Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 438

الفصل 438: عن أمي…[4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 438: عن أمي…[4]

الفصل 438: عن أمي…[4]

زحزحت جسدي إلى الخلف، ووضعت يدي فوق ذقني وغرقت في التفكير. وبعد فترة، نظرت إلى أنجيليكا وشاركتها ما استنتجته.

“…إذا كنت لا تريد أن تموت، فعليك أن تمنعها من علاج والدتها.”

«وعند تفعيل اللعنة، ظننتِ أنها ماتت، ونسيتِ أمرها تمامًا.»

ترددت كلمات أنجيليكا في أنحاء الغرفة، وتجمد جسدي نتيجة لكلماتها. وبعد ذلك، استدارت رأسي بسرعة نحوها.

[لا يمكن للطرف أ بأي شكل من الأشكال إيذاء الطرف ب، والعكس صحيح.]

“عمّ تتحدثين؟”

رفعت رأسي، وطرأت على ذهني فكرة مفاجئة.

سأموت إذا عالجت أماندا والدتها؟ ما الذي كانت تتحدث عنه بحق السماء؟

أومأت أنجيليكا برأسها. وبعد ذلك، انبثقت الطاقة الشيطانية فجأة من جسدها، فعادت مرة أخرى إلى هيئة القطة.

جلست أنجيليكا مجددًا على كرسيها وعقدت ساقيها، ثم أومأت برأسها. وهبط جو من الجدية الثقيلة على الغرفة.

«أخبريني المزيد عن هذه الفرصة. لا أقصد الإساءة، لكنني أشك جديًا في امتلاكك القدرة على لعن والدتها فعلًا.»

اعتدلت في جلستي وانتظرت أن تتحدث.

عند سماع كلماتي، تحولت عينا أنجيليكا إلى شقين ضيقين، وأصبح صوتها أكثر برودة قليلًا.

وبعد صمت قصير، فتحت أنجيليكا فمها وسألت:

كان لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن البشر لم يعيشوا بقدر ما تعيش الشياطين، ولذلك كانت خمسة عشر سنة فترة طويلة جدًا. وإذا كان ذلك قبل خمسة عشر عامًا، فقد شككت في أن والد أماندا كان حتى في الرتبة S.

“هل تتذكر عندما وقّعنا عقدًا؟”

[…نعم.]

“نعم.”

ألم تكن هناك طريقة أخرى للخروج من هذا الوضع حقًا؟

كيف يمكنني أن أنسى؟

كان ذلك بعد يومين من تمكني من هزيمتها ورغبتي في جعلها تنضم إلى مجموعتي. لكن لماذا كانت تسألني عن هذا فجأة؟

أومأت أنجيليكا برأسها، وغطيت وجهي بيدي.

ضمّت أنجيليكا شفتيها، وعقد حاجباها الرقيقان قبل أن تطلق أخيرًا زفرة طويلة.

“تبًا.”

“سأدخل في صلب الموضوع مباشرة، الشخص الذي لعن والدة أماندا كان أنا.”

رفعت رأسي واستدرت لأنظر إلى أنجيليكا قبل أن أسأل.

“…ماذا؟”

بصراحة، لم أقتنع حقًا بفكرة اختيار أنجيليكا من بين جميع الشياطين الأخرى التي كان من الممكن اختيارها.

اتسعت عيناي على الفور عند سماع كلماتها. ومن العدم، ألقت أنجيليكا قنبلة عليّ.

لكن قبل ذلك، أردت فقط أن أسمع ما لديها لتقوله دفاعًا عن نفسها بشأن الأمر. لم أرد اتخاذ أي قرارات متسرعة.

فتح فمي وأغلقته مرارًا، وأنا أكافح للعثور على الكلمات المناسبة لأقولها.

[حسنًا.]

فهمت أخيرًا معنى كلماتها السابقة.

فتح فمي وأغلقته مرارًا، وأنا أكافح للعثور على الكلمات المناسبة لأقولها.

[لا يمكن للطرف أ بأي شكل من الأشكال إيذاء الطرف ب، والعكس صحيح.]

على عكس قبيلة السحر، كانت عشيرة الشهوة منظمة شيطانية هائلة. وإذا كان عليّ تقدير قوتها، فمن المحتمل أنها كانت أقوى من الاتحاد الحالي، وليس أقوى منه فحسب، بل أقوى منه بفارق لا يُقارن.

كان هذا أحد بنود عقد المانا الذي وقّعناه، ومنحي والدة أماندا العلاج سيشكل خرقًا مباشرًا للعقد، لأنه سيلحق الضرر بأنجيليكا بشكل مباشر.

أومأت أنجيليكا برأسها، وغطيت وجهي بيدي.

وكان هذا البند أيضًا السبب وراء إخبار أنجيليكا لي بالوضع. فلو لم تخبرني، لكانت هي الأخرى تخرق البند.

ومع ذلك، تسبب هذا الكشف المفاجئ من أنجيليكا في دوران تروس عقلي. كان هناك شيء غريب في هذا الوضع. غريب جدًا.

“هذا…”

توقفت أنجيليكا فجأة واستدارت لتنظر إليّ، محاولة التأكد من أنني فهمت. أومأت لها إيماءة خفيفة، فتابعت.

كانت لديّ أسئلة كثيرة أردت طرحها. لكنني كنت أعرف أنه لا يمكنني السماح لمشاعري بأن تتغلب عليّ.

أدارت أنجيليكا رأسها، وخف صوتها.

أغلقت عيني وهدأت ضربات قلبي غير المنتظمة، ثم فتحتهما مجددًا ونظرت حولي.

«أخبريني المزيد عن هذه الفرصة. لا أقصد الإساءة، لكنني أشك جديًا في امتلاكك القدرة على لعن والدتها فعلًا.»

وبعد ذلك، ألقيت نظرة جانبية على أنجيليكا وتحدثت داخل عقلي.

[لا يمكن للطرف أ بأي شكل من الأشكال إيذاء الطرف ب، والعكس صحيح.]

«في حال كان هناك شخص يتنصت على محادثتنا، فمن الأفضل أن نتحدث نحن الاثنان تخاطريًا.»

[بالطبع، لم أنسَ.]

[حسنًا.]

[عشيرة الشهوة هائلة وقوية. أكثر مما يمكنك أن تتخيل. القبيلة التي كنت أنتمي إليها، قبيلة السحر، قبيلة صغيرة تفرعت إلى نطاق البشر من أجل توسيع نفوذ العشيرة.]

أومأت أنجيليكا برأسها. وبعد ذلك، انبثقت الطاقة الشيطانية فجأة من جسدها، فعادت مرة أخرى إلى هيئة القطة.

«أنجيليكا، هل تتذكرين الوقت الذي قلتِ فيه إن شخصًا ما أعطاك صورة لي، وأخبرك أنني كنت المسؤول عن موت إيليا؟»

قفزت إلى السرير، ثم اتجهت مجددًا نحو حافة النافذة. وما إن استقرت في مكانها حتى راحت تنظر من النافذة.

لكن قبل ذلك، أردت فقط أن أسمع ما لديها لتقوله دفاعًا عن نفسها بشأن الأمر. لم أرد اتخاذ أي قرارات متسرعة.

وبينما كان ذلك يحدث، أخذت نفسًا عميقًا آخر وحاولت تهدئة ذهني الذي كان حاليًا في حالة فوضى، ثم تابعت استجواب أنجيليكا.

عند الاستماع إلى كلماتها، بقيت لديّ بعض الشكوك.

«أخبريني بالقصة كاملة من فضلك، حتى أتمكن من إصدار حكم مناسب.»

يا لها من ضغينة تافهة. بسبب فشلها مع والدة أماندا، بدا أنها حملت ضغينة تجاه أماندا.

كانت هناك أشياء كثيرة أردت أن أسألها عنها، لكن بدلًا من طرحها، اخترت الاستماع أولًا إلى جانبها من القصة. ومن هناك، إن كانت هناك أمور أخرى لم أكن متأكدًا منها، فسأتابع طرح الأسئلة.

وبغض النظر عن مدى ضعف البشرية، فقد كانت قوة عظمى لا يجرؤ معظم الشياطين على المساس بها من دون استعدادات مناسبة.

لكن قبل ذلك، أردت فقط أن أسمع ما لديها لتقوله دفاعًا عن نفسها بشأن الأمر. لم أرد اتخاذ أي قرارات متسرعة.

“سأدخل في صلب الموضوع مباشرة، الشخص الذي لعن والدة أماندا كان أنا.”

رفعت أنجيليكا كفها وربتت على رأسها، مقلدة حركة قطة، ثم أومأت برأسها قبل أن يدخل صوتها إلى ذهني.

“نعم.”

[حدث ذلك منذ فترة. منذ نحو خمسة عشر عامًا، إن لم أكن مخطئة.]

فتح فمي وأغلقته مرارًا، وأنا أكافح للعثور على الكلمات المناسبة لأقولها.

عقدت حاجبي.

لكن قبل ذلك، أردت فقط أن أسمع ما لديها لتقوله دفاعًا عن نفسها بشأن الأمر. لم أرد اتخاذ أي قرارات متسرعة.

«منذ خمسة عشر عامًا… كان ذلك منذ وقت طويل جدًا. هل كان والد أماندا ذا رتبة عالية حتى في ذلك الوقت؟»

كان لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن البشر لم يعيشوا بقدر ما تعيش الشياطين، ولذلك كانت خمسة عشر سنة فترة طويلة جدًا. وإذا كان ذلك قبل خمسة عشر عامًا، فقد شككت في أن والد أماندا كان حتى في الرتبة S.

أومأت أنجيليكا برأسها. وبعد ذلك، انبثقت الطاقة الشيطانية فجأة من جسدها، فعادت مرة أخرى إلى هيئة القطة.

لكن ذلك مع ذلك لم يكن ليشرح كيف تمكنت من لعن والدة أماندا. ففي النهاية، ربما لم يكن في الرتبة S، لكن الفارق في القوة كان ينبغي أن يكون كبيرًا.

لقد أدركت أخيرًا مدى خطورة الوضع.

[في ذلك الوقت، كنت مجرد شيطانة في رتبة البارون، وقد انتُخبت حديثًا بطريركيةً لقبيلة السحر. وبصفتي البطريركية المنتخبة حديثًا، كنت طموحة جدًا، وظهرت أمامي فرصة.]

وبما أن عقد المانا نص على أنها لا تستطيع التفكير في إلحاق أي أذى بي بأي شكل من الأشكال، فقد استطعت أن أستنتج أنها لم تكن تخفي هذا عني إلا لحمايتي. أو ربما كان هناك شيء آخر. لم أكن متأكدًا حقًا في هذه المرحلة.

توقفت أنجيليكا ونظرت إليّ. وبينما كنت أضغط على المنطقة بين حاجبيّ، تابعت السؤال.

«وعند تفعيل اللعنة، ظننتِ أنها ماتت، ونسيتِ أمرها تمامًا.»

«هل كانت تلك الفرصة لها أي علاقة بلعنك لوالدة أماندا؟»

عقدت حاجبي.

أدارت أنجيليكا رأسها ولوّحت بذيلها في الهواء، ثم أجابت بهدوء.

«انتظري، هل كان هذا الفشل هو السبب الذي جعلك تختارين مهاجمة أماندا منذ فترة؟»

[إنها كذلك تمامًا.]

“أوغ، هذا أسوأ شيء…”

عند سماع كلماتها، ازداد الارتباك بداخلي.

ومع ذلك، تسبب هذا الكشف المفاجئ من أنجيليكا في دوران تروس عقلي. كان هناك شيء غريب في هذا الوضع. غريب جدًا.

«أخبريني المزيد عن هذه الفرصة. لا أقصد الإساءة، لكنني أشك جديًا في امتلاكك القدرة على لعن والدتها فعلًا.»

جلست أنجيليكا مجددًا على كرسيها وعقدت ساقيها، ثم أومأت برأسها. وهبط جو من الجدية الثقيلة على الغرفة.

حتى لو كان ذلك قبل خمسة عشر عامًا، لم يكن ينبغي لأنجيليكا أن تكون قوية بما يكفي لفعل ذلك.

«أخبريني المزيد عن هذه الفرصة. لا أقصد الإساءة، لكنني أشك جديًا في امتلاكك القدرة على لعن والدتها فعلًا.»

ولحسن الحظ، تمكنت كلمات أنجيليكا التالية من حل بعض شكوكي.

أدارت أنجيليكا رأسها ولوّحت بذيلها في الهواء، ثم أجابت بهدوء.

[كلماتك صحيحة. كنت ضعيفة جدًا في ذلك الوقت بحيث لم أكن قادرة فعلًا على لعن والدتها. وعلى الرغم من أن والد أماندا لم يكن زعيم النقابة بعد، فإن الحماية المحيطة بوالدتها كانت أكثر مما يمكن لشيطانة في رتبة البارون مثلي تحمله، حتى مع دعم قبيلتي.]

وبما أن عقد المانا نص على أنها لا تستطيع التفكير في إلحاق أي أذى بي بأي شكل من الأشكال، فقد استطعت أن أستنتج أنها لم تكن تخفي هذا عني إلا لحمايتي. أو ربما كان هناك شيء آخر. لم أكن متأكدًا حقًا في هذه المرحلة.

«حسنًا، نعم. هذا متوقع.»

وبما أن عقد المانا نص على أنها لا تستطيع التفكير في إلحاق أي أذى بي بأي شكل من الأشكال، فقد استطعت أن أستنتج أنها لم تكن تخفي هذا عني إلا لحمايتي. أو ربما كان هناك شيء آخر. لم أكن متأكدًا حقًا في هذه المرحلة.

كانت والدة أماندا زوجة سيد النقابة التابعة للنقابة ذات التصنيف الأول في نطاق البشر.

كان هذا أحد بنود عقد المانا الذي وقّعناه، ومنحي والدة أماندا العلاج سيشكل خرقًا مباشرًا للعقد، لأنه سيلحق الضرر بأنجيليكا بشكل مباشر.

وبغض النظر عن مدى ضعف البشرية، فقد كانت قوة عظمى لا يجرؤ معظم الشياطين على المساس بها من دون استعدادات مناسبة.

[بصفتي ممثلة قبيلة السحر، تم اختياري لأكون الشيطانة التي ستضع اللعنة على والدة أماندا. وكان الهدف الرئيسي من ذلك، كما استنتجت على الأرجح بالفعل، هو محاولة الاستيلاء على النقابة ذات التصنيف الأول في نطاق البشر.]

«بما أن الحماية كانت مشددة إلى هذا الحد، فكيف تمكنتِ من لعن والدة أماندا؟»

[حسنًا.]

[كان لديّ دعم.]

ولم يكن السيناريو مصادفة إلى حد كبير فحسب، بل عندما فكرت في مدى معرفة ذلك الكيان بتفاصيل شخصيتي، لم أشك ولو للحظة في أن اختياري لأنجيليكا وجعلها شريكتي كان جزءًا من خطته.

أجابت أنجيليكا بسرعة. ارتفع رأسي عندما سمعت ذلك، إذ تشكلت فكرة فجأة في ذهني.

«فهمت.»

«هل يمكن أن تكون عشيرة الشهوة؟»

«انتظري، هل كان هذا الفشل هو السبب الذي جعلك تختارين مهاجمة أماندا منذ فترة؟»

[بالفعل.]

كان ذلك بعد يومين من تمكني من هزيمتها ورغبتي في جعلها تنضم إلى مجموعتي. لكن لماذا كانت تسألني عن هذا فجأة؟

أومأت أنجيليكا برأسها، وغطيت وجهي بيدي.

كانت والدة أماندا زوجة سيد النقابة التابعة للنقابة ذات التصنيف الأول في نطاق البشر.

«تبًا، لا عجب أنك تمكنتِ من لعنها.»

[صحيح.]

على عكس قبيلة السحر، كانت عشيرة الشهوة منظمة شيطانية هائلة. وإذا كان عليّ تقدير قوتها، فمن المحتمل أنها كانت أقوى من الاتحاد الحالي، وليس أقوى منه فحسب، بل أقوى منه بفارق لا يُقارن.

[لا يمكن.]

وكان يجب أيضًا الأخذ بعين الاعتبار وجود ست عشائر أخرى ذات قوة مماثلة. ولولا أن الأعراق الأخرى كانت هي الأولوية، لكانت البشرية قد أُبيدت منذ زمن طويل.

لقد أدركت أخيرًا مدى خطورة الوضع.

وسط أفكاري، تابعت أنجيليكا.

ارتعش فمي عندما سمعت البرودة المخفية في صوتها. لكن، وبما أن جلدي كان سميكًا، قررت ببساطة التظاهر بأنني لم أشعر بها.

[عشيرة الشهوة هائلة وقوية. أكثر مما يمكنك أن تتخيل. القبيلة التي كنت أنتمي إليها، قبيلة السحر، قبيلة صغيرة تفرعت إلى نطاق البشر من أجل توسيع نفوذ العشيرة.]

[كان لديّ دعم.]

توقفت أنجيليكا فجأة واستدارت لتنظر إليّ، محاولة التأكد من أنني فهمت. أومأت لها إيماءة خفيفة، فتابعت.

“تبًا.”

[بصفتي ممثلة قبيلة السحر، تم اختياري لأكون الشيطانة التي ستضع اللعنة على والدة أماندا. وكان الهدف الرئيسي من ذلك، كما استنتجت على الأرجح بالفعل، هو محاولة الاستيلاء على النقابة ذات التصنيف الأول في نطاق البشر.]

[حدث ذلك منذ فترة. منذ نحو خمسة عشر عامًا، إن لم أكن مخطئة.]

«أفهم ذلك، لكن لماذا أنتِ؟ ألم يكن بإمكانهم اختيار شيطان أقوى؟»

[حسنًا.]

[لا يمكن.]

هزت أنجيليكا رأسها.

هزت أنجيليكا رأسها.

على عكس قبيلة السحر، كانت عشيرة الشهوة منظمة شيطانية هائلة. وإذا كان عليّ تقدير قوتها، فمن المحتمل أنها كانت أقوى من الاتحاد الحالي، وليس أقوى منه فحسب، بل أقوى منه بفارق لا يُقارن.

[في ذلك الوقت، كانت الشياطين الأقوى لا تزال منشغلة بمحاولة الاستقرار على الأرض، وكانت تقاتل أيضًا ضد الأعراق الأخرى.]

ولم يكن السيناريو مصادفة إلى حد كبير فحسب، بل عندما فكرت في مدى معرفة ذلك الكيان بتفاصيل شخصيتي، لم أشك ولو للحظة في أن اختياري لأنجيليكا وجعلها شريكتي كان جزءًا من خطته.

عند الاستماع إلى كلماتها، بقيت لديّ بعض الشكوك.

“عمّ تتحدثين؟”

بصراحة، لم أقتنع حقًا بفكرة اختيار أنجيليكا من بين جميع الشياطين الأخرى التي كان من الممكن اختيارها.

فهمت أخيرًا معنى كلماتها السابقة.

كان من المرجح جدًا أن هناك شيئًا لم تكن تريد إخباري به، ورغم أنني أردت معرفة الأمر، لم أضغط عليها. ربما كان هناك سبب لعدم رغبتها في إخباري.

كانت هناك أشياء كثيرة أردت أن أسألها عنها، لكن بدلًا من طرحها، اخترت الاستماع أولًا إلى جانبها من القصة. ومن هناك، إن كانت هناك أمور أخرى لم أكن متأكدًا منها، فسأتابع طرح الأسئلة.

وبما أن عقد المانا نص على أنها لا تستطيع التفكير في إلحاق أي أذى بي بأي شكل من الأشكال، فقد استطعت أن أستنتج أنها لم تكن تخفي هذا عني إلا لحمايتي. أو ربما كان هناك شيء آخر. لم أكن متأكدًا حقًا في هذه المرحلة.

رفعت رأسي، وطرأت على ذهني فكرة مفاجئة.

زحزحت جسدي إلى الخلف، ووضعت يدي فوق ذقني وغرقت في التفكير. وبعد فترة، نظرت إلى أنجيليكا وشاركتها ما استنتجته.

لقد مر أكثر من ثلاثة أعوام منذ أن تعاقدت مع أنجيليكا، ولم أفكر ولو مرة واحدة في أن احتمالًا كهذا كان ممكنًا. منذ متى كان الكيان الموجود بداخلي يخطط لكل شيء؟

«باختصار، يمكنني بالفعل توقع ما حدث بعد ذلك. بمساعدة عشيرة الشهوة، تمكنتِ بطريقة ما من لعنها، لكن في اللحظة التي حاولتِ فيها تهديدها، بدلًا من اتباع أوامرك، هربت مباشرة. ولأنك لم تريدي خذلان عشيرة الشهوة، حاولتِ مطاردتها، وفشلتِ بطريقة ما، ما أدى إلى تفعيل اللعنة.»

بصراحة، لم أقتنع حقًا بفكرة اختيار أنجيليكا من بين جميع الشياطين الأخرى التي كان من الممكن اختيارها.

«وعند تفعيل اللعنة، ظننتِ أنها ماتت، ونسيتِ أمرها تمامًا.»

اضطربت معدتي عند التفكير في الأمر.

لم يكن الأمر يتطلب عبقرية لفهم جوهر الوضع، وعندما انتهيت من سرد تكهني، لم تستطع أنجيليكا سوى أن تهز رأسها بيأس.

زحزحت جسدي إلى الخلف، ووضعت يدي فوق ذقني وغرقت في التفكير. وبعد فترة، نظرت إلى أنجيليكا وشاركتها ما استنتجته.

[هذا صحيح. لكنني في ذلك الوقت اعتقدت حقًا أنني قتلتها.]

[هذا صحيح. لكنني في ذلك الوقت اعتقدت حقًا أنني قتلتها.]

«…أفهم ما تقصدينه.»

أغلقت عيني وهدأت ضربات قلبي غير المنتظمة، ثم فتحتهما مجددًا ونظرت حولي.

يمكن لوالدة أماندا أن تعتبر نفسها محظوظة. فلولا وجود الملكة بجانبها، لماتت منذ زمن طويل.

[صحيح.]

رفعت رأسي، وطرأت على ذهني فكرة مفاجئة.

«هل كانت تلك الفرصة لها أي علاقة بلعنك لوالدة أماندا؟»

«انتظري، هل كان هذا الفشل هو السبب الذي جعلك تختارين مهاجمة أماندا منذ فترة؟»

“تبًا.”

أدارت أنجيليكا رأسها، وخف صوتها.

شعرت أن هناك شيئًا غير صحيح في حدوث موقف كهذا.

[…نعم.]

بصراحة، لم أقتنع حقًا بفكرة اختيار أنجيليكا من بين جميع الشياطين الأخرى التي كان من الممكن اختيارها.

«فهمت.»

سأموت إذا عالجت أماندا والدتها؟ ما الذي كانت تتحدث عنه بحق السماء؟

يا لها من ضغينة تافهة. بسبب فشلها مع والدة أماندا، بدا أنها حملت ضغينة تجاه أماندا.

عند سماع كلماتها، لم يظهر في ذهني سوى اسم واحد.

ومع ذلك، تسبب هذا الكشف المفاجئ من أنجيليكا في دوران تروس عقلي. كان هناك شيء غريب في هذا الوضع. غريب جدًا.

عقدت حاجبي.

شعرت أن هناك شيئًا غير صحيح في حدوث موقف كهذا.

[بالطبع، لم أنسَ.]

فمن اختفاء جميع ذكرياتي المتعلقة بوالدة أماندا تمامًا، إلى تدخل أنجيليكا المفاجئ معي.

[إنها كذلك تمامًا.]

بدا الأمر كما لو أن هذا السيناريو قد أُعد بعناية من أجل إيقاعي في فخ ومنعي من علاج والدة أماندا.

[بصفتي ممثلة قبيلة السحر، تم اختياري لأكون الشيطانة التي ستضع اللعنة على والدة أماندا. وكان الهدف الرئيسي من ذلك، كما استنتجت على الأرجح بالفعل، هو محاولة الاستيلاء على النقابة ذات التصنيف الأول في نطاق البشر.]

رفعت رأسي واستدرت لأنظر إلى أنجيليكا قبل أن أسأل.

“…إذا كنت لا تريد أن تموت، فعليك أن تمنعها من علاج والدتها.”

«أنجيليكا، هل تتذكرين الوقت الذي قلتِ فيه إن شخصًا ما أعطاك صورة لي، وأخبرك أنني كنت المسؤول عن موت إيليا؟»

في ذلك الوقت، عندما كنت أحاول معرفة من كان مسؤولًا عن تحريض أنجيليكا على مهاجمتي، تذكرت أنني حسبت احتمال أن يكون إيفربلود هو المسؤول عن السيناريو بأكمله، وقبل وقت ليس ببعيد، توصلت أيضًا إلى استنتاج مفاده أن إيفربلود ربما كان مجرد بيدق نصبه الكيان الآخر.

عند سماع كلماتي، تحولت عينا أنجيليكا إلى شقين ضيقين، وأصبح صوتها أكثر برودة قليلًا.

فهمت أخيرًا معنى كلماتها السابقة.

[بالطبع، لم أنسَ.]

ففي النهاية، كان هو الشيطان المسؤول عن جعل يدي تقع على [لا مبالاة الملك]. كانت نظرية بعيدة المنال، لكن هذا الحدث عزز تلك الفرضية.

ارتعش فمي عندما سمعت البرودة المخفية في صوتها. لكن، وبما أن جلدي كان سميكًا، قررت ببساطة التظاهر بأنني لم أشعر بها.

ترددت كلمات أنجيليكا في أنحاء الغرفة، وتجمد جسدي نتيجة لكلماتها. وبعد ذلك، استدارت رأسي بسرعة نحوها.

«قلتِ إنك لا تتذكرين بالضبط ما حدث، لأن ذكرياتك عن تلك الفترة مُسحت، لكنك قلتِ إن الشخص المعني كان شيطانًا، أليس كذلك؟»

فهمت أخيرًا معنى كلماتها السابقة.

[صحيح.]

في ذلك الوقت، عندما كنت أحاول معرفة من كان مسؤولًا عن تحريض أنجيليكا على مهاجمتي، تذكرت أنني حسبت احتمال أن يكون إيفربلود هو المسؤول عن السيناريو بأكمله، وقبل وقت ليس ببعيد، توصلت أيضًا إلى استنتاج مفاده أن إيفربلود ربما كان مجرد بيدق نصبه الكيان الآخر.

أجابت أنجيليكا، وكان صوتها أقل برودة قليلًا.

عند سماع كلماتي، تحولت عينا أنجيليكا إلى شقين ضيقين، وأصبح صوتها أكثر برودة قليلًا.

عند سماع كلماتها، لم يظهر في ذهني سوى اسم واحد.

رفعت رأسي واستدرت لأنظر إلى أنجيليكا قبل أن أسأل.

«…إيفربلود.»

«فهمت.»

في ذلك الوقت، عندما كنت أحاول معرفة من كان مسؤولًا عن تحريض أنجيليكا على مهاجمتي، تذكرت أنني حسبت احتمال أن يكون إيفربلود هو المسؤول عن السيناريو بأكمله، وقبل وقت ليس ببعيد، توصلت أيضًا إلى استنتاج مفاده أن إيفربلود ربما كان مجرد بيدق نصبه الكيان الآخر.

ألم تكن هناك طريقة أخرى للخروج من هذا الوضع حقًا؟

ففي النهاية، كان هو الشيطان المسؤول عن جعل يدي تقع على [لا مبالاة الملك]. كانت نظرية بعيدة المنال، لكن هذا الحدث عزز تلك الفرضية.

أومأت أنجيليكا برأسها. وبعد ذلك، انبثقت الطاقة الشيطانية فجأة من جسدها، فعادت مرة أخرى إلى هيئة القطة.

ولم يكن السيناريو مصادفة إلى حد كبير فحسب، بل عندما فكرت في مدى معرفة ذلك الكيان بتفاصيل شخصيتي، لم أشك ولو للحظة في أن اختياري لأنجيليكا وجعلها شريكتي كان جزءًا من خطته.

«أخبريني بالقصة كاملة من فضلك، حتى أتمكن من إصدار حكم مناسب.»

«إلى أي مدى خططتَ لكل هذا؟»

عند الاستماع إلى كلماتها، بقيت لديّ بعض الشكوك.

لقد مر أكثر من ثلاثة أعوام منذ أن تعاقدت مع أنجيليكا، ولم أفكر ولو مرة واحدة في أن احتمالًا كهذا كان ممكنًا. منذ متى كان الكيان الموجود بداخلي يخطط لكل شيء؟

«هل يمكن أن تكون عشيرة الشهوة؟»

اضطربت معدتي عند التفكير في الأمر.

وكان هذا البند أيضًا السبب وراء إخبار أنجيليكا لي بالوضع. فلو لم تخبرني، لكانت هي الأخرى تخرق البند.

“تبًا.”

اتسعت عيناي على الفور عند سماع كلماتها. ومن العدم، ألقت أنجيليكا قنبلة عليّ.

في النهاية، أفلتت شتيمة من فمي.

عند سماع كلماتي، تحولت عينا أنجيليكا إلى شقين ضيقين، وأصبح صوتها أكثر برودة قليلًا.

لقد أدركت أخيرًا مدى خطورة الوضع.

في ذلك الوقت، عندما كنت أحاول معرفة من كان مسؤولًا عن تحريض أنجيليكا على مهاجمتي، تذكرت أنني حسبت احتمال أن يكون إيفربلود هو المسؤول عن السيناريو بأكمله، وقبل وقت ليس ببعيد، توصلت أيضًا إلى استنتاج مفاده أن إيفربلود ربما كان مجرد بيدق نصبه الكيان الآخر.

أدرت رأسي لأنظر إلى أنجيليكا، وبدأ رأسي يؤلمني. كيف سأحل هذا الوضع بحق السماء؟

«حسنًا، نعم. هذا متوقع.»

هل أخبر أماندا بالحقيقة فحسب، وآمل أن تتقبل حقيقة أنني أعمل مع الشيطانة المسؤولة عن تمزيق عائلتها وطفولتها، أم أختلق عذرًا عشوائيًا وأخبرها أن تنتظر بضع سنوات حتى ينتهي العقد؟

«أخبريني بالقصة كاملة من فضلك، حتى أتمكن من إصدار حكم مناسب.»

قبضت على رأسي بكلتا يديّ وأطلقت أنينًا عاليًا.

[في ذلك الوقت، كانت الشياطين الأقوى لا تزال منشغلة بمحاولة الاستقرار على الأرض، وكانت تقاتل أيضًا ضد الأعراق الأخرى.]

“أوغ، هذا أسوأ شيء…”

رفعت أنجيليكا كفها وربتت على رأسها، مقلدة حركة قطة، ثم أومأت برأسها قبل أن يدخل صوتها إلى ذهني.

ألم تكن هناك طريقة أخرى للخروج من هذا الوضع حقًا؟

[في ذلك الوقت، كنت مجرد شيطانة في رتبة البارون، وقد انتُخبت حديثًا بطريركيةً لقبيلة السحر. وبصفتي البطريركية المنتخبة حديثًا، كنت طموحة جدًا، وظهرت أمامي فرصة.]

وبينما كنت أفقد كل أمل، تحدثت أنجيليكا فجأة. وظهر تعبير معقد على وجهها عندما قالت تلك الكلمات.

عقدت حاجبي.

“…في الواقع، قد تكون هناك طريقة.”

«حسنًا، نعم. هذا متوقع.»

«بما أن الحماية كانت مشددة إلى هذا الحد، فكيف تمكنتِ من لعن والدة أماندا؟»

اعتدلت في جلستي وانتظرت أن تتحدث.

لقد أدركت أخيرًا مدى خطورة الوضع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط