك، توقف. أنت تقتله.”

أصبح الحنين في نبرة الأورك أكثر وضوحًا كلما واصل حديثه. لم أره يتحدث بهذا القدر من قبل، وخصوصًا بهذه النبرة.

“…كلها؟”

“أكثر من خمسة عقود؟” سأل وايلن بدهشة. وحوّل انتباهه نحو الثمرة، ثم أمال رأسه.

‘…بدأت أفهم معاناة دورارا.’

“غريب، لا أشعر بأي تقلبات في المانا صادرة منها.”

شرح وايلن بابتسامة ضعيفة: “قبل مجيئنا، أعطاني جومنوك هذا. يبدو أنه كان يعرف مسبقًا أنك ستواجه مشكلة في معرفة كيفية تعطيل النظام.”

“ذلك لأن هذه الثمرة ليست شيئًا يمكنك تناوله.”

وضع وايلن يده على ذقنه، وأغمض عينيه للحظة وجيزة قبل أن يهز رأسه.

شق أولتروك الثمرة إلى نصفين، فانطلقت منها طاقة خافتة.

نقرت على سوار يدي، وأخرجت حقيبة صغيرة، ثم مشيت نحوه.

كانت طاقة مألوفة يعرفها وايلن جيدًا.

أضاءت عيناي على الفور عند سماع كلماته. فإذا استعاد نصف هالته، فسيجعل ذلك الأمور أسهل بكثير بالنسبة إلينا من الآن فصاعدًا.

“الهالة…”

لكن ما إن خفتت كلماتي حتى دوّى انفجار ضخم واهتزت الغرفة بأكملها.

“صحيح.”

حسنًا، يمكنني ببساطة التعامل مع الحشود. سيجعل ذلك الأمور أسهل بالنسبة إليهما.

أومأ أولتروك برأسه، ثم أخذ قضمة من الثمرة. ومع انسياب عصير الثمرة من يديه الضخمتين، ظهرت على وجه أولتروك علامات الاستمتاع.

“بحسب كلامه، كل ما عليك فعله هو وضع هذا الشيء هناك، ومن المفترض أن يعطّل النظام تلقائيًا خلال الدقائق القليلة التالية.”

“مذاقها كما أتذكره تمامًا.”

كان الهدف هو تعطيل نظام التشويش بأكمله. وبمجرد حدوث ذلك، ستعود الاتصالات، وينبغي أن تبدأ كفة المعركة بالميل نحو جانبنا.

“إذًا؟ هل ساعدتك على التعافي قليلًا؟” سألت.

كانت طاقة مألوفة يعرفها وايلن جيدًا.

“التعافي؟”

“همم…”

“نعم. أعني، هل ساعدتك الثمرة على استعادة بعض الهالة التي فقدتها؟”

“همم…”

التفت نحوي، وألقى أولتروك نظرة سريعة على وجهي قبل أن ينظر إلى الحقيبة في يدي.

وبينما كانت يده الأخرى تمسك بالثمرة، أغمض أولتروك عينيه. وبعد ذلك، لم يتحدث لبرهة قصيرة.

“هذا… كيف… لا، من أين حصلت على هذا!؟”

ولم يفتح عينيه إلا بعد مرور دقيقة.

شق أولتروك الثمرة إلى نصفين، فانطلقت منها طاقة خافتة.

رفع يده والتهم الجانب الآخر من الثمرة، ثم فتح فمه.

وبينما كنت أفحص الخريطة ثلاثية الأبعاد أمامي، عقدت حاجبيّ بشدة.

“درجة هذه الثمرة جيدة. لكنها لا تزال قليلة جدًا بالنسبة إليّ كي أتعافى تمامًا.”

ورغم أنهم لن يتمكنوا من إلحاق ضرر كبير بوايلن وأولتروك، إلا أنهم قد يثبتون أنهم مصدر إزعاج. وفي معركة صعبة، يمكن لمثل هذه المشتتات أن تصبح قاتلة حتى.

“…أهذا هو الأمر؟” قلت بشيء من خيبة الأمل.

“…لقد وصلوا أسرع بكثير مما توقعت.”

وأشرت إلى الثمار الأخرى في الحقيبة وسألت مجددًا: “ماذا لو أكلت كل تلك الثمار؟”

وبينما كنت أفحص الخريطة ثلاثية الأبعاد أمامي، عقدت حاجبيّ بشدة.

وبمجرد أن انتهيت من قول تلك الكلمات، اشتد وجه أولتروك.

“قد لا تعرف هذا، لكن هذه الثمرة هنا طعام فاخر نادر لم أره منذ أكثر من خمسة عقود. عندما كنا لا نزال في عالمنا، كنت آكل هذه كل يوم مع رفاقي وأصدقائي. كان ذلك زمنًا كنا نستمتع فيه بأشعة الشمس، ونستمتع بتوهج غروب الشمس الأخير. كنت قد نسيت تلك الأيام تقريبًا حتى رأيت هذه مجددًا…”

“…كلها؟”

“إذًا؟ هل ساعدتك على التعافي قليلًا؟” سألت.

“أجل، قلت إنها ساعدتك على التعافي قليلًا. ماذا لو أكلتها كلها؟”

عند رؤية نافذة الرسالة، أضاءت عيناي بسعادة.

“…”

“حسنًا، كُل الثمار الآن وتعافَ بسرعة. لا نعرف متى سيهاجموننا. بحلول الآن، لا بد أن العدو قد أدرك بالفعل أن شيئًا ما حدث لدورارا، لذا ينبغي أن نستعد على الأرجح.”

حدق أولتروك في الثمار التي بين يديه، وتشوّهت ملامح وجهه.

وبما أن الوقت كان جوهريًا، فقد كان ذلك أشبه بإنقاذ لحياتنا.

وبعد فترة، أجاب بصرامة.

“فعل؟ حسنًا…”

“يجب أن أتمكن من استعادة نصف هالتي.”

“يبدو أن جومنوك كان محقًا.” ابتسم وايلن بارتياح من جانبي، “كنا سنقع في مشكلة لو لم ينجح ذلك.”

“هذا جيد!”

“أكثر من خمسة عقود؟” سأل وايلن بدهشة. وحوّل انتباهه نحو الثمرة، ثم أمال رأسه.

أضاءت عيناي على الفور عند سماع كلماته. فإذا استعاد نصف هالته، فسيجعل ذلك الأمور أسهل بكثير بالنسبة إلينا من الآن فصاعدًا.

“——؟!”

حوّلت انتباهي نحو اللوحة، ورأيت أنها لا تزال عند نسبة 5% فقط، فعلمت أننا سندخل قريبًا في معركة صعبة أخرى.

نقرت على سوار يدي، وأخرجت حقيبة صغيرة، ثم مشيت نحوه.

كان الهدف هو تعطيل نظام التشويش بأكمله. وبمجرد حدوث ذلك، ستعود الاتصالات، وينبغي أن تبدأ كفة المعركة بالميل نحو جانبنا.

“يجب أن أتمكن من استعادة نصف هالتي.”

وعندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، أدرت رأسي نحو وايلن وسألت: “ماذا عنك؟ كم من الوقت ستحتاج لاستعادة قوتك؟”

“دعني ألقي نظرة.”

“أنا؟”

حسنًا، يمكنني ببساطة التعامل مع الحشود. سيجعل ذلك الأمور أسهل بالنسبة إليهما.

وضع وايلن يده على ذقنه، وأغمض عينيه للحظة وجيزة قبل أن يهز رأسه.

أدرت رأسي، فتوقفت عيناي عند أولتروك. كان مستلقيًا على الأرض، يتنفس بصعوبة.

“ساعة أخرى على الأقل. لن أتمكن من المساعدة كثيرًا خلال الساعة القادمة.”

نظرت إلى علامة تبويب اللوحة التي ارتفعت الآن إلى تقدم بنسبة 2%، وقلت بجدية: “أنا متأكد من أن الشيوخ قد علموا بما حدث هنا بحلول هذا الوقت. إذا لم تكن تقديراتي خاطئة، فسيرسلون بعضهم إلينا قريبًا…”

“ساعة واحدة؟”

أشار إلى الحقيبة، بينما تنقلت عيناه بيني وبينها.

عبست وأنا أنظر إلى ذراعي اليمنى. ثم هززت رأسي وقلت: “وأنا كذلك. ليس أن الأمر يهم حقًا، بما أنكما أقوى مني بكثير.”

حدق أولتروك في الثمار التي بين يديه، وتشوّهت ملامح وجهه.

حسنًا، يمكنني ببساطة التعامل مع الحشود. سيجعل ذلك الأمور أسهل بالنسبة إليهما.

وبمجرد أن انتهيت من قول تلك الكلمات، اشتد وجه أولتروك.

ورغم أنهم لن يتمكنوا من إلحاق ضرر كبير بوايلن وأولتروك، إلا أنهم قد يثبتون أنهم مصدر إزعاج. وفي معركة صعبة، يمكن لمثل هذه المشتتات أن تصبح قاتلة حتى.

حسنًا، يمكنني ببساطة التعامل مع الحشود. سيجعل ذلك الأمور أسهل بالنسبة إليهما.

كان من الأفضل أن أتعافى بسرعة أيضًا.

ولجعل الأمر أسوأ، مهما حاولت تحرير نفسي من قبضة يديه، لم تتحركا قيد أنملة. وكأن يدي أولتروك قد التصقتا بي كالغراء.

“حسنًا، كُل الثمار الآن وتعافَ بسرعة. لا نعرف متى سيهاجموننا. بحلول الآن، لا بد أن العدو قد أدرك بالفعل أن شيئًا ما حدث لدورارا، لذا ينبغي أن نستعد على الأرجح.”

التفت نحوي، وألقى أولتروك نظرة سريعة على وجهي قبل أن ينظر إلى الحقيبة في يدي.

بووووم—!

وبالنظر إلى وايلن، الذي كان شاحبًا للغاية، وأولتروك، الذي، حسنًا، كان لا يزال يبدو أخضر اللون لكنه كان يحمل تعبيرًا متعبًا على وجهه، استطعت أن أدرك أنه في الحالة التي كانا عليها حاليًا، فإن خوض معركة أخرى لن يؤدي إلا إلى خسارتنا الحتمية.

لكن ما إن خفتت كلماتي حتى دوّى انفجار ضخم واهتزت الغرفة بأكملها.

فتحت عينيّ على اتساعهما، وحدقت في أولتروك ووايلن. والتقت نظراتهما بنظراتي.

فتحت عينيّ على اتساعهما، وحدقت في أولتروك ووايلن. والتقت نظراتهما بنظراتي.

“ما هذه الأشياء؟” تردد صوته العميق في أنحاء الغرفة.

ثم التفت نحو اللوحة، ورأيت أنها لم تتقدم سوى إلى 7%، فاسودّ وجهي.

أصبح الحنين في نبرة الأورك أكثر وضوحًا كلما واصل حديثه. لم أره يتحدث بهذا القدر من قبل، وخصوصًا بهذه النبرة.

“…لقد وصلوا أسرع بكثير مما توقعت.”

التفت نحوي، وألقى أولتروك نظرة سريعة على وجهي قبل أن ينظر إلى الحقيبة في يدي.

رغم شكوكه الأولية، أخذ أولتروك الحقيبة من يدي وألقى نظرة على محتوياتها.

“أكثر من خمسة عقود؟” سأل وايلن بدهشة. وحوّل انتباهه نحو الثمرة، ثم أمال رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط