Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 422

الفصل 422: الاعتراف بالحقيقة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 422: الاعتراف بالحقيقة [1]

الفصل 422: الاعتراف بالحقيقة [1]

كان يقف قبالتي، في الطرف الآخر تمامًا من مدخل صالة الألعاب الرياضية، وكان كيفن.

رفع كيفن يده وطرق باب شقة رين.

لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، انفجرت هالة قوية فجأة من جسد كيفن.

تو طَق—

كان صوته باردًا إلى حد ما.

ومع ذلك، لم يتلقَّ أي رد بعد طرق الباب.

«…إذًا كنت أنت فعلًا.»

تو طَق—

«هل كان لك أي دور فيما حدث لإيما؟»

عقد كيفن حاجبيه وطرق الباب مرة أخرى. لكنه، مرة أخرى، لم يتلقَّ أي رد.

«ماذا تفعل هنا؟»

«ألم يعد بعد؟ تُرى هل يتدرب؟»

وبعد أن نجحت في تفادي الهجوم، وجّهت الكمية الصغيرة من المانا التي أملكها إلى يدي، ووضعت راحة يدي برفق على بطنه. كانت حركتي سريعة وانسيابية إلى درجة أن كيفن لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

على الرغم من أن رين كان يبدو كشخص كسول، فإنه في الحقيقة كان شخصًا مجتهدًا، ولذلك توصل كيفن سريعًا إلى استنتاج مفاده أنه يتدرب في الوقت الحالي. حسنًا، على الأقل بالنسبة إليه، كان ذلك المكان الأكثر احتمالًا لوجوده فيه.

«هل أفعل؟ …أم لا أفعل؟»

وبينما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، بدأ يتردد.

في الوقت نفسه.

«هل أفعل؟ …أم لا أفعل؟»

سألت وأنا لا أزال جالسًا على الأرض.

إذا كان يتدرب، فلم يكن يريد حقًا إزعاجه. لقد كان يعرف جيدًا مدى إزعاج أن يقاطعك شخص ما في منتصف تدريبك.

«…أظن أنه لا خيار أمامي.»

«تبًا لهذا.»

بعد أن توقف المقطع عن التشغيل، أعاد كيفن الجهاز اللوحي إلى مكانه. ثم أمال رأسه وسأل بفضول.

لكن بعد أن فكر في الأمر مليًا، قرر الذهاب على أي حال.

«لو أصابتني تلك الضربة، لأصبت بجروح خطيرة.»

كان بحاجة ماسة إلى إجابات.

كنت أعلم أنه لكي أهرب من تأثيره، كان عليّ أن أفعل شيئًا لا أفعله عادةً.

كانت الشكوك التي بدأت تتصاعد بداخله تأكل سلامة عقله.

من دون أن أدرك، بدأ قلبي يتسارع.

كان عليه أن يتعامل معها الآن.

«هل أخبره ببساطة أن شخصًا بداخلي يحاول التلاعب بي وبكيفن لتنفيذ ما يريده؟ هل سيصدقني عندما أقول ذلك؟»

وهكذا، وبعد أن تحقق مرة أخرى ليرى ما إذا كان رين موجودًا في الغرفة أم لا، قرر كيفن التوجه إلى ساحة التدريب.

«…تريد معاملتي كبيدق؟»

مرر إصبعه عبر الصورة الثلاثية الأبعاد، فتغير المقطع وسرعان ما توقف عند اللحظة التي طعن فيها آرون إيما في ظهرها.

في الوقت نفسه.

«هااا…»

فتحت عينيّ، فوجدت نفسي مجددًا في غرفة التدريب.

بوووم—

دي—! دي—!

كان عليه أن يتعامل معها الآن.

[00 : 00]

أبطأ المقطع، وأشار بإصبعه نحو فم آرون.

تلا ذلك الصوت المتكرر لرنين المنبه، معلنًا انتهاء جلسة التدريب. ثم تبع ذلك صوت نقر خافت وانفتح الباب.

لم يجب. لم أهتم بذلك، وأشرت إليه بأن يجلس قبالتي.

«هااا… هااا…»

توجهت إلى الباب وفتحته، لكن قدمي توقفتا فجأة. عقدت حاجبيّ بشدة بينما ثبتت عيناي على هيئة في المسافة.

أرجعت رأسي إلى الخلف، وتنفسّت بصعوبة.

بوووم—

في الوقت الحالي، كانت المانا الخاصة بي قد استُنزفت بالكامل، وكنت أواجه صعوبة في تحريك جسدي.

«قلت، هل كان لك أي دور فيما حدث لإيما؟»

وبما أنني تركت سوار يدي في شقتي، لم يكن لدي أي شيء أعيد به ملء مانا الخاصة بي. كان هذا احتياطًا اتخذته تحسبًا من أن يستولي رين الآخر على جسدي.

صرّ كيفن على أسنانه، وارتفع صوته.

لحسن الحظ، لم يحدث شيء، لكنني لم أرد المخاطرة.

«ذلك…»

أغمضت عينيّ، وبدلًا من مغادرة الغرفة، بقيت جالسًا ووجّهت المانا المحيطة نحوي.

حدقت في الاتجاه الذي هبطت فيه قبضة كيفن، وتنهدت سرًا بارتياح.

وبينما كنت أستعيد مانا الخاصة بي، بدأت أسترجع تجربتي في ذهني.

«اسأل.»

«يبدو أنني كنت محقًا، لا مبالاة الملك ليست مهارة بسيطة.»

تحدث كيفن.

أن أُنقل فجأة إلى فراغ غريب في اللحظة التي فعّلت فيها المهارة، جعلني أدرك أن هناك ما هو أكثر مما يبدو على السطح.

«هل اكتشف شيئًا؟»

وازداد توجسي منها أكثر.

«كيفن، توقف! دعني أشرح!»

ليس ذلك فحسب، بل إن حقيقة أنني تمكنت بطريقة ما من الحصول على المهارة جعلتني أشكك في الواقع نفسه. هل حصلت حقًا على المهارة بمحض الصدفة؟ …إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون ذلك منطقيًا. كيف يمكن لمثل هذه المهارة أن تسقط فجأة بين يديّ هكذا؟

صرّ كيفن على أسنانه، وارتفع صوته.

كلما فكرت في الأمر أكثر، ازدادت الأسئلة التي كانت لدي.

مع دوي انفجار عالٍ، انزلق جسد كيفن إلى الخلف كصاروخ حتى اصطدم ظهره بجانب الجدار. ومن مكاني، استطعت سماع أنين مكتوم يخرج من فمه.

لكن إن كان هناك شيء واحد أصبحت متأكدًا منه الآن، فهو أنني كنت أتعرض للتلاعب.

رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيه، ولم أكن أعرف حقًا كيف أجيب.

أيًا كان رين الآخر، فقد كان يحاول دفعي إلى التصرف بالطريقة التي يريدها. اجتاحني الاشمئزاز عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، وانفتحت عيناي.

ارتسمت على وجهي ابتسامة ودية.

«هل هكذا يشعر الآخرون عندما أتلاعب بهم؟»

لم يجب. لم أهتم بذلك، وأشرت إليه بأن يجلس قبالتي.

مقزز.

عندما رأيت أن الأوان قد فات على الكلام، ضغطت على أسناني، وضغطت بقدمي على الأرض وانحرفت جانبًا، متفاديًا قبضته بصعوبة بفارق بوصة واحدة.

حككت جانب رأسي حتى أصبح شعري فوضويًا، ثم تمتمت ببرود.

ثم رفعت رأسي وحدقت نحو السقف حيث الأضواء، وأغمضت عينيّ وأخذت نفسًا عميقًا.

«…تريد معاملتي كبيدق؟»

وبعد أن نجحت في تفادي الهجوم، وجّهت الكمية الصغيرة من المانا التي أملكها إلى يدي، ووضعت راحة يدي برفق على بطنه. كانت حركتي سريعة وانسيابية إلى درجة أن كيفن لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

رفعت رأسي وقبضت يديّ بقوة.

«حسنًا…»

«حسنًا، فليكن، استخدمني كبيدق. سأريك بالضبط ما يحدث عندما لا يتحرك البيدق بالطريقة التي تريده أن يتحرك بها.»

غاص قلبي عند سماع تلك الكلمات.

إذا كان كل ما أفعله يتم التنبؤ به والسيطرة عليه مباشرة من قبله، فكل ما كان عليّ فعله هو القيام بشيء خارج تمامًا عن توقعاته.

تحدث كيفن.

لم أكن سأسمح لشخص بالتلاعب بي وحسب.

«…تريد معاملتي كبيدق؟»

أسندت جسدي إلى الجدار ومددت جسدي.

كنت أعرف أنني في ورطة كبيرة في الوقت الحالي.

وعلى الرغم من أن مستوى المانا لدي كان لا يزال منخفضًا، فإنني كنت قد استعدت بعضًا منها في هذه الأثناء، وأصبح الآن عند مستوى يمكن التعامل معه.

انطلقت هالة قوية من جسد كيفن بينما حدق في اتجاهي. استمر ذلك لدقيقة قبل أن يجبر كيفن نفسه تدريجيًا على الهدوء.

توجهت إلى الباب وفتحته، لكن قدمي توقفتا فجأة. عقدت حاجبيّ بشدة بينما ثبتت عيناي على هيئة في المسافة.

رفع كيفن يده وطرق باب شقة رين.

«ماذا تفعل هنا؟»

لحسن الحظ، لم يحدث شيء، لكنني لم أرد المخاطرة.

كان يقف قبالتي، في الطرف الآخر تمامًا من مدخل صالة الألعاب الرياضية، وكان كيفن.

«ألم يعد بعد؟ تُرى هل يتدرب؟»

في اللحظة التي وقعت فيها عيناي عليه، فوجئت على الفور.

وعلى الرغم من أن مستوى المانا لدي كان لا يزال منخفضًا، فإنني كنت قد استعدت بعضًا منها في هذه الأثناء، وأصبح الآن عند مستوى يمكن التعامل معه.

«هناك شيء خاطئ فيه.»

«…كما ترى، لست في حالة تسمح لي بالقتال.»

الطريقة التي كان ينظر بها إليّ. لم تكن تبدو صحيحة.

فوجئت على الفور برد فعله.

مد كيفن يده وأشار بها نحوي.

«قلت، هل كان لك أي دور فيما حدث لإيما؟»

«أنت.»

كان بحاجة ماسة إلى إجابات.

تحدث كيفن.

«هل هكذا يشعر الآخرون عندما أتلاعب بهم؟»

كان صوته باردًا إلى حد ما.

خطوت نحوه محاولًا معرفة ما الذي يحدث.

رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيه، ولم أكن أعرف حقًا كيف أجيب.

«مهلًا، ما الأمر؟ هل ما زلت قلقًا بشأن إيما؟»

رفع كيفن يده وطرق باب شقة رين.

لا بد أن الصدمة التي أصابته بسبب ما حدث لإيما لا تزال تطارده. ربما جاء إلى هنا ليتدرب ويُبعد الأمر عن ذهنه.

لو كان هذا هو كيفن الهادئ المعتاد، لكنت خسرت منذ الاشتباك الأول.

لكن عندما تقدمت خطوة، تراجع هو خطوة.

«ماذا تفعل هنا؟»

«لا تقترب أكثر.»

مد كيفن يده وأشار بها نحوي.

«ما الخطب؟»

«إذا كان لديك شيء تريد أن تسأل عنه، فما عليك سوى أن تسألني. سأبذل قصارى جهدي للإجابة عن أسئلتك.»

فوجئت على الفور برد فعله.

«هناك شيء خاطئ فيه.»

وازداد الارتباك بداخلي بينما واصل التحديق في اتجاهي.

إذا كان يتدرب، فلم يكن يريد حقًا إزعاجه. لقد كان يعرف جيدًا مدى إزعاج أن يقاطعك شخص ما في منتصف تدريبك.

عندها فتح فمه فجأة وسأل.

لم يجب. لم أهتم بذلك، وأشرت إليه بأن يجلس قبالتي.

«…رين، أريد أن أسألك شيئًا.»

إذا كان كل ما أفعله يتم التنبؤ به والسيطرة عليه مباشرة من قبله، فكل ما كان عليّ فعله هو القيام بشيء خارج تمامًا عن توقعاته.

وأثناء سؤاله، كان وجهه شديد الجدية.

[00 : 00]

وعلى الرغم من ارتباكي، توقفت عن الحركة وأومأت برأسي.

وازداد توجسي منها أكثر.

«اسأل.»

«ما الخطب؟»

ارتسمت على وجهي ابتسامة ودية.

«إذا كان لديك شيء تريد أن تسأل عنه، فما عليك سوى أن تسألني. سأبذل قصارى جهدي للإجابة عن أسئلتك.»

«يبدو أنني كنت محقًا، لا مبالاة الملك ليست مهارة بسيطة.»

«حسنًا…»

«هل كان لك أي دور فيما حدث لإيما؟»

أومأ كيفن برأسه بهدوء.

«كيفن، انتظر لحظة. دعني أشرح!»

ثم، وهو يحدق بعمق في عينيّ، أصبح صوته باردًا فجأة.

حرك شفتيه ببطء بينما تردد صوته البارد في أرجاء ساحة التدريب.

«هل كان لك أي دور فيما حدث لإيما؟»

كنت أعرف أنني في ورطة كبيرة في الوقت الحالي.

«…ماذا؟»

أسندت جسدي إلى الجدار ومددت جسدي.

تجمد وجهي وتلاشت الابتسامة التي على وجهي بسرعة. خفض كيفن رأسه وحدق بي من أعلى عينيه، ثم كرر.

«قلت، هل كان لك أي دور فيما حدث لإيما؟»

«…أظن أنه لا خيار أمامي.»

«م… ماذا؟»

شعرت بنسمة قوية بالقرب من وجهي، فاستخدمت آخر قدر من الطاقة داخل جسدي، وضغطت بقدميّ على الأرض وقفزت إلى الخلف.

«هل اكتشف شيئًا؟»

فتحت عينيّ، ونظرت في اتجاه كيفن مرة أخرى، وأخيرًا فتحت فمي وقلت:

با… دومب! با… دومب!

مقزز.

من دون أن أدرك، بدأ قلبي يتسارع.

«انتظر يا كيفن.»

حدقت فيه مجددًا وأجبرت نفسي على الابتسام.

«هااا…»

«…ما الذي يجعلك تظن ذلك؟»

ارتد صوت كيفن العالي في أرجاء ساحة التدريب بأكملها قبل أن يندفع نحوي مرة أخرى. هذه المرة، كانت سرعته أسرع بكثير من ذي قبل.

من دون أن يقول شيئًا، أخرج كيفن جهازه اللوحي وشغّل وظيفة التصوير الثلاثي الأبعاد، فتجسد أمامي تسجيل لمواجهة إيما.

كما قلت من قبل، لكي أخرج من تأثير رين الآخر، كان عليّ أن أفعل شيئًا لا يمكنه التنبؤ به على الإطلاق.

مرر إصبعه عبر الصورة الثلاثية الأبعاد، فتغير المقطع وسرعان ما توقف عند اللحظة التي طعن فيها آرون إيما في ظهرها.

[00 : 00]

«انظر إلى فم آرون.»

ومع ذلك، لم يتلقَّ أي رد بعد طرق الباب.

أبطأ المقطع، وأشار بإصبعه نحو فم آرون.

«…ماذا؟»

«…آمل أن تنقل تحياتي إلى رين.»

سوييش—!

حرك شفتيه ببطء بينما تردد صوته البارد في أرجاء ساحة التدريب.

مد كيفن يده وأشار بها نحوي.

غاص قلبي عند سماع تلك الكلمات.

لحسن الحظ، وبسبب أن كيفن لم يكن في حالته العقلية السليمة، تمكنت من التنبؤ بحركاته إلى حد ما، ولهذا استطعت تفادي هجومه.

«تبًا…»

«هل هدأت؟»

بعد أن توقف المقطع عن التشغيل، أعاد كيفن الجهاز اللوحي إلى مكانه. ثم أمال رأسه وسأل بفضول.

وبعد أن نجحت في تفادي الهجوم، وجّهت الكمية الصغيرة من المانا التي أملكها إلى يدي، ووضعت راحة يدي برفق على بطنه. كانت حركتي سريعة وانسيابية إلى درجة أن كيفن لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

«قلت إن آرون لا ينبغي أن يكون قد تذكر أي شيء، فلماذا قال تلك الكلمات فجأة؟»

توقفت قدما كيفن. شعرت بالارتياح لرؤية ذلك. لكن ذلك الارتياح لم يدم طويلًا، إذ قال كيفن:

«ذلك…»

شعرت بهالته القوية، فتراجعت خطوة ورفعت يديّ.

رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيه، ولم أكن أعرف حقًا كيف أجيب.

«أستسلم.»

«هل أخبره ببساطة أن شخصًا بداخلي يحاول التلاعب بي وبكيفن لتنفيذ ما يريده؟ هل سيصدقني عندما أقول ذلك؟»

«اللعنة!»

عضضت شفتيّ، وأنا أكافح لإيجاد طريقة أشرح له بها ما كان يحدث. لكنني كنت أعرف أن عليّ كشف الحقيقة له.

«هل هكذا يشعر الآخرون عندما أتلاعب بهم؟»

كما قلت من قبل، لكي أخرج من تأثير رين الآخر، كان عليّ أن أفعل شيئًا لا يمكنه التنبؤ به على الإطلاق.

لحسن الحظ، وبسبب أن كيفن لم يكن في حالته العقلية السليمة، تمكنت من التنبؤ بحركاته إلى حد ما، ولهذا استطعت تفادي هجومه.

ومن بين كل الأشياء التي لا يمكنه التنبؤ بها، أن أكشف كل شيء لكيفن. فيما يتعلق بأمر تجسدي من جديد، وكل ذلك الهراء اللعين الذي فعلته في الماضي.

«…آمل أن تنقل تحياتي إلى رين.»

كنت أعلم أنه لكي أهرب من تأثيره، كان عليّ أن أفعل شيئًا لا أفعله عادةً.

«…إذًا كنت أنت فعلًا.»

«…ما الذي يجعلك تظن ذلك؟»

لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، انفجرت هالة قوية فجأة من جسد كيفن.

رفعت رأسي وقبضت يديّ بقوة.

شعرت بهالته القوية، فتراجعت خطوة ورفعت يديّ.

رفع كيفن يده وطرق باب شقة رين.

«انتظر يا كيفن.»

وعلى الرغم من أنه هدأ، لم تتراجع نظرات كيفن الغاضبة، بينما كان صدره يتحرك صعودًا وهبوطًا مرارًا.

لكن كان الأوان قد فات بالفعل. وبصوت «بانغ» عالٍ، اختفى جسد كيفن فجأة قبل أن يظهر مجددًا أمامي مباشرة.

ارتد صوت كيفن العالي في أرجاء ساحة التدريب بأكملها قبل أن يندفع نحوي مرة أخرى. هذه المرة، كانت سرعته أسرع بكثير من ذي قبل.

فتحت عينيّ على اتساعهما، ورأيت قبضتيه تندفعان نحوي كقذيفة مدفع. وتبع قبضته دوي مكتوم.

في الوقت نفسه.

«اللعنة!»

بوووم—

عندما رأيت أن الأوان قد فات على الكلام، ضغطت على أسناني، وضغطت بقدمي على الأرض وانحرفت جانبًا، متفاديًا قبضته بصعوبة بفارق بوصة واحدة.

«هااا… هااا…»

وبعد أن نجحت في تفادي الهجوم، وجّهت الكمية الصغيرة من المانا التي أملكها إلى يدي، ووضعت راحة يدي برفق على بطنه. كانت حركتي سريعة وانسيابية إلى درجة أن كيفن لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

«ذلك…»

بوووم—

وازداد الارتباك بداخلي بينما واصل التحديق في اتجاهي.

مع دوي انفجار عالٍ، انزلق جسد كيفن إلى الخلف كصاروخ حتى اصطدم ظهره بجانب الجدار. ومن مكاني، استطعت سماع أنين مكتوم يخرج من فمه.

لحسن الحظ، لم يحدث شيء، لكنني لم أرد المخاطرة.

«هااا… هااا…»

«…ما الذي يجعلك تظن ذلك؟»

«اللعنة، لقد استخدمت الكثير من المانا!»

أيًا كان رين الآخر، فقد كان يحاول دفعي إلى التصرف بالطريقة التي يريدها. اجتاحني الاشمئزاز عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، وانفتحت عيناي.

وبأنفاس ثقيلة، حدقت في الاتجاه الذي اصطدم فيه كيفن.

كان عليه أن يتعامل معها الآن.

«كيفن، انتظر لحظة. دعني أشرح!»

مع دوي انفجار عالٍ، انزلق جسد كيفن إلى الخلف كصاروخ حتى اصطدم ظهره بجانب الجدار. ومن مكاني، استطعت سماع أنين مكتوم يخرج من فمه.

«ما الذي هناك لشرحه؟!»

خطوت نحوه محاولًا معرفة ما الذي يحدث.

ارتد صوت كيفن العالي في أرجاء ساحة التدريب بأكملها قبل أن يندفع نحوي مرة أخرى. هذه المرة، كانت سرعته أسرع بكثير من ذي قبل.

«حسنًا…»

«اللعنة، لقد فقد السيطرة على مشاعره.»

وبينما توقفت أفكاره عند تلك النقطة، بدأ يتردد.

لعنت في داخلي بينما كنت أحدق في كيفن الذي كان يندفع نحوي بسرعة.

وبينما كنت أستعيد مانا الخاصة بي، بدأت أسترجع تجربتي في ذهني.

كنت أعرف أنني في ورطة كبيرة في الوقت الحالي.

أرجعت رأسي إلى الخلف، وتنفسّت بصعوبة.

لم يكن معي سيف، ولم يتبقَّ في داخلي سوى القليل من المانا. في الوقت الحالي، كان قتال كيفن مستحيلًا!

ثم مددت ذراعيّ إلى الخارج، بينما لوّحت بيديّ إلى الداخل بحركة إشارية.

سوييش—!

عندها فتح فمه فجأة وسأل.

شعرت بنسمة قوية بالقرب من وجهي، فاستخدمت آخر قدر من الطاقة داخل جسدي، وضغطت بقدميّ على الأرض وقفزت إلى الخلف.

أسندت جسدي إلى الجدار ومددت جسدي.

بوووم—

«مهلًا، ما الأمر؟ هل ما زلت قلقًا بشأن إيما؟»

وفي اللحظة التي تفاديت فيها الهجوم، ارتطمت قبضة كيفن بالأرض الصلبة. تشكلت تشققات دقيقة وصغيرة حول المنطقة التي لكمها. وظهرت حفرة صغيرة تشبه بنية قبضة كيفن على الأرض.

تلا ذلك الصوت المتكرر لرنين المنبه، معلنًا انتهاء جلسة التدريب. ثم تبع ذلك صوت نقر خافت وانفتح الباب.

حدقت في الاتجاه الذي هبطت فيه قبضة كيفن، وتنهدت سرًا بارتياح.

رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيه، ولم أكن أعرف حقًا كيف أجيب.

«لو أصابتني تلك الضربة، لأصبت بجروح خطيرة.»

سألت وأنا لا أزال جالسًا على الأرض.

لحسن الحظ، وبسبب أن كيفن لم يكن في حالته العقلية السليمة، تمكنت من التنبؤ بحركاته إلى حد ما، ولهذا استطعت تفادي هجومه.

«حسنًا…»

لو كان هذا هو كيفن الهادئ المعتاد، لكنت خسرت منذ الاشتباك الأول.

«هااا…»

حدقت في اتجاه كيفن، وقبل أن يتمكن من متابعة هجومه، صرخت بأعلى صوتي.

با… دومب! با… دومب!

«كيفن، توقف! دعني أشرح!»

رفعت رأسي والتقت عيناي بعينيه، ولم أكن أعرف حقًا كيف أجيب.

«أشرح؟»

حدقت فيه مجددًا وأجبرت نفسي على الابتسام.

توقفت قدما كيفن. شعرت بالارتياح لرؤية ذلك. لكن ذلك الارتياح لم يدم طويلًا، إذ قال كيفن:

لكن قبل أن أتمكن من قول أي شيء، انفجرت هالة قوية فجأة من جسد كيفن.

«ما الذي هناك لشرحه؟ تعبير وجهك يخبرني بكل شيء. أنت المسؤول عما حدث.»

أيًا كان رين الآخر، فقد كان يحاول دفعي إلى التصرف بالطريقة التي يريدها. اجتاحني الاشمئزاز عندما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، وانفتحت عيناي.

صرّ كيفن على أسنانه، وارتفع صوته.

«…إذًا كنت أنت فعلًا.»

«أخبرني. أخبرني لماذا ينبغي أن أصدق أي شيء يخرج من فمك!!؟؟»

وفي اللحظة التي تفاديت فيها الهجوم، ارتطمت قبضة كيفن بالأرض الصلبة. تشكلت تشققات دقيقة وصغيرة حول المنطقة التي لكمها. وظهرت حفرة صغيرة تشبه بنية قبضة كيفن على الأرض.

«هااا…»

وبينما كنت أستعيد مانا الخاصة بي، بدأت أسترجع تجربتي في ذهني.

وبدلًا من الإجابة عليه، أخرجت زفيرًا وجلست على الأرض.

«…»

«أستسلم.»

عندها فتح فمه فجأة وسأل.

فاجأ تصرفي المفاجئ كيفن.

وبما أنني تركت سوار يدي في شقتي، لم يكن لدي أي شيء أعيد به ملء مانا الخاصة بي. كان هذا احتياطًا اتخذته تحسبًا من أن يستولي رين الآخر على جسدي.

«تستسلم؟ عمّ تتحدث؟!»

لكن عندما تقدمت خطوة، تراجع هو خطوة.

عقدت ساقيّ، ووجّهت المانا داخل جسدي. ظهر توهج خافت حول جسدي. ونظرت إليه بطرف عيني، ثم رفعت يدي وأريته حقيقة أن المانا لدي قد نفدت.

«لو أصابتني تلك الضربة، لأصبت بجروح خطيرة.»

«…كما ترى، لست في حالة تسمح لي بالقتال.»

بدأ قلبي يتسارع.

ثم مددت ذراعيّ إلى الخارج، بينما لوّحت بيديّ إلى الداخل بحركة إشارية.

«تعال، افعلها. اضربني. كما ترى، أنا ضعيف في الوقت الحالي. أنت غاضب مني؟ حسنًا، اغضب. لن أقاوم. افعل ما يحلو لك بحق الجحيم.»

عقدت ساقيّ، ووجّهت المانا داخل جسدي. ظهر توهج خافت حول جسدي. ونظرت إليه بطرف عيني، ثم رفعت يدي وأريته حقيقة أن المانا لدي قد نفدت.

انطلقت هالة قوية من جسد كيفن بينما حدق في اتجاهي. استمر ذلك لدقيقة قبل أن يجبر كيفن نفسه تدريجيًا على الهدوء.

«تبًا لهذا.»

وعلى الرغم من أنه هدأ، لم تتراجع نظرات كيفن الغاضبة، بينما كان صدره يتحرك صعودًا وهبوطًا مرارًا.

«هااا… هااا…»

«هل هدأت؟»

«أخبرني. أخبرني لماذا ينبغي أن أصدق أي شيء يخرج من فمك!!؟؟»

سألت وأنا لا أزال جالسًا على الأرض.

«اللعنة، لقد استخدمت الكثير من المانا!»

«…»

كانت الشكوك التي بدأت تتصاعد بداخله تأكل سلامة عقله.

لم يجب. لم أهتم بذلك، وأشرت إليه بأن يجلس قبالتي.

إذا كان يتدرب، فلم يكن يريد حقًا إزعاجه. لقد كان يعرف جيدًا مدى إزعاج أن يقاطعك شخص ما في منتصف تدريبك.

ثم رفعت رأسي وحدقت نحو السقف حيث الأضواء، وأغمضت عينيّ وأخذت نفسًا عميقًا.

وبما أنني تركت سوار يدي في شقتي، لم يكن لدي أي شيء أعيد به ملء مانا الخاصة بي. كان هذا احتياطًا اتخذته تحسبًا من أن يستولي رين الآخر على جسدي.

«…أظن أنه لا خيار أمامي.»

وفي اللحظة التي تفاديت فيها الهجوم، ارتطمت قبضة كيفن بالأرض الصلبة. تشكلت تشققات دقيقة وصغيرة حول المنطقة التي لكمها. وظهرت حفرة صغيرة تشبه بنية قبضة كيفن على الأرض.

با… دومب! با… دومب!

«هل هكذا يشعر الآخرون عندما أتلاعب بهم؟»

بدأ قلبي يتسارع.

سوييش—!

فتحت عينيّ، ونظرت في اتجاه كيفن مرة أخرى، وأخيرًا فتحت فمي وقلت:

«انتظر يا كيفن.»

«…أعتقد أن الوقت قد حان لأخبرك بالحقيقة. الحقيقة عني وعن كل ما حدث.»

كلما فكرت في الأمر أكثر، ازدادت الأسئلة التي كانت لدي.

صرّ كيفن على أسنانه، وارتفع صوته.

«…أعتقد أن الوقت قد حان لأخبرك بالحقيقة. الحقيقة عني وعن كل ما حدث.»

كنت أعرف أنني في ورطة كبيرة في الوقت الحالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط