Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 379

الفصل 379: إيسانور [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 379: إيسانور [1]

الفصل 379: إيسانور [1]

“سأذهب.”

إيسانور. كان ذلك اسم عاصمة نطاق الإلف.

ثم استدارت ومشت بأناقة فوق ممر صغير.

تقع في النصف الشمالي والأوسط من العالم الجديد، وكان من يراها سيظن أنها مكان شديد البرودة مليء بالثلوج.

وعندما رأت رد فعلنا تجاه المدينة، ارتفعت زاويتا فمها قليلًا قبل أن تضغط بقدمها على الأرض وتتبع مسارًا معينًا.

لكن لا يمكن أن يكون مخطئًا أكثر من ذلك.

ثم أشارت إلى الأمام، حيث كان هناك جسر طويل قائم.

إذا كان هناك شيء واحد يعرفه البشر عن نطاق الإلف، فهو أنه جميل.

“ما بك؟”

وبفضل سحر الإلف، الذي كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالطبيعة نفسها، نشأت أرض شاسعة مليئة بالخضرة وأروع المناظر التي تخطف الأنفاس.

بعد الاستماع إلى كلماتي، أطلق وايلن زفيرًا طويلًا فجأة.

قال جميع البشر الذين عبروا هذه الأرض يومًا الشيء نفسه: «إنه أجمل مكان رأيته في حياتي.»

تطوع وايلن، وخطا إلى الأمام وعبر الجسر.

“أوخ.”

«لا بد أنه يفتقد إيما كثيرًا، أليس كذلك؟»

خرجت من البوابة وأنا أعاني من الشعور المثير للغثيان المعتاد الذي ينتابني كلما خرجت من إحدى تلك الأشياء، فتعثرت بضع خطوات.

قال جميع البشر الذين عبروا هذه الأرض يومًا الشيء نفسه: «إنه أجمل مكان رأيته في حياتي.»

كان لا بد من القول إن المسافة التي قطعناها كانت بعيدة بشكل لا يُصدق. وكانت الآثار الجانبية للبوابة أقوى بكثير من السابق.

وأثناء سيرنا عبر غابة صغيرة، واختراقنا أوراق الأشجار، ظهرت شبكة من الضوء على الأرض تحتنا.

شعرت بإحساس يشبه تقلّب معدتي وقلبها عدة مرات. ولم يكن الأمر ممتعًا على الإطلاق.

وكان سبب وضع البوابة بعيدًا عن المدينة هو أن الإلف أرادوا تجنب سيناريو يظهر فيه الأعداء من البوابة بدلًا من الحلفاء.

لحسن الحظ، وبفضل جسدي الذي تحسن الآن، تعافيت بسرعة.

الفصل 379: إيسانور [1]

“…واو.”

وبعد كلماتها، استدارت لتنظر في اتجاه أنجيليكا.

في اللحظة التي فتحت فيها عيني ورأيت ما يمتد أمامي، انقطع نفسي، وكأن أحدهم انتزعه مني.

استدارت أسليا وهزت رأسها.

“هل هذه… إيسانور؟”

كانت ترتدي سترة بيضاء مقترنة بسروال قصير يغطيه رداء طويل ورقيق.

ظهرت في المسافة مدينة تحيط بها أشجار ضخمة ذات تيجان كثيفة، وقد بُنيت فوق تلال منخفضة متموجة. وبُنيت أبراج قصيرة وعريضة على طول جانب المدينة، تشرف على كل شيء في المسافة.

“شخص واحد فقط؟”

كانت جدران الأبراج مصنوعة من صخر رائع ذي لون عكر، وكأنها نُحتت بطريقة تدعم البنية التحتية الموجودة أسفل المدينة.

“من المفترض أن تكون المراسم بعد نحو أسبوع، عندما يكون الجميع هنا، لذا لن تضطروا إلى الانتظار طويلًا. وبالطبع، يمكنكم أيضًا مقابلتهم في مكان إقامتهم، لكنهم سيصلون في أوقات مختلفة، لذا لست متأكدة مما إذا كان الأشخاص الذين تبحثون عنهم سيكونون هناك.”

وخلف المدينة، في الخلفية، كانت المياه تنهمر نحو الأبراج الأصغر في شلال ضيق. وكانت جزيئات الماء الخافتة العالقة في الهواء تكسر الضوء القادم من الشمس، وترسم قوس قزح جميلًا متعدد الألوان أضاف حيوية إلى المدينة.

“مرحبًا بكم في إيسانور.”

وتحت الشلال كانت هناك بحيرة كبيرة تحيط بها مبانٍ بيضاء جميلة.

رفع دوغلاس حاجبه. وأمال جسده إلى الأمام، ونظر إلى الجسر في المسافة.

وفي وسط البحيرة كانت هناك جزيرة صغيرة يقف عليها مبنى أبيض ضخم مزين بالفضة والذهب. وكان الضوء القادم من الشمس ينعكس بشكل مثالي عن الأجزاء المطلية بالذهب من المبنى، ما أضاف المزيد من الأناقة إليه.

“مرحبًا بكم في إيسانور.”

كان دوغلاس أول من تبعها، وقد حدق في المدينة البعيدة ببريق نادر في عينيه الهادئتين.

ارتفع صوت عذب وواضح في الهواء، فأيقظني من ذهولي.

ابتسم دوغلاس بلطف، ولم يقل شيئًا آخر، وتوجه نحو الجسر.

ثم أدرت رأسي، فرأيت إلفية جميلة ترحب بنا عند مدخل البوابة.

“هذا صحيح، من المرجح جدًا أنها ستغضب منك. ليس أن هذا أمر سيئ، لكن ينبغي لك أيضًا أن تستغل هذه الفرصة لتحلل الوضع في عائلتك بشكل صحيح. أنا متأكد تمامًا من أن إيما ليست الوحيدة التي تمت دعوتها من عائلة روشـفيلد. حاول أن تفهم الوضع بشكل أفضل قبل أن تتصرف.”

بملامح دقيقة وشعر جميل يمزج بين الذهبي والفضي، استطعت أن أدرك فورًا أنها كانت من الأعضاء ذوي الرتب العالية بين الإلف.

تطوع وايلن، وخطا إلى الأمام وعبر الجسر.

كانت ترتدي سترة بيضاء مقترنة بسروال قصير يغطيه رداء طويل ورقيق.

“يبدو أنه وصل بالفعل، من التالي؟”

ابتسمت بلطف، ثم استدارت ومدت يدها نحو المدينة في المسافة.

“سأذهب.”

“سعيدة بلقائكم. لقد سمعت الكثير عنكم أيها البشر. اسمي أسليا، وسأصطحبكم إلى المدينة.”

“دورك.”

ثم استدارت ومشت بأناقة فوق ممر صغير.

ابتسمت بلطف، ثم استدارت ومدت يدها نحو المدينة في المسافة.

“هيا بنا.”

“السوار مغطى بتعويذة خاصة ستخبر الآخرين بأنك في صفنا.”

كان دوغلاس أول من تبعها، وقد حدق في المدينة البعيدة ببريق نادر في عينيه الهادئتين.

“شخص واحد فقط؟”

وخلفه، كان وايلن ثاني من تبعها، وهو أيضًا ينظر إلى المدينة بحماس نادر.

“هل هذه… إيسانور؟”

«لا بد أنه يفتقد إيما كثيرًا، أليس كذلك؟»

هبّت رياح لطيفة فجأة، فتطاير شعر أسليا. وخطت خطوة إلى الجانب، وأشارت إلى دوغلاس ليتوجه نحو الجسر.

كان ذلك مفهومًا. بعد أن لم يرَ ابنته طوال هذه المدة، لا بد أنه يريد بالتأكيد مقابلتها بأي ثمن. خصوصًا بعد أن سمع عن الأمور التي كانت تمر بها.

استدرت، فوجدته يحدق بي بوجه شاحب كالموت.

«لا بد أن الآخرين موجودون هناك أيضًا، أليس كذلك؟»

وبمجرد أن وضعته، غمر توهج أبيض هيئتها بالكامل فجأة.

حدقت في المدينة البعيدة، وارتفعت زاويتا فمي.

أخرجني صوت الأفعى الصغيرة من أفكاري.

“أعتقد أنني سأراهم قريبًا أيضًا.”

“هذا هو جسر إيسلين، وهناك قاعدة واحدة يجب الالتزام بها دائمًا عند عبور هذا الجسر. وهي أن شخصًا واحدًا فقط يمكنه عبوره في الوقت نفسه.”

ضغطت بأصابع قدمي برفق على الأرض، وتبعت الآخرين نحو المدينة.

ثم أدرت رأسي، فرأيت إلفية جميلة ترحب بنا عند مدخل البوابة.

وبابتسامة عريضة، فكرت: «أتساءل أي تعبير سيعلو وجهه عندما يراني.»

“إذا سمحت.”

“إنه ذلك الوجه مجددًا، ابتعد.”

تقع في النصف الشمالي والأوسط من العالم الجديد، وكان من يراها سيظن أنها مكان شديد البرودة مليء بالثلوج.

“هم؟”

ابتسم دوغلاس بلطف، ولم يقل شيئًا آخر، وتوجه نحو الجسر.

أخرجني صوت الأفعى الصغيرة من أفكاري.

“هيا بنا.”

استدرت، فوجدته يحدق بي بوجه شاحب كالموت.

لم يكن طول الجسر كبيرًا، نحو مئة متر أو نحو ذلك، ولذلك لم يمضِ وقت طويل قبل أن يظهر وايلن على الجانب الآخر منه.

“ما بك؟”

لم يكن طول الجسر كبيرًا، نحو مئة متر أو نحو ذلك، ولذلك لم يمضِ وقت طويل قبل أن يظهر وايلن على الجانب الآخر منه.

“ابتعد عني قدر الإمكان.” قال الأفعى الصغيرة وهو يتراجع بضع خطوات، ويجر رايان والآخرين خلفه.

ربتُّ على كتفه وابتسمت ابتسامة ماكرة.

هززت رأسي من رد فعله.

لم يكن كشف وجوده الآن أمرًا مثاليًا.

«مبالغ فيه جدًا…»

«لا أستطيع رؤية نهاية هذا.»

وكان سبب وضع البوابة بعيدًا عن المدينة هو أن الإلف أرادوا تجنب سيناريو يظهر فيه الأعداء من البوابة بدلًا من الحلفاء.

لم تكن المدينة تقع بعيدًا عن البوابة. فقد كانت المسافة تستغرق نحو نصف ساعة سيرًا على الأقدام.

“أجل، شخص واحد فقط. هذه تقاليدنا.”

وكان سبب وضع البوابة بعيدًا عن المدينة هو أن الإلف أرادوا تجنب سيناريو يظهر فيه الأعداء من البوابة بدلًا من الحلفاء.

“للأسف لا، أنتم ضيوف الأقزام. لقد طلبوا أن تكونوا معهم. وبالطبع، إذا أردتم رؤية البشر الآخرين، فقد تتمكنون من ذلك أثناء افتتاح المؤتمر، حيث سنقيم مأدبة لجميع الأجناس للمشاركة فيها.”

وبالطبع، كان بإمكان الأعداء نظريًا إنشاء بوابة داخل المدينة، لكن القيام بذلك كان أصعب بكثير.

“ألن نقيم مع البشر الآخرين؟” سأل وايلن، وقد امتلأت عيناه بالأمل.

وأثناء سيرنا عبر غابة صغيرة، واختراقنا أوراق الأشجار، ظهرت شبكة من الضوء على الأرض تحتنا.

كان أسفل الجسر عميقًا بشكل لا يُصدق، ولا شك أنه لو سقط أحد منه، فسيموت على الفور.

كان الهواء باردًا قليلًا، لكن كلما مررت عبر الشبكة الصغيرة، غمرت دفء لطيف جسدي، ما دفعني إلى التحرك نحو المكان الذي كانت تأتي منه.

وبصرف النظر عن ذلك، ما إن عبرت الجسر أخيرًا، حتى توجهت إلى حيث كان الآخرون، داخل ساحة كبيرة.

“لقد وصلنا.”

وأثناء سيرنا عبر غابة صغيرة، واختراقنا أوراق الأشجار، ظهرت شبكة من الضوء على الأرض تحتنا.

أوقفت أسليا، الإلفية التي كانت تقودنا إلى المدينة، خطواتها ونظرت خلفها في اتجاهنا.

وأنا أمشي إلى الأمام وأنظر إلى أسفل الجسر، ابتلعت جرعة من ريقي.

ثم أشارت إلى الأمام، حيث كان هناك جسر طويل قائم.

“إنه ذلك الوجه مجددًا، ابتعد.”

“هذا هو جسر إيسلين، وهناك قاعدة واحدة يجب الالتزام بها دائمًا عند عبور هذا الجسر. وهي أن شخصًا واحدًا فقط يمكنه عبوره في الوقت نفسه.”

“شخص واحد فقط؟”

أدارت أنجيليكا رأسها وأومأت بإيماءة تقدير صغيرة لأسليا.

رفع دوغلاس حاجبه. وأمال جسده إلى الأمام، ونظر إلى الجسر في المسافة.

وخلف المدينة، في الخلفية، كانت المياه تنهمر نحو الأبراج الأصغر في شلال ضيق. وكانت جزيئات الماء الخافتة العالقة في الهواء تكسر الضوء القادم من الشمس، وترسم قوس قزح جميلًا متعدد الألوان أضاف حيوية إلى المدينة.

مع الحفاظ على ابتسامتها، أومأت أسليا.

وبصرف النظر عن ذلك، ما إن عبرت الجسر أخيرًا، حتى توجهت إلى حيث كان الآخرون، داخل ساحة كبيرة.

“أجل، شخص واحد فقط. هذه تقاليدنا.”

من دون قول أي شيء آخر، خطوت إلى الأمام وبدأت أيضًا في عبور الجسر.

“لا مشكلة لدينا في ذلك.”

وحدهم أصحاب الرتبة S يمكنهم النجاة من مثل هذه السقوطات، إذ يمكنهم الطيران إلى حد ما.

“شكرًا لك.”

ربتُّ على كتفه وابتسمت ابتسامة ماكرة.

هبّت رياح لطيفة فجأة، فتطاير شعر أسليا. وخطت خطوة إلى الجانب، وأشارت إلى دوغلاس ليتوجه نحو الجسر.

“أعتقد أنني سأراهم قريبًا أيضًا.”

“إذا سمحت.”

«لا أستطيع رؤية نهاية هذا.»

“حسنًا.”

“من المفترض أن تكون المراسم بعد نحو أسبوع، عندما يكون الجميع هنا، لذا لن تضطروا إلى الانتظار طويلًا. وبالطبع، يمكنكم أيضًا مقابلتهم في مكان إقامتهم، لكنهم سيصلون في أوقات مختلفة، لذا لست متأكدة مما إذا كان الأشخاص الذين تبحثون عنهم سيكونون هناك.”

ابتسم دوغلاس بلطف، ولم يقل شيئًا آخر، وتوجه نحو الجسر.

“من المفترض أن تكون المراسم بعد نحو أسبوع، عندما يكون الجميع هنا، لذا لن تضطروا إلى الانتظار طويلًا. وبالطبع، يمكنكم أيضًا مقابلتهم في مكان إقامتهم، لكنهم سيصلون في أوقات مختلفة، لذا لست متأكدة مما إذا كان الأشخاص الذين تبحثون عنهم سيكونون هناك.”

وعندها حدث شيء فجأة. ففي اللحظة التي وطئت فيها قدمه الجسر، ظهر مخطط حاجز فجأة في رؤيتنا، وأحاط بالمدينة بالكامل.

وخلف المدينة، في الخلفية، كانت المياه تنهمر نحو الأبراج الأصغر في شلال ضيق. وكانت جزيئات الماء الخافتة العالقة في الهواء تكسر الضوء القادم من الشمس، وترسم قوس قزح جميلًا متعدد الألوان أضاف حيوية إلى المدينة.

“إلى جانب كونه تقليدًا، فإن الحاجز الموجود هنا أُنشئ باستخدام تعويذة قديمة تمكننا من تحديد الأفراد الذين تحتوي أجسادهم على طاقة شيطانية.” قالت أسليا دون أن يتغير تعبيرها.

ابتسمت بلطف، ثم استدارت ومدت يدها نحو المدينة في المسافة.

وبعد كلماتها، استدارت لتنظر في اتجاه أنجيليكا.

في اللحظة التي فتحت فيها عيني ورأيت ما يمتد أمامي، انقطع نفسي، وكأن أحدهم انتزعه مني.

“لقد سمعنا عنك بالفعل من الأقزام، وقد أجرينا استثناءً خاصًا. تفضلي.”

“أعتقد أنني سأراهم قريبًا أيضًا.”

أخرجت أسليا سوارًا صغيرًا من العدم وسلمته إلى أنجيليكا.

بعد الاستماع إلى كلماتي، أطلق وايلن زفيرًا طويلًا فجأة.

“السوار مغطى بتعويذة خاصة ستخبر الآخرين بأنك في صفنا.”

لم يكن عليه أن يعرف هذا الجزء.

تقدمت أنجيليكا بضع خطوات، ومدت يدها وأخذت السوار.

“ألن نقيم مع البشر الآخرين؟” سأل وايلن، وقد امتلأت عيناه بالأمل.

وبمجرد أن وضعته، غمر توهج أبيض هيئتها بالكامل فجأة.

“يبدو أنه وصل بالفعل، من التالي؟”

“أنت الآن جاهزة. لن تواجهك أي مشكلة في دخول المدينة.”

وردت أسليا بابتسامة صغيرة، ثم ارتجفت أذناها فجأة قبل أن تستدير لمواجهة اتجاهنا.

أدارت أنجيليكا رأسها وأومأت بإيماءة تقدير صغيرة لأسليا.

وردت أسليا بابتسامة صغيرة، ثم ارتجفت أذناها فجأة قبل أن تستدير لمواجهة اتجاهنا.

“إذا سمحت.”

“يبدو أنه وصل بالفعل، من التالي؟”

“هيا بنا.”

“سأذهب.”

وكان سبب وضع البوابة بعيدًا عن المدينة هو أن الإلف أرادوا تجنب سيناريو يظهر فيه الأعداء من البوابة بدلًا من الحلفاء.

تطوع وايلن، وخطا إلى الأمام وعبر الجسر.

“أنت الآن جاهزة. لن تواجهك أي مشكلة في دخول المدينة.”

لم يكن طول الجسر كبيرًا، نحو مئة متر أو نحو ذلك، ولذلك لم يمضِ وقت طويل قبل أن يظهر وايلن على الجانب الآخر منه.

من دون قول أي شيء آخر، خطوت إلى الأمام وبدأت أيضًا في عبور الجسر.

وتبعه الآخرون واحدًا تلو الآخر حتى جاء دوري أخيرًا.

لم يكن طول الجسر كبيرًا، نحو مئة متر أو نحو ذلك، ولذلك لم يمضِ وقت طويل قبل أن يظهر وايلن على الجانب الآخر منه.

“دورك.”

في اللحظة التي فتحت فيها عيني ورأيت ما يمتد أمامي، انقطع نفسي، وكأن أحدهم انتزعه مني.

“ممم.”

ثم أشارت إلى الأمام، حيث كان هناك جسر طويل قائم.

من دون قول أي شيء آخر، خطوت إلى الأمام وبدأت أيضًا في عبور الجسر.

خرجت من البوابة وأنا أعاني من الشعور المثير للغثيان المعتاد الذي ينتابني كلما خرجت من إحدى تلك الأشياء، فتعثرت بضع خطوات.

وبمجرد أن خطوت داخل الحاجز، غمر توهج دافئ جسدي.

“دخل بعض البشر الآخرين المدينة قبلكم. ولهذا السبب لم يُصدموا من ظهوركم المفاجئ.” قالت أسليا وهي تظهر خلفنا.

تجاهلته، وواصلت التقدم.

في اللحظة التي فتحت فيها عيني ورأيت ما يمتد أمامي، انقطع نفسي، وكأن أحدهم انتزعه مني.

«لا أستطيع رؤية نهاية هذا.»

وعندما رأت رد فعلنا تجاه المدينة، ارتفعت زاويتا فمها قليلًا قبل أن تضغط بقدمها على الأرض وتتبع مسارًا معينًا.

وأنا أمشي إلى الأمام وأنظر إلى أسفل الجسر، ابتلعت جرعة من ريقي.

لكن لا يمكن أن يكون مخطئًا أكثر من ذلك.

كان أسفل الجسر عميقًا بشكل لا يُصدق، ولا شك أنه لو سقط أحد منه، فسيموت على الفور.

وحدهم أصحاب الرتبة S يمكنهم النجاة من مثل هذه السقوطات، إذ يمكنهم الطيران إلى حد ما.

“إنه ذلك الوجه مجددًا، ابتعد.”

«أتمنى لو كنت أستطيع الطيران.»

“أعرف أنك تشتاق إلى إيما، لكن ماذا تظن سيحدث عندما تظهر فجأة أمامها بعد أن لم ترها لسنوات؟”

فكرت بحسد وأنا أنظر إلى أسفل الجسر. لكي يتمكن المرء من الطيران، عليه أن يمتلك قدرًا هائلًا من التحكم بالسيونات بالإضافة إلى المانا.

تجاهلته، وواصلت التقدم.

كان المبدأ نفسه المتبع عندما أغلف سيفي بالسيونات، لكن بدلًا من تغليف السيف، كان عليّ تغليف جسدي، وهو أمر أصعب بكثير.

“اتبعوني، سأصطحبكم إلى أماكن إقامتكم. ستكون بجوار أماكن إقامة الأقزام مباشرة.”

وبصرف النظر عن ذلك، ما إن عبرت الجسر أخيرًا، حتى توجهت إلى حيث كان الآخرون، داخل ساحة كبيرة.

“هم؟”

كان داخل المدينة جميلًا تمامًا مثل خارجها. كانت الشوارع مصنوعة من حصى ذات ألوان باهتة، وكانت خطوط مفردة من العشب تمتد بينها كل بضعة أمتار من الطريق، ما أضاف المزيد من الحيوية إلى البيئة.

“هذا صحيح، من المرجح جدًا أنها ستغضب منك. ليس أن هذا أمر سيئ، لكن ينبغي لك أيضًا أن تستغل هذه الفرصة لتحلل الوضع في عائلتك بشكل صحيح. أنا متأكد تمامًا من أن إيما ليست الوحيدة التي تمت دعوتها من عائلة روشـفيلد. حاول أن تفهم الوضع بشكل أفضل قبل أن تتصرف.”

ظهرت مبانٍ راقية بيضاء مكسوة بالذهب والفضة على جانب الطريق، ما أضاف المزيد من الأناقة التي تليق بمخلوقات الإلف.

ثم أدرت رأسي، فرأيت إلفية جميلة ترحب بنا عند مدخل البوابة.

ومن حولنا، ظهر الإلف في كل مكان. وعلى الرغم من مظهرنا، لم يبدُ أن أيًا منهم منزعج من وجودنا. كانوا يمضون في أعمالهم فحسب، ويتعاملون مع وجودنا وكأنه ليس شيئًا خارجًا عن المألوف.

“دخل بعض البشر الآخرين المدينة قبلكم. ولهذا السبب لم يُصدموا من ظهوركم المفاجئ.” قالت أسليا وهي تظهر خلفنا.

ظهرت مبانٍ راقية بيضاء مكسوة بالذهب والفضة على جانب الطريق، ما أضاف المزيد من الأناقة التي تليق بمخلوقات الإلف.

وعندما رأت رد فعلنا تجاه المدينة، ارتفعت زاويتا فمها قليلًا قبل أن تضغط بقدمها على الأرض وتتبع مسارًا معينًا.

وتبعه الآخرون واحدًا تلو الآخر حتى جاء دوري أخيرًا.

“اتبعوني، سأصطحبكم إلى أماكن إقامتكم. ستكون بجوار أماكن إقامة الأقزام مباشرة.”

وبمجرد أن خطوت داخل الحاجز، غمر توهج دافئ جسدي.

“ألن نقيم مع البشر الآخرين؟” سأل وايلن، وقد امتلأت عيناه بالأمل.

أخرجني صوت الأفعى الصغيرة من أفكاري.

استدارت أسليا وهزت رأسها.

“ما بك؟”

“للأسف لا، أنتم ضيوف الأقزام. لقد طلبوا أن تكونوا معهم. وبالطبع، إذا أردتم رؤية البشر الآخرين، فقد تتمكنون من ذلك أثناء افتتاح المؤتمر، حيث سنقيم مأدبة لجميع الأجناس للمشاركة فيها.”

“أجل، شخص واحد فقط. هذه تقاليدنا.”

توقفت ووضعت إصبعها على ذقنها، وعقدت حاجبيها قليلًا.

حدقت في المدينة البعيدة، وارتفعت زاويتا فمي.

“من المفترض أن تكون المراسم بعد نحو أسبوع، عندما يكون الجميع هنا، لذا لن تضطروا إلى الانتظار طويلًا. وبالطبع، يمكنكم أيضًا مقابلتهم في مكان إقامتهم، لكنهم سيصلون في أوقات مختلفة، لذا لست متأكدة مما إذا كان الأشخاص الذين تبحثون عنهم سيكونون هناك.”

ارتفع صوت عذب وواضح في الهواء، فأيقظني من ذهولي.

“…حسنًا.” أجاب وايلن بإيماءة بسيطة. كان خيبة الأمل واضحة في صوته.

رفع دوغلاس حاجبه. وأمال جسده إلى الأمام، ونظر إلى الجسر في المسافة.

توجهت إليه وربتُّ على كتفه وهمست: “أعتقد أن هذا أفضل.”

“أجل، شخص واحد فقط. هذه تقاليدنا.”

“لماذا تقول ذلك؟”

قال جميع البشر الذين عبروا هذه الأرض يومًا الشيء نفسه: «إنه أجمل مكان رأيته في حياتي.»

“أعرف أنك تشتاق إلى إيما، لكن ماذا تظن سيحدث عندما تظهر فجأة أمامها بعد أن لم ترها لسنوات؟”

“ممم.”

تجمد وجه وايلن عند كلماتي. أومأت برأسي وتابعت:

وخلف المدينة، في الخلفية، كانت المياه تنهمر نحو الأبراج الأصغر في شلال ضيق. وكانت جزيئات الماء الخافتة العالقة في الهواء تكسر الضوء القادم من الشمس، وترسم قوس قزح جميلًا متعدد الألوان أضاف حيوية إلى المدينة.

“هذا صحيح، من المرجح جدًا أنها ستغضب منك. ليس أن هذا أمر سيئ، لكن ينبغي لك أيضًا أن تستغل هذه الفرصة لتحلل الوضع في عائلتك بشكل صحيح. أنا متأكد تمامًا من أن إيما ليست الوحيدة التي تمت دعوتها من عائلة روشـفيلد. حاول أن تفهم الوضع بشكل أفضل قبل أن تتصرف.”

تجمد وجه وايلن عند كلماتي. أومأت برأسي وتابعت:

أما أخو وايلن؟ ابن عمه؟ بصراحة، نسيت كيف كانت صلته بوايلن، لكن بما أنه أمسك بزمام العائلة لفترة طويلة، حتى لو ظهر وايلن فجأة مجددًا، فهناك احتمال أن يستمر الانقسام داخل العائلة.

لم يكن عليه أن يعرف هذا الجزء.

ففي النهاية، لا بد أنه كسب بالفعل ولاء بعض الأشخاص بعد أن ظل في ذلك المنصب طوال هذه المدة.

“ممم.”

لم يكن كشف وجوده الآن أمرًا مثاليًا.

“مرحبًا بكم في إيسانور.”

“لقد تمكنت من عدم رؤيتها لمدة ماذا؟ من ثلاث إلى خمس سنوات؟ ماذا ستفعل بضعة أيام إضافية؟ استعد السيطرة على عائلتك قبل أي شيء آخر.”

“لا مشكلة لدينا في ذلك.”

“هووووو.”

ثم أدرت رأسي، فرأيت إلفية جميلة ترحب بنا عند مدخل البوابة.

بعد الاستماع إلى كلماتي، أطلق وايلن زفيرًا طويلًا فجأة.

لحسن الحظ، وبفضل جسدي الذي تحسن الآن، تعافيت بسرعة.

“أنت محق. كنت متسرعًا جدًا.”

ثم أشارت إلى الأمام، حيث كان هناك جسر طويل قائم.

“كنت كذلك.”

“أنت الآن جاهزة. لن تواجهك أي مشكلة في دخول المدينة.”

ربتُّ على كتفه وابتسمت ابتسامة ماكرة.

«بمعرفة شخصية إيما، هناك احتمال كبير أن تكون أكثر غضبًا من حقيقة أنك لم تقابلها فورًا بمجرد أن عرفت أنها هنا… هيهي.»

ثم استدارت ومشت بأناقة فوق ممر صغير.

لم يكن عليه أن يعرف هذا الجزء.

حدقت في المدينة البعيدة، وارتفعت زاويتا فمي.

واصلت التربيت على كتفه، وظهرت الشفقة في عيني، قبل أن أتبع أسليا نحو مكان إقامتنا.

وبابتسامة عريضة، فكرت: «أتساءل أي تعبير سيعلو وجهه عندما يراني.»

“هذا صحيح، من المرجح جدًا أنها ستغضب منك. ليس أن هذا أمر سيئ، لكن ينبغي لك أيضًا أن تستغل هذه الفرصة لتحلل الوضع في عائلتك بشكل صحيح. أنا متأكد تمامًا من أن إيما ليست الوحيدة التي تمت دعوتها من عائلة روشـفيلد. حاول أن تفهم الوضع بشكل أفضل قبل أن تتصرف.”

“حسنًا.”

وفي وسط البحيرة كانت هناك جزيرة صغيرة يقف عليها مبنى أبيض ضخم مزين بالفضة والذهب. وكان الضوء القادم من الشمس ينعكس بشكل مثالي عن الأجزاء المطلية بالذهب من المبنى، ما أضاف المزيد من الأناقة إليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط