الفصل 439: عن أمي…[5]
الفصل 439: عن أمي…[5]
كان السبب هو السجلات الأكاشية. فقد كانت هي الكيان المسؤول عن وضع قوانين العالم، وفي هذه الحالة، كان القانون الذي وضعته هو أن عقود المانا لا يمكن كسرها.
“…في الواقع، قد تكون هناك طريقة.”
كانت هناك احتمالية أن أموت، لكنني أعتقد أنني أستطيع تجنب ذلك إذا استعددت بما يكفي.
قالت أنجيليكا ذلك بتعبير معقد على وجهها.
وبغض النظر عن ذلك، كان بسبب هذه «القاعدة» أن الناس كانوا شديدي الحذر عند توقيع عقد مانا.
أعادت كلماتها إشعال الأمل بداخلي، لكن ذلك الأمل تبدد سريعًا عندما أدركت أنه لا شيء مجاني في هذا العالم.
وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيت من طرف عيني أماندا تخفض رأسها، وقد ومض أثر من خيبة الأمل على وجهها.
نعم، ربما كانت هناك طريقة، لكن كان من المؤكد أن لهذه الطريقة ثمنًا.
“…لكن ماذا عنكِ؟ ألن تعاني من ارتداد نتيجة كسر اللعنة؟”
أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا لأستجمع نفسي، ثم فتحتهما مجددًا وسألت:
أومأت برأسي، ولم أسأل عن سبب قرارها تأجيل علاج والدتها، لكن هذا كان جيدًا.
“ما الطريقة؟ كسر العقد؟… أنت تعلمين أن ذلك ليس ممكنًا حقًا.”
“لا بأس. يمكنني تحمّله.”
لم يكن من الممكن كسر عقود المانا بغض النظر عن إرادة الطرفين. وكان سبب ذلك مجهولًا، والأمر نفسه ينطبق على المهارات، فلم يكن أحد يعرف حقًا سبب وجودها… حسنًا، كان ذلك في الماضي، أما الآن فأنا أعرف.
وبتعبير متردد، رفعت يدها وخفضتها عدة مرات، قبل أن تخفضها في النهاية.
كان السبب هو السجلات الأكاشية. فقد كانت هي الكيان المسؤول عن وضع قوانين العالم، وفي هذه الحالة، كان القانون الذي وضعته هو أن عقود المانا لا يمكن كسرها.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أفهم ما كانت تلمح إليه، وعندما أدركت ماهية خطتها، اجتاح وجهي مزيج من الدهشة والحذر.
هل كان هناك سبب أعمق وراء ذلك؟ …لم أكن متأكدًا حقًا.
أجابت أنجيليكا بصوت هادئ.
وبغض النظر عن ذلك، كان بسبب هذه «القاعدة» أن الناس كانوا شديدي الحذر عند توقيع عقد مانا.
ولم يكن بوسعي حقًا تحمل خسارة تلك الخطط.
وبما أن كلا الطرفين لا يستطيع كسر العقد، فإذا عجز كلاهما عن استيفاء الشروط المحددة في العقد، فقد ينتهي بهما الأمر مرتبطين ببعضهما مدى الحياة.
كنت أريد فقط العودة إلى المنزل.
علاوة على ذلك، لم أكن أرغب في كسر عقدي مع أنجيليكا.
“هاه؟”
فبالإضافة إلى كونها حليفة قوية يمكنني الوثوق بها، فإن جميع الخطط السابقة التي وضعتها مع سيلوغ ستذهب سدى.
عند سماع كلمات أنجيليكا، ضربت راحة يدي فجأة.
ولم يكن بوسعي حقًا تحمل خسارة تلك الخطط.
“تفضل.”
وبدا أن أنجيليكا فهمت هذه النقطة أيضًا، إذ هزت رأسها بسرعة.
وبينما كنت أهبط من تلك اللحظة المبهجة، سمعت فجأة صوت أنجيليكا الجاد داخل رأسي.
“لا، ليس هذا.”
وبعد أن حشدت بعض الشجاعة، مدت أماندا يدها في النهاية وأخذت الثمرة. ثم سحبتها إليها وبدأت تتفحصها بعناية في يدها.
توقفت أنجيليكا، ثم راحت تداعب أذنيها بكفها وقالت بحذر:
كلانك—!
“…العقد الذي وقعناه في ذلك الوقت، إن لم أكن مخطئة، ليست درجته قوية إلى هذا الحد.”
فكرت عندما رأيتها تتصرف بهذه الطريقة.
“صحيح…” أومأت برأسي.
قبل أن أدرك ذلك، خرجت ضحكة صغيرة من فمي. غطيت فمي على الفور عندما أدركت ما فعلته.
كما قلت من قبل، كانت هناك درجات مختلفة لعقد المانا. وكانت كل درجة مخصصة لرتبة مختلفة من الأفراد يمكن للعقد تقييدهم.
أخذت السوار منها، وركزت انتباهي عليه بسرعة. لسبب ما، لم أستطع حشد الشجاعة للنظر إلى وجهها.
كانت الدرجات تتراوح من [I] إلى [V]، وكانت [V] هي الأعلى.
هل كان هناك سبب أعمق وراء ذلك؟ …لم أكن متأكدًا حقًا.
ولأسباب واضحة، لم أكن أستطيع تحمل تكلفة عقد مانا من الدرجة [V] في ذلك الوقت، وفي الواقع، حتى الآن لم أكن أستطيع تحمل تكلفة عقد مانا من الدرجة [V]، فسعره كان مرتفعًا جدًا. ولم تكن تلك الأنواع من العقود صعبة الحصول عليها فحسب، بل كان المعروض منها قليلًا أو شبه معدوم، بينما كان الطلب عليها مرتفعًا للغاية.
ومجرد استعدادها لتحمل الألم الناتج عن كسر اللعنة كان دليلًا بالنسبة إليّ على أنها كانت مختلفة في الماضي. وحتى لو لم تكن كذلك، فلم أكن أكترث بصراحة.
لم يكن شيئًا يمكنني الحصول عليه.
كنت أعرف أن هذا كله من نسج خيالي، وظهر تعبير معقد على وجهي، لكن عندما أدركت أن أماندا هنا، أجبرت نفسي على الابتسام ومددت الثمرة إليها.
في ذلك الوقت، وبالمال الذي كنت أملكه، تمكنت فقط من الحصول على عقد من الدرجة [III].
قبل أن أدرك ذلك، خرجت ضحكة صغيرة من فمي. غطيت فمي على الفور عندما أدركت ما فعلته.
وكان هذا هو عقد الدرجة القياسي، وكان قادرًا على تقييد الأفراد الذين كانت قوتهم في حدود الرتبة C إلى الرتبة B. وهي رتبتي بالضبط.
أومأت برأسي، ولم أسأل عن سبب قرارها تأجيل علاج والدتها، لكن هذا كان جيدًا.
“عندما وقعناه، إن لم أكن أتذكر بشكل خاطئ، أعتقد أنني كنت في رتبة البارون، بينما كنتِ أنتِ لا تزالين في مكان ما بين الرتبة D والرتبة E.”
وبتعبير متردد، رفعت يدها وخفضتها عدة مرات، قبل أن تخفضها في النهاية.
“نعم.”
“…بودينغ؟”
كنت بالفعل في تلك الرتبة عندما التقيتها للمرة الأولى. ومع ذلك، ضيقت عينيّ وأنا أحاول فهم ما كانت ترمي إليه.
أغمضت عيني وأومأت. ثم فتحتهما مجددًا، ونظرت إلى أنجيليكا وسألت:
“…كان ذلك حينها، أما الآن فأنا شيطانة في رتبة الكونت، بينما أنت في الرتبة B. أي عند الحد الفاصل تقريبًا لمدى فعالية رتبة عقد المانا.”
“صحيح…” أومأت برأسي.
“آه!”
“شكرًا.”
عند سماع كلمات أنجيليكا، ضربت راحة يدي فجأة.
وبينما كان كل انتباهها منصبًا على الثمرة، اغتنمت الفرصة لألقي عليها نظرة جيدة أخيرًا، وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، خطرت لي فكرة فجأة. «إنها تشبه قطة عثرت للتو على لعبتها المفضلة.» كان ذلك لطيفًا جدًا.
«كيف لم أفكر في ذلك!»
«آه… لا أعرف حقًا.»
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أفهم ما كانت تلمح إليه، وعندما أدركت ماهية خطتها، اجتاح وجهي مزيج من الدهشة والحذر.
كانت أنجيليكا شيطانة بكل معنى الكلمة. كانت أفعالها شيئًا فعلته من أجل عرقها، وكنت أفهم ذلك.
كانت تلمح أساسًا إلى وجود فرصة لأنجو من ارتداد العقد.
“آه!”
ما دمت أتمكن من الاختراق إلى الرتبة B+، فستكون لديّ إمكانية حقيقية جدًا للنجاة من المحنة.
وكلما حاولت إمعان التفكير في الأمر، ازداد ارتباكي.
ومع ذلك، حتى لو تجاوزت رتبة العقد، فلا تزال هناك فرصة حقيقية جدًا لأن أعاني من عواقب خطيرة. ربما تكون احتمالية الموت قد انخفضت بشكل كبير، لكنها لم تكن مستبعدة تمامًا.
ولسوء الحظ، بدا أنني ضحكت بصوت أعلى قليلًا مما ينبغي، إذ سرعان ما وصلني صوت أماندا.
ولزيادة الأمر سوءًا، حتى لو انتهى بي الأمر بالنجاة من ارتداد العقد، فلن ينكسر العقد.
“نعم.”
بل سيكرر الأمر نفسه عند الخرق التالي.
وبينما كنت أضحك، تحولت عينا أماندا إلى شقين قبل أن تستدير لمواجهة أنجيليكا التي كانت تنظر إليها بدورها.
“…أنت تعرف عواقب تحمّل ارتداد العقد بالقوة، أليس كذلك؟” سألت أنجيليكا، وقد أصبح صوتها أعمق وهي تقفز من حافة النافذة.
ثمرة زورين، والثمرة المسؤولة عن علاج والدة أماندا من لعنتها.
“نعم.”
«كيف لم أفكر في ذلك!»
أغمضت عيني وأومأت. ثم فتحتهما مجددًا، ونظرت إلى أنجيليكا وسألت:
وعلى الرغم من وجود عنصر معين أثار اهتمامي، فإن خسارته لن تكون نهاية العالم.
“…لكن ماذا عنكِ؟ ألن تعاني من ارتداد نتيجة كسر اللعنة؟”
وبينما كنت أضحك، تحولت عينا أماندا إلى شقين قبل أن تستدير لمواجهة أنجيليكا التي كانت تنظر إليها بدورها.
“سأعاني.”
وبدا أن نظرة أنجيليكا كانت أكثر من أن تتحملها.
أجابت أنجيليكا بصوت هادئ.
وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيت من طرف عيني أماندا تخفض رأسها، وقد ومض أثر من خيبة الأمل على وجهها.
“ومع ذلك، لن يكون الارتداد مزعجًا جدًا بالنسبة إليّ. ربما سأتعافى خلال شهر تقريبًا… أما أنت…”
نعم، ربما كانت هناك طريقة، لكن كان من المؤكد أن لهذه الطريقة ثمنًا.
عبست أنجيليكا فجأة. وقبل أن تتمكن من قول أي شيء آخر، قاطعتها.
“هاه؟”
“لا بأس. يمكنني تحمّله.”
وبغض النظر عن ذلك، كان بسبب هذه «القاعدة» أن الناس كانوا شديدي الحذر عند توقيع عقد مانا.
رفعت رأسي وحدقت نحو سقف الغرفة، ثم تمتمت بهدوء:
“…هذه هي الثمرة التي يمكنها علاج والدتك.”
“لا أعتقد أن الأمر سيكون مشكلة…”
“صحيح…” أومأت برأسي.
بصراحة، أعرف أن هذه قد تكون خطوة غبية من جانبي، لكنني شعرت أن هذه كانت الطريقة الوحيدة لحل كل شيء بشكل مثالي.
“…كنتِ تبدين مضحكة جدًا. ذكّرتِني ببودينغ.”
كانت هناك احتمالية أن أموت، لكنني أعتقد أنني أستطيع تجنب ذلك إذا استعددت بما يكفي.
كانت الدرجات تتراوح من [I] إلى [V]، وكانت [V] هي الأعلى.
ومع ذلك، سأعاني بلا شك من عواقب وخيمة.
وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيت من طرف عيني أماندا تخفض رأسها، وقد ومض أثر من خيبة الأمل على وجهها.
لم أكن متأكدًا من مدى شدتها. ربما قد يصل الأمر حتى إلى فقداني رتبة، ومن الواضح أنه سيتم استبعادي من البطولة بسبب الإصابات، لكنني شعرت أن هذا هو التصرف الصحيح.
بدا أن إجابتي فاجأت أماندا، إذ مالت برأسها إلى الجانب، فانزلق شعرها الأسود اللامع عن كتفيها.
“هاه؟”
وبينما كنت أهبط من تلك اللحظة المبهجة، سمعت فجأة صوت أنجيليكا الجاد داخل رأسي.
توقف ذهني فجأة عند تلك النقطة، وتوقفت أفكاري. خطرت لي فكرة مفاجئة.
وبغض النظر عن ذلك، كان بسبب هذه «القاعدة» أن الناس كانوا شديدي الحذر عند توقيع عقد مانا.
«…هل ربما أحب أماندا؟»
ألقيت نظرة حول الغرفة، ورأيت أننا الشخصان الوحيدان الموجودان فيها باستثناء أنجيليكا، فقررت أن أكون صريحًا معها.
هل كان سبب إقدامي على اتخاذ مثل هذا القرار المتهور هو أن لدي مشاعر تجاه أماندا؟
كنت أريد فقط العودة إلى المنزل.
إذا فكرت في الأمر، فلم أكن من النوع الذي يخاطر بحياته من أجل الآخرين ما لم يكن ذلك يعرض حياتي للخطر أيضًا. لم يكن هذا من شيمي… ومع ذلك، ها أنا الآن على وشك فعل الشيء نفسه تمامًا.
نعم، ربما كانت هناك طريقة، لكن كان من المؤكد أن لهذه الطريقة ثمنًا.
…لم أستطع فهم المشاعر التي كنت أعيشها تمامًا.
بالتأكيد، كانت أماندا جميلة، بل فاتنة للغاية إن أردت إضافة ذلك، لكنني رأيت الكثير من الفتيات الجميلات في حياتي.
“ماذا فعلت؟”
ومع ذلك، عندما فكرت في احتمال أن تكرهني، أصبح قراري بالسماح لأماندا بإعطاء والدتها الثمرة أكثر حسمًا.
بحلول موعد الجولة القادمة، سأكون قد أجريت استعدادات كافية لأتمكن من النجاة من المحنة.
في أعماقي، كنت أعرف أنه إذا لم أفعل شيئًا حيال الوضع، واكتشفت أماندا كل شيء، فإن علاقتنا ستصل إلى مرحلة لن نتمكن فيها من التحدث مجددًا، وأنا حقًا لم أكن أريد ذلك.
ومع ذلك، سأعاني بلا شك من عواقب وخيمة.
لكن هل كان هذا يعني أنني أحبها؟
«كيف لم أفكر في ذلك!»
«آه… لا أعرف حقًا.»
“تفضل.”
عبثت بشعري حتى أصبح فوضويًا.
“عندما وقعناه، إن لم أكن أتذكر بشكل خاطئ، أعتقد أنني كنت في رتبة البارون، بينما كنتِ أنتِ لا تزالين في مكان ما بين الرتبة D والرتبة E.”
وكلما حاولت إمعان التفكير في الأمر، ازداد ارتباكي.
ولأسباب واضحة، لم أكن أستطيع تحمل تكلفة عقد مانا من الدرجة [V] في ذلك الوقت، وفي الواقع، حتى الآن لم أكن أستطيع تحمل تكلفة عقد مانا من الدرجة [V]، فسعره كان مرتفعًا جدًا. ولم تكن تلك الأنواع من العقود صعبة الحصول عليها فحسب، بل كان المعروض منها قليلًا أو شبه معدوم، بينما كان الطلب عليها مرتفعًا للغاية.
لم أكن أعرف شيئًا حقًا عن الحب، وبصراحة، لم أكن قد قضيت وقتًا طويلًا بما يكفي مع أماندا لأفكر فيها كاهتمام عاطفي… ومع ذلك، لماذا لم أكن أريدها أن تكرهني؟
كلانك—!
“…أماندا، متى ستعطين والدتك الثمرة؟”
وبينما كانت العاصفة داخل عقلي تزداد اضطرابًا، فُتح باب الغرفة ودخلت أماندا.
ألقيت نظرة حول الغرفة، ورأيت أننا الشخصان الوحيدان الموجودان فيها باستثناء أنجيليكا، فقررت أن أكون صريحًا معها.
كان سوار يدي في يدها. وبينما كانت تقترب مني، رنّت خطواتها الناعمة في أنحاء الغرفة قبل أن تمد السوار إليّ.
ما دمت أتمكن من الاختراق إلى الرتبة B+، فستكون لديّ إمكانية حقيقية جدًا للنجاة من المحنة.
“تفضل.”
بالتأكيد، كانت أماندا جميلة، بل فاتنة للغاية إن أردت إضافة ذلك، لكنني رأيت الكثير من الفتيات الجميلات في حياتي.
“شكرًا.”
كنت بالفعل في تلك الرتبة عندما التقيتها للمرة الأولى. ومع ذلك، ضيقت عينيّ وأنا أحاول فهم ما كانت ترمي إليه.
أخذت السوار منها، وركزت انتباهي عليه بسرعة. لسبب ما، لم أستطع حشد الشجاعة للنظر إلى وجهها.
إذا فكرت في الأمر، فلم أكن من النوع الذي يخاطر بحياته من أجل الآخرين ما لم يكن ذلك يعرض حياتي للخطر أيضًا. لم يكن هذا من شيمي… ومع ذلك، ها أنا الآن على وشك فعل الشيء نفسه تمامًا.
ضخخت ماناي فيه، وبعد بضع ثوانٍ، أخرجت ثمرة مألوفة المظهر.
فبالإضافة إلى كونها حليفة قوية يمكنني الوثوق بها، فإن جميع الخطط السابقة التي وضعتها مع سيلوغ ستذهب سدى.
ثمرة زورين، والثمرة المسؤولة عن علاج والدة أماندا من لعنتها.
وبينما كنت أهبط من تلك اللحظة المبهجة، سمعت فجأة صوت أنجيليكا الجاد داخل رأسي.
عندما شعرت بالثمرة في يدي، بدت فجأة أثقل بكثير مما توقعت. كان الأمر كما لو أنني أحمل دمبلًا ضخمًا يزن خمسمئة كيلوغرام.
أجابت أنجيليكا بصوت هادئ.
كنت أعرف أن هذا كله من نسج خيالي، وظهر تعبير معقد على وجهي، لكن عندما أدركت أن أماندا هنا، أجبرت نفسي على الابتسام ومددت الثمرة إليها.
كانت أنجيليكا شيطانة بكل معنى الكلمة. كانت أفعالها شيئًا فعلته من أجل عرقها، وكنت أفهم ذلك.
“…هذه هي الثمرة التي يمكنها علاج والدتك.”
“آه!”
كانت عينا أماندا مثبتتين على الثمرة في يدي، ولم تتحدث. ومع ذلك، استطعت رؤية الأمل يلمع داخل عينيها وهي تحدق في الثمرة التي في يدي.
[إذًا أنت ستفعل هذا حقًا؟]
مدت أماندا يدها، لكنها تراجعت فجأة، ثم استدارت نحوي وسألت بأدب:
“شكرًا.”
“…هل يمكنني؟”
كانت هناك احتمالية أن أموت، لكنني أعتقد أنني أستطيع تجنب ذلك إذا استعددت بما يكفي.
“تفضلي.”
أجابت أماندا بعد صمت قصير.
أجبت بينما مددت يدي، أحثها على أخذ الثمرة.
«آه… لا أعرف حقًا.»
وبعد أن حشدت بعض الشجاعة، مدت أماندا يدها في النهاية وأخذت الثمرة. ثم سحبتها إليها وبدأت تتفحصها بعناية في يدها.
“بعد الجولة القادمة.”
وبينما كان كل انتباهها منصبًا على الثمرة، اغتنمت الفرصة لألقي عليها نظرة جيدة أخيرًا، وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، خطرت لي فكرة فجأة. «إنها تشبه قطة عثرت للتو على لعبتها المفضلة.» كان ذلك لطيفًا جدًا.
أجبتها داخل عقلي. هذه المرة كان صوتي أكثر حزمًا بكثير.
كانت الطريقة التي تتحرك بها عيناها ذهابًا وإيابًا حول الثمرة، والتغيرات الطفيفة في تعابير وجهها، مشهدًا طريفًا جدًا بالنسبة إليّ.
أجابت أنجيليكا بصوت هادئ.
“هاهاها.”
ومع ذلك، حتى لو تجاوزت رتبة العقد، فلا تزال هناك فرصة حقيقية جدًا لأن أعاني من عواقب خطيرة. ربما تكون احتمالية الموت قد انخفضت بشكل كبير، لكنها لم تكن مستبعدة تمامًا.
قبل أن أدرك ذلك، خرجت ضحكة صغيرة من فمي. غطيت فمي على الفور عندما أدركت ما فعلته.
وبينما كنت أضحك، تحولت عينا أماندا إلى شقين قبل أن تستدير لمواجهة أنجيليكا التي كانت تنظر إليها بدورها.
ولسوء الحظ، بدا أنني ضحكت بصوت أعلى قليلًا مما ينبغي، إذ سرعان ما وصلني صوت أماندا.
كانت هذه الانتكاسة الصغيرة لا تعني لي شيئًا، وبصراحة، كنت متعبًا.
“هل هناك شيء مضحك؟”
أغمضت عيني وضممت شفتيّ، ثم وجهت انتباهي نحو أماندا.
“…أمم.”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أفهم ما كانت تلمح إليه، وعندما أدركت ماهية خطتها، اجتاح وجهي مزيج من الدهشة والحذر.
ألقيت نظرة حول الغرفة، ورأيت أننا الشخصان الوحيدان الموجودان فيها باستثناء أنجيليكا، فقررت أن أكون صريحًا معها.
وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيت من طرف عيني أماندا تخفض رأسها، وقد ومض أثر من خيبة الأمل على وجهها.
“أنتِ.”
“…كنتِ تبدين مضحكة جدًا. ذكّرتِني ببودينغ.”
بدا أن إجابتي فاجأت أماندا، إذ مالت برأسها إلى الجانب، فانزلق شعرها الأسود اللامع عن كتفيها.
قالت أنجيليكا ذلك بتعبير معقد على وجهها.
“ماذا فعلت؟”
هل كان سبب إقدامي على اتخاذ مثل هذا القرار المتهور هو أن لدي مشاعر تجاه أماندا؟
“…كنتِ تبدين مضحكة جدًا. ذكّرتِني ببودينغ.”
«كيف لم أفكر في ذلك!»
هززت كتفي وأجبت بصدق.
وبينما كانت العاصفة داخل عقلي تزداد اضطرابًا، فُتح باب الغرفة ودخلت أماندا.
كانت الطريقة التي تنظر بها بفضول إلى الثمرة، وكيف أنها عادة لا تُظهر مشاعرها. وكلما فكرت في الأمر، وجدت المزيد من أوجه التشابه بين الاثنتين.
أومأت برأسي، ولم أسأل عن سبب قرارها تأجيل علاج والدتها، لكن هذا كان جيدًا.
ضحكت مرة أخرى.
لم يكن شيئًا يمكنني الحصول عليه.
“…بودينغ؟”
“آه!”
وبينما كنت أضحك، تحولت عينا أماندا إلى شقين قبل أن تستدير لمواجهة أنجيليكا التي كانت تنظر إليها بدورها.
أجبتها داخل عقلي. هذه المرة كان صوتي أكثر حزمًا بكثير.
وفي اللحظة التي التقت فيها عينا الاثنتين، ارتعشت يد أماندا مرة أخرى.
وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيت من طرف عيني أماندا تخفض رأسها، وقد ومض أثر من خيبة الأمل على وجهها.
وبتعبير متردد، رفعت يدها وخفضتها عدة مرات، قبل أن تخفضها في النهاية.
لم أكن متأكدًا من مدى شدتها. ربما قد يصل الأمر حتى إلى فقداني رتبة، ومن الواضح أنه سيتم استبعادي من البطولة بسبب الإصابات، لكنني شعرت أن هذا هو التصرف الصحيح.
وبدا أن نظرة أنجيليكا كانت أكثر من أن تتحملها.
مدت أماندا يدها، لكنها تراجعت فجأة، ثم استدارت نحوي وسألت بأدب:
«لا بد أنها تريد حقًا مداعبتها.»
هل كان هناك سبب أعمق وراء ذلك؟ …لم أكن متأكدًا حقًا.
فكرت عندما رأيتها تتصرف بهذه الطريقة.
كانت أنجيليكا شيطانة بكل معنى الكلمة. كانت أفعالها شيئًا فعلته من أجل عرقها، وكنت أفهم ذلك.
وبينما كنت أهبط من تلك اللحظة المبهجة، سمعت فجأة صوت أنجيليكا الجاد داخل رأسي.
بالتأكيد، كانت أماندا جميلة، بل فاتنة للغاية إن أردت إضافة ذلك، لكنني رأيت الكثير من الفتيات الجميلات في حياتي.
[إذًا أنت ستفعل هذا حقًا؟]
“هل هناك شيء مضحك؟”
«…نعم.»
“…هل يمكنني؟”
أجبتها داخل عقلي. هذه المرة كان صوتي أكثر حزمًا بكثير.
ولسوء الحظ، بدا أنني ضحكت بصوت أعلى قليلًا مما ينبغي، إذ سرعان ما وصلني صوت أماندا.
[أفهم.]
“تفضل.”
أومأت أنجيليكا قبل أن تتكور على حافة النافذة.
ألقيت نظرة حول الغرفة، ورأيت أننا الشخصان الوحيدان الموجودان فيها باستثناء أنجيليكا، فقررت أن أكون صريحًا معها.
وفي اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيت من طرف عيني أماندا تخفض رأسها، وقد ومض أثر من خيبة الأمل على وجهها.
توقف ذهني فجأة عند تلك النقطة، وتوقفت أفكاري. خطرت لي فكرة مفاجئة.
ابتسمت سرًا عندما رأيت ذلك. لكن تلك الابتسامة لم تدم طويلًا، إذ تذكرت الحديث الذي دار بيني وبين أنجيليكا سابقًا. حول ما حدث مع والدتها.
“ماذا فعلت؟”
بصراحة، لم أكن أحمل أي ضغينة تجاه أنجيليكا، ولم ألقِ اللوم عليها بسبب ما فعلته. لم يكن من حقي أن أفعل ذلك.
هززت كتفي وأجبت بصدق.
كانت أنجيليكا شيطانة بكل معنى الكلمة. كانت أفعالها شيئًا فعلته من أجل عرقها، وكنت أفهم ذلك.
“…أنت تعرف عواقب تحمّل ارتداد العقد بالقوة، أليس كذلك؟” سألت أنجيليكا، وقد أصبح صوتها أعمق وهي تقفز من حافة النافذة.
كان الوضع فوضويًا، لكنني لم أستطع إلقاء اللوم على أنجيليكا في أي شيء.
كان الوضع فوضويًا، لكنني لم أستطع إلقاء اللوم على أنجيليكا في أي شيء.
ومجرد استعدادها لتحمل الألم الناتج عن كسر اللعنة كان دليلًا بالنسبة إليّ على أنها كانت مختلفة في الماضي. وحتى لو لم تكن كذلك، فلم أكن أكترث بصراحة.
قالت أنجيليكا ذلك بتعبير معقد على وجهها.
لم تكن حيواني الأليف. كانت هي نفسها.
وبما أن كلا الطرفين لا يستطيع كسر العقد، فإذا عجز كلاهما عن استيفاء الشروط المحددة في العقد، فقد ينتهي بهما الأمر مرتبطين ببعضهما مدى الحياة.
أغمضت عيني وضممت شفتيّ، ثم وجهت انتباهي نحو أماندا.
وبينما كنت أهبط من تلك اللحظة المبهجة، سمعت فجأة صوت أنجيليكا الجاد داخل رأسي.
“…أماندا، متى ستعطين والدتك الثمرة؟”
وعلى الرغم من أن الذكريات الموجودة داخل رأسي لم تعد تتطابق مع الواقع، إلا أنني ما زلت أعرف بعض العناصر التي يمكنني جمعها لتعزيز قوتي أكثر.
“بعد الجولة القادمة.”
[إذًا أنت ستفعل هذا حقًا؟]
أجابت أماندا بعد صمت قصير.
«كيف لم أفكر في ذلك!»
“فهمت.”
أجابت أنجيليكا بصوت هادئ.
أومأت برأسي، ولم أسأل عن سبب قرارها تأجيل علاج والدتها، لكن هذا كان جيدًا.
“ماذا فعلت؟”
بحلول موعد الجولة القادمة، سأكون قد أجريت استعدادات كافية لأتمكن من النجاة من المحنة.
“…كنتِ تبدين مضحكة جدًا. ذكّرتِني ببودينغ.”
قد ينتهي بي الأمر إلى الانسحاب من البطولة، لكن لا بأس بذلك.
[إذًا أنت ستفعل هذا حقًا؟]
وعلى الرغم من وجود عنصر معين أثار اهتمامي، فإن خسارته لن تكون نهاية العالم.
أجابت أماندا بعد صمت قصير.
وعلى الرغم من أن الذكريات الموجودة داخل رأسي لم تعد تتطابق مع الواقع، إلا أنني ما زلت أعرف بعض العناصر التي يمكنني جمعها لتعزيز قوتي أكثر.
“…أنت تعرف عواقب تحمّل ارتداد العقد بالقوة، أليس كذلك؟” سألت أنجيليكا، وقد أصبح صوتها أعمق وهي تقفز من حافة النافذة.
كانت هذه الانتكاسة الصغيرة لا تعني لي شيئًا، وبصراحة، كنت متعبًا.
إذا فكرت في الأمر، فلم أكن من النوع الذي يخاطر بحياته من أجل الآخرين ما لم يكن ذلك يعرض حياتي للخطر أيضًا. لم يكن هذا من شيمي… ومع ذلك، ها أنا الآن على وشك فعل الشيء نفسه تمامًا.
متعبًا من كل القتال والمشكلات المستمرة التي كانت تظهر واحدة تلو الأخرى.
“…العقد الذي وقعناه في ذلك الوقت، إن لم أكن مخطئة، ليست درجته قوية إلى هذا الحد.”
كنت أريد فقط العودة إلى المنزل.
“هاهاها.”
أغمضت عيني وضممت شفتيّ، ثم وجهت انتباهي نحو أماندا.
هل كان سبب إقدامي على اتخاذ مثل هذا القرار المتهور هو أن لدي مشاعر تجاه أماندا؟
