الفصل 419: الهيمنة [1]
الفصل 419: الهيمنة [1]
«أعتذر عن هذا الخطأ، ما كان ينبغي أن يحدث هذا مطلقًا.»
اندفع كيفن في اتجاهي وهو يصرخ. كان صوته يبدو مذعورًا للغاية.
أومأت ملكة الإلف برأسها على مضض قبل أن تنهض.
«أين إيما؟!»
«هاا…»
«اهدأ، لقد أخذها الموظفون، ووالدها معها.»
أخذت نفسًا عميقًا، وأدرت معصمي ونظرت إلى ساعتي.
رفعت يدي وأشرت إليه بأن يهدأ.
«هاا…»
«بحسب ما أخبروني، فهي لا تزال على قيد الحياة. قبل أن تُطعن إيما مباشرة في ظهرها، تفاعل الحكم في الوقت المناسب وأزاح جسدها قليلًا، مما حال دون موتها، لكن…»
«لقد حُذّر جميع المتنافسين مسبقًا من احتمال الموت، ولا يمكننا لومكم على هذا.»
توقفت، وعقدت حاجبيّ.
ومن الواضح أنها كانت مستاءة من وقوع حادث.
«لكن ماذا!؟»
أمسكت بكتفه وأسندته.
رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني كيفن، وتنهدت بعمق.
لما حدث أي من هذا لو أنه لم يوقف رين في ذلك اليوم.
«…لكن، حسنًا، الوضع لا يبدو جيدًا. لقد تلقت الضربة مباشرة في عمودها الفقري، لذلك لا أعرف.»
بعد أن أصبحت مدركًا لحقيقة أن عقلي ربما كان يجري التلاعب به من قبل شخص ما، أصبح من الواضح لي أكثر أن الأفكار التي كانت تراودني يمكن أن تكون أيضًا مجرد اختلاق من الشخص الذي أراد التلاعب بي.
«هاا…»
خيّم الصمت على المنصة بينما ثبتت أعين جميع الأعضاء الموجودين عليها على إسقاط واحد محدد، حيث كانت فتاة ملقاة على الأرض وسط بركة الدم الخاصة بها.
تراجع كيفن خطوتين إلى الخلف كالبالون الذي فرغ من الهواء، وقد شحب وجهه بالكامل.
أومأت برأسها بتفهم، وجلست أماندا بجانب إيما وأمسكت بيدها.
أمسكت بكتفه وأسندته.
«…كان ينبغي أن أدعك تقتله في ذلك الوقت.»
«اهدأ، لا تفقد الأم—»
«الكتاب!»
«الكتاب!»
كانت فتاة شابة ذات شعر بلون الكستنائي الأحمر مستلقية على سرير صغير. وببشرة شاحبة، كان جسدها الهزيل مستلقيًا على سرير ناعم.
صرخ كيفن فجأة وقاطعني.
اتسعت عيناي على الفور عند سماع كلماته.
خيّم الصمت على المنصة بينما ثبتت أعين جميع الأعضاء الموجودين عليها على إسقاط واحد محدد، حيث كانت فتاة ملقاة على الأرض وسط بركة الدم الخاصة بها.
وضعت يدي على فمه، وأسرعت إلى إسكاته.
[تشغيل] [إيقاف]
«ما الذي تفعله بحق الجحيم؟»
«لا تقلق كثيرًا، أنا متأكد من أنها ستكون بخير.»
«همممم.»
«ممم.»
زِدت قبضتي على فمه، وهمست في أذنه.
«ما الذي تفعله بحق الجحيم؟»
«تماسك، لقد وقع الأمر بالفعل، والكتاب لا يستطيع فعل شيء. وفوق ذلك، لا يوجد شيء مكتوب عليه. أنت تعرف هذا أكثر من أي شخص، بما أنك رأيت الكتاب بنفسك.»
«سأفوز بالبطولة.»
عند سماع كلماتي، هدأ كيفن بسرعة، وخمدت عيناه.
ذهب كيفن لزيارة إيما برفقة رين والآخرين. ومع أخذ مشاعره بعين الاعتبار، اختاروا جميعًا زيارتها في وقت متأخر، ومنحوه بعض الوقت بمفرده معها.
وعندما رأيت ذلك، سألته: «…هل هدأت أخيرًا؟»
حقًا لم أكن أعرف.
أومأ كيفن برأسه بصمت ردًا على ذلك.
«قال الطبيب إنها عانت أيضًا من إصابة في الرأس، ولذلك لا يعرفون متى ستستيقظ.»
راقبته لبعض الوقت، ثم أبعدت يدي عن فمه. أخذت نفسًا عميقًا، وحاولت طمأنته.
[تم منح الإذن بالوصول]
«لا تقلق كثيرًا، أنا متأكد من أنها ستكون بخير.»
كانت أول من تحدث بين الأعضاء هي ملكة الإلف، التي عقدت حاجبيها الرقيقين بشدة.
وعلى الرغم من كلماتي، لم أكن واثقًا كثيرًا مما قلته.
أمها، والدها… والآن إيما.
كانت حالة إيما حرجة للغاية. ولحسن الحظ، تمكن الإلف من التدخل في الوقت المناسب تمامًا لتثبيت حالتها، ولذلك كانت حياتها مضمونة على الأقل.
ضغط على يدها بقوة أكبر، وجزّ كيفن على أسنانه بشدة. ولم يدرك أن الشخص المسؤول عن هذا هو آرون إلا بعد أن أراه أحدهم ما حدث.
أما فيما يتعلق بما إذا كانت ستصاب بإعاقة أم لا، فلم أكن متأكدًا. وحده الوقت كان كفيلًا بإظهار ذلك.
«اهدأ، لا تفقد الأم—»
«هوووو…»
لقد اكتشفنا تقلبات طفيفة في أحد الأجهزة التي أعطانا إياها المونوليث.
أخذت نفسًا عميقًا، وأدرت معصمي ونظرت إلى ساعتي.
ترك كيفن يد إيما ووقف. وأغمض عينيه لدقيقة قصيرة، ثم استعاد رباطة جأشه بسرعة.
===
ومض القلق في عينيها وهي تنظر إلى إيما التي كانت حاليًا في غيبوبة. رفعت رأسها ونظرت في اتجاهي، ثم أبعدت شعرها خلف أذنها وسألت بهدوء:
[تم منح الإذن بالوصول]
«كيفن، لا داعي للقلق كثيرًا، قال الطبيب إنها ستعيش.»
[تشغيل] [إيقاف]
سواء قبضوا على 876 أم لا، لم يكن يهتم حقًا.
===
امتزجت الكراهية غير المستترة بصوته وهو ينطق بتلك الكلمات.
«هذا يكفي في الوقت الحالي.»
كان يشعر بأنه يفقد السيطرة على مشاعره.
نقرت على شاشة ساعتي، وأوقفت جهاز التتبع الموجود في رأس آرون.
جلس كيفن بجانبها، ممسكًا بيدها الصغيرة الرقيقة، وكان جسده يرتجف بلا توقف. وبعد بضع ساعات من الحادث، تمكن الإلف أخيرًا من تثبيت حالتها، مما سمح للآخرين بزيارتها أخيرًا.
ومض مقدار هائل من الكراهية غير المستترة على وجهه بينما حاول جاهدًا الحفاظ على هدوئه.
على المنصة العلوية لكبار الشخصيات، قبل لحظات.
أومأت برأسها بتفهم، وجلست أماندا بجانب إيما وأمسكت بيدها.
خيّم الصمت على المنصة بينما ثبتت أعين جميع الأعضاء الموجودين عليها على إسقاط واحد محدد، حيث كانت فتاة ملقاة على الأرض وسط بركة الدم الخاصة بها.
ولكيلا أفاجئ أماندا، أخذت مقعدًا ووضعته بجانبها، وجلست عليه وابتسمت لها بدفء.
«ليذهب أحدكم ويعالجها بسرعة.»
«أخبريني المزيد عن لحظاتك الجميلة مع إيما.»
كانت أول من تحدث بين الأعضاء هي ملكة الإلف، التي عقدت حاجبيها الرقيقين بشدة.
كان يشعر بأنه يفقد السيطرة على مشاعره.
ومن الواضح أنها كانت مستاءة من وقوع حادث.
«همممم.»
أدارت رأسها لتنظر في اتجاه الآخرين، وخفضت رأسها واعتذرت بهدوء.
«أخبريني المزيد.»
«أعتذر عن هذا الخطأ، ما كان ينبغي أن يحدث هذا مطلقًا.»
«كنت محقًا، أنا ضعيف أكثر من اللازم. ما كان ينبغي أن أتدخل حينها عندما كنت على وشك قتله! …كل هذا خطئي!»
«كر… كر… ما الذي يستدعي الاعتذار؟»
استدرت، وكانت كلتا يديها تمسكان بيدي إيما، وتمكنت من رؤية جسد أماندا يرتجف قليلًا. بدت وحيدة بشكل خاص.
رد عليها بروتوس، وتردد صوته العميق في أرجاء المنصة. وعلى الرغم من أنه لم يكن يحاول التحدث بصوت عالٍ، فإن صوته دوّى بقوة في جميع أنحاء منصة المشاهدة.
إذا كان هناك شخص يجب إلقاء اللوم عليه، فهو أنا.
«إذا مات أحد المتنافسين، فليكن… كرر… الأقوياء وحدهم يستحقون العيش.»
وبينما كان يحدق في جسد إيما الهزيل، شعر كيفن بألم يمزق قلبه ويسري في جسده.
«أوافق.»
ترك كيفن يد إيما ووقف. وأغمض عينيه لدقيقة قصيرة، ثم استعاد رباطة جأشه بسرعة.
أومأ جيرفيس من الجانب بينما ثبتت عيناه على الإسقاط في المسافة.
انقطع الاتصال بالسرعة نفسها التي ظهر بها، ولذلك لم نتمكن من تحديد موقع الفرد بشكل صحيح، لكن يبدو أن 876 موجود حاليًا.
«لقد حُذّر جميع المتنافسين مسبقًا من احتمال الموت، ولا يمكننا لومكم على هذا.»
«بحسب ما أخبروني، فهي لا تزال على قيد الحياة. قبل أن تُطعن إيما مباشرة في ظهرها، تفاعل الحكم في الوقت المناسب وأزاح جسدها قليلًا، مما حال دون موتها، لكن…»
«أفهم.»
لم يستطع كيفن تفسير الأمر تمامًا، لكن كلما فكر فيه أكثر، ارتجف جسده أكثر.
أومأت ملكة الإلف برأسها على مضض قبل أن تنهض.
«…أنت هنا لزيارتها أيضًا؟»
«ومع ذلك، أعتقد أن هذا ما كان ينبغي أن يحدث أثناء فترة إشرافي. كل فرد حاضر يمثل مستقبل جنسنا، ولذلك فإن موتهم قد يلحق ضررًا كبيرًا بمستقبلنا…»
وكان سبب نسيانه 876 تمامًا هو اختفاء إشارته منذ فترة. اعتقد أوكتافيوس أنه مات.
وبينما كانت ملكة الإلف تتحدث، كان الوحيد الذي لم يتغير تعبيره طوال الحدث هو أوكتافيوس هول، الذي ظل جالسًا في مقعده، غير مكترث تمامًا بمختلف الأحداث التي وقعت.
سيكون من الوقاحة أن أتدخل في لحظتهما. لكن في اللحظة التي كنت على وشك المغادرة فيها، دوّى صوت أماندا الناعم في أرجاء الغرفة.
لم يكن أحد يعرف ما إذا كان يهتم بما حدث للتو أم لا.
أومأ كيفن برأسه بصمت ردًا على ذلك.
ترر— ترر—
أمها، والدها… والآن إيما.
في تلك اللحظة، شعر أوكتافيوس فجأة باهتزاز صادر من ساعته. أدار ساعته، ونظر إليها بلامبالاة.
«اهدأ، لا تفقد الأم—»
===
أدار رأسه ونظر في اتجاه رين، ثم زمجر كيفن من بين أسنانه المطبقة.
لقد اكتشفنا تقلبات طفيفة في أحد الأجهزة التي أعطانا إياها المونوليث.
«…لا أعرف.»
انقطع الاتصال بالسرعة نفسها التي ظهر بها، ولذلك لم نتمكن من تحديد موقع الفرد بشكل صحيح، لكن يبدو أن 876 موجود حاليًا.
أومأت ملكة الإلف برأسها على مضض قبل أن تنهض.
===
سيكون من الوقاحة أن أتدخل في لحظتهما. لكن في اللحظة التي كنت على وشك المغادرة فيها، دوّى صوت أماندا الناعم في أرجاء الغرفة.
عقد أوكتافيوس حاجبيه قليلًا.
كانت أول من تحدث بين الأعضاء هي ملكة الإلف، التي عقدت حاجبيها الرقيقين بشدة.
- 876.
كان أوكتافيوس قد نسي تقريبًا كل شيء عنه.
انقطع الاتصال بالسرعة نفسها التي ظهر بها، ولذلك لم نتمكن من تحديد موقع الفرد بشكل صحيح، لكن يبدو أن 876 موجود حاليًا.
كان 876 شخصًا وافق الاتحاد على القبض عليه مقابل الهدنة.
«هاا…»
في الواقع، لم يكن هذا سوى إجراء شكلي، إذ إن الاتحاد لم يكلف نفسه عناء بذل ذلك القدر من الجهد للقبض عليه.
امتزجت الكراهية غير المستترة بصوته وهو ينطق بتلك الكلمات.
وبما أنهم وافقوا على ذلك، كان عليهم القيام به، لكنه لم يكن مدرجًا في قائمة أولوياتهم على الإطلاق.
أمسكت بكتفه وأسندته.
وكان سبب نسيانه 876 تمامًا هو اختفاء إشارته منذ فترة. اعتقد أوكتافيوس أنه مات.
«لقد أفسدت الأمر بشدة…»
ومع ذلك، بما أن المونوليث لم يقل قط إنه مات، فقد جعل أوكتافيوس بعض الأشخاص يراقبون بحثًا عن أي إشارة.
كلي كلانك—!
وبناءً على الرسالة الحالية، بدا أنه لا يزال على قيد الحياة.
«لا، أنت محق. هذا ليس خطئي.»
نقر أوكتافيوس على شاشة ساعته وأرسل رسالة ردًا على ذلك.
ردًا على انفجاره المفاجئ، هز رين رأسه ووضع يده على كتفه.
[احرصوا على البقاء في حالة تأهب دائم. إذا عثرتم على إشارته مجددًا، فاقبضوا عليه حيًا.]
كانت أول من تحدث بين الأعضاء هي ملكة الإلف، التي عقدت حاجبيها الرقيقين بشدة.
وبمجرد أن أرسل الرسالة، اتكأ أوكتافيوس إلى الخلف في مقعده بنظرة لا مبالية.
اتسعت عيناي على الفور عند سماع كلماته.
سواء قبضوا على 876 أم لا، لم يكن يهتم حقًا.
أعلن ذلك فجأة.
في وقت متأخر من الليل.
أدار رأسه ونظر في اتجاه رين، ثم زمجر كيفن من بين أسنانه المطبقة.
انتشرت رائحة ثقيلة للكحول في أرجاء غرفة صغيرة.
امتزجت الكراهية غير المستترة بصوته وهو ينطق بتلك الكلمات.
كانت فتاة شابة ذات شعر بلون الكستنائي الأحمر مستلقية على سرير صغير. وببشرة شاحبة، كان جسدها الهزيل مستلقيًا على سرير ناعم.
أعلن ذلك فجأة.
جلس كيفن بجانبها، ممسكًا بيدها الصغيرة الرقيقة، وكان جسده يرتجف بلا توقف. وبعد بضع ساعات من الحادث، تمكن الإلف أخيرًا من تثبيت حالتها، مما سمح للآخرين بزيارتها أخيرًا.
كانت أول من تحدث بين الأعضاء هي ملكة الإلف، التي عقدت حاجبيها الرقيقين بشدة.
ذهب كيفن لزيارة إيما برفقة رين والآخرين. ومع أخذ مشاعره بعين الاعتبار، اختاروا جميعًا زيارتها في وقت متأخر، ومنحوه بعض الوقت بمفرده معها.
«…كانت إيما أول صديقة لي.»
وبينما كان يحدق في جسد إيما الهزيل، شعر كيفن بألم يمزق قلبه ويسري في جسده.
سواء كان رين، أو جين، أو أي شخص آخر. سيدمر كيفن الجميع.
ومضت على وجهه مجموعة كبيرة من المشاعر، تراوحت بين الكراهية الخالصة والحزن.
«هذا يكفي في الوقت الحالي.»
«…كل هذا خطئي.»
===
ضغط على يدها بقوة أكبر، وجزّ كيفن على أسنانه بشدة. ولم يدرك أن الشخص المسؤول عن هذا هو آرون إلا بعد أن أراه أحدهم ما حدث.
===
ومض مقدار هائل من الكراهية غير المستترة على وجهه بينما حاول جاهدًا الحفاظ على هدوئه.
وبينما كانت ملكة الإلف تتحدث، كان الوحيد الذي لم يتغير تعبيره طوال الحدث هو أوكتافيوس هول، الذي ظل جالسًا في مقعده، غير مكترث تمامًا بمختلف الأحداث التي وقعت.
لكن ذلك ثبت أنه أصعب بكثير مما تخيل، إذ احمر وجهه من الغضب.
أمسكت بكتفه وأسندته.
«…لو أنني لم أوقف رين في ذلك اليوم.»
بعد أن أصبحت مدركًا لحقيقة أن عقلي ربما كان يجري التلاعب به من قبل شخص ما، أصبح من الواضح لي أكثر أن الأفكار التي كانت تراودني يمكن أن تكون أيضًا مجرد اختلاق من الشخص الذي أراد التلاعب بي.
لما حدث أي من هذا لو أنه لم يوقف رين في ذلك اليوم.
الفصل 419: الهيمنة [1]
بدأ الاكتئاب يتسلل إليه ببطء بينما دخلت أفكار مظلمة إلى ذهنه.
لم يستطع كيفن تفسير الأمر تمامًا، لكن كلما فكر فيه أكثر، ارتجف جسده أكثر.
كلي كلانك—!
«هوووو…»
في تلك اللحظة، انفتح باب الغرفة فجأة، ودخل رين. حدق في اتجاه كيفن واقترب منه، ثم قال بهدوء:
وبينما كان يحدق في جسد إيما الهزيل، شعر كيفن بألم يمزق قلبه ويسري في جسده.
«كيفن، لا داعي للقلق كثيرًا، قال الطبيب إنها ستعيش.»
وقبل أن يتمكن رين من الرد عليه، ألقى كيفن نظرة أخيرة على إيما، ثم خرج من الغرفة وأغلق الباب بقوة خلفه.
«…أعرف.»
ذهب كيفن لزيارة إيما برفقة رين والآخرين. ومع أخذ مشاعره بعين الاعتبار، اختاروا جميعًا زيارتها في وقت متأخر، ومنحوه بعض الوقت بمفرده معها.
تمتم كيفن، وكان صوته يرتجف.
«أعتذر عن هذا الخطأ، ما كان ينبغي أن يحدث هذا مطلقًا.»
«أعرف أنها ستعيش… لكنه قال أيضًا إنها عانت من إصابة دائمة في ظهرها. هي… لن تتمكن من المشي مجددًا.»
خفضت رأسي وحدقت في إيما قبل أن أنظر مجددًا إلى عينيها.
ضغط كيفن على يد إيما بقوة قبل أن يتمتم.
لم يكن أحد يعرف ما إذا كان يهتم بما حدث للتو أم لا.
«…كان ينبغي أن أدعك تقتله في ذلك الوقت.»
وضعت يدي على فمه، وأسرعت إلى إسكاته.
امتزجت الكراهية غير المستترة بصوته وهو ينطق بتلك الكلمات.
«اهدأ، لا تفقد الأم—»
أدار رأسه ونظر في اتجاه رين، ثم زمجر كيفن من بين أسنانه المطبقة.
وبناءً على الرسالة الحالية، بدا أنه لا يزال على قيد الحياة.
«كنت محقًا، أنا ضعيف أكثر من اللازم. ما كان ينبغي أن أتدخل حينها عندما كنت على وشك قتله! …كل هذا خطئي!»
«اهدأ، لا تفقد الأم—»
وكلما تحدث، ارتفع صوته أكثر.
«إذا مات أحد المتنافسين، فليكن… كرر… الأقوياء وحدهم يستحقون العيش.»
كان يشعر بأنه يفقد السيطرة على مشاعره.
لم يستطع فهم ما كان يحدث له، ذلك الشعور الذي كان يختبره حاليًا، ذلك الشعور المفجع بفقدان إيما… كان كل ذلك مألوفًا له بشكل مؤلم.
خيّم الصمت على المنصة بينما ثبتت أعين جميع الأعضاء الموجودين عليها على إسقاط واحد محدد، حيث كانت فتاة ملقاة على الأرض وسط بركة الدم الخاصة بها.
لم يستطع كيفن تفسير الأمر تمامًا، لكن كلما فكر فيه أكثر، ارتجف جسده أكثر.
ومضت على وجهه مجموعة كبيرة من المشاعر، تراوحت بين الكراهية الخالصة والحزن.
«لا يمكنني أن أدعها تعاني!»
وعندما رأيت ذلك، سألته: «…هل هدأت أخيرًا؟»
ردًا على انفجاره المفاجئ، هز رين رأسه ووضع يده على كتفه.
«كيفن، لا داعي للقلق كثيرًا، قال الطبيب إنها ستعيش.»
«ليس خطأك… إنه حقًا ليس خطأك.»
«…كل هذا خطئي.»
ترك كيفن يد إيما ووقف. وأغمض عينيه لدقيقة قصيرة، ثم استعاد رباطة جأشه بسرعة.
رفعت يدي وأشرت إليه بأن يهدأ.
«لا، أنت محق. هذا ليس خطئي.»
اتسعت عيناي على الفور عند سماع كلماته.
رفع يده ومسح زاوية عينه، وأصبح وجه كيفن لا مباليًا ببطء.
«إذا كان هناك شخص يجب إلقاء اللوم عليه، فلا بد أن يكون آرون. إنه المسؤول عن هذا.»
لن يمنعه شيء من الفوز بالبطولة.
توهج أحمر تجسد فجأة حول جسده. أدار رأسه وواجه رين، وأصبح صوت كيفن أكثر برودة فجأة.
أدرت رأسي ونظرت في اتجاه إيما، ودلكت جبهتي.
«سأفوز بالبطولة.»
«أين إيما؟!»
أعلن ذلك فجأة.
«…كل هذا خطئي.»
«قال الطبيب إن هناك احتمالًا لتعافيها تمامًا، وذلك من خلال استخدام شيء يسمى “دمعة الإلف”. سأفوز بالبطولة وأطلبها.»
بدأ الاكتئاب يتسلل إليه ببطء بينما دخلت أفكار مظلمة إلى ذهنه.
وقبل أن يتمكن رين من الرد عليه، ألقى كيفن نظرة أخيرة على إيما، ثم خرج من الغرفة وأغلق الباب بقوة خلفه.
«…أعرف.»
كلانك—!
«أعتذر عن هذا الخطأ، ما كان ينبغي أن يحدث هذا مطلقًا.»
وبينما كان يخرج، شعر كيفن ببطء بأن مشاعره أصبحت مخدرة، بينما اشتعلت نار في عينيه.
«إذا مات أحد المتنافسين، فليكن… كرر… الأقوياء وحدهم يستحقون العيش.»
لن يمنعه شيء من الفوز بالبطولة.
لكن ذلك ثبت أنه أصعب بكثير مما تخيل، إذ احمر وجهه من الغضب.
سواء كان رين، أو جين، أو أي شخص آخر. سيدمر كيفن الجميع.
«كيفن، لا داعي للقلق كثيرًا، قال الطبيب إنها ستعيش.»
في وقت متأخر من الليل.
«هااا…»
أدارت رأسها لتنظر في اتجاه الآخرين، وخفضت رأسها واعتذرت بهدوء.
وأنا أحدق في هيئة كيفن المغادرة، خرج زفير طويل من فمي.
استدرت، وكانت كلتا يديها تمسكان بيدي إيما، وتمكنت من رؤية جسد أماندا يرتجف قليلًا. بدت وحيدة بشكل خاص.
أدرت رأسي ونظرت في اتجاه إيما، ودلكت جبهتي.
رفعت رأسي والتقت عيناي بعيني كيفن، وتنهدت بعمق.
«لقد أفسدت الأمر بشدة…»
ردًا على انفجاره المفاجئ، هز رين رأسه ووضع يده على كتفه.
إذا كان هناك شخص يجب إلقاء اللوم عليه، فهو أنا.
امتزجت الكراهية غير المستترة بصوته وهو ينطق بتلك الكلمات.
لو أنني لم أفعل ما فعلته، لما حدث أي من هذا. كان سبب هجوم آرون على إيما هو جشعي الشخصي في جعله يعاني أكثر.
أومأت برأسها بتفهم، وجلست أماندا بجانب إيما وأمسكت بيدها.
هل كانت الخطوة التي اتخذتها خاطئة؟ لم أكن أعرف.
وبناءً على الرسالة الحالية، بدا أنه لا يزال على قيد الحياة.
من دون أدنى شك، شعرت بالذنب تجاه ما حدث، لكن جزءًا مني أخبرني بطريقة ما أن ما فعلته كان صائبًا.
«أخبريني المزيد.»
وأن ما فعلته كان تضحية صغيرة كان عليّ تقديمها من أجل استعادة حريتي.
ترك كيفن يد إيما ووقف. وأغمض عينيه لدقيقة قصيرة، ثم استعاد رباطة جأشه بسرعة.
…شعرت بأنني مقرف عندما عبرت تلك الأفكار في ذهني، لكن ماذا كان بوسعي أن أفعل؟ لم أستطع إيقافها.
تألم قلبي عند رؤية ذلك.
هل كانت تلك أفكاري أصلًا؟
أما فيما يتعلق بما إذا كانت ستصاب بإعاقة أم لا، فلم أكن متأكدًا. وحده الوقت كان كفيلًا بإظهار ذلك.
حقًا لم أكن أعرف.
لما حدث أي من هذا لو أنه لم يوقف رين في ذلك اليوم.
بعد أن أصبحت مدركًا لحقيقة أن عقلي ربما كان يجري التلاعب به من قبل شخص ما، أصبح من الواضح لي أكثر أن الأفكار التي كانت تراودني يمكن أن تكون أيضًا مجرد اختلاق من الشخص الذي أراد التلاعب بي.
كان يشعر بأنه يفقد السيطرة على مشاعره.
لكن من يكون؟
«أفهم.»
كلي كلانك—!
وبينما كان يخرج، شعر كيفن ببطء بأن مشاعره أصبحت مخدرة، بينما اشتعلت نار في عينيه.
أخرجني صوت انفتاح الباب من أفكاري.
انتشرت رائحة ثقيلة للكحول في أرجاء غرفة صغيرة.
«أماندا؟»
«لا، أنت محق. هذا ليس خطئي.»
في البداية، ظننت أنه كيفن، لكن لدهشتي، كانت أماندا هي من ظهرت بالفعل.
ومن الواضح أنها كانت مستاءة من وقوع حادث.
«…أنت هنا لزيارتها أيضًا؟»
«ومع ذلك، أعتقد أن هذا ما كان ينبغي أن يحدث أثناء فترة إشرافي. كل فرد حاضر يمثل مستقبل جنسنا، ولذلك فإن موتهم قد يلحق ضررًا كبيرًا بمستقبلنا…»
«ممم.»
وأن ما فعلته كان تضحية صغيرة كان عليّ تقديمها من أجل استعادة حريتي.
كانت تحمل باقة من الزهور، وتقدمت أماندا ببطء نحو إيما ووضعتها بجانبها.
ومض القلق في عينيها وهي تنظر إلى إيما التي كانت حاليًا في غيبوبة. رفعت رأسها ونظرت في اتجاهي، ثم أبعدت شعرها خلف أذنها وسألت بهدوء:
أومأ جيرفيس من الجانب بينما ثبتت عيناه على الإسقاط في المسافة.
«هل تعرف متى ستستيقظ؟»
أدارت رأسها لتنظر في اتجاه الآخرين، وخفضت رأسها واعتذرت بهدوء.
«…لا أعرف.»
وضعت يدي على فمه، وأسرعت إلى إسكاته.
هززت رأسي.
[احرصوا على البقاء في حالة تأهب دائم. إذا عثرتم على إشارته مجددًا، فاقبضوا عليه حيًا.]
«قال الطبيب إنها عانت أيضًا من إصابة في الرأس، ولذلك لا يعرفون متى ستستيقظ.»
«ربما ينبغي لي أن أذهب.»
«أفهم.»
«لقد أفسدت الأمر بشدة…»
أومأت برأسها بتفهم، وجلست أماندا بجانب إيما وأمسكت بيدها.
ومن الواضح أنها كانت مستاءة من وقوع حادث.
«ربما ينبغي لي أن أذهب.»
وبينما كان يخرج، شعر كيفن ببطء بأن مشاعره أصبحت مخدرة، بينما اشتعلت نار في عينيه.
سيكون من الوقاحة أن أتدخل في لحظتهما. لكن في اللحظة التي كنت على وشك المغادرة فيها، دوّى صوت أماندا الناعم في أرجاء الغرفة.
وعلى الرغم من كلماتي، لم أكن واثقًا كثيرًا مما قلته.
«…كانت إيما أول صديقة لي.»
«لا تقلق كثيرًا، أنا متأكد من أنها ستكون بخير.»
كان صوتها ناعمًا، لكن ألمًا غير مستتر كان يكمن عميقًا بداخله.
خيّم الصمت على المنصة بينما ثبتت أعين جميع الأعضاء الموجودين عليها على إسقاط واحد محدد، حيث كانت فتاة ملقاة على الأرض وسط بركة الدم الخاصة بها.
استدرت، وكانت كلتا يديها تمسكان بيدي إيما، وتمكنت من رؤية جسد أماندا يرتجف قليلًا. بدت وحيدة بشكل خاص.
تألم قلبي عند رؤية ذلك.
أدرت رأسي ونظرت في اتجاه إيما، ودلكت جبهتي.
لم تكن أماندا شخصًا لديه الكثير من الأشخاص المقربين منه. ومع ذلك، طوال حياتها، كان كل شخص قريب منها ينتهي به الأمر إلى الاختفاء من حياتها.
«أفهم.»
أمها، والدها… والآن إيما.
ومن الواضح أنها كانت مستاءة من وقوع حادث.
كان مقدار الألم الذي مرت به كثيرًا حقًا على شخص صغير في سنها.
===
ولكيلا أفاجئ أماندا، أخذت مقعدًا ووضعته بجانبها، وجلست عليه وابتسمت لها بدفء.
ومض القلق في عينيها وهي تنظر إلى إيما التي كانت حاليًا في غيبوبة. رفعت رأسها ونظرت في اتجاهي، ثم أبعدت شعرها خلف أذنها وسألت بهدوء:
«أخبريني المزيد.»
«ما الذي تفعله بحق الجحيم؟»
خفضت رأسي وحدقت في إيما قبل أن أنظر مجددًا إلى عينيها.
«…لا أعرف.»
«أخبريني المزيد عن لحظاتك الجميلة مع إيما.»
حقًا لم أكن أعرف.
«آه…»
اتسعت عيناي على الفور عند سماع كلماته.
أطلقت أماندا صوتًا غريبًا، واحمرت عيناها قليلًا.
في تلك اللحظة، شعر أوكتافيوس فجأة باهتزاز صادر من ساعته. أدار ساعته، ونظر إليها بلامبالاة.
خفضت رأسها حتى غطى شعرها وجهها، وتوقفت كتفا أماندا عن الارتجاف ببطء بينما أجابت بهمهمة ناعمة.
توقفت، وعقدت حاجبيّ.
«أمم.»
«هاا…»
«إذا كان هناك شخص يجب إلقاء اللوم عليه، فلا بد أن يكون آرون. إنه المسؤول عن هذا.»
«…أنت هنا لزيارتها أيضًا؟»
«أماندا؟»
