الفصل 436: عن أمي….[2]
الفصل 436: عن أمي….[2]
وأثبت قرارها أنه كان صائبًا، إذ أخطأ المقذوف هدفه بسرعة، ما تسبب في تطاير شعرها بعنف.
“ابدآ!”
طَق.
دوّى صوت الحكم في أرجاء الحلبة، بينما انفجرت المانا في الوقت نفسه من أماندا وخصمتها.
في النهاية، وبعد الدورة الأولى، انطلقت حزمة طاقة صغيرة فجأة من سبطانة السلاح، وبدأت المزيد والمزيد من حزم الطاقة في الانطلاق ببطء ولكن بثبات.
وبكلتا يديها على مقبض القطعة الأثرية الشبيهة بالمدفع الرشاش الفرعي، أحاط توهج أحمر خافت بالقطعة الأثرية فجأة، بينما بدأ الطرف بالدوران ببطء. ومع كل دورة، كانت السبطانة تتحرك بسرعة أكبر.
“لا تقلق، لقد أرسلت بالفعل شخصين لإبلاغه. لكنني لست متأكدًا من الوقت الذي ستصله فيه الرسالة.”
طَق.
“لا.”
في النهاية، وبعد الدورة الأولى، انطلقت حزمة طاقة صغيرة فجأة من سبطانة السلاح، وبدأت المزيد والمزيد من حزم الطاقة في الانطلاق ببطء ولكن بثبات.
[[C] استشعار المانا]
طَق. طَق. طَق.
ورأيت مدى اضطراب كيفن، فطمأنته.
ولم يمضِ وقت طويل حتى انطلقت ثلاث حزم طاقة أخرى.
فتحت عينيها على اتساعهما، وألقت عليّ نظرة غاضبة، قبل أن يلقي ظل أسود بظلاله على أنجيليكا، ثم انكمشت هيئتها وتحولت إلى قطة.
لم تكن أماندا واقفة دون حراك أثناء حدوث ذلك. مع تقوس ظهرها قليلًا، سحبت وتر قوسها إلى الخلف، فتجسدت ثلاثة سهام زرقاء شفافة على قوسها.
“الفائزة في هذه المباراة هي أماندا ستيرن، وستتأهل إلى دور الـ16.”
في اللحظة التي انطلقت فيها حزمة الطاقة الأولى، وقفت أماندا بهدوء في مكانها.
رنّت كلماتها في رأسي كالصواعق، بينما بدأت أتذكر جميع الخطط التي وضعتها في الماضي.
وأثبت قرارها أنه كان صائبًا، إذ أخطأ المقذوف هدفه بسرعة، ما تسبب في تطاير شعرها بعنف.
ظهرت ابتسامة على وجهي.
وبعد الحزمة الأولى، بدأت المزيد والمزيد من الحزم في الانطلاق من قطعة أثرية خصمتها.
أومأت برأسي. كنت قد أطلعته بالفعل على أمر أنجيليكا، لذا لم يكن من المفاجئ أن يتمكن من التعرف عليها.
ومع ذلك، رفضت أماندا إطلاق سهامها، بينما بدأت المانا المحيطة بها بالالتواء.
لم أستطع احتواء دهشتي تمامًا. لم يكن الكثيرون يعرفون ذلك، لكن كيفن كان في الواقع شديد الكبرياء.
وكلما اندفعت حزمة نحوها، كانت إما تخطو خطوة إلى الجانب أو تحرك جزءًا صغيرًا من جسدها. كانت حركاتها محدودة للغاية، ومع ذلك، في كل مرة تتحرك فيها، كانت قادرة بطريقة إعجازية على تفادي حزمة الطاقة التي كانت تندفع نحوها بسرعة هائلة.
[[C] استشعار المانا]
تسببت أفعال أماندا في أن ينظر إليها كل من كان يشاهد تقريبًا بإعجاب، بينما وقفت هيئتها الساحرة في منتصف الحلبة كإلهة حرب لا تُهزم.
مهارة كانت تسمح لها أساسًا باستشعار المانا، بالإضافة إلى رؤية الاضطرابات المحيطة بها. ولم تساعدها المهارة على تحديد اتجاه سهامها عندما تطلقها فحسب، بل كانت قادرة أيضًا على استشعار الاتجاه الذي سيسلكه هجوم خصمها.
تسببت حركاتها الرشيقة، ومع ذلك المحدودة، التي ساعدتها على تفادي الحزم، في حبس أنفاس الجميع.
كونه قال شيئًا كهذا فجأة لم يكن يعني سوى شيء واحد. لقد كان يقصد تلك الكلمات حقًا.
‘يا لها من مهارة.’
“ما أقواها…”
فكر الجميع وهم يشاهدونها ترقص حول مكانها كفراشة جميلة.
وفي النهاية، أطلقت زفيرًا متعبًا، وأدرت رأسي لأحدق مجددًا في المشهد الخارجي.
كان السبب وراء قدرة أماندا على فعل كل هذا هو مهارتها.
كلانك—
[[C] استشعار المانا]
مهارة كانت تسمح لها أساسًا باستشعار المانا، بالإضافة إلى رؤية الاضطرابات المحيطة بها. ولم تساعدها المهارة على تحديد اتجاه سهامها عندما تطلقها فحسب، بل كانت قادرة أيضًا على استشعار الاتجاه الذي سيسلكه هجوم خصمها.
“…لنقل فقط إنني لست واثقًا من فرصي في هزيمتك.”
وبفضل هذه المهارة، كانت قادرة على فعل ما كانت تفعله. ومع ذلك، لم يكن هذا الأمر ينجح إلا لفترة قصيرة من الوقت. فمن نقطة معينة، ستصبح المقذوفات سريعة للغاية بحيث يستحيل تفاديها حتى لو كانت تعرف من أين تأتي.
وقع انفجار مرعب بعد بضع ثوانٍ، بينما اصطدم سهم أماندا بخصمتها، ناشرًا الغبار في كل مكان.
لكن لحسن الحظ، كانت أماندا مستعدة.
ومع ذلك، رفضت أماندا إطلاق سهامها، بينما بدأت المانا المحيطة بها بالالتواء.
طَق. طَق. طَق.
دوّى صوت الحكم في أرجاء الحلبة، بينما انفجرت المانا في الوقت نفسه من أماندا وخصمتها.
وبعد أن تفادت بصعوبة ثلاث حزم طاقة أخرى، انفجرت المانا المحيطة بجسد أماندا كعاصفة هائجة. ثم، وهي تحدق في خصمتها، أطلقت سهمين من السهام الثلاثة.
كان هذان الشخصان آفا وهاين، اللذان خرجا كلاهما من المنافسة. وبما أنه من المحتمل أنهما كانا يفتقدان عائلتيهما كثيرًا، أخبرتهما أن يعودا ببساطة إلى نطاق البشر ويزورا والديهما.
شيو! شيو!
كان وضع إيما، كيف يمكنني القول، حساسًا؟ ففي النهاية، كنت مسؤولًا إلى حد ما عما حدث. أو بالأحرى، كان الكيان الموجود بداخلي هو المسؤول، لكنني كنت أعرف في أعماقي أنني أتحمل اللوم أيضًا.
في اللحظة التي أطلقت فيها السهمين، تمزق الهواء واختفى السهمان من مكانهما.
كان سريعًا للغاية لدرجة أنها لم تتمكن من الرد في الوقت المناسب.
كانا سريعين للغاية لدرجة أنه بحلول الوقت الذي تمكنت فيه خصمة أماندا من الرد، كانا قد وصلا إليها بالفعل.
“على الأرجح لا.”
أطلقت الفتاة القزمة صرخة منخفضة، فتجسد درع شفاف فجأة حولها. ومع ذلك، كان ما حدث بعد ذلك خارج توقعاتها تمامًا.
“لقد اخترق سيلوغ الرتبة S- ويخطط لترسيخ قوته قبل أن يهاجم كلًا من زعيم الأورك والشيطان ذي الرتبة ماركيز.”
ففي اللحظة التي وصل فيها السهمان إليها، بدلًا من اصطدامهما بدرعها كما توقعت، اتسعا فجأة وتشكل منهما حاجزان أزرقان رفيعان، حاصراها من الأعلى.
كلانك—
وفي المسافة، ضمت أماندا شفتيها وتمتمت بهدوء.
بصراحة، واجهت صعوبة في تصديق ذلك. صحيح أنها كانت معزولة بمفردها، لكن بالنظر إلى مواردها وحقيقة أنها لم تكن شخصية اجتماعية جدًا، كنت أشك نوعًا ما في إجاباتها.
“تقلص.”
وقبل أن تتمكن خصمتها حتى من الرد، شعرت الفتاة القزمة فجأة بتموج مانا قوي قادم من الأعلى. رفعت رأسها، وشاهدت سهمًا مرعبًا يندفع نحوها.
فورًا، بدأ الدرعان الرقيقان في الانكماش. وببطء ولكن بثبات، وصلا إلى درع الفتاة القزمة، وطبّقا عليه ضغطًا هائلًا.
عقد كيفن حاجبيه بمجرد أن سمع كلماتي.
كراك. كراك. كراك.
في اللحظة التي أطلقت فيها السهمين، تمزق الهواء واختفى السهمان من مكانهما.
ولم يمضِ وقت طويل قبل أن تبدأ التشققات بالظهور على درع خصمة أماندا، بينما ظهرت على وجهها ملامح العجز.
كلانك—
رفعت أماندا قوسها نحو الهواء، وأفلتت أخيرًا السهم الأخير. ومرة أخرى، اختفى من قوسها، وهو يشق الهواء كالمذنب.
لم تكن منخفضة، لكنها لم تكن مرتفعة في الوقت نفسه.
تحطم!
وبمجرد أن جلست على الحافة، انفتح الباب ودخل كيفن إلى الغرفة. وعند دخوله الغرفة، حياني كيفن بلا مبالاة.
وفي اللحظة نفسها التي غادر فيها السهم قوسها، تمزق الحاجز المحيط بخصمة أماندا أخيرًا بصوت تحطم مدوٍ.
شيو! شيو!
وقبل أن تتمكن خصمتها حتى من الرد، شعرت الفتاة القزمة فجأة بتموج مانا قوي قادم من الأعلى. رفعت رأسها، وشاهدت سهمًا مرعبًا يندفع نحوها.
حييته بدوري بإيماءة. وبينما كان ينظر حول المكان، توقفت قدما كيفن فجأة، وأشار في اتجاه أنجيليكا.
كان سريعًا للغاية لدرجة أنها لم تتمكن من الرد في الوقت المناسب.
“بغض النظر عن إيما، هل رأيت والدها؟”
بووووووم!
“هل قال أي شيء عن الوقت الذي سيهاجم فيه؟”
وقع انفجار مرعب بعد بضع ثوانٍ، بينما اصطدم سهم أماندا بخصمتها، ناشرًا الغبار في كل مكان.
أجاب كيفن بينما جلس على الكرسي الذي كان أوكتافيوس وأنجيليكا يجلسان عليه سابقًا.
وبعد أن استقر الغبار، شاهد الجميع الحكم يظهر على بعد بضعة أمتار أمام خصمة أماندا، ويده مرفوعة. وخلفه كانت خصمتها المذعورة، التي لم تستطع التوقف عن الارتجاف وهي ترخي قبضتها عن سلاحها الكبير.
وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، فتح كيفن الباب وغادر الغرفة، تاركًا إياي في غرفتي أحدق بعينين متسعتين في الاتجاه الذي غادر منه.
دومب.
وعلى الرغم من أن خصمتها لم تكن الأقوى تمامًا، فإن تمكن أماندا من هزيمتها بتلك الطريقة من طرف واحد كان دليلًا على مدى التحسن الذي حققته على مر السنين.
“الفائزة في هذه المباراة هي أماندا ستيرن، وستتأهل إلى دور الـ16.”
عقدت أنجيليكا حاجبيها عندما سمعت كلامي.
“لا تقلق، لقد أرسلت بالفعل شخصين لإبلاغه. لكنني لست متأكدًا من الوقت الذي ستصله فيه الرسالة.”
“ما أقواها…”
“ما أقواها…”
قلت بهدوء وأنا أشاهد كل ثانية من مباراة أماندا. لو قلت إن أداءها لم يثر إعجابي، لكان ذلك كذبًا.
أومأت برأسي. كنت قد أطلعته بالفعل على أمر أنجيليكا، لذا لم يكن من المفاجئ أن يتمكن من التعرف عليها.
وعلى الرغم من أن خصمتها لم تكن الأقوى تمامًا، فإن تمكن أماندا من هزيمتها بتلك الطريقة من طرف واحد كان دليلًا على مدى التحسن الذي حققته على مر السنين.
كانا سريعين للغاية لدرجة أنه بحلول الوقت الذي تمكنت فيه خصمة أماندا من الرد، كانا قد وصلا إليها بالفعل.
أبعدت عيني عن الشاشة، والتفت لألقي نظرة على أنجيليكا. وبالرأس المائل إلى الجانب والنظرة الفضولية على وجهها، بدت أنجيليكا هي الأخرى مفتونة بأداء أماندا.
وقع انفجار مرعب بعد بضع ثوانٍ، بينما اصطدم سهم أماندا بخصمتها، ناشرًا الغبار في كل مكان.
ابتسمت ابتسامة ساخرة عندما رأيت ذلك.
“هذا جيد.”
“…بالمناسبة، هل أتيت حقًا إلى هنا لأنك كنت تشعرين بالملل؟”
ففي نهاية المطاف، كان موته سيضع أنجيليكا في خطر. لم أكن أريد حدوث ذلك.
بصراحة، واجهت صعوبة في تصديق ذلك. صحيح أنها كانت معزولة بمفردها، لكن بالنظر إلى مواردها وحقيقة أنها لم تكن شخصية اجتماعية جدًا، كنت أشك نوعًا ما في إجاباتها.
وقع انفجار مرعب بعد بضع ثوانٍ، بينما اصطدم سهم أماندا بخصمتها، ناشرًا الغبار في كل مكان.
ربما كنت أبالغ في التفكير في الأمر.
“هل قال أي شيء عن الوقت الذي سيهاجم فيه؟”
أبعدت أنجيليكا شعرها خلف أذنها، ثم رفعت رأسها ببطء ونظرت إليّ. وبعد فترة، هزت رأسها.
ولم أكن أجهل فقط أين تكمن ولاءاته الحقيقية، بل كنت آمل بشدة أيضًا ألا يموت.
“لا.”
شيو! شيو!
“…أوه؟”
“أرى… هذه أخبار رائعة.”
إذًا كان هناك شيء آخر تريد التحدث عنه حقًا. والآن شعرت بالفضول.
بصراحة، لم أكن أعرف ما إذا كان ينبغي أن أكون سعيدًا أم حزينًا.
وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، أعادت انتباهها إلى الشاشة وقالت بهدوء:
وبمجرد أن جلست على الحافة، انفتح الباب ودخل كيفن إلى الغرفة. وعند دخوله الغرفة، حياني كيفن بلا مبالاة.
“لقد اخترق سيلوغ الرتبة S- ويخطط لترسيخ قوته قبل أن يهاجم كلًا من زعيم الأورك والشيطان ذي الرتبة ماركيز.”
“لا.”
رنّت كلماتها في رأسي كالصواعق، بينما بدأت أتذكر جميع الخطط التي وضعتها في الماضي.
“ربما ينبغي أن تحولي نفسك إلى قطة.”
كانت إحدى الخطط أن أحوّل سيلوغ إلى زعيم أورك إيمورا حتى أتمكن من استخدامه لمساعدتي في القتال ضد ملك الشياطين الذي وصل أثناء الكارثة الثالثة.
ربما كنت أبالغ في التفكير في الأمر.
“أرى… هذه أخبار رائعة.”
“بدا أن حالتها قد استقرت، لكنها لا تزال في غيبوبة ولم تستيقظ بعد.”
وعلى الرغم من أنني كنت سعيدًا، لم أُظهر الكثير من ذلك.
دومب.
كان سيلوغ قد اخترق الرتبة للتو، ولم يكن قد فعل أيًا من الأشياء التي كلفته بها.
وبكلتا يديها على مقبض القطعة الأثرية الشبيهة بالمدفع الرشاش الفرعي، أحاط توهج أحمر خافت بالقطعة الأثرية فجأة، بينما بدأ الطرف بالدوران ببطء. ومع كل دورة، كانت السبطانة تتحرك بسرعة أكبر.
ولم أكن أجهل فقط أين تكمن ولاءاته الحقيقية، بل كنت آمل بشدة أيضًا ألا يموت.
أجاب كيفن بينما جلس على الكرسي الذي كان أوكتافيوس وأنجيليكا يجلسان عليه سابقًا.
ففي نهاية المطاف، كان يخطط للتدخل في الحرب بين شخصين لا تقل قوتهما عن قوته.
“لكنني لا أعتقد أنه سيهاجم في أي وقت قريب. إنه يحاول إيجاد أفضل طريقة للتعامل مع الوضع.”
كان الشيء الوحيد الذي يملكه عليهما هو عنصر المفاجأة، وحتى مع ذلك، كنت أعلم أن فرص فوزه لم تكن مرتفعة جدًا.
فتحت عينيها على اتساعهما، وألقت عليّ نظرة غاضبة، قبل أن يلقي ظل أسود بظلاله على أنجيليكا، ثم انكمشت هيئتها وتحولت إلى قطة.
لم تكن منخفضة، لكنها لم تكن مرتفعة في الوقت نفسه.
وعلى الرغم من أن ما قاله كيفن قد يكون صحيحًا، ففي نهاية المطاف، لم تكن تلك سوى كلمات. ولن نعرف حقًا من كان أقوى بيننا إلا عندما نقاتل بعضنا بعضًا فعلًا.
“هل قال أي شيء عن الوقت الذي سيهاجم فيه؟”
ففي نهاية المطاف، كان يخطط للتدخل في الحرب بين شخصين لا تقل قوتهما عن قوته.
“لا.”
“على الأرجح لا.”
هزت أنجيليكا رأسها. وبعد أن توقفت لثانية، أضافت:
وعلى الرغم من أن خصمتها لم تكن الأقوى تمامًا، فإن تمكن أماندا من هزيمتها بتلك الطريقة من طرف واحد كان دليلًا على مدى التحسن الذي حققته على مر السنين.
“لكنني لا أعتقد أنه سيهاجم في أي وقت قريب. إنه يحاول إيجاد أفضل طريقة للتعامل مع الوضع.”
كان سيلوغ قد اخترق الرتبة للتو، ولم يكن قد فعل أيًا من الأشياء التي كلفته بها.
“أرى.”
“…أوه؟”
أومأت برأسي بتفكير.
وفي اللحظة نفسها التي غادر فيها السهم قوسها، تمزق الحاجز المحيط بخصمة أماندا أخيرًا بصوت تحطم مدوٍ.
كان جزء مني سعيدًا لأن سيلوغ لم يكن يندفع إلى المعركة الكبيرة بمجرد أن اخترقت قوته، لكن مخاوفي لم تهدأ قيد أنملة.
ففي نهاية المطاف، كان موته سيضع أنجيليكا في خطر. لم أكن أريد حدوث ذلك.
وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، فتح كيفن الباب وغادر الغرفة، تاركًا إياي في غرفتي أحدق بعينين متسعتين في الاتجاه الذي غادر منه.
وضعت يدي على ذقني، وألقيت نظرة صغيرة في اتجاه أنجيليكا، ثم قلت بهدوء:
“لقد سمعت.”
“ربما ينبغي أن تحولي نفسك إلى قطة.”
وبكلتا يديها على مقبض القطعة الأثرية الشبيهة بالمدفع الرشاش الفرعي، أحاط توهج أحمر خافت بالقطعة الأثرية فجأة، بينما بدأ الطرف بالدوران ببطء. ومع كل دورة، كانت السبطانة تتحرك بسرعة أكبر.
عقدت أنجيليكا حاجبيها عندما سمعت كلامي.
وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بعد أن أدركت أن هناك الكثير من المؤشرات التي كانت تخبرني بأن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
“لماذا؟”
“ما رأيك فيها؟” أجبت بكسل، وظهري مستند إلى وسادة السرير المريحة.
“لأن الناس سيأتون لزيارتي قريبًا. وأنا متأكد من أنك لا تريدين أن تجتذبي الكثير من الاهتم—”
كان جزء مني سعيدًا لأن سيلوغ لم يكن يندفع إلى المعركة الكبيرة بمجرد أن اخترقت قوته، لكن مخاوفي لم تهدأ قيد أنملة.
قبل أن تتلاشى كلماتي حتى، سمعنا فجأة صوت خطوات قادمة من الجانب الآخر للباب.
ولم يمضِ وقت طويل حتى انطلقت ثلاث حزم طاقة أخرى.
فتحت عينيها على اتساعهما، وألقت عليّ نظرة غاضبة، قبل أن يلقي ظل أسود بظلاله على أنجيليكا، ثم انكمشت هيئتها وتحولت إلى قطة.
وبفضل هذه المهارة، كانت قادرة على فعل ما كانت تفعله. ومع ذلك، لم يكن هذا الأمر ينجح إلا لفترة قصيرة من الوقت. فمن نقطة معينة، ستصبح المقذوفات سريعة للغاية بحيث يستحيل تفاديها حتى لو كانت تعرف من أين تأتي.
وبعد تحولها، قفزت إلى السرير قبل أن تستريح فوق الحافة الصغيرة بجانب النافذة.
وأثبت قرارها أنه كان صائبًا، إذ أخطأ المقذوف هدفه بسرعة، ما تسبب في تطاير شعرها بعنف.
كلانك—
“هذا جيد.”
وبما أنها أصبحت الآن شيطانًا كاملًا من الرتبة كونت، لم يستغرق تحولها سوى لحظة قصيرة.
“بغض النظر عن إيما، هل رأيت والدها؟”
وبمجرد أن جلست على الحافة، انفتح الباب ودخل كيفن إلى الغرفة. وعند دخوله الغرفة، حياني كيفن بلا مبالاة.
وفي الطريق، ذكّرتهما بأن يخبرَا وايلن عن وضع إيما.
“مرحبًا.”
“ابدآ!”
“مم.”
وبفضل هذه المهارة، كانت قادرة على فعل ما كانت تفعله. ومع ذلك، لم يكن هذا الأمر ينجح إلا لفترة قصيرة من الوقت. فمن نقطة معينة، ستصبح المقذوفات سريعة للغاية بحيث يستحيل تفاديها حتى لو كانت تعرف من أين تأتي.
حييته بدوري بإيماءة. وبينما كان ينظر حول المكان، توقفت قدما كيفن فجأة، وأشار في اتجاه أنجيليكا.
ففي نهاية المطاف، كان يخطط للتدخل في الحرب بين شخصين لا تقل قوتهما عن قوته.
قفز حاجباه بدهشة.
“لقد شاهدت مباراتك مع كيمور…”
“هل هذه…؟”
ظهرت ابتسامة على وجهي.
“نعم، إنها هي.”
أبعدت أنجيليكا شعرها خلف أذنها، ثم رفعت رأسها ببطء ونظرت إليّ. وبعد فترة، هزت رأسها.
أومأت برأسي. كنت قد أطلعته بالفعل على أمر أنجيليكا، لذا لم يكن من المفاجئ أن يتمكن من التعرف عليها.
لكن لحسن الحظ، كانت أماندا مستعدة.
رفعت رأسي وسألت:
وبعد الحزمة الأولى، بدأت المزيد والمزيد من الحزم في الانطلاق من قطعة أثرية خصمتها.
“هل عدت للتو من زيارة إيما؟”
رنّت كلماتها في رأسي كالصواعق، بينما بدأت أتذكر جميع الخطط التي وضعتها في الماضي.
“أجل.”
شيو! شيو!
أجاب كيفن بينما جلس على الكرسي الذي كان أوكتافيوس وأنجيليكا يجلسان عليه سابقًا.
كان سيلوغ قد اخترق الرتبة للتو، ولم يكن قد فعل أيًا من الأشياء التي كلفته بها.
“بدا أن حالتها قد استقرت، لكنها لا تزال في غيبوبة ولم تستيقظ بعد.”
ففي نهاية المطاف، كان موته سيضع أنجيليكا في خطر. لم أكن أريد حدوث ذلك.
“لقد سمعت.”
هززت رأسي.
كان وضع إيما، كيف يمكنني القول، حساسًا؟ ففي النهاية، كنت مسؤولًا إلى حد ما عما حدث. أو بالأحرى، كان الكيان الموجود بداخلي هو المسؤول، لكنني كنت أعرف في أعماقي أنني أتحمل اللوم أيضًا.
“الفائزة في هذه المباراة هي أماندا ستيرن، وستتأهل إلى دور الـ16.”
لو أدركت في وقت أبكر أنني كنت تحت السيطرة، لما حدثت أمور كهذه قط.
وبعد الحزمة الأولى، بدأت المزيد والمزيد من الحزم في الانطلاق من قطعة أثرية خصمتها.
وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بعد أن أدركت أن هناك الكثير من المؤشرات التي كانت تخبرني بأن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، أعادت انتباهها إلى الشاشة وقالت بهدوء:
“بغض النظر عن إيما، هل رأيت والدها؟”
فتحت عينيها على اتساعهما، وألقت عليّ نظرة غاضبة، قبل أن يلقي ظل أسود بظلاله على أنجيليكا، ثم انكمشت هيئتها وتحولت إلى قطة.
تسببت كلمات كيفن التالية في إخراجي من أفكاري. رفعت رأسي، ونظرت إلى الأعلى للحظة قبل أن أومئ برأسي.
كان الشيء الوحيد الذي يملكه عليهما هو عنصر المفاجأة، وحتى مع ذلك، كنت أعلم أن فرص فوزه لم تكن مرتفعة جدًا.
“نعم، لقد عاد إلى نطاق البشر. مشاكل عائلية.”
“تقلص.”
عقد كيفن حاجبيه بمجرد أن سمع كلماتي.
دوّى صوت الحكم في أرجاء الحلبة، بينما انفجرت المانا في الوقت نفسه من أماندا وخصمتها.
“…هل يعرف عن وضع إيما؟”
كانت إحدى الخطط أن أحوّل سيلوغ إلى زعيم أورك إيمورا حتى أتمكن من استخدامه لمساعدتي في القتال ضد ملك الشياطين الذي وصل أثناء الكارثة الثالثة.
“على الأرجح لا.”
وبما أنها أصبحت الآن شيطانًا كاملًا من الرتبة كونت، لم يستغرق تحولها سوى لحظة قصيرة.
هززت رأسي.
[[C] استشعار المانا]
وبما أن الناس لم يتمكنوا من التواصل بين المكانين، فمن المحتمل أن وايلن لم يكن قد اكتشف بعد ما حدث مع إيما.
حييته بدوري بإيماءة. وبينما كان ينظر حول المكان، توقفت قدما كيفن فجأة، وأشار في اتجاه أنجيليكا.
وكان يجب أيضًا ملاحظة أن مباراتها لم تُبث مباشرة، ما يعني أنه حتى لو كان يتابع البطولة، فلن تكون لديه أي فكرة.
ورأيت مدى اضطراب كيفن، فطمأنته.
طَق.
“لا تقلق، لقد أرسلت بالفعل شخصين لإبلاغه. لكنني لست متأكدًا من الوقت الذي ستصله فيه الرسالة.”
رفعت رأسي وسألت:
كان هذان الشخصان آفا وهاين، اللذان خرجا كلاهما من المنافسة. وبما أنه من المحتمل أنهما كانا يفتقدان عائلتيهما كثيرًا، أخبرتهما أن يعودا ببساطة إلى نطاق البشر ويزورا والديهما.
“…أوه؟”
وفي الطريق، ذكّرتهما بأن يخبرَا وايلن عن وضع إيما.
“ما رأيك فيها؟” أجبت بكسل، وظهري مستند إلى وسادة السرير المريحة.
لن يكون الأمر صائبًا إذا لم يكن يعرف.
هزت أنجيليكا رأسها. وبعد أن توقفت لثانية، أضافت:
“هذا جيد.”
طَق.
ظهر ارتياح واضح على وجه كيفن بمجرد أن سمع كلامي. ثم وضع يديه على ركبتيه ووقف ببطء.
فتحت عينيها على اتساعهما، وألقت عليّ نظرة غاضبة، قبل أن يلقي ظل أسود بظلاله على أنجيليكا، ثم انكمشت هيئتها وتحولت إلى قطة.
“أتيت فقط لأطمئن عليك. بما أنك بخير، فسأغادر.”
“ما رأيك فيها؟” أجبت بكسل، وظهري مستند إلى وسادة السرير المريحة.
ألقى نظرة أخيرة على أنجيليكا، ثم استدار واتجه نحو الباب.
“لقد سمعت.”
وقبل أن يغادر، أوقف خطواته وقال بهدوء:
“أجل.”
“لقد شاهدت مباراتك مع كيمور…”
ألقى نظرة أخيرة على أنجيليكا، ثم استدار واتجه نحو الباب.
ارتفع حاجبي عندما سمعت كلماته.
وبعد أن تفادت بصعوبة ثلاث حزم طاقة أخرى، انفجرت المانا المحيطة بجسد أماندا كعاصفة هائجة. ثم، وهي تحدق في خصمتها، أطلقت سهمين من السهام الثلاثة.
“ما رأيك فيها؟” أجبت بكسل، وظهري مستند إلى وسادة السرير المريحة.
وقبل أن يغادر، أوقف خطواته وقال بهدوء:
استغرق كيفن بعض الوقت ليجيب، لكن كلماته التالية فاجأتني قليلًا.
كان وضع إيما، كيف يمكنني القول، حساسًا؟ ففي النهاية، كنت مسؤولًا إلى حد ما عما حدث. أو بالأحرى، كان الكيان الموجود بداخلي هو المسؤول، لكنني كنت أعرف في أعماقي أنني أتحمل اللوم أيضًا.
“…لنقل فقط إنني لست واثقًا من فرصي في هزيمتك.”
“…أوه؟”
وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، فتح كيفن الباب وغادر الغرفة، تاركًا إياي في غرفتي أحدق بعينين متسعتين في الاتجاه الذي غادر منه.
“لقد اخترق سيلوغ الرتبة S- ويخطط لترسيخ قوته قبل أن يهاجم كلًا من زعيم الأورك والشيطان ذي الرتبة ماركيز.”
‘هل قال للتو ما أظن أنه قاله؟’
في النهاية، وبعد الدورة الأولى، انطلقت حزمة طاقة صغيرة فجأة من سبطانة السلاح، وبدأت المزيد والمزيد من حزم الطاقة في الانطلاق ببطء ولكن بثبات.
لم أستطع احتواء دهشتي تمامًا. لم يكن الكثيرون يعرفون ذلك، لكن كيفن كان في الواقع شديد الكبرياء.
ألقى نظرة أخيرة على أنجيليكا، ثم استدار واتجه نحو الباب.
قد يخفي ذلك جيدًا، لكنه كان متجذرًا بعمق في كيانه.
وبما أنها أصبحت الآن شيطانًا كاملًا من الرتبة كونت، لم يستغرق تحولها سوى لحظة قصيرة.
كونه قال شيئًا كهذا فجأة لم يكن يعني سوى شيء واحد. لقد كان يقصد تلك الكلمات حقًا.
هزت أنجيليكا رأسها. وبعد أن توقفت لثانية، أضافت:
بصراحة، لم أكن أعرف ما إذا كان ينبغي أن أكون سعيدًا أم حزينًا.
“لقد شاهدت مباراتك مع كيمور…”
“هااا…”
“…هل يعرف عن وضع إيما؟”
وفي النهاية، أطلقت زفيرًا متعبًا، وأدرت رأسي لأحدق مجددًا في المشهد الخارجي.
كانت إحدى الخطط أن أحوّل سيلوغ إلى زعيم أورك إيمورا حتى أتمكن من استخدامه لمساعدتي في القتال ضد ملك الشياطين الذي وصل أثناء الكارثة الثالثة.
وعلى الرغم من أن ما قاله كيفن قد يكون صحيحًا، ففي نهاية المطاف، لم تكن تلك سوى كلمات. ولن نعرف حقًا من كان أقوى بيننا إلا عندما نقاتل بعضنا بعضًا فعلًا.
وبمجرد أن جلست على الحافة، انفتح الباب ودخل كيفن إلى الغرفة. وعند دخوله الغرفة، حياني كيفن بلا مبالاة.
كلانك—
كلانك—
وبعد فترة، وبينما كنت أحدق في المشهد برفقة أنجيليكا، انفتح الباب مرة أخرى. أدرت رأسي لأرى من كان الشخص، وفوجئت بسرور عندما وجدت أماندا تدخل.
رفعت رأسي وسألت:
ظهرت ابتسامة على وجهي.
كان سريعًا للغاية لدرجة أنها لم تتمكن من الرد في الوقت المناسب.
“رأيت مباراتك، تهانينا.”
وبعد تحولها، قفزت إلى السرير قبل أن تستريح فوق الحافة الصغيرة بجانب النافذة.
“هذا جيد.”
“هل قال أي شيء عن الوقت الذي سيهاجم فيه؟”
“…أوه؟”
