Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 440

الفصل 440: مباراة أخيرة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 440: مباراة أخيرة [1]

الفصل 440: مباراة أخيرة [1]

فأنا لم أُضع وقتي في هينلور سدى.

كلانك—!

اتكأت على سريري ونظرت نحو سقف الغرفة.

أُغلق الباب، وأحاط الصمت بالغرفة.

لسوء الحظ، كانت ساذجة للغاية.

اتكأت على سريري ونظرت نحو سقف الغرفة.

كانت تتذكر بوضوح اللحظة التي ظهر فيها فجأة خلفها وطعنها في ظهرها.

“يا لها من مشقة…”

داخل غرفة صغيرة، كانت فتاة جميلة ذات شعر بني محمر مستلقية بهدوء على سرير، وقد تناثر شعرها في كل أنحاء الوسادة.

تمتمت لنفسي. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أسمع صوت أنجيليكا داخل رأسي.

[هل ستنسحب حقًا من البطولة؟ كان بإمكانك ببساطة أن تطلب منها الانتظار حتى انتهاء البطولة، أليس كذلك؟]

[هل ستنسحب حقًا من البطولة؟ كان بإمكانك ببساطة أن تطلب منها الانتظار حتى انتهاء البطولة، أليس كذلك؟]

أحاط صمت عميق بالغرفة بعد ذلك.

“…بخصوص ذلك.”

فمجرد كون آرون إنسانًا أيضًا، لم يكن يعني أنه لن يحاول قتلها أثناء البطولة. لقد دخلت البطولة بعقلية خاطئة، وانتهى بها الأمر بدفع ثمن باهظ مقابل هذا التفكير الساذج.

أعدت انتباهي إلى أنجيليكا، وارتسمت على وجهي ابتسامة مريرة. وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، عاودت أنجيليكا الكلام.

‘…ماذا حدث لي؟’

[لو شاركت حتى النهاية، فعلى الأرجح كنت ستفوز بالبطولة بأكملها. ذلك الصديق الذي يُدعى كيفن، إنه أضعف منك.]

كما كانت الموارد التي وفرها له النظام بلا حدود.

أغلقت عيني وأخذت نفسًا عميقًا، ولم أستطع حقًا إنكار كلامها.

أجابت أنجيليكا، وقد بدا صوتها متفاجئًا.

على الرغم من أننا لم نتقاتل ضد بعضنا بعد، كان بإمكاني معرفة أن كيفن الحالي أضعف مني. ليس فقط لأنني كنت أعرف تفاصيل أسلوب قتاله، بل لأن لدي أيضًا قدرًا كبيرًا من الخبرة عندما يتعلق الأمر بالقتال.

[لو شاركت حتى النهاية، فعلى الأرجح كنت ستفوز بالبطولة بأكملها. ذلك الصديق الذي يُدعى كيفن، إنه أضعف منك.]

فأنا لم أُضع وقتي في هينلور سدى.

كان الحافز الوحيد في البطولة هو الجائزة الكبرى. وكان هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أشارك في البطولة من الأساس.

ومجرد معرفتي بطريقة قتال كيفن كانت كافية لأتمكن من هزيمته، ناهيك عن كل الخبرة التي راكمتها.

“إلى هذا الحد انتهى حديثي عن تعبي ورغبتي في الانسحاب. تنهد، ما نوع حظي السيئ هذا بحق؟”

[إذا كنت تعرف أنه أضعف منك، فلماذا تنسحب من البطولة فحسب؟]

[متعب؟]

“…لأنني متعب.”

أحاط صمت عميق بالغرفة بعد ذلك.

[متعب؟]

ارتعاش. ارتعاش.

أجابت أنجيليكا، وقد بدا صوتها متفاجئًا.

“الحقيقة؟” ابتسمت ابتسامة شاحبة. “أنت تعرفين أنه إذا علمت ملكة الإلف بتورطك في الأمر، فقد تموتين دون أن تعرفي حتى كيف متِّ، أليس كذلك؟”

مررت يدي على شعري إلى الخلف، وسرعان ما توقفت يدي عند جزء معين من رأسي قبل أن أبدأ بحكّه.

مرت عشر دقائق أخرى، وبعد الارتعاشة الأولى جاءت الثانية ثم الثالثة.

“أجل، لقد تعبت من كل هذه المشاكل المستمرة التي تظهر من العدم. أريد فقط أن أرتاح لمرة واحدة. وأن ألتقط أنفاسي.”

“أجل، لقد تعبت من كل هذه المشاكل المستمرة التي تظهر من العدم. أريد فقط أن أرتاح لمرة واحدة. وأن ألتقط أنفاسي.”

كنت قد كشفت عن نفسي بالفعل، وأثبتُّ قوتي. أما الخصوم، فكان بإمكاني على الأرجح هزيمتهم جميعًا.

تردد تنفسها الخافت المنتظم في أرجاء الغرفة الموحشة.

لم يعد هناك أي داعٍ لمواصلة البطولة.

قالت أنجيليكا في النهاية داخل رأسي بعد سماعها لكلامي. وبدا صوتها أخفت بكثير.

والأهم من ذلك، والسبب الحقيقي وراء عدم اكتراثي بمواصلة البطولة، هو أنني لم أعد أهتم بالجائزة الكبرى.

[لو شاركت حتى النهاية، فعلى الأرجح كنت ستفوز بالبطولة بأكملها. ذلك الصديق الذي يُدعى كيفن، إنه أضعف منك.]

كان الحافز الوحيد في البطولة هو الجائزة الكبرى. وكان هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أشارك في البطولة من الأساس.

“هااا… هااا…”

لكن هذا لم يعد ينطبق الآن. بعد أن سمعت من أماندا مدى اهتمام ملكة الإلف بوالدتها، أدركت أن ما فعلته قد ينتهي به الأمر إلى كسب ودها.

“إلى هذا الحد انتهى حديثي عن تعبي ورغبتي في الانسحاب. تنهد، ما نوع حظي السيئ هذا بحق؟”

وإذا حدث ذلك، فما الفائدة من الفوز بالبطولة؟ من الأفضل أن أنهي هذا الحدث بسرعة.

===

وللتوضيح فقط، لم أعطِ أماندا فاكهة زورين لأنني أردت كسب ود الملكة. لم تخطر ببالي إمكانية كسب ودها إلا بعد أن سلمتها الفاكهة، ولهذا السبب لم أعد أتعامل مع البطولة بالأهمية نفسها التي كنت أتعامل بها معها من قبل.

قد يفعل رين ذلك إذا طلب منه، لكن كيفن كان يمتلك كبرياءه الخاص.

مررت يدي على أسفل ذقني، وانتقل ذهني إلى موضوع مختلف.

وبمجرد أن ترسخت الحقيقة في ذهنها، بدلًا من البكاء أو الذعر، استلقت ببساطة على السرير مجددًا، وقد ارتسم على وجهها تعبير خالٍ من الحياة.

“…صحيح، ينبغي لي أيضًا أن أخترق إلى الرتبة التالية قريبًا.”

لقد أراد حقًا أن يقاتله بينما يبذل كلاهما كل ما لديه.

كلما ارتفعت رتبتي، زادت احتمالية نجاتي. وكان أملي الوحيد عندما يحدث ذلك هو ألا أفقد رتبة فجأة.

[أنا أشعر بالفضول. لماذا لم تخبر تلك الفتاة بالحقيقة؟]

مع أن الاحتمالات لم تكن مرتفعة تمامًا، إلا أن ذلك كان لا يزال ممكنًا. وبالنظر إلى الأمر الآن، حتى لو انتهى بي الأمر بفقدان رتبة، فسأعود ببساطة إلى ما أنا عليه الآن.

والأهم من ذلك، والسبب الحقيقي وراء عدم اكتراثي بمواصلة البطولة، هو أنني لم أعد أهتم بالجائزة الكبرى.

وفوق ذلك، كان ذلك ينطبق فقط إذا فقدت رتبة فعلًا.

أجابت أنجيليكا، وقد بدا صوتها متفاجئًا.

قد تكون هناك فرصة ضئيلة لأن يكون كل ما عليّ فعله هو تحمل قدر غير إنساني من الألم، ولم تكن لدي مشكلة في ذلك. فلا شيء يمكن أن يكون أسوأ مما حدث لي في المونوليث، أليس كذلك؟

[لو شاركت حتى النهاية، فعلى الأرجح كنت ستفوز بالبطولة بأكملها. ذلك الصديق الذي يُدعى كيفن، إنه أضعف منك.]

…آمل ذلك.

“…بخصوص ذلك.”

وفي خضم أفكاري، شعرت فجأة بنظرة حادة قادمة من جانبي الأيسر. لم أكن بحاجة إلى النظر لأعرف لمن تنتمي تلك النظرة.

‘ربما يكون هذا أفضل فعلًا. لقد كنت بالفعل أعيق الجميع بمشاكلي.’

“…لماذا تنظرين إليّ هكذا؟”

كانت تعرف منذ البداية أن فرصها في هزيمته كانت ضئيلة. وبسبب كل ما حدث مع عمها، قُطعت عنها الكثير من مواردها، مما جعل قوتها متأخرة بدرجة عن الآخرين.

[أنا أشعر بالفضول. لماذا لم تخبر تلك الفتاة بالحقيقة؟]

في الخفاء، كان هذا الأمر ينهشها من الداخل. كانت مشاهدة أصدقائها والأشخاص المقربين منها يتجاوزونها ببطء، تاركينها خلفهم، تجعل إيما تشعر حقًا بالدونية.

“الحقيقة؟” ابتسمت ابتسامة شاحبة. “أنت تعرفين أنه إذا علمت ملكة الإلف بتورطك في الأمر، فقد تموتين دون أن تعرفي حتى كيف متِّ، أليس كذلك؟”

تمتمت في النهاية، كاسرةً الصمت.

مع أنني لم أعتقد أن أماندا ستقول أي شيء، إلا أنني حقًا لم أكن أستطيع تحمل خسارة أنجيليكا. كان هذا أفضل خيار تمكنت من التفكير فيه.

“هاه؟”

[لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة….]

كلما ارتفعت رتبتي، زادت احتمالية نجاتي. وكان أملي الوحيد عندما يحدث ذلك هو ألا أفقد رتبة فجأة.

قالت أنجيليكا في النهاية داخل رأسي بعد سماعها لكلامي. وبدا صوتها أخفت بكثير.

كانت تتذكر بوضوح اللحظة التي ظهر فيها فجأة خلفها وطعنها في ظهرها.

“أجل، لا يمكننا حقًا أن نقول الكثير.”

قد لا تكون قوتها مميزة مقارنة بكيفن والآخرين، لكنها كانت لا تزال من بين الأقوى في جيلها.

شبكت أصابعي معًا، ومددت ذراعيّ وتمطيت.

‘آه… لقد خسرت.’

“أوف… دعني أبدأ بالاستعداد.”

لكن هذا لم يعد ينطبق الآن. بعد أن سمعت من أماندا مدى اهتمام ملكة الإلف بوالدتها، أدركت أن ما فعلته قد ينتهي به الأمر إلى كسب ودها.

وبمجرد أن عزمت أمري على الاستعداد للحدث القادم، اهتزت ساعتي فجأة.

امتلأ وجهها بالرعب عندما أدركت الحقيقة فجأة.

‘ربما إنها مواجهات دور الـ16.’ فكرت عندما شعرت بالاهتزاز.

“…بخصوص ذلك.”

ترييييينغ— ترييييينغ—

“أجل، لقد تعبت من كل هذه المشاكل المستمرة التي تظهر من العدم. أريد فقط أن أرتاح لمرة واحدة. وأن ألتقط أنفاسي.”

خفضت رأسي وحدقت في الرسالة المكتوبة عليها، فتجمد وجهي.

…آمل ذلك.

“…إرر.”

“…أين الآخرون؟”

[ما الأمر؟]

“أجل، لقد تعبت من كل هذه المشاكل المستمرة التي تظهر من العدم. أريد فقط أن أرتاح لمرة واحدة. وأن ألتقط أنفاسي.”

وسط تصرفي المفاجئ، وصل صوت أنجيليكا إلى أذني. التفت لأنظر في اتجاهها، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهي.

الفصل 440: مباراة أخيرة [1]

رفعت ذراعي وأدرت معصمي، فأصبحت الابتسامة على وجهي أكثر مرارة.

تمتمت لنفسي. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أسمع صوت أنجيليكا داخل رأسي.

“خصمي القادم صعب حقًا، كما ترين…”

كنت قد كشفت عن نفسي بالفعل، وأثبتُّ قوتي. أما الخصوم، فكان بإمكاني على الأرجح هزيمتهم جميعًا.

[دور الـ16]

رفعت جسدها مستندة إلى ذراعيها كلتيهما خلفها، وحاولت إيما تحريك جسدها حول السرير، على أمل أن ترى ما إذا كانت لا تزال تشعر بشيء في ساقيها، لكن كل ذلك كان دون جدوى، إذ أدركت في النهاية أنها لم تعد قادرة على تحريكهما.

رين دوفر ضد كيفن فوس

أعدت انتباهي إلى أنجيليكا، وارتسمت على وجهي ابتسامة مريرة. وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، عاودت أنجيليكا الكلام.

===

‘ربما إنها مواجهات دور الـ16.’ فكرت عندما شعرت بالاهتزاز.

“إلى هذا الحد انتهى حديثي عن تعبي ورغبتي في الانسحاب. تنهد، ما نوع حظي السيئ هذا بحق؟”

وبمجرد أن ترسخت الحقيقة في ذهنها، بدلًا من البكاء أو الذعر، استلقت ببساطة على السرير مجددًا، وقد ارتسم على وجهها تعبير خالٍ من الحياة.

أن يكون كيفن خصمي التالي، حقًا، لم أستطع أن أفهم كيف كانت الحظوظ أعلى إحصاءاتي.

شبكت أصابعي معًا، ومددت ذراعيّ وتمطيت.

حقًا.

مررت يدي على شعري إلى الخلف، وسرعان ما توقفت يدي عند جزء معين من رأسي قبل أن أبدأ بحكّه.

في الوقت نفسه، في غابة خضراء وارفة.

في وقت متأخر من الليل.

فلم يكتفِ بأن دونا تولت تدريبه شخصيًا طوال السنوات الثلاث الماضية، بل خاض أيضًا العديد من المهام التي قتل خلالها المنظمات المرتبطة بالمونوليث وتخلص منها.

داخل غرفة صغيرة، كانت فتاة جميلة ذات شعر بني محمر مستلقية بهدوء على سرير، وقد تناثر شعرها في كل أنحاء الوسادة.

[إذا كنت تعرف أنه أضعف منك، فلماذا تنسحب من البطولة فحسب؟]

تردد تنفسها الخافت المنتظم في أرجاء الغرفة الموحشة.

‘ربما إنها مواجهات دور الـ16.’ فكرت عندما شعرت بالاهتزاز.

ارتعاش.

“إلى هذا الحد انتهى حديثي عن تعبي ورغبتي في الانسحاب. تنهد، ما نوع حظي السيئ هذا بحق؟”

فجأة، ارتعشت إحدى عيني الفتاة. كان الأمر خافتًا للغاية ويكاد لا يُلاحظ. وبما أن الغرفة كانت فارغة في الوقت الحالي، فلم يكن هناك أحد ليلاحظ ذلك.

وللتوضيح فقط، لم أعطِ أماندا فاكهة زورين لأنني أردت كسب ود الملكة. لم تخطر ببالي إمكانية كسب ودها إلا بعد أن سلمتها الفاكهة، ولهذا السبب لم أعد أتعامل مع البطولة بالأهمية نفسها التي كنت أتعامل بها معها من قبل.

ارتعاش. ارتعاش.

بل كان متحمسًا.

مرت عشر دقائق أخرى، وبعد الارتعاشة الأولى جاءت الثانية ثم الثالثة.

“أ… أ… لا أستطيع تحريك ساقي.”

وقبل أن تدرك ما حدث، فتحت إيما عينيها، وكان أول ما رأته سقفًا أبيض عاديًا.

“…أين الآخرون؟”

‘…ماذا حدث لي؟’

وفي خضم أفكاري، شعرت فجأة بنظرة حادة قادمة من جانبي الأيسر. لم أكن بحاجة إلى النظر لأعرف لمن تنتمي تلك النظرة.

تساءلت في نفسها. كانت ذكرياتها ضبابية، ولم تكن تتذكر بالكاد أي شيء مما حدث. لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ بدأت الذكريات تتدفق إلى ذهنها، مذكّرة إياها بما حدث بالضبط.

ومجرد معرفتي بطريقة قتال كيفن كانت كافية لأتمكن من هزيمته، ناهيك عن كل الخبرة التي راكمتها.

‘آه… لقد خسرت.’

في الخفاء، كان هذا الأمر ينهشها من الداخل. كانت مشاهدة أصدقائها والأشخاص المقربين منها يتجاوزونها ببطء، تاركينها خلفهم، تجعل إيما تشعر حقًا بالدونية.

ظهرت فجأة صورة آرون داخل ذهن إيما بينما بدأت الذكريات تنهال على رأسها.

لقد أراد حقًا أن يقاتله بينما يبذل كلاهما كل ما لديه.

كانت تتذكر بوضوح اللحظة التي ظهر فيها فجأة خلفها وطعنها في ظهرها.

أحاط صمت عميق بالغرفة بعد ذلك.

ولولا تدخل الحكم، لربما ماتت هناك في الحال.

تردد صوت مدوٍّ في أرجاء الغابة، بينما تحطمت صخرة ضخمة وتحولت إلى جزيئات من الغبار. ارتجفت الأوراق، وانحنت الأعشاب في هيئة انحناء خاشع.

‘…لقد كنت متهورة.’

داخل غرفة صغيرة، كانت فتاة جميلة ذات شعر بني محمر مستلقية بهدوء على سرير، وقد تناثر شعرها في كل أنحاء الوسادة.

قبضت إيما يدها عندما فكرت في خسارتها.

لكن عندما أدركت أن الظلام قد حل في الخارج، فهمت أنهم على الأرجح كانوا نائمين.

كانت تعرف منذ البداية أن فرصها في هزيمته كانت ضئيلة. وبسبب كل ما حدث مع عمها، قُطعت عنها الكثير من مواردها، مما جعل قوتها متأخرة بدرجة عن الآخرين.

“هااا… هااا…”

في الخفاء، كان هذا الأمر ينهشها من الداخل. كانت مشاهدة أصدقائها والأشخاص المقربين منها يتجاوزونها ببطء، تاركينها خلفهم، تجعل إيما تشعر حقًا بالدونية.

والأهم من ذلك، والسبب الحقيقي وراء عدم اكتراثي بمواصلة البطولة، هو أنني لم أعد أهتم بالجائزة الكبرى.

ونتيجة لذلك، قررت أن تتدرب بجدية أكبر. كان نقص الموارد يجعل من الصعب عليها حقًا مواكبة كيفن والآخرين، إلا أنها، من خلال قوة إرادتها ومثابرتها وحدهما، تمكنت من الوصول إلى ما هي عليه الآن.

كلانك—!

الرتبة C+، وعلى وشك الرتبة B-.

مررت يدي على شعري إلى الخلف، وسرعان ما توقفت يدي عند جزء معين من رأسي قبل أن أبدأ بحكّه.

قد لا تكون قوتها مميزة مقارنة بكيفن والآخرين، لكنها كانت لا تزال من بين الأقوى في جيلها.

كانت تتذكر بوضوح اللحظة التي ظهر فيها فجأة خلفها وطعنها في ظهرها.

وكان سبب قتالها لآرون هو أنها أرادت إثبات نفسها.

رفع يده ومسح العرق المتراكم على جبهته.

أرادت أن تثبت لكيفن والآخرين أنها لم تكن عبئًا عديم الفائدة.

رفعت رأسها ونظرت حول الغرفة، ثم تساءلت بصوت عالٍ.

حتى لو انتهى بها الأمر بالخسارة أمام آرون، فقد اعتقدت أن ذلك سيكون تجربة عظيمة لها. وسيساعدها على تحديد نقاط ضعفها لتعمل عليها وتطورها لاحقًا.

كنت قد كشفت عن نفسي بالفعل، وأثبتُّ قوتي. أما الخصوم، فكان بإمكاني على الأرجح هزيمتهم جميعًا.

لسوء الحظ، كانت ساذجة للغاية.

ارتعاش.

فمجرد كون آرون إنسانًا أيضًا، لم يكن يعني أنه لن يحاول قتلها أثناء البطولة. لقد دخلت البطولة بعقلية خاطئة، وانتهى بها الأمر بدفع ثمن باهظ مقابل هذا التفكير الساذج.

مع أن الاحتمالات لم تكن مرتفعة تمامًا، إلا أن ذلك كان لا يزال ممكنًا. وبالنظر إلى الأمر الآن، حتى لو انتهى بي الأمر بفقدان رتبة، فسأعود ببساطة إلى ما أنا عليه الآن.

رفعت رأسها ونظرت حول الغرفة، ثم تساءلت بصوت عالٍ.

فكر في أن يطلب من رين الحصول عليها له في حال خسر، لكنه هز رأسه بسرعة.

“…أين الآخرون؟”

“أوف… دعني أبدأ بالاستعداد.”

لكن عندما أدركت أن الظلام قد حل في الخارج، فهمت أنهم على الأرجح كانوا نائمين.

“خصمي القادم صعب حقًا، كما ترين…”

دلّكت رأسها بيدها، وأمالت إيما جسدها إلى الجانب وحاولت النهوض من السرير.

تمتمت لنفسي. ولم يمضِ وقت طويل قبل أن أسمع صوت أنجيليكا داخل رأسي.

“هاه؟”

حتى لو انتهى بها الأمر بالخسارة أمام آرون، فقد اعتقدت أن ذلك سيكون تجربة عظيمة لها. وسيساعدها على تحديد نقاط ضعفها لتعمل عليها وتطورها لاحقًا.

لكن عندما حاولت التحرك، تجمد وجهها فجأة. أنزلت ذراعها، وحاولت مرة أخرى النهوض من السرير.

تردد صوت مدوٍّ في أرجاء الغابة، بينما تحطمت صخرة ضخمة وتحولت إلى جزيئات من الغبار. ارتجفت الأوراق، وانحنت الأعشاب في هيئة انحناء خاشع.

اشتد وجهها تصلبًا بمجرد أن حاولت تحريك ساقيها مرة أخرى.

كلما ارتفعت رتبتي، زادت احتمالية نجاتي. وكان أملي الوحيد عندما يحدث ذلك هو ألا أفقد رتبة فجأة.

“أ… أ… لا أستطيع تحريك ساقي.”

رين دوفر ضد كيفن فوس

امتلأ وجهها بالرعب عندما أدركت الحقيقة فجأة.

داخل غرفة صغيرة، كانت فتاة جميلة ذات شعر بني محمر مستلقية بهدوء على سرير، وقد تناثر شعرها في كل أنحاء الوسادة.

لم تعد قادرة على تحريك ساقيها!

رفعت جسدها مستندة إلى ذراعيها كلتيهما خلفها، وحاولت إيما تحريك جسدها حول السرير، على أمل أن ترى ما إذا كانت لا تزال تشعر بشيء في ساقيها، لكن كل ذلك كان دون جدوى، إذ أدركت في النهاية أنها لم تعد قادرة على تحريكهما.

مع أنني لم أعتقد أن أماندا ستقول أي شيء، إلا أنني حقًا لم أكن أستطيع تحمل خسارة أنجيليكا. كان هذا أفضل خيار تمكنت من التفكير فيه.

وبمجرد أن ترسخت الحقيقة في ذهنها، بدلًا من البكاء أو الذعر، استلقت ببساطة على السرير مجددًا، وقد ارتسم على وجهها تعبير خالٍ من الحياة.

كما كانت الموارد التي وفرها له النظام بلا حدود.

أحاط صمت عميق بالغرفة بعد ذلك.

[هل ستنسحب حقًا من البطولة؟ كان بإمكانك ببساطة أن تطلب منها الانتظار حتى انتهاء البطولة، أليس كذلك؟]

“ربما يكون هذا أفضل…”

===

تمتمت في النهاية، كاسرةً الصمت.

أغلقت عينيها، وسرعان ما تقبلت ظروفها. كانت تعرف أن هذا كان نتيجة فشلها وتهورها هي.

كان لا بد من القول إنهما لا يزالان في دور الـ16. ربما لم تكن احتمالية لقائهما منخفضة، إذ كانت نحو 1/32، لكن كيفن كان يأمل مع ذلك أن يلتقيا في مرحلة أبعد بكثير من البطولة.

حدقت في سقف الغرفة، وبدا بريق عينيها يخفت في النهاية بينما فكرت.

فكر في أن يطلب من رين الحصول عليها له في حال خسر، لكنه هز رأسه بسرعة.

‘ربما يكون هذا أفضل فعلًا. لقد كنت بالفعل أعيق الجميع بمشاكلي.’

اشتد وجهها تصلبًا بمجرد أن حاولت تحريك ساقيها مرة أخرى.

بانغ—!

في الوقت نفسه، في غابة خضراء وارفة.

لكن للأسف، لم يكن ذلك سوى أمنية من جانبه. كانت القرعة عشوائية، ولذلك لم يكن بإمكانه الشكوى.

بانغ—!

[دور الـ16]

تردد صوت مدوٍّ في أرجاء الغابة، بينما تحطمت صخرة ضخمة وتحولت إلى جزيئات من الغبار. ارتجفت الأوراق، وانحنت الأعشاب في هيئة انحناء خاشع.

وسط تصرفي المفاجئ، وصل صوت أنجيليكا إلى أذني. التفت لأنظر في اتجاهها، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهي.

“هااا… هااا…”

الفصل 440: مباراة أخيرة [1]

وبأنفاس خشنة بعض الشيء، أشرقت عينا كيفن الحمراوان القانيتان في الظلام بينما ثبتتا على المنطقة التي كانت الصخرة تقف فيها.

وكان سبب قتالها لآرون هو أنها أرادت إثبات نفسها.

رفع يده ومسح العرق المتراكم على جبهته.

في الخفاء، كان هذا الأمر ينهشها من الداخل. كانت مشاهدة أصدقائها والأشخاص المقربين منها يتجاوزونها ببطء، تاركينها خلفهم، تجعل إيما تشعر حقًا بالدونية.

“تنهد.”

أغلقت عينيها، وسرعان ما تقبلت ظروفها. كانت تعرف أن هذا كان نتيجة فشلها وتهورها هي.

خرجت زفرة طويلة من فم كيفن وهو ينظر إلى ساعته. وبعد ذلك، ظهرت على وجهه مسحة نادرة من الجدية.

خرجت زفرة طويلة من فم كيفن وهو ينظر إلى ساعته. وبعد ذلك، ظهرت على وجهه مسحة نادرة من الجدية.

“مع أنني توقعت حدوث هذا، لم أتوقع أن يحدث بهذه السرعة…”

وفي خضم أفكاري، شعرت فجأة بنظرة حادة قادمة من جانبي الأيسر. لم أكن بحاجة إلى النظر لأعرف لمن تنتمي تلك النظرة.

كان لا بد من القول إنهما لا يزالان في دور الـ16. ربما لم تكن احتمالية لقائهما منخفضة، إذ كانت نحو 1/32، لكن كيفن كان يأمل مع ذلك أن يلتقيا في مرحلة أبعد بكثير من البطولة.

قبضت إيما يدها عندما فكرت في خسارتها.

لكن للأسف، لم يكن ذلك سوى أمنية من جانبه. كانت القرعة عشوائية، ولذلك لم يكن بإمكانه الشكوى.

قد يفعل رين ذلك إذا طلب منه، لكن كيفن كان يمتلك كبرياءه الخاص.

كانت المشكلة الوحيدة التي تواجهه، مع ذلك، هي مسألة دمعة الإلف. فإذا خسر المباراة، فلن يتمكن من الحصول عليها.

فكر في أن يطلب من رين الحصول عليها له في حال خسر، لكنه هز رأسه بسرعة.

فكر في أن يطلب من رين الحصول عليها له في حال خسر، لكنه هز رأسه بسرعة.

وبأنفاس خشنة بعض الشيء، أشرقت عينا كيفن الحمراوان القانيتان في الظلام بينما ثبتتا على المنطقة التي كانت الصخرة تقف فيها.

قد يفعل رين ذلك إذا طلب منه، لكن كيفن كان يمتلك كبرياءه الخاص.

أجابت أنجيليكا، وقد بدا صوتها متفاجئًا.

كانت دمعة الإلف شيئًا يحتاج إلى الفوز به، لا رين ولا أي شخص آخر. علاوة على ذلك، لم يكن يريد من رين أن يتساهل معه.

وكان سبب قتالها لآرون هو أنها أرادت إثبات نفسها.

لقد أراد حقًا أن يقاتله بينما يبذل كلاهما كل ما لديه.

قد يفعل رين ذلك إذا طلب منه، لكن كيفن كان يمتلك كبرياءه الخاص.

كان لدى كيفن فكرة عامة عما مر به رين بعد موته، وكان يفهم الفارق بينهما.

ارتعاش.

لكن مجرد مرور رين بكل تلك المشاق لم يكن يعني أن كيفن ظل واقفًا مكتوف اليدين.

في الوقت نفسه، في غابة خضراء وارفة.

فلم يكتفِ بأن دونا تولت تدريبه شخصيًا طوال السنوات الثلاث الماضية، بل خاض أيضًا العديد من المهام التي قتل خلالها المنظمات المرتبطة بالمونوليث وتخلص منها.

‘ربما إنها مواجهات دور الـ16.’ فكرت عندما شعرت بالاهتزاز.

كما كانت الموارد التي وفرها له النظام بلا حدود.

وفي خضم أفكاري، شعرت فجأة بنظرة حادة قادمة من جانبي الأيسر. لم أكن بحاجة إلى النظر لأعرف لمن تنتمي تلك النظرة.

وببساطة، رغم معرفته بأن رين قوي، وربما أقوى منه حتى، لم يكن كيفن خائفًا منه أدنى خوف.

لكن للأسف، لم يكن ذلك سوى أمنية من جانبه. كانت القرعة عشوائية، ولذلك لم يكن بإمكانه الشكوى.

بل كان متحمسًا.

“إلى هذا الحد انتهى حديثي عن تعبي ورغبتي في الانسحاب. تنهد، ما نوع حظي السيئ هذا بحق؟”

متحمسًا لاحتمالية أن يتمكن أخيرًا من تحديد من كان الأفضل بينهما.

لم تعد قادرة على تحريك ساقيها!

ومجرد معرفتي بطريقة قتال كيفن كانت كافية لأتمكن من هزيمته، ناهيك عن كل الخبرة التي راكمتها.

[إذا كنت تعرف أنه أضعف منك، فلماذا تنسحب من البطولة فحسب؟]

حدقت في سقف الغرفة، وبدا بريق عينيها يخفت في النهاية بينما فكرت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط