Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 390

الفصل 390: محطم [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 390: محطم [4]

الفصل 390: محطم [4]

ابتعد رين وكيفن عن بعضهما، وحدّق كل منهما في الآخر. لم يتحدث أيٌّ منهما.

«كان عليّ أن آخذه قبل أن تصبح الأمور جدية.»

انتشرت عاصفة قوية من الرياح بينما تقاطعت سيفان مع بعضهما. وظلت رنّة معدنية عالقة في الهواء للحظة وجيزة.

دومب—!

«لماذا!؟»

وضع وايلن جسد آرون على الأرض، ثم استدار ليواجه المسافة.

توسل إليه وهو يحدق في رين. لكن رين هز رأسه.

وبجانبه، وبخفض رأسه، حدّق دوغلاس في آرون الذي كان جسده مليئًا بالإصابات. وبفضل الجرعة التي أعطاها رين له، كانت الإصابات التي تعرض لها جراء التعذيب تلتئم ببطء.

«أمزح.»

لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافيًا. قد يكون جسده يتعافى، لكن عقله لم يكن كذلك. ولحسن الحظ، جاء دوغلاس مستعدًا. انحنى ودفع حبة صغيرة إلى داخل فمه.

«هاااا… هاااا….»

«كيف حاله؟»

وبأنفاس ثقيلة، تعثر رين بضع خطوات. وغرس سيفه في الأرض، ثم سقط على ركبة واحدة.

«عقله غير مستقر، لكنه يجب أن يكون بخير الآن. على الأرجح سيعود إلى طبيعته بحلول الغد.»

وقف رين، وكان صدره يتحرك صعودًا وهبوطًا بشكل غير منتظم. وبينما كان يمشي، كان يتعثر في خطواته. كان من الواضح أنه متعب، لكنه رغم ذلك واصل التقدم.

وقف دوغلاس. وحدّق في المسافة، ثم هز رأسه.

بانغ—!

«يبدو أن رين لم يكن مخطئًا عندما أخبرنا أنه قد يفقد نفسه اليوم.»

وقف دوغلاس. وحدّق في المسافة، ثم هز رأسه.

كان رين قد حذرهما مسبقًا بالفعل من أن هناك احتمالًا أن ينتهي به الأمر بفقدان عقله.

سرعان ما بدأت الصفاء يعود إلى عيني رين، وتوقف عن التململ. وبصدمة من هذا التطور، رفع كيفن رأسه ونظر إلى ميليسا.

وفي حال حدث ذلك، أرادهما أن يوقفاه.

وقبل أن يتمكن حتى من الرد، شعر بقوة هائلة تضربه في معدته، وفقد قبضته على الشجرة. وانطلق جسده نحو الثقب الأسود.

كل ما كان يحدث حاليًا قد تم التخطيط له خلال الأسبوع الماضي.

«كواك!»

في الأصل، كان رين يخطط لتسوية أموره مع آرون بعد المؤتمر، لكنه بعدما أدرك أنه قد لا يتمكن من كبح نفسه كلما رآه، ومن المحتمل أن يعرّض هويته للخطر، قرر التعامل مع الأمر منذ البداية.

بانغ—!

وبدلًا من كبت المشاعر المتراكمة التي كانت تغلي بداخله، أراد أن يطلق لها العنان أخيرًا.

«أمسكوا به.»

بالطبع، كان هذا بشرط ألا يذهب بعيدًا…

ترددت صرخة ألم، وسقط رين بضعف على الأرض.

ولحسن الحظ، كان دوغلاس ووايلن هنا.

«هل ينبغي أن نوقفهم؟»

«لكي يندفع في حالة هياج كهذه… لا بد أنه كان يعاني كثيرًا.»

كانت هذه الحركة شيئًا تمكن من إتقانه بعد إتقانه لفن السيف ذي النجوم الأربع، [غروب الشمس الأبدي.]، إذ سمحت له في الأساس بإنشاء ثقب أسود يمتص كل شيء بداخله ويقيّد بشكل أساسي حركة أولئك الذين يتعرضون له.

تنهد دوغلاس بعمق.

الفصل 390: محطم [4]

خلال الفترة التي عرف فيها دوغلاس رين، لم يره يفقد السيطرة على نفسه سوى من حين لآخر. لكنه لم يكن قط بالمستوى الذي كان يظهره الآن.

ثم، ومن العدم على ما يبدو، انشطر الثقب الأسود فجأة إلى عدة أجزاء، كما لو كان قطعة من الورق.

‘إلى أي حد كان يكبت نفسه؟’

«اثبت.»

كان الأمر بمثابة صدمة صغيرة بالنسبة إليه.

انحنت الشجرة التي كان رين يمسك بها بينما انفصلت الجذور عن الأرض.

«أجل…»

وبعيون متسعة، ظهر الرعب على وجوههم وهم يحدقون في رين وهو يهبط برفق على الأرض بصوت «دومب» خافت.

أجاب وايلن بنظرة جادة، وعيناه لا تفارقان المنطقة التي كان فيها رين.

وقف رين، وكان صدره يتحرك صعودًا وهبوطًا بشكل غير منتظم. وبينما كان يمشي، كان يتعثر في خطواته. كان من الواضح أنه متعب، لكنه رغم ذلك واصل التقدم.

ولكي نكون أكثر دقة، كانت عيناه مثبتتين حاليًا على فتاة معينة في المسافة.

تشكلت كرة من الضوء الأسود عند طرف سيف كيفن. وتطايرت الصخور والحطام المحيط بسرعة هائلة نحو الثقب الأسود. ودارت أشعة بيضاء بجنون بينما بدأ الهواء نفسه يُمتص داخل الثقب الأسود.

‘…إيما.’

«آسف يا رين… قد يؤلمك هذا قليلًا.»

تمتم في أعماق قلبه. وتصاعد شعور بالشوق من أعماقه.

قد يكون كيفن وجين قد تعرضا لإصابات أكثر منه، لكن في نهاية المطاف، كانا شخصين، ولم يكونا متعبين بقدر رين، لذلك أمسكاه بسهولة وثبّتاه على الأرض.

«ليس لدينا الكثير من الوقت.»

تقدم خطوة إلى الأمام، وسرعان ما ظهر مباشرة أمام رين. رفع سيفه ثم هوى به، فضغطت قوة مرعبة على رين.

قاطع دوغلاس أفكاره وهو ينظر إلى ساعته.

«قال غارفيس إن الإلف وافقوا على منح رين ثلاثين دقيقة فقط…»

رفع رأسه، وسرعان ما التقت عيناه بعيني أماندا التي تحركت أخيرًا.

«هل ينبغي أن نوقفهم؟»

توسل إليه وهو يحدق في رين. لكن رين هز رأسه.

«لا…» هز دوغلاس رأسه، وبريق من الاهتمام ظهر في عينيه وهو ينظر إلى المسافة. «ليس بعد. أريد أن أرى مدى القوة التي وصل إليها رين. وبالطبع، أريد أيضًا أن أرى مدى قوة التلاميذ الذين درّبتهم دونا… وأعتقد أن رين بحاجة إلى هذا كي يتخلص من بعض الشياطين العالقة في قلبه.»

صرخ جين باتجاه كيفن.

على الرغم من كلماته، كان لا يزال يخطط للوفاء بوعده للإلف.

مستغلًا ذلك، داس رين بقدمه على الأرض ودفع جسده إلى الخلف. وكان جين لا يزال خلفه.

إذا كان أحدهم على وشك الموت، أو انتهى الوقت، فسيظهر دوغلاس ويوقف كل شيء. كان قويًا بما يكفي لضمان سلامة الجميع.

«نوع من جرعة تطهير العقل؟»

رفع رأسه وأبعد عينيه عن ساعته، ثم تمتم دوغلاس بهدوء.

ابتعد رين وكيفن عن بعضهما، وحدّق كل منهما في الآخر. لم يتحدث أيٌّ منهما.

«والآن… دعوني أرى مدى قوتكم.»

أجاب وايلن بنظرة جادة، وعيناه لا تفارقان المنطقة التي كان فيها رين.

كِلانك—!

رفع رين يده وصد الهجوم، لكن أثناء صده للهجوم، عجزت ساقه اليمنى عن حمله فسقط إلى الخلف. واقتداءً بجين، اندفع كيفن إلى الأمام وهاجم. وبعده كانت إيما، وسرعان ما وجد رين نفسه يتعرض لهجوم من الجميع.

انتشرت عاصفة قوية من الرياح بينما تقاطعت سيفان مع بعضهما. وظلت رنّة معدنية عالقة في الهواء للحظة وجيزة.

«هاااا…. هاااا….»

ابتعد رين وكيفن عن بعضهما، وحدّق كل منهما في الآخر. لم يتحدث أيٌّ منهما.

وبدلًا من كبت المشاعر المتراكمة التي كانت تغلي بداخله، أراد أن يطلق لها العنان أخيرًا.

سوييش—!

«لا تنسَ أنني هنا.»

شعر رين بشيء ما، فخفض رأسه فجأة، وظهر جين من الأعلى، وهو يلوّح بخنجريه أفقيًا.

تمتمت بهدوء، وهي تخفض قوسها.

رفع رين رأسه، وداس بقدمه على الأرض. ومع صوت «بانغ» مرتفع، تمزقت الأرض تحته، وانطلق رين إلى الأعلى. ومضت عيناه، وبدأت حركات جين فجأة في التباطؤ.

أمسك رين برأسه، وسقط على ركبتيه وصرخ.

لامس غمد سيفه واستعد للهجوم، لكنه قبل أن يتمكن من ذلك، شعر فجأة بقوة هائلة قادمة من اتجاه كيفن.

تشكلت كرة من الضوء الأسود عند طرف سيف كيفن. وتطايرت الصخور والحطام المحيط بسرعة هائلة نحو الثقب الأسود. ودارت أشعة بيضاء بجنون بينما بدأ الهواء نفسه يُمتص داخل الثقب الأسود.

ومن طرف عينه، رأى رين كيفن يمسك سيفه العريض بكلتا يديه. كان سطح سيفه العريض ينبض بشكل متكرر، بينما ظلت قوة تدميرية خافتة تحيط به. وكان لونها يبدو كعمود شاهق يسند السماء بأكملها.

«لا…» هز دوغلاس رأسه، وبريق من الاهتمام ظهر في عينيه وهو ينظر إلى المسافة. «ليس بعد. أريد أن أرى مدى القوة التي وصل إليها رين. وبالطبع، أريد أيضًا أن أرى مدى قوة التلاميذ الذين درّبتهم دونا… وأعتقد أن رين بحاجة إلى هذا كي يتخلص من بعض الشياطين العالقة في قلبه.»

بعد ذلك، لف جين ذراعيه فجأة حول رين، وقيده.

بانغ—!

«افعلها!»

كان رين مقيدًا بواسطة جين، فلم يستطع التحرك. لم يكن بوسعه سوى مشاهدة هجوم كيفن وهو يقترب منه ببطء. ومع ذلك، وعلى الرغم من مدى خطورة الوضع، لم يذعر.

صرخ جين باتجاه كيفن.

«دعاني أذهب!»

أومأ كيفن برأسه وتمتم.

«ما رأيك؟»

«آسف يا رين… قد يؤلمك هذا قليلًا.»

«يبدو أن رين لم يكن مخطئًا عندما أخبرنا أنه قد يفقد نفسه اليوم.»

تقدم خطوة إلى الأمام، وسرعان ما ظهر مباشرة أمام رين. رفع سيفه ثم هوى به، فضغطت قوة مرعبة على رين.

ظهر تعبير جاد على وجه رين. أمسك بقبضة سيفه، وفجأة انبثقت من جسده هالة قوية، وأحاطت بكل ما يحيط به.

تويييييغ—

وبينما كان يندفع إلى الخلف، ثبتت عيناه اللامبالاتان على جين، فأرسل ذلك قشعريرة في جسده.

كان رين مقيدًا بواسطة جين، فلم يستطع التحرك. لم يكن بوسعه سوى مشاهدة هجوم كيفن وهو يقترب منه ببطء. ومع ذلك، وعلى الرغم من مدى خطورة الوضع، لم يذعر.

رومبل—!

وهو يحدق في الهجوم القادم، تحولت عيناه فجأة إلى رمادي باهت، وضغط هائل انقض فجأة على الجميع الحاضرين. ارتخت قبضة جين قليلًا، وتعثر هجوم كيفن.

«قلت أين هو!»

مستغلًا ذلك، داس رين بقدمه على الأرض ودفع جسده إلى الخلف. وكان جين لا يزال خلفه.

وهو يمسك بأضلعه اليمنى، تعثر كيفن إلى الأمام.

بانغ—!

بعد أن بلغ عالم الجوهر من الإتقان في أسلوب كيكي، تمكن رين أخيرًا من إتقان الحركة الرابعة، والثانية قبل الأخيرة من أسلوب كيكي. شاقّ العالم، حركة مرعبة تمزق كل شيء ضمن نطاق معين.

«كواك!»

حدّق نحوها بحقد.

اصطدم جين بشجرة، فبصق جرعة من الدم، بينما استدار رين ووجه لكمة أصابت جين مباشرة في وجهه. وبعد ذلك، ضربه سريعًا بمرفقه على جانب وجهه، فأدخله في حالة ذهول.

وبأنفاس ثقيلة، تعثر رين بضع خطوات. وغرس سيفه في الأرض، ثم سقط على ركبة واحدة.

طنين طنين

«لكي يندفع في حالة هياج كهذه… لا بد أنه كان يعاني كثيرًا.»

وفي اللحظة التي كان على وشك متابعة هجومه فيها، صدر طنين منخفض فجأة من الخلف، وشعر رين بقوة امتصاص مخيفة. أمسك بالشجرة وضغط قدميه على الأرض حتى تشققت، ثم استدار.

سرعان ما بدأت الصفاء يعود إلى عيني رين، وتوقف عن التململ. وبصدمة من هذا التطور، رفع كيفن رأسه ونظر إلى ميليسا.

رومبل—

«كيف حاله؟»

تشكلت كرة من الضوء الأسود عند طرف سيف كيفن. وتطايرت الصخور والحطام المحيط بسرعة هائلة نحو الثقب الأسود. ودارت أشعة بيضاء بجنون بينما بدأ الهواء نفسه يُمتص داخل الثقب الأسود.

أخذ رأسه يدور في كل الاتجاهات. وقد صبغ الذعر وجهه بالكامل.

كانت هذه الحركة شيئًا تمكن من إتقانه بعد إتقانه لفن السيف ذي النجوم الأربع، [غروب الشمس الأبدي.]، إذ سمحت له في الأساس بإنشاء ثقب أسود يمتص كل شيء بداخله ويقيّد بشكل أساسي حركة أولئك الذين يتعرضون له.

وبمجرد أن رأت أن رين شرب الجرعة بأكملها، وقفت وربتت على يديها.

طَق. طَق.

كان رين مقيدًا بواسطة جين، فلم يستطع التحرك. لم يكن بوسعه سوى مشاهدة هجوم كيفن وهو يقترب منه ببطء. ومع ذلك، وعلى الرغم من مدى خطورة الوضع، لم يذعر.

انحنت الشجرة التي كان رين يمسك بها بينما انفصلت الجذور عن الأرض.

«أمسكوا به.»

ظهر تعبير جاد على وجه رين. أمسك بقبضة سيفه، وفجأة انبثقت من جسده هالة قوية، وأحاطت بكل ما يحيط به.

«آسف يا رين… قد يؤلمك هذا قليلًا.»

«لا تنسَ أنني هنا.»

رفع رأسه، وسرعان ما التقت عيناه بعيني أماندا التي تحركت أخيرًا.

لكن في اللحظة التي كان رين يجمع فيها ماناه، سمع فجأة صوت جين البارد.

«لا…» هز دوغلاس رأسه، وبريق من الاهتمام ظهر في عينيه وهو ينظر إلى المسافة. «ليس بعد. أريد أن أرى مدى القوة التي وصل إليها رين. وبالطبع، أريد أيضًا أن أرى مدى قوة التلاميذ الذين درّبتهم دونا… وأعتقد أن رين بحاجة إلى هذا كي يتخلص من بعض الشياطين العالقة في قلبه.»

بانغ—!

ثم، ومن العدم على ما يبدو، انشطر الثقب الأسود فجأة إلى عدة أجزاء، كما لو كان قطعة من الورق.

وقبل أن يتمكن حتى من الرد، شعر بقوة هائلة تضربه في معدته، وفقد قبضته على الشجرة. وانطلق جسده نحو الثقب الأسود.

«أ… أنا آسفة.»

وبينما كان يندفع إلى الخلف، ثبتت عيناه اللامبالاتان على جين، فأرسل ذلك قشعريرة في جسده.

‘أنا متعب.’

ثم، بعد أن لف جسده في الهواء حتى أصبح وجهًا لوجه مع الثقب الأسود، سحب رين سيفه ببطء. وتجمعت كمية هائلة من المانا حوله خلال ثوانٍ معدودة.

صرخ جين باتجاه كيفن.

كليك—!

توسل إليه وهو يحدق في رين. لكن رين هز رأسه.

الحركة الرابعة من [أسلوب كيكي]: شاقّ العالم.

كان رين مقيدًا بواسطة جين، فلم يستطع التحرك. لم يكن بوسعه سوى مشاهدة هجوم كيفن وهو يقترب منه ببطء. ومع ذلك، وعلى الرغم من مدى خطورة الوضع، لم يذعر.

بعد أن بلغ عالم الجوهر من الإتقان في أسلوب كيكي، تمكن رين أخيرًا من إتقان الحركة الرابعة، والثانية قبل الأخيرة من أسلوب كيكي. شاقّ العالم، حركة مرعبة تمزق كل شيء ضمن نطاق معين.

لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافيًا. قد يكون جسده يتعافى، لكن عقله لم يكن كذلك. ولحسن الحظ، جاء دوغلاس مستعدًا. انحنى ودفع حبة صغيرة إلى داخل فمه.

صدر صوت كليك خافت في المحيط، وسرعان ما خيّم صمت عميق على العالم، بينما اختفت قوة الامتصاص في الهواء.

عضّت أماندا شفتيها، ثم خفضت رأسها، مخفية تعبير وجهها خلف شعرها الطويل.

ثم، ومن العدم على ما يبدو، انشطر الثقب الأسود فجأة إلى عدة أجزاء، كما لو كان قطعة من الورق.

قاطع دوغلاس أفكاره وهو ينظر إلى ساعته.

رومبل—!

«هاااا… لا!»

تمزقت الأرض، وقذفت الغبار والصخور في الهواء كأنها مقذوفات سريعة، وضربت المكان زلازل عنيفة. وفقد الجميع توازنهم وسقطوا على الأرض.

اصطدم جين بشجرة، فبصق جرعة من الدم، بينما استدار رين ووجه لكمة أصابت جين مباشرة في وجهه. وبعد ذلك، ضربه سريعًا بمرفقه على جانب وجهه، فأدخله في حالة ذهول.

وبعيون متسعة، ظهر الرعب على وجوههم وهم يحدقون في رين وهو يهبط برفق على الأرض بصوت «دومب» خافت.

بعد ذلك، لف جين ذراعيه فجأة حول رين، وقيده.

دومب—!

اصطدم جين بشجرة، فبصق جرعة من الدم، بينما استدار رين ووجه لكمة أصابت جين مباشرة في وجهه. وبعد ذلك، ضربه سريعًا بمرفقه على جانب وجهه، فأدخله في حالة ذهول.

«هاااا…. هاااا….»

وضع وايلن جسد آرون على الأرض، ثم استدار ليواجه المسافة.

وبأنفاس ثقيلة، تعثر رين بضع خطوات. وغرس سيفه في الأرض، ثم سقط على ركبة واحدة.

«ليس لدينا الكثير من الوقت.»

«…هاه؟»

تظاهر كيفن بفهم كلامها، وأومأ برأسه.

خرج صوت غريب من فم رين بينما أدار رأسه.

«كخخخ… دعاني أذهب!»

«أين هو؟»

انحنت الشجرة التي كان رين يمسك بها بينما انفصلت الجذور عن الأرض.

أخذ رأسه يدور في كل الاتجاهات. وقد صبغ الذعر وجهه بالكامل.

سرعان ما بدأت الصفاء يعود إلى عيني رين، وتوقف عن التململ. وبصدمة من هذا التطور، رفع كيفن رأسه ونظر إلى ميليسا.

«أين هو! أين هو!»

وباتباع كلمات أماندا، دفعت ميليسا جين، فانطلق جين وكيفن على الفور نحو رين وثبّتاه على الأرض.

صرخ بصوت عالٍ، ناسيًا محيطه تمامًا بينما كان يبحث عن هيئة آرون التي اختفت.

«كن ولدًا مطيعًا واشرب هذا.»

«هاااا… لا!»

«لماذا!؟»

أمسك رين برأسه، وسقط على ركبتيه وصرخ.

تنهد دوغلاس بعمق.

«لا! لا! لا!»

قبل أن يتمكن من إكمال كلامه، جاءت قوة هائلة من جانبه الأيمن. كان جين.

وغرز أظافره في وجهه حتى نزف، ثم اختفت الصرخات بعد وقت قصير. رفع رأسه، وتوقفت عيناه المحتقنتان بالدماء على كيفن والآخرين.

رفع رين يده وصد الهجوم، لكن أثناء صده للهجوم، عجزت ساقه اليمنى عن حمله فسقط إلى الخلف. واقتداءً بجين، اندفع كيفن إلى الأمام وهاجم. وبعده كانت إيما، وسرعان ما وجد رين نفسه يتعرض لهجوم من الجميع.

«أين هو؟!»

قاطع دوغلاس أفكاره وهو ينظر إلى ساعته.

«ماذا—»

ابتعد رين وكيفن عن بعضهما، وحدّق كل منهما في الآخر. لم يتحدث أيٌّ منهما.

«قلت أين هو!»

«يبدو أن رين لم يكن مخطئًا عندما أخبرنا أنه قد يفقد نفسه اليوم.»

وقف رين، وكان صدره يتحرك صعودًا وهبوطًا بشكل غير منتظم. وبينما كان يمشي، كان يتعثر في خطواته. كان من الواضح أنه متعب، لكنه رغم ذلك واصل التقدم.

كانت هذه الحركة شيئًا تمكن من إتقانه بعد إتقانه لفن السيف ذي النجوم الأربع، [غروب الشمس الأبدي.]، إذ سمحت له في الأساس بإنشاء ثقب أسود يمتص كل شيء بداخله ويقيّد بشكل أساسي حركة أولئك الذين يتعرضون له.

«أخبرني… هااا… هااا… أين ه—»

وفي حال حدث ذلك، أرادهما أن يوقفاه.

قبل أن يتمكن من إكمال كلامه، جاءت قوة هائلة من جانبه الأيمن. كان جين.

«كخخخ… دعاني أذهب!»

رفع رين يده وصد الهجوم، لكن أثناء صده للهجوم، عجزت ساقه اليمنى عن حمله فسقط إلى الخلف. واقتداءً بجين، اندفع كيفن إلى الأمام وهاجم. وبعده كانت إيما، وسرعان ما وجد رين نفسه يتعرض لهجوم من الجميع.

وقف رين، وكان صدره يتحرك صعودًا وهبوطًا بشكل غير منتظم. وبينما كان يمشي، كان يتعثر في خطواته. كان من الواضح أنه متعب، لكنه رغم ذلك واصل التقدم.

«خااا!»

ترددت صرخة ألم، وسقط رين بضعف على الأرض.

حاول رين الرد، لكن في نهاية المطاف، كانت احتياطاته من المانا محدودة. كان أصلًا في وضع غير مؤاتٍ من حيث العدد، ومع مهاجمة الجميع له من جميع الجهات، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن يعجز عن الدفاع عن نفسه.

طنين طنين

بانغ—!

«كخخخ… دعاني أذهب!»

دفعه اصطدام قوي إلى الخلف، فانزلق رين عدة أمتار.

تمزقت الأرض، وقذفت الغبار والصخور في الهواء كأنها مقذوفات سريعة، وضربت المكان زلازل عنيفة. وفقد الجميع توازنهم وسقطوا على الأرض.

«هاااا… هاااا….»

وهو يمسك بأضلعه اليمنى، تعثر كيفن إلى الأمام.

ترددت أنفاسه الخشنة في أرجاء الغابة الهادئة. رفع رأسه، وارتجفت عيناه الزرقاوان الباردتان اللامبالاتان قليلًا.

بعد أن بلغ عالم الجوهر من الإتقان في أسلوب كيكي، تمكن رين أخيرًا من إتقان الحركة الرابعة، والثانية قبل الأخيرة من أسلوب كيكي. شاقّ العالم، حركة مرعبة تمزق كل شيء ضمن نطاق معين.

وهو يمسك بأضلعه اليمنى، تعثر كيفن إلى الأمام.

«قلت أين هو!»

«رين، عد إلى رشدك!»

«أين هو؟… أين أخفيتموه…؟!»

توسل إليه وهو يحدق في رين. لكن رين هز رأسه.

أمسك رين برأسه، وسقط على ركبتيه وصرخ.

«أين هو؟… أين أخفيتموه…؟!»

«لماذا!؟»

كان صوته ضعيفًا إلى حد ما. ضعيفًا لدرجة جعلت الآخرين يدركون مقدار الألم الذي كان يمر به.

«هاااا… لا!»

شوو!

لامس غمد سيفه واستعد للهجوم، لكنه قبل أن يتمكن من ذلك، شعر فجأة بقوة هائلة قادمة من اتجاه كيفن.

عندها مر شريط من الضوء الفضي في الهواء واخترق صدر رين مباشرة، فأرسله مصطدمًا بشجرة.

«د… كخخ… ع… دعاني… أذهب!»

بانغ—!

وقف رين، وكان صدره يتحرك صعودًا وهبوطًا بشكل غير منتظم. وبينما كان يمشي، كان يتعثر في خطواته. كان من الواضح أنه متعب، لكنه رغم ذلك واصل التقدم.

«خوا!»

«هاااا…. هاااا….»

ترددت صرخة ألم، وسقط رين بضعف على الأرض.

أمسك رين برأسه، وسقط على ركبتيه وصرخ.

استند رين على أطرافه الأربعة، وسعل دمًا. أدار رأسه، فتوقفت عيناه على سهم طويل. كان طرفه غير حاد، لكن القوة التي كانت وراءه مرعبة. لقد انكسرت ثلاثة من أضلاعه على الأقل.

«هااا… هااا…»

رفع رأسه، وسرعان ما التقت عيناه بعيني أماندا التي تحركت أخيرًا.

ومن طرف عينه، رأى رين كيفن يمسك سيفه العريض بكلتا يديه. كان سطح سيفه العريض ينبض بشكل متكرر، بينما ظلت قوة تدميرية خافتة تحيط به. وكان لونها يبدو كعمود شاهق يسند السماء بأكملها.

«أ…نتِ…»

أمسك رين برأسه، وسقط على ركبتيه وصرخ.

حدّق نحوها بحقد.

«لا! لا! لا!»

«لماذا!؟»

تمتم في أعماق قلبه. وتصاعد شعور بالشوق من أعماقه.

عضّت أماندا شفتيها، ثم خفضت رأسها، مخفية تعبير وجهها خلف شعرها الطويل.

خرج صوت غريب من فم رين بينما أدار رأسه.

«أ… أنا آسفة.»

بعد ذلك، لف جين ذراعيه فجأة حول رين، وقيده.

تمتمت بهدوء، وهي تخفض قوسها.

«كواك!»

«أمسكوا به.»

أومأ كيفن برأسه وتمتم.

وباتباع كلمات أماندا، دفعت ميليسا جين، فانطلق جين وكيفن على الفور نحو رين وثبّتاه على الأرض.

انحنت الشجرة التي كان رين يمسك بها بينما انفصلت الجذور عن الأرض.

«كخخخ… دعاني أذهب!»

«ليس لدينا الكثير من الوقت.»

صرخ رين بصوت عالٍ، محاولًا بكل ما لديه الإفلات من قبضة جين وكيفن. وتناثر لعابه في كل مكان بينما كان يصرخ.

مستغلًا ذلك، داس رين بقدمه على الأرض ودفع جسده إلى الخلف. وكان جين لا يزال خلفه.

«دعاني أذهب!»

«هاااا… لا!»

«اثبت.»

«هاااا… لا!»

قد يكون كيفن وجين قد تعرضا لإصابات أكثر منه، لكن في نهاية المطاف، كانا شخصين، ولم يكونا متعبين بقدر رين، لذلك أمسكاه بسهولة وثبّتاه على الأرض.

وبأنفاس ثقيلة، تعثر رين بضع خطوات. وغرس سيفه في الأرض، ثم سقط على ركبة واحدة.

«د… كخخ… ع… دعاني… أذهب!»

وعلى الرغم من محاولات رين لعدم البلع ورفع رأسه، أجبرت ميليسا الشراب على النزول في حلقه، وكادت تخنقه عدة مرات.

«اخرس.»

«دعاني أذهب!»

وصلت ميليسا إلى أمام رين، ثم جلست القرفصاء. وأخرجت قارورة صغيرة من مساحتها البُعدية، وفتحت الغطاء، وأمسكت رين من خديه، ثم دفعت محتوياتها إلى حلقه.

«أعتقد أنني انتهيت الآن.»

«كن ولدًا مطيعًا واشرب هذا.»

وقف دوغلاس. وحدّق في المسافة، ثم هز رأسه.

«كخخ…»

بعد أن بلغ عالم الجوهر من الإتقان في أسلوب كيكي، تمكن رين أخيرًا من إتقان الحركة الرابعة، والثانية قبل الأخيرة من أسلوب كيكي. شاقّ العالم، حركة مرعبة تمزق كل شيء ضمن نطاق معين.

وعلى الرغم من محاولات رين لعدم البلع ورفع رأسه، أجبرت ميليسا الشراب على النزول في حلقه، وكادت تخنقه عدة مرات.

وبعيون متسعة، ظهر الرعب على وجوههم وهم يحدقون في رين وهو يهبط برفق على الأرض بصوت «دومب» خافت.

وبمجرد أن رأت أن رين شرب الجرعة بأكملها، وقفت وربتت على يديها.

دفعه اصطدام قوي إلى الخلف، فانزلق رين عدة أمتار.

«أعتقد أنني انتهيت الآن.»

بانغ—!

سرعان ما بدأت الصفاء يعود إلى عيني رين، وتوقف عن التململ. وبصدمة من هذا التطور، رفع كيفن رأسه ونظر إلى ميليسا.

وبعيون متسعة، ظهر الرعب على وجوههم وهم يحدقون في رين وهو يهبط برفق على الأرض بصوت «دومب» خافت.

«ماذا أعطيته؟»

«كواك!»

«ما رأيك؟»

بعد ذلك، لف جين ذراعيه فجأة حول رين، وقيده.

«نوع من جرعة تطهير العقل؟»

بالطبع، كان هذا بشرط ألا يذهب بعيدًا…

«قريب من ذلك. أعطيته قرص الدورة الشهرية.»

«أخبرني… هااا… هااا… أين ه—»

«هاه؟»

وبجانبه، وبخفض رأسه، حدّق دوغلاس في آرون الذي كان جسده مليئًا بالإصابات. وبفضل الجرعة التي أعطاها رين له، كانت الإصابات التي تعرض لها جراء التعذيب تلتئم ببطء.

«أمزح.»

أجاب وايلن بنظرة جادة، وعيناه لا تفارقان المنطقة التي كان فيها رين.

استدارت ميليسا، وربتت على عنقها النحيل.

تمتمت بهدوء، وهي تخفض قوسها.

«لقد رفعت مستويات السيروتونين لديه فحسب. من المفترض أن يعود مزاجه إلى طبيعته.»

«هاااا… لا!»

«آه، فهمت.»

سرعان ما بدأت الصفاء يعود إلى عيني رين، وتوقف عن التململ. وبصدمة من هذا التطور، رفع كيفن رأسه ونظر إلى ميليسا.

تظاهر كيفن بفهم كلامها، وأومأ برأسه.

«أجل…»

طالما أن الأمر نجح، فلم يكن يهتم بصراحة. أدار رأسه وحدّق في رين، ثم ترك قبضته أخيرًا وتراجع مترنحًا. لكنه سقط أولًا على الأرض.

«قريب من ذلك. أعطيته قرص الدورة الشهرية.»

«هااا… هااا…»

وبجانبه، وبخفض رأسه، حدّق دوغلاس في آرون الذي كان جسده مليئًا بالإصابات. وبفضل الجرعة التي أعطاها رين له، كانت الإصابات التي تعرض لها جراء التعذيب تلتئم ببطء.

تنفس بصوت عالٍ، وثبّت عينيه على القمر في السماء.

«هاه؟»

‘أنا متعب.’

صرخ رين بصوت عالٍ، محاولًا بكل ما لديه الإفلات من قبضة جين وكيفن. وتناثر لعابه في كل مكان بينما كان يصرخ.

تمتم بهدوء، قبل أن تظهر ابتسامة مرتاحة على وجهه بعد قليل. وبينما كان يحدق في رين الذي هدأ أخيرًا، ارتخت كتفاه.

انحنت الشجرة التي كان رين يمسك بها بينما انفصلت الجذور عن الأرض.

وأخيرًا، انتهى القتال.

بانغ—!

«خوا!»

«يبدو أن رين لم يكن مخطئًا عندما أخبرنا أنه قد يفقد نفسه اليوم.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط