Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 401

الفصل 401: الشر الخالص [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 401: الشر الخالص [3]

الفصل 401: الشر الخالص [3]

رن صوت رنين عالٍ داخل رأس كيفن بينما فتح عينيه ببطء. كان أول شيء رآه بمجرد أن فتح عينيه إشعارًا من النظام.

طرطشة—! طرطشة—!

كلما فكر في الأمر، ازداد يقينه من تحليله. أيًا كان ما رآه للتو، فقد كان المستقبل.

رَشَشت الماء على وجهي، وحدقت في هيئتي المنهكة في المرآة. كانت الهالات السوداء الداكنة تحيط بعينيّ، بينما كان ذهني يشعر بالخدر.

لم تراودني من قبل مثل هذه الأفكار بشأن معاملة الجميع كقطع شطرنج وجعل كل شيء تحت سيطرتي. كان الأمر غريبًا.

كلينك—!

أخفيت وجودي قدر استطاعتي، وحاولت التسلل خلفها.

أغلقت الصنبور واستدرت.

هز كيفن رأسه بضعف. وعلى الرغم من محاولاته العديدة لإنكار ما رآه، فإن الثقة التي كانت بداخله بدأت تتهاوى ببطء.

توقفت عيناي عند كتاب معين في منتصف الطاولة.

كنت أرى مدى حزنه.

ظل قلبي هادئًا وأنا أحدق في الكتاب… أو بالأحرى، كان رأسي مخدرًا أكثر من أن يستوعب ما كان يحدث من حولي. لم يكن هناك شيء يثير حماسي أو يحفز مشاعري.

اخترقت نظرية جامحة ومجنونة عقلي فجأة.

أغلقت عيني، وجلست على سريري وانحنيت إلى الأمام.

عندما جمعت كل شيء معًا، لم تعد كل الأشياء التي كنت أعتقد أنني أعرفها سابقًا تبدو منطقية في رأسي.

“…ماذا حدث بالضبط؟”

جلس كيفن بشكل مستقيم وأطلق زفيرًا عميقًا. غطى جبهته بيده، وأسند جسده بيده الأخرى.

منذ أن استيقظت، وأنا أحاول أن أفهم ما حدث لي للتو.

‘كان ذلك أنا، أليس كذلك؟’

كان رأسي يؤلمني حقًا.

‘كان ذلك أنا، أليس كذلك؟’

‘بادئ ذي بدء، العالم الذي كنت فيه منذ وقت ليس ببعيد لم يكن بالتأكيد عالمي الحقيقي… أم أن ذلك العالم كان موجودًا أصلًا؟’

“أوغ.”

بدءًا من حقيقة أنني لم أكن أتذكر وجوه والديّ، ولا اسمي، وحقيقة أن الجامعة المرموقة التي كنت أريد الالتحاق بها كان اسمها «الجامعة A»، وهو اسم بدا بحد ذاته عامًا جدًا لدرجة أنه لا معنى له.

كان كل شيء فوضويًا. فوضى لم أستطع أن أجد لها إجابة تمامًا.

عندما جمعت كل شيء معًا، لم تعد كل الأشياء التي كنت أعتقد أنني أعرفها سابقًا تبدو منطقية في رأسي.

دومب—!

“آآآغ.”

لم يخطر ذلك ببالي من قبل، لكن، ألم تتغير شخصيتي بعد لحظات من لقائه؟

‘رأسي يؤلمني.’

لم يكن ترتيب الأسئلة منطقيًا حقًا… كان الأمر كما لو أنه يعرف إجاباتي مسبقًا بالفعل.

أمسكت رأسي بيديّ وعبثت بشعري حتى أصبح في حالة فوضى.

غْلُوب—!

كان كل شيء فوضويًا. فوضى لم أستطع أن أجد لها إجابة تمامًا.

رن—!

“وهناك هو أيضًا…”

وبعد أن استعادت هدوءها من إحراجها، أصبح وجهها باردًا للغاية.

رين السابق.

المزامنة: 34%

مجرد التفكير فيه نشر القلق في جميع أنحاء جسدي.

أمسكت رأسي بيديّ وعبثت بشعري حتى أصبح في حالة فوضى.

كان هناك بالتأكيد شيء غريب في ذلك الرجل. كيف عرف أن العالم كان رواية؟ لم أعطه كلمة مرور حاسوبي المحمول قط، لذلك لم يكن من المفترض أن يكون قادرًا على معرفة أن العالم الذي كنت فيه هو عالم رواية كتبتها.

بحلول الوقت الذي استيقظت فيه من «الحلم»، كان الصباح الباكر قد حل. فكرت في التجول في المدينة لاستكشافها.

وفوق ذلك، كيف عرف أن يطرح الأسئلة الصحيحة؟

أغلقت الصنبور واستدرت.

مثل ما كان اسمي، وما إذا كنت أتذكر وجوه والديّ، واسم الجامعة التي كنت أريد الالتحاق بها.

أغلقت عيني وقمعت كل القلق بداخلي. أمسكت جهاز الاتصال وأرسلت رسالة بسرعة.

لم يكن ترتيب الأسئلة منطقيًا حقًا… كان الأمر كما لو أنه يعرف إجاباتي مسبقًا بالفعل.

وبينما كنت أسترجع أيًا من الحوادث التي وقعت مباشرة بعد لقائي برين السابق، خطرت لي فكرة فجأة.

“هااا…”

أغلقت الباب خلفي، ونزلت الدرج.

وقفت فجأة.

هز كيفن رأسه بضعف. وعلى الرغم من محاولاته العديدة لإنكار ما رآه، فإن الثقة التي كانت بداخله بدأت تتهاوى ببطء.

ازداد خفقان رأسي بعنف أكبر.

ابتلعت جرعة من ريقي.

أخذت أذرع في أنحاء الغرفة، وبدأت أفكر مجددًا في تفاعلي الأول مع رين السابق بحثًا عن إجابة.

كما لو أنه قابله من قبل، ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يكن قد قابله. كانت هناك هالة باردة تحيط بالرجل جعلت القشعريرة تسري في عمود كيفن الفقري.

لم يكن هذا صعبًا، فقد تفاعلت معه مرة واحدة فقط طوال حياتي، لذلك كنت لا أزال أتذكر بوضوح ما حدث.

وفوق ذلك، كيف عرف أن يطرح الأسئلة الصحيحة؟

كان ذلك الوقت الذي كان يريني فيه تجاربه السابقة مع ماثيو وما كان يحدث مع والديه… والديّ.

أدارت رأسها، والتقت أعيننا.

أتذكر ذلك الوقت بوضوح.

‘يبدو أنها هنا بالفعل.’

كنت أرى مدى حزنه.

رين السابق.

هل كان ذلك مجرد واجهة أم أنه كان حقيقته فعلًا؟ في هذه المرحلة، لم أعد أعرف.

كان شعرها الأسود اللامع مربوطًا خلف ظهرها، كاشفًا عن عنقها، وضمت أماندا شفتيها الكرزية بينما سحبت وتر قوسها، وأسندته مباشرة بجوار ذقنها.

“أوغ.”

أمال كيفن رأسه إلى الخلف، وحدق في السقف الأبيض للغرفة.

تأوهت.

كانت الهالة التي أطلقتها أماندا الحالية مرعبة للغاية. كانت مشابهة لهالة شيطان على وشك التهامي.

دلكت رأسي وفكرت أبعد من ذلك.

كان كل شيء فوضويًا. فوضى لم أستطع أن أجد لها إجابة تمامًا.

‘منذ أن قابلته، هل حدث لي شيء غريب على الإطلاق؟’

أغلقت عيني، وجلست على سريري وانحنيت إلى الأمام.

عقدت حاجبيّ بشدة.

“….لا يمكن أن يكون الأمر كذلك، أليس كذلك؟”

وضعت يدي على ذقني، وغرقت في التفكير العميق.

مجرد التفكير فيه نشر القلق في جميع أنحاء جسدي.

“حدوث شيء غريب بعد لقائه…”

شيو! شيو! شيو!

ارتفع حاجباي المتعقدان فجأة من الصدمة.

قبل أن أدرك ذلك، توقفت خطواتي أمام ساحة التدريب.

“انتظر… لحظة…”

المزامنة: 34%

وبينما كنت أسترجع أيًا من الحوادث التي وقعت مباشرة بعد لقائي برين السابق، خطرت لي فكرة فجأة.

“هااا…”

ارتفع رأسي بسرعة.

كان رأسي يؤلمني حقًا.

‘كان هناك واحد…’

أخذت يداي تتحركان بقلق.

أخذت يداي تتحركان بقلق.

حدقت في هيئتها من الخلف، وفي اللحظة التي كانت على وشك إطلاق وتر قوسها، همست برفق بالقرب من أذنها.

“طريقة تفكيري… لقد تغيرت بالتأكيد بعد لقائه…”

“هااا.. هااا… من كان ذلك الرجل؟”

لم يخطر ذلك ببالي من قبل، لكن، ألم تتغير شخصيتي بعد لحظات من لقائه؟

ربما لم ألاحظ ذلك حينها، لكن الآن بعد أن نظرت إلى نفسي في الماضي، فبعد لقائي برين السابق مباشرة، بدأت تراودني هذه الفكرة الغريبة بأن كل شيء من حولي كان قطعة شطرنج وأن كل شيء كان تحت سيطرتي.

أرخيت كتفيّ، وبدلت ملابسي بسرعة قبل أن أدخل ساحة التدريب.

‘من أين جاء ذلك؟’

“كياااااه!”

إذا نظرت إلى سلوكي السابق، ففي اللحظة التي سبقت لقائي برين السابق، كان كل ما أفعله مختلفًا تمامًا. كانت شخصيتي مختلفة.

وبمجرد أن خطوت إلى المكان، ظهرت أماندا في مجال رؤيتي.

لم تراودني من قبل مثل هذه الأفكار بشأن معاملة الجميع كقطع شطرنج وجعل كل شيء تحت سيطرتي. كان الأمر غريبًا.

كانت إحدى عينيها مغمضة، وكان تركيزها بالكامل على الهدف أمامها.

لم أفكر فيه كثيرًا في الماضي لأنني لم أشعر به. لم أشعر بالتغيير… لكن الآن بعد أن كنت أسترجع تلك الأمور، ومن هذا المنظور الجديد، بدا الأمر حقًا كما لو أن شيئًا بداخلي قد تغير بالقوة.

ابتلعت جرعة من ريقي.

كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يفرض صفات وأيديولوجيات مختلفة داخلي. أيديولوجيات لم أفكر فيها ولو مرة واحدة من قبل.

فجأة، تجسدت أكثر من اثني عشر سهمًا أزرق شفافًا على قوسها. حدقت فيها من بعيد ولعنت بصمت.

اخترقت نظرية جامحة ومجنونة عقلي فجأة.

أخذت نفسًا عميقًا، وأخذت سترتي وارتديت قناع وجهي. ثم توجهت إلى الباب.

انتظم تنفسي.

رن صوت رنين عالٍ داخل رأس كيفن بينما فتح عينيه ببطء. كان أول شيء رآه بمجرد أن فتح عينيه إشعارًا من النظام.

“….لا يمكن أن يكون الأمر كذلك، أليس كذلك؟”

‘هل يمكن أن تكون تلك رؤية للمستقبل؟’

مستحيل. لا، رفضت أن أصدق ذلك. هززت رأسي مرارًا. لا يمكن أن يكون. نعم، لا توجد طريقة لحدوث شيء كهذا… أليس كذلك؟

وقفت فجأة.

انكمشت أصابع قدمي إلى الداخل.

أدارت رأسها، والتقت أعيننا.

ترييييينغ—! ترييييينغ—!

أمسكت رأسي بيديّ وعبثت بشعري حتى أصبح في حالة فوضى.

وسط قلقي، رن جهاز اتصالي فجأة، فأخرجني من أفكاري. خفضت رأسي ونظرت إلى الرسالة. كان وايلن.

وقفت أماندا قبالتي، واستمرت عيناها الباردتان والخاليتان من المشاعر في التحديق نحوي.

[رين، ستبدأ البطولة غدًا، هل أنت مستعد؟ هل آتي لأصطحبكم غدًا في الصباح؟]

دلكت رأسي وفكرت أبعد من ذلك.

“هااا… هااا….”

أخذت يداي تتحركان بقلق.

أغلقت عيني وقمعت كل القلق بداخلي. أمسكت جهاز الاتصال وأرسلت رسالة بسرعة.

كانت الأفكار تنهش عقلي.

[نعم، سيكون ذلك مناسبًا.]

وبينما كنت أتراجع، اصطدم ظهري فجأة بشيء صلب. أدرت رأسي لأنظر خلفي، فغاص قلبي.

بعد إرسال الرسالة، أغلقت جهاز الاتصال.

رين السابق.

“هوووو…”

“هااا.. هااا… من كان ذلك الرجل؟”

أخذت نفسًا عميقًا، وأخذت سترتي وارتديت قناع وجهي. ثم توجهت إلى الباب.

“آآآغ.”

كنت بحاجة إلى بعض الهواء النقي لأرتب أفكاري.

وما تلا ذلك كان سيلًا من السهام، فانكمش وجهي بسرعة عند رؤيتها.

كانت الأفكار تنهش عقلي.

لم يكن هذا صعبًا، فقد تفاعلت معه مرة واحدة فقط طوال حياتي، لذلك كنت لا أزال أتذكر بوضوح ما حدث.

كلي كلانك—!

هز كيفن رأسه بضعف. وعلى الرغم من محاولاته العديدة لإنكار ما رآه، فإن الثقة التي كانت بداخله بدأت تتهاوى ببطء.

أغلقت الباب خلفي، ونزلت الدرج.

مجرد التفكير في الرؤية جعل جسده يرتجف.

كلما فكر في الأمر، ازداد يقينه من تحليله. أيًا كان ما رآه للتو، فقد كان المستقبل.

رن—!

دومب—!

رن صوت رنين عالٍ داخل رأس كيفن بينما فتح عينيه ببطء. كان أول شيء رآه بمجرد أن فتح عينيه إشعارًا من النظام.

كلما فكر في الأمر، ازداد يقينه من تحليله. أيًا كان ما رآه للتو، فقد كان المستقبل.

===

‘إذا لم تكن المستقبل، فما الذي يمكن أن تكونه أيضًا؟’

[اكتملت المزامنة]

وبينما كنت أتراجع، اصطدم ظهري فجأة بشيء صلب. أدرت رأسي لأنظر خلفي، فغاص قلبي.

المزامنة: 34%

تساءل كيفن. كان هناك جزء آخر في الرؤية التي رآها. كانت ملامح الشخص محجوبة، وكذلك صوته، لكن من خلال ما رآه، كان ذلك الشخص هو من قتل إيما.

===

كلي كلانك—!

“هااا…”

اشتدت قبضتاه أكثر فأكثر بينما تصاعد الغضب داخل جسده.

جلس كيفن بشكل مستقيم وأطلق زفيرًا عميقًا. غطى جبهته بيده، وأسند جسده بيده الأخرى.

أخذت نفسًا عميقًا، وأخذت سترتي وارتديت قناع وجهي. ثم توجهت إلى الباب.

“…ما الذي رأيته للتو بحق العالم؟”

كلماته والقارورة التي كانت في يديه أعطتاه بالفعل فكرة عما حدث. لقد قتل الرجل إيما عمدًا.

كانت الرؤية التي رآها واضحة.

[رين، ستبدأ البطولة غدًا، هل أنت مستعد؟ هل آتي لأصطحبكم غدًا في الصباح؟]

تذكر كيفن بوضوح كل شيء رآه في الرؤية، ولهذا السبب تحديدًا لم يكن قادرًا في تلك اللحظة على استيعاب ما كان يحدث من حوله.

تساءل كيفن. كان هناك جزء آخر في الرؤية التي رآها. كانت ملامح الشخص محجوبة، وكذلك صوته، لكن من خلال ما رآه، كان ذلك الشخص هو من قتل إيما.

وبينما كان جالسًا بشكل مستقيم، تمكن كيفن من تهدئة نفسه.

“…تبًا.”

‘كان ذلك أنا، أليس كذلك؟’

هز كيفن رأسه بضعف. وعلى الرغم من محاولاته العديدة لإنكار ما رآه، فإن الثقة التي كانت بداخله بدأت تتهاوى ببطء.

لا بد أن الأمر كان كذلك. حقيقة أنه كان يبحث بيأس عن إيما، وأن اسم الشخص الأسود كان «كيفن»، جعلته لا يصدق ولو لثانية أن الرؤية لم تكن عنه، لكن…

مجرد التفكير فيه نشر القلق في جميع أنحاء جسدي.

الرؤية التي رآها لم تكن شيئًا اختبره من قبل.

أغلقت الباب خلفي، ونزلت الدرج.

‘هل يمكن أن تكون تلك رؤية للمستقبل؟’

“كياااااه!”

أمال كيفن رأسه إلى الخلف، وحدق في السقف الأبيض للغرفة.

أمال كيفن رأسه إلى الخلف، وحدق في السقف الأبيض للغرفة.

مجرد التفكير في الرؤية جعل جسده يرتجف.

كان ذلك الوقت الذي كان يريني فيه تجاربه السابقة مع ماثيو وما كان يحدث مع والديه… والديّ.

‘إذا لم تكن المستقبل، فما الذي يمكن أن تكونه أيضًا؟’

“ماذا تفعلين؟”

كلما فكر في الأمر، ازداد يقينه من تحليله. أيًا كان ما رآه للتو، فقد كان المستقبل.

“هااا…”

“…تبًا.”

من دون أن تقول شيئًا، اندفعت موجة قوية من المانا من جسد أماندا بينما وجهت قوسها نحوي.

انقبضت قبضتا كيفن بشدة.

خرجت صرخة حادة من فم أماندا بينما شحب وجهها. كانت الصرخة عالية جدًا وغير مألوفة منها إلى درجة أنني فوجئت للحظة.

مجرد التفكير في موت إيما أمامه كان يؤلم كيانه ذاته.

رن—!

“هااا.. هااا… من كان ذلك الرجل؟”

وبخديها المحمرين من الإحراج، حدقت أماندا نحوي بنظرة غاضبة.

تساءل كيفن. كان هناك جزء آخر في الرؤية التي رآها. كانت ملامح الشخص محجوبة، وكذلك صوته، لكن من خلال ما رآه، كان ذلك الشخص هو من قتل إيما.

“حدوث شيء غريب بعد لقائه…”

كلماته والقارورة التي كانت في يديه أعطتاه بالفعل فكرة عما حدث. لقد قتل الرجل إيما عمدًا.

كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يفرض صفات وأيديولوجيات مختلفة داخلي. أيديولوجيات لم أفكر فيها ولو مرة واحدة من قبل.

كان كيفن متأكدًا.

زفرت، وفتحت بوابات ساحة التدريب.

اشتدت قبضتاه أكثر فأكثر بينما تصاعد الغضب داخل جسده.

أخذت أذرع في أنحاء الغرفة، وبدأت أفكر مجددًا في تفاعلي الأول مع رين السابق بحثًا عن إجابة.

‘…يجب أن يموت.’

رين السابق.

ومضت عيناه بالكراهية عندما تذكر ذلك المشهد. لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط، فلم يكن كيفن يعرف من يكون الرجل.

كما لو أنه قابله من قبل، ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يكن قد قابله. كانت هناك هالة باردة تحيط بالرجل جعلت القشعريرة تسري في عمود كيفن الفقري.

كان يشعر بأنه مألوف قليلًا.

‘رأسي يؤلمني.’

كما لو أنه قابله من قبل، ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يكن قد قابله. كانت هناك هالة باردة تحيط بالرجل جعلت القشعريرة تسري في عمود كيفن الفقري.

إذا نظرت إلى سلوكي السابق، ففي اللحظة التي سبقت لقائي برين السابق، كان كل ما أفعله مختلفًا تمامًا. كانت شخصيتي مختلفة.

‘هل يمكن أن يكون ذلك رين؟ …لا، لن يفعل ذلك.’

بدأ الشك يتسلل إلى ذهنه.

هز كيفن رأسه بسرعة، محاولًا طرد مثل هذه الأفكار من ذهنه.

ترييييينغ—! ترييييينغ—!

على الرغم من أن الشخصيتين كانتا متشابهتين قليلًا، كان كيفن يعرف رين. لم يكن ليفعل به شيئًا كهذا أبدًا.

زفرت، وفتحت بوابات ساحة التدريب.

“لا يمكن أن يكون هو، أليس كذلك؟”

أسندت أماندا جسدها بإحدى ذراعيها، وأخذت قوسها باليد الأخرى.

هز كيفن رأسه بضعف. وعلى الرغم من محاولاته العديدة لإنكار ما رآه، فإن الثقة التي كانت بداخله بدأت تتهاوى ببطء.

وبينما كنت أتجه نحو منطقة تبديل الملابس، استطعت سماع صوت سهام أماندا وهي تشق الهواء.

بدأ الشك يتسلل إلى ذهنه.

عندما جمعت كل شيء معًا، لم تعد كل الأشياء التي كنت أعتقد أنني أعرفها سابقًا تبدو منطقية في رأسي.

“هااا… ماذا أفعل.”

ومضت عيناه بالكراهية عندما تذكر ذلك المشهد. لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط، فلم يكن كيفن يعرف من يكون الرجل.

انحنى كيفن إلى الأمام وغطى وجهه بكلتا يديه. لم يكن يعرف حقًا ما الذي ينبغي عليه تصديقه في تلك اللحظة.

مجرد التفكير في الرؤية جعل جسده يرتجف.

كما لو أنه قابله من قبل، ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يكن قد قابله. كانت هناك هالة باردة تحيط بالرجل جعلت القشعريرة تسري في عمود كيفن الفقري.

قبل أن أدرك ذلك، توقفت خطواتي أمام ساحة التدريب.

لم يخطر ذلك ببالي من قبل، لكن، ألم تتغير شخصيتي بعد لحظات من لقائه؟

بحلول الوقت الذي استيقظت فيه من «الحلم»، كان الصباح الباكر قد حل. فكرت في التجول في المدينة لاستكشافها.

كنت أرى مدى حزنه.

لأبعد ذهني عن الأمور، لكن بعد أن مشيت بضع خطوات خارج مسكني، وجدت نفسي متوجهًا بشكل لا شعوري نحو ساحة التدريب.

“…تبًا.”

“هذا جيد أيضًا…”

“…ما الذي رأيته للتو بحق العالم؟”

ما كنت أحتاج إليه في تلك اللحظة هو تصفية ذهني.

وضعت يدي على ذقني، وغرقت في التفكير العميق.

كان التدريب طريقة جيدة لفعل ذلك.

انقبضت قبضتا كيفن بشدة.

زفرت، وفتحت بوابات ساحة التدريب.

كانت إحدى عينيها مغمضة، وكان تركيزها بالكامل على الهدف أمامها.

شيو! شيو! شيو!

لم يكن ترتيب الأسئلة منطقيًا حقًا… كان الأمر كما لو أنه يعرف إجاباتي مسبقًا بالفعل.

‘يبدو أنها هنا بالفعل.’

كانت الرؤية التي رآها واضحة.

وبينما كنت أتجه نحو منطقة تبديل الملابس، استطعت سماع صوت سهام أماندا وهي تشق الهواء.

أسندت أماندا جسدها بإحدى ذراعيها، وأخذت قوسها باليد الأخرى.

أرخيت كتفيّ، وبدلت ملابسي بسرعة قبل أن أدخل ساحة التدريب.

من دون أن أدرك، كنت قد تراجعت بالفعل طوال الطريق إلى الجانب الآخر من غرفة التدريب.

وبمجرد أن خطوت إلى المكان، ظهرت أماندا في مجال رؤيتي.

ومضت عيناه بالكراهية عندما تذكر ذلك المشهد. لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط، فلم يكن كيفن يعرف من يكون الرجل.

كان شعرها الأسود اللامع مربوطًا خلف ظهرها، كاشفًا عن عنقها، وضمت أماندا شفتيها الكرزية بينما سحبت وتر قوسها، وأسندته مباشرة بجوار ذقنها.

إذا نظرت إلى سلوكي السابق، ففي اللحظة التي سبقت لقائي برين السابق، كان كل ما أفعله مختلفًا تمامًا. كانت شخصيتي مختلفة.

كانت إحدى عينيها مغمضة، وكان تركيزها بالكامل على الهدف أمامها.

مستحيل. لا، رفضت أن أصدق ذلك. هززت رأسي مرارًا. لا يمكن أن يكون. نعم، لا توجد طريقة لحدوث شيء كهذا… أليس كذلك؟

‘…لم تلاحظني بعد.’

توقفت عيناي عند كتاب معين في منتصف الطاولة.

خطرت لي فكرة شريرة فجأة، وسرعان ما ظهرت ابتسامة ماكرة على شفتيّ.

كلماته والقارورة التي كانت في يديه أعطتاه بالفعل فكرة عما حدث. لقد قتل الرجل إيما عمدًا.

أخفيت وجودي قدر استطاعتي، وحاولت التسلل خلفها.

رَشَشت الماء على وجهي، وحدقت في هيئتي المنهكة في المرآة. كانت الهالات السوداء الداكنة تحيط بعينيّ، بينما كان ذهني يشعر بالخدر.

ولحسن الحظ، كانت مركزة جدًا على الهدف في تلك اللحظة، لذلك تمكنت بسهولة من الوصول خلفها. ولم يمض وقت طويل قبل أن أصبح خلفها مباشرة.

المزامنة: 34%

حدقت في هيئتها من الخلف، وفي اللحظة التي كانت على وشك إطلاق وتر قوسها، همست برفق بالقرب من أذنها.

وسط قلقي، رن جهاز اتصالي فجأة، فأخرجني من أفكاري. خفضت رأسي ونظرت إلى الرسالة. كان وايلن.

“ماذا تفعلين؟”

مجرد التفكير في موت إيما أمامه كان يؤلم كيانه ذاته.

“كياااااه!”

‘منذ أن قابلته، هل حدث لي شيء غريب على الإطلاق؟’

خرجت صرخة حادة من فم أماندا بينما شحب وجهها. كانت الصرخة عالية جدًا وغير مألوفة منها إلى درجة أنني فوجئت للحظة.

لم يخطر ذلك ببالي من قبل، لكن، ألم تتغير شخصيتي بعد لحظات من لقائه؟

دومب—!

وفوق ذلك، كيف عرف أن يطرح الأسئلة الصحيحة؟

تبع الصرخة صوت ارتطام خافت، إذ سقطت أماندا على الأرض على مؤخرتها.

لم يكن هذا صعبًا، فقد تفاعلت معه مرة واحدة فقط طوال حياتي، لذلك كنت لا أزال أتذكر بوضوح ما حدث.

‘أوه، تبًا.’

شيو! شيو! شيو!

حلّت لحظة من الصمت، قبل أن تستعيد أماندا هدوءها سريعًا.

“طريقة تفكيري… لقد تغيرت بالتأكيد بعد لقائه…”

أدارت رأسها، والتقت أعيننا.

“والآن يا أماندا، أعرف أنك غاضبة… لكن، هل يمكنك أن تسامحيني هذه المرة؟”

وبخديها المحمرين من الإحراج، حدقت أماندا نحوي بنظرة غاضبة.

تذكر كيفن بوضوح كل شيء رآه في الرؤية، ولهذا السبب تحديدًا لم يكن قادرًا في تلك اللحظة على استيعاب ما كان يحدث من حوله.

“أنا آسف، لم أكن أعرف أنك ستخافين إلى هذه الدرجة. ظننت أنك في أسوأ الأحوال ستنتفضين قليلًا.”

انكمشت أصابع قدمي إلى الداخل.

“…”

[اكتملت المزامنة]

أسندت أماندا جسدها بإحدى ذراعيها، وأخذت قوسها باليد الأخرى.

ابتلعت جرعة من ريقي.

وبعد أن استعادت هدوءها من إحراجها، أصبح وجهها باردًا للغاية.

كلي كلانك—!

غْلُوب—!

أتذكر ذلك الوقت بوضوح.

ابتلعت جرعة من ريقي.

هز كيفن رأسه بضعف. وعلى الرغم من محاولاته العديدة لإنكار ما رآه، فإن الثقة التي كانت بداخله بدأت تتهاوى ببطء.

كانت الهالة التي أطلقتها أماندا الحالية مرعبة للغاية. كانت مشابهة لهالة شيطان على وشك التهامي.

بدءًا من حقيقة أنني لم أكن أتذكر وجوه والديّ، ولا اسمي، وحقيقة أن الجامعة المرموقة التي كنت أريد الالتحاق بها كان اسمها «الجامعة A»، وهو اسم بدا بحد ذاته عامًا جدًا لدرجة أنه لا معنى له.

بدأ الندم يتسلل إلى جسدي.

من دون أن أدرك، كنت قد تراجعت بالفعل طوال الطريق إلى الجانب الآخر من غرفة التدريب.

تراجعت خطوة إلى الخلف.

غْلُوب—!

…ثم أخرى بعدها. وقبل أن أدرك ذلك، كنت قد تراجعت أكثر من عشر خطوات.

“انتظر… لحظة…”

دومب—!

“أوغ.”

وبينما كنت أتراجع، اصطدم ظهري فجأة بشيء صلب. أدرت رأسي لأنظر خلفي، فغاص قلبي.

بحلول الوقت الذي استيقظت فيه من «الحلم»، كان الصباح الباكر قد حل. فكرت في التجول في المدينة لاستكشافها.

“أوه، لا.”

‘…لم تلاحظني بعد.’

من دون أن أدرك، كنت قد تراجعت بالفعل طوال الطريق إلى الجانب الآخر من غرفة التدريب.

‘يبدو أنها هنا بالفعل.’

وقفت أماندا قبالتي، واستمرت عيناها الباردتان والخاليتان من المشاعر في التحديق نحوي.

على الرغم من أن الشخصيتين كانتا متشابهتين قليلًا، كان كيفن يعرف رين. لم يكن ليفعل به شيئًا كهذا أبدًا.

حدقت فيها من بعيد، وابتسامة متكلفة على وجهي، ورفعت يديّ كإشارة إلى استسلامي.

“هااا.. هااا… من كان ذلك الرجل؟”

“والآن يا أماندا، أعرف أنك غاضبة… لكن، هل يمكنك أن تسامحيني هذه المرة؟”

اشتدت قبضتاه أكثر فأكثر بينما تصاعد الغضب داخل جسده.

من دون أن تقول شيئًا، اندفعت موجة قوية من المانا من جسد أماندا بينما وجهت قوسها نحوي.

وبعد أن استعادت هدوءها من إحراجها، أصبح وجهها باردًا للغاية.

‘يبدو أن الإجابة لا.’

خطرت لي فكرة شريرة فجأة، وسرعان ما ظهرت ابتسامة ماكرة على شفتيّ.

فجأة، تجسدت أكثر من اثني عشر سهمًا أزرق شفافًا على قوسها. حدقت فيها من بعيد ولعنت بصمت.

‘كان ذلك أنا، أليس كذلك؟’

“…تبًا.”

توقفت عيناي عند كتاب معين في منتصف الطاولة.

شيو! شيو! شيو!

أغلقت الصنبور واستدرت.

ولم تمر حتى ثانية واحدة على تلاشي كلماتي حتى أطلقت أماندا وتر قوسها.

أمال كيفن رأسه إلى الخلف، وحدق في السقف الأبيض للغرفة.

وما تلا ذلك كان سيلًا من السهام، فانكمش وجهي بسرعة عند رؤيتها.

دومب—!

“لا يمكن أن يكون هو، أليس كذلك؟”

كانت الأفكار تنهش عقلي.

وفوق ذلك، كيف عرف أن يطرح الأسئلة الصحيحة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط