Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 422

الفصل 422: الاعتراف بالحقيقة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 422: الاعتراف بالحقيقة [1]

الفصل 422: الاعتراف بالحقيقة [1]

لا بد أن الصدمة التي أصابته بسبب ما حدث لإيما لا تزال تطارده. ربما جاء إلى هنا ليتدرب ويُبعد الأمر عن ذهنه.

رفع كيفن يده وطرق باب شقة رين.

أن أُنقل فجأة إلى فراغ غريب في اللحظة التي فعّلت فيها المهارة، جعلني أدرك أن هناك ما هو أكثر مما يبدو على السطح.

تو طَق—

وبدلًا من الإجابة عليه، أخرجت زفيرًا وجلست على الأرض.

ومع ذلك، لم يتلقَّ أي رد بعد طرق الباب.

«هل أفعل؟ …أم لا أفعل؟»

تو طَق—

با… دومب! با… دومب!

عقد كيفن حاجبيه وطرق الباب مرة أخرى. لكنه، مرة أخرى، لم يتلقَّ أي رد.

أيًا كان رين الآخر، فقد كان يحاول دفعي إلى التصرف بالطريقة التي يريدها. اجتاحني الاشمئزاز عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، وانفتحت عيناي.

«ألم يعد بعد؟ تُرى هل يتدرب؟»

«ما الذي هناك لشرحه؟!»

على الرغم من أن رين كان يبدو كشخص كسول، فإنه في الحقيقة كان شخصًا مجتهدًا، ولذلك توصل كيفن سريعًا إلى استنتاج مفاده أنه يتدرب في الوقت الحالي. حسنًا، على الأقل بالنسبة إليه، كان ذلك المكان الأكثر احتمالًا لوجوده فيه.

«…»

وبينما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، بدأ يتردد.

بوووم—

«هل أفعل؟ …أم لا أفعل؟»

ومع ذلك، لم يتلقَّ أي رد بعد طرق الباب.

إذا كان يتدرب، فلم يكن يريد حقًا إزعاجه. لقد كان يعرف جيدًا مدى إزعاج أن يقاطعك شخص ما في منتصف تدريبك.

مرر إصبعه عبر الصورة الثلاثية الأبعاد، فتغير المقطع وسرعان ما توقف عند اللحظة التي طعن فيها آرون إيما في ظهرها.

«تبًا لهذا.»

أبطأ المقطع، وأشار بإصبعه نحو فم آرون.

لكن بعد أن فكر في الأمر مليًا، قرر الذهاب على أي حال.

وفي اللحظة التي تفاديت فيها الهجوم، ارتطمت قبضة كيفن بالأرض الصلبة. تشكلت تشققات دقيقة وصغيرة حول المنطقة التي لكمها. وظهرت حفرة صغيرة تشبه بنية قبضة كيفن على الأرض.

كان بحاجة ماسة إلى إجابات.

«لو أصابتني تلك الضربة، لأصبت بجروح خطيرة.»

كانت الشكوك التي بدأت تتصاعد بداخله تأكل سلامة عقله.

فتحت عينيّ، فوجدت نفسي مجددًا في غرفة التدريب.

كان عليه أن يتعامل معها الآن.

فتحت عينيّ، فوجدت نفسي مجددًا في غرفة التدريب.

وهكذا، وبعد أن تحقق مرة أخرى ليرى ما إذا كان رين موجودًا في الغرفة أم لا، قرر كيفن التوجه إلى ساحة التدريب.

«هااا… هااا…»

«…كما ترى، لست في حالة تسمح لي بالقتال.»

في الوقت نفسه.

لا بد أن الصدمة التي أصابته بسبب ما حدث لإيما لا تزال تطارده. ربما جاء إلى هنا ليتدرب ويُبعد الأمر عن ذهنه.

فتحت عينيّ، فوجدت نفسي مجددًا في غرفة التدريب.

مقزز.

دي—! دي—!

«ما الذي هناك لشرحه؟!»

[00 : 00]

«…تريد معاملتي كبيدق؟»

تلا ذلك الصوت المتكرر لرنين المنبه، معلنًا انتهاء جلسة التدريب. ثم تبع ذلك صوت نقر خافت وانفتح الباب.

ثم رفعت رأسي وحدقت نحو السقف حيث الأضواء، وأغمضت عينيّ وأخذت نفسًا عميقًا.

«هااا… هااا…»

حرك شفتيه ببطء بينما تردد صوته البارد في أرجاء ساحة التدريب.

أرجعت رأسي إلى الخلف، وتنفسّت بصعوبة.

حدقت في الاتجاه الذي هبطت فيه قبضة كيفن، وتنهدت سرًا بارتياح.

في الوقت الحالي، كانت المانا الخاصة بي قد استُنزفت بالكامل، وكنت أواجه صعوبة في تحريك جسدي.

«هااا…»

وبما أنني تركت سوار يدي في شقتي، لم يكن لدي أي شيء أعيد به ملء مانا الخاصة بي. كان هذا احتياطًا اتخذته تحسبًا من أن يستولي رين الآخر على جسدي.

«ما الذي هناك لشرحه؟ تعبير وجهك يخبرني بكل شيء. أنت المسؤول عما حدث.»

لحسن الحظ، لم يحدث شيء، لكنني لم أرد المخاطرة.

لحسن الحظ، لم يحدث شيء، لكنني لم أرد المخاطرة.

أغمضت عينيّ، وبدلًا من مغادرة الغرفة، بقيت جالسًا ووجّهت المانا المحيطة نحوي.

«هااا…»

وبينما كنت أستعيد مانا الخاصة بي، بدأت أسترجع تجربتي في ذهني.

تجمد وجهي وتلاشت الابتسامة التي على وجهي بسرعة. خفض كيفن رأسه وحدق بي من أعلى عينيه، ثم كرر.

«يبدو أنني كنت محقًا، لا مبالاة الملك ليست مهارة بسيطة.»

«أستسلم.»

أن أُنقل فجأة إلى فراغ غريب في اللحظة التي فعّلت فيها المهارة، جعلني أدرك أن هناك ما هو أكثر مما يبدو على السطح.

«أستسلم.»

وازداد توجسي منها أكثر.

غاص قلبي عند سماع تلك الكلمات.

ليس ذلك فحسب، بل إن حقيقة أنني تمكنت بطريقة ما من الحصول على المهارة جعلتني أشكك في الواقع نفسه. هل حصلت حقًا على المهارة بمحض الصدفة؟ …إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون ذلك منطقيًا. كيف يمكن لمثل هذه المهارة أن تسقط فجأة بين يديّ هكذا؟

ارتسمت على وجهي ابتسامة ودية.

كلما فكرت في الأمر أكثر، ازدادت الأسئلة التي كانت لدي.

فاجأ تصرفي المفاجئ كيفن.

لكن إن كان هناك شيء واحد أصبحت متأكدًا منه الآن، فهو أنني كنت أتعرض للتلاعب.

«…»

أيًا كان رين الآخر، فقد كان يحاول دفعي إلى التصرف بالطريقة التي يريدها. اجتاحني الاشمئزاز عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، وانفتحت عيناي.

«هااا…»

«هل هكذا يشعر الآخرون عندما أتلاعب بهم؟»

«لو أصابتني تلك الضربة، لأصبت بجروح خطيرة.»

مقزز.

لم أكن سأسمح لشخص بالتلاعب بي وحسب.

حككت جانب رأسي حتى أصبح شعري فوضويًا، ثم تمتمت ببرود.

مد كيفن يده وأشار بها نحوي.

«…تريد معاملتي كبيدق؟»

كلما فكرت في الأمر أكثر، ازدادت الأسئلة التي كانت لدي.

رفعت رأسي وقبضت يديّ بقوة.

«تعال، افعلها. اضربني. كما ترى، أنا ضعيف في الوقت الحالي. أنت غاضب مني؟ حسنًا، اغضب. لن أقاوم. افعل ما يحلو لك بحق الجحيم.»

«حسنًا، فليكن، استخدمني كبيدق. سأريك بالضبط ما يحدث عندما لا يتحرك البيدق بالطريقة التي تريده أن يتحرك بها.»

تلا ذلك الصوت المتكرر لرنين المنبه، معلنًا انتهاء جلسة التدريب. ثم تبع ذلك صوت نقر خافت وانفتح الباب.

إذا كان كل ما أفعله يتم التنبؤ به والسيطرة عليه مباشرة من قبله، فكل ما كان عليّ فعله هو القيام بشيء خارج تمامًا عن توقعاته.

لعنت في داخلي بينما كنت أحدق في كيفن الذي كان يندفع نحوي بسرعة.

لم أكن سأسمح لشخص بالتلاعب بي وحسب.

سألت وأنا لا أزال جالسًا على الأرض.

أسندت جسدي إلى الجدار ومددت جسدي.

«حسنًا، فليكن، استخدمني كبيدق. سأريك بالضبط ما يحدث عندما لا يتحرك البيدق بالطريقة التي تريده أن يتحرك بها.»

وعلى الرغم من أن مستوى المانا لدي كان لا يزال منخفضًا، فإنني كنت قد استعدت بعضًا منها في هذه الأثناء، وأصبح الآن عند مستوى يمكن التعامل معه.

وبينما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، بدأ يتردد.

توجهت إلى الباب وفتحته، لكن قدمي توقفتا فجأة. عقدت حاجبيّ بشدة بينما ثبتت عيناي على هيئة في المسافة.

لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، انفجرت هالة قوية فجأة من جسد كيفن.

«ماذا تفعل هنا؟»

شعرت بنسمة قوية بالقرب من وجهي، فاستخدمت آخر قدر من الطاقة داخل جسدي، وضغطت بقدميّ على الأرض وقفزت إلى الخلف.

كان يقف قبالتي، في الطرف الآخر تمامًا من مدخل صالة الألعاب الرياضية، وكان كيفن.

«تعال، افعلها. اضربني. كما ترى، أنا ضعيف في الوقت الحالي. أنت غاضب مني؟ حسنًا، اغضب. لن أقاوم. افعل ما يحلو لك بحق الجحيم.»

في اللحظة التي وقعت فيها عيناي عليه، فوجئت على الفور.

أيًا كان رين الآخر، فقد كان يحاول دفعي إلى التصرف بالطريقة التي يريدها. اجتاحني الاشمئزاز عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، وانفتحت عيناي.

«هناك شيء خاطئ فيه.»

مع دوي انفجار عالٍ، انزلق جسد كيفن إلى الخلف كصاروخ حتى اصطدم ظهره بجانب الجدار. ومن مكاني، استطعت سماع أنين مكتوم يخرج من فمه.

الطريقة التي كان ينظر بها إليّ. لم تكن تبدو صحيحة.

«…تريد معاملتي كبيدق؟»

مد كيفن يده وأشار بها نحوي.

كنت أعلم أنه لكي أهرب من تأثيره، كان عليّ أن أفعل شيئًا لا أفعله عادةً.

«أنت.»

«إذا كان لديك شيء تريد أن تسأل عنه، فما عليك سوى أن تسألني. سأبذل قصارى جهدي للإجابة عن أسئلتك.»

تحدث كيفن.

با… دومب! با… دومب!

كان صوته باردًا إلى حد ما.

أبطأ المقطع، وأشار بإصبعه نحو فم آرون.

خطوت نحوه محاولًا معرفة ما الذي يحدث.

«مهلًا، ما الأمر؟ هل ما زلت قلقًا بشأن إيما؟»

خطوت نحوه محاولًا معرفة ما الذي يحدث.

لا بد أن الصدمة التي أصابته بسبب ما حدث لإيما لا تزال تطارده. ربما جاء إلى هنا ليتدرب ويُبعد الأمر عن ذهنه.

لكن عندما تقدمت خطوة، تراجع هو خطوة.

توقفت قدما كيفن. شعرت بالارتياح لرؤية ذلك. لكن ذلك الارتياح لم يدم طويلًا، إذ قال كيفن:

«لا تقترب أكثر.»

«لا تقترب أكثر.»

«ما الخطب؟»

«هل اكتشف شيئًا؟»

فوجئت على الفور برد فعله.

مقزز.

وازداد الارتباك بداخلي بينما واصل التحديق في اتجاهي.

توقفت قدما كيفن. شعرت بالارتياح لرؤية ذلك. لكن ذلك الارتياح لم يدم طويلًا، إذ قال كيفن:

عندها فتح فمه فجأة وسأل.

وبينما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، بدأ يتردد.

«…رين، أريد أن أسألك شيئًا.»

«حسنًا، فليكن، استخدمني كبيدق. سأريك بالضبط ما يحدث عندما لا يتحرك البيدق بالطريقة التي تريده أن يتحرك بها.»

وأثناء سؤاله، كان وجهه شديد الجدية.

«كيفن، توقف! دعني أشرح!»

وعلى الرغم من ارتباكي، توقفت عن الحركة وأومأت برأسي.

لكن كان الأوان قد فات بالفعل. وبصوت «بانغ» عالٍ، اختفى جسد كيفن فجأة قبل أن يظهر مجددًا أمامي مباشرة.

«اسأل.»

لا بد أن الصدمة التي أصابته بسبب ما حدث لإيما لا تزال تطارده. ربما جاء إلى هنا ليتدرب ويُبعد الأمر عن ذهنه.

ارتسمت على وجهي ابتسامة ودية.

«ما الخطب؟»

«إذا كان لديك شيء تريد أن تسأل عنه، فما عليك سوى أن تسألني. سأبذل قصارى جهدي للإجابة عن أسئلتك.»

كنت أعرف أنني في ورطة كبيرة في الوقت الحالي.

«حسنًا…»

في الوقت نفسه.

أومأ كيفن برأسه بهدوء.

«حسنًا…»

ثم، وهو يحدق بعمق في عينيّ، أصبح صوته باردًا فجأة.

بوووم—

«هل كان لك أي دور فيما حدث لإيما؟»

في اللحظة التي وقعت فيها عيناي عليه، فوجئت على الفور.

«…ماذا؟»

«تستسلم؟ عمّ تتحدث؟!»

تجمد وجهي وتلاشت الابتسامة التي على وجهي بسرعة. خفض كيفن رأسه وحدق بي من أعلى عينيه، ثم كرر.

«ما الذي هناك لشرحه؟ تعبير وجهك يخبرني بكل شيء. أنت المسؤول عما حدث.»

«قلت، هل كان لك أي دور فيما حدث لإيما؟»

حدقت في اتجاه كيفن، وقبل أن يتمكن من متابعة هجومه، صرخت بأعلى صوتي.

«م… ماذا؟»

«ألم يعد بعد؟ تُرى هل يتدرب؟»

«هل اكتشف شيئًا؟»

وعلى الرغم من ارتباكي، توقفت عن الحركة وأومأت برأسي.

با… دومب! با… دومب!

«يبدو أنني كنت محقًا، لا مبالاة الملك ليست مهارة بسيطة.»

من دون أن أدرك، بدأ قلبي يتسارع.

على الرغم من أن رين كان يبدو كشخص كسول، فإنه في الحقيقة كان شخصًا مجتهدًا، ولذلك توصل كيفن سريعًا إلى استنتاج مفاده أنه يتدرب في الوقت الحالي. حسنًا، على الأقل بالنسبة إليه، كان ذلك المكان الأكثر احتمالًا لوجوده فيه.

حدقت فيه مجددًا وأجبرت نفسي على الابتسام.

«…كما ترى، لست في حالة تسمح لي بالقتال.»

«…ما الذي يجعلك تظن ذلك؟»

«ما الذي هناك لشرحه؟!»

من دون أن يقول شيئًا، أخرج كيفن جهازه اللوحي وشغّل وظيفة التصوير الثلاثي الأبعاد، فتجسد أمامي تسجيل لمواجهة إيما.

بوووم—

مرر إصبعه عبر الصورة الثلاثية الأبعاد، فتغير المقطع وسرعان ما توقف عند اللحظة التي طعن فيها آرون إيما في ظهرها.

«كيفن، توقف! دعني أشرح!»

«انظر إلى فم آرون.»

في اللحظة التي وقعت فيها عيناي عليه، فوجئت على الفور.

أبطأ المقطع، وأشار بإصبعه نحو فم آرون.

خطوت نحوه محاولًا معرفة ما الذي يحدث.

«…آمل أن تنقل تحياتي إلى رين.»

رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيه، ولم أكن أعرف حقًا كيف أجيب.

حرك شفتيه ببطء بينما تردد صوته البارد في أرجاء ساحة التدريب.

«…كما ترى، لست في حالة تسمح لي بالقتال.»

غاص قلبي عند سماع تلك الكلمات.

فتحت عينيّ، ونظرت في اتجاه كيفن مرة أخرى، وأخيرًا فتحت فمي وقلت:

«تبًا…»

أسندت جسدي إلى الجدار ومددت جسدي.

بعد أن توقف المقطع عن التشغيل، أعاد كيفن الجهاز اللوحي إلى مكانه. ثم أمال رأسه وسأل بفضول.

«اللعنة، لقد فقد السيطرة على مشاعره.»

«قلت إن آرون لا ينبغي أن يكون قد تذكر أي شيء، فلماذا قال تلك الكلمات فجأة؟»

إذا كان يتدرب، فلم يكن يريد حقًا إزعاجه. لقد كان يعرف جيدًا مدى إزعاج أن يقاطعك شخص ما في منتصف تدريبك.

«ذلك…»

رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيه، ولم أكن أعرف حقًا كيف أجيب.

رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيه، ولم أكن أعرف حقًا كيف أجيب.

رفعت رأسي وقبضت يديّ بقوة.

«هل أخبره ببساطة أن شخصًا بداخلي يحاول التلاعب بي وبكيفن لتنفيذ ما يريده؟ هل سيصدقني عندما أقول ذلك؟»

«مهلًا، ما الأمر؟ هل ما زلت قلقًا بشأن إيما؟»

عضضت شفتيّ، وأنا أكافح لإيجاد طريقة أشرح له بها ما كان يحدث. لكنني كنت أعرف أن عليّ كشف الحقيقة له.

سوييش—!

كما قلت من قبل، لكي أخرج من تأثير رين الآخر، كان عليّ أن أفعل شيئًا لا يمكنه التنبؤ به على الإطلاق.

لو كان هذا هو كيفن الهادئ المعتاد، لكنت خسرت منذ الاشتباك الأول.

ومن بين كل الأشياء التي لا يمكنه التنبؤ بها، أن أكشف كل شيء لكيفن. فيما يتعلق بأمر تجسدي من جديد، وكل ذلك الهراء اللعين الذي فعلته في الماضي.

كنت أعرف أنني في ورطة كبيرة في الوقت الحالي.

كنت أعلم أنه لكي أهرب من تأثيره، كان عليّ أن أفعل شيئًا لا أفعله عادةً.

حرك شفتيه ببطء بينما تردد صوته البارد في أرجاء ساحة التدريب.

«…إذًا كنت أنت فعلًا.»

حرك شفتيه ببطء بينما تردد صوته البارد في أرجاء ساحة التدريب.

لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، انفجرت هالة قوية فجأة من جسد كيفن.

«م… ماذا؟»

شعرت بهالته القوية، فتراجعت خطوة ورفعت يديّ.

«ألم يعد بعد؟ تُرى هل يتدرب؟»

«انتظر يا كيفن.»

«لا تقترب أكثر.»

لكن كان الأوان قد فات بالفعل. وبصوت «بانغ» عالٍ، اختفى جسد كيفن فجأة قبل أن يظهر مجددًا أمامي مباشرة.

«لو أصابتني تلك الضربة، لأصبت بجروح خطيرة.»

فتحت عينيّ على اتساعهما، ورأيت قبضتيه تندفعان نحوي كقذيفة مدفع. وتبع قبضته دوي مكتوم.

«قلت إن آرون لا ينبغي أن يكون قد تذكر أي شيء، فلماذا قال تلك الكلمات فجأة؟»

«اللعنة!»

«…كما ترى، لست في حالة تسمح لي بالقتال.»

عندما رأيت أن الأوان قد فات على الكلام، ضغطت على أسناني، وضغطت بقدمي على الأرض وانحرفت جانبًا، متفاديًا قبضته بصعوبة بفارق بوصة واحدة.

حدقت في الاتجاه الذي هبطت فيه قبضة كيفن، وتنهدت سرًا بارتياح.

وبعد أن نجحت في تفادي الهجوم، وجّهت الكمية الصغيرة من المانا التي أملكها إلى يدي، ووضعت راحة يدي برفق على بطنه. كانت حركتي سريعة وانسيابية إلى درجة أن كيفن لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

«اللعنة!»

بوووم—

«أشرح؟»

مع دوي انفجار عالٍ، انزلق جسد كيفن إلى الخلف كصاروخ حتى اصطدم ظهره بجانب الجدار. ومن مكاني، استطعت سماع أنين مكتوم يخرج من فمه.

لا بد أن الصدمة التي أصابته بسبب ما حدث لإيما لا تزال تطارده. ربما جاء إلى هنا ليتدرب ويُبعد الأمر عن ذهنه.

«هااا… هااا…»

أيًا كان رين الآخر، فقد كان يحاول دفعي إلى التصرف بالطريقة التي يريدها. اجتاحني الاشمئزاز عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، وانفتحت عيناي.

«اللعنة، لقد استخدمت الكثير من المانا!»

«هل هدأت؟»

وبأنفاس ثقيلة، حدقت في الاتجاه الذي اصطدم فيه كيفن.

حدقت في الاتجاه الذي هبطت فيه قبضة كيفن، وتنهدت سرًا بارتياح.

«كيفن، انتظر لحظة. دعني أشرح!»

«…كما ترى، لست في حالة تسمح لي بالقتال.»

«ما الذي هناك لشرحه؟!»

كما قلت من قبل، لكي أخرج من تأثير رين الآخر، كان عليّ أن أفعل شيئًا لا يمكنه التنبؤ به على الإطلاق.

ارتد صوت كيفن العالي في أرجاء ساحة التدريب بأكملها قبل أن يندفع نحوي مرة أخرى. هذه المرة، كانت سرعته أسرع بكثير من ذي قبل.

ليس ذلك فحسب، بل إن حقيقة أنني تمكنت بطريقة ما من الحصول على المهارة جعلتني أشكك في الواقع نفسه. هل حصلت حقًا على المهارة بمحض الصدفة؟ …إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون ذلك منطقيًا. كيف يمكن لمثل هذه المهارة أن تسقط فجأة بين يديّ هكذا؟

«اللعنة، لقد فقد السيطرة على مشاعره.»

فاجأ تصرفي المفاجئ كيفن.

لعنت في داخلي بينما كنت أحدق في كيفن الذي كان يندفع نحوي بسرعة.

تلا ذلك الصوت المتكرر لرنين المنبه، معلنًا انتهاء جلسة التدريب. ثم تبع ذلك صوت نقر خافت وانفتح الباب.

كنت أعرف أنني في ورطة كبيرة في الوقت الحالي.

لا بد أن الصدمة التي أصابته بسبب ما حدث لإيما لا تزال تطارده. ربما جاء إلى هنا ليتدرب ويُبعد الأمر عن ذهنه.

لم يكن معي سيف، ولم يتبقَّ في داخلي سوى القليل من المانا. في الوقت الحالي، كان قتال كيفن مستحيلًا!

سوييش—!

«اسأل.»

شعرت بنسمة قوية بالقرب من وجهي، فاستخدمت آخر قدر من الطاقة داخل جسدي، وضغطت بقدميّ على الأرض وقفزت إلى الخلف.

أن أُنقل فجأة إلى فراغ غريب في اللحظة التي فعّلت فيها المهارة، جعلني أدرك أن هناك ما هو أكثر مما يبدو على السطح.

بوووم—

«كيفن، توقف! دعني أشرح!»

وفي اللحظة التي تفاديت فيها الهجوم، ارتطمت قبضة كيفن بالأرض الصلبة. تشكلت تشققات دقيقة وصغيرة حول المنطقة التي لكمها. وظهرت حفرة صغيرة تشبه بنية قبضة كيفن على الأرض.

وعلى الرغم من ارتباكي، توقفت عن الحركة وأومأت برأسي.

حدقت في الاتجاه الذي هبطت فيه قبضة كيفن، وتنهدت سرًا بارتياح.

عندما رأيت أن الأوان قد فات على الكلام، ضغطت على أسناني، وضغطت بقدمي على الأرض وانحرفت جانبًا، متفاديًا قبضته بصعوبة بفارق بوصة واحدة.

«لو أصابتني تلك الضربة، لأصبت بجروح خطيرة.»

وعلى الرغم من أنه هدأ، لم تتراجع نظرات كيفن الغاضبة، بينما كان صدره يتحرك صعودًا وهبوطًا مرارًا.

لحسن الحظ، وبسبب أن كيفن لم يكن في حالته العقلية السليمة، تمكنت من التنبؤ بحركاته إلى حد ما، ولهذا استطعت تفادي هجومه.

عندما رأيت أن الأوان قد فات على الكلام، ضغطت على أسناني، وضغطت بقدمي على الأرض وانحرفت جانبًا، متفاديًا قبضته بصعوبة بفارق بوصة واحدة.

لو كان هذا هو كيفن الهادئ المعتاد، لكنت خسرت منذ الاشتباك الأول.

كنت أعلم أنه لكي أهرب من تأثيره، كان عليّ أن أفعل شيئًا لا أفعله عادةً.

حدقت في اتجاه كيفن، وقبل أن يتمكن من متابعة هجومه، صرخت بأعلى صوتي.

مع دوي انفجار عالٍ، انزلق جسد كيفن إلى الخلف كصاروخ حتى اصطدم ظهره بجانب الجدار. ومن مكاني، استطعت سماع أنين مكتوم يخرج من فمه.

«كيفن، توقف! دعني أشرح!»

«هااا… هااا…»

«أشرح؟»

ومن بين كل الأشياء التي لا يمكنه التنبؤ بها، أن أكشف كل شيء لكيفن. فيما يتعلق بأمر تجسدي من جديد، وكل ذلك الهراء اللعين الذي فعلته في الماضي.

توقفت قدما كيفن. شعرت بالارتياح لرؤية ذلك. لكن ذلك الارتياح لم يدم طويلًا، إذ قال كيفن:

لو كان هذا هو كيفن الهادئ المعتاد، لكنت خسرت منذ الاشتباك الأول.

«ما الذي هناك لشرحه؟ تعبير وجهك يخبرني بكل شيء. أنت المسؤول عما حدث.»

«…آمل أن تنقل تحياتي إلى رين.»

صرّ كيفن على أسنانه، وارتفع صوته.

كانت الشكوك التي بدأت تتصاعد بداخله تأكل سلامة عقله.

«أخبرني. أخبرني لماذا ينبغي أن أصدق أي شيء يخرج من فمك!!؟؟»

لكن كان الأوان قد فات بالفعل. وبصوت «بانغ» عالٍ، اختفى جسد كيفن فجأة قبل أن يظهر مجددًا أمامي مباشرة.

«هااا…»

انطلقت هالة قوية من جسد كيفن بينما حدق في اتجاهي. استمر ذلك لدقيقة قبل أن يجبر كيفن نفسه تدريجيًا على الهدوء.

وبدلًا من الإجابة عليه، أخرجت زفيرًا وجلست على الأرض.

أيًا كان رين الآخر، فقد كان يحاول دفعي إلى التصرف بالطريقة التي يريدها. اجتاحني الاشمئزاز عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، وانفتحت عيناي.

«أستسلم.»

الفصل 422: الاعتراف بالحقيقة [1]

فاجأ تصرفي المفاجئ كيفن.

بدأ قلبي يتسارع.

«تستسلم؟ عمّ تتحدث؟!»

أرجعت رأسي إلى الخلف، وتنفسّت بصعوبة.

عقدت ساقيّ، ووجّهت المانا داخل جسدي. ظهر توهج خافت حول جسدي. ونظرت إليه بطرف عيني، ثم رفعت يدي وأريته حقيقة أن المانا لدي قد نفدت.

«…أظن أنه لا خيار أمامي.»

«…كما ترى، لست في حالة تسمح لي بالقتال.»

«تبًا…»

ثم مددت ذراعيّ إلى الخارج، بينما لوّحت بيديّ إلى الداخل بحركة إشارية.

كانت الشكوك التي بدأت تتصاعد بداخله تأكل سلامة عقله.

«تعال، افعلها. اضربني. كما ترى، أنا ضعيف في الوقت الحالي. أنت غاضب مني؟ حسنًا، اغضب. لن أقاوم. افعل ما يحلو لك بحق الجحيم.»

لحسن الحظ، وبسبب أن كيفن لم يكن في حالته العقلية السليمة، تمكنت من التنبؤ بحركاته إلى حد ما، ولهذا استطعت تفادي هجومه.

انطلقت هالة قوية من جسد كيفن بينما حدق في اتجاهي. استمر ذلك لدقيقة قبل أن يجبر كيفن نفسه تدريجيًا على الهدوء.

«كيفن، توقف! دعني أشرح!»

وعلى الرغم من أنه هدأ، لم تتراجع نظرات كيفن الغاضبة، بينما كان صدره يتحرك صعودًا وهبوطًا مرارًا.

تجمد وجهي وتلاشت الابتسامة التي على وجهي بسرعة. خفض كيفن رأسه وحدق بي من أعلى عينيه، ثم كرر.

«هل هدأت؟»

ثم رفعت رأسي وحدقت نحو السقف حيث الأضواء، وأغمضت عينيّ وأخذت نفسًا عميقًا.

سألت وأنا لا أزال جالسًا على الأرض.

كانت الشكوك التي بدأت تتصاعد بداخله تأكل سلامة عقله.

«…»

بوووم—

لم يجب. لم أهتم بذلك، وأشرت إليه بأن يجلس قبالتي.

با… دومب! با… دومب!

ثم رفعت رأسي وحدقت نحو السقف حيث الأضواء، وأغمضت عينيّ وأخذت نفسًا عميقًا.

«هل هكذا يشعر الآخرون عندما أتلاعب بهم؟»

«…أظن أنه لا خيار أمامي.»

لكن عندما تقدمت خطوة، تراجع هو خطوة.

با… دومب! با… دومب!

ارتد صوت كيفن العالي في أرجاء ساحة التدريب بأكملها قبل أن يندفع نحوي مرة أخرى. هذه المرة، كانت سرعته أسرع بكثير من ذي قبل.

بدأ قلبي يتسارع.

فتحت عينيّ، فوجدت نفسي مجددًا في غرفة التدريب.

فتحت عينيّ، ونظرت في اتجاه كيفن مرة أخرى، وأخيرًا فتحت فمي وقلت:

كان يقف قبالتي، في الطرف الآخر تمامًا من مدخل صالة الألعاب الرياضية، وكان كيفن.

«…أعتقد أن الوقت قد حان لأخبرك بالحقيقة. الحقيقة عني وعن كل ما حدث.»

«هااا…»

لحسن الحظ، لم يحدث شيء، لكنني لم أرد المخاطرة.

فاجأ تصرفي المفاجئ كيفن.

«ما الذي هناك لشرحه؟!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط