Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 408

الفصل 408: الحديث [3]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 408: الحديث [3]

الفصل 408: الحديث [3]

أومأ كيفن.

ساد صمت لا يُحتمل في الغرفة، بينما كنت أنا وكيفن نكافح للعثور على الكلمات المناسبة لقولها.

“…وأخيرًا كانت الرؤية المتعلقة بالهيئة التي تشبهك. الباردة.”

حقًا، لم أكن أعرف ماذا أقول. لقد صُدمت إلى هذا الحد من حقيقة أن كيفن يستطيع رؤية الكتاب الأحمر ويعرف ماهيته.

تجمد وجه كيفن بينما وقف منتصبًا. كان رد فعله مشابهًا لرد فعلي إلى حد كبير.

وفي اللحظة التي ظننت فيها أن الأمور قد هدأت، حدث فجأة شيء غير متوقع كهذا.

نظر كلانا إلى الآخر للحظة وجيزة، ثم نظرنا إلى الأسفل وتفقدنا جهازي الاتصال.

لقد جعلني ذلك أتساءل حقًا كيف تمكنت من التعايش مع هذه الصدمات المستمرة.

الآن بعد أن فكرت فيه، كان غامضًا بعض الشيء بالنسبة لي. لم أره في حياتي سوى مرة واحدة، وكان ذلك حينها في الزنزانة.

“…هل كنت دائمًا قادرًا على رؤية الكتاب الأحمر؟”

“…إنه فارغ.”

كسر كيفن الصمت أخيرًا.

“بخصوص ما ناقشناه—”

رفعت رأسي ونظرت إليه، لكنني لم أجب عنه على الفور.

“إنها إيما. إنها تدعو الجميع إلى العشاء. هل تريد الذهاب؟”

كان عقلي حاليًا في حالة من الفوضى.

“كانت الرؤية الأولى مختلفة عن البقية. كان بإمكاني التحرك فيها، ولم تكن مجرد رؤية أخرى كتلك التي رأيتها لاحقًا.”

ألقيت نظرة على الكتاب الأحمر في الجهة البعيدة، فخطرت إلى ذهني أسئلة كثيرة، لكن سؤالًا واحدًا منها على وجه الخصوص برز أمامي.

لولا تدخل كيفن، لكنت ميتًا حقًا.

‘كيف يمكنه رؤية الكتاب الأحمر الآن، وليس من قبل؟’

===

لقد استخدمت الكتاب الأحمر مرات عديدة أمامه من قبل. ومع ذلك، طوال المرات التي استخدمته فيها، لم يُظهر كيفن أي علامة على قدرته على رؤية الكتاب.

ألقيت نظرة على الكتاب الأحمر في الجهة البعيدة، فخطرت إلى ذهني أسئلة كثيرة، لكن سؤالًا واحدًا منها على وجه الخصوص برز أمامي.

فلماذا الآن؟

“…لكنها كانت أيضًا أغرب الرؤى الأخرى.”

“رين؟”

“كانت المرة الأولى التي حصلت فيها على الكتاب عندما كنت عائدًا إلى مسكني.”

“آه، صحيح.”

عقد كيفن حاجبيه بشدة.

خرجت من شرودي، ونظرت مجددًا إلى كيفن الذي كان يحدق بي بوجه مليء بالتساؤلات.

“إلى أي مدى تعرف عن ذلك الكتاب؟”

“إلى أي مدى تعرف عن ذلك الكتاب؟”

“آه.”

سألت وأنا أزفر.

كانت نظرية إيفربلود بعيدة الاحتمال أكثر من اللازم. كانت هناك بعض الروابط، لكنها لم تكن كافية بالنسبة لي لأستخلص استنتاجًا سليمًا.

اعتمادًا على إجابته، كنت سأقرر ما إذا كنت سأخبره بالحقيقة أم أختلق شيئًا ما.

توقف كيفن. لكنه لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء. كانت الملاحظات معي، وكنت أعرف بالفعل ما كانت الرؤية التي يشير إليها.

حدق كيفن في اتجاهي للحظة وجيزة، ثم سار نحو الكتاب ووضع يده عليه.

“الكتاب؟”

وعندما رأى أنه لم يحدث أي رد فعل، تنهد كيفن بارتياح. ثم فتحه، وبدأ يقلب صفحاته بحذر.

“تبًا… حقًا؟”

“…إنه فارغ.”

كنت لا أزال أشعر ببعض الشك، إن كنت صادقًا، فلم أستطع إلا أن أسأل.

تمتم بصوت عالٍ، وقد عقد حاجبيه بشدة. ثم أعاد الكتاب إلى مكانه، وظهره مواجهًا لي، وبدأ يتحدث.

“أجل، كان سيموت، ولذلك قررت مساعدته. وكان ذلك أيضًا الوقت الذي لاحظتني فيه، على ما أعتقد.”

“كانت المرة الأولى التي حصلت فيها على الكتاب عندما كنت عائدًا إلى مسكني.”

رفعت رأسي فجأة، وغطى عدم التصديق وجهي.

اعتدلت في جلستي عند سماع كلماته. كانت هذه معلومة مهمة.

“…لكنها كانت أيضًا أغرب الرؤى الأخرى.”

“لقد تفاجأت جدًا من حقيقة أن كتابًا عشوائيًا ظهر بطريقة سحرية في منتصف غرفتي. بالطبع، لم أدرك أن الكتاب مميز إلا بعد أن لمسته. وفي ذلك الوقت أيضًا كانت لدي رؤيتي الأولى.”

بصراحة، ما كان يصفه لي لم يكن سوى الطريقة التي يتصرف ويبدو بها أي شيطان عادي.

توقف كيفن. لكنه لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء. كانت الملاحظات معي، وكنت أعرف بالفعل ما كانت الرؤية التي يشير إليها.

“…أنت محق”، أجاب كيفن بنظرة متأملة على وجهه وهو يحاول تذكر الوقت الذي التقينا فيه. “لا عجب أنك كنت تتصرف بتلك الطريقة. إذًا كان ذلك لإنقاذ جين.”

فليب—

أجبت بجدية وأنا أتصفح الملاحظات التي كتبها. وبينما كنت أقرأ، طرأت على ذهني فكرة فجأة.

قلبت الملاحظات قبل أن أتوقف أخيرًا عند صفحة معينة.

“أجل.”

كانت الرؤية التي كان من المفترض أن أموت فيها.

“هل أبدو لك كشخص قد يشي؟”

===

“أعرف.”

“كو، كو، كو، هذا ذنبك.”

‘إذا كنت قد متُّ في هذه الرؤية، فهل يعني ذلك أن الرؤى ليست دقيقة تمامًا؟’

“أنا الخطيئة التي خلقتها.”

“…أنا نتيجة أفعالك.”

“لا… ليس بعد، على الأقل.”

“…لا تنسَ… أنا الخطيئة الوحيدة… التي لن تتخلص منها أبدًا…”

تبعتُه من الخلف.

===

“ربما لا تعرف هذا، لكنك متَّ من قبل.”

بينما كنت أتصفح الملاحظات، واصل كيفن حديثه.

‘هذا مستحيل، إيفربلود مجرد شيطان عشوائي من الرتبة البارون، ويمكنني التخلص منه في أي وقت أريده. علاوة على ذلك، السبب الوحيد الذي جعله يطور علاقة بي هو أنني أفسدت خططه حينها في—’

“كانت الرؤية الأولى مختلفة عن البقية. كان بإمكاني التحرك فيها، ولم تكن مجرد رؤية أخرى كتلك التي رأيتها لاحقًا.”

“…النظام؟”

عقد كيفن حاجبيه بشدة.

رفعت رأسي ونظرت إليه، لكنني لم أجب عنه على الفور.

“…لكنها كانت أيضًا أغرب الرؤى الأخرى.”

أومأ كيفن.

“يمكنني أن أقول ذلك.”

الفصل 408: الحديث [3]

أجبت بجدية وأنا أتصفح الملاحظات التي كتبها. وبينما كنت أقرأ، طرأت على ذهني فكرة فجأة.

كنت لا أزال أشعر ببعض الشك، إن كنت صادقًا، فلم أستطع إلا أن أسأل.

‘إذا كنت قد متُّ في هذه الرؤية، فهل يعني ذلك أن الرؤى ليست دقيقة تمامًا؟’

“منذ ذلك اليوم، حدثت ظاهرة غريبة، ولست متأكدًا تمامًا متى، لكنني تلقيت هذه الواجهة الغريبة التي ساعدتني بشكل أساسي على الوصول إلى ما أنا عليه الآن. تلك الواجهة، تُسمى النظام.”

ممكن.

اعتدلت في جلستي عند سماع كلماته. كانت هذه معلومة مهمة.

لكن ذلك كان خارج الموضوع، إذ تحول تركيزي بالكامل نحو وصف الشيطان المسؤول عن قتلي.

“أعرف.”

“قل لي…”

“أوه.”

فليب—

“لقد أدركت الأمر بسرعة.”

قلبت الصفحة التالية.

وعندما رأى أنه لم يحدث أي رد فعل، تنهد كيفن بارتياح. ثم فتحه، وبدأ يقلب صفحاته بحذر.

“هذا الشيطان الذي رأيته في الرؤية، هل يمكنك وصفه لي؟ كيف كان شكله؟”

“ممم.”

أومأ كيفن.

“كو، كو، كو، هذا ذنبك.”

“…كان هيئة بشرية سوداء. شيطانًا. عيناه حمراوان كالدم، وعلى وجهه ابتسامة سادية.”

“هل لديك شيء في ذهنك؟”

عندما سمعت الوصف، عقدت حاجبي.

الشياطين يقتلون والديه، فيصبح الناجي الوحيد، ويحصل على نظام. لا شيء مميز على نحو خاص.

بصراحة، ما كان يصفه لي لم يكن سوى الطريقة التي يتصرف ويبدو بها أي شيطان عادي.

“متى كان ذلك؟!”

لم تكن لدي أدنى فكرة عن هوية الرجل ذي الهيئة البشرية السوداء. وعلى الرغم من أنني واجهت شياطين كثيرين، فلم يترك أيٌّ منهم انطباعًا لدي حقًا… حسنًا، كانت هناك أنجيليكا، لكن ذلك كان كل ما في الأمر—آه، صحيح، كان هناك إيفربلود أيضًا.

أخرجني صوت كيفن من شرودي. رفعت رأسي ونظرت في اتجاهه، ثم هززت رأسي.

الآن بعد أن فكرت فيه، كان غامضًا بعض الشيء بالنسبة لي. لم أره في حياتي سوى مرة واحدة، وكان ذلك حينها في الزنزانة.

“أجل، كان سيموت، ولذلك قررت مساعدته. وكان ذلك أيضًا الوقت الذي لاحظتني فيه، على ما أعتقد.”

ومنذ ذلك الحين، لم أره قط. ومع ذلك، ولسبب غريب، بدا أنه قد طور هوسًا بي.

من أين حصل على اسم “مدوّنة الزمن”؟

‘هل يمكن أن تكون الهيئة هي إيفربلود؟’

لو لم أتمكن من مقابلته وهزيمته، لما تمكنت أبدًا من الحصول على لا مبالاة الملك.

فكرت. لكنني بعد فترة هززت رأسي.

===

‘هذا مستحيل، إيفربلود مجرد شيطان عشوائي من الرتبة البارون، ويمكنني التخلص منه في أي وقت أريده. علاوة على ذلك، السبب الوحيد الذي جعله يطور علاقة بي هو أنني أفسدت خططه حينها في—’

أخرجني صوت كيفن من شرودي. رفعت رأسي ونظرت في اتجاهه، ثم هززت رأسي.

تجمد عقلي فجأة. وتسارعت ضربات قلبي قليلًا.

‘إذا كنت قد متُّ في هذه الرؤية، فهل يعني ذلك أن الرؤى ليست دقيقة تمامًا؟’

‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، ألم يكن إيفربلود هو السبب في حصولي على لا مبالاة الملك؟’

توقف كيفن. لكنه لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء. كانت الملاحظات معي، وكنت أعرف بالفعل ما كانت الرؤية التي يشير إليها.

لو لم أتمكن من مقابلته وهزيمته، لما تمكنت أبدًا من الحصول على لا مبالاة الملك.

أومأت قبل أن أشرح.

هل يمكن أن تكون هناك صلة؟ لا يمكن أن تكون هناك، أليس كذلك؟… الأمر ببساطة لم يكن منطقيًا.

فلماذا الآن؟

“هل لديك شيء في ذهنك؟”

لو لم أتمكن من مقابلته وهزيمته، لما تمكنت أبدًا من الحصول على لا مبالاة الملك.

أخرجني صوت كيفن من شرودي. رفعت رأسي ونظرت في اتجاهه، ثم هززت رأسي.

أخذ نفسًا عميقًا آخر، ثم رفع كيفن رأسه والتقت عيناه بعيني مباشرة.

“لا… ليس بعد، على الأقل.”

“وأنا كذلك.”

كانت نظرية إيفربلود بعيدة الاحتمال أكثر من اللازم. كانت هناك بعض الروابط، لكنها لم تكن كافية بالنسبة لي لأستخلص استنتاجًا سليمًا.

ومن الطريقة التي كان يتحدث بها، استطعت أن أعرف أنه لم يترك شيئًا خلفه.

ومع ذلك، كنت أخطط لمتابعة هذا الأمر. كان لدي شعور مزعج بأن هناك المزيد وراءه.

“آه.”

“حسنًا.”

“…لكنها كانت أيضًا أغرب الرؤى الأخرى.”

أومأ كيفن برأسه قبل أن يواصل سرد كل واحدة من رؤاه لي.

تبعتُه من الخلف.

ومن الطريقة التي كان يتحدث بها، استطعت أن أعرف أنه لم يترك شيئًا خلفه.

لم تكن لدي أدنى فكرة عن هوية الرجل ذي الهيئة البشرية السوداء. وعلى الرغم من أنني واجهت شياطين كثيرين، فلم يترك أيٌّ منهم انطباعًا لدي حقًا… حسنًا، كانت هناك أنجيليكا، لكن ذلك كان كل ما في الأمر—آه، صحيح، كان هناك إيفربلود أيضًا.

وكلما استمعت إليه، ازداد العبوس على وجهي. وذلك لأنني لم أفهم شيئًا.

حدق كيفن في اتجاهي للحظة وجيزة، ثم سار نحو الكتاب ووضع يده عليه.

كنت أعتقد في الأصل أنني، بصفتي مؤلف الرواية… أو أيًا كان هذا العالم، سأعرف معظم الأمور المتعلقة بهذا المكان، لكنني، وأنا أستمع إلى ما كان كيفن يخبرني به، لم أستطع حقًا فهم أي شيء.

“انسَ الأمر. ينبغي أن نتحدث أكثر عن ذلك لاحقًا، فما زلت مرتبكًا بشأن الكثير من الأمور.”

كان شعورًا غريبًا.

لكن ذلك كان خارج الموضوع، إذ تحول تركيزي بالكامل نحو وصف الشيطان المسؤول عن قتلي.

“…وأخيرًا كانت الرؤية المتعلقة بالهيئة التي تشبهك. الباردة.”

“تبًا… حقًا؟”

أنهى كيفن حديثه أخيرًا.

“آه.”

وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، فتح كيفن فمه مرة أخرى.

ابتسم كيفن.

“هناك أمر آخر لم أخبرك به.”

كسر كيفن الصمت أخيرًا.

“…شيء آخر؟”

أخذ نفسًا عميقًا آخر، ثم رفع كيفن رأسه والتقت عيناه بعيني مباشرة.

“ممم.”

“…لكنها كانت أيضًا أغرب الرؤى الأخرى.”

أومأ كيفن برأسه قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا. توتر الجو في الغرفة بشكل ملحوظ.

الآن بعد أن فكرت فيه، كان غامضًا بعض الشيء بالنسبة لي. لم أره في حياتي سوى مرة واحدة، وكان ذلك حينها في الزنزانة.

“هوووو…”

أومأت قبل أن أشرح.

أخذ نفسًا عميقًا آخر، ثم رفع كيفن رأسه والتقت عيناه بعيني مباشرة.

وكلما استمعت إليه، ازداد العبوس على وجهي. وذلك لأنني لم أفهم شيئًا.

“رين، أنت تعرف ماضيي، أليس كذلك؟”

وفي اللحظة التي ظننت فيها أن الأمور قد هدأت، حدث فجأة شيء غير متوقع كهذا.

“أعرف.”

مد كيفن يده، وفتح الباب وغادر الغرفة. تبعتُه بعده.

أجبت بإيماءة قصيرة. أومأ كيفن بدوره وتابع.

فليب—

“…إذًا لا بد أنك تعرف أن القرية التي أتيت منها تعرضت لغزو الشياطين وفقدت والديّ.”

أومأت قبل أن أشرح.

“أجل.”

“…إذًا لا بد أنك تعرف أن القرية التي أتيت منها تعرضت لغزو الشياطين وفقدت والديّ.”

كان هذا هو الإعداد العام لشخصية كيفن في الرواية.

الشياطين يقتلون والديه، فيصبح الناجي الوحيد، ويحصل على نظام. لا شيء مميز على نحو خاص.

‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، ألم يكن إيفربلود هو السبب في حصولي على لا مبالاة الملك؟’

“…هناك شيء واحد لم أخبرك به قط.”

لو لم أتمكن من مقابلته وهزيمته، لما تمكنت أبدًا من الحصول على لا مبالاة الملك.

ارتفع حاجباي فجأة بينما رفعت رأسي بشكل مفاجئ.

عقد كيفن حاجبيه بشدة.

‘لا يمكن أن يكون…’

سرعان ما تلاشت الصدمة عن وجهي، وعقدت حاجبي.

“منذ ذلك اليوم، حدثت ظاهرة غريبة، ولست متأكدًا تمامًا متى، لكنني تلقيت هذه الواجهة الغريبة التي ساعدتني بشكل أساسي على الوصول إلى ما أنا عليه الآن. تلك الواجهة، تُسمى النظام.”

لو متُّ في تلك اللحظة، لما كان غريبًا أن نموت جميعًا.

“آه.”

===

لم أستطع سوى الرد على كلماته بصوت غريب. لم أكن أفهم حقًا ما الذي كان يحدث في هذه اللحظة. هل كشف كيفن للتو عن أكبر أسراره لي؟

“…هناك شيء واحد لم أخبرك به قط.”

“…النظام؟”

توقف كيفن عن السير أمام الباب، ثم استدار.

بالطبع، رغم أنني كنت أعرف بشأن النظام، تظاهرت بأنني مصدوم ومربك على حد سواء.

لقد جعلني ذلك أتساءل حقًا كيف تمكنت من التعايش مع هذه الصدمات المستمرة.

“أجل. بفضله تمكنت من دفع نفسي للوصول إلى ما أنا عليه الآن.”

كلي كلانك—

“أوه.”

فليب—

‘كيفن ليس من النوع الذي يكشف شيئًا كهذا. لا بد أن هناك شيئًا آخر.’

كنت أعتقد في الأصل أنني، بصفتي مؤلف الرواية… أو أيًا كان هذا العالم، سأعرف معظم الأمور المتعلقة بهذا المكان، لكنني، وأنا أستمع إلى ما كان كيفن يخبرني به، لم أستطع حقًا فهم أي شيء.

ضيقت عيني.

ومع ذلك، كنت أخطط لمتابعة هذا الأمر. كان لدي شعور مزعج بأن هناك المزيد وراءه.

لم يكن هذا من طبيعة كيفن ببساطة. كان هناك بالتأكيد المزيد مما كان يخفيه حاليًا.

لم يكن هذا من طبيعة كيفن ببساطة. كان هناك بالتأكيد المزيد مما كان يخفيه حاليًا.

“نعم. إنه يعمل بطريقة مشابهة لنافذة الحالة، ويمنحني مهام من وقت لآخر. وبمجرد أن أكملها، يكافئني النظام إما بترقيات في الرتبة أو بالمواد.”

نظر كلانا إلى الآخر للحظة وجيزة، ثم نظرنا إلى الأسفل وتفقدنا جهازي الاتصال.

“أفهم… لكن لماذا تخبرني بهذا؟” سألت فجأة، محاولًا الوصول إلى جوهر الأمر مباشرة.

ومع ذلك، كنت أخطط لمتابعة هذا الأمر. كان لدي شعور مزعج بأن هناك المزيد وراءه.

“لقد أدركت الأمر بسرعة.”

ألقيت نظرة على الكتاب الأحمر في الجهة البعيدة، فخطرت إلى ذهني أسئلة كثيرة، لكن سؤالًا واحدًا منها على وجه الخصوص برز أمامي.

ابتسم كيفن.

“كو، كو، كو، هذا ذنبك.”

رفع كيفن يده، وأظهر الكتاب الأحمر.

توقف كيفن. لكنه لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء. كانت الملاحظات معي، وكنت أعرف بالفعل ما كانت الرؤية التي يشير إليها.

“بسبب هذا.”

اتكأ كيفن إلى الخلف على الطاولة وعقد ذراعيه، ثم أومأ برأسه مرارًا.

“الكتاب؟”

تجمد عقلي فجأة. وتسارعت ضربات قلبي قليلًا.

“…أجل، أو لنكن أكثر دقة، مدوّنة الزمن.”

“كانت الرؤية الأولى مختلفة عن البقية. كان بإمكاني التحرك فيها، ولم تكن مجرد رؤية أخرى كتلك التي رأيتها لاحقًا.”

“مدوّنة ماذا؟”

وكلما استمعت إليه، ازداد العبوس على وجهي. وذلك لأنني لم أفهم شيئًا.

صبغ الارتباك وجهي مجددًا، بينما تساءلت عما كان يتحدث عنه بحق السماء.

مد كيفن يده، وفتح الباب وغادر الغرفة. تبعتُه بعده.

من أين حصل على اسم “مدوّنة الزمن”؟

عندما سمعت الوصف، عقدت حاجبي.

“مدوّنة الزمن.”

“ربما لا تعرف هذا، لكنك متَّ من قبل.”

أومأ كيفن برأسه مرة أخرى، مؤكدًا حقيقة أن الكتاب كان يُسمى مدوّنة الزمن.

فلماذا الآن؟

كنت لا أزال أشعر ببعض الشك، إن كنت صادقًا، فلم أستطع إلا أن أسأل.

ساد صمت لا يُحتمل في الغرفة، بينما كنت أنا وكيفن نكافح للعثور على الكلمات المناسبة لقولها.

“…هل أنت متأكد؟”

أومأ كيفن برأسه قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا. توتر الجو في الغرفة بشكل ملحوظ.

“هذا ما سماه النظام. مدوّنة الزمن.”

“رين، أنت تعرف ماضيي، أليس كذلك؟”

تبدد معظم شكي عند سماع تلك الكلمات.

كنت لا أزال أشعر ببعض الشك، إن كنت صادقًا، فلم أستطع إلا أن أسأل.

“مدوّنة الزمن؟ …إذًا هذا ما كانت عليه. هل لهذا السبب أخبرتني عن نظامك؟”

“ممم.”

“أجل.”

أومأت قبل أن أشرح.

أومأ كيفن برأسه.

“…إذًا لا بد أنك تعرف أن القرية التي أتيت منها تعرضت لغزو الشياطين وفقدت والديّ.”

“…بما أنك تعرف أنني أستطيع النظر في مدوّنة الزمن، فمن المحتمل أنك تعرف أنه عندما كانت بحوزتي، كنت أستطيع النظر فيما كنت تفعله.”

الفصل 408: الحديث [3]

“صحيح…”

مرر كيفن يده في شعره إلى الخلف، ثم اتجه نحو باب الغرفة.

اجتاحني شعور غير مريح عند التفكير في أن كيفن كان قد رأى ما كنت أفعله.

وفي اللحظة التي ظننت فيها أن الأمور قد هدأت، حدث فجأة شيء غير متوقع كهذا.

نعم، رغم أنني فعلت الشيء نفسه مع كيفن، فإن كونك الطرف الذي يتلقى الأمر لم يكن شعورًا جيدًا على الإطلاق.

“لا… ليس بعد، على الأقل.”

“ربما لا تعرف هذا، لكنك متَّ من قبل.”

“أجل. بفضله تمكنت من دفع نفسي للوصول إلى ما أنا عليه الآن.”

قبل أن أتمكن حتى من التعافي من صدمتي الأولية بشأن معرفتي بأن كيفن يستطيع رؤية الكتاب، ألقى كيفن قنبلة أخرى في وجهي، واتسعت عيناي.

رفعت رأسي فجأة، وغطى عدم التصديق وجهي.

رفعت رأسي فجأة، وغطى عدم التصديق وجهي.

“متى؟”

“متى كان ذلك؟!”

فليب—

“في نطاق الأقزام، عندما كنت تتسلل إلى المكان. قتلتك السيدة القزمة قبل أن تتمكن من إلغاء تنشيط نظام التشويش.”

“أجل، لقد متَّ، ولولاي لما كنت هنا الآن تتحدث معي.”

“تبًا… حقًا؟”

فلماذا الآن؟

فهمت بطبيعة الحال ما كان كيفن يشير إليه. كان على الأرجح الوقت الذي ظهرت فيه دورارا فجأة من العدم وهاجمتنا.

“كو، كو، كو، هذا ذنبك.”

عندما فكرت في الأمر، كان ذلك حقًا حدثًا كنا فيه متشبثين بخيط واحد فقط.

“أجل، كان سيموت، ولذلك قررت مساعدته. وكان ذلك أيضًا الوقت الذي لاحظتني فيه، على ما أعتقد.”

لو متُّ في تلك اللحظة، لما كان غريبًا أن نموت جميعًا.

كنت لا أزال أشعر ببعض الشك، إن كنت صادقًا، فلم أستطع إلا أن أسأل.

‘…إذًا لقد متُّ حقًا.’

أنهى كيفن حديثه أخيرًا.

سرت قشعريرة باردة في عمودي الفقري.

لولا تدخل كيفن، لكنت ميتًا حقًا.

“متى كان ذلك؟!”

والأكثر رعبًا هو أنني حتى الآن لم أكن أعرف ما حدث. أدرت رأسي ونظرت إلى كيفن، ثم شكرته.

ضيقت عيني.

“شكرًا لك.”

“أجل.”

اتكأ كيفن إلى الخلف على الطاولة وعقد ذراعيه، ثم أومأ برأسه مرارًا.

“أجل.”

“أجل، لقد متَّ، ولولاي لما كنت هنا الآن تتحدث معي.”

وكلما استمعت إليه، ازداد العبوس على وجهي. وذلك لأنني لم أفهم شيئًا.

سرعان ما تلاشت الصدمة عن وجهي، وعقدت حاجبي.

“…أجل.” أومأت. “كل هذا الحديث جعلني جائعًا جدًا.”

“فقط لتعلم، أنت أيضًا متَّ.”

لولا تدخل كيفن، لكنت ميتًا حقًا.

“متى؟”

“صحيح…”

تجمد وجه كيفن بينما وقف منتصبًا. كان رد فعله مشابهًا لرد فعلي إلى حد كبير.

توقف كيفن. لكنه لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء. كانت الملاحظات معي، وكنت أعرف بالفعل ما كانت الرؤية التي يشير إليها.

“في القبة، قبل الحادثة. السبب الذي جعلني أندفع نحوك هو أن مدوّنة الزمن أعادت تشغيل موتك.”

اعتدلت في جلستي عند سماع كلماته. كانت هذه معلومة مهمة.

ارتفع شعور غريب بالتفوق من داخلي بينما تحدثت.

بالطبع، رغم أنني كنت أعرف بشأن النظام، تظاهرت بأنني مصدوم ومربك على حد سواء.

“وليس هذا فحسب، بل لقد أنقذت حياة جين في هولبرغ أيضًا.”

“جين؟”

اتكأ كيفن إلى الخلف على الطاولة وعقد ذراعيه، ثم أومأ برأسه مرارًا.

أومأت قبل أن أشرح.

“…لكنها كانت أيضًا أغرب الرؤى الأخرى.”

“أجل، كان سيموت، ولذلك قررت مساعدته. وكان ذلك أيضًا الوقت الذي لاحظتني فيه، على ما أعتقد.”

تمتم بصوت عالٍ، وقد عقد حاجبيه بشدة. ثم أعاد الكتاب إلى مكانه، وظهره مواجهًا لي، وبدأ يتحدث.

“…أنت محق”، أجاب كيفن بنظرة متأملة على وجهه وهو يحاول تذكر الوقت الذي التقينا فيه. “لا عجب أنك كنت تتصرف بتلك الطريقة. إذًا كان ذلك لإنقاذ جين.”

حدق كيفن في اتجاهي للحظة وجيزة، ثم سار نحو الكتاب ووضع يده عليه.

توييينغ— توييينغ—

لم يكن هذا من طبيعة كيفن ببساطة. كان هناك بالتأكيد المزيد مما كان يخفيه حاليًا.

في الوقت نفسه تقريبًا، اهتز جهازا اتصالنا.

نظر كلانا إلى الآخر للحظة وجيزة، ثم نظرنا إلى الأسفل وتفقدنا جهازي الاتصال.

فكرت. لكنني بعد فترة هززت رأسي.

كان كيفن أول من رفع رأسه وسأل.

قبل أن أتمكن حتى من التعافي من صدمتي الأولية بشأن معرفتي بأن كيفن يستطيع رؤية الكتاب، ألقى كيفن قنبلة أخرى في وجهي، واتسعت عيناي.

“إنها إيما. إنها تدعو الجميع إلى العشاء. هل تريد الذهاب؟”

في الوقت نفسه تقريبًا، اهتز جهازا اتصالنا.

“…أجل.” أومأت. “كل هذا الحديث جعلني جائعًا جدًا.”

‘هذا مستحيل، إيفربلود مجرد شيطان عشوائي من الرتبة البارون، ويمكنني التخلص منه في أي وقت أريده. علاوة على ذلك، السبب الوحيد الذي جعله يطور علاقة بي هو أنني أفسدت خططه حينها في—’

“وأنا كذلك.”

“صحيح…”

مرر كيفن يده في شعره إلى الخلف، ثم اتجه نحو باب الغرفة.

قلبت الملاحظات قبل أن أتوقف أخيرًا عند صفحة معينة.

تبعتُه من الخلف.

فلماذا الآن؟

توقف كيفن عن السير أمام الباب، ثم استدار.

ابتسم كيفن.

“بخصوص ما ناقشناه—”

حقًا، لم أكن أعرف ماذا أقول. لقد صُدمت إلى هذا الحد من حقيقة أن كيفن يستطيع رؤية الكتاب الأحمر ويعرف ماهيته.

“هل أبدو لك كشخص قد يشي؟”

“…لا تنسَ… أنا الخطيئة الوحيدة… التي لن تتخلص منها أبدًا…”

“انسَ الأمر. ينبغي أن نتحدث أكثر عن ذلك لاحقًا، فما زلت مرتبكًا بشأن الكثير من الأمور.”

الفصل 408: الحديث [3]

“أجل.”

“في القبة، قبل الحادثة. السبب الذي جعلني أندفع نحوك هو أن مدوّنة الزمن أعادت تشغيل موتك.”

كلي كلانك—

مد كيفن يده، وفتح الباب وغادر الغرفة. تبعتُه بعده.

أخرجني صوت كيفن من شرودي. رفعت رأسي ونظرت في اتجاهه، ثم هززت رأسي.

“…هل أنت متأكد؟”

ممكن.

“…وأخيرًا كانت الرؤية المتعلقة بالهيئة التي تشبهك. الباردة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط