Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 357

الفصل 357 - عكس المعروف 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 357 - عكس المعروف 2

الفصل 357 – عكس المعروف 2

وبفم مرتجف، تمتم بصوت عالٍ: “ماذا… تقصد بأن المانا غير كافية…؟ هل ماناي لا ت-تزال غير كافية؟ ما مقدار المانا المطلوبة من أجل تغيير النتيجة؟”

[مبنى ليفياثان، الأكاديمية.]

وبدأ يفقد جميع أحاسيسه ببطء. من حاسة اللمس إلى الشم والسمع والبصر.

بانغ—!

كانت المهمة تقول استخدام مدوّنة الزمن، لكن ما هي بالضبط؟ كان الكتاب الأحمر، أليس كذلك…؟ لكن كيف كان من المفترض أن يستخدمه؟

دخل كيفن غرفته على عجل، محطمًا الباب عندما اصطدم بجانب الجدار.

===

“اللعنة، أين ذلك الكتاب؟!” تمتم مرارًا بصوت عالٍ على عجلة من أمره.

لفتت انتباهه جملة معينة مكتوبة في الكتاب.

اندفع كيفن نحو غرفته، ثم ركض إلى رف كتبه وأسقط جميع الكتب منه بينما كان يبحث عن الكتاب الأحمر.

كان الوقت ينفد منه.

[01 : 37 دقيقة]

وقبل أن يتمكن رين حتى من الرد، وجهت دورارا عصاها في اتجاهه. وما تلا ذلك كان ضوءًا أبيض ساطعًا انطلق نحوه، وتجمد الزمن.

ومع ظهور المؤقت إلى جانب مجال رؤيته، لم يكن كيفن يستطيع أن يكون أكثر قلقًا.

رن—

كان الوقت ينفد منه.

ومن دون تردد، وضع كيفن عشبة السماء في فمه ومضغها.

“ها هو!”

“أوه، اللعنة…”

وأخيرًا، بعد أن أزال معظم الكتب من رف الكتب، وجد كيفن الكتاب الأحمر ووضعه على الطاولة.

“أنا… سأ… أقتلك!”

ومن دون إضاعة ثانية واحدة، فتح الكتاب على الصفحة الأخيرة وبدأ بالقراءة.

وبمجرد أن تلاشت كلماته، تشوه مجال رؤية كيفن. وسرعان ما تحول بصره إلى الظلام.

===

ورغم أن مهارته كانت تمكنه من التفكير ومعالجة الأمور بمعدل أعلى بكثير من الطبيعي، فإنها كانت تأتي أيضًا بسلبيات. وكانت إحدى تلك السلبيات حقيقة أن المهارة تضع ضغطًا هائلًا على دماغه.

“أنا… سأ… أقتلك!”

===

وقبل أن يتمكن رين حتى من الرد، وجهت دورارا عصاها في اتجاهه. وما تلا ذلك كان ضوءًا أبيض ساطعًا انطلق نحوه، وتجمد الزمن.

ظهرت نافذة في مجال رؤيته.

…أو، على الأقل، تمنى رين لو أنه توقف.

رن—

وانطلق الضوء الساطع نحوه كأمواج تسونامي لا يمكن إيقافها، واقترب منه وهو يغلف جسده بالكامل.

رن—

ورغم أنه لم يستطع التأكد حقًا، شعر رين بأن وجوده بأكمله قد اختفى هكذا.

فبعد كل شيء، كانت عشبة السماء مفيدة أيضًا عندما يكون المرء من الرتبة B.

…حدث كل شيء بسرعة كبيرة.

أطلق كيفن فجأة أنينًا متألمًا. وكلما قرأ أكثر، ازداد صداعه.

وما تلا التوهج الأبيض كان ظلامًا تامًا.

تردد رنين آخر، وتحدثث الواجهة أمامه.

===

‘الأمر غامض جدًا… المانا غير كافية…’

“أوه، اللعنة…”

[جارٍ معالجة المكافأة…]

وبينما كان يحدق في الكتاب، شحب وجه كيفن بشدة، وارتجفت ذراعاه من الصدمة. وخارت ركبتاه قليلًا، فجلس على كرسيه دون إرادة منه.

وفي الوقت نفسه، انفتح الكتاب أمامه، وغمر توهج ذهبي الغرفة بأكملها.

‘كان النظام على حق… رين مات فعلًا… هذا… ليس مجددًا…’

كان الألم عذابًا.

“ماذا أفعل، ماذا أفعل؟”

وبابتسامة ضعيفة على وجهه، وقبل أن يفقد وعيه مباشرة، تمتم كيفن في داخله:

قلب كيفن صفحات الكتاب، ولم تكن لديه أي فكرة عما يجب فعله بعد ذلك.

“هاا… هااا…”

قال النظام إنه يتعين عليه تغيير النتيجة، لكن… رين لم يكن قريبًا منه على الإطلاق! كيف كان من المفترض أن يساعده؟

[00 : 15 ثانية]

“كيف يُفترض بي أن أفعل هذا!؟” صرخ كيفن بيأس وهو ينظر إلى واجهة النظام أمامه.

استمرت الشاشات في الظهور في مجال رؤية كيفن. لكن في هذه المرحلة، لم يعد كيفن قادرًا على معالجة ما كان يحدث من حوله. كان عقله في حالة إنهاك تام.

كانت المهمة تقول استخدام مدوّنة الزمن، لكن ما هي بالضبط؟ كان الكتاب الأحمر، أليس كذلك…؟ لكن كيف كان من المفترض أن يستخدمه؟

===

لم تكن لديه أي فكرة.

“أوه، اللعنة…”

“أيها النظام!” صرخ كيفن، وكان صوته مليئًا بالإلحاح والعجز، محاولًا طلب المساعدة من النظام.

===

لكن ذلك كان بلا فائدة. ومهما سأل كيفن، لم تستجب الواجهة له.

وبينما كان يحدق في الكتاب، شحب وجه كيفن بشدة، وارتجفت ذراعاه من الصدمة. وخارت ركبتاه قليلًا، فجلس على كرسيه دون إرادة منه.

والشيء الوحيد الذي رآه كان المؤقت وهو ينخفض ببطء أمامه.

…حدث كل شيء بسرعة كبيرة.

“تبًا… تبًا…”

===

تردد صوت كيفن في الغرفة بينما قلب الكتاب وحاول البحث عن أي شيء يمكن أن يساعده.

كان يريد أن يفعل شيئًا، أي شيء، لمساعدة رين. لكن ماذا؟

في تلك اللحظة، لم يكن كيفن يعرف كيف يساعد رين، ولم يكن يعرف أيضًا كيف يمنع العالم من الانتهاء إذا كان ملك الشياطين سيهبط فعلًا بعد عامين كما أخبره النظام.

[تمت معالجة المكافأة. سيتم منح المكافأة بعد قليل. سيدخل المستخدم في حالة غيبوبة خلال الأسبوعين المقبلين.]

لم يكن النظام قد كذب عليه من قبل، ولذلك كان يعرف أنه إذا لم ينقذ رين، فإن ملك الشياطين سيهبط فعلًا بعد عامين.

وبابتسامة ضعيفة على وجهه، وقبل أن يفقد وعيه مباشرة، تمتم كيفن في داخله:

ورغم أن لديه العديد من الأسئلة التي يريد طرحها، مثل كيفية ارتباط موت رين بصعود ملك الشياطين، لم يكن لدى كيفن وقت لمثل هذه الأسئلة.

===

“آه… ماذا يُفترض بي أن أفعل بالضبط…؟” تمتم كيفن، بينما ظهرت على وجهه ملامح العجز.

رن—

كان يريد أن يفعل شيئًا، أي شيء، لمساعدة رين. لكن ماذا؟

وبينما كان كيفن على وشك الاستسلام لليأس، تردد رنين مألوف في أذنيه.

رن—

لم تكن لديه أي فكرة.

وبينما كان كيفن على وشك الاستسلام لليأس، تردد رنين مألوف في أذنيه.

[أمر غير صالح. الأمر غامض جدًا، والمستخدم لا يمتلك مانا كافية.]

وعند سماع الرنين، رفع كيفن رأسه فجأة وظهرت نافذة جديدة أمامه.

===

وفي الوقت نفسه، انفتح الكتاب أمامه، وغمر توهج ذهبي الغرفة بأكملها.

“لقد… فعلتها… أليس كذلك؟” تمتم كيفن بهدوء، مستخدمًا آخر ما تبقى في جسده من طاقة.

استمرت صفحات الكتاب في التقلب بسرعة، حتى توقفت أخيرًا عند الصفحة الأخيرة. وظهرت نافذة رسالة أمام كيفن.

رن—

وكان عليها سؤال واحد.

كان ساطعًا إلى حد العمى.

===

لم يدم إحباطه سوى فترة قصيرة، إذ أجبر كيفن نفسه على الهدوء.

[هل ترغب في إجراء تغييرات؟]

“أيها النظام، غيّر الـ94% إلى 100%… أرجوك.”

===

ورغم أنه لم يستطع التأكد حقًا، شعر رين بأن وجوده بأكمله قد اختفى هكذا.

“نعم… نعم!”

قلب كيفن صفحات الكتاب، ولم تكن لديه أي فكرة عما يجب فعله بعد ذلك.

أومأ كيفن برأسه بسرعة.

كانت كل ثانية مهمة، وكلما أهدر المزيد من الوقت، قل الوقت المتاح له لإنقاذ رين ومنع الهلاك الوشيك.

“غيّر!”

‘ماذا لو…’

قالها بصوت عالٍ.

كان الألم عذابًا.

وبمجرد أن تلاشت كلماته، ازداد التوهج المحيط بالكتاب سطوعًا بشكل ملحوظ، مما أجبر كيفن على رفع يده لحجب الضوء الساطع الذي وصل إلى عينيه.

قال النظام إنه يتعين عليه تغيير النتيجة، لكن… رين لم يكن قريبًا منه على الإطلاق! كيف كان من المفترض أن يساعده؟

كان ساطعًا إلى حد العمى.

ومع ظهور المؤقت إلى جانب مجال رؤيته، لم يكن كيفن يستطيع أن يكون أكثر قلقًا.

رن—

رن—

تردد رنين آخر، وتحدثث الواجهة أمامه.

رن—

===

كانت كل ثانية مهمة، وكلما أهدر المزيد من الوقت، قل الوقت المتاح له لإنقاذ رين ومنع الهلاك الوشيك.

[ما الذي ترغب في تغييره؟]

عادةً، كان المرء سيجري الكثير من الاستعدادات قبل تناول مثل هذه العشبة باهظة الثمن، لكن كيفن لم يكن يملك رفاهية القيام بذلك.

===

رن—

“موت رين.”

وقلب صفحات الكتاب، ومسحت عيناه النص بأكمله بسرعة البرق، بينما أخذ يقرأ الصفحات العديدة بسرعة.

أجاب كيفن بسرعة، وكان صوته مليئًا بالأمل.

…أو، على الأقل، تمنى رين لو أنه توقف.

رن—

“لقد… فعلتها… أليس كذلك؟” تمتم كيفن بهدوء، مستخدمًا آخر ما تبقى في جسده من طاقة.

===

قلب كيفن صفحات الكتاب، ولم تكن لديه أي فكرة عما يجب فعله بعد ذلك.

[أمر غير صالح. الأمر غامض جدًا، والمستخدم لا يمتلك مانا كافية.]

‘كان النظام على حق… رين مات فعلًا… هذا… ليس مجددًا…’

===

“ماذا أفعل، ماذا أفعل؟”

تحطم أمله سريعًا، بينما خفت التوهج المحيط بالكتاب قليلًا وظهرت واجهة جديدة أمامه.

وبمجرد أن تلاشت كلماته، تشوه مجال رؤية كيفن. وسرعان ما تحول بصره إلى الظلام.

“هراء!”

وبفضل تفعيل مهارته، كانت عملية تفكير كيفن سريعة. وفي غضون ثانية قصيرة، كان قد حلل بعناية الكلمات أمامه.

بانغ—!

“آه… ماذا يُفترض بي أن أفعل بالضبط…؟” تمتم كيفن، بينما ظهرت على وجهه ملامح العجز.

صرخ كيفن بإحباط بينما ضربت قبضته الطاولة بقوة.

وبحلول الوقت الذي قرأ فيه كيفن صفحتين، كان الألم في رأسه قد أصبح لا يُحتمل تقريبًا.

“هف… هف…”

“أيها النظام، غيّر الـ94% إلى 100%.”

‘أحتاج إلى أن أهدأ.’

في تلك اللحظة، لم يكن كيفن يعرف كيف يساعد رين، ولم يكن يعرف أيضًا كيف يمنع العالم من الانتهاء إذا كان ملك الشياطين سيهبط فعلًا بعد عامين كما أخبره النظام.

لم يدم إحباطه سوى فترة قصيرة، إذ أجبر كيفن نفسه على الهدوء.

كانت أنفاسه شديدة الاضطراب، وكان جسده بأكمله يؤلمه. استطاع كيفن أن يدرك أن الاختراق القسري ألحق الضرر بأعضائه الداخلية.

كانت كل ثانية مهمة، وكلما أهدر المزيد من الوقت، قل الوقت المتاح له لإنقاذ رين ومنع الهلاك الوشيك.

المكافأة: المزامنة +5%

‘الأمر غامض جدًا… المانا غير كافية…’

ولأنه كان قريبًا جدًا من الاختراق بالفعل، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وصل كيفن أخيرًا إلى الرتبة C، لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، خرجت صرخة ألم عذاب من فمه بينما انهار على الأرض.

وبعد أن هدأ عقله الآن، حلل كيفن بسرعة الجملتين اللتين ظهرتا على الشاشة أمامه.

فذلك لن يلحق الضرر بأعضائه الداخلية فحسب، بل سيؤدي أيضًا إلى ضياع قدر كبير من الطاقة القادمة من العنصر الطبي بالكامل.

‘لنفكر في الأمر منطقيًا. بما أنه يقول إن الأمر غامض جدًا، فإن مجرد قول إن رين يجب أن يبقى حيًا ليس كافيًا. وعلاوة على ذلك، يقول أيضًا إن ماناي غير كافية… هل يعني ذلك أنه كلما أصبحت أقوى في المستقبل، زادت المتغيرات التي يمكنني تغييرها؟ ربما حتى أتمكن من إيقاف حدث كامل من الحدوث؟’

كانت كلماته قصيرة ومختصرة، ومباشرة إلى صلب الموضوع. لم يكن يريد أن يُرفض مرة أخرى بسبب غموض أمره.

وبفضل تفعيل مهارته، كانت عملية تفكير كيفن سريعة. وفي غضون ثانية قصيرة، كان قد حلل بعناية الكلمات أمامه.

“نعم… نعم!”

ولهذا، وبعد مرور ثانيتين قصيرتين أخريين، رفع كيفن رأسه ونظر إلى الكتاب.

رن—

===

الفصل 357 – عكس المعروف 2

“94%؟ هاا… هذا جي—”

[ما الذي ترغب في تغييره؟]

===

وعند سماع الرنين، رفع كيفن رأسه فجأة وظهرت نافذة جديدة أمامه.

لفتت انتباهه جملة معينة مكتوبة في الكتاب.

“موت رين.”

‘ماذا لو…’

لكن المفاجأة لم تدم سوى ثانية قصيرة، إذ عقد حاجبيه بعدها في عبوس شديد.

ظهرت فكرة فجأة في ذهنه بينما أمسك الكتاب بيديه.

===

وقلب صفحات الكتاب، ومسحت عيناه النص بأكمله بسرعة البرق، بينما أخذ يقرأ الصفحات العديدة بسرعة.

لم يكن صوته يبدو واثقًا. لكن بعد أن أعمل عقله في الأمر، كان هذا أكثر حل منطقي تمكن من التوصل إليه.

“أوخ!”

اندفع كيفن نحو غرفته، ثم ركض إلى رف كتبه وأسقط جميع الكتب منه بينما كان يبحث عن الكتاب الأحمر.

أطلق كيفن فجأة أنينًا متألمًا. وكلما قرأ أكثر، ازداد صداعه.

بانغ—!

ورغم أن مهارته كانت تمكنه من التفكير ومعالجة الأمور بمعدل أعلى بكثير من الطبيعي، فإنها كانت تأتي أيضًا بسلبيات. وكانت إحدى تلك السلبيات حقيقة أن المهارة تضع ضغطًا هائلًا على دماغه.

رن—

وبحلول الوقت الذي قرأ فيه كيفن صفحتين، كان الألم في رأسه قد أصبح لا يُحتمل تقريبًا.

“أوخ!”

كان الأمر كما لو أن شخصًا حاول شطر رأسه إلى نصفين.

صرخ كيفن بإحباط بينما ضربت قبضته الطاولة بقوة.

كان الألم عذابًا.

وفي الوقت نفسه، انفتح الكتاب أمامه، وغمر توهج ذهبي الغرفة بأكملها.

ولولا قوة كيفن العقلية القوية، لانهار منذ وقت طويل على الأرض.

ولهذا، وبعد مرور ثانيتين قصيرتين أخريين، رفع كيفن رأسه ونظر إلى الكتاب.

“هااا… هااا…”

ومن دون إضاعة ثانية واحدة، فتح الكتاب على الصفحة الأخيرة وبدأ بالقراءة.

وببطء، أصبحت أنفاسه أثقل.

لم يدم إحباطه سوى فترة قصيرة، إذ أجبر كيفن نفسه على الهدوء.

لكن أخيرًا، وبعد أن قرأ خمس عشرة صفحة، تمكن من فهم ما كان يحدث.

تردد صوت كيفن في الغرفة بينما قلب الكتاب وحاول البحث عن أي شيء يمكن أن يساعده.

وضع كيفن الكتاب جانبًا، ووضع راحتيه على المكتب، وأسند جسده المنهك.

وانزلق وعيه سريعًا، وغمر الظلام عالمه بالكامل.

‘فهمت… إذًا أنت تحاول أساسًا إيقاف تشغيل نظام التشويش حتى تتمكن من الوصول إلى البوابة. إذا كان الأمر كذلك، فإذا تغيرت نسبة 94% تلك إلى 100%، فستنجو، أليس كذلك؟ أليس كذلك يا رين؟’

رن—

لم يكن صوته يبدو واثقًا. لكن بعد أن أعمل عقله في الأمر، كان هذا أكثر حل منطقي تمكن من التوصل إليه.

‘لنفكر في الأمر منطقيًا. بما أنه يقول إن الأمر غامض جدًا، فإن مجرد قول إن رين يجب أن يبقى حيًا ليس كافيًا. وعلاوة على ذلك، يقول أيضًا إن ماناي غير كافية… هل يعني ذلك أنه كلما أصبحت أقوى في المستقبل، زادت المتغيرات التي يمكنني تغييرها؟ ربما حتى أتمكن من إيقاف حدث كامل من الحدوث؟’

[00 : 35 ثانية]

المكافأة: المزامنة +5%

رفع كيفن رأسه، ورأى أن الوقت بدأ ينفد ببطء، فلم يعد يتردد.

عادةً، عند الاختراق، كان آخر شيء قد يفعله المرء هو ما اختار كيفن فعله.

ابتلع كيفن جرعة من ريقه، وألقى نظرة على واجهة النظام، وقال بهدوء:

===

“أيها النظام، غيّر الـ94% إلى 100%.”

أجاب كيفن بسرعة، وكان صوته مليئًا بالأمل.

كانت كلماته قصيرة ومختصرة، ومباشرة إلى صلب الموضوع. لم يكن يريد أن يُرفض مرة أخرى بسبب غموض أمره.

===

رن—

ولهذا، وبعد مرور ثانيتين قصيرتين أخريين، رفع كيفن رأسه ونظر إلى الكتاب.

وفي اللحظة التي تلاشت فيها كلماته، تردد رنين آخر في رأسه، وظهرت نافذة جديدة أمام عينيه.

صرخ كيفن بإحباط بينما ضربت قبضته الطاولة بقوة.

===

===

[الأمر غير صالح. المستخدم لا يمتلك مانا كافية.]

كان الأمر كما لو أن شخصًا حاول شطر رأسه إلى نصفين.

===

‘آه… لقد… أحسنت، أليس كذلك يا رين؟ أيها الصرصار اللعين.’

غرق قلب كيفن تمامًا.

“هااا… هااا…”

وبفم مرتجف، تمتم بصوت عالٍ: “ماذا… تقصد بأن المانا غير كافية…؟ هل ماناي لا ت-تزال غير كافية؟ ما مقدار المانا المطلوبة من أجل تغيير النتيجة؟”

عادةً، عند الاختراق، كان آخر شيء قد يفعله المرء هو ما اختار كيفن فعله.

لم يكن لديه الكثير من الأمل عندما طرح ذلك السؤال، لكن، خلافًا لتوقعاته، تغيرت رسالة النظام بينما تردد رنين آخر في أذنيه.

كان الأمر كما لو أن شخصًا حاول شطر رأسه إلى نصفين.

رن—

لم يكن لديه الكثير من الأمل عندما طرح ذلك السؤال، لكن، خلافًا لتوقعاته، تغيرت رسالة النظام بينما تردد رنين آخر في أذنيه.

===

[01 : 37 دقيقة]

[الرتبة C.]

عادةً، عند الاختراق، كان آخر شيء قد يفعله المرء هو ما اختار كيفن فعله.

===

وقلب صفحات الكتاب، ومسحت عيناه النص بأكمله بسرعة البرق، بينما أخذ يقرأ الصفحات العديدة بسرعة.

“الرتبة C؟” قال كيفن بنبرة متفاجئة.

وبينما كان يحدق في الكتاب، شحب وجه كيفن بشدة، وارتجفت ذراعاه من الصدمة. وخارت ركبتاه قليلًا، فجلس على كرسيه دون إرادة منه.

لكن المفاجأة لم تدم سوى ثانية قصيرة، إذ عقد حاجبيه بعدها في عبوس شديد.

قالها بصوت عالٍ.

فذلك لأنه كان لا يزال من الرتبة C-.

فذلك لن يلحق الضرر بأعضائه الداخلية فحسب، بل سيؤدي أيضًا إلى ضياع قدر كبير من الطاقة القادمة من العنصر الطبي بالكامل.

وقد قدر أن رتبته سترتفع خلال شهر، لكنها لم ترتفع بعد.

[سيتم تخصيص المكافأة بعد قليل.]

وبينما كان يفرك جبهته، بدأ كيفن يفكر.

لفتت انتباهه جملة معينة مكتوبة في الكتاب.

‘الرتبة C… لا يمكنني الاختراق في حالتي الحالية. ماذا أفعل—آه! صحيح، لدي تلك الأشياء!’

وضع كيفن الكتاب جانبًا، ووضع راحتيه على المكتب، وأسند جسده المنهك.

وبينما بدا الوضع ميؤوسًا منه، تذكر كيفن فجأة شيئًا.

“أوه، اللعنة…”

مد كيفن يده نحو الهواء، وأخرج عدة قطع من عشبة السماء الزرقاء من المساحة البُعدية الخاصة بنظامه.

[الأمر غير صالح. المستخدم لا يمتلك مانا كافية.]

“…لم أستخدم هذه الأشياء بعد.”

وللأسف، رغم أن كيفن كان يعرف ذلك، فإنه لم يكن يستطيع تحمل ذلك. كان يجبر نفسه على الاختراق.

كانت عشبة السماء التي حصل عليها من رحلته إلى إيمورا مع رين. وقد جرب قطعة صغيرة منها، لكنه شعر أن استخدامها بينما كانت رتبته لا تزال منخفضة سيكون إهدارًا.

===

فبعد كل شيء، كانت عشبة السماء مفيدة أيضًا عندما يكون المرء من الرتبة B.

“هاااااا!!”

“بهذا، يفترض أن أتمكن من الاختراق قسرًا إلى الرتبة C.” تمتم كيفن بهدوء وهو ينظر إلى عشبة السماء في يديه.

وتلا ذلك سلسلة من النوافذ والرنينات المماثلة.

ومن دون تردد، وضع كيفن عشبة السماء في فمه ومضغها.

“آه… ماذا يُفترض بي أن أفعل بالضبط…؟” تمتم كيفن، بينما ظهرت على وجهه ملامح العجز.

عادةً، كان المرء سيجري الكثير من الاستعدادات قبل تناول مثل هذه العشبة باهظة الثمن، لكن كيفن لم يكن يملك رفاهية القيام بذلك.

ولهذا، وبعد مرور ثانيتين قصيرتين أخريين، رفع كيفن رأسه ونظر إلى الكتاب.

وبمجرد أن مضغ كيفن عشبة السماء، دخلت طاقة دافئة إلى جسده، وانتشرت في كل جزء منه، من عظامه إلى عضلاته.

كانت لديه العديد من الأسئلة حول ما حدث للتو، لكنه في تلك اللحظة كان بالكاد يستطيع التفكير بشكل سليم.

===

لم يكن صوته يبدو واثقًا. لكن بعد أن أعمل عقله في الأمر، كان هذا أكثر حل منطقي تمكن من التوصل إليه.

[00 : 15 ثانية]

وبينما كان كيفن على وشك الاستسلام لليأس، تردد رنين مألوف في أذنيه.

===

‘الرتبة C… لا يمكنني الاختراق في حالتي الحالية. ماذا أفعل—آه! صحيح، لدي تلك الأشياء!’

“!”

===

وبينما كان يبتلع عشبة السماء، تأكد كيفن من التحقق من الوقت، وعندما لاحظ أنه لم يتبقَّ سوى خمس عشرة ثانية قبل موت رين المحتوم، لم يتراجع وأجبر كل الطاقة الموجودة حول جسده.

“هاا… هااا…”

عادةً، عند الاختراق، كان آخر شيء قد يفعله المرء هو ما اختار كيفن فعله.

مد كيفن يده نحو الهواء، وأخرج عدة قطع من عشبة السماء الزرقاء من المساحة البُعدية الخاصة بنظامه.

فذلك لن يلحق الضرر بأعضائه الداخلية فحسب، بل سيؤدي أيضًا إلى ضياع قدر كبير من الطاقة القادمة من العنصر الطبي بالكامل.

بانغ—!

وللأسف، رغم أن كيفن كان يعرف ذلك، فإنه لم يكن يستطيع تحمل ذلك. كان يجبر نفسه على الاختراق.

لكنه لم يهتم.

“هاااااا!!”

رن—

ولأنه كان قريبًا جدًا من الاختراق بالفعل، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وصل كيفن أخيرًا إلى الرتبة C، لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، خرجت صرخة ألم عذاب من فمه بينما انهار على الأرض.

[تمت معالجة المكافأة. سيتم منح المكافأة بعد قليل. سيدخل المستخدم في حالة غيبوبة خلال الأسبوعين المقبلين.]

“هاا… هااا…”

===

كانت أنفاسه شديدة الاضطراب، وكان جسده بأكمله يؤلمه. استطاع كيفن أن يدرك أن الاختراق القسري ألحق الضرر بأعضائه الداخلية.

…حدث كل شيء بسرعة كبيرة.

لكنه لم يهتم.

رفع كيفن رأسه، ورأى أن الوقت بدأ ينفد ببطء، فلم يعد يتردد.

وحشد كل ذرة قوة متبقية لديه، ورفع كيفن رأسه عن الأرض وتمتم.

رن—

“أيها النظام، غيّر الـ94% إلى 100%… أرجوك.”

بانغ—!

وبمجرد أن تلاشت كلماته، تشوه مجال رؤية كيفن. وسرعان ما تحول بصره إلى الظلام.

أطلق كيفن فجأة أنينًا متألمًا. وكلما قرأ أكثر، ازداد صداعه.

وبدأ يفقد وعيه ببطء.

الفصل 357 – عكس المعروف 2

رن—

===

وبينما كان يفقد وعيه، تردد رنين صغير في أذنيه، وغمر ضوء ساطع عينيه المغمضتين.

وبدأ يفقد وعيه ببطء.

رن—

“اللعنة، أين ذلك الكتاب؟!” تمتم مرارًا بصوت عالٍ على عجلة من أمره.

===

[ما الذي ترغب في تغييره؟]

[اكتملت المهمة.]

في تلك اللحظة، لم يكن كيفن يعرف كيف يساعد رين، ولم يكن يعرف أيضًا كيف يمنع العالم من الانتهاء إذا كان ملك الشياطين سيهبط فعلًا بعد عامين كما أخبره النظام.

[سيتم تخصيص المكافأة بعد قليل.]

ظهرت فكرة فجأة في ذهنه بينما أمسك الكتاب بيديه.

===

قلب كيفن صفحات الكتاب، ولم تكن لديه أي فكرة عما يجب فعله بعد ذلك.

ظهرت نافذة في مجال رؤيته.

“أنا… سأ… أقتلك!”

وتلا ذلك سلسلة من النوافذ والرنينات المماثلة.

…أو، على الأقل، تمنى رين لو أنه توقف.

رن—

عادةً، عند الاختراق، كان آخر شيء قد يفعله المرء هو ما اختار كيفن فعله.

===

تردد رنين آخر، وتحدثث الواجهة أمامه.

المكافأة: المزامنة +5%

وبابتسامة ضعيفة على وجهه، وقبل أن يفقد وعيه مباشرة، تمتم كيفن في داخله:

===

‘الرتبة C… لا يمكنني الاختراق في حالتي الحالية. ماذا أفعل—آه! صحيح، لدي تلك الأشياء!’

رن—

ولهذا، وبعد مرور ثانيتين قصيرتين أخريين، رفع كيفن رأسه ونظر إلى الكتاب.

===

[01 : 37 دقيقة]

[جارٍ معالجة المكافأة…]

كان يريد أن يفعل شيئًا، أي شيء، لمساعدة رين. لكن ماذا؟

===

“هف… هف…”

رن—

“غيّر!”

===

وبمجرد أن مضغ كيفن عشبة السماء، دخلت طاقة دافئة إلى جسده، وانتشرت في كل جزء منه، من عظامه إلى عضلاته.

[تمت معالجة المكافأة. سيتم منح المكافأة بعد قليل. سيدخل المستخدم في حالة غيبوبة خلال الأسبوعين المقبلين.]

[الرتبة C.]

===

[مبنى ليفياثان، الأكاديمية.]

استمرت الشاشات في الظهور في مجال رؤية كيفن. لكن في هذه المرحلة، لم يعد كيفن قادرًا على معالجة ما كان يحدث من حوله. كان عقله في حالة إنهاك تام.

ولأنه كان قريبًا جدًا من الاختراق بالفعل، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وصل كيفن أخيرًا إلى الرتبة C، لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، خرجت صرخة ألم عذاب من فمه بينما انهار على الأرض.

“لقد… فعلتها… أليس كذلك؟” تمتم كيفن بهدوء، مستخدمًا آخر ما تبقى في جسده من طاقة.

كانت لديه العديد من الأسئلة حول ما حدث للتو، لكنه في تلك اللحظة كان بالكاد يستطيع التفكير بشكل سليم.

ورغم أنه لم يستطع حقًا معرفة ما كان يحدث، فإنه من خلال إلقائه نظرة خاطفة على نوافذ الحالة الصغيرة أمامه، عرف أنه نجح في تغيير المستقبل.

كانت لديه العديد من الأسئلة حول ما حدث للتو، لكنه في تلك اللحظة كان بالكاد يستطيع التفكير بشكل سليم.

“لقد… فعلتها… أليس كذلك؟” تمتم كيفن بهدوء، مستخدمًا آخر ما تبقى في جسده من طاقة.

وبدأ يفقد جميع أحاسيسه ببطء. من حاسة اللمس إلى الشم والسمع والبصر.

لفتت انتباهه جملة معينة مكتوبة في الكتاب.

وبابتسامة ضعيفة على وجهه، وقبل أن يفقد وعيه مباشرة، تمتم كيفن في داخله:

وبدأ يفقد وعيه ببطء.

‘آه… لقد… أحسنت، أليس كذلك يا رين؟ أيها الصرصار اللعين.’

لم يكن صوته يبدو واثقًا. لكن بعد أن أعمل عقله في الأمر، كان هذا أكثر حل منطقي تمكن من التوصل إليه.

وانزلق وعيه سريعًا، وغمر الظلام عالمه بالكامل.

===

وفي اللحظة التي تلاشت فيها كلماته، تردد رنين آخر في رأسه، وظهرت نافذة جديدة أمام عينيه.

“لقد… فعلتها… أليس كذلك؟” تمتم كيفن بهدوء، مستخدمًا آخر ما تبقى في جسده من طاقة.

كانت كل ثانية مهمة، وكلما أهدر المزيد من الوقت، قل الوقت المتاح له لإنقاذ رين ومنع الهلاك الوشيك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط