Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 368

الفصل 368: المكافآت [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 368: المكافآت [3]

الفصل 368: المكافآت [3]

بانغ—

“حسنًا، سيُسمح لك بالدخول إلى خزانتنا لاختيار أي مهارة تريدها.”

في اليوم التالي.

قال جيرفيس. ثم، بعد أن توقف قليلًا، نظر في عينيّ مباشرة وقال بجدية.

“تعال، وجهتنا التالية مخفية إلى حد كبير، لذا يجب أن نكون حذرين للغاية.”

“لكنني أحذرك، لا تكن جشعًا أكثر من اللازم. عندما يتعين على المرء اختيار مهارة، فعليه أن يختار مهارة تقترب من رتبته. إذا اخترت مهارة تفوق رتبتك بفارق كبير، فسوف تدمر جسدك، لذا كن حذرًا.”

“نعم.”

“أفهم.”

أجبت بإيماءة خفيفة.

ولأنني لم أستطع كبح حماسي، أومأت برأسي مع كل كلمة قالها.

لم يكن ما قاله جيرفيس خاطئًا.

كنت في الرتبة C+ في الوقت الحالي، لكن ذلك كان بفضل العقد. وبمجرد انتهاء مفعوله، سأعود إلى قوتي السابقة.

فالسبب الوحيد الذي جعل جين والآخرين لا يمتلكون مهارات شديدة القوة تفوق مستوى رتبتهم بكثير، بالنظر إلى خلفيتهم، كان هذه المشكلة تحديدًا.

“بما أن الأمر سري، لا يمكنني أن أخبرك بالكثير عن المكان.”

فأجسادهم غير الناضجة لم تكن قادرة على احتواء قوة المهارة.

كان هذا الشعور أشبه بالنشوة بالنسبة إليّ.

وفي معظم الأحيان، كانوا سينتهون بالمعاناة من عواقب وخيمة للغاية.

“لك مطلق الحرية في اختيار أي شيء تريده من الغرفة. قلت إنك تريد كتاب مهارة، أليس كذلك؟”

وعلى هذا النحو، كان على المرء أن يكون حذرًا عند اختيار مهارة.

دفعني راندور إلى الخلف قليلًا، وراقب الأبواب الضخمة وهي تنفتح أمامنا.

“يسعدني أنك تعرف ذلك.”

“هذا جيد.”

ابتسم جيرفيس بارتياح، ثم استدار لينظر إلى الآخرين في القاعة ورفع كأسه.

===

“والآن، بما أننا انتهينا من كل تلك الأمور، فقد حان الوقت لنحتفل بانتصارنا! نخبكم!”

لقد عجزت عن الكلام.

“نخبكم!”

“رين، لقد تحدثت إلى راندور، وسيأخذك إلى الخزانة صباح الغد. اذهب وخذ قسطًا جيدًا من الراحة.”

أجاب الجميع، رافعين كؤوسهم احتفالًا.

خرج راندور من البوابة، ونظر إلى الباب الضخم في المسافة. كان يمكن الشعور بإحساس بالفخر في كلماته بينما استقرت عيناه عليّ.

وهكذا، خلال الساعات القليلة التالية، التهم الجميع الطعام اللذيذ الموضوع على الطاولة.

وعلى هذا النحو، كان على المرء أن يكون حذرًا عند اختيار مهارة.

أما أنا أيضًا، فقد أكلت كما لم آكل من قبل، إذ جربت كل أنواع الطعام الموجودة على الطاولة.

تبعت راندور بصمت من الخلف، وسرنا عبر شوارع هينولور.

كان من الجدير بالذكر أن الطعام صُنع من خلال طهي وحوش خاصة. ولم تكن وحوشًا عادية بأي حال، بل وحوشًا برية شرسة وقوية كان لا بد من اصطيادها مسبقًا.

كانوا على الأرجح يختبئون في مكان ما.

ولم يكن اللحم يحتوي على المانا فحسب، بل كانت له أيضًا تأثيرات إضافية تساعد الجسد على التعافي بشكل أسرع.

“لقد ضبطت الإحداثيات بالفعل، ادخل أولًا. لا يمكننا السماح للآخرين بمعرفة موقع المكان.”

ومع كل قضمة أتناولها، كنت أشعر بأنني أصبح أكثر انتعاشًا شيئًا فشيئًا.

كان من الجدير بالذكر أن الطعام صُنع من خلال طهي وحوش خاصة. ولم تكن وحوشًا عادية بأي حال، بل وحوشًا برية شرسة وقوية كان لا بد من اصطيادها مسبقًا.

كان هذا الشعور أشبه بالنشوة بالنسبة إليّ.

===

‘بما أنه مجاني، فلا بأس إذن.’

وبينما كنت أستعيد عافيتي، ظلت رائحة ريفية عالقة في الهواء، تغزو فتحتي أنفي. رفعت رأسي إلى الأعلى، وسرعان ما توقفت عيناي على باب ضخم وعتيق كان قائمًا أمامي.

دون أن أكبح نفسي، حشوت نفسي بأكبر قدر ممكن من الطعام، مما أثار خجل دوغلاس ووايلن بشدة. لكنني لم أهتم. فعلى عكسهما، كنت لا أزال في مرحلة النمو.

وفوق ذلك، كنت أعرف بالفعل مهارة من الرتبة S أريدها، لكنني كنت أضعف من أن أحصل عليها.

ولم أتوقف أخيرًا إلا عندما لم تعد معدتي قادرة على استيعاب المزيد من الطعام.

بعد ذلك، واصلت تبادل الأحاديث الخفيفة مع راندور في طريقنا إلى وجهتنا. وقبل وقت طويل، توقفنا أمام بوابة كبيرة.

“أعتقد أنني أكلت أكثر من اللازم…” تمتمت وأنا أميل إلى الخلف في مقعدي وأفرك معدتي التي كانت قد انتفخت قليلًا.

ولأنني لم أستطع كبح حماسي، أومأت برأسي مع كل كلمة قالها.

بدأ الندم يتسلل إليّ ببطء.

===

لقد أكلت كثيرًا لدرجة أنني شعرت وكأنني قد أنفجر في أي لحظة.

“أوه؟ فهمت.”

وفوق ذلك، بدأت أشعر بالنعاس ببطء.

خفضت رأسي لأشكر جيرفيس، ثم أسرعت إلى الخارج للحاق بدوغلاس ووايلن اللذين كانا قد خرجا من القاعة بالفعل.

ولحسن الحظ، بحلول الوقت الذي انتهيت فيه من تناول الطعام، كانت المأدبة قد انتهت بالفعل، وبدأ الجميع بالعودة ببطء إلى مساكنهم.

فالسبب الوحيد الذي جعل جين والآخرين لا يمتلكون مهارات شديدة القوة تفوق مستوى رتبتهم بكثير، بالنظر إلى خلفيتهم، كان هذه المشكلة تحديدًا.

وبينما كنت أخرج من القاعة خلف دوغلاس ووايلن، كنت أستعد للمغادرة أيضًا، لكن قبل أن أتمكن من الخروج، جذب شخص ما سروالي.

“هذا جيد.”

خفضت رأسي، فرأيت جيرفيس ينظر إليّ من الأسفل.

كان من الجدير بالذكر أن الطعام صُنع من خلال طهي وحوش خاصة. ولم تكن وحوشًا عادية بأي حال، بل وحوشًا برية شرسة وقوية كان لا بد من اصطيادها مسبقًا.

كان هنا ليذكرني بطلبي السابق.

“رين، لقد تحدثت إلى راندور، وسيأخذك إلى الخزانة صباح الغد. اذهب وخذ قسطًا جيدًا من الراحة.”

“رين، لقد تحدثت إلى راندور، وسيأخذك إلى الخزانة صباح الغد. اذهب وخذ قسطًا جيدًا من الراحة.”

ولو اضطررت إلى التقدير، فسأقول إنني خلال نصف عام أو أقل لن أواجه أي مشكلة في اختراق الرتبة B-.

في اللحظة التي ذكر فيها كلمة “الخزانة”، استيقظ ذهني تمامًا، وأومأت برأسي.

وعلى الرغم من أن كل شيء في الغرفة كان مغريًا، لم أسمح لها بإغرائي بعيدًا عما كنت أحتاج إليه حقًا.

“أفهم. سأكون مستيقظًا في أول الصباح.”

قال راندور وهو يشبك يديه خلف ظهره.

“هذا جيد. أتمنى لك راحة جيدة.”

“شكرًا لك.”

“هل أُعيد إنشاء الحواجز؟ تلك التي أسقطتها أنا؟”

خفضت رأسي لأشكر جيرفيس، ثم أسرعت إلى الخارج للحاق بدوغلاس ووايلن اللذين كانا قد خرجا من القاعة بالفعل.

وهكذا، خلال الساعات القليلة التالية، التهم الجميع الطعام اللذيذ الموضوع على الطاولة.

وهكذا، انتهى حفل توزيع المكافآت.

===

حسنًا، إلا إذا تحسنت خلال تلك الفترة، وفي هذه الحالة لن أتراجع وسأبقى على حالتي نفسها.

في اليوم التالي.

بصوت بانغ خافت، اصطدمت جانبا الباب بالجدران، مما أتاح لي رؤية ما كان على الجانب الآخر من الباب.

“هواااام…”

“سأنتظرك هنا.”

بينما كنت أنتظر خارج مسكني، أطلقت تثاؤبًا طويلًا مرهقًا.

وهكذا، خلال الساعات القليلة التالية، التهم الجميع الطعام اللذيذ الموضوع على الطاولة.

بعد أن عدت من المأدبة ليلة أمس، نمت على الفور تقريبًا.

“لا تقلق، لست غبيًا إلى هذه الدرجة.”

لقد نمت كجذع شجرة.

وفوق ذلك، كنت أعرف بالفعل مهارة من الرتبة S أريدها، لكنني كنت أضعف من أن أحصل عليها.

وبصراحة، لولا حقيقة أنني كنت متحمسًا جدًا بشأن مكافأتي، فربما لم أكن لأخرج من السرير.

“أنت مستيقظ بالفعل؟”

وبينما كنت أستعيد عافيتي، ظلت رائحة ريفية عالقة في الهواء، تغزو فتحتي أنفي. رفعت رأسي إلى الأعلى، وسرعان ما توقفت عيناي على باب ضخم وعتيق كان قائمًا أمامي.

انتشلني صوت مألوف من أفكاري.

“سأنتظرك هنا.”

أدرت رأسي باتجاه مصدر الصوت، فرأيت راندور من بعيد.

“لقد وصلت أخيرًا.”

هززت رأسي، محاولًا التخلص من كل الأفكار عديمة الفائدة من رأسي.

“ماذا تعني بـ«أخيرًا»؟ أنا في الموعد تمامًا.” أجاب راندور، وهو يخرج شيئًا صغيرًا يشبه ساعة جيب ويتحقق من الوقت. “في الواقع، أنا مبكر ببضع دقائق.”

[[B] الاندفاع السريع]

“حسنًا، بالنسبة إليّ، فهذا يعني أخيرًا، لأنني أنتظر هذه اللحظة منذ نحو شهر.”

“ماذا تعني بـ«أخيرًا»؟ أنا في الموعد تمامًا.” أجاب راندور، وهو يخرج شيئًا صغيرًا يشبه ساعة جيب ويتحقق من الوقت. “في الواقع، أنا مبكر ببضع دقائق.”

أجبته وأنا أتقدم نحوه.

‘فهمت، إذن من أجل إبقاء موقع الخزانة سرًا، لا بد أن الأقزام قد أخبروا عددًا محدودًا فقط من الأفراد بإحداثيات المكان…’

“شهر؟ هذا وقت طويل نوعًا ما. هل كنت واثقًا إلى تلك الدرجة من نجاح الخطة؟”

● “أوف، أنا أكره البوابات.”

“ليس حقًا، لكنها كانت حافزًا جيدًا لضمان نجاح الخطة.”

أجبته بصدق، محاولًا كبح حماسي قليلًا.

“هذا ذكي نوعًا ما.”

“نخبكم!”

أجاب راندور وهو يفرك ذقنه. ثم استدار وأشار إليّ لأتبعه.

ابتسم جيرفيس بارتياح، ثم استدار لينظر إلى الآخرين في القاعة ورفع كأسه.

“تعال، وجهتنا التالية مخفية إلى حد كبير، لذا يجب أن نكون حذرين للغاية.”

بانغ—

“نعم.”

ذكرني هذا بما فعله إنفيرنو.

وبما أننا كنا متجهين إلى الخزانة، المكان الذي تُخزَّن فيه جميع المعدات والأغراض الأكثر قيمة، فقد كان المكان محميًا ومخفيًا بشكل كبير.

“إذن يمكنك أن تجدها هناك، في أقصى نهاية الغرفة.” قال وهو يشير نحو أقصى نهاية الغرفة، على الجانب الأيمن.

وكانت جديته مفهومة.

===

تبعت راندور بصمت من الخلف، وسرنا عبر شوارع هينولور.

وبصراحة، لولا حقيقة أنني كنت متحمسًا جدًا بشأن مكافأتي، فربما لم أكن لأخرج من السرير.

وبما أن الصمت كان يسبب لي بعض الانزعاج، قررت أن أتبادل معه بعض الأحاديث الخفيفة في طريقنا إلى الخزانة.

“أنت مستيقظ بالفعل؟”

“هل أُعيد إنشاء الحواجز؟ تلك التي أسقطتها أنا؟”

في اللحظة التي ذكر فيها كلمة “الخزانة”، استيقظ ذهني تمامًا، وأومأت برأسي.

“نعم، أعاد جومنوك إنشاءها بمجرد أن هزمنا إنفيرنو.”

“سأنتظرك هنا.”

“أوه؟ فهمت.”

وبينما كنت غارقًا في التفكير، أتأمل في مستوى المهارة التي ينبغي أن أحصل عليها، التقط طرف عيني جانب قسم صغير.

كنت قلقًا بعض الشيء بشأن هذا الجزء تحسبًا من محاولة الشياطين الهجوم مرة أخرى، لكن بدا أن قلقي كان بلا داعٍ.

أجاب راندور وهو يفرك ذقنه. ثم استدار وأشار إليّ لأتبعه.

على الأرجح، أعاد جومنوك تفعيل الحواجز. وبما أنني عطلت الحواجز فحسب ولم أدمرها فعليًا، فقد تمكن من إعادة إنشائها في وقت قصير.

بدأ الندم يتسلل إليّ ببطء.

“هذا جيد.”

ابتسم جيرفيس بارتياح، ثم استدار لينظر إلى الآخرين في القاعة ورفع كأسه.

بعد ذلك، واصلت تبادل الأحاديث الخفيفة مع راندور في طريقنا إلى وجهتنا. وقبل وقت طويل، توقفنا أمام بوابة كبيرة.

وعلى الرغم من أن كل شيء في الغرفة كان مغريًا، لم أسمح لها بإغرائي بعيدًا عما كنت أحتاج إليه حقًا.

“مرحبًا.”

“لقد ضبطت الإحداثيات بالفعل، ادخل أولًا. لا يمكننا السماح للآخرين بمعرفة موقع المكان.”

حيّا راندور حارسًا من الأقزام كان يقف حراسة البوابة بشكل عابر، ثم اتجه نحو البوابة وبدأ في ضبط إحداثياتها.

أما أنا أيضًا، فقد أكلت كما لم آكل من قبل، إذ جربت كل أنواع الطعام الموجودة على الطاولة.

وأنا أراقبه من الخلف، فكرت.

وبعد وقت قصير، وصلت إلى المكان الذي أشار إليه راندور، وكان أول شيء فعلته هو البحث عن جميع مهارات الرتبة B المتاحة.

‘فهمت، إذن من أجل إبقاء موقع الخزانة سرًا، لا بد أن الأقزام قد أخبروا عددًا محدودًا فقط من الأفراد بإحداثيات المكان…’

أجاب الجميع، رافعين كؤوسهم احتفالًا.

ذكرني هذا بما فعله إنفيرنو.

على الأرجح، أعاد جومنوك تفعيل الحواجز. وبما أنني عطلت الحواجز فحسب ولم أدمرها فعليًا، فقد تمكن من إعادة إنشائها في وقت قصير.

“حسنًا، انتهيت.”

“حسنًا، سيُسمح لك بالدخول إلى خزانتنا لاختيار أي مهارة تريدها.”

لم يمضِ سوى بضع دقائق على توجه راندور إلى البوابة حتى صفق بيديه معًا، ثم استدار نحوي وأشار إليّ بالدخول إلى البوابة.

وأنا أراقبه من الخلف، فكرت.

“لقد ضبطت الإحداثيات بالفعل، ادخل أولًا. لا يمكننا السماح للآخرين بمعرفة موقع المكان.”

بحلول الوقت الذي سأتمكن فيه من الوصول إلى الرتبة S، ستكون قد مرت خمس سنوات على الأقل، وفي هذه الأثناء، كان بإمكاني استخدام المهارة التي حصلت عليها من هنا لمواصلة تحسين قوتي.

“حسنًا.”

وفي معظم الأحيان، كانوا سينتهون بالمعاناة من عواقب وخيمة للغاية.

تقدمت خطوة إلى الأمام وحييت الحارس، ثم صعدت بضع درجات وسرعان ما دخلت البوابة.

ولم أتوقف أخيرًا إلا عندما لم تعد معدتي قادرة على استيعاب المزيد من الطعام.

“أراك في الجانب الآخر.”

لقد عجزت عن الكلام.

كانت تلك آخر كلمات سمعتها قبل أن تتشوش رؤيتي ويحيط بي ببطء ذلك الإحساس المألوف المزعج.

على الرغم من أنني مررت بالكثير منها، فإنني ما زلت أكره الإحساس الذي ينتابني عند استخدامها.

  • ●

“أوف، أنا أكره البوابات.”

وبينما كنت أخرج من القاعة خلف دوغلاس ووايلن، كنت أستعد للمغادرة أيضًا، لكن قبل أن أتمكن من الخروج، جذب شخص ما سروالي.

تمتمت وأنا أخطو خارج البوابة.

‘أين قسم مهارات الرتبة B؟ يجب أن ألقي نظرة على قسم الرتبة A أيضًا بينما أنا هنا.’

على الرغم من أنني مررت بالكثير منها، فإنني ما زلت أكره الإحساس الذي ينتابني عند استخدامها.

“…آه.”

كان الأمر أشبه بأنني دُرت حول نفسي بسرعات هائلة. وكان الشعور بالغثيان أقل ما يمكن وصفه به.

انتشلني صوت مألوف من أفكاري.

“ما هذه الرائحة؟”

فالسبب الوحيد الذي جعل جين والآخرين لا يمتلكون مهارات شديدة القوة تفوق مستوى رتبتهم بكثير، بالنظر إلى خلفيتهم، كان هذه المشكلة تحديدًا.

وبينما كنت أستعيد عافيتي، ظلت رائحة ريفية عالقة في الهواء، تغزو فتحتي أنفي. رفعت رأسي إلى الأعلى، وسرعان ما توقفت عيناي على باب ضخم وعتيق كان قائمًا أمامي.

وبعد وقت قصير، وصلت إلى المكان الذي أشار إليه راندور، وكان أول شيء فعلته هو البحث عن جميع مهارات الرتبة B المتاحة.

في الوقت الحالي، لم يكن هناك أحد يقف خارج الباب، لكنني كنت أعرف حقيقةً أن هناك أشخاصًا يحرسونه.

“ماذا تعني بـ«أخيرًا»؟ أنا في الموعد تمامًا.” أجاب راندور، وهو يخرج شيئًا صغيرًا يشبه ساعة جيب ويتحقق من الوقت. “في الواقع، أنا مبكر ببضع دقائق.”

كانوا على الأرجح يختبئون في مكان ما.

“إنه جميل، أليس كذلك؟”

“إنه جميل، أليس كذلك؟”

خفضت رأسي لأشكر جيرفيس، ثم أسرعت إلى الخارج للحاق بدوغلاس ووايلن اللذين كانا قد خرجا من القاعة بالفعل.

خرج راندور من البوابة، ونظر إلى الباب الضخم في المسافة. كان يمكن الشعور بإحساس بالفخر في كلماته بينما استقرت عيناه عليّ.

“لقد وصلت أخيرًا.”

“نعم.”

كليك—

أجبته بهدوء.

لم يمضِ سوى بضع دقائق على توجه راندور إلى البوابة حتى صفق بيديه معًا، ثم استدار نحوي وأشار إليّ بالدخول إلى البوابة.

كلما حدقت في الباب أكثر، لاحظت تعقيداته أكثر. وبدا لي أكثر فأكثر مهيبًا.

لم يكن ما قاله جيرفيس خاطئًا.

“اتبعني.”

وأبقيت عيني أيضًا مفتوحتين بحثًا عن قسم مهارات الرتبة A.

اتجه راندور نحو الباب، وأخرج شارة صغيرة من مساحته البُعدية ووضعها داخل مقبس صغير في منتصف الباب.

“لكنني أحذرك، لا تكن جشعًا أكثر من اللازم. عندما يتعين على المرء اختيار مهارة، فعليه أن يختار مهارة تقترب من رتبته. إذا اخترت مهارة تفوق رتبتك بفارق كبير، فسوف تدمر جسدك، لذا كن حذرًا.”

كليك—

وبينما كنت أخرج من القاعة خلف دوغلاس ووايلن، كنت أستعد للمغادرة أيضًا، لكن قبل أن أتمكن من الخروج، جذب شخص ما سروالي.

مع صوت نقر خافت، وبمجرد دخول الشارة إلى المقبس، صدر صوت دمدمة خافت واهتزت الأرض.

“حسنًا، سيُسمح لك بالدخول إلى خزانتنا لاختيار أي مهارة تريدها.”

رومبل—

أجبته وأنا أتقدم نحوه.

“تراجع خطوة.”

ولم أتوقف أخيرًا إلا عندما لم تعد معدتي قادرة على استيعاب المزيد من الطعام.

دفعني راندور إلى الخلف قليلًا، وراقب الأبواب الضخمة وهي تنفتح أمامنا.

تمتمت وأنا أخطو خارج البوابة.

“بما أن الأمر سري، لا يمكنني أن أخبرك بالكثير عن المكان.”

قال راندور وهو يشبك يديه خلف ظهره.

لم تكن هناك كلمات يمكنها وصف ما شعرت به عندما لمحت ما كان يقف خلف الباب.

“كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنه حتى لو حاول العديد من أصحاب الرتبة SS اختراق الباب، فسيستغرق الأمر منهم يومًا واحدًا على الأقل لاقتحام المكان. وهذا إذا كانوا جميعًا يهاجمون بأقوى هجماتهم…”

وكانت جديته مفهومة.

بانغ—

“أعتقد أنني أكلت أكثر من اللازم…” تمتمت وأنا أميل إلى الخلف في مقعدي وأفرك معدتي التي كانت قد انتفخت قليلًا.

بصوت بانغ خافت، اصطدمت جانبا الباب بالجدران، مما أتاح لي رؤية ما كان على الجانب الآخر من الباب.

وبعد وقت قصير، وصلت إلى المكان الذي أشار إليه راندور، وكان أول شيء فعلته هو البحث عن جميع مهارات الرتبة B المتاحة.

“…آه.”

بينما كنت أنتظر خارج مسكني، أطلقت تثاؤبًا طويلًا مرهقًا.

لم تكن هناك كلمات يمكنها وصف ما شعرت به عندما لمحت ما كان يقف خلف الباب.

“تراجع خطوة.”

لقد عجزت عن الكلام.

على الرغم من أنني مررت بالكثير منها، فإنني ما زلت أكره الإحساس الذي ينتابني عند استخدامها.

وبينما كانت عدد لا يحصى من الكنوز، بدءًا من شتى أنواع القطع الأثرية ووصولًا إلى النوى وكتب المهارات، معروضة بعناية في أرجاء الغرفة الضخمة، لم تستطع عيناي إلا أن تبدأا في اللمعان.

تسارعت دقات قلبي ببطء.

تسارعت دقات قلبي ببطء.

كانوا على الأرجح يختبئون في مكان ما.

أوقف راندور خطواته بجانب الباب، ونظر إليّ وقال.

“ليس حقًا، لكنها كانت حافزًا جيدًا لضمان نجاح الخطة.”

“سأنتظرك هنا.”

“أوه؟ فهمت.”

رفع يده وأشار نحو الغرفة، ثم تابع.

بعد أن عدت من المأدبة ليلة أمس، نمت على الفور تقريبًا.

“لك مطلق الحرية في اختيار أي شيء تريده من الغرفة. قلت إنك تريد كتاب مهارة، أليس كذلك؟”

“يسعدني أنك تعرف ذلك.”

“نعم.”

تبعت راندور بصمت من الخلف، وسرنا عبر شوارع هينولور.

“إذن يمكنك أن تجدها هناك، في أقصى نهاية الغرفة.” قال وهو يشير نحو أقصى نهاية الغرفة، على الجانب الأيمن.

“نعم.”

“شكرًا لك.”

وبصراحة، لولا حقيقة أنني كنت متحمسًا جدًا بشأن مكافأتي، فربما لم أكن لأخرج من السرير.

ولأنني لم أستطع كبح حماسي، أومأت برأسي مع كل كلمة قالها.

لم يمضِ سوى بضع دقائق على توجه راندور إلى البوابة حتى صفق بيديه معًا، ثم استدار نحوي وأشار إليّ بالدخول إلى البوابة.

وعندما رأى مدى حماسي، تنهد راندور وهز رأسه. كان مألوفًا جدًا لديه هذا المشهد.

الفصل 368: المكافآت [3]

“اذهب، اختر مهارتك، لكن تذكر، لا يُسمح لك باختيار سوى واحدة، فلا تأخذ أكثر مما يُفترض بك أن تأخذ.”

وبينما كنت أتجه نحو قسم كتب المهارات، جذبت أشياء كثيرة انتباهي، لكن كان لدي هدف واضح منذ البداية.

قيل الجزء الأخير من جملته بنبرة جادة للغاية، إذ حذرني راندور من عواقب الجشع المفرط.

“أراك في الجانب الآخر.”

“لا تقلق، لست غبيًا إلى هذه الدرجة.”

“أعتقد أنني أكلت أكثر من اللازم…” تمتمت وأنا أميل إلى الخلف في مقعدي وأفرك معدتي التي كانت قد انتفخت قليلًا.

أجبته بصدق، محاولًا كبح حماسي قليلًا.

“إنه جميل، أليس كذلك؟”

وعلى الرغم من أن كل شيء كان مغريًا، لم أكن شخصًا يعميه الجشع.

قسم صغير لم تكن تستقر فيه سوى بضعة كتب، لكن الطاقة المنبعثة من كل كتاب كانت نابضة، ومخيفة إلى حد ما.

وبعد أن شكرت راندور مرة أخرى، اتجهت بسرعة نحو الاتجاه الذي أشار إليه سابقًا، الاتجاه الذي كانت توجد فيه كتب المهارات.

تسارعت دقات قلبي ببطء.

كانت الغرفة كبيرة إلى حد ما، بحجم ساحة الأكاديمية تقريبًا.

“سأنتظرك هنا.”

وبينما كنت أتجه نحو قسم كتب المهارات، جذبت أشياء كثيرة انتباهي، لكن كان لدي هدف واضح منذ البداية.

في اليوم التالي.

وعلى الرغم من أن كل شيء في الغرفة كان مغريًا، لم أسمح لها بإغرائي بعيدًا عما كنت أحتاج إليه حقًا.

أجبته وأنا أتقدم نحوه.

‘أين قسم مهارات الرتبة B؟ يجب أن ألقي نظرة على قسم الرتبة A أيضًا بينما أنا هنا.’

وبصراحة، لولا حقيقة أنني كنت متحمسًا جدًا بشأن مكافأتي، فربما لم أكن لأخرج من السرير.

وبعد وقت قصير، وصلت إلى المكان الذي أشار إليه راندور، وكان أول شيء فعلته هو البحث عن جميع مهارات الرتبة B المتاحة.

وأبقيت عيني أيضًا مفتوحتين بحثًا عن قسم مهارات الرتبة A.

وأبقيت عيني أيضًا مفتوحتين بحثًا عن قسم مهارات الرتبة A.

===

وعلى الرغم من أنني لن أتمكن من استخدامها على الفور، فبحلول الوقت الذي أتجاوز فيه الرتبة B، لن أواجه مشكلة في تعلم مهارة من الرتبة A.

أجاب راندور وهو يفرك ذقنه. ثم استدار وأشار إليّ لأتبعه.

ولو اضطررت إلى التقدير، فسأقول إنني خلال نصف عام أو أقل لن أواجه أي مشكلة في اختراق الرتبة B-.

كنت في الرتبة C+ في الوقت الحالي، لكن ذلك كان بفضل العقد. وبمجرد انتهاء مفعوله، سأعود إلى قوتي السابقة.

“نعم، أعاد جومنوك إنشاءها بمجرد أن هزمنا إنفيرنو.”

حسنًا، إلا إذا تحسنت خلال تلك الفترة، وفي هذه الحالة لن أتراجع وسأبقى على حالتي نفسها.

“إنه جميل، أليس كذلك؟”

وبينما كنت غارقًا في التفكير، أتأمل في مستوى المهارة التي ينبغي أن أحصل عليها، التقط طرف عيني جانب قسم صغير.

كان هنا ليذكرني بطلبي السابق.

قسم صغير لم تكن تستقر فيه سوى بضعة كتب، لكن الطاقة المنبعثة من كل كتاب كانت نابضة، ومخيفة إلى حد ما.

عند استخدام هذه المهارة، سيتمكن المستخدم من رؤية كل شيء بالحركة البطيئة. وكلما زادت كمية المانا المستخدمة، بدا الزمن أبطأ في عينيه.

‘ماذا لو…’

وبصراحة، لولا حقيقة أنني كنت متحمسًا جدًا بشأن مكافأتي، فربما لم أكن لأخرج من السرير.

عندما وقعت عيناي على المنطقة، خطرت في ذهني فكرة خطيرة.

قال جيرفيس. ثم، بعد أن توقف قليلًا، نظر في عينيّ مباشرة وقال بجدية.

‘…لا، لا، لا، دعونا لا نكن واهمين.’

وعلى هذا النحو، كان على المرء أن يكون حذرًا عند اختيار مهارة.

هززت رأسي، محاولًا التخلص من كل الأفكار عديمة الفائدة من رأسي.

كليك—

كان ذلك القسم هناك قسم الرتبة S، وللحظة وجيزة كدت أنجذب إلى الذهاب إلى هناك. لكن بعد التفكير في الأمر بعقلانية، تخلّيت عن الفكرة على الفور.

ومع كل قضمة أتناولها، كنت أشعر بأنني أصبح أكثر انتعاشًا شيئًا فشيئًا.

بحلول الوقت الذي سأتمكن فيه من الوصول إلى الرتبة S، ستكون قد مرت خمس سنوات على الأقل، وفي هذه الأثناء، كان بإمكاني استخدام المهارة التي حصلت عليها من هنا لمواصلة تحسين قوتي.

قيل الجزء الأخير من جملته بنبرة جادة للغاية، إذ حذرني راندور من عواقب الجشع المفرط.

وفوق ذلك، كنت أعرف بالفعل مهارة من الرتبة S أريدها، لكنني كنت أضعف من أن أحصل عليها.

“أراك في الجانب الآخر.”

‘لنرَ ما لديهم.’

ولم يكن اللحم يحتوي على المانا فحسب، بل كانت له أيضًا تأثيرات إضافية تساعد الجسد على التعافي بشكل أسرع.

في النهاية، خلال الساعة التالية، تفقدت قسمي الرتبة B والرتبة A، حتى قلّصت بحثي أخيرًا، بعد وقت طويل، إلى مهارتين.

“شكرًا لك.”

===

حدقت في وصف المهارتين أمامي، وأنا أفرك ذقني، وتمتمت.

[[A] عيون كرونوس]

“نعم.”

عند استخدام هذه المهارة، سيتمكن المستخدم من رؤية كل شيء بالحركة البطيئة. وكلما زادت كمية المانا المستخدمة، بدا الزمن أبطأ في عينيه.

كان ذلك القسم هناك قسم الرتبة S، وللحظة وجيزة كدت أنجذب إلى الذهاب إلى هناك. لكن بعد التفكير في الأمر بعقلانية، تخلّيت عن الفكرة على الفور.

===

وبصراحة، لولا حقيقة أنني كنت متحمسًا جدًا بشأن مكافأتي، فربما لم أكن لأخرج من السرير.

[[B] الاندفاع السريع]

وأنا أراقبه من الخلف، فكرت.

عند استخدام هذه المهارة، سيتمكن المستخدم من إظهار اندفاعة سريعة من السرعة تعادل 10 أضعاف سرعته المعتادة. سيستمر تأثير المهارة لاندفاعة واحدة فقط، مع فترة انتظار مدتها 5 دقائق لكل مستخدم.

خرج راندور من البوابة، ونظر إلى الباب الضخم في المسافة. كان يمكن الشعور بإحساس بالفخر في كلماته بينما استقرت عيناه عليّ.

===

وفوق ذلك، بدأت أشعر بالنعاس ببطء.

حدقت في وصف المهارتين أمامي، وأنا أفرك ذقني، وتمتمت.

عند استخدام هذه المهارة، سيتمكن المستخدم من رؤية كل شيء بالحركة البطيئة. وكلما زادت كمية المانا المستخدمة، بدا الزمن أبطأ في عينيه.

“أيهما ينبغي أن أختار؟”

أما أنا أيضًا، فقد أكلت كما لم آكل من قبل، إذ جربت كل أنواع الطعام الموجودة على الطاولة.

“كل ما تحتاج إلى معرفته هو أنه حتى لو حاول العديد من أصحاب الرتبة SS اختراق الباب، فسيستغرق الأمر منهم يومًا واحدًا على الأقل لاقتحام المكان. وهذا إذا كانوا جميعًا يهاجمون بأقوى هجماتهم…”

فأجسادهم غير الناضجة لم تكن قادرة على احتواء قوة المهارة.

الفصل 368: المكافآت [3]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط