Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 474

الفصل 474: العودة [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 474: العودة [2]

الفصل 474: العودة [2]

“أوه يا إلهي، كان رين هكذا؟”

ترييييينغ—! ترييييينغ—!

لو كان عليّ استخدام كلمتين لوصف مظهري في تلك اللحظة، فستكونان «في حالة مزرية».

كان صوت رنين هاتفي بجانب سريري هو ما أيقظ عقلي المترنح.

كانت تبدو تمامًا كما كانت في الماضي. وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات قصيرة فقط، فإنها خلال ذلك الوقت، بدلًا من أن تبدو أكبر سنًا، بدت أصغر سنًا حتى. وكانت ترتدي بدلة رمادية تحدد جسدها بشكل مثالي، وكانت دونا تبدو مذهلة.

ومن دون أن أتحرك، مددت يدي ولمست جانب السرير حتى اصطبع إصبعي بشاشة الهاتف، ثم مرّت المكالمة.

قاطعتني دونا سريعًا قبل أن تنظر في اتجاه أمي.

“من المتصل؟” سألت بنعاس.

لنقل فحسب إن المنظر لم يكن لطيفًا حقًا.

—رين، يا إلهي. إلى متى تخطط للنوم؟

كانت دونا أول من كسر الصمت، وأشارت إلى المقعد المقابل لها.

انطلق صوت الأفعى الصغيرة من مكبر صوت الهاتف.

‘قد تكون هذه نظرية بعيدة الاحتمال، لكن ماذا لو كان كل هذا مخططًا له من قبله منذ البداية؟ ماذا لو كان هدفه الآخر، إلى جانب ما فعله بي، هو جعل والد آرون جزءًا من خططه؟’

“كم الساعة؟”

فمجرد أن يكون شخص ما قويًا لا يعني أنه قوي نفسيًا.

وبدلًا من أن أتحقق بنفسي، اخترت أن أسأل الأفعى الصغيرة.

ورغم أنني قلت ذلك، فقد كانت الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالفعل.

—إنها الثانية عشرة ظهرًا.

ومع ذلك، ظلوا يراقبونه عن كثب.

“هاه؟”

وكان عليّ أيضًا أن أشكر دوغلاس على ذلك، لأنه كان الشخص الذي سمح بحدوث هذا، إذ لم يكن من المفترض بهما تقنيًا أن تغادرا.

رفعت رأسي، وأدرت رأسي في اتجاه هاتفي.

وعلى الرغم من أنني لم أستطع أن أعدها بأي شيء، فإنني كنت مستعدًا للاستماع إلى ما تريد أن تطلبه.

وملت نحو هاتفي، ونظرت إلى الوقت.

الآن وقد أصبح الاتحاد والمونوليث في هدنة، فإذا كان هناك وقت أفضل لاستخراج الجواسيس، فسيكون الآن، بما أنهم لا يستطيعون الرد بالمثل تمامًا.

[الأربعاء، 12:38 ظهرًا]

ففي اللحظة التي كشفت فيها عن نفسي للعالم وظهر القناع، تمكن رؤساء الاتحاد من الربط بشكل بسيط بين حقيقة أنه كان في السابق ملكًا لأحد المجرمين الذين ألقت مونيكا القبض عليهم.

“أوه، واو.”

الفصل 474: العودة [2]

عدت أستلقي على السرير، وحدقت في سقف الغرفة. لقد نمت كثيرًا بالفعل.

“هل أنت هنا من أجل…”

—رين، هل تستمع إليّ أصلًا؟

أومأت دونا برأسها. وسرعان ما ظهرت ابتسامة على وجهها.

أخرجني صوت الأفعى الصغيرة من أفكاري. كان بإمكاني الشعور بلمحات من الإحباط في صوته.

وعلى الرغم من أنني لم أكن أعرف بالضبط ما حدث، فإن كل ما كنت أعرفه هو أن والده كان يتلقى ضربة تلو الأخرى.

“ما الأمر؟” سألت بكسل.

رفعت رأسي، وأدرت رأسي في اتجاه هاتفي.

—كونال راينستون، الشخص الذي طلبت مني مراقبته، اختفى.

ظهرت على وجهي فجأة نظرة إدراك.

“أوه.”

لم تكن الحالة النفسية لشخص ما تُبنى على القوة، بل على صراع حقيقي فعلي.

—همم؟ لماذا لا تبدو متفاجئًا على الإطلاق؟

“فهمت.”

“لأنني لست متفاجئًا.”

كان شعري في كل مكان، بل وكان بإمكاني رؤية بعض بقايا اللعاب على جانب خدي.

أجبت بنبرة مسطحة ورتيبة. غطيت عيني بذراعي وتثاءبت.

“لم تعد تلميذي يا رين، ولا داعي لأن تناديني بالسيدة لونغبـيرن.”

“هوااام.”

وبينما كنت أقترب من منطقة غرفة المعيشة، سمعت صوتين مألوفين.

“لأكون صادقًا، كنت أتوقع هذا النوع من النتائج منذ البداية.”

ولم يتمكن كونال من الإفلات من مراقبة الاتحاد فحسب، بل من مراقبة الأفعى الصغيرة أيضًا.

تمتمت بصوت منخفض. منخفض بما يكفي حتى لا تسمعني الأفعى الصغيرة.

ومن دون أن أتحرك، مددت يدي ولمست جانب السرير حتى اصطبع إصبعي بشاشة الهاتف، ثم مرّت المكالمة.

—همم؟ هل قلت شيئًا؟

“حسنًا، سأترككما لتتحدثا. سأعود إلى المطبخ لإعداد بعض الغداء.”

“لا.”

“ما الطلب؟”

هززت رأسي.

“في الواقع، منذ أن عاد دوغلاس، ونحن نحاول معرفة جميع جواسيس المونوليث الموجودين في الأكاديمية. تمكنا من العثور على عدة أشخاص، لكننا غير قادرين على التأكد بشكل قاطع، لأنه لا يوجد دليل ملموس. لقد أخفوا جذورهم بعمق شديد.”

كان السبب الذي جعلني أطلب من الأفعى الصغيرة مراقبة كونال هو أنني أردت التخلص منه قبل أن يصبح مزعجًا للغاية، لكن الاستعداد للتعامل مع شخص من هذا العيار لم يكن أمرًا بسيطًا.

“من المتصل؟” سألت بنعاس.

كنت بحاجة إلى الكثير من الوقت، بضعة أشهر على الأقل، وكان ذلك شيئًا لم أكن أملكه للأسف.

“…أجل.”

‘يبدو أن شيطانًا ما تمكن من الوصول إليه…’

“لا بأس.”

وبالنظر إلى الحالة النفسية الحالية لكونال، لم يكن هذا مفاجئًا.

وملت نحو هاتفي، ونظرت إلى الوقت.

لقد شاهد الرجل ابنه يموت أمام كامل نطاق البشر، وبدلًا من أن يشعروا بأي شيء تجاهه، كانوا جميعًا يهتفون لكيفن.

“لأكون صادقًا، كنت أتوقع هذا النوع من النتائج منذ البداية.”

ويعاملونه كنوع من الأبطال.

بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام قليلًا. ومع ذلك، لم أستطع القول إنني مهتم.

وليس هذا فحسب، فبعد الصفقة التي عقدتها مع أوكتافيوس، لُفّقت تهمة 876 إلى آرون، ومع كل الأمور التي فعلها الاتحاد، مرّت نقابة آرون بطبيعة الحال بأوقات مضطربة، وسقطت في أوقات شديدة الفوضى.

ومن دون أن أتحرك، مددت يدي ولمست جانب السرير حتى اصطبع إصبعي بشاشة الهاتف، ثم مرّت المكالمة.

وعلى الرغم من أنني لم أكن أعرف بالضبط ما حدث، فإن كل ما كنت أعرفه هو أن والده كان يتلقى ضربة تلو الأخرى.

فتحت الصنبور وغسلت وجهي.

فخلال بضعة أيام فقط، شاهد كل ما بناه وعمل بجد من أجله ينهار أمام عينيه.

وبينما كنت أفعل ذلك، لم أستطع إلا أن أعود للتفكير في موضوع كونال. لأكون صادقًا، كان هناك شيء ما في الوضع يزعجني.

ولو كنت مكان والد آرون، لبدأت أنا أيضًا أشعر بأن حالتي النفسية تتداعى.

ولم أكن الوحيد الذي أدرك ذلك، إذ كان الاتحاد يعرف هذا أيضًا، ولهذا السبب أبقوا مراقبة وثيقة عليه.

طرطشة—! طرطشة—!

لم يكن الاتحاد غبيًا إلى درجة الاعتقاد بأنه لمجرد أن رتبته S+ فلن يستسلم لإغراءات الشياطين. ولو كانوا يفكرون بهذه الطريقة فعلًا، لما كان هناك أي أمل للبشرية.

جلست مستقيمًا على سريري، وأطلقت تثاؤبًا آخر وحككت صدري تحت قميصي.

فمجرد أن يكون شخص ما قويًا لا يعني أنه قوي نفسيًا.

في الواقع، سيكون من الغريب ألا يكون للمونوليث أي جواسيس.

إذا كانت القوة مرتبطة بالحالة النفسية، فلماذا كانت الحالة النفسية لكيفن لا تزال ضعيفة إلى هذا الحد؟ ولماذا كان هناك الكثير من الشخصيات القوية التي تتجاوز قوتها الرتبة S في المونوليث؟

أجبت بنبرة مسطحة ورتيبة. غطيت عيني بذراعي وتثاءبت.

مع قوتهم، لم يكن من المفترض أن يكونوا قادرين على الاستسلام لشياطينهم النفسية، أليس كذلك؟

لقد شاهد الرجل ابنه يموت أمام كامل نطاق البشر، وبدلًا من أن يشعروا بأي شيء تجاهه، كانوا جميعًا يهتفون لكيفن.

للأسف، كان ذلك خاطئًا.

لقد شاهد الرجل ابنه يموت أمام كامل نطاق البشر، وبدلًا من أن يشعروا بأي شيء تجاهه، كانوا جميعًا يهتفون لكيفن.

كانت ببساطة طريقة ساذجة في التفكير.

كان صوت رنين هاتفي بجانب سريري هو ما أيقظ عقلي المترنح.

لم تكن الحالة النفسية لشخص ما تُبنى على القوة، بل على صراع حقيقي فعلي.

كانت دونا أول من كسر الصمت، وأشارت إلى المقعد المقابل لها.

…وهذا لم يكن شيئًا امتلكه والد آرون، بالنظر إلى حقيقة أنه نشأ بطريقة مشابهة لآرون. نشأة محمية.

وكان عليّ أيضًا أن أشكر دوغلاس على ذلك، لأنه كان الشخص الذي سمح بحدوث هذا، إذ لم يكن من المفترض بهما تقنيًا أن تغادرا.

ولحسن الحظ، رغم أن بعض أفعال الاتحاد كانت موضع تساؤل، فإنهم لم يكونوا مغرورين إلى درجة الاعتقاد بأن شخصًا مثل كونال سيستسلم لشياطينه.

“ما رأيك؟ هل ستعود إلى الأكاديمية لبعض الوقت؟”

والآن، كان السؤال الحقيقي هو.

“ما الطلب؟”

“أيها الأفعى الصغيرة، هل لديك أي فكرة عن كيفية تمكنه من الإفلات من أنظارك وأنظار الاتحاد؟”

وبالنظر إلى أن المونوليث منظمة أقوى من الأكاديمية مرات عديدة، فلم يكن وجود جاسوس أو اثنين أمرًا غريبًا.

بقدر ما أتذكر، كان الاتحاد يراقبه عن كثب شديد.

أومأت برأسي، وفعلت ما طلبته وجلست على الأريكة.

ولم يتمكن كونال من الإفلات من مراقبة الاتحاد فحسب، بل من مراقبة الأفعى الصغيرة أيضًا.

ولم أكن الوحيد الذي أدرك ذلك، إذ كان الاتحاد يعرف هذا أيضًا، ولهذا السبب أبقوا مراقبة وثيقة عليه.

—في الواقع، بشأن هذا الأمر، يبدو أنه تلقى مساعدة خارجية من مكان ما. كما أن ظهور صدع في السماء جعل الأمور أسهل قليلًا.

مع ظهور الصدع في السماء، تحوّل الكثير من التركيز بعيدًا عن كونال.

“فهمت.”

ولو كنت مكان والد آرون، لبدأت أنا أيضًا أشعر بأن حالتي النفسية تتداعى.

ظهرت على وجهي فجأة نظرة إدراك.

ملت بجسدي إلى الأمام، وسألت:

مع ظهور الصدع في السماء، تحوّل الكثير من التركيز بعيدًا عن كونال.

أومأت برأسي.

ومع ذلك، ظلوا يراقبونه عن كثب.

“أجل، كان كذلك. رغم أنه يبدو كسولًا، فإنه في الواقع مجتهد جدًا.”

على الأرجح، كان هذا من تدبير المونوليث.

في تلك اللحظة، بدأ اهتمامي يرتفع أخيرًا.

“حسنًا، أعتقد أن لدي بالفعل معلومات كافية لأستنتج إلى حد ما ما حدث. سأتصل بك لاحقًا أيها الأفعى الصغيرة.”

كانت تبدو تمامًا كما كانت في الماضي. وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات قصيرة فقط، فإنها خلال ذلك الوقت، بدلًا من أن تبدو أكبر سنًا، بدت أصغر سنًا حتى. وكانت ترتدي بدلة رمادية تحدد جسدها بشكل مثالي، وكانت دونا تبدو مذهلة.

أدرت جسدي، وأغلقت المكالمة سريعًا.

أجبت بنبرة مسطحة ورتيبة. غطيت عيني بذراعي وتثاءبت.

جلست مستقيمًا على سريري، وأطلقت تثاؤبًا آخر وحككت صدري تحت قميصي.

“…أجل.”

نهضت وتوجهت إلى الحمام. وبمجرد دخولي الحمام، كان أول شيء فعلته هو التحديق في نفسي في المرآة.

“فهمت.”

لو كان عليّ استخدام كلمتين لوصف مظهري في تلك اللحظة، فستكونان «في حالة مزرية».

“ما الطلب؟”

كان شعري في كل مكان، بل وكان بإمكاني رؤية بعض بقايا اللعاب على جانب خدي.

“أوه.”

لنقل فحسب إن المنظر لم يكن لطيفًا حقًا.

طرطشة—! طرطشة—!

ولم يتمكن كونال من الإفلات من مراقبة الاتحاد فحسب، بل من مراقبة الأفعى الصغيرة أيضًا.

فتحت الصنبور وغسلت وجهي.

ولم يتمكن كونال من الإفلات من مراقبة الاتحاد فحسب، بل من مراقبة الأفعى الصغيرة أيضًا.

وبينما كنت أفعل ذلك، لم أستطع إلا أن أعود للتفكير في موضوع كونال. لأكون صادقًا، كان هناك شيء ما في الوضع يزعجني.

نهضت وتوجهت إلى الحمام. وبمجرد دخولي الحمام، كان أول شيء فعلته هو التحديق في نفسي في المرآة.

إذا عدت بنظري إلى الماضي، فمن حقيقة أنني لم أتخلص من آرون في القبة إلى حادثة إيما التي انتهت بقتل كيفن لآرون علنًا، كان كل شيء مترابطًا.

“…هل سأتمكن من اختيار أي شيء منها؟”

أعني، هل كانت حادثة إيما موجودة فعلًا فقط من أجل الإضرار بحالة كيفن النفسية، أم أن هناك شيئًا أعمق يحدث؟

“في الواقع، منذ أن عاد دوغلاس، ونحن نحاول معرفة جميع جواسيس المونوليث الموجودين في الأكاديمية. تمكنا من العثور على عدة أشخاص، لكننا غير قادرين على التأكد بشكل قاطع، لأنه لا يوجد دليل ملموس. لقد أخفوا جذورهم بعمق شديد.”

إذا كان هناك عامل واحد يربط بين كل هذه الأحداث، فإنه…

طرطشة—! طرطشة—!

سيكون الكيان الآخر الموجود داخل جسدي.

فمجرد أن يكون شخص ما قويًا لا يعني أنه قوي نفسيًا.

لقد كان العامل المحرك وراء كل تلك الأحداث. وبمجرد أن أدركت ذلك، بدأت تروس عقلي تدور بسرعة.

ملت بجسدي إلى الأمام، وسألت:

‘قد تكون هذه نظرية بعيدة الاحتمال، لكن ماذا لو كان كل هذا مخططًا له من قبله منذ البداية؟ ماذا لو كان هدفه الآخر، إلى جانب ما فعله بي، هو جعل والد آرون جزءًا من خططه؟’

ولو كنت مكان والد آرون، لبدأت أنا أيضًا أشعر بأن حالتي النفسية تتداعى.

سيكون ذلك منطقيًا.

[الأربعاء، 12:38 ظهرًا]

وبالنظر إلى قوة والد آرون، فسيكون بلا شك أصلًا هائلًا يمكن استخدامه. وسيكون من الغباء ألا يستغل الوضع.

وملت نحو هاتفي، ونظرت إلى الوقت.

‘إذًا، إذا كانت هذه الفرضية صحيحة، فقد يكون الشيطان المعني هو إيفربلود…’

أومأت برأسي.

كنت قد توصلت بالفعل منذ فترة إلى استنتاج مفاده أن إيفربلود مرتبط بطريقة ما بالكيان الآخر داخل ذهني. لذلك، لم أجد صعوبة في ربطه بوالد آرون.

“إذًا، ما الذي أردتِ التحدث معي بشأنه؟”

“على الرغم من أن الأمر بعيد الاحتمال إلى حد ما، أعتقد أن هذه السلسلة من الأحداث جزء من خطة معقدة وضعها الكيان الآخر مسبقًا. وبما أنني وجدت ماثيو في المونوليث عندما كنت هناك، فمن الآمن افتراض أن إيفربلود لديه أيضًا صلة به، ومع حقيقة أن المونوليث ربما كان له يد في هذا، فمن المحتمل أن إيفربلود متورط بالفعل…”

“فعلت ذلك بدافع العادة.”

كلاك—!

وليس هذا فحسب، فبعد الصفقة التي عقدتها مع أوكتافيوس، لُفّقت تهمة 876 إلى آرون، ومع كل الأمور التي فعلها الاتحاد، مرّت نقابة آرون بطبيعة الحال بأوقات مضطربة، وسقطت في أوقات شديدة الفوضى.

أغلقت الصنبور، وأسندت ذراعيّ كلتيهما إلى جانبي المغسلة وحدقت بعمق في المرآة أمامي.

“لم تعد تلميذي يا رين، ولا داعي لأن تناديني بالسيدة لونغبـيرن.”

“لذلك، إذا لم يكن حدسي خاطئًا، ففي الوقت الحالي، كل من إيفربلود وكونال موجودان في المونوليث.”

انحنت دونا إلى الأمام، والتقطت إحدى قطع البسكويت الموجودة على الطاولة، وأخذت منها قضمة صغيرة، ثم سألت:

بصراحة، لم أكن واثقًا تمامًا من صحة هذه الفرضية، لكن هذا كان بالتأكيد أمرًا يستحق أن آخذه بعين الاعتبار.

“أجل.”

لم أكن أنوي المخاطرة مرة أخرى بفكرة الوقوع في خطة الكيان الآخر كما حدث من قبل.

لم أكن أنوي المخاطرة مرة أخرى بفكرة الوقوع في خطة الكيان الآخر كما حدث من قبل.

سمّني مهووسًا بالشك، لكن بعد كل ما حدث لي، لم أكن مستعدًا لاستبعاد أي معلومة صغيرة أملكها.

“انتظري، هل قلتِ كيفن للتو؟”

“حسنًا، ما زال الوقت مبكرًا جدًا بالنسبة إليّ كي أفكر في كل هذه الأمور المعقدة.”

‘خدمة؟’

ورغم أنني قلت ذلك، فقد كانت الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالفعل.

“قال دوغلاس إن بإمكانك اختيار ما تشاء إذا تمكنت من إتمام المهمة.”

عبثت بشعري، ثم شرعت في أخذ حمام سريع. وبعد ذلك، ارتديت ملابسي وخرجت أخيرًا من غرفتي.

تمتمت بصوت منخفض. منخفض بما يكفي حتى لا تسمعني الأفعى الصغيرة.

“أوه يا إلهي، كان رين هكذا؟”

ولم أكن الوحيد الذي أدرك ذلك، إذ كان الاتحاد يعرف هذا أيضًا، ولهذا السبب أبقوا مراقبة وثيقة عليه.

“أجل، كان كذلك. رغم أنه يبدو كسولًا، فإنه في الواقع مجتهد جدًا.”

بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام قليلًا. ومع ذلك، لم أستطع القول إنني مهتم.

وبينما كنت أقترب من منطقة غرفة المعيشة، سمعت صوتين مألوفين.

“أوه، واو.”

‘من الذي يتحدث عني بسوء؟’

كلانك—!

ضيقت عينيّ، واتجهت نحو منطقة غرفة المعيشة. وفي اللحظة التي دخلت فيها غرفة المعيشة، فوجئت بالشخص الموجود في المنزل.

“لا.”

“السيدة لونغبـيرن؟”

[الأربعاء، 12:38 ظهرًا]

“إنها دونا.”

“رين، أود أن أطلب منك خدمة. وقبل أن تقول أي شيء آخر، أريد أن أقول إنه يمكنك رفض هذا الطلب، وسأكون بخير تمامًا مع ذلك.”

صححت لي دونا قبل أن تبتسم لي.

حككت مؤخرة رأسي.

“لم تعد تلميذي يا رين، ولا داعي لأن تناديني بالسيدة لونغبـيرن.”

“لا بأس.”

“أوه، صحيح.”

ولم أكن الوحيد الذي أدرك ذلك، إذ كان الاتحاد يعرف هذا أيضًا، ولهذا السبب أبقوا مراقبة وثيقة عليه.

حككت مؤخرة رأسي.

كانت ببساطة طريقة ساذجة في التفكير.

“فعلت ذلك بدافع العادة.”

أومأت برأسي، وفعلت ما طلبته وجلست على الأريكة.

“لا بأس.”

ولم يتمكن كونال من الإفلات من مراقبة الاتحاد فحسب، بل من مراقبة الأفعى الصغيرة أيضًا.

أملت رأسي، ونظرت نحو أمي قبل أن أعود للنظر إلى دونا.

“ما رأيك؟ هل ستعود إلى الأكاديمية لبعض الوقت؟”

“هل أنت هنا من أجل…”

وبينما كنت غارقًا في أفكاري، واصلت دونا الحديث.

“لا، أنا هنا من أجلك.”

—كونال راينستون، الشخص الذي طلبت مني مراقبته، اختفى.

قاطعتني دونا سريعًا قبل أن تنظر في اتجاه أمي.

“هل أنت هنا من أجل…”

فهمت أمي الإشارة، فنهضت بابتسامة على وجهها.

لنقل فحسب إن المنظر لم يكن لطيفًا حقًا.

“حسنًا، سأترككما لتتحدثا. سأعود إلى المطبخ لإعداد بعض الغداء.”

للأسف، كان ذلك خاطئًا.

“شكرًا لك.”

‘إذًا، إذا كانت هذه الفرضية صحيحة، فقد يكون الشيطان المعني هو إيفربلود…’

شكرت دونا أمي بنظرة امتنان على وجهها.

كانت تبدو تمامًا كما كانت في الماضي. وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات قصيرة فقط، فإنها خلال ذلك الوقت، بدلًا من أن تبدو أكبر سنًا، بدت أصغر سنًا حتى. وكانت ترتدي بدلة رمادية تحدد جسدها بشكل مثالي، وكانت دونا تبدو مذهلة.

كلانك—!

ورغم أنني قلت ذلك، فقد كانت الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالفعل.

سرعان ما أُغلق الباب، وخيّم صمت محرج على الغرفة.

وليس هذا فحسب، فبعد الصفقة التي عقدتها مع أوكتافيوس، لُفّقت تهمة 876 إلى آرون، ومع كل الأمور التي فعلها الاتحاد، مرّت نقابة آرون بطبيعة الحال بأوقات مضطربة، وسقطت في أوقات شديدة الفوضى.

“لماذا لا تجلس؟”

وبالنظر إلى أن المونوليث منظمة أقوى من الأكاديمية مرات عديدة، فلم يكن وجود جاسوس أو اثنين أمرًا غريبًا.

كانت دونا أول من كسر الصمت، وأشارت إلى المقعد المقابل لها.

“هوااام.”

“…أجل.”

بقدر ما أتذكر، كان الاتحاد يراقبه عن كثب شديد.

أومأت برأسي، وفعلت ما طلبته وجلست على الأريكة.

‘من الذي يتحدث عني بسوء؟’

وبينما جلست، حدقت في دونا.

في الواقع، سيكون من الغريب ألا يكون للمونوليث أي جواسيس.

كانت تبدو تمامًا كما كانت في الماضي. وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات قصيرة فقط، فإنها خلال ذلك الوقت، بدلًا من أن تبدو أكبر سنًا، بدت أصغر سنًا حتى. وكانت ترتدي بدلة رمادية تحدد جسدها بشكل مثالي، وكانت دونا تبدو مذهلة.

“ما الطلب؟”

عقدت ساقيّ، والتقت عيناي بعيني دونا وسألتها:

“إذًا، ما الذي أردتِ التحدث معي بشأنه؟”

“إذًا، ما الذي أردتِ التحدث معي بشأنه؟”

“أيها الأفعى الصغيرة، هل لديك أي فكرة عن كيفية تمكنه من الإفلات من أنظارك وأنظار الاتحاد؟”

ضمّت دونا شفتيها وجلست باستقامة.

“رين، أود أن أطلب منك خدمة. وقبل أن تقول أي شيء آخر، أريد أن أقول إنه يمكنك رفض هذا الطلب، وسأكون بخير تمامًا مع ذلك.”

“كم الساعة؟”

‘خدمة؟’

إذا عدت بنظري إلى الماضي، فمن حقيقة أنني لم أتخلص من آرون في القبة إلى حادثة إيما التي انتهت بقتل كيفن لآرون علنًا، كان كل شيء مترابطًا.

في اللحظة التي سمعت فيها كلماتها، حدقت باهتمام أكبر قليلًا.

“…أجل.”

لأكون صادقًا، كنت مدينًا لها ولمونيكا بالكثير في الواقع. فمن ناحية، خلال المؤتمر، بينما كنت أتفاوض مع أوكتافيوس وقد انكشفت هويتي، عرضتا مغادرة نطاق الإلف لحماية والديّ حتى أعود.

رفعت رأسي، وأدرت رأسي في اتجاه هاتفي.

وكان عليّ أيضًا أن أشكر دوغلاس على ذلك، لأنه كان الشخص الذي سمح بحدوث هذا، إذ لم يكن من المفترض بهما تقنيًا أن تغادرا.

“أوه يا إلهي، كان رين هكذا؟”

وليس هذا فحسب، فقد كنت مدينًا لهما أيضًا بسبب قناع دولوس.

“حسنًا، سأترككما لتتحدثا. سأعود إلى المطبخ لإعداد بعض الغداء.”

ففي اللحظة التي كشفت فيها عن نفسي للعالم وظهر القناع، تمكن رؤساء الاتحاد من الربط بشكل بسيط بين حقيقة أنه كان في السابق ملكًا لأحد المجرمين الذين ألقت مونيكا القبض عليهم.

“أوه.”

ولولا أن مونيكا ضمنتني ووضعت وظيفتها على المحك، فمن يعلم، ربما كان الاتحاد سيجبرني على تسليمهم القناع.

“شكرًا.”

“ما الطلب؟”

وبينما كنت غارقًا في أفكاري، واصلت دونا الحديث.

عقدت ذراعيّ وابتسمت بهدوء لدونا.

وبالنظر إلى أن المونوليث منظمة أقوى من الأكاديمية مرات عديدة، فلم يكن وجود جاسوس أو اثنين أمرًا غريبًا.

وعلى الرغم من أنني لم أستطع أن أعدها بأي شيء، فإنني كنت مستعدًا للاستماع إلى ما تريد أن تطلبه.

“هاه؟”

“شكرًا.”

أومأت دونا بامتنان، وانتقلت سريعًا إلى صلب الموضوع.

“على الرغم من أن الأمر بعيد الاحتمال إلى حد ما، أعتقد أن هذه السلسلة من الأحداث جزء من خطة معقدة وضعها الكيان الآخر مسبقًا. وبما أنني وجدت ماثيو في المونوليث عندما كنت هناك، فمن الآمن افتراض أن إيفربلود لديه أيضًا صلة به، ومع حقيقة أن المونوليث ربما كان له يد في هذا، فمن المحتمل أن إيفربلود متورط بالفعل…”

“في الواقع، منذ أن عاد دوغلاس، ونحن نحاول معرفة جميع جواسيس المونوليث الموجودين في الأكاديمية. تمكنا من العثور على عدة أشخاص، لكننا غير قادرين على التأكد بشكل قاطع، لأنه لا يوجد دليل ملموس. لقد أخفوا جذورهم بعمق شديد.”

‘قد تكون هذه نظرية بعيدة الاحتمال، لكن ماذا لو كان كل هذا مخططًا له من قبله منذ البداية؟ ماذا لو كان هدفه الآخر، إلى جانب ما فعله بي، هو جعل والد آرون جزءًا من خططه؟’

“آه.”

مع ظهور الصدع في السماء، تحوّل الكثير من التركيز بعيدًا عن كونال.

ومن خلال الاستماع إلى كلماتها، تمكنت فورًا من فهم جوهر الوضع.

عقدت ذراعيّ وابتسمت بهدوء لدونا.

الآن وقد أصبح الاتحاد والمونوليث في هدنة، فإذا كان هناك وقت أفضل لاستخراج الجواسيس، فسيكون الآن، بما أنهم لا يستطيعون الرد بالمثل تمامًا.

إذا عدت بنظري إلى الماضي، فمن حقيقة أنني لم أتخلص من آرون في القبة إلى حادثة إيما التي انتهت بقتل كيفن لآرون علنًا، كان كل شيء مترابطًا.

وبالنظر إلى أن المونوليث منظمة أقوى من الأكاديمية مرات عديدة، فلم يكن وجود جاسوس أو اثنين أمرًا غريبًا.

كانت تبدو تمامًا كما كانت في الماضي. وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات قصيرة فقط، فإنها خلال ذلك الوقت، بدلًا من أن تبدو أكبر سنًا، بدت أصغر سنًا حتى. وكانت ترتدي بدلة رمادية تحدد جسدها بشكل مثالي، وكانت دونا تبدو مذهلة.

في الواقع، سيكون من الغريب ألا يكون للمونوليث أي جواسيس.

لقد شاهد الرجل ابنه يموت أمام كامل نطاق البشر، وبدلًا من أن يشعروا بأي شيء تجاهه، كانوا جميعًا يهتفون لكيفن.

“لقد طلبنا المساعدة من كيفن بالفعل، ونحتاج فقط إلى شخص آخر ليساعدنا على الالتحاق بالأكاديمية كأستاذ مساعد لبضعة أشهر فقط. وبسبب شهرتك، سنمنحك بالطبع هوية جديدة وكل شيء.”

فهمت أمي الإشارة، فنهضت بابتسامة على وجهها.

وبينما كنت غارقًا في أفكاري، واصلت دونا الحديث.

رفعت رأسي، وأدرت رأسي في اتجاه هاتفي.

لكن في منتصف حديثها، لفتت كلمة معينة انتباهي.

كلانك—!

“انتظري، هل قلتِ كيفن للتو؟”

—كونال راينستون، الشخص الذي طلبت مني مراقبته، اختفى.

“أجل، لقد وافق أيضًا على المشاركة.”

“حسنًا، أعتقد أن لدي بالفعل معلومات كافية لأستنتج إلى حد ما ما حدث. سأتصل بك لاحقًا أيها الأفعى الصغيرة.”

“أوه.”

أدرت جسدي، وأغلقت المكالمة سريعًا.

أومأت برأسي.

لم أكن أنوي المخاطرة مرة أخرى بفكرة الوقوع في خطة الكيان الآخر كما حدث من قبل.

بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام قليلًا. ومع ذلك، لم أستطع القول إنني مهتم.

وبدلًا من أن أتحقق بنفسي، اخترت أن أسأل الأفعى الصغيرة.

وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، أضافت دونا:

ورغم أنني قلت ذلك، فقد كانت الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالفعل.

“بالمناسبة، قبل أن تسيء الفهم، رغم أنني أطلب منك هذا كخدمة، فإنني لا أطلب منك القيام به مجانًا. بعد أن تحدثنا مع دوغلاس، اتفقنا على أنه عند إتمام المهمة، سيمنحك حق الوصول إلى «المكعب»، الخزنة الشخصية للأكاديمية.”

في تلك اللحظة، بدأ اهتمامي يرتفع أخيرًا.

وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، أضافت دونا:

ملت بجسدي إلى الأمام، وسألت:

“قال دوغلاس إن بإمكانك اختيار ما تشاء إذا تمكنت من إتمام المهمة.”

“…هل سأتمكن من اختيار أي شيء منها؟”

“قال دوغلاس إن بإمكانك اختيار ما تشاء إذا تمكنت من إتمام المهمة.”

“أجل.”

وعلى الرغم من أنني لم أستطع أن أعدها بأي شيء، فإنني كنت مستعدًا للاستماع إلى ما تريد أن تطلبه.

أومأت دونا برأسها. وسرعان ما ظهرت ابتسامة على وجهها.

“من المتصل؟” سألت بنعاس.

“قال دوغلاس إن بإمكانك اختيار ما تشاء إذا تمكنت من إتمام المهمة.”

وقبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، أضافت دونا:

“فهمت..”

شكرت دونا أمي بنظرة امتنان على وجهها.

انحنت دونا إلى الأمام، والتقطت إحدى قطع البسكويت الموجودة على الطاولة، وأخذت منها قضمة صغيرة، ثم سألت:

“لا، أنا هنا من أجلك.”

“ما رأيك؟ هل ستعود إلى الأكاديمية لبعض الوقت؟”

أومأت برأسي.

ظهرت على وجهي فجأة نظرة إدراك.

مع قوتهم، لم يكن من المفترض أن يكونوا قادرين على الاستسلام لشياطينهم النفسية، أليس كذلك؟

فهمت أمي الإشارة، فنهضت بابتسامة على وجهها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط