Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 356

الفصل 356 - عكس المعروف 1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 356 - عكس المعروف 1

الفصل 356 – عكس المعروف 1

وفور تفعيله للمهارة، بدأ عقل كيفن يعالج كل شيء بسرعة أكبر.

بووووووم—!

“هااا… هااا…”

أضاءت القاعة، وتحولت إلى اللون الأبيض، بينما اندفعت موجة هائلة من الطاقة من عصا دورارا. وتردد هدير مدوٍّ يشبه الرعد باستمرار، بينما انطلقت الطاقة إلى الأمام، باتجاه رين.

…في اللحظة التي ظن فيها أنه أصبح قريبًا جدًا من رؤية ابنته مجددًا، انهار كل شيء.

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن بالكاد تمكن أي شخص موجود في القاعة من الرد.

كانت كمية التركيز التي يحتاجها المرء لكي يجعل جميع السيونات تتحرك بالطريقة التي يريدها أمرًا هائلًا.

لا وايلن، ولا أنجيليكا، وبالأخص رين، الذي لم يستطع سوى أن يشاهد بلا حول ولا قوة الهجوم وهو يتجه بسرعة نحوه، مغلفًا جسده بالكامل.

ومما زاد الطين بلة أن حالة وايلن كانت قد تراجعت.

وتحت أنظار جميع الموجودين، سواء كانوا الدويرغار أو وايلن أو أنجيليكا، أخذت هيئة رين تختفي ببطء تحت وطأة الهجوم المرعب للطاقة.

رغم مصيره القاسي…

كان الأمر سريعًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من الصراخ.

المهلة الزمنية: 10 : 00 دقائق.

بانغ—

كانت كمية التركيز التي يحتاجها المرء لكي يجعل جميع السيونات تتحرك بالطريقة التي يريدها أمرًا هائلًا.

وبمجرد أن اختفت هيئة رين، دوّى انفجار مدوٍّ مرة أخرى.

ثُد—

وانتشرت تموجات الطاقة عندما أصاب هجوم دورارا الجانب الآخر من القاعة.

‘موت رين؟ مدوّنة الزمن؟ صعود ملك الشياطين؟ مكافأة المزامنة؟’

وبعد أن تلاشت تموجات الطاقة، لم يبقَ سوى أثر طويل على الأرض، يحدد الاتجاه الذي اتجه إليه الهجوم.

===

وانتشر الغبار والدخان في الهواء.

ومن ناحية أخرى، حدق كل من وايلن وأنجيليكا بوجه شاحب في الاتجاه الذي كان رين يقف فيه.

“هااا… هااا…”

كان الأمر سريعًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من الصراخ.

ترددت أنفاس دورارا الثقيلة في أرجاء الممر، بينما كانت تسند جسدها بمساعدة عصاها.

[الأكاديمية، الصف A-25.]

كان شعرها مبعثرًا. وكان من الواضح أنها كانت في حالة مروعة.

“هاه؟! نعم…؟”

ثُد—

ترددت أنفاس دورارا الثقيلة في أرجاء الممر، بينما كانت تسند جسدها بمساعدة عصاها.

وعلى الرغم من هيئتها المخيفة، كان من الواضح أنها استنفدت آخر ما لديها. وبعد ثوانٍ قليلة فقط من إطلاق هجومها، هوت دورارا على ركبة واحدة، ثم سقطت على وجهها فوق الأرض.

كان الأمر سريعًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من الصراخ.

لم يعد أحد يعرف ما إذا كانت حية أم ميتة.

أفزعه رنين متكرر داخل أذنيه، كما لو أن إنذارًا قد انطلق للتو.

“هذا…”

‘موت رين؟ مدوّنة الزمن؟ صعود ملك الشياطين؟ مكافأة المزامنة؟’

ومن ناحية أخرى، حدق كل من وايلن وأنجيليكا بوجه شاحب في الاتجاه الذي كان رين يقف فيه.

تويييييييغ—

وباستثناء القضيب الذي انصهر الآن، لم يكن الشيء الوحيد المرئي سوى الأثر الطويل الذي امتد حتى الجانب الآخر من القاعة. لم تكن هناك أي علامة على وجوده.

نهض كيفن، واتجه نحو أسفل الفصل، وتوقف في المكان الذي أخبرته دونا أن يقف فيه.

“…لا… يمكن…”

نهض كيفن، واتجه نحو أسفل الفصل، وتوقف في المكان الذي أخبرته دونا أن يقف فيه.

تعثر وايلن في كلماته بينما كان يحدق في الاتجاه الذي وقف فيه رين ذات مرة. لم يتمكن من العثور عليه في أي مكان. ولم تكن نظراته موجهة إلى هناك فحسب، بل نظر أيضًا إلى أولتروك، الذي اخترقته عصا دورارا الطويلة.

لا وايلن، ولا أنجيليكا، وبالأخص رين، الذي لم يستطع سوى أن يشاهد بلا حول ولا قوة الهجوم وهو يتجه بسرعة نحوه، مغلفًا جسده بالكامل.

استولى عليه اليأس.

===

“هذا… لا يمكن أن يكون، أليس كذلك؟”

المكافأة: +5% مزامنة.

أين حدث كل شيء بشكل خاطئ؟

لم يعتقد أنه فعل شيئًا خاطئًا.

ظهرت على وجهه نظرة استسلام وهزيمة، بينما حاول جاهدًا استيعاب ما كان يحدث.

خارت ركبته اليمنى.

كان كل شيء يسير على ما يرام قبل بضع دقائق فقط. ومع ذلك، تغير كل شيء خلال ثانية واحدة.

لقد مات أولتروك ورين.

ظهرت على وجهه نظرة استسلام وهزيمة، بينما حاول جاهدًا استيعاب ما كان يحدث.

ومما زاد الطين بلة أن حالة وايلن كانت قد تراجعت.

“…حسنًا.”

فبعد أن استنزف بعض المانا للتو في القتال ضد الدويرغار، كان في آخر رمق له.

ثُد—

وعلى الرغم من هيئتها المخيفة، كان من الواضح أنها استنفدت آخر ما لديها. وبعد ثوانٍ قليلة فقط من إطلاق هجومها، هوت دورارا على ركبة واحدة، ثم سقطت على وجهها فوق الأرض.

خارت ركبته اليمنى.

ظهرت مليون علامة استفهام في ذهن كيفن بينما تجمد جسده وثبتت عيناه على الشاشة أمامه.

“هواااااا!”

أطلق وايلن صرخة تكاد تمزق القلب، ورفع سيفه العريض في الهواء. وأجبر نفسه على الوقوف، فبدأ ضوء ساطع ومضيء بالتوهج من جسد السيف، مضيئًا الغرفة بأكملها كالشمس.

وأخرجه من أفكاره صرخة ألم حادة صدرت من مكان غير بعيد عن موقعه.

خارت ركبته اليمنى.

استدار نحو الاتجاه الذي جاءت منه الصرخة، وتوقفت عينا وايلن عند أنجيليكا. وبمجرد أن رأى حالتها، انفتح فمه كسمكة، بينما جف حلقه.

وبمجرد أن اختفت هيئة رين، دوّى انفجار مدوٍّ مرة أخرى.

‘صحيح، إنها مرتبطة برين…’

والآن، أصبح وحيدًا تمامًا.

فهم على الفور ما كان يحدث لها.

وبعد ثلاث رنات، ظهرت نافذة شفافة مألوفة أمام مجال رؤيته.

وازداد الاستسلام عمقًا في عينيه.

===

لم يعد قادرًا على إنكار الحقيقة الحتمية.

رغم مصيره القاسي…

“هااا!”

ومحاطًا بعدة دويرغار، بالإضافة إلى شيخ كانت رتبته أعلى من رتبته، لم يكن بوسع وايلن سوى الاستسلام لموته.

ترددت صرخات أنجيليكا المؤلمة في القاعة الخالية من الحياة. وكانت صرخاتها اليائسة تمزق قلب وايلن. لكن لم يكن بوسعه سوى المشاهدة والتحديق بينما كانت تلقى حتفها.

ابتسمت دونا برضا وهي تقف إلى جانبه.

وبينما كانت أنجيليكا تقبض على بطنها، خانتاها ركبتاها، واختلط دمها بلعابها بينما تساقطا على الأرض. وتناثر شعرها في جميع أنحاء وجهها، راسمًا ملامح يائسة تتوسل إلى لحظة من الراحة. ومع ذلك، لم تغادر عينا أنجيليكا المكان الذي كان رين يقف فيه ذات مرة. ومدت يدها بضعف في ذلك الاتجاه، كما لو كانت تحاول الإمساك بطيف عابر.

خفضت دونا يدها وهزت رأسها.

“هااا… هااا…”

“ممتاز.”

لم تتوقف صرخاتها. لكن ما حدث بعد ذلك كان أسوأ على نحو يمكن القول إنه لا يُقارن. بدأ جسد أنجيليكا بأكمله يتفتت ببطء أمام أنظار الجميع. وسرعان ما خفت صوتها، وأصبح واهنًا، قبل أن يختفي تمامًا مع جسدها.

وتحت أنظار جميع الموجودين، سواء كانوا الدويرغار أو وايلن أو أنجيليكا، أخذت هيئة رين تختفي ببطء تحت وطأة الهجوم المرعب للطاقة.

تمنى وايلن لو لم يكن موجودًا ليرى ذلك.

“هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكن للمرء من خلالها التحكم بالسيونات. يستطيع البعض توجيه السيونات الموجودة في الهواء بطريقة تجعلها تستحضر تعويذة، أو يمكن للبعض التحكم بالسيونات بطريقة تغطي بها سلاحه…”

ومع اختفاء الرماد الأخير من جسد أنجيليكا، ترك وراءه نواة صغيرة متشققة في وسط القاعة.

وعلى الرغم من هيئتها المخيفة، كان من الواضح أنها استنفدت آخر ما لديها. وبعد ثوانٍ قليلة فقط من إطلاق هجومها، هوت دورارا على ركبة واحدة، ثم سقطت على وجهها فوق الأرض.

كراك-أ! كراك-!

تردد صوت صافٍ وعذب داخل أحد الفصول الدراسية.

لكنها هي الأخرى اختفت بعد وقت قصير، بينما غطت شقوق دقيقة وصغيرة النواة، أشبه بشبكة من خيوط العنكبوت.

وبينما كانت تتحدث، انتقل التوهج المحيط بيدها من تغطية يدها بأكملها إلى تغطية أحد أصابعها فقط. وحين حركت أصابعها، انتقل التوهج من إصبع إلى آخر.

بانغ—

اختفى آخر خيط من الأمل كان بداخله تمامًا.

وانفجرت إلى مليون جزيء صغير، وتحطمت النواة بالكامل.

لم يعتقد أنه فعل شيئًا خاطئًا.

“…انتهى الأمر. انتهى كل شيء.” تمتم وايلن لنفسه.

المكافأة: +5% مزامنة.

اختفى آخر خيط من الأمل كان بداخله تمامًا.

نهض كيفن، واتجه نحو أسفل الفصل، وتوقف في المكان الذي أخبرته دونا أن يقف فيه.

بما أن أنجيليكا أبرمت عقد مانا مع رين، بحيث يكون موته معادلًا لموتها، فإن اختفاءها كان دليلًا على أن رين قد مات، آخذًا إياها معه.

رغم مصيره القاسي…

والآن، أصبح وحيدًا تمامًا.

لم يعد قادرًا على إنكار الحقيقة الحتمية.

ومحاطًا بعدة دويرغار، بالإضافة إلى شيخ كانت رتبته أعلى من رتبته، لم يكن بوسع وايلن سوى الاستسلام لموته.

فبعد أن استنزف بعض المانا للتو في القتال ضد الدويرغار، كان في آخر رمق له.

لكن…

ومما زاد الطين بلة أن حالة وايلن كانت قد تراجعت.

رغم مصيره القاسي…

“ماذا—”

لم يكن سيستسلم دون قتال أخير.

وانفجرت طاقة مرعبة من طرف سيفه العريض، بينما غمر ضوء ساطع القاعة مرة أخرى.

“هااااااااا!!!!”

رغم مصيره القاسي…

أطلق وايلن صرخة تكاد تمزق القلب، ورفع سيفه العريض في الهواء. وأجبر نفسه على الوقوف، فبدأ ضوء ساطع ومضيء بالتوهج من جسد السيف، مضيئًا الغرفة بأكملها كالشمس.

“كيفن.”

وضخ وايلن كل المانا الموجودة في جسده نحو السيف، وبدأ جسده ينكمش ببطء. وترققت عضلاته، وشاخ مظهره.

رن! رن! رن!

وأمام أعين جميع الموجودين، شاهدوا وايلن يتحول إلى رجل ضعيف وهزيل على وشك الموت. ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على الاستهانة به. كانت هالته مخيفة.

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن بالكاد تمكن أي شخص موجود في القاعة من الرد.

وبعد أن رأى أنه لا مفر أمامه، لم يعد وايلن يتردد. وقرر أن يدعم سيفه بكل قوة الحياة المتبقية في جسده.

ومما زاد الطين بلة أن حالة وايلن كانت قد تراجعت.

كان يخطط للموت.

المهلة الزمنية: 10 : 00 دقائق.

وأصبح التوهج المحيط بسيفه أكثر سطوعًا، حتى أعشى عيون الجميع تقريبًا.

المهلة الزمنية: 10 : 00 دقائق.

‘أنا آسف، إيما… ابنتي الحبيبة…’

“…حسنًا.”

في لحظاته الأخيرة، سقطت دمعة صغيرة على جانب خده الغائر.

وفور تفعيله للمهارة، بدأ عقل كيفن يعالج كل شيء بسرعة أكبر.

…في اللحظة التي ظن فيها أنه أصبح قريبًا جدًا من رؤية ابنته مجددًا، انهار كل شيء.

كراك-أ! كراك-!

شعر بالغبن.

“هااااااااا!!!!”

لكن كان قد فات الأوان بالفعل للشعور بالندم.

فهو يقدّر حياته، بعد كل شيء.

وفي غضون جزء من الثانية، أصبح هجومه جاهزًا.

لكنها هي الأخرى اختفت بعد وقت قصير، بينما غطت شقوق دقيقة وصغيرة النواة، أشبه بشبكة من خيوط العنكبوت.

حدق وايلن بغضب في الدويرغار القريبين منه، الذين كانوا يصوبون أسلحتهم نحوه، وترددت صرخته الغاضبة في أنحاء القاعة بأكملها بينما شق بسيفه إلى الأسفل. هذه المرة، لم تكن كلماته مجرد تمثيل.

أطلق وايلن صرخة تكاد تمزق القلب، ورفع سيفه العريض في الهواء. وأجبر نفسه على الوقوف، فبدأ ضوء ساطع ومضيء بالتوهج من جسد السيف، مضيئًا الغرفة بأكملها كالشمس.

“سأقتلكم جميعًا!”

وانتشرت تموجات الطاقة عندما أصاب هجوم دورارا الجانب الآخر من القاعة.

تويييييييغ—

اختفى التوهج، ونادت دونا كيفن، الذي كان يستمع إلى المحاضرة وخده مستندًا إلى ذراعه.

وانفجرت طاقة مرعبة من طرف سيفه العريض، بينما غمر ضوء ساطع القاعة مرة أخرى.

ورغم أن وضعيته لم تكن جيدة، ورغم أنه كان يعرف بالفعل معظم الأشياء التي كانت تتحدث عنها، فقد كان كيفن منتبهًا إلى الحصة بأكملها منذ بدايتها.

“كما ترون، بمجرد أن تصلوا إلى درجة معينة من التحكم بسيوناتكم، يمكنكم إنشاء هذا الغشاء الواقي الصغير حول أسلحتكم. والآن، لماذا هذا مهم؟” سألت دونا الطلاب الموجودين سؤالًا بلاغيًا.

[الأكاديمية، الصف A-25.]

وازداد الاستسلام عمقًا في عينيه.

“هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكن للمرء من خلالها التحكم بالسيونات. يستطيع البعض توجيه السيونات الموجودة في الهواء بطريقة تجعلها تستحضر تعويذة، أو يمكن للبعض التحكم بالسيونات بطريقة تغطي بها سلاحه…”

وبمجرد أن اختفت هيئة رين، دوّى انفجار مدوٍّ مرة أخرى.

تردد صوت صافٍ وعذب داخل أحد الفصول الدراسية.

لم يكن سيستسلم دون قتال أخير.

لم يكن الصوت سوى صوت دونا، وهي تشرح مفهوم التحكم بالسيونات لأكثر من مئة طالب موجودين في الفصل.

ظهرت على وجهه نظرة استسلام وهزيمة، بينما حاول جاهدًا استيعاب ما كان يحدث.

رفعت يدها اليمنى، فغطاها توهج أرجواني خافت.

“آه… إيه… آسف، عليّ أن أذهب.”

“رغم أن الأمر صعب، فبمجرد أن يصل المرء إلى مستوى معين من التحكم، يمكنه تحريك سيوناته بحرية إلى أي مكان يريده…”

تعثر وايلن في كلماته بينما كان يحدق في الاتجاه الذي وقف فيه رين ذات مرة. لم يتمكن من العثور عليه في أي مكان. ولم تكن نظراته موجهة إلى هناك فحسب، بل نظر أيضًا إلى أولتروك، الذي اخترقته عصا دورارا الطويلة.

وبينما كانت تتحدث، انتقل التوهج المحيط بيدها من تغطية يدها بأكملها إلى تغطية أحد أصابعها فقط. وحين حركت أصابعها، انتقل التوهج من إصبع إلى آخر.

كان يخطط للموت.

“كيفن.”

لم يكن هناك شيء منطقي بالنسبة إليه في تلك اللحظة. لم يستطع عقله استيعاب ما كان معروضًا أمامه، لكن في اللحظة التي رأى فيها المهلة الزمنية والعقوبة، تسارع قلبه وفعل مهارته [تطهير العقل].

اختفى التوهج، ونادت دونا كيفن، الذي كان يستمع إلى المحاضرة وخده مستندًا إلى ذراعه.

الفصل 356 – عكس المعروف 1

“هاه؟! نعم…؟”

ومع تركيز جميع الأنظار عليه، ضخ كيفن ماناه بهدوء خارج جسده قبل أن يربطها بسيفه العريض.

وبمجرد أن نادته دونا، جلس كيفن مستقيمًا.

“هل فعلت شيئًا خاطئًا؟” سأل بنبرة قلقة.

ورغم أن وضعيته لم تكن جيدة، ورغم أنه كان يعرف بالفعل معظم الأشياء التي كانت تتحدث عنها، فقد كان كيفن منتبهًا إلى الحصة بأكملها منذ بدايتها.

“هااا!”

لم يعتقد أنه فعل شيئًا خاطئًا.

[مهمة طارئة.]

خفضت دونا يدها وهزت رأسها.

لكن كان قد فات الأوان بالفعل للشعور بالندم.

“لا، لم تفعل شيئًا خاطئًا.”

ثُد—

ورفعت يدها وأشارت إلى مقدمة الفصل.

فبعد أن استنزف بعض المانا للتو في القتال ضد الدويرغار، كان في آخر رمق له.

“ناديتك لأنني أريدك أن تري الآخرين كيف تتحكم بالسيونات لتغطي سلاحك. إذا فعلت ذلك أنا، فسيفترض الآخرون أنني أستطيع فعل ذلك لمجرد أنني أنا. أما إذا فعلتَه أنت، فستكون لديهم فكرة أفضل عن كيفية تطبيق الأمر. لذا انزل بسرعة من هناك وأرِ الفصل بأكمله كيف يمكنك تغطية سيفك بالسيونات.”

فبعد أن استنزف بعض المانا للتو في القتال ضد الدويرغار، كان في آخر رمق له.

‘هل أنت متأكدة أنك لا تستهدفينني؟’

أطلق وايلن صرخة تكاد تمزق القلب، ورفع سيفه العريض في الهواء. وأجبر نفسه على الوقوف، فبدأ ضوء ساطع ومضيء بالتوهج من جسد السيف، مضيئًا الغرفة بأكملها كالشمس.

كان هذا ما أراد كيفن قوله عندما طلبت منه دونا أن يوضح أمام الفصل بأكمله كيفية تغطية أسلحتهم بالسيونات.

وبمجرد أن نادته دونا، جلس كيفن مستقيمًا.

لكن تلك كانت مجرد أفكاره. لم يقلها بصوت عالٍ فعلًا. لم يكن ليفعل ذلك بأي حال.

لم يعد قادرًا على إنكار الحقيقة الحتمية.

فهو يقدّر حياته، بعد كل شيء.

وبعد أن تلاشت تموجات الطاقة، لم يبقَ سوى أثر طويل على الأرض، يحدد الاتجاه الذي اتجه إليه الهجوم.

“…حسنًا.”

بما أن أنجيليكا أبرمت عقد مانا مع رين، بحيث يكون موته معادلًا لموتها، فإن اختفاءها كان دليلًا على أن رين قد مات، آخذًا إياها معه.

نهض كيفن، واتجه نحو أسفل الفصل، وتوقف في المكان الذي أخبرته دونا أن يقف فيه.

وعلى الرغم من هيئتها المخيفة، كان من الواضح أنها استنفدت آخر ما لديها. وبعد ثوانٍ قليلة فقط من إطلاق هجومها، هوت دورارا على ركبة واحدة، ثم سقطت على وجهها فوق الأرض.

مد يده وأخرج سيفه العريض، ومن دون أن يقول شيئًا، بدأ كيفن ببطء في ضخ ماناه فيه.

وفور تفعيله للمهارة، بدأ عقل كيفن يعالج كل شيء بسرعة أكبر.

ومع تركيز جميع الأنظار عليه، ضخ كيفن ماناه بهدوء خارج جسده قبل أن يربطها بسيفه العريض.

المكافأة: +5% مزامنة.

وتشكل لون أحمر ببطء أمام أنظار الجميع. وتحت تحكم كيفن الدقيق، بدأ بالتلاشي ببطء حتى تشكل حجاب أحمر رقيق يغطي جسد السيف العريض. وبدا مستقرًا تمامًا.

وفي النهاية، أعاد سيفه إلى مكانه واعتذر إلى دونا.

“ممتاز.”

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن بالكاد تمكن أي شخص موجود في القاعة من الرد.

ابتسمت دونا برضا وهي تقف إلى جانبه.

شعر بالغبن.

وحوّلت انتباهها نحو الفصل، وأشارت إلى سيف كيفن، ثم استأنفت محاضرتها.

استدار نحو الاتجاه الذي جاءت منه الصرخة، وتوقفت عينا وايلن عند أنجيليكا. وبمجرد أن رأى حالتها، انفتح فمه كسمكة، بينما جف حلقه.

“كما ترون، بمجرد أن تصلوا إلى درجة معينة من التحكم بسيوناتكم، يمكنكم إنشاء هذا الغشاء الواقي الصغير حول أسلحتكم. والآن، لماذا هذا مهم؟” سألت دونا الطلاب الموجودين سؤالًا بلاغيًا.

فهو يقدّر حياته، بعد كل شيء.

وقبل أن يتمكن أي شخص من الإجابة، تابعت دونا: “السبب في أهميته هو أنه لن يزيد قوة هجماتكم فحسب، بل سيساعدكم أيضًا على تقليل كمية المانا التي تهدرونها أثناء الهجوم. وكما يعرف الكثير منكم، أثناء المعارك، هذا أمر مهم جدًا…”

‘صحيح، إنها مرتبطة برين…’

وبينما كانت دونا تشرح للفصل بأكمله أهمية إتقان التحكم بالسيونات، توقف كيفن عن ضخ ماناه في السيف. واستجابة لذلك، اختفى التوهج الأحمر الذي كان يحيط به ببطء.

تعثر وايلن في كلماته بينما كان يحدق في الاتجاه الذي وقف فيه رين ذات مرة. لم يتمكن من العثور عليه في أي مكان. ولم تكن نظراته موجهة إلى هناك فحسب، بل نظر أيضًا إلى أولتروك، الذي اخترقته عصا دورارا الطويلة.

ورغم أنه جعل الأمر يبدو سهلًا للجميع في الفصل، فإن ما فعله لم يكن سهلًا على الإطلاق.

فهو يقدّر حياته، بعد كل شيء.

كانت كمية التركيز التي يحتاجها المرء لكي يجعل جميع السيونات تتحرك بالطريقة التي يريدها أمرًا هائلًا.

كان كل شيء يسير على ما يرام قبل بضع دقائق فقط. ومع ذلك، تغير كل شيء خلال ثانية واحدة.

وكان هناك سبب وراء عدم قدرة الكثيرين على تنفيذ هذه الحركة.

اختفى آخر خيط من الأمل كان بداخله تمامًا.

وفي اللحظة التي توقف فيها كيفن عن ضخ ماناه، حدث له فجأة شيء صادم.

ورغم أن وضعيته لم تكن جيدة، ورغم أنه كان يعرف بالفعل معظم الأشياء التي كانت تتحدث عنها، فقد كان كيفن منتبهًا إلى الحصة بأكملها منذ بدايتها.

رن! رن! رن!

“هاه؟! نعم…؟”

“هاه!؟”

وبعد أن رأى أنه لا مفر أمامه، لم يعد وايلن يتردد. وقرر أن يدعم سيفه بكل قوة الحياة المتبقية في جسده.

أفزعه رنين متكرر داخل أذنيه، كما لو أن إنذارًا قد انطلق للتو.

“…انتهى الأمر. انتهى كل شيء.” تمتم وايلن لنفسه.

وبعد ثلاث رنات، ظهرت نافذة شفافة مألوفة أمام مجال رؤيته.

وبينما كانت تتحدث، انتقل التوهج المحيط بيدها من تغطية يدها بأكملها إلى تغطية أحد أصابعها فقط. وحين حركت أصابعها، انتقل التوهج من إصبع إلى آخر.

===

أطلق وايلن صرخة تكاد تمزق القلب، ورفع سيفه العريض في الهواء. وأجبر نفسه على الوقوف، فبدأ ضوء ساطع ومضيء بالتوهج من جسد السيف، مضيئًا الغرفة بأكملها كالشمس.

[مهمة طارئة.]

مد يده وأخرج سيفه العريض، ومن دون أن يقول شيئًا، بدأ كيفن ببطء في ضخ ماناه فيه.

استخدم مدوّنة الزمن لتغيير موت رين.

لكن تلك كانت مجرد أفكاره. لم يقلها بصوت عالٍ فعلًا. لم يكن ليفعل ذلك بأي حال.

المكافأة: +5% مزامنة.

رن! رن! رن!

العقوبة: صعود ملك الشياطين ← – سنتين.

لا وايلن، ولا أنجيليكا، وبالأخص رين، الذي لم يستطع سوى أن يشاهد بلا حول ولا قوة الهجوم وهو يتجه بسرعة نحوه، مغلفًا جسده بالكامل.

المهلة الزمنية: 10 : 00 دقائق.

لو لم يفعل كيفن [تطهير العقل]، لبقي في حالة صدمة لفترة أطول بكثير.

===

لكن كان قد فات الأوان بالفعل للشعور بالندم.

‘موت رين؟ مدوّنة الزمن؟ صعود ملك الشياطين؟ مكافأة المزامنة؟’

وانتشر الغبار والدخان في الهواء.

ظهرت مليون علامة استفهام في ذهن كيفن بينما تجمد جسده وثبتت عيناه على الشاشة أمامه.

“هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكن للمرء من خلالها التحكم بالسيونات. يستطيع البعض توجيه السيونات الموجودة في الهواء بطريقة تجعلها تستحضر تعويذة، أو يمكن للبعض التحكم بالسيونات بطريقة تغطي بها سلاحه…”

لم يكن هناك شيء منطقي بالنسبة إليه في تلك اللحظة. لم يستطع عقله استيعاب ما كان معروضًا أمامه، لكن في اللحظة التي رأى فيها المهلة الزمنية والعقوبة، تسارع قلبه وفعل مهارته [تطهير العقل].

ثُد—

وفور تفعيله للمهارة، بدأ عقل كيفن يعالج كل شيء بسرعة أكبر.

وضخ وايلن كل المانا الموجودة في جسده نحو السيف، وبدأ جسده ينكمش ببطء. وترققت عضلاته، وشاخ مظهره.

‘رين… مات؟’

“كيفن؟ هل أنت بخير؟”

‘مدوّنة الزمن؟ هل يمكن أن تكون تشير إلى الكتاب؟’

وتحت أنظار جميع الموجودين، سواء كانوا الدويرغار أو وايلن أو أنجيليكا، أخذت هيئة رين تختفي ببطء تحت وطأة الهجوم المرعب للطاقة.

لو لم يفعل كيفن [تطهير العقل]، لبقي في حالة صدمة لفترة أطول بكثير.

“هاه؟! نعم…؟”

وقبل وقت طويل، تمكن كيفن من تكوين فكرة عما كان يحدث. وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، تردد صوت دونا في أذنيه، مفزعًا إياه للمرة التي لا يعرف عددها في ذلك اليوم.

ثُد—

“كيفن؟ هل أنت بخير؟”

ومع اختفاء الرماد الأخير من جسد أنجيليكا، ترك وراءه نواة صغيرة متشققة في وسط القاعة.

حدق كيفن في دونا بنظرة خاوية، وفتح فمه وأغلقه مرارًا. لكن، مهما أراد أن يقول، لم يتمكن من جمع الكلمات المناسبة لتشكيل إجابة.

وحوّلت انتباهها نحو الفصل، وأشارت إلى سيف كيفن، ثم استأنفت محاضرتها.

وفي النهاية، أعاد سيفه إلى مكانه واعتذر إلى دونا.

رفعت يدها اليمنى، فغطاها توهج أرجواني خافت.

“آه… إيه… آسف، عليّ أن أذهب.”

تعثر وايلن في كلماته بينما كان يحدق في الاتجاه الذي وقف فيه رين ذات مرة. لم يتمكن من العثور عليه في أي مكان. ولم تكن نظراته موجهة إلى هناك فحسب، بل نظر أيضًا إلى أولتروك، الذي اخترقته عصا دورارا الطويلة.

“ماذا—”

وكان هناك سبب وراء عدم قدرة الكثيرين على تنفيذ هذه الحركة.

وقبل أن تتمكن دونا حتى من إكمال جملتها، استدار كيفن وركض خارج الغرفة، مما أثار صدمة جميع الموجودين في الفصل.

‘رين… مات؟’

كلانك—

وبعد أن تلاشت تموجات الطاقة، لم يبقَ سوى أثر طويل على الأرض، يحدد الاتجاه الذي اتجه إليه الهجوم.

دوّى الصوت العالي لتحطم الباب في آذان الجميع، وسرعان ما اختفت هيئة كيفن عن الأنظار.

“آه… إيه… آسف، عليّ أن أذهب.”

“هاه؟! نعم…؟”

شعر بالغبن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط