Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 444

الفصل 444: الشهرة [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 444: الشهرة [1]

الفصل 444: الشهرة [1]

وببطء، بدأ المزيد والمزيد من الأشخاص يهتفون بالاسم نفسه، ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ اسم فاليون يتردد في أرجاء المكان.

“…إمم.”

حبس الجميع أنفاسهم وهم ينتظرون بفارغ الصبر إجابة سبب استسلامه المفاجئ.

ساد صمت مميت في الاستوديوهات بينما كان زاك عاجزًا عن الكلام. ارتعشت شفتاه للحظة، إذ واجه صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة التي يقولها.

ففي النهاية، كان الجميع قد رأى ذلك. لقد هزمه هزيمة واضحة! لم تكن هناك أي فائدة من انسحابه من المباراة.

وهو يحدق في الشاشة أمامه، أراد أن يدفن نفسه تحت الأرض.

وكصاعقة رعد، ترددت كلمات رين في أرجاء الملعب بأكمله، بينما تجمد الجميع في أماكنهم. بما في ذلك كيفن، الذي لم يستطع تصديق كلمات رين.

ومضت في ذهنه ذكريات الكلمات التي قالها سابقًا، فخفض رأسه خجلًا.

لقد تسبب مجرد التفكير في ذلك في تجمد قلوب بعض الحاضرين.

لو كان رين قد هزم كيفن بفارق ضئيل جدًا، لربما تمكن من تجاوز الأمر، لكن ذلك لم يكن ما حدث. كان الأمر بعيدًا كل البعد عما حدث، إذ هزم رين كيفن ببساطة دون أن تكون المعركة متقاربة حتى.

وبينما كانوا يحدقون في ظهره المبتعد، راود الجميع تقريبًا الفكرة نفسها.

ومما زاد الطين بلة، تحدثت لورينا من جانبه.

أدار رين رأسه ليلقي نظرة على الحكم، لكنه لم يجب، بل تثاءب ومشى نحو حافة المنصة. وعندما وصل إلى الحافة، جلس ببطء وأرخى ساقيه إلى الخارج.

“…إذًا، أعتقد أن تحليلك السابق كان خاطئًا.”

الفصل 444: الشهرة [1]

“إحم، حسنًا، يبدو أنني ربما قللت من شأن رين.”

ماذا لو لم يكن هناك فعلًا أي شخص قادر على تشكيل تحدٍّ له؟

مع سعال خفيف، تجاوز زاك الموضوع بسرعة وغيّر الحديث على الفور. لقد كان رجلًا أمضى فترة طويلة في هذا المجال، ولذلك كان جلده سميكًا للغاية.

من الواضح أن كلمات رين لم تُسعد الكثير من الناس. كانت كلماته استفزازًا صريحًا للأجناس الأخرى! كان يقول بوضوح إن الجميع أضعف من أن يهتم بهم، أو أنهم دون مستوى أن يواصل المشاركة في البطولة من أجلهم.

“على أي حال، هل رأيتم جميعًا اللحظات الأخيرة من القتال؟ عندما تمكن رين من هزيمة كيفن؟”

ماذا لو لم يكن هناك فعلًا أي شخص قادر على تشكيل تحدٍّ له؟

وبالنقر على الطاولة، ظهرت إعادة للحظات الأخيرة من القتال على شاشات الجميع. وبملامح جادة، أشار زاك إلى الحلقات المحيطة بكيفن.

وكانت المشكلة الوحيدة التي أزعجته في هذا الوضع هي حقيقة أنه لم يتمكن من الحصول على دمعة الإلف، لكنه بعد أن فكّر في الأمر طوال الأيام القليلة الماضية، قرر أن يحاول ربما مقايضتها بأحد عناصره الأكثر أهمية.

“معظمكم على الأرجح يعرف بالفعل ما هي هذه الحلقات. وبما أنكم رأيتم ملفه الشخصي، فلا بد أنكم تعرفون أن إحدى تقنيات السيف التي يتدرب عليها رين هي [حلقة التبرير]، وهي دليل دفاعي من فئة الثلاث نجوم.”

وبينما كانت جميع الأنظار مثبتة عليه، غادر رين المكان ببطء. وعلى الرغم من أن الناس كانوا لا يزالون غاضبين منه، فإنهم عندما تذكروا أداءه قبل وقت قصير، اختاروا التزام الصمت.

وبينما كبّر الصورة الثلاثية الأبعاد وقرّبها نحو الحلقة، تابع زاك.

“…رين.”

“لاحظوا أن الحلقات هنا حمراء؟ …عندما يصل المرء إلى عالم الجوهر من الإتقان لهذا الفن، يصبح قادرًا على إظهار «التفريغ العنصري»، وهي الحركة الثالثة من الفن الدفاعي. وما يفعله هذا في الأساس هو جذب سيون محدد قبل نشره في الهواء. وبهذه الطريقة، يمكن للمرء إضعاف هجوم قائم على السيونات، وهذا بالضبط ما حدث في هذه الحالة.”

وسجّل في ذهنه ملاحظة بألا يستفز رين أبدًا.

وبعد أن أبعد الصورة، أشار زاك إلى الحلقات الثلاثين الموجودة على الشاشة. ثم كبّر الصورة مجددًا وأشار إلى رين وإلى سيفه.

“معظمكم على الأرجح يعرف بالفعل ما هي هذه الحلقات. وبما أنكم رأيتم ملفه الشخصي، فلا بد أنكم تعرفون أن إحدى تقنيات السيف التي يتدرب عليها رين هي [حلقة التبرير]، وهي دليل دفاعي من فئة الثلاث نجوم.”

“أثناء هجوم كيفن، كان رين يجمع الحلقات سرًا. وعندما كان كيفن على وشك استخدام أقوى حركاته، عندها فرّغ رين جميع الحلقات وبدد جميع سيونات اللهب التي كانت تدور حول كيفن، مما أدى إلى إضعاف هجومه بالكامل.”

“…رين.”

وبينما كان زاك يشرح للجمهور، كان هو نفسه مصدومًا في السر. فلولا أنه أعاد مشاهدة المباراة بضع مرات من قبل، لما تمكن أبدًا من معرفة ما حدث.

“حسنًا، تهانينا على الفوز. أريد منك معروفًا، افُز بالبطولة حتى لا أشعر بالسوء لخسارتي أمامك.”

وبمجرد أن اكتشف بالضبط ما فعله رين، شعر بإعجاب شديد. ربما لم يتفوق رين على كيفن من حيث القوة الخام أو السرعة أو أي إحصائية أخرى، لكن ما فعله تفوق تمامًا على كيفن من حيث الاستراتيجية.

“لقد اخترقت.”

وعلى الرغم من كرهه للاعتراف بذلك، فإن رين كان بلا شك يستحق الفوز في المباراة.

“أولًا وقبل كل شيء، أنا لا أستسلم بسبب وضعك.”

“لاحظوا أن الحلقات هنا حمراء؟ …عندما يصل المرء إلى عالم الجوهر من الإتقان لهذا الفن، يصبح قادرًا على إظهار «التفريغ العنصري»، وهي الحركة الثالثة من الفن الدفاعي. وما يفعله هذا في الأساس هو جذب سيون محدد قبل نشره في الهواء. وبهذه الطريقة، يمكن للمرء إضعاف هجوم قائم على السيونات، وهذا بالضبط ما حدث في هذه الحالة.”

في الوقت نفسه.

“حسنًا، هذا يكفي من جانبي. حظًا موفقًا في مباراتك القادمة.”

“يبدو أنه لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تصل إلى مستواي.”

“فاليون!”

رنّت كلمات رين بقوة داخل أذني كيفن، بينما رفع رأسه ونظر إليه بمزيج من الصدمة والحيرة.

لقد كان تافهًا أكثر من اللازم بحيث لا يستحق عناء استفزازه.

‘ما الذي حدث بحق السماء؟’ تساءل كيفن في نفسه وهو ينظر حوله، نحو الحلقات المحيطة به.

وفي النهاية، عقد كيفن العزم على استغلال هذه الفرصة للتفكير في أوجه قصوره.

كان لديه بالفعل فكرة عن سبب خسارته، لكن الطريقة التي تمكن بها رين من التعامل معه بهذه السهولة جعلته يشكك في الواقع نفسه. ففي نهاية المطاف، لم يعتقد كيفن أن الأمر سيكون من طرف واحد إلى هذا الحد. وخصوصًا أنه كان يعلم أنه قادر أيضًا على هزيمة كيمور.

“المتنافس رين دوفر، هل أنت متأكد مما قلته للتو؟”

ولحسن الحظ، قال رين بهدوء، وكأنه استطاع رؤية أفكاره:

هز كتفيه، وواصل استفزازه.

“لقد اخترقت.”

أطلق كيفن تنهيدة طويلة ومتعبة، وابتسم قبل أن يميل إلى الخلف ويضع يديه فوق ركبتيه.

“ماذا؟”

لقد تسبب مجرد التفكير في ذلك في تجمد قلوب بعض الحاضرين.

ومضت نظرة عدم تصديق على وجه كيفن، فأغمض عينيه بسرعة. ثم، بعدما استشعر المانا المحيطة بجسد رين، لم يستطع إلا أن يلهث من المفاجأة.

وببطء، بدأ المزيد والمزيد من الأشخاص يهتفون بالاسم نفسه، ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ اسم فاليون يتردد في أرجاء المكان.

كان الأمر صحيحًا!

وبعد أن أبعد الصورة، أشار زاك إلى الحلقات الثلاثين الموجودة على الشاشة. ثم كبّر الصورة مجددًا وأشار إلى رين وإلى سيفه.

لقد اخترق رين إلى الرتبة B+. لا عجب أنه شعر بأنه أقوى بكثير مما كان عليه عندما قاتل كيمور.

وبمجرد أن اكتشف بالضبط ما فعله رين، شعر بإعجاب شديد. ربما لم يتفوق رين على كيفن من حيث القوة الخام أو السرعة أو أي إحصائية أخرى، لكن ما فعله تفوق تمامًا على كيفن من حيث الاستراتيجية.

“هااا…”

وبينما كانوا يحدقون في ظهره المبتعد، راود الجميع تقريبًا الفكرة نفسها.

أطلق كيفن تنهيدة طويلة ومتعبة، وابتسم قبل أن يميل إلى الخلف ويضع يديه فوق ركبتيه.

لقد تسبب مجرد التفكير في ذلك في تجمد قلوب بعض الحاضرين.

“لقد هزمتني بجدارة. لا يسعني سوى تقبل خسارتي.”

“أنا أنسحب.”

تقبل كيفن الخسارة بشكل جيد للغاية. لم يكن من النوع الذي يختلق الأعذار كلما خسر.

وبينما كانت جميع الأنظار مثبتة عليه، غادر رين المكان ببطء. وعلى الرغم من أن الناس كانوا لا يزالون غاضبين منه، فإنهم عندما تذكروا أداءه قبل وقت قصير، اختاروا التزام الصمت.

وعلى الرغم من أن رتبة رين كانت أعلى منه، فإن ذلك لم يكن يعني شيئًا في نظر كيفن. ففي نهاية المطاف، هزم رين كيمور الذي كان أعلى منه برتبتين. ولم يشك في أن رين ربما كان سيهزمه أيضًا لو كانت رتبتهما متساوية.

حبس الجميع أنفاسهم وهم ينتظرون بفارغ الصبر إجابة سبب استسلامه المفاجئ.

وفي النهاية، عقد كيفن العزم على استغلال هذه الفرصة للتفكير في أوجه قصوره.

تجمدت الابتسامة على وجه فاليون، وكذلك تجمدت ابتسامات الأشخاص الذين كانوا يهتفون باسمه.

وكانت المشكلة الوحيدة التي أزعجته في هذا الوضع هي حقيقة أنه لم يتمكن من الحصول على دمعة الإلف، لكنه بعد أن فكّر في الأمر طوال الأيام القليلة الماضية، قرر أن يحاول ربما مقايضتها بأحد عناصره الأكثر أهمية.

“أثناء هجوم كيفن، كان رين يجمع الحلقات سرًا. وعندما كان كيفن على وشك استخدام أقوى حركاته، عندها فرّغ رين جميع الحلقات وبدد جميع سيونات اللهب التي كانت تدور حول كيفن، مما أدى إلى إضعاف هجومه بالكامل.”

كان هذا كل ما يمكنه فعله في الوقت الحالي.

وكصاعقة رعد، ترددت كلمات رين في أرجاء الملعب بأكمله، بينما تجمد الجميع في أماكنهم. بما في ذلك كيفن، الذي لم يستطع تصديق كلمات رين.

وبابتسامة ساخرة من نفسه، مال كيفن إلى اليمين وحاول النهوض.

“سبب انسحابي بسيط للغاية…”

“حسنًا، تهانينا على الفوز. أريد منك معروفًا، افُز بالبطولة حتى لا أشعر بالسوء لخسارتي أمامك.”

وبما أنه لم يستطع فعل ذلك، فقد اختار الخيار الأفضل التالي، وهو ببساطة إذلاله أمام الجميع. ومن أجل إذلال فاليون، اختار رين استفزاز الجميع. كما أنه كان يستخدم هذا ذريعةً لمنع كيفن من محاولة تغيير رأيه.

اكتفى رين بالابتسام عندما سمع كلمات كيفن. وقبل أن يتمكن كيفن من قول أي شيء آخر، استدار رين وصرخ:

كان الأمر مفهومًا. فبعد أن قاتل كيمور وكيفن على التوالي، سيكون من المنطقي أن يكون قد تعرض لإصابات داخلية هائلة جعلت من الصعب عليه مواصلة القتال.

“أنا أنسحب.”

“إحم…”

وكصاعقة رعد، ترددت كلمات رين في أرجاء الملعب بأكمله، بينما تجمد الجميع في أماكنهم. بما في ذلك كيفن، الذي لم يستطع تصديق كلمات رين.

صمت.

“…رين.”

“معظمكم على الأرجح يعرف بالفعل ما هي هذه الحلقات. وبما أنكم رأيتم ملفه الشخصي، فلا بد أنكم تعرفون أن إحدى تقنيات السيف التي يتدرب عليها رين هي [حلقة التبرير]، وهي دليل دفاعي من فئة الثلاث نجوم.”

عقد كيفن حاجبيه.

“تبًا!”

“هل تفعل هذا بسبب وضع إيما؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا داعي للانسحاب. كانت خسارتي، ولا حاجة لأن—”

“حسنًا، هذا يكفي من جانبي. حظًا موفقًا في مباراتك القادمة.”

“توقف.”

قاطع رين كيفن قبل أن يدير رأسه لينظر إليه.

“لا أقصد الإساءة، لكن ليست لدي أدنى فكرة عن الشخص الذي تتحدثون عنه. أيًا كان هذا الشخص الذي يُدعى فاكيوم، بما أنني لا أعرفه، فهذا يعني أنه لا يستحق حتى أن ألقي عليه نظرة.”

“أولًا وقبل كل شيء، أنا لا أستسلم بسبب وضعك.”

“فاليون!”

“آه… حقًا؟”

“أثناء هجوم كيفن، كان رين يجمع الحلقات سرًا. وعندما كان كيفن على وشك استخدام أقوى حركاته، عندها فرّغ رين جميع الحلقات وبدد جميع سيونات اللهب التي كانت تدور حول كيفن، مما أدى إلى إضعاف هجومه بالكامل.”

أربكت كلمات رين كيفن. فإذا لم يكن ينسحب لأنه يشفق على ظروفه، فما سبب انسحابه المفاجئ؟

“معظمكم على الأرجح يعرف بالفعل ما هي هذه الحلقات. وبما أنكم رأيتم ملفه الشخصي، فلا بد أنكم تعرفون أن إحدى تقنيات السيف التي يتدرب عليها رين هي [حلقة التبرير]، وهي دليل دفاعي من فئة الثلاث نجوم.”

ففي النهاية، كان الجميع قد رأى ذلك. لقد هزمه هزيمة واضحة! لم تكن هناك أي فائدة من انسحابه من المباراة.

“بصراحة، لا يهمني. لقد اتخذت قراري. إذا كان هذا الشخص الذي يُدعى فاكيوم قويًا كما قلتم، فيفترض أن يكون قادرًا على هزيمة كيفن. وإذا لم يستطع، فهذا يعني بوضوح أنكم منحتم اهتمامًا أكبر من اللازم لشخص عشوائي لا يستحق أي اهتمام.”

وقبل أن يتمكن كيفن من طرح المزيد من الأسئلة، تردد صوت الحكم في أرجاء الساحة.

“هااا…”

“المتنافس رين دوفر، هل أنت متأكد مما قلته للتو؟”

ومضت في ذهنه ذكريات الكلمات التي قالها سابقًا، فخفض رأسه خجلًا.

كانت هناك نبرة من الشك في كلمات الحكم، إذ كان هو الآخر يكافح لفهم سبب رغبة رين في الاستسلام.

عند سماع كلمات رين، ازداد احتدام الحشد، وأُلقيت المزيد من الشتائم.

أدار رين رأسه ليلقي نظرة على الحكم، لكنه لم يجب، بل تثاءب ومشى نحو حافة المنصة. وعندما وصل إلى الحافة، جلس ببطء وأرخى ساقيه إلى الخارج.

“ماذا؟”

وبينما كانت عيناه مثبتتين على الجمهور الذي كان لا يزال مصدومًا من انسحابه المفاجئ، تحدث رين مجددًا.

الفصل 444: الشهرة [1]

“سبب انسحابي بسيط للغاية…”

على الرغم من أن كلمات رين كانت خافتة، إلا أن الجميع تقريبًا ممن كانوا يشاهدون سمعوها. سواء المشاهدون من جانب نطاق البشر، أو المتفرجون الموجودون حاليًا في الأسفل.

على الرغم من أن كلمات رين كانت خافتة، إلا أن الجميع تقريبًا ممن كانوا يشاهدون سمعوها. سواء المشاهدون من جانب نطاق البشر، أو المتفرجون الموجودون حاليًا في الأسفل.

كانت كلمات رين أشبه بخناجر حادة تقطع بعمق، بينما التوى وجه فاليون بشراسة. كان غاضبًا بوضوح.

حبس الجميع أنفاسهم وهم ينتظرون بفارغ الصبر إجابة سبب استسلامه المفاجئ.

وببطء، بدأ المزيد والمزيد من الأشخاص يهتفون بالاسم نفسه، ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ اسم فاليون يتردد في أرجاء المكان.

‘هل أُصيب ربما؟’ فكر الجميع.

“إحم، حسنًا، يبدو أنني ربما قللت من شأن رين.”

كان الأمر مفهومًا. فبعد أن قاتل كيمور وكيفن على التوالي، سيكون من المنطقي أن يكون قد تعرض لإصابات داخلية هائلة جعلت من الصعب عليه مواصلة القتال.

“آه… حقًا؟”

ومضت هذه الأفكار في أذهان الجميع الذين كانوا يشاهدون للحظة وجيزة. إلا أن إجابة رين فاجأت الجميع تمامًا، حتى إن بعض الأشخاص سقطوا من حافة مقاعدهم.

الفصل 444: الشهرة [1]

“…سبب انسحابي هو أنني أشعر بالملل.”

“آسف، لكن من هو فاكيوم؟”

صمت.

وبظهر مستقيم، ونظرة مليئة بالفخر على وجهه، تقدم فاليون خطوة إلى الأمام، وتجمعت أنظار الجميع عليه. كانت تحيط به هالة فخورة وخارقة للطبيعة جعلت الآخرين يهتفون باسمه بصوت أعلى.

هبط صمت مطلق على أرض البطولة بينما نظر الجميع في اتجاه رين بملامح مذهولة.

ربما كانت كلماته قد غرقت بعض الشيء وسط ضجيج الحشد، لكن الجميع تقريبًا كان حاضرًا وسمعها، ولم يستطع أحد الإلف إلا أن ينهض ويصرخ:

مرت ثانيتان منذ ذلك الحين، وما إن تمكن الحشد من استيعاب كلماته، حتى نهض العديد من الأشخاص من مقاعدهم وصرخوا.

ولم يكن رين يهتم، إذ أدار رأسه وأشار في اتجاه كيفن.

“ملل؟! سبب انسحابك من البطولة هو أنك تشعر بالملل؟ هراء!”

خرجت من فم رين تنهيدة طويلة ومبالغ فيها وهو يقول ذلك.

“تبًا!”

على الرغم من أن كلمات رين كانت خافتة، إلا أن الجميع تقريبًا ممن كانوا يشاهدون سمعوها. سواء المشاهدون من جانب نطاق البشر، أو المتفرجون الموجودون حاليًا في الأسفل.

“اعترف فقط بأنك لم تعد قادرًا على القتال!”

وهو يحدق في الشاشة أمامه، أراد أن يدفن نفسه تحت الأرض.

من الواضح أن كلمات رين لم تُسعد الكثير من الناس. كانت كلماته استفزازًا صريحًا للأجناس الأخرى! كان يقول بوضوح إن الجميع أضعف من أن يهتم بهم، أو أنهم دون مستوى أن يواصل المشاركة في البطولة من أجلهم.

وكصاعقة رعد، ترددت كلمات رين في أرجاء الملعب بأكمله، بينما تجمد الجميع في أماكنهم. بما في ذلك كيفن، الذي لم يستطع تصديق كلمات رين.

وانهالت اللعنات وجميع أنواع الشتائم في اتجاه رين على الفور، لكنه اكتفى بتلقيها بابتسامة على وجهه. وبدا وكأنه يستمتع بأقصى قدر من المتعة بغضب الحشد.

وكصاعقة رعد، ترددت كلمات رين في أرجاء الملعب بأكمله، بينما تجمد الجميع في أماكنهم. بما في ذلك كيفن، الذي لم يستطع تصديق كلمات رين.

هز كتفيه، وواصل استفزازه.

“فاليون!” “فاليون!”

“ماذا؟ باستثناء كيمور وكيفن، لا يوجد أحد يستحق القتال. الأمر ممل للغاية ببساطة.”

وسجّل في ذهنه ملاحظة بألا يستفز رين أبدًا.

عند سماع كلمات رين، ازداد احتدام الحشد، وأُلقيت المزيد من الشتائم.

“ملل؟! سبب انسحابك من البطولة هو أنك تشعر بالملل؟ هراء!”

“كيف تجرؤ، أيها البشري!”

ومضت نظرة عدم تصديق على وجه كيفن، فأغمض عينيه بسرعة. ثم، بعدما استشعر المانا المحيطة بجسد رين، لم يستطع إلا أن يلهث من المفاجأة.

“يا له من غرور!”

“سبب انسحابي بسيط للغاية…”

هز رين كتفيه وردّ:

هز كتفيه، وواصل استفزازه.

“أنتم تشتكون، لكنني أعني ما أقول. باستثناء كيفن وكيمور، هل هناك أي شخص يمكنه حتى أن يشكل تحديًا لي؟”

وهو يحدق في الشاشة أمامه، أراد أن يدفن نفسه تحت الأرض.

ربما كانت كلماته قد غرقت بعض الشيء وسط ضجيج الحشد، لكن الجميع تقريبًا كان حاضرًا وسمعها، ولم يستطع أحد الإلف إلا أن ينهض ويصرخ:

وعلى الرغم من كرهه للاعتراف بذلك، فإن رين كان بلا شك يستحق الفوز في المباراة.

“فاليون!”

“هل تفعل هذا بسبب وضع إيما؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا داعي للانسحاب. كانت خسارتي، ولا حاجة لأن—”

وبعد كلمات الإلف، نهض إلف آخر وراح يهتف بالمثل:

“توقف.”

“فاليون!”

“أثناء هجوم كيفن، كان رين يجمع الحلقات سرًا. وعندما كان كيفن على وشك استخدام أقوى حركاته، عندها فرّغ رين جميع الحلقات وبدد جميع سيونات اللهب التي كانت تدور حول كيفن، مما أدى إلى إضعاف هجومه بالكامل.”

وببطء، بدأ المزيد والمزيد من الأشخاص يهتفون بالاسم نفسه، ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ اسم فاليون يتردد في أرجاء المكان.

“أولًا وقبل كل شيء، أنا لا أستسلم بسبب وضعك.”

“فاليون!” “فاليون!”

ومن الواضح أن هذا لم يفُت رين، الذي لم يستطع إلا أن يشعر بالاشمئزاز من المشهد.

وبظهر مستقيم، ونظرة مليئة بالفخر على وجهه، تقدم فاليون خطوة إلى الأمام، وتجمعت أنظار الجميع عليه. كانت تحيط به هالة فخورة وخارقة للطبيعة جعلت الآخرين يهتفون باسمه بصوت أعلى.

حبس الجميع أنفاسهم وهم ينتظرون بفارغ الصبر إجابة سبب استسلامه المفاجئ.

ومن الواضح أن هذا لم يفُت رين، الذي لم يستطع إلا أن يشعر بالاشمئزاز من المشهد.

ربما كانت كلماته قد غرقت بعض الشيء وسط ضجيج الحشد، لكن الجميع تقريبًا كان حاضرًا وسمعها، ولم يستطع أحد الإلف إلا أن ينهض ويصرخ:

“إحم…”

وكانت المشكلة الوحيدة التي أزعجته في هذا الوضع هي حقيقة أنه لم يتمكن من الحصول على دمعة الإلف، لكنه بعد أن فكّر في الأمر طوال الأيام القليلة الماضية، قرر أن يحاول ربما مقايضتها بأحد عناصره الأكثر أهمية.

تنحنح، وحك جانب رأسه، وقال ببراءة:

“لاحظوا أن الحلقات هنا حمراء؟ …عندما يصل المرء إلى عالم الجوهر من الإتقان لهذا الفن، يصبح قادرًا على إظهار «التفريغ العنصري»، وهي الحركة الثالثة من الفن الدفاعي. وما يفعله هذا في الأساس هو جذب سيون محدد قبل نشره في الهواء. وبهذه الطريقة، يمكن للمرء إضعاف هجوم قائم على السيونات، وهذا بالضبط ما حدث في هذه الحالة.”

“آسف، لكن من هو فاكيوم؟”

وهو يحدق في الشاشة أمامه، أراد أن يدفن نفسه تحت الأرض.

تجمدت الابتسامة على وجه فاليون، وكذلك تجمدت ابتسامات الأشخاص الذين كانوا يهتفون باسمه.

ولحسن الحظ، قال رين بهدوء، وكأنه استطاع رؤية أفكاره:

وبعد ذلك، هبط الصمت مرة أخرى على المدرجات، بينما عجز الجميع عن الكلام.

وعلى الرغم من كرهه للاعتراف بذلك، فإن رين كان بلا شك يستحق الفوز في المباراة.

مستغلًا الصمت، واصل رين حديثه.

وكانت المشكلة الوحيدة التي أزعجته في هذا الوضع هي حقيقة أنه لم يتمكن من الحصول على دمعة الإلف، لكنه بعد أن فكّر في الأمر طوال الأيام القليلة الماضية، قرر أن يحاول ربما مقايضتها بأحد عناصره الأكثر أهمية.

“لا أقصد الإساءة، لكن ليست لدي أدنى فكرة عن الشخص الذي تتحدثون عنه. أيًا كان هذا الشخص الذي يُدعى فاكيوم، بما أنني لا أعرفه، فهذا يعني أنه لا يستحق حتى أن ألقي عليه نظرة.”

هبط صمت مطلق على أرض البطولة بينما نظر الجميع في اتجاه رين بملامح مذهولة.

كانت كلمات رين أشبه بخناجر حادة تقطع بعمق، بينما التوى وجه فاليون بشراسة. كان غاضبًا بوضوح.

ولسوء الحظ، بما أنه قرر الانسحاب من البطولة، لم يكن لديه ما يكفي من الوقت لمقاتلة فاليون ثم ضربه أمام الجميع.

ولم يكن رين يهتم، إذ أدار رأسه وأشار في اتجاه كيفن.

هز رين كتفيه وردّ:

“بصراحة، لا يهمني. لقد اتخذت قراري. إذا كان هذا الشخص الذي يُدعى فاكيوم قويًا كما قلتم، فيفترض أن يكون قادرًا على هزيمة كيفن. وإذا لم يستطع، فهذا يعني بوضوح أنكم منحتم اهتمامًا أكبر من اللازم لشخص عشوائي لا يستحق أي اهتمام.”

“آسف، لكن من هو فاكيوم؟”

خرجت من فم رين تنهيدة طويلة ومبالغ فيها وهو يقول ذلك.

أربكت كلمات رين كيفن. فإذا لم يكن ينسحب لأنه يشفق على ظروفه، فما سبب انسحابه المفاجئ؟

في الحقيقة، كان يعرف بالطبع من هو فاليون. ففي النهاية، لم يكن رين من النوع الذي ينسى الضغائن. مهما كانت صغيرة.

الفصل 444: الشهرة [1]

ولسوء الحظ، بما أنه قرر الانسحاب من البطولة، لم يكن لديه ما يكفي من الوقت لمقاتلة فاليون ثم ضربه أمام الجميع.

لوّح رين لكيفن، ثم تقدم وسقط من المنصة الموجودة في الأعلى، وهبط بسرعة هائلة. وقبل أن يلامس الأرض مباشرة، ظهرت دائرة صغيرة تحت قدميه، وهبط على الأرض برفق.

وبما أنه لم يستطع فعل ذلك، فقد اختار الخيار الأفضل التالي، وهو ببساطة إذلاله أمام الجميع. ومن أجل إذلال فاليون، اختار رين استفزاز الجميع. كما أنه كان يستخدم هذا ذريعةً لمنع كيفن من محاولة تغيير رأيه.

حبس الجميع أنفاسهم وهم ينتظرون بفارغ الصبر إجابة سبب استسلامه المفاجئ.

وبما أنه سبق أن راهن عليه، فلن يكون أمام كيفن خيار سوى هزيمة فاليون حتى لا يشوّه الثقة التي وضعها رين فيه.

“كيف تجرؤ، أيها البشري!”

وكان جين، الذي كان يشاهد المباراة من الأسفل، قادرًا بوضوح على رؤية ما كان رين يفعله، وعندما أدرك مدى تفاهته، لم يستطع إلا أن يهز رأسه.

“لاحظوا أن الحلقات هنا حمراء؟ …عندما يصل المرء إلى عالم الجوهر من الإتقان لهذا الفن، يصبح قادرًا على إظهار «التفريغ العنصري»، وهي الحركة الثالثة من الفن الدفاعي. وما يفعله هذا في الأساس هو جذب سيون محدد قبل نشره في الهواء. وبهذه الطريقة، يمكن للمرء إضعاف هجوم قائم على السيونات، وهذا بالضبط ما حدث في هذه الحالة.”

وسجّل في ذهنه ملاحظة بألا يستفز رين أبدًا.

تقبل كيفن الخسارة بشكل جيد للغاية. لم يكن من النوع الذي يختلق الأعذار كلما خسر.

لقد كان تافهًا أكثر من اللازم بحيث لا يستحق عناء استفزازه.

تقبل كيفن الخسارة بشكل جيد للغاية. لم يكن من النوع الذي يختلق الأعذار كلما خسر.

“حسنًا، هذا يكفي من جانبي. حظًا موفقًا في مباراتك القادمة.”

“يا له من غرور!”

لوّح رين لكيفن، ثم تقدم وسقط من المنصة الموجودة في الأعلى، وهبط بسرعة هائلة. وقبل أن يلامس الأرض مباشرة، ظهرت دائرة صغيرة تحت قدميه، وهبط على الأرض برفق.

“يبدو أنه لا يزال أمامك طريق طويل قبل أن تصل إلى مستواي.”

وبينما كانت جميع الأنظار مثبتة عليه، غادر رين المكان ببطء. وعلى الرغم من أن الناس كانوا لا يزالون غاضبين منه، فإنهم عندما تذكروا أداءه قبل وقت قصير، اختاروا التزام الصمت.

“سبب انسحابي بسيط للغاية…”

وبينما كانوا يحدقون في ظهره المبتعد، راود الجميع تقريبًا الفكرة نفسها.

“المتنافس رين دوفر، هل أنت متأكد مما قلته للتو؟”

‘ماذا لو كان ما قاله صحيحًا؟’

تقبل كيفن الخسارة بشكل جيد للغاية. لم يكن من النوع الذي يختلق الأعذار كلما خسر.

وبالتفكير في مدى سهولة هزيمته لكيفن، وكيف هزم كيمور، تساءل الجميع عما إذا كانت كلمات رين بلا أساس حقًا.

“إحم، حسنًا، يبدو أنني ربما قللت من شأن رين.”

ماذا لو لم يكن هناك فعلًا أي شخص قادر على تشكيل تحدٍّ له؟

“أولًا وقبل كل شيء، أنا لا أستسلم بسبب وضعك.”

لقد تسبب مجرد التفكير في ذلك في تجمد قلوب بعض الحاضرين.

“لاحظوا أن الحلقات هنا حمراء؟ …عندما يصل المرء إلى عالم الجوهر من الإتقان لهذا الفن، يصبح قادرًا على إظهار «التفريغ العنصري»، وهي الحركة الثالثة من الفن الدفاعي. وما يفعله هذا في الأساس هو جذب سيون محدد قبل نشره في الهواء. وبهذه الطريقة، يمكن للمرء إضعاف هجوم قائم على السيونات، وهذا بالضبط ما حدث في هذه الحالة.”

ومضت نظرة عدم تصديق على وجه كيفن، فأغمض عينيه بسرعة. ثم، بعدما استشعر المانا المحيطة بجسد رين، لم يستطع إلا أن يلهث من المفاجأة.

“لقد هزمتني بجدارة. لا يسعني سوى تقبل خسارتي.”

لقد تسبب مجرد التفكير في ذلك في تجمد قلوب بعض الحاضرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط