Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 354

الفصل 354 - إيقاف تشغيل النظام 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 354 - إيقاف تشغيل النظام 2

الفصل 354 – إيقاف تشغيل النظام 2

لوّح وايلن بيده إلى الأمام وشكّل حاجزًا صغيرًا حولي، فصد زوابع الرياح التي نشأت من الصراع بين أولتروك والشيخ، بالإضافة إلى بعض طاقتهما المتبقية. لكن ذلك جاء بثمن، إذ شحب وجه وايلن قليلًا.

بووووم—!

“أجل، لذا كل ما علينا فعله الآن هو—”

اهتز الباب المعدني المؤدي إلى الغرفة بينما دوّى انفجار مدوٍّ.

“…ماذا؟”

“…لقد وصلوا بالفعل.”

واحد في الأمام، وآخر على اليسار، والأخير على الجانب الأيمن.

ركزت انتباهي على الباب، وتحول وجهي إلى الجدية.

‘لنرَ…’

بعد ذلك، حوّلت انتباهي نحو النافذة التي تعرض نسبة التقدم، وفكرت في نفسي.

“هل أنت بخير؟” سأل وايلن وهو يلتفت نحوي.

‘معدل التقدم حاليًا هو نحو 1% كل خمس ثوانٍ. التقدم الحالي 7%، وبالتالي سنحتاج إلى تعطيلهم لمدة نحو أربعمئة وخمسة وستين ثانية. أي أقل بقليل من ثماني دقائق.’

ولحسن الحظ، كان كلاهما يكبح قوته قليلًا. ولو أنهما أطلقا قوتهما بالكامل، لما كنت أنا فقط من مات، بل كان الدويرغار الآخرون الموجودون هناك سينضمون إليّ في الحياة الآخرة أيضًا.

وبمساعدة الشريحة الموجودة داخل رأسي، تمكنت من حساب الوقت الذي نحتاج فيه إلى تعطيل الدويرغار بالثواني.

كانوا يحملون عدة قطع أثرية مختلفة تفوح منها القوة، ولم ينتظروا حتى يسقط الباب بالكامل قبل أن يبدأوا بإطلاق النار نحونا بلا رحمة.

ورغم أن الأمر لا يبدو وقتًا طويلًا، بالنظر إلى ظروفنا الحالية والخصوم الذين نواجههم، فقد كان طويلًا جدًا. كانت الكفة ضدنا.

كراكا! كراكا!

في الواقع، لم أكن متأكدًا مما إذا كنا سنتمكن من الدفاع طوال هذه المدة، خصوصًا أنه كان علينا أن نأخذ محيطنا الحالي بعين الاعتبار.

والسبب الوحيد لعدم تحركه على الأرجح هو الحذر؛ خوفًا من أن ننتهي إلى نصب كمين له فجأة.

إذا انكسر القضيب الموجود داخل اللوحة، فسنكون في ورطة.

“وجدت شيئًا!”

بووووم—!

كانت تلك الفواكه هي التي تمكنت من نهبها من الدويرغار في وقت سابق. وللأسف، لم تكن ذات جودة عالية جدًا، لذلك لم أكن أعرف مدى فائدتها.

قاطعني صوت انفجار آخر وأخرجني من أفكاري. جاء الصوت من الجانب الآخر للباب.

غمر توهج ساطع أسلحتهم بينما حدقوا جميعًا في اتجاهنا.

ومع دوّي الانفجار، ظهر شق ضيق عند حافة الباب، كاشفًا ما يحدث في الخارج. ورغم أنها لم تكن سوى لمحة صغيرة، استطعت أن أرى أن هناك عدة دويرغار ينتظروننا في الخارج.

وإلا، فلن يكون هناك أي جدوى من ذهابي إلى إيمورا، حيث كان شيطان من الرتبة الماركيز ينتظر بشغف لشوائي حيًا.

لم أكن بحاجة حتى إلى التحقق مما إذا كان أحد الشيوخ موجودًا، لأنني شعرت بهالة مهددة من خارج الباب.

‘استعدي.’

كانت تقريبًا على المستوى نفسه الذي كانت عليه دورارا. تقريبًا. استطعت أن أشعر بأن الشيخ كان أضعف منها قليلًا.

قاطعني صوت انفجار آخر وأخرجني من أفكاري. جاء الصوت من الجانب الآخر للباب.

وبدا أنني لم أكن الوحيد الذي لاحظ ذلك، إذ ارتخى وجه أولتروك قليلًا. لكن قليلًا فقط.

لم أكن بحاجة حتى إلى التحقق مما إذا كان أحد الشيوخ موجودًا، لأنني شعرت بهالة مهددة من خارج الباب.

كانت الاحتمالات لا تزال ضدنا.

كان عليّ أن أعود إلى إيمورا عاجلًا أم آجلًا، لذا فإن الحصول على المزيد من تلك الثمار له لن يكون صعبًا حقًا.

“الباب لن يصمد طويلًا، عليك أن تأكل تلك الثمار الآن. كلما أضعت مزيدًا من الوقت، قلّ الوقت المتاح لك للتعافي.” قلت وأنا أشير إلى الحقيبة التي كانت في يدي أولتروك.

“هذا وقت قصير جدًا…”

“أتفهم أنك لا تريد أكلها، لكن لا يمكننا تحمل الاحتفاظ بالثمار معك.”

لولا حقيقة أن الشيخ خلف الباب لم يكن قد تحرك بعد، لكان الباب قد انهار بالفعل.

ابتسمت وأضفت: “إذا أردت المزيد، فسأحضر لك بعضها لاحقًا.”

واحد في الأمام، وآخر على اليسار، والأخير على الجانب الأيمن.

“ستفعل؟”

لم يتوقف صوت الضربات العالية الصادر عن القتال، بينما واصل أولتروك وشيخ الدويرغار القتال من بعيد. ومع كل هجوم، كانا يبتعدان تدريجيًا عنا.

استدار رأس أولتروك نحوي بسرعة شديدة لدرجة أنني ظننت أن رأسه كاد ينفصل عن جسده.

وبالطبع، لم أنسَ أن أرمي لها بضع فواكه شيطان.

ومن رؤية رد فعله على كلماتي، أدركت أنني أمسكت بجوهر المشكلة.

“لكنني لا أعرف مدى فائدتها ضد أصحاب الرتبة SS. الفارق بين كل مرحلة هائل.”

“حسنًا… أجل. أعتقد أنني سأتمكن من الحصول على المزيد لاحقًا. لن أعدك بشيء، لكنني سأضع الأمر في الحسبان.”

كراكا! كراكا!

كان عليّ أن أعود إلى إيمورا عاجلًا أم آجلًا، لذا فإن الحصول على المزيد من تلك الثمار له لن يكون صعبًا حقًا.

‘معدل التقدم حاليًا هو نحو 1% كل خمس ثوانٍ. التقدم الحالي 7%، وبالتالي سنحتاج إلى تعطيلهم لمدة نحو أربعمئة وخمسة وستين ثانية. أي أقل بقليل من ثماني دقائق.’

حسنًا، طالما فعل سيلوغ ما خطط له.

كانوا يحملون عدة قطع أثرية مختلفة تفوح منها القوة، ولم ينتظروا حتى يسقط الباب بالكامل قبل أن يبدأوا بإطلاق النار نحونا بلا رحمة.

وإلا، فلن يكون هناك أي جدوى من ذهابي إلى إيمورا، حيث كان شيطان من الرتبة الماركيز ينتظر بشغف لشوائي حيًا.

ركزت انتباهي على الباب، وتحول وجهي إلى الجدية.

‘أتساءل كيف حال سيلوغ… آمل أن يكون يزداد قوة سرًا، كما خططنا—’

“…هذا يكفيني.”

قاطعني صوت أولتروك وأخرجني من أفكاري.

“ذلك… لا داعي للقلق بشأنه. لدي حل بالفعل.”

“…هذا يكفيني.”

‘حاولي استعادة أكبر قدر ممكن من الطاقة الشيطانية. يبدو أننا مقبلون على معركة صعبة.’

بعد أن حصل على نوع من التأكيد مني، لم يعد أولتروك مترددًا، وراح ينبش في الحقيبة ويحشو فمه بالثمار القادمة من إيمورا.

ابتسمت وأضفت: “إذا أردت المزيد، فسأحضر لك بعضها لاحقًا.”

قرمشة! قرمشة!

الفصل 354 – إيقاف تشغيل النظام 2

سال العصير من جانبي فمه بينما التهم الثمار كما لو كان يشرب الماء.

بانغ—!

بووووم—!

كانت تقريبًا على المستوى نفسه الذي كانت عليه دورارا. تقريبًا. استطعت أن أشعر بأن الشيخ كان أضعف منها قليلًا.

اهتز الباب مرة أخرى.

انتشرت رياح مضغوطة دائرية من نقطة اصطدامهما، وقذفت كل من كان قريبًا منهما بعيدًا.

“اللعنة، لماذا لم يجعلوا الأبواب أكثر متانة؟!” صرخت بصوت عالٍ وأنا أحدق في الباب الذي كان يتحطم ببطء.

كراكا! كراكا!

بالنسبة إلى باب كان من المفترض أن يؤدي إلى نظام التحكم بالتشويش، كان هشًا أكثر مما ينبغي.

وبينما كنت أحدق في الدويرغار المقابلين لنا، أصبح وجه وايلن قاتمًا.

“حسنًا، في المقام الأول، لم يتوقعوا أن يتمكن أحد من التسلل إلى قاعدتهم الخاصة. رغم أن الأقزام زرعوا بالفعل بعض الجواسيس، فإنهم لم يتوقعوا منهم تنفيذ حيلة بهذا الحجم.”

ابتسمت وأضفت: “إذا أردت المزيد، فسأحضر لك بعضها لاحقًا.”

تمتم وايلن من جانبي، مجيبًا عن كلامي السابق.

“بمجرد أن ينكسر الباب، سيعطل أولتروك أقوى دويرغار بينما ندافع نحن ضد الأضعف.”

“أعتقد أنك محق…”

وبمجرد أن خفتت كلماتي، وفي اللحظة التي كان فيها الدويرغار على وشك مهاجمة الحواجز، أصبحت حركاتهم فجأة بطيئة بينما غطى أجسادهم ضغط يقشعر له البدن.

لولا حقيقة أن الشيخ خلف الباب لم يكن قد تحرك بعد، لكان الباب قد انهار بالفعل.

“حقًا؟”

والسبب الوحيد لعدم تحركه على الأرجح هو الحذر؛ خوفًا من أن ننتهي إلى نصب كمين له فجأة.

ابتسمت وأضفت: “إذا أردت المزيد، فسأحضر لك بعضها لاحقًا.”

بووووم—! بووووم—!

وبينما كنت أجهزها، التفت لأنظر خلفي وسألت: “هذه الأشياء تمكنت من صد هجماتك، أليس كذلك؟ يفترض أن تكون قادرة على كسب بعض الوقت.”

اهتز الباب بعنف أكبر، بينما ومضت أضواء متعددة الألوان عبر الشق الضيق بين الباب وإطاره.

ولأن وايلن وأولتروك كانا منشغلين بالتحديق في الباب، لم يلاحظ أيٌّ منهما ما فعلته. وحتى لو لاحظاه، لما كان الأمر مهمًا.

وضعت يدي في جيبي، ورميت أنجيليكا نحو زاوية الغرفة.

لم أكن بحاجة حتى إلى التحقق مما إذا كان أحد الشيوخ موجودًا، لأنني شعرت بهالة مهددة من خارج الباب.

‘استعدي.’

“…لقد وصلوا بالفعل.”

وبالطبع، لم أنسَ أن أرمي لها بضع فواكه شيطان.

“أعتقد أن لدي شيئًا قد يساعدنا على كسب بعض الوقت.”

كانت تلك الفواكه هي التي تمكنت من نهبها من الدويرغار في وقت سابق. وللأسف، لم تكن ذات جودة عالية جدًا، لذلك لم أكن أعرف مدى فائدتها.

“ستفعل؟”

‘حاولي استعادة أكبر قدر ممكن من الطاقة الشيطانية. يبدو أننا مقبلون على معركة صعبة.’

حسنًا، طالما فعل سيلوغ ما خطط له.

ولأن وايلن وأولتروك كانا منشغلين بالتحديق في الباب، لم يلاحظ أيٌّ منهما ما فعلته. وحتى لو لاحظاه، لما كان الأمر مهمًا.

والسبب الوحيد لعدم تحركه على الأرجح هو الحذر؛ خوفًا من أن ننتهي إلى نصب كمين له فجأة.

وبعد أن تأكدت من أن أنجيليكا بخير، أدرت رأسي نحو وايلن وسألته بنبرة جادة: “كم من الوقت تظن أن الأبواب ستصمد؟”

“هُوارغ!”

“لست متأكدًا. ربما دقيقة؟… وهذا تقدير متفائل مني. إذا كان أحد الشيوخ يتحرك شخصيًا، فسأعطيها نصف دقيقة.”

ربتُّ على كتف وايلن وأريته ثلاثة صناديق معدنية مألوفة.

“هذا وقت قصير جدًا…”

بووووم—!

كنا بحاجة إلى تعطيلهم لمدة سبع دقائق على الأقل. دقيقة واحدة لن تكون كافية.

كانت تقريبًا على المستوى نفسه الذي كانت عليه دورارا. تقريبًا. استطعت أن أشعر بأن الشيخ كان أضعف منها قليلًا.

“دعونا لا ننتظر قبل أن نتحرك. كلما أهدرنا وقتًا، كان ذلك أفضل.”

“حقًا؟”

“…حسنًا.” أومأ موافقًا، فأبعدت انتباهي عن وايلن وتفقدت مساحتي البُعدية.

بووووم—! بووووم—!

‘لنرَ…’

بووووم—! بووووم—!

لأنني لم أملك وقتًا كافيًا، لم أكن قد تحققت بعد مما حصلت عليه من قتل أولئك الدويرغار. وربما كان هناك شيء يمكن أن يثبت أنه مفيد لي.

‘معدل التقدم حاليًا هو نحو 1% كل خمس ثوانٍ. التقدم الحالي 7%، وبالتالي سنحتاج إلى تعطيلهم لمدة نحو أربعمئة وخمسة وستين ثانية. أي أقل بقليل من ثماني دقائق.’

وعندها رأيت شيئًا أخيرًا.

مسحت جانب فمي مرة أخرى، ومشيت نحو وايلن وطمأنته: “لا تقلق كثيرًا. لدينا مساعدة.”

“وجدت شيئًا!”

بالنسبة إلى باب كان من المفترض أن يؤدي إلى نظام التحكم بالتشويش، كان هشًا أكثر مما ينبغي.

أضاءت عيناي بسعادة وأنا أخرج بضعة أشياء من مساحتي البُعدية.

ربتُّ على كتف وايلن وأريته ثلاثة صناديق معدنية مألوفة.

ربتُّ على كتف وايلن وأريته ثلاثة صناديق معدنية مألوفة.

بووووم—!

“أعتقد أن لدي شيئًا قد يساعدنا على كسب بعض الوقت.”

انتشرت رياح مضغوطة دائرية من نقطة اصطدامهما، وقذفت كل من كان قريبًا منهما بعيدًا.

“ما هو؟”

“أتذكر هذا؟” قلت بينما ضخت المانا في الصناديق المعدنية.

إذا انكسر القضيب الموجود داخل اللوحة، فسنكون في ورطة.

وفي اللحظة التي دخلت فيها المانا إلى الصناديق السوداء، أضاءت بضوء غريب وتمددت. وقبل وقت طويل، تشكل حاجز كبير أمامنا.

سال العصير من جانبي فمه بينما التهم الثمار كما لو كان يشرب الماء.

“من أين حصلت على هذه أصلًا؟” سأل وايلن بنظرة مفاجأة على وجهه.

أشرت إلى أولتروك، الذي كان يأكل الثمار ويستعيد هالته ببطء.

“النهب، بالطبع.” أجبت بنظرة بديهية وأنا أتجه نحو الباب، وأضع الصناديق المعدنية إلى جانبه، بالقرب من المفصلات.

“النهب، بالطبع.” أجبت بنظرة بديهية وأنا أتجه نحو الباب، وأضع الصناديق المعدنية إلى جانبه، بالقرب من المفصلات.

واحد في الأمام، وآخر على اليسار، والأخير على الجانب الأيمن.

واتضح لنا أن كلًّا منهما أراد تجنب السماح لجانبه بالتعرض لآثار هجماته.

بعد ذلك، ضخت المانا فيها، فتشكلت ثلاثة حواجز.

هكذا كانت الرتب SS مخيفة حقًا. كان الناس مجرد أضرار جانبية بالنسبة إليهم.

وبينما كنت أجهزها، التفت لأنظر خلفي وسألت: “هذه الأشياء تمكنت من صد هجماتك، أليس كذلك؟ يفترض أن تكون قادرة على كسب بعض الوقت.”

وفي اللحظة التي دخلت فيها المانا إلى الصناديق السوداء، أضاءت بضوء غريب وتمددت. وقبل وقت طويل، تشكل حاجز كبير أمامنا.

“…أنت محق.” توقف وايلن وعقد حاجبيه.

كانت تقريبًا على المستوى نفسه الذي كانت عليه دورارا. تقريبًا. استطعت أن أشعر بأن الشيخ كان أضعف منها قليلًا.

“لكنني لا أعرف مدى فائدتها ضد أصحاب الرتبة SS. الفارق بين كل مرحلة هائل.”

“ماذا سنفعل بمجرد أن نعطل النظام؟”

“لا بأس، كل ما علينا فعله هو إبقاؤه مشغولًا لبعض الوقت.”

ورغم أن الأمر لا يبدو وقتًا طويلًا، بالنظر إلى ظروفنا الحالية والخصوم الذين نواجههم، فقد كان طويلًا جدًا. كانت الكفة ضدنا.

أشرت إلى أولتروك، الذي كان يأكل الثمار ويستعيد هالته ببطء.

كان الدويرغار يمسك بمطرقة ضخمة أكبر منه بكثير، فرفعها وواجه هجوم أولتروك مباشرة.

“بمجرد أن ينكسر الباب، سيعطل أولتروك أقوى دويرغار بينما ندافع نحن ضد الأضعف.”

لم يتوقف صوت الضربات العالية الصادر عن القتال، بينما واصل أولتروك وشيخ الدويرغار القتال من بعيد. ومع كل هجوم، كانا يبتعدان تدريجيًا عنا.

“هذا محفوف بالمخاطر قليلًا…” تمتم وايلن على مضض. وبنظرة جادة متأملة، ألقى نظرة على الباب المهتز.

وإلا، فلن يكون هناك أي جدوى من ذهابي إلى إيمورا، حيث كان شيطان من الرتبة الماركيز ينتظر بشغف لشوائي حيًا.

“ماذا سنفعل بمجرد أن نعطل النظام؟”

بالنسبة إلى باب كان من المفترض أن يؤدي إلى نظام التحكم بالتشويش، كان هشًا أكثر مما ينبغي.

“ذلك… لا داعي للقلق بشأنه. لدي حل بالفعل.”

لم أكن بحاجة حتى إلى التحقق مما إذا كان أحد الشيوخ موجودًا، لأنني شعرت بهالة مهددة من خارج الباب.

“حقًا؟”

بووووم—! بووووم—!

“أجل، لذا كل ما علينا فعله الآن هو—”

‘معدل التقدم حاليًا هو نحو 1% كل خمس ثوانٍ. التقدم الحالي 7%، وبالتالي سنحتاج إلى تعطيلهم لمدة نحو أربعمئة وخمسة وستين ثانية. أي أقل بقليل من ثماني دقائق.’

بووووم—!

بووووم—!

لم يسمح لي بإكمال جملتي، إذ تحطم الباب، كاشفًا عن الدويرغار الواقفين خلفه.

بانغ— بانغ—

كانوا يحملون عدة قطع أثرية مختلفة تفوح منها القوة، ولم ينتظروا حتى يسقط الباب بالكامل قبل أن يبدأوا بإطلاق النار نحونا بلا رحمة.

ورغم أن الأمر لا يبدو وقتًا طويلًا، بالنظر إلى ظروفنا الحالية والخصوم الذين نواجههم، فقد كان طويلًا جدًا. كانت الكفة ضدنا.

سيو! سيو! سيو!

ركزت انتباهي على الباب، وتحول وجهي إلى الجدية.

انطلقت حزم الطاقة من أسلحتهم نحونا بسرعات مرعبة.

كانت سريعة جدًا لدرجة أنني لم أتمكن من الرد في الوقت المناسب. ولولا وايلن، الذي كان بجانبي واستجاب في الوقت المناسب ونشّط الحواجز، لكنت قد أُصبت بجروح خطيرة.

كانت سريعة جدًا لدرجة أنني لم أتمكن من الرد في الوقت المناسب. ولولا وايلن، الذي كان بجانبي واستجاب في الوقت المناسب ونشّط الحواجز، لكنت قد أُصبت بجروح خطيرة.

بعد ذلك، حوّلت انتباهي نحو النافذة التي تعرض نسبة التقدم، وفكرت في نفسي.

“هُوارغ!”

بووووم—!

وتبع الهجوم الأول صرخة أولتروك، بينما تردد صوته في أنحاء الغرفة بأكملها.

استدار رأس أولتروك نحوي بسرعة شديدة لدرجة أنني ظننت أن رأسه كاد ينفصل عن جسده.

ومن دون إضاعة أي وقت، انطلقت هيئته نحو الدويرغار صاحب أقوى هالة.

وبعد أن أخرج زفيرًا، قال على وجه السرعة: “رين، انهض بسرعة. ليس لدينا الكثير من الوقت!”

كان الدويرغار يمسك بمطرقة ضخمة أكبر منه بكثير، فرفعها وواجه هجوم أولتروك مباشرة.

“أتفهم أنك لا تريد أكلها، لكن لا يمكننا تحمل الاحتفاظ بالثمار معك.”

بانغ—!

“ذلك… لا داعي للقلق بشأنه. لدي حل بالفعل.”

انتشرت رياح مضغوطة دائرية من نقطة اصطدامهما، وقذفت كل من كان قريبًا منهما بعيدًا.

وبالطبع، لم أنسَ أن أرمي لها بضع فواكه شيطان.

لم يتمكن سوى عدد قليل من البقاء واقفين، ولم أكن أحدهم. ارتطم جسدي بالجزء الخلفي من الغرفة، فأخرج الهواء من رئتي.

ومن دون إضاعة أي وقت، انطلقت هيئته نحو الدويرغار صاحب أقوى هالة.

“كخخ…”

“لكنني لا أعرف مدى فائدتها ضد أصحاب الرتبة SS. الفارق بين كل مرحلة هائل.”

“هل أنت بخير؟” سأل وايلن وهو يلتفت نحوي.

ومن رؤية رد فعله على كلماتي، أدركت أنني أمسكت بجوهر المشكلة.

“أنا… بخير.” انزلقت إلى الأسفل، ثم رفعت رأسي وطمأنت وايلن بأنني ما زلت سليمًا إلى حد ما.

بووووم—! بووووم—!

“اللعنة، كان ذلك مؤلمًا.” شتمت وأنا أمسح جانب فمي، ثم وقفت بضعف.

وخلال تبادلهما للهجمات، لم تكن لأيٍّ منهما اليد العليا، ورغم أن أولتروك كان في الواقع أعلى برتبة فرعية واحدة من الشيخ الذي يقاتله، فإن قتالهما في الوقت الحالي كان متكافئًا لأنه لم يكن قد استعاد هالته بالكامل بعد. كان يقاتل بحذر.

‘اللعنة. لولا الحاجز الذي أعددته مسبقًا، لكنت على الأرجح قد مت هناك…’

وفي اللحظة التي دخلت فيها المانا إلى الصناديق السوداء، أضاءت بضوء غريب وتمددت. وقبل وقت طويل، تشكل حاجز كبير أمامنا.

مجرد هجوم بسيط من الاثنين كاد يكلفني حياتي.

لم يتمكن سوى عدد قليل من البقاء واقفين، ولم أكن أحدهم. ارتطم جسدي بالجزء الخلفي من الغرفة، فأخرج الهواء من رئتي.

هكذا كانت الرتب SS مخيفة حقًا. كان الناس مجرد أضرار جانبية بالنسبة إليهم.

“حقًا؟”

ولحسن الحظ، كان كلاهما يكبح قوته قليلًا. ولو أنهما أطلقا قوتهما بالكامل، لما كنت أنا فقط من مات، بل كان الدويرغار الآخرون الموجودون هناك سينضمون إليّ في الحياة الآخرة أيضًا.

كراكا! كراكا!

بانغ— بانغ—

غمر توهج ساطع أسلحتهم بينما حدقوا جميعًا في اتجاهنا.

لم يتوقف صوت الضربات العالية الصادر عن القتال، بينما واصل أولتروك وشيخ الدويرغار القتال من بعيد. ومع كل هجوم، كانا يبتعدان تدريجيًا عنا.

واحد في الأمام، وآخر على اليسار، والأخير على الجانب الأيمن.

واتضح لنا أن كلًّا منهما أراد تجنب السماح لجانبه بالتعرض لآثار هجماته.

غمر توهج ساطع أسلحتهم بينما حدقوا جميعًا في اتجاهنا.

وخلال تبادلهما للهجمات، لم تكن لأيٍّ منهما اليد العليا، ورغم أن أولتروك كان في الواقع أعلى برتبة فرعية واحدة من الشيخ الذي يقاتله، فإن قتالهما في الوقت الحالي كان متكافئًا لأنه لم يكن قد استعاد هالته بالكامل بعد. كان يقاتل بحذر.

“أتفهم أنك لا تريد أكلها، لكن لا يمكننا تحمل الاحتفاظ بالثمار معك.”

“انتبه.”

لأنني لم أملك وقتًا كافيًا، لم أكن قد تحققت بعد مما حصلت عليه من قتل أولئك الدويرغار. وربما كان هناك شيء يمكن أن يثبت أنه مفيد لي.

لوّح وايلن بيده إلى الأمام وشكّل حاجزًا صغيرًا حولي، فصد زوابع الرياح التي نشأت من الصراع بين أولتروك والشيخ، بالإضافة إلى بعض طاقتهما المتبقية. لكن ذلك جاء بثمن، إذ شحب وجه وايلن قليلًا.

اهتز الباب بعنف أكبر، بينما ومضت أضواء متعددة الألوان عبر الشق الضيق بين الباب وإطاره.

وبعد أن أخرج زفيرًا، قال على وجه السرعة: “رين، انهض بسرعة. ليس لدينا الكثير من الوقت!”

استدار رأس أولتروك نحوي بسرعة شديدة لدرجة أنني ظننت أن رأسه كاد ينفصل عن جسده.

كان الدويرغار الذين كانوا أمامنا من قبل يقفون في الجهة المقابلة، وأسلحتهم جاهزة. وكانت أسلحتهم مختلفة، بدءًا من البنادق والمطارق، وحتى السيوف أو الفؤوس.

لوّح وايلن بيده إلى الأمام وشكّل حاجزًا صغيرًا حولي، فصد زوابع الرياح التي نشأت من الصراع بين أولتروك والشيخ، بالإضافة إلى بعض طاقتهما المتبقية. لكن ذلك جاء بثمن، إذ شحب وجه وايلن قليلًا.

غمر توهج ساطع أسلحتهم بينما حدقوا جميعًا في اتجاهنا.

مجرد هجوم بسيط من الاثنين كاد يكلفني حياتي.

وبينما كنت أحدق في الدويرغار المقابلين لنا، أصبح وجه وايلن قاتمًا.

هكذا كانت الرتب SS مخيفة حقًا. كان الناس مجرد أضرار جانبية بالنسبة إليهم.

“ليس لدي الكثير من المانا. لا أعرف إلى متى سأتمكن من إبقائهم بعيدًا.”

الفصل 354 – إيقاف تشغيل النظام 2

مسحت جانب فمي مرة أخرى، ومشيت نحو وايلن وطمأنته: “لا تقلق كثيرًا. لدينا مساعدة.”

كانت أنجيليكا تقف خلفي مباشرة، رافعة يدها، وتمسك ببضع فواكه في يدها اليسرى.

وبمجرد أن خفتت كلماتي، وفي اللحظة التي كان فيها الدويرغار على وشك مهاجمة الحواجز، أصبحت حركاتهم فجأة بطيئة بينما غطى أجسادهم ضغط يقشعر له البدن.

بووووم—!

“…ماذا؟”

لم أكن بحاجة حتى إلى التحقق مما إذا كان أحد الشيوخ موجودًا، لأنني شعرت بهالة مهددة من خارج الباب.

عند رؤية ذلك، اتسعت عينا وايلن. وبعد أن شعر بشيء ما، أدار رأسه ونظر خلفه.

هكذا كانت الرتب SS مخيفة حقًا. كان الناس مجرد أضرار جانبية بالنسبة إليهم.

كانت أنجيليكا تقف خلفي مباشرة، رافعة يدها، وتمسك ببضع فواكه في يدها اليسرى.

“هل أنت بخير؟” سأل وايلن وهو يلتفت نحوي.

كراكا! كراكا!

‘حاولي استعادة أكبر قدر ممكن من الطاقة الشيطانية. يبدو أننا مقبلون على معركة صعبة.’

أخرجت قضيبًا معدنيًا طويلًا، كان مكافأتي على هزيمة الدويرغار في منشأة اختبار القطع الأثرية، وأمسكته بإحكام وتركت ماناي تتدفق فيه. ثم تحدثت بنبرة واثقة وأنا أنظر إلى العدو.

“الباب لن يصمد طويلًا، عليك أن تأكل تلك الثمار الآن. كلما أضعت مزيدًا من الوقت، قلّ الوقت المتاح لك للتعافي.” قلت وأنا أشير إلى الحقيبة التي كانت في يدي أولتروك.

“ينبغي أن تتمكن من مساعدتنا قليلًا.”

لم أكن بحاجة حتى إلى التحقق مما إذا كان أحد الشيوخ موجودًا، لأنني شعرت بهالة مهددة من خارج الباب.

بووووم—!

“…هذا يكفيني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط