Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 370

الفصل 370: المزامنة [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 370: المزامنة [3]

الفصل 370: المزامنة [3]

وقبل أن يحصل على إجابة، اختفى الرجل ذو الملابس السوداء من مكان وقوفه.

لفّ الظلام الحالك العالم.

الفصل 370: المزامنة [3]

“لطالما أردت أن أسأل، ولكن إذا تمكن ملك الشياطين من الاستيلاء على الأرض، فما الذي تخطط لفعله؟”

في اللحظة التي قال فيها الرجل ذو الملابس السوداء تلك الكلمات، نهض الرجل ذو القميص الأبيض مصدومًا.

فجأة، دوّى صوت في أرجاء العدم.

وبعد أن أخذ لحظة لاختيار كلماته بعناية، تمكن الرجل ذو الملابس السوداء أخيرًا من استعادة شيء من هدوئه.

“ماذا؟ هل تظن أنني سأركض ببساطة إلى كوكب آخر؟”

دون أن تقول شيئًا، بدأت إيما تسير ببطء في اتجاهه.

رد صوت آخر.

من كان الشخصان اللذان كانا يتحدثان في الرؤية؟… وما بقايا الزمن التي كان الرجل ذو الملابس السوداء يتحدث عنها؟

“ألن تفعل؟”

“…هل تحاول القول إن جميع الظواهر التي ذكرتها تحدث بسبب ما يسمى بسجلات الأكاشا؟”

“…ليت الأمور كانت بهذه البساطة.”

طالما أن رين لا يزال حيًا، فإن المعاناة البسيطة التي مر بها كانت تستحق العناء.

تصدّع الصوت قليلًا.

“أنا سعيد… أنا سعيد لأنه بخير.”

اختبأت مرارة وحزن غير مسبوقين تحت ذلك الصوت، بينما ارتجف الحجاب الذي كان يخفي الشخصية الغامضة قليلًا.

“إلى ماذا تنظر بالضبط، ومن وجدك؟”

“أ-أنا… هااا، هذا مستحيل.”

في اللحظة التي رأى فيها نافذة المهمة، عرف أن أيًا كان ما شهده قبل لحظات، فقد كان حقيقيًا.

تمتم.

شد قبضتيه بقوة، وأدرك أن جسده أصبح أقوى بكثير من ذي قبل.

وكان من الواضح أنه يجد صعوبة في مواصلة الحديث عن هذا الموضوع.

“ماذا تقصد بأنه مستحيل؟ إذا كنا عاجزين حقًا عن هزيمة ملك الشياطين، ألا تظن أنه ينبغي لنا ببساطة أن نتخلى عن هذا المكان؟”

ثم عاد لينظر إليه وسأل:

سأل الصوت الآخر، وقد اختلطت كلماته بشيء من الحيرة والفضول.

وبعد أن أخذ لحظة لاختيار كلماته بعناية، تمكن الرجل ذو الملابس السوداء أخيرًا من استعادة شيء من هدوئه.

“خذ الأشخاص المقربين منك وانتقل آنيًا إلى مكان بعيد. إلى مكان خارج متناول ملك الشياطين. أعلم أن لديك الوسا—”

وبمجرد أن توقفت أفكاره عند تلك النقطة، ارتخى كتفا كيفن قليلًا وهو يميل إلى الخلف.

صفعة—

أومأ الرجل ذو الملابس السوداء برأسه، ثم زفر بقوة.

لكن قبل أن يتمكن الصوت من إكمال كلامه، دوّى صوت عالٍ لشيء يُصفَع.

ومن العدم، أخرجه من أفكاره صوت الباب العالي وهو يُفتح بعنف.

كان الصوت شبيهًا بصوت ارتطام يد بسطح مستوٍ.

‘هل يمكن أن تكون هذه الرؤية مجرد اختلاق من مخيلتي؟’ فكر وهو يحاول تفسير محتويات رؤيته.

وبعد صوت الصفعة، رفع الآخر الغامض صوته.

الفصل 370: المزامنة [3]

“لقد حاولت، حسنًا! لقد حاولت كل شيء يمكنك التفكير فيه! لقد جربت كل شيء بحق الجحيم! لا شيء ينجح! هذا مستحيل!”

جلس كيفن باستقامة، وأخذ نفسًا عميقًا.

دوّى صوته في أرجاء العدم، وكانت كل كلمة من كلماته ممزوجة بالعجز واليأس.

صفعة—

وكان من الممكن أيضًا الشعور بقدر ضئيل من الجنون مختبئًا في أعماقه.

لفّ الظلام الحالك العالم.

“تخلَّ عن هذه الفكرة. لا يوجد هروب من ملك الشياطين! ما لم نهزمه، فنحن جميعًا هالكون!”

من كان الشخصان اللذان كانا يتحدثان في الرؤية؟… وما بقايا الزمن التي كان الرجل ذو الملابس السوداء يتحدث عنها؟

رنّت كلماته الأخيرة بقوة في أرجاء الفراغ.

“ماذا؟!”

“هااا… هااا… إ-إنه مستحيل.”

طالما أن رين لا يزال حيًا، فإن المعاناة البسيطة التي مر بها كانت تستحق العناء.

تمتم الصوت وهو يلهث بشدة.

كان الأمر خافتًا، لكنه كان لا يزال يتذكر بوضوح ما رآه للتو.

بعد ذلك، خيّم صمت قصير، إذ لم يتحدث أيٌّ من الشخصيتين.

وعلى الرغم من تلاشي الحجاب، ظلت وجها الشخصيتين محجوبين، مما جعل من المستحيل تمييز هوية الشخصين اللذين كانا يتحدثان.

ثم بدأ الحجاب الذي كان يحجب الشخصيتين يتلاشى ببطء، كاشفًا عن شخصين يجلسان على طرفي طاولة خشبية.

الفصل 370: المزامنة [3]

كان أحدهما واقفًا، بينما كان الآخر جالسًا.

“الأمر معقد… سجلات الأكاشا هي خلاصة جميع الأحداث الكونية، والأفكار، والكلمات، والمانا، والمهارات، والمشاعر، والنوايا التي حدثت في الماضي أو الحاضر أو ستحدث في المستقبل، فيما يتعلق بجميع الكيانات وأشكال الحياة. وهذا يشمل جميع الأعراق الأخرى. إنها في الأساس سجل قوانين العالم، ولكن…”

كان الواقف يرتدي ملابس سوداء أنيقة، بينما كان الجالس يرتدي قميصًا أبيض عاديًا.

ولم يمضِ وقت طويل حتى اختفى كل شيء، ولم يتبقَّ سوى ظلام بارد يبعث القشعريرة.

وعلى الرغم من تلاشي الحجاب، ظلت وجها الشخصيتين محجوبين، مما جعل من المستحيل تمييز هوية الشخصين اللذين كانا يتحدثان.

“أنت تفكر في الأمر أكثر من اللازم.”

مال صاحب القميص الأبيض إلى الخلف قليلًا، وعقد ذراعيه، ثم كسر الصمت.

قبل أن يتمكن الرجل ذو القميص الأبيض من إكمال كلامه، بدأ العالم ينهار ببطء، بينما بدأ الظلام يحيط بكل شيء تمامًا.

“…ماذا تقصد بأنك حاولت؟ ملك الشياطين لم يصعد بعد حتى. أنت تتحدث وكأنك جربت هذا من قبل.”

ثم رفع رأسه ونظر مجددًا إلى الشخص الجالس قبالته.

تجمّد جسد الرجل ذي الملابس السوداء لثانية، قبل أن يلوّح بيده سريعًا.

“ليت الأمور كانت كذلك…”

“أنت تفكر في الأمر أكثر من اللازم.”

“تخلَّ عن هذه الفكرة. لا يوجد هروب من ملك الشياطين! ما لم نهزمه، فنحن جميعًا هالكون!”

ثم جلس وحدّق في الشخص الآخر المقابل له.

‘انتظر، هل رين بخير؟!’

وبعد أن أخذ لحظة لاختيار كلماته بعناية، تمكن الرجل ذو الملابس السوداء أخيرًا من استعادة شيء من هدوئه.

في اللحظة التي قال فيها الرجل ذو الملابس السوداء تلك الكلمات، نهض الرجل ذو القميص الأبيض مصدومًا.

ابتلع جرعة من ريقه، ثم بدأ يشرح سبب انفجاره السابق.

وبينما كان يشاهد إيما تقترب منه ببطء، جعل وجهها الخالي من المشاعر كيفن يبتلع جرعة من ريقه.

“السبب الذي يجعلني أقول إنه من المستحيل هزيمة ملك الشياطين بعد أن يستولي على الأرض، هو أنه بحلول ذلك الوقت، سيكسر حدود العالم وسيتمكن أخيرًا من الوصول إلى سجلات الأكاشا.”

“لطالما أردت أن أسأل، ولكن إذا تمكن ملك الشياطين من الاستيلاء على الأرض، فما الذي تخطط لفعله؟”

وضع صاحب القميص الأبيض راحتي يديه على الطاولة، وقد بدا عليه الذهول.

استغرق الأمر بعض الوقت حتى يهدأ تمامًا، وعندما فعل، أخذ ينظر حول الغرفة، ولما رأى أنه في مكان غير مألوف، أجبر نفسه على الهدوء وهو يتساءل:

“سجلات الأكاشا؟… ما الذي تتحدث عنه بحق العالم؟”

[مكافأة المهمة: المزامنة +5%]

رفع الرجل ذو الملابس السوداء يده ولمس جبهته، وفكر للحظة. ثم، بدلًا من الإجابة عن السؤال، طرح سؤالًا آخر.

سأل الرجل ذو القميص الأبيض، وهو يحدق بدوره في الاتجاه الذي كان الرجل ذو الملابس السوداء ينظر إليه، لكنه لم يرَ شيئًا.

“هل تساءلت يومًا عن سبب قدرتنا على رؤية نوافذ الحالة؟ وكيف يمكننا الوصول إلى المهارات، أو من أين تأتي المانا؟”

سأل الصوت الآخر، وقد اختلطت كلماته بشيء من الحيرة والفضول.

شبك الرجل ذو الملابس السوداء يديه معًا.

“…ماذا تقصد بأنك حاولت؟ ملك الشياطين لم يصعد بعد حتى. أنت تتحدث وكأنك جربت هذا من قبل.”

“هل خطرت لك هذه الفكرة يومًا؟ كيف يمكن لأي من هذه الأشياء أن يكون ممكنًا؟… أم أنك ظننت أن كل شيء جاء ببساطة بسبب قوة عليا ما في الخارج، منحت الجميع إمكانية الوصول إلى المهارات والمانا؟”

شبك الرجل ذو الملابس السوداء يديه معًا.

رنّت كلمات الرجل ذي الملابس السوداء بقوة في أذني الرجل ذي الملابس البيضاء، فظل يتأملها بعمق قبل أن يجيبه.

“بما أنك قلت إنها مسؤولة عن نوافذ الحالة وإنشاء المهارات، فلا بد أنها نوع من الآلهة، أليس كذلك؟”

“…لقد راودتني بعض الأفكار، لكن لأنني كنت أركز دائمًا على ملك الشياطين، لم أفكر في الأمر بشكل صحيح من قبل.”

في اللحظة التي وقعت فيها عيناها على كيفن، ارتجفت شفتاها قليلًا. ورفعت يدها لمسح عينيها، وقالت شيئًا بصوت يكاد لا يُسمع.

توقف قليلًا، ثم نظر الرجل ذو القميص الأبيض إلى الرجل ذي الملابس السوداء.

فكر كيفن وهو يبتسم بمرارة.

“…هل تحاول القول إن جميع الظواهر التي ذكرتها تحدث بسبب ما يسمى بسجلات الأكاشا؟”

“ولكن ماذا؟”

“نعم…”

أسئلة كثيرة، ولكن لا إجابة.

أومأ الرجل ذو الملابس السوداء برأسه، ثم زفر بقوة.

كان صوته مليئًا بعدم التصديق، بينما بدأ يفهم ببطء السبب وراء انفجار الرجل ذي الملابس السوداء السابق.

“السبب في قدرتنا على رؤية نوافذ الحالة واكتساب المهارات يعود كله إلى سجلات الأكاشا.”

جلس كيفن باستقامة، وأخذ نفسًا عميقًا.

“…هل هذه السجلات نوع من الآلهة؟”

“أوغ.”

سأل الرجل ذو القميص الأبيض.

كان الصوت شبيهًا بصوت ارتطام يد بسطح مستوٍ.

كان من الواضح أنه يجد صعوبة في فهم ما يحاول الرجل ذو الملابس السوداء قوله له، لكنه واصل طرح الأسئلة.

مال إلى الأمام، وأصبح صوته أخفت.

“بما أنك قلت إنها مسؤولة عن نوافذ الحالة وإنشاء المهارات، فلا بد أنها نوع من الآلهة، أليس كذلك؟”

“السبب الذي يجعلني أقول إنه من المستحيل هزيمة ملك الشياطين بعد أن يستولي على الأرض، هو أنه بحلول ذلك الوقت، سيكسر حدود العالم وسيتمكن أخيرًا من الوصول إلى سجلات الأكاشا.”

خفض الرجل ذو الملابس السوداء رأسه ولم يقل شيئًا. ووضع يده تحت ذقنه، وأخذ يفكر قليلًا.

كان الصوت شبيهًا بصوت ارتطام يد بسطح مستوٍ.

ثم رفع رأسه ونظر مجددًا إلى الشخص الجالس قبالته.

تمتم الرجل ذو الملابس السوداء.

“من ناحية، يمكنك قول ذلك، لكن في الوقت نفسه، ليست كذلك.”

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما أصبح وجه إيما خاليًا من المشاعر. وفي اللحظة التي رأى فيها كيفن ذلك، تجمّد قلبه.

“ماذا تقصد؟”

‘أعتقد أن هذا يمكن أن يكون بمثابة عزاء لما حدث.’

“الأمر معقد… سجلات الأكاشا هي خلاصة جميع الأحداث الكونية، والأفكار، والكلمات، والمانا، والمهارات، والمشاعر، والنوايا التي حدثت في الماضي أو الحاضر أو ستحدث في المستقبل، فيما يتعلق بجميع الكيانات وأشكال الحياة. وهذا يشمل جميع الأعراق الأخرى. إنها في الأساس سجل قوانين العالم، ولكن…”

“هففف… هفف…”

توقف الرجل ذو الملابس السوداء.

“لقد وجدني.”

“ولكن ماذا؟”

“لطالما أردت أن أسأل، ولكن إذا تمكن ملك الشياطين من الاستيلاء على الأرض، فما الذي تخطط لفعله؟”

سأل الرجل ذو القميص الأبيض، وقد أثارت كلمات الرجل ذي الملابس السوداء التالية فضوله.

وكان من الواضح أنه يجد صعوبة في مواصلة الحديث عن هذا الموضوع.

أنزل الرجل ذو الملابس السوداء يده، وأصبحت نبرته جادة.

تمتم بنبرة شديدة الجدية.

مال إلى الأمام، وأصبح صوته أخفت.

وبعد صوت الصفعة، رفع الآخر الغامض صوته.

“لكن ملك الشياطين يحاول الوصول إليها. أو، لأكون أكثر دقة، يريد السيطرة على سجلات الأكاشا.”

‘انتظر، هل رين بخير؟!’

“ماذا؟!”

“مهلًا، انتظ—”

في اللحظة التي قال فيها الرجل ذو الملابس السوداء تلك الكلمات، نهض الرجل ذو القميص الأبيض مصدومًا.

قبل أن يتمكن الرجل ذو القميص الأبيض من إكمال كلامه، بدأ العالم ينهار ببطء، بينما بدأ الظلام يحيط بكل شيء تمامًا.

“هل هذا ممكن أصلًا؟ هل هذه السجلات كيان مادي؟”

تجمّد جسد الرجل ذي الملابس السوداء لثانية، قبل أن يلوّح بيده سريعًا.

كان صوته مليئًا بعدم التصديق، بينما بدأ يفهم ببطء السبب وراء انفجار الرجل ذي الملابس السوداء السابق.

شبك الرجل ذو الملابس السوداء يديه معًا.

“هي كذلك وليست كذلك في الوقت نفسه، لكن بمجرد أن تصل إلى مستوى معين، يصبح الوصول إليها أمرًا غير مستحيل، وهذا ما يحاول ملك الشياطين فعله… ولكي يفعل ذلك، عليه أن يستولي على الأرض ويستهلك كل المانا الموجودة في العالم حتى يتمكن من اختراق الرتبة التالية.”

نقر على النظام وتحقق مرة أخرى للتأكد من أن الأمر كذلك، فتنفس كيفن الصعداء.

وبينما كان يسند جسده مستعينًا بالطاولة، سأل الرجل ذو الملابس البيضاء:

ثم بدأ الحجاب الذي كان يحجب الشخصيتين يتلاشى ببطء، كاشفًا عن شخصين يجلسان على طرفي طاولة خشبية.

“باختصار، ليس أمامنا خيار سوى هزيمة ملك الشياطين؟”

“همم؟”

“نعم.”

وقبل أن يحصل على إجابة، اختفى الرجل ذو الملابس السوداء من مكان وقوفه.

أجاب الرجل ذو الملابس السوداء. ثم مال إلى الخلف، وحدّق إلى الأعلى وقال بعجز:

[مكتملة.]

“ملك الشياطين قوي بشكل لا يُصدق… لست واثقًا جدًا من فرصي أمامه.”

“ماذا تقصد؟”

لكن الرجل ذو الملابس البيضاء لم يفكر بهذه الطريقة، إذ قال:

بدت الغرفة وكأنها غرفة مستشفى عادية.

“أنت لم تواجهه حتى، فما الذي يجعلك تظن أنك لا تستطيع مواجهته؟ أنت أقوى شخص في البشرية، وأول من اخترق الرتبة SSS، فما الذي يجعلك تظن أنك لا تستطيع هزيمته؟ تحلَّ بالقليل من الإيمان بنفسك.”

توقف قليلًا، ثم نظر الرجل ذو القميص الأبيض إلى الرجل ذي الملابس السوداء.

“ليت الأمور كانت كذلك…”

“هل خطرت لك هذه الفكرة يومًا؟ كيف يمكن لأي من هذه الأشياء أن يكون ممكنًا؟… أم أنك ظننت أن كل شيء جاء ببساطة بسبب قوة عليا ما في الخارج، منحت الجميع إمكانية الوصول إلى المهارات والمانا؟”

تمتم الرجل ذو الملابس السوداء.

“لكن ملك الشياطين يحاول الوصول إليها. أو، لأكون أكثر دقة، يريد السيطرة على سجلات الأكاشا.”

“همم؟”

“…هل هذه السجلات نوع من الآلهة؟”

فجأة، بعدما شعر بشيء ما، ارتجف جسد الرجل ذو الملابس السوداء والتفت نحو اليمين، وانطلقت هالة قوية من جسده.

“همم؟”

“لقد وجدني.”

مال صاحب القميص الأبيض إلى الخلف قليلًا، وعقد ذراعيه، ثم كسر الصمت.

تمتم بنبرة شديدة الجدية.

“هاه؟!”

“من وجدك؟”

“ليت الأمور كانت كذلك…”

سأل الرجل ذو القميص الأبيض، وهو يحدق بدوره في الاتجاه الذي كان الرجل ذو الملابس السوداء ينظر إليه، لكنه لم يرَ شيئًا.

[مكتملة.]

ثم عاد لينظر إليه وسأل:

وبينما كان يحاول فهم ما حدث، تذكر كيفن فجأة شيئًا ما، فانتفض جسده.

“إلى ماذا تنظر بالضبط، ومن وجدك؟”

كان أحدهما واقفًا، بينما كان الآخر جالسًا.

“بقايا الزمن.”

“…هل تحاول القول إن جميع الظواهر التي ذكرتها تحدث بسبب ما يسمى بسجلات الأكاشا؟”

أجاب الرجل ذو الملابس السوداء، وهو يعدّل ياقة سترته.

راح كيفن يبحث بجنون حول الغرفة عن الكتاب الأحمر، لكنه لم يرَ شيئًا.

“بقايا ماذا؟”

“ولكن ماذا؟”

وقبل أن يحصل على إجابة، اختفى الرجل ذو الملابس السوداء من مكان وقوفه.

شد قبضتيه بقوة، وأدرك أن جسده أصبح أقوى بكثير من ذي قبل.

“آسف، عليّ أن أذهب.”

“همم؟”

“مهلًا، انتظ—”

“ماذا؟ هل تظن أنني سأركض ببساطة إلى كوكب آخر؟”

“ليس لدي وقت الآن، ولا أريده أن يجدك. إنه ليس شيئًا يمكنك التعامل معه.”

“نعم.”

“ماذا ت—”

“نعم…”

قبل أن يتمكن الرجل ذو القميص الأبيض من إكمال كلامه، بدأ العالم ينهار ببطء، بينما بدأ الظلام يحيط بكل شيء تمامًا.

رفع يده في اتجاهها، ولوّح قليلًا.

ولم يمضِ وقت طويل حتى اختفى كل شيء، ولم يتبقَّ سوى ظلام بارد يبعث القشعريرة.

جلس كيفن باستقامة، وأخذ نفسًا عميقًا.

“هواااب!”

“هواااب!”

“لطالما أردت أن أسأل، ولكن إذا تمكن ملك الشياطين من الاستيلاء على الأرض، فما الذي تخطط لفعله؟”

جلس كيفن باستقامة، وأخذ نفسًا عميقًا.

“هاه؟!”

“هففف… هفف…”

“لقد حاولت، حسنًا! لقد حاولت كل شيء يمكنك التفكير فيه! لقد جربت كل شيء بحق الجحيم! لا شيء ينجح! هذا مستحيل!”

كان تنفسه ثقيلًا، وكانت ملاءات السرير تحته مبللة بالعرق.

‘تبًا، لا بد أن الكتاب لا يزال في غرفتي.’

استغرق الأمر بعض الوقت حتى يهدأ تمامًا، وعندما فعل، أخذ ينظر حول الغرفة، ولما رأى أنه في مكان غير مألوف، أجبر نفسه على الهدوء وهو يتساءل:

“ولكن ماذا؟”

“أين أنا؟”

فجأة، بعدما شعر بشيء ما، ارتجف جسد الرجل ذو الملابس السوداء والتفت نحو اليمين، وانطلقت هالة قوية من جسده.

بدت الغرفة وكأنها غرفة مستشفى عادية.

ثم جلس وحدّق في الشخص الآخر المقابل له.

وبجانبه، ظهرت أنواع مختلفة من المعدات، وكانت تصدر صفيرًا متكررًا.

ثم جلس وحدّق في الشخص الآخر المقابل له.

“أوغ.”

وقبل أن يحصل على إجابة، اختفى الرجل ذو الملابس السوداء من مكان وقوفه.

أطلق كيفن أنينًا، وأمسك برأسه بينما اجتاح ألم عذاب رأسه.

“ليس لدي وقت الآن، ولا أريده أن يجدك. إنه ليس شيئًا يمكنك التعامل معه.”

‘ما الذي كان ذلك الحلم بحق؟’

سأل الرجل ذو القميص الأبيض.

كان الأمر خافتًا، لكنه كان لا يزال يتذكر بوضوح ما رآه للتو.

‘…إذن لم يكن حلمًا.’

‘سجلات الأكاشا؟ ملك الشياطين يحاول الاستيلاء عليها، والطريقة الوحيدة التي يمكنه بها فعل ذلك هي من خلال غزو الأرض؟’

“بقايا الزمن.”

كلما فكر كيفن في الأمر، ازداد الألم في رأسه سوءًا. وكأن رأسه كان يحاول رفض جميع المعلومات التي رآها للتو.

كان الأمر خافتًا، لكنه كان لا يزال يتذكر بوضوح ما رآه للتو.

لم يستطع فهم أي شيء.

“…هل هذه السجلات نوع من الآلهة؟”

‘هل يمكن أن تكون هذه الرؤية مجرد اختلاق من مخيلتي؟’ فكر وهو يحاول تفسير محتويات رؤيته.

ولولا ذلك، لما نسي حقيقة أن الكتاب لم يكن شيئًا يستطيع تخزينه في مساحته البُعدية، ناهيك عن النظام.

رنغ—!

“آسف، عليّ أن أذهب.”

لكن قبل أن تكتسب هذه الفكرة أي قدر من القوة، رنّ صوت مألوف في رأسه، وظهرت واجهة نظامه أمامه.

“…ليت الأمور كانت بهذه البساطة.”

===

“أنت تفكر في الأمر أكثر من اللازم.”

[مكافأة المهمة: المزامنة +5%]

‘تبًا، لا بد أن الكتاب لا يزال في غرفتي.’

[مكتملة.]

كان أحدهما واقفًا، بينما كان الآخر جالسًا.

[مكافآت إضافية.]

“أ-أنا… هااا، هذا مستحيل.”

  • 5000 رصيد.
  • جرعة متقدمة × 5

===

“من ناحية، يمكنك قول ذلك، لكن في الوقت نفسه، ليست كذلك.”

‘…إذن لم يكن حلمًا.’

ولم يمضِ وقت طويل حتى اختفى كل شيء، ولم يتبقَّ سوى ظلام بارد يبعث القشعريرة.

في اللحظة التي رأى فيها نافذة المهمة، عرف أن أيًا كان ما شهده قبل لحظات، فقد كان حقيقيًا.

“سجلات الأكاشا؟… ما الذي تتحدث عنه بحق العالم؟”

ومع إدراكه لذلك، تضاعفت الأسئلة في رأسه.

راح كيفن يبحث بجنون حول الغرفة عن الكتاب الأحمر، لكنه لم يرَ شيئًا.

من كان الشخصان اللذان كانا يتحدثان في الرؤية؟… وما بقايا الزمن التي كان الرجل ذو الملابس السوداء يتحدث عنها؟

توقف قليلًا، ثم نظر الرجل ذو القميص الأبيض إلى الرجل ذي الملابس السوداء.

أسئلة كثيرة، ولكن لا إجابة.

وبجانبه، ظهرت أنواع مختلفة من المعدات، وكانت تصدر صفيرًا متكررًا.

وبينما كان يحاول فهم ما حدث، تذكر كيفن فجأة شيئًا ما، فانتفض جسده.

وكان من الواضح أنه يجد صعوبة في مواصلة الحديث عن هذا الموضوع.

‘انتظر، هل رين بخير؟!’

“هي كذلك وليست كذلك في الوقت نفسه، لكن بمجرد أن تصل إلى مستوى معين، يصبح الوصول إليها أمرًا غير مستحيل، وهذا ما يحاول ملك الشياطين فعله… ولكي يفعل ذلك، عليه أن يستولي على الأرض ويستهلك كل المانا الموجودة في العالم حتى يتمكن من اختراق الرتبة التالية.”

كان سبب وجوده في هذه الحالة هو أنه كان يحاول إنقاذ رين.

“لقد وجدني.”

باستخدام الكتاب الأحمر، اخترق قسرًا إلى الرتبة C وغيّر الأحداث التي تصور موته في الكتاب، ولكن أين كان الكتاب؟

في اللحظة التي وقعت فيها عيناها على كيفن، ارتجفت شفتاها قليلًا. ورفعت يدها لمسح عينيها، وقالت شيئًا بصوت يكاد لا يُسمع.

راح كيفن يبحث بجنون حول الغرفة عن الكتاب الأحمر، لكنه لم يرَ شيئًا.

كان أحدهما واقفًا، بينما كان الآخر جالسًا.

‘تبًا، لا بد أن الكتاب لا يزال في غرفتي.’

فكر كيفن وهو يبتسم بمرارة.

كان من الواضح أن ذهنه لا يزال ضبابيًا ومضطربًا بسبب الرؤية المفاجئة.

“باختصار، ليس أمامنا خيار سوى هزيمة ملك الشياطين؟”

ولولا ذلك، لما نسي حقيقة أن الكتاب لم يكن شيئًا يستطيع تخزينه في مساحته البُعدية، ناهيك عن النظام.

‘آه، انتظر، ماذا لو…’

لفّ الظلام الحالك العالم.

خطرت له فكرة مفاجئة، فرفع رأسه وحدّق في واجهة النظام أمامه.

ولو كان يركز على تحسين رتبته، فربما كان بإمكانه أن يصبح أعلى رتبة بكثير.

وسرعان ما توقفت عيناه عند نص معين.

كان من الواضح أنه يجد صعوبة في فهم ما يحاول الرجل ذو الملابس السوداء قوله له، لكنه واصل طرح الأسئلة.

[اكتملت المهمة.]

“لقد حاولت، حسنًا! لقد حاولت كل شيء يمكنك التفكير فيه! لقد جربت كل شيء بحق الجحيم! لا شيء ينجح! هذا مستحيل!”

‘المهمة كانت تقول إن عليّ إنقاذ رين، وإذا كانت تقول إنها اكتملت، فلا بد أن هذا يعني أنني نجحت، أليس كذلك؟’

“تخلَّ عن هذه الفكرة. لا يوجد هروب من ملك الشياطين! ما لم نهزمه، فنحن جميعًا هالكون!”

وبمجرد أن توقفت أفكاره عند تلك النقطة، ارتخى كتفا كيفن قليلًا وهو يميل إلى الخلف.

“بقايا ماذا؟”

نقر على النظام وتحقق مرة أخرى للتأكد من أن الأمر كذلك، فتنفس كيفن الصعداء.

وبعد أن أخذ لحظة لاختيار كلماته بعناية، تمكن الرجل ذو الملابس السوداء أخيرًا من استعادة شيء من هدوئه.

استرخى على سريره، وتمتم بهدوء:

تمتم الصوت وهو يلهث بشدة.

“أنا سعيد… أنا سعيد لأنه بخير.”

لو كان ذلك كيفن السابق، فربما كان سيعجز عن سماعها، لكنه الآن، بعدما أصبحت أذناه أكثر حساسية بكثير، تمكن من سماع كل كلمة تمتمت بها إيما.

طالما أن رين لا يزال حيًا، فإن المعاناة البسيطة التي مر بها كانت تستحق العناء.

“…هل هذه السجلات نوع من الآلهة؟”

“همم؟”

لكن قبل أن تكتسب هذه الفكرة أي قدر من القوة، رنّ صوت مألوف في رأسه، وظهرت واجهة نظامه أمامه.

شد قبضتيه بقوة، وأدرك أن جسده أصبح أقوى بكثير من ذي قبل.

خطرت له فكرة مفاجئة، فرفع رأسه وحدّق في واجهة النظام أمامه.

وكانت رؤيته أيضًا أوضح. ليس ذلك فحسب، بل إن حواسه الأخرى شهدت الأمر نفسه، إذ أصبحت جميعها أكثر حدة.

دفئ قلبه.

‘أعتقد أن هذا يمكن أن يكون بمثابة عزاء لما حدث.’

ولسبب غريب ما، كان النظام يكلفه بمهام أقل بكثير من السابق.

فكر كيفن وهو يبتسم بمرارة.

فكر كيفن وهو يبتسم بمرارة.

في الآونة الأخيرة، تباطأت الوتيرة التي كان يخترق بها الرتب بدرجة كبيرة.

رفع يده في اتجاهها، ولوّح قليلًا.

ولسبب غريب ما، كان النظام يكلفه بمهام أقل بكثير من السابق.

“باختصار، ليس أمامنا خيار سوى هزيمة ملك الشياطين؟”

وقد أدى ذلك إلى ركود نموه المذهل السابق، لكن بالنظر إلى موهبته، كانت السرعة التي يتحسن بها لا تزال سريعة بشكل لا يصدق.

كان سبب وجوده في هذه الحالة هو أنه كان يحاول إنقاذ رين.

ويجب ملاحظة أنه كان يقضي معظم وقته في محاولة إتقان أسلوب ليفيشا بدلًا من التركيز على رتبته.

رد صوت آخر.

ولو كان يركز على تحسين رتبته، فربما كان بإمكانه أن يصبح أعلى رتبة بكثير.

‘المهمة كانت تقول إن عليّ إنقاذ رين، وإذا كانت تقول إنها اكتملت، فلا بد أن هذا يعني أنني نجحت، أليس كذلك؟’

بانغ—!

ومع إدراكه لذلك، تضاعفت الأسئلة في رأسه.

“هاه؟!”

من كان الشخصان اللذان كانا يتحدثان في الرؤية؟… وما بقايا الزمن التي كان الرجل ذو الملابس السوداء يتحدث عنها؟

ومن العدم، أخرجه من أفكاره صوت الباب العالي وهو يُفتح بعنف.

‘ما الذي كان ذلك الحلم بحق؟’

“كيفن!”

وكان من الممكن أيضًا الشعور بقدر ضئيل من الجنون مختبئًا في أعماقه.

دخلت الغرفة إيما، دون سواها.

ثم رفع رأسه ونظر مجددًا إلى الشخص الجالس قبالته.

وبدت ملامحها مرهقة، وكان وجهها شاحبًا إلى حد كبير.

خطرت له فكرة مفاجئة، فرفع رأسه وحدّق في واجهة النظام أمامه.

في اللحظة التي وقعت فيها عيناها على كيفن، ارتجفت شفتاها قليلًا. ورفعت يدها لمسح عينيها، وقالت شيئًا بصوت يكاد لا يُسمع.

تجمّد جسد الرجل ذي الملابس السوداء لثانية، قبل أن يلوّح بيده سريعًا.

‘أنا سعيدة لأنك لا تزال بخير.’

5000 رصيد. جرعة متقدمة × 5 ===

لو كان ذلك كيفن السابق، فربما كان سيعجز عن سماعها، لكنه الآن، بعدما أصبحت أذناه أكثر حساسية بكثير، تمكن من سماع كل كلمة تمتمت بها إيما.

“بقايا الزمن.”

دفئ قلبه.

“ليت الأمور كانت كذلك…”

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما أصبح وجه إيما خاليًا من المشاعر. وفي اللحظة التي رأى فيها كيفن ذلك، تجمّد قلبه.

“…ليت الأمور كانت بهذه البساطة.”

دون أن تقول شيئًا، بدأت إيما تسير ببطء في اتجاهه.

“ماذا ت—”

وبينما كان يشاهد إيما تقترب منه ببطء، جعل وجهها الخالي من المشاعر كيفن يبتلع جرعة من ريقه.

“هواااب!”

لقد شعر بنذير شؤم.

وبينما كان يشاهد إيما تقترب منه ببطء، جعل وجهها الخالي من المشاعر كيفن يبتلع جرعة من ريقه.

رفع يده في اتجاهها، ولوّح قليلًا.

“نعم.”

“مرحبًا.”

كان الصوت شبيهًا بصوت ارتطام يد بسطح مستوٍ.

رنغ—!

وبينما كان يسند جسده مستعينًا بالطاولة، سأل الرجل ذو الملابس البيضاء:

استرخى على سريره، وتمتم بهدوء:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط