Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 388

الفصل 388: محطم [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 388: محطم [2]

الفصل 388: محطم [2]

لكن الهدوء لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما كسره عدة أشخاص ركضوا عبر الغابة. ولتحديد الأمر بدقة، كان هناك أربعة أشخاص يطاردون شخصًا واحدًا، وهو كيفن.

سوييش—

بجواره، كان وايلن يبدو قلقًا.

هبّت رياح لطيفة عبر غابة بينما حفيفت الأوراق.

هل سيصدقونه أصلًا؟ ربما أماندا، لأنها تعرف بالفعل، لكن ماذا عن الآخرين؟

أشرق ضوء القمر الهادئ من الأعلى، مهيئًا أجواءً ساكنة.

وبينما كانت يداي لا تزالان على عنق آرون، تجمد جسدي تمامًا… وتوقفت جميع عمليات التفكير داخل رأسي فجأة.

«مرحبًا، كيفن، انتظر، إلى أين تذهب؟»

لكن الهدوء لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما كسره عدة أشخاص ركضوا عبر الغابة. ولتحديد الأمر بدقة، كان هناك أربعة أشخاص يطاردون شخصًا واحدًا، وهو كيفن.

«لا، لا، لا، لا! لا يمكنك أن تنكسر الآن!»

أوقف كيفن خطواته، وأخذ يتفحص محيطه. كان غارقًا في أفكاره إلى درجة أنه لم يلاحظ الآخرين خلفه.

قال لي الرجل العجوز أن أخرج من هنا، لكن أين هو؟

«مُت.»

كانت الغابة شاسعة.

قال لي الرجل العجوز أن أخرج من هنا، لكن أين هو؟

وشاسعة إلى درجة أن كيفن قدّر أنه سيحتاج إلى يوم كامل لاستكشافها. العثور على رين داخل الغابة كان أشبه بالعثور على إبرة في كومة قش.

بدلًا من إجابة، لم أسمع سوى تنفس آرون الخشن. وقفت وانحنيت بجسدي إلى الأمام لألقي نظرة أفضل عليه، ولاحظت أن عيني آرون لم تكونا مركزتين. كانتا تبدوان خامدتين إلى حد ما.

«كيفن!»

لقد فعلا هذا على أمل مساعدة رين على التغلب على شياطينه النفسية، لكن من الواضح أن الأمور ربما جاءت بنتائج عكسية.

فجأة، سمع كيفن صوتًا قادمًا من خلفه. وتلاه صوت خطوات مسرعة.

لكن قبل أن يتمكن وايلن من التحرك، مد دوغلاس يده نحو اليمين وأوقفه.

رفع كيفن رأسه ببطء.

«هااا… توقف!… توقف!… أ-أرجوك.»

خرجت إيما وأماندا وجين وميليسا من خلف بضع أشجار. وكانوا جميعًا ينظرون إليه بتعابير غريبة.

«مُت.»

«…هاه؟»

وقد فوجئ بالمنظر غير المتوقع، حدق كيفن فيهم بنظرة شاردة. ثم، بعدما تذكر سريعًا سبب وجوده هنا، تحدث.

مررت خنجري على وجهه، لكنني لم أحصل على أي رد فعل من آرون، الذي اكتفى بالنظر إلى السماء بتعبير فارغ.

«ماذا تفعلون هنا؟»

وبدا على وجهه تعبير جاد ومتأمل.

«هذا هو السؤال الذي نريد أن نطرحه عليك!»

«مُت.»

قالت إيما بإحباط وهي تقترب منه. وعندما توقفت على بُعد بضعة أقدام منه، أخذت تنظر حول الغابة.

«…هاه؟»

«بدأت تتصرف بغرابة فجأة ومن دون سبب. ناديتك عدة مرات، لكنك لم تجب أبدًا، لذلك تبعتك إلى هنا.»

«هل قلت للتو: أرجوك؟»

«تبعتِني؟»

اقتله.

«حسنًا… همم، أجل. كانت لديك نظرة جادة جدًا على وجهك، وظننت أن هناك شيئًا ما يحدث.»

«هاااا!»

أدارت إيما رأسها.

كنت أتوق إلى المزيد.

«أنتم أيضًا تبعتموه للسبب نفسه، أليس كذلك؟»

كانت الغابة شاسعة.

أومأ الجميع بصمت. ومن الواضح أنهم كانوا يقفون إلى جانب إيما.

أنه الأمر. تخلص من المسؤول عن كل شيء.

نظر كيفن إليهم وحك رأسه. لقد كان شديد التركيز على البحث عن رين لدرجة أنه فقد رباطة جأشه وانتهى به الأمر إلى جعل الآخرين يقلقون عليه.

لامست يدي حلق آرون بعد قليل. شعرت بدفء جلده، ورمشـت عدة مرات قبل أن أبدأ ببطء في الضغط.

«آسف، لم أقصد أن أفزعكم هكذا.»

اقتله…

«أيًا يكن.»

«كما ترى… لكي لا ينكشف وجهي، اضطررت إلى تشويه وجهي باستخدام هذا النصل هنا.»

أطلقت إيما زفيرًا عميقًا، وفركت وجهها، ثم نظرت إلى القمر في السماء. على الأقل لا تبدو غاضبة جدًا. تنفس كيفن الصعداء.

ما مر به لم يكن حتى قريبًا مما مررت به أنا. وبالنسبة إلى ما فعله بي، لم يعانِ بما يكفي!

لكن إيما عقدت حاجبيها وحدقت في كيفن.

خرج صوت غريب من فمي بينما التقت أعيننا.

«هي.»

أوقف كيفن خطواته، وأخذ يتفحص محيطه. كان غارقًا في أفكاره إلى درجة أنه لم يلاحظ الآخرين خلفه.

«ماذا؟»

«هااا!»

«ما زلت لم تخبرني لماذا أنت هنا.»

«لكن لا تقلق. لدي البديل المثالي له.»

«أوه، صحيح…»

بجواره، كان وايلن يبدو قلقًا.

أدار كيفن رأسه، ثم حك مؤخرة رأسه.

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تستولي الأفكار الزائفة داخل عقلي بالكامل على عقلانيتي، فأصبح الشيء الوحيد الذي استطعت التفكير فيه في هذه اللحظة هو آرون.

«لن تقول شيئًا؟»

«مرحبًا، كيفن، انتظر، إلى أين تذهب؟»

«…كما ترين، الأمور معقدة بعض الشيء.»

وأنا أقضم أظافري، واصلت عيناي التحديق في آرون الملقى على الأرض.

لم تكن إيما راضية عن الإجابة، فاشتدت نظرتها.

كلما حدقت فيه أكثر، ازدادت أفكاري ظلمة.

«أعتقد أننا نستحق تفسيرًا بعد أن جعلتنا نقلق وأثرت كل هذه الضجة.»

خرج صوت غريب من فمي بينما التقت أعيننا.

«أوف.» تأوه كيفن. رفع رأسه ونظر إلى الآخرين الذين كانوا ينظرون إليه بدورهم، ثم أطلق زفيرًا عميقًا. كيف أخبرهم أنني كنت أبحث عن رين؟

وقفت وأخذت أتمشى ذهابًا وإيابًا. ثم رفعت يدي نحو فمي وقضمت أظافري.

هل سيصدقونه أصلًا؟ ربما أماندا، لأنها تعرف بالفعل، لكن ماذا عن الآخرين؟

ذلك الصوت…

«…إيه.»

«هااا!»

في النهاية، أطلق زفيرًا آخر. لقد كان يثق بالجميع هنا، ولذلك لم يمانع في إخبارهم عن مهارته، الفحص. سواء صدقوه أم لا، فهذا يعود إليهم.

خرجت أصوات مكتومة ضعيفة من فمه بينما دفعت الجرعة إلى حلقه. وتجلّى على وجهه تعبير مرعوب بينما أخذ يلوح بذراعيه. كان من الواضح أنه يحاول الاعتراض، لكنني لم أكترث. اكتفيت بمشاهدة جسده وهو يبدأ في التعافي ببطء أمام عيني.

«هااا!»

لامست يدي حلق آرون بعد قليل. شعرت بدفء جلده، ورمشـت عدة مرات قبل أن أبدأ ببطء في الضغط.

لكن في اللحظة التي كان على وشك فتح فمه فيها، دوّت صرخة مكتومة من بعيد.

خرج صوت غريب من فمي بينما التقت أعيننا.

التفتت رؤوس الجميع فجأة في اتجاه مصدر الصوت. ثم تبادل الجميع النظرات فيما بينهم.

لكن الهدوء لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما كسره عدة أشخاص ركضوا عبر الغابة. ولتحديد الأمر بدقة، كان هناك أربعة أشخاص يطاردون شخصًا واحدًا، وهو كيفن.

«ما كان ذلك—هاه؟ كيفن؟»

اقتله.

حاولت إيما التحدث، لكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء، كان كيفن قد انطلق بالفعل نحو المكان الذي جاء منه الصوت.

«…آه.»

«كيفن، انتظر!»

نعم، يجب أن يموت. إنه عديم الفائدة… لماذا أبقيه حيًا؟ تمامًا كما حاول قتلي، ينبغي أن أقتله، أليس كذلك؟ نعم…

حدقت إيما في ظهر كيفن الذي أخذ يبتعد، ثم نادته وأسرعت خلفه. وحذت أماندا وجين وميليسا حذوها، بينما اختفت أشكالهم ببطء داخل الغابة.

رفع دوغلاس يده وأشار نحو نقطة معينة في المسافة.

صرخ آرون من الألم بينما رسم جرح أسود طويل خطًا عبر نصف وجهه الوسيم. متجاهلًا صراخه، واصلت تقطيع وجهه.

ليس بعيدًا عنهم، ومن مكان مرتفع يطل على الغابة، وقف دوغلاس ويداه خلف ظهره، محدقًا في المسافة.

«أيًا يكن.»

وبدا على وجهه تعبير جاد ومتأمل.

كان عقلي فارغًا. والفكرة الوحيدة التي استطعت استيعابها كانت موت آرون. لقد فقدت منذ وقت طويل كل إحساس بالمنطق والعقلانية.

«هاااا!»

«أنفقت قدرًا لا بأس به من المال على هذه، لذا كن ممتنًا.»

مع كل صرخة تدوي، كان حاجباه يزدادان انعقادًا.

خرجت أصوات مكتومة ضعيفة من فمه بينما دفعت الجرعة إلى حلقه. وتجلّى على وجهه تعبير مرعوب بينما أخذ يلوح بذراعيه. كان من الواضح أنه يحاول الاعتراض، لكنني لم أكترث. اكتفيت بمشاهدة جسده وهو يبدأ في التعافي ببطء أمام عيني.

«ألا ينبغي لنا أن نتدخل؟»

اقتله…

بجواره، كان وايلن يبدو قلقًا.

«هل قلت للتو: أرجوك؟»

وهو يحدق في رين من بعيد، استطاع أن يدرك من الطريقة التي تسير بها الأمور أن شيئًا فظيعًا على وشك الحدوث.

«…إنه يؤلم، أليس كذلك؟» سألت وأنا أمرر الخنجر على وجهه، صانعًا المزيد والمزيد من الندوب.

ضيّق دوغلاس عينيه، لكنه لم يجب.

«لماذا لا تصرخ؟»

«هااا!»

ومض خيبة أمل في عيني فجأة بينما كنت أحدق في الخنجر الذي في يدي.

دوّت صرخة أخرى. أدار وايلن رأسه وقال على وجه السرعة:

أدار كيفن رأسه، ثم حك مؤخرة رأسه.

«لقد فقد بالفعل السيطرة على عقلانيته. إذا لم نوقفه الآن، فسوف ينتهي به الأمر إلى قتل ذلك الفتى.»

بدلًا من إجابة، لم أسمع سوى تنفس آرون الخشن. وقفت وانحنيت بجسدي إلى الأمام لألقي نظرة أفضل عليه، ولاحظت أن عيني آرون لم تكونا مركزتين. كانتا تبدوان خامدتين إلى حد ما.

كان عليهما، مهما كلف الأمر، ألا يسمحا لرين بقتل آرون. كانت عواقب فعل كهذا وخيمة للغاية بالنسبة إليهما.

خرجت أصوات مكتومة ضعيفة من فمه بينما دفعت الجرعة إلى حلقه. وتجلّى على وجهه تعبير مرعوب بينما أخذ يلوح بذراعيه. كان من الواضح أنه يحاول الاعتراض، لكنني لم أكترث. اكتفيت بمشاهدة جسده وهو يبدأ في التعافي ببطء أمام عيني.

لقد فعلا هذا على أمل مساعدة رين على التغلب على شياطينه النفسية، لكن من الواضح أن الأمور ربما جاءت بنتائج عكسية.

«أوه، صحيح…»

«هاااا!»

مررت خنجري على وجهه، لكنني لم أحصل على أي رد فعل من آرون، الذي اكتفى بالنظر إلى السماء بتعبير فارغ.

«سأذهب.»

نظر كيفن إليهم وحك رأسه. لقد كان شديد التركيز على البحث عن رين لدرجة أنه فقد رباطة جأشه وانتهى به الأمر إلى جعل الآخرين يقلقون عليه.

لم يعد وايلن قادرًا على مشاهدة المشهد أكثر من ذلك، فقرر أن يتحرك. لن يستغرق وصوله إلى المكان سوى ثانية واحدة، ولذلك لن يواجه أي مشكلة في إيقاف رين.

مع كل صرخة تدوي، كان حاجباه يزدادان انعقادًا.

«انتظر.»

جثوت على ركبتي، وأطعمت آرون جرعة أخرى. التئمت إصاباته بمعدل أسرع حتى. شعرت بالرضا.

لكن قبل أن يتمكن وايلن من التحرك، مد دوغلاس يده نحو اليمين وأوقفه.

لكن الهدوء لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما كسره عدة أشخاص ركضوا عبر الغابة. ولتحديد الأمر بدقة، كان هناك أربعة أشخاص يطاردون شخصًا واحدًا، وهو كيفن.

«ما معنى هذا؟» سأل وايلن بإحباط.

«…إنه يؤلم، أليس كذلك؟» سألت وأنا أمرر الخنجر على وجهه، صانعًا المزيد والمزيد من الندوب.

رفع دوغلاس يده وأشار نحو نقطة معينة في المسافة.

دوّت صرخة آرون. بدت صرخته المتألمة والمعذبة كقطعة موسيقية جميلة بالنسبة إلى أذني.

«انظر إلى هناك.»

«أوف.» تأوه كيفن. رفع رأسه ونظر إلى الآخرين الذين كانوا ينظرون إليه بدورهم، ثم أطلق زفيرًا عميقًا. كيف أخبرهم أنني كنت أبحث عن رين؟

«…هاه؟»

وبشك، أدار وايلن رأسه لينظر في الاتجاه الذي أشار إليه دوغلاس، واتسعت عيناه.

ذلك الصوت…

ثم نظر إلى دوغلاس مجددًا وتمتم:

لقد فعلا هذا على أمل مساعدة رين على التغلب على شياطينه النفسية، لكن من الواضح أن الأمور ربما جاءت بنتائج عكسية.

«لا تقل لي إنك…»

«ماذا تفعلون هنا؟»

«هذا بالضبط ما أقوله لك.»

أومأ الجميع بصمت. ومن الواضح أنهم كانوا يقفون إلى جانب إيما.

«هااا… هااا…»

«هااااااا!»

أمسكت بوجه آرون وهززته، محاولًا الحصول على رد فعل منه.

دوّت صرخة آرون. بدت صرخته المتألمة والمعذبة كقطعة موسيقية جميلة بالنسبة إلى أذني.

كنت أتوق إلى المزيد.

كنت أتوق إلى المزيد.

«كيفن، انتظر!»

«كما ترى… لكي لا ينكشف وجهي، اضطررت إلى تشويه وجهي باستخدام هذا النصل هنا.»

«هااااااا!»

ومض خيبة أمل في عيني فجأة بينما كنت أحدق في الخنجر الذي في يدي.

«هل قلت للتو: أرجوك؟»

«للأسف بالنسبة إليك، نفد السم مني منذ وقت طويل، وإلا لكنت استخدمته.»

دون—

ذلك الصوت…

أخرجت قارورة صغيرة وأزلت غطاءها، ثم لطخت السائل الموجود بداخلها على خنجري بالكامل. كان السائل أصفر باهت اللون ولزجًا إلى حد ما، وكان ذلك مثاليًا لأنه التصق بالخنجر جيدًا.

«لكن لا تقلق. لدي البديل المثالي له.»

وضعت الخنجر جانبًا، وأخرجت جرعة من مساحتي البُعدية.

خفضت رأسي وحدقت في آرون الذي كان بالكاد متمسكًا بالحياة، ثم أملت رأسي.

«لنواصل.»

وضعت الخنجر جانبًا، وأخرجت جرعة من مساحتي البُعدية.

هبّت رياح لطيفة عبر غابة بينما حفيفت الأوراق.

«أنفقت قدرًا لا بأس به من المال على هذه، لذا كن ممتنًا.»

«ما كان ذلك—هاه؟ كيفن؟»

وضعت يدي على ذقنه، وفتحت فمه، ثم سكبت الجرعة في حلقه.

حاولت إيما التحدث، لكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء، كان كيفن قد انطلق بالفعل نحو المكان الذي جاء منه الصوت.

«اشرب.»

لامست يدي حلق آرون بعد قليل. شعرت بدفء جلده، ورمشـت عدة مرات قبل أن أبدأ ببطء في الضغط.

«أوغ… مـه.»

هل انكسر بالفعل؟

خرجت أصوات مكتومة ضعيفة من فمه بينما دفعت الجرعة إلى حلقه. وتجلّى على وجهه تعبير مرعوب بينما أخذ يلوح بذراعيه. كان من الواضح أنه يحاول الاعتراض، لكنني لم أكترث. اكتفيت بمشاهدة جسده وهو يبدأ في التعافي ببطء أمام عيني.

وبشك، أدار وايلن رأسه لينظر في الاتجاه الذي أشار إليه دوغلاس، واتسعت عيناه.

ثم، بعدما بدأت الحروق على وجهه تختفي ببطء، ضغطت آرون على الأرض، وقربت السكين من وجهه ومررتها عليه.

خرجت أصوات مكتومة ضعيفة من فمه بينما دفعت الجرعة إلى حلقه. وتجلّى على وجهه تعبير مرعوب بينما أخذ يلوح بذراعيه. كان من الواضح أنه يحاول الاعتراض، لكنني لم أكترث. اكتفيت بمشاهدة جسده وهو يبدأ في التعافي ببطء أمام عيني.

«خااااا!»

أدرت رأسي، وركزت عيناي على آرون الملقى على الأرض.

صرخ آرون من الألم بينما رسم جرح أسود طويل خطًا عبر نصف وجهه الوسيم. متجاهلًا صراخه، واصلت تقطيع وجهه.

وأنا أقضم أظافري، واصلت عيناي التحديق في آرون الملقى على الأرض.

«…إنه يؤلم، أليس كذلك؟» سألت وأنا أمرر الخنجر على وجهه، صانعًا المزيد والمزيد من الندوب.

كان عقلي فارغًا. والفكرة الوحيدة التي استطعت استيعابها كانت موت آرون. لقد فقدت منذ وقت طويل كل إحساس بالمنطق والعقلانية.

كلما مررت الخنجر على وجهه، ازداد رأسي دوارًا. كان الأمر غريبًا… شعرت وكأن جزءًا مني كان يفقد السيطرة ببطء. لكنني لم أستطع أن أفهم تمامًا ما كان يحدث. كنت منغمسًا أكثر من اللازم بحيث لم أهتم بأي شيء آخر.

أشرق ضوء القمر الهادئ من الأعلى، مهيئًا أجواءً ساكنة.

«هااا… توقف!… توقف!… أ-أرجوك.»

في النهاية، أطلق زفيرًا آخر. لقد كان يثق بالجميع هنا، ولذلك لم يمانع في إخبارهم عن مهارته، الفحص. سواء صدقوه أم لا، فهذا يعود إليهم.

بمساعدة الجرعة التي أعطيتها لآرون سابقًا، عاد صوته إليه ببطء، وبدأت كلماته تصبح مفهومة مجددًا.

«انظر إلى هناك.»

وبمجرد أن سمعت كلماته، توقفت يدي فجأة. ثم رفعت رأسي.

قال صوت داخل رأسي. حككت جانب وجهي.

«هل قلت للتو: أرجوك؟»

لامست يدي حلق آرون بعد قليل. شعرت بدفء جلده، ورمشـت عدة مرات قبل أن أبدأ ببطء في الضغط.

«هااا… هااا…»

لم يعد وايلن قادرًا على مشاهدة المشهد أكثر من ذلك، فقرر أن يتحرك. لن يستغرق وصوله إلى المكان سوى ثانية واحدة، ولذلك لن يواجه أي مشكلة في إيقاف رين.

بدلًا من إجابة، لم أسمع سوى تنفس آرون الخشن. وقفت وانحنيت بجسدي إلى الأمام لألقي نظرة أفضل عليه، ولاحظت أن عيني آرون لم تكونا مركزتين. كانتا تبدوان خامدتين إلى حد ما.

أدرت رأسي، وركزت عيناي على آرون الملقى على الأرض.

هل انكسر بالفعل؟

«لا، لا، لا، لا! لا يمكنك أن تنكسر الآن!»

«هاها، بالطبع، لم ينكسر.»

جثوت على ركبتي، وأطعمت آرون جرعة أخرى. التئمت إصاباته بمعدل أسرع حتى. شعرت بالرضا.

ضحكت.

اقتله.

لم يكن هناك أي سبيل لأن ينكسر بسبب هذا القدر الضئيل من الألم.

«للأسف بالنسبة إليك، نفد السم مني منذ وقت طويل، وإلا لكنت استخدمته.»

«تعال، سأجعلك تعود إلى حالتك الطبيعية بسرعة.»

«هااااااا!»

جثوت على ركبتي، وأطعمت آرون جرعة أخرى. التئمت إصاباته بمعدل أسرع حتى. شعرت بالرضا.

سوييش—

«لنواصل.»

«…هاه؟»

أخرجت الخنجر، ومررته على وجهه مرة أخرى. وتقطر الدم الطازج من جانب وجهه.

لكن، في اللحظة التي كنت على وشك قتل آرون فيها تمامًا، دوّى صوت مألوف من خلفي.

«لماذا لا تصرخ؟»

«آسف، لم أقصد أن أفزعكم هكذا.»

تجمد وجهي.

مررت خنجري على وجهه، لكنني لم أحصل على أي رد فعل من آرون، الذي اكتفى بالنظر إلى السماء بتعبير فارغ.

مررت خنجري على وجهه، لكنني لم أحصل على أي رد فعل من آرون، الذي اكتفى بالنظر إلى السماء بتعبير فارغ.

«سأذهب.»

أصبحت عيناي شاردتين.

نعم، يجب أن يموت. إنه عديم الفائدة… لماذا أبقيه حيًا؟ تمامًا كما حاول قتلي، ينبغي أن أقتله، أليس كذلك؟ نعم…

«آرون؟»

هل سيصدقونه أصلًا؟ ربما أماندا، لأنها تعرف بالفعل، لكن ماذا عن الآخرين؟

ناديته وأنا أقرب أذني منه.

وبمجرد أن سمعت كلماته، توقفت يدي فجأة. ثم رفعت رأسي.

«هااا… هااا…»

وهو يحدق في رين من بعيد، استطاع أن يدرك من الطريقة التي تسير بها الأمور أن شيئًا فظيعًا على وشك الحدوث.

«لا، لا، لا، لا! لا يمكنك أن تنكسر الآن!»

تجمد قلبي.

أمسكت بوجه آرون وهززته، محاولًا الحصول على رد فعل منه.

الفصل 388: محطم [2]

لكن، مهما حاولت هز وجهه، لم يستجب.

«لا… لا…»

ثم نظر إلى دوغلاس مجددًا وتمتم:

تجمد قلبي.

فجأة، سمع كيفن صوتًا قادمًا من خلفه. وتلاه صوت خطوات مسرعة.

ما مر به لم يكن حتى قريبًا مما مررت به أنا. وبالنسبة إلى ما فعله بي، لم يعانِ بما يكفي!

«أيًا يكن.»

«استيقظ، اللعنة عليك!»

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تستولي الأفكار الزائفة داخل عقلي بالكامل على عقلانيتي، فأصبح الشيء الوحيد الذي استطعت التفكير فيه في هذه اللحظة هو آرون.

تطاير اللعاب من فمي بينما أمسكت برأس آرون وأخذت أهزه مرارًا، لكن، وبغض النظر عن مدى محاولتي هزه، لم ألقَ سوى نظرة فارغة.

رفع دوغلاس يده وأشار نحو نقطة معينة في المسافة.

«لا! لا! لا!»

ناديته وأنا أقرب أذني منه.

صرخت في الهواء.

لكن قبل أن يتمكن وايلن من التحرك، مد دوغلاس يده نحو اليمين وأوقفه.

وقفت وأخذت أتمشى ذهابًا وإيابًا. ثم رفعت يدي نحو فمي وقضمت أظافري.

هذا ليس كافيًا… هذا ليس كافيًا… هذا… إنه عديم الفائدة… يجب أن يموت… نعم، هذا صحيح. يجب أن يموت. بما أنه لم يعد قادرًا على المعاناة، فما الفائدة من إبقائه حيًا…

مع كل صرخة تدوي، كان حاجباه يزدادان انعقادًا.

أدرت رأسي، وركزت عيناي على آرون الملقى على الأرض.

قال صوت داخل رأسي. حككت جانب وجهي.

اقتله.

ناديته وأنا أقرب أذني منه.

قال صوت داخل رأسي. حككت جانب وجهي.

نظر كيفن إليهم وحك رأسه. لقد كان شديد التركيز على البحث عن رين لدرجة أنه فقد رباطة جأشه وانتهى به الأمر إلى جعل الآخرين يقلقون عليه.

كان رأسي ينبض.

«لنواصل.»

وأنا أقضم أظافري، واصلت عيناي التحديق في آرون الملقى على الأرض.

«حسنًا… همم، أجل. كانت لديك نظرة جادة جدًا على وجهك، وظننت أن هناك شيئًا ما يحدث.»

اقتله.

ثم نظر إلى دوغلاس مجددًا وتمتم:

تردد الصوت مجددًا داخل رأسي.

«هااا!»

حككت الجانب الأيسر من وجهي هذه المرة.

«لا! لا! لا!»

…هل ينبغي أن أقتله فحسب؟

«هاها، بالطبع، لم ينكسر.»

ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تستولي الأفكار الزائفة داخل عقلي بالكامل على عقلانيتي، فأصبح الشيء الوحيد الذي استطعت التفكير فيه في هذه اللحظة هو آرون.

تردد الصوت مجددًا داخل رأسي.

كلما حدقت فيه أكثر، ازدادت أفكاري ظلمة.

كلما حدقت فيه أكثر، ازدادت أفكاري ظلمة.

نعم، يجب أن يموت. إنه عديم الفائدة… لماذا أبقيه حيًا؟ تمامًا كما حاول قتلي، ينبغي أن أقتله، أليس كذلك؟ نعم…

صرخت في الهواء.

خطوت خطوة إلى الأمام، في اتجاه آرون.

صرخ آرون من الألم بينما رسم جرح أسود طويل خطًا عبر نصف وجهه الوسيم. متجاهلًا صراخه، واصلت تقطيع وجهه.

ثم مشيت حتى وصلت إلى آرون تمامًا، فتوقفت خطواتي فجأة. خفضت جسدي وجثوت على ركبتي، ومددت يدي نحو حلقه. مددت يدي نحوه، راغبًا في الإمساك به.

كلما حدقت فيه أكثر، ازدادت أفكاري ظلمة.

أنه الأمر. تخلص من المسؤول عن كل شيء.

كلما حدقت فيه أكثر، ازدادت أفكاري ظلمة.

«نعم، يجب أن يموت.»

جثوت على ركبتي، وأطعمت آرون جرعة أخرى. التئمت إصاباته بمعدل أسرع حتى. شعرت بالرضا.

كان عقلي فارغًا. والفكرة الوحيدة التي استطعت استيعابها كانت موت آرون. لقد فقدت منذ وقت طويل كل إحساس بالمنطق والعقلانية.

تطاير اللعاب من فمي بينما أمسكت برأس آرون وأخذت أهزه مرارًا، لكن، وبغض النظر عن مدى محاولتي هزه، لم ألقَ سوى نظرة فارغة.

«خخخ.»

ثم نظر إلى دوغلاس مجددًا وتمتم:

لامست يدي حلق آرون بعد قليل. شعرت بدفء جلده، ورمشـت عدة مرات قبل أن أبدأ ببطء في الضغط.

كان عقلي فارغًا. والفكرة الوحيدة التي استطعت استيعابها كانت موت آرون. لقد فقدت منذ وقت طويل كل إحساس بالمنطق والعقلانية.

اقتله…

«اشرب.»

«مُت.»

«…آه.»

وضعت كلتا يدي على عنق آرون وضغطت بأقصى ما أستطيع، فتحول وجه آرون ببطء من الشحوب إلى الأحمر ثم إلى الأزرق.

خطوت خطوة إلى الأمام، في اتجاه آرون.

كان يحتضر.

مُت! مُت! مُت!

الفصل 388: محطم [2]

ومع مرور كل ثانية، اتسعت عيناي أكثر، ترقبًا موته الحتمي. وفجأة، شعرت باندفاع مفاجئ للأدرينالين.

أوقف كيفن خطواته، وأخذ يتفحص محيطه. كان غارقًا في أفكاره إلى درجة أنه لم يلاحظ الآخرين خلفه.

«ماذا تفعل يا رين!»

«بدأت تتصرف بغرابة فجأة ومن دون سبب. ناديتك عدة مرات، لكنك لم تجب أبدًا، لذلك تبعتك إلى هنا.»

لكن، في اللحظة التي كنت على وشك قتل آرون فيها تمامًا، دوّى صوت مألوف من خلفي.

صرخ آرون من الألم بينما رسم جرح أسود طويل خطًا عبر نصف وجهه الوسيم. متجاهلًا صراخه، واصلت تقطيع وجهه.

وبينما كانت يداي لا تزالان على عنق آرون، تجمد جسدي تمامًا… وتوقفت جميع عمليات التفكير داخل رأسي فجأة.

ضحكت.

ذلك الصوت…

رفع دوغلاس يده وأشار نحو نقطة معينة في المسافة.

أدرت رأسي ببطء، وسرعان ما توقفت عيناي عند عدة أشخاص. الأشخاص… كنت أعرفهم.

كنت أتوق إلى المزيد.

كانوا كيفن، إيما، أماندا، ميليسا، وجين.

خرجت إيما وأماندا وجين وميليسا من خلف بضع أشجار. وكانوا جميعًا ينظرون إليه بتعابير غريبة.

الأشخاص الذين رأيتهم لفترة طويلة جدًا.

وبشك، أدار وايلن رأسه لينظر في الاتجاه الذي أشار إليه دوغلاس، واتسعت عيناه.

«…آه.»

ذلك الصوت…

خرج صوت غريب من فمي بينما التقت أعيننا.

أطلقت إيما زفيرًا عميقًا، وفركت وجهها، ثم نظرت إلى القمر في السماء. على الأقل لا تبدو غاضبة جدًا. تنفس كيفن الصعداء.

كان رأسي ينبض.

ثم، بعدما بدأت الحروق على وجهه تختفي ببطء، ضغطت آرون على الأرض، وقربت السكين من وجهه ومررتها عليه.

أخرجت الخنجر، ومررته على وجهه مرة أخرى. وتقطر الدم الطازج من جانب وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط