Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 479

الفصل 479: الدرس العملي [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 479: الدرس العملي [2]

الفصل 479: الدرس العملي [2]

“نعم.”

صرير—! صرير—!

منذ أن اجتمعت مجددًا مع الآخرين، ظننت أن الكوابيس قد توقفت.

“اثبت مكانك.”

لم أستطع تفسير الأمر حقًا.

بعد أن ضغط على المحقنة التي بين يديه بضع مرات، ولم يتوقف إلا عندما سقط سائل صافٍ من جسم الإبرة، أطلق جوزيف ابتسامة راضية.

بعد عودتي إلى المنزل، كان أول شيء فعلته هو حفظ ملفات كل فرد في الصف، ومن هناك، تمكنت من معرفة أن الفتاة التي بجانب صوفيا كانت في الواقع شخصًا مصنفًا في مرتبة عالية إلى هذا الحد.

ولعق شفتيه، تقدم نحو جسد محترق كان ممددًا على لوح معدني مستطيل؛ وكانت يدا الرجل وقدماه مقيدة بمزالج معدنية.

“هاااا…”

دفع كرسيه إلى الأمام ووصل إلى الجسد المحترق، ثم شرع جوزيف في ارتداء بعض القفازات.

“لا بأس، لو نجحتِ من المحاولة الأولى، لكنت دعوتك وحشـ”

طَق—! طَق—!

كنت قريبًا من فهم الحركة الخامسة والأخيرة من [أسلوب كيكي].

وبينما كان يلقي نظرة على الرجل الممدد فوق الطاولة، بدأ جوزيف يتحدث.

وعند النظر عن كثب، لم تكن هناك جسيمات خضراء فقط تتجول من حولي.

“أعلم أن هذه ليست سوى جرعتنا الثانية عشرة من بين جرعات كثيرة، لكن صدقني، ما أفعله هو لمصلحتك.”

“شكرًا لك.”

أمسك بكتف الرجل المليء بالبثور، وأمال جسده إلى الأمام، ثم قرّب المحقنة منه.

—اقرأ المزيد—

“الجندي المثالي هو من يستطيع الاندماج مع العالم الذي نعيش فيه حاليًا بشكل مثالي. شخص يستطيع فهم قلب الإنسان، ومع ذلك لا يملك قلبًا. شخص يستطيع مشاهدة العالم بأسره وهو يحترق أمامه، ومع ذلك لا يشعر بأي شيء تجاهه.”

8:30 صباحًا.

وضغط جوزيف بأصابعه على ذراع الرجل، ثم رفع عينيه.

“لا تكرهني كثيرًا يا 876. كل ما أفعله هو تحطيمك حتى لا تتحطم يومًا ما.”

“قد يؤلم هذا قليلًا.”

صرير—!

ألقيت نظرة على ساعتي، فعقد حاجباي قليلًا.

ضغط على طرف المحقنة، فبدأ السائل وجسد 876 بالتشنج بلا سيطرة.

ابتسمت وربت على كتفها.

وخرج صوت قعقعة نتيجة تحرك المزالج التي كانت تقيد 876 إلى الأعلى والأسفل. أخرج جوزيف المحقنة من جسد 876، ثم استدار.

===

“لا تكرهني كثيرًا يا 876. كل ما أفعله هو تحطيمك حتى لا تتحطم يومًا ما.”

—اقرأ المزيد—

حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أن الأشخاص القريبين منه لم يتمكنوا من الاستجابة. وعلى الفور، فعّلت «عيون كرونوس»، وتباطأ الزمن.

“واااه!”

“كم الساعة؟”

انفتحت عيناي فجأة، وارتفع جسدي إلى الأعلى.

طَق—! طَق—!

خفضت رأسي وحدقت في ملاءات سريري التي كانت غارقة بالعرق، ثم فتحت عيني وأغلقتهما بقوة.

ولعق شفتيه، تقدم نحو جسد محترق كان ممددًا على لوح معدني مستطيل؛ وكانت يدا الرجل وقدماه مقيدة بمزالج معدنية.

“هاا… هااا… ما كان ذلك؟”

فشش—!

جززت على أسناني، ثم اتكأت إلى الخلف على السرير.

‘هل كان ذلك بسبب ما قاله الأستاذ بالأمس؟’

‘اللعنة، للتو عندما ظننت أنهم توقفوا…’

“اختيار مثير للاهتمام للسلاح الذي لديك هناك.”

الكوابيس المتعلقة بوقتي في المونوليث.

‘لنراقب في الوقت الحالي.’

كان هناك وقت كنت أرى فيه الكوابيس كل يوم. ومع مرور الوقت، أصبحت الكوابيس أقل تكرارًا بكثير.

“هاا… هااا… ما كان ذلك؟”

وخاصة في إيسانور.

“حسنًا، والآن بعد أن شرحت لكم كيفية القيام بذلك…”

منذ أن اجتمعت مجددًا مع الآخرين، ظننت أن الكوابيس قد توقفت.

بفضل الحبة التي تناولتها في إيسانور، ازدادت قدرتي على إدراك السيونات بشكل هائل. ولو اضطررت إلى التخمين، فمن المحتمل أن يكون إدراكي قريبًا من إدراك بعض أصحاب الرتبة S-.

كانت آخر مرة راودني فيها كابوس يتعلق بوقتي في المونوليث قبل نحو نصف عام.

وبينما شعرت بالأنفاس الدافئة على يدي، نهضت ببطء من السرير.

وفي اللحظة التي ظننت فيها أنني تغلبت على شياطيني الداخلية، عاد الكابوس فجأة.

لامست غمد سيفي؛ وفي اللحظة التي تسارع فيها الزمن الذي كان قد تباطأ بالنسبة لي مرة أخرى، اندفع جسدي في الاتجاه العمودي على الاتجاه الذي كان الطالب على وشك أن يهاجم نحوه.

‘هل كان ذلك بسبب ما قاله الأستاذ بالأمس؟’

انفتحت عيناي فجأة، وارتفع جسدي إلى الأعلى.

قد يكون ذلك ممكنًا.

“جيد. الآن، حاولي تكثيف المانا داخل سلاحك.”

ربما تذكيره لي بالحادثة وحديثه عن الشياطين الداخلية قد أعادا إشعال الذكريات التي حاولت جاهدًا نسيانها.

“الجندي المثالي هو من يستطيع الاندماج مع العالم الذي نعيش فيه حاليًا بشكل مثالي. شخص يستطيع فهم قلب الإنسان، ومع ذلك لا يملك قلبًا. شخص يستطيع مشاهدة العالم بأسره وهو يحترق أمامه، ومع ذلك لا يشعر بأي شيء تجاهه.”

“هاااا…”

‘إنها مصنفة ضمن الخمسة الأوائل، هاه؟’

غطيت وجهي براحة يدي، وأطلقت زفيرًا طويلًا.

“لا بأس، لو نجحتِ من المحاولة الأولى، لكنت دعوتك وحشـ”

وبينما شعرت بالأنفاس الدافئة على يدي، نهضت ببطء من السرير.

بعد أن رأيت أن النعاس لم يعد يراودني، جلست متربعًا على الأرض، وأغلقت عيني وبدأت أستشعر السيونات في الهواء.

“كم الساعة؟”

عند وصولي إلى الساحة، كان المكان مكتظًا بالطلاب بالفعل. كان الجميع يقفون إلى جانب منصة صغيرة.

أخذت هاتفي من جانب السرير ونظرت إلى الوقت.

هل ما حدث بالأمس كان مجرد مصادفة حقًا؟ لم أكن متأكدًا من ذلك.

[الثلاثاء، 4:31 صباحًا.]

دومب—!

“ما زال الوقت مبكرًا جدًا.”

وبمجرد أن سقط الطالب، تركت السيف أخيرًا.

فتحت قفل الهاتف وأرسلت رسالة إلى الأفعى الصغيرة.

طَق—! طَق—!

[أيتها الأفعى الصغيرة، عندما ترين هذا، أرسلي لي كل المعلومات التي تعرفينها عن توماس د. شورل، الأستاذ المقيم في الأكاديمية. لا تهتمي بالأموال أو بأي شيء آخر، فقط اعثري على كل ما يمكنك العثور عليه عنه. وضع عائلته، طفولته، أصدقاؤه. أي شيء فحسب. لا يهم إن كانت المعلومة كبيرة أم صغيرة.]

قد أكون مصابًا بجنون الارتياب فحسب، لكن ما حدث بالأمس أثار حقًا شيئًا عميقًا بداخلي.

أبعدت عيني عن ساعتي، ونظرت في اتجاه الأستاذ الذي كان يعرض حاليًا للطلاب كيفية تغليف أسلحتهم بالمانا.

هل ما حدث بالأمس كان مجرد مصادفة حقًا؟ لم أكن متأكدًا من ذلك.

الكوابيس المتعلقة بوقتي في المونوليث.

وضعت هاتفي جانبًا، ثم فتحت عيني وأغلقتهما.

“هاا… هااا… ما كان ذلك؟”

‘يجب أن أتدرب.’

وفي اللحظة التي ظننت فيها أنني تغلبت على شياطيني الداخلية، عاد الكابوس فجأة.

بعد أن رأيت أن النعاس لم يعد يراودني، جلست متربعًا على الأرض، وأغلقت عيني وبدأت أستشعر السيونات في الهواء.

أخذت نفسًا عميقًا، فتحرك الحجاب الحاجز لدي، وبدأت الجسيمات الموجودة في الهواء تتحرك بطريقة أكثر انتظامًا.

كما قلت من قبل. على الرغم من أنني كنت قويًا للغاية بين من هم في مثل سني، فإنني كنت بعيدًا كل البعد عن أولئك الذين كنت بحاجة فعلية إلى القلق بشأنهم. لم يكن هناك وقت لأفكر في الكوابيس.

‘يجب أن أتدرب.’

كل ما كان عليّ فعله هو التدريب، والتدريب، والتدريب.

“الجندي المثالي هو من يستطيع الاندماج مع العالم الذي نعيش فيه حاليًا بشكل مثالي. شخص يستطيع فهم قلب الإنسان، ومع ذلك لا يملك قلبًا. شخص يستطيع مشاهدة العالم بأسره وهو يحترق أمامه، ومع ذلك لا يشعر بأي شيء تجاهه.”

“هااا…”

العمر: 48

في اللحظة التي أغلقت فيها عيني، استشعرت ملايين الجسيمات مختلفة الألوان وهي تتجول من حولي.

وفي تلك اللحظة، تمامًا عندما كانت المانا على وشك أن تتكثف حول قفازي مفاصل ماريا، انهارت، وأطلقت ماريا صرخة حزينة.

بفضل الحبة التي تناولتها في إيسانور، ازدادت قدرتي على إدراك السيونات بشكل هائل. ولو اضطررت إلى التخمين، فمن المحتمل أن يكون إدراكي قريبًا من إدراك بعض أصحاب الرتبة S-.

كنت قريبًا من فهم الحركة الخامسة والأخيرة من [أسلوب كيكي].

“هووووو…”

وبينما كان يلقي نظرة على الرجل الممدد فوق الطاولة، بدأ جوزيف يتحدث.

أخذت نفسًا عميقًا، فتحرك الحجاب الحاجز لدي، وبدأت الجسيمات الموجودة في الهواء تتحرك بطريقة أكثر انتظامًا.

وبينما كان يلقي نظرة على الرجل الممدد فوق الطاولة، بدأ جوزيف يتحدث.

وببطء، بدأت الجسيمات تنفصل، وقبل وقت طويل، لم تعد هناك سوى جسيمات خضراء تتجول حول جسدي.

قبل لحظات فقط من دخولي الأكاديمية، تلقيت رسالة من الأفعى الصغيرة. كانت في رسالته ملف صغير.

“هم؟”

بل كان هناك في الواقع عدد قليل من الجسيمات الصفراء أيضًا.

عندما لاحظت شيئًا ما، ارتعش حاجباي فجأة.

ما إن وصل حتى توقف الثرثرة على الفور.

وعند النظر عن كثب، لم تكن هناك جسيمات خضراء فقط تتجول من حولي.

الاسم: توماس د. شورل.

بل كان هناك في الواقع عدد قليل من الجسيمات الصفراء أيضًا.

غطيت وجهي براحة يدي، وأطلقت زفيرًا طويلًا.

‘سيونات الضوء.’

وبينما كان يلقي نظرة على الرجل الممدد فوق الطاولة، بدأ جوزيف يتحدث.

عند ظهورها، قفز قلبي قليلًا. وذلك لأن وجودها كان يعني شيئًا واحدًا فقط.

“كم الساعة؟”

كنت قريبًا من فهم الحركة الخامسة والأخيرة من [أسلوب كيكي].

وبمجرد أن ثبت نظري عليهم، أبطأت تأثيرات «عيون كرونوس» واتخذت قرارًا سريعًا.

انفتحت عيناي فجأة، وارتفع جسدي إلى الأعلى.

8:30 صباحًا.

أخذت نفسًا عميقًا، وبينما كانت تصغي إلى كلامي، بدأ اللون الأرجواني يخفت شيئًا فشيئًا، وقبل وقت طويل، لم يعد يحيط بقفازي مفاصل ماريا سوى اللون الوردي.

أشرقت الشمس ساطعة من السماء، وأحاط ضوؤها بأرض القسم G.

كانت آخر مرة راودني فيها كابوس يتعلق بوقتي في المونوليث قبل نحو نصف عام.

عند وصولي إلى الساحة، كان المكان مكتظًا بالطلاب بالفعل. كان الجميع يقفون إلى جانب منصة صغيرة.

أشرقت الشمس ساطعة من السماء، وأحاط ضوؤها بأرض القسم G.

كان الأستاذ توماس يسير بجانبي. وبعد أن رفع نظارته، اتجه بهدوء نحو منتصف الساحة. وفي الطريق، رأيته يدفع بعض الطلاب إلى الجانب كي يمر.

‘إنها مصنفة ضمن الخمسة الأوائل، هاه؟’

“يبدو أن الجميع حاضر.”

هل كانت هذه أيضًا مجرد مصادفة؟

ما إن وصل حتى توقف الثرثرة على الفور.

وفي تلك اللحظة، تمامًا عندما كانت المانا على وشك أن تتكثف حول قفازي مفاصل ماريا، انهارت، وأطلقت ماريا صرخة حزينة.

تفاجأت قليلًا لرؤية ذلك، لكن عندما فكرت في الأمر، فعلى الرغم من أن الأستاذ قد لا يكون جيدًا في الشرح، فربما كان الوضع مختلفًا عندما يتعلق الأمر بالتطبيق العملي؟

“اثبت مكانك.”

‘لنراقب في الوقت الحالي.’

بل كان هناك في الواقع عدد قليل من الجسيمات الصفراء أيضًا.

ألقيت نظرة على ساعتي، فعقد حاجباي قليلًا.

وفي تلك اللحظة، تمامًا عندما كانت المانا على وشك أن تتكثف حول قفازي مفاصل ماريا، انهارت، وأطلقت ماريا صرخة حزينة.

قبل لحظات فقط من دخولي الأكاديمية، تلقيت رسالة من الأفعى الصغيرة. كانت في رسالته ملف صغير.

وفي تلك اللحظة، تمامًا عندما كانت المانا على وشك أن تتكثف حول قفازي مفاصل ماريا، انهارت، وأطلقت ماريا صرخة حزينة.

===

الاسم: توماس د. شورل.

ابتسمت وربت على كتفها.

العمر: 48

عند وصولي إلى الساحة، كان المكان مكتظًا بالطلاب بالفعل. كان الجميع يقفون إلى جانب منصة صغيرة.

العائلة: زوجة وابنتان.

أخذت نفسًا عميقًا، فتحرك الحجاب الحاجز لدي، وبدأت الجسيمات الموجودة في الهواء تتحرك بطريقة أكثر انتظامًا.

المعلومات: تخرج من أكاديمية تشارلستون برايس في المنطقة الشمالية من نطاق البشر. وفي سن التاسعة والثلاثين، تمكن من الاختراق إلى الرتبة A+، حيث ظل عالقًا حتى الآن. غير قادر على الاختراق إلى الرتبة S-. وهو متخصص في التحكم بالمانا والسيونات، ولهذا تم اختياره من قبل الأكاديمية أستاذًا قبل عامين.

وبينما كنت أسير بجانب وجه مألوف، لم تستطع عيناي إلا أن تستقرا على قفازي المفاصل النحاسيين في يدي الشخص.

—اقرأ المزيد—

—اقرأ المزيد—

===

علاوة على ذلك، كان اختيارها للسلاح فريدًا تمامًا.

‘كل شيء يبدو سليمًا…’

تفاجأت قليلًا لرؤية ذلك، لكن عندما فكرت في الأمر، فعلى الرغم من أن الأستاذ قد لا يكون جيدًا في الشرح، فربما كان الوضع مختلفًا عندما يتعلق الأمر بالتطبيق العملي؟

أبعدت عيني عن ساعتي، ونظرت في اتجاه الأستاذ الذي كان يعرض حاليًا للطلاب كيفية تغليف أسلحتهم بالمانا.

وبينما كنت أنظر إلى الجميع من حولي، وجهت سرًا المانا الموجودة داخل جسدي.

“أولًا، ابدؤوا بتشتيت المانا الموجودة في الهواء واستدعوا السيونات المرغوبة. وبمجرد أن تتمكنوا من اختيار السيونات المطلوبة، اضبطوها بدقة لتتبع تدفق إرادتكم…”

‘لنراقب في الوقت الحالي.’

راقبته من مكاني، ولم يبدُ عليه أي شيء مريب على الإطلاق.

تناثر الدم في كل مكان، وشعرت فجأة بألم حاد في يدي.

علاوة على ذلك، كانت خلفيته سليمة. لم يكن هناك شيء غريب بشأنه، ومع ذلك، كان هناك شيء في محادثة الأمس يزعجني حقًا.

لم أستطع تفسير الأمر حقًا.

وببطء، بدأت الجسيمات تنفصل، وقبل وقت طويل، لم تعد هناك سوى جسيمات خضراء تتجول حول جسدي.

‘هل كانت مجرد مصادفة فعلًا؟’

‘هل كان ذلك بسبب ما قاله الأستاذ بالأمس؟’

“حسنًا، والآن بعد أن شرحت لكم كيفية القيام بذلك…”

بفضل الحبة التي تناولتها في إيسانور، ازدادت قدرتي على إدراك السيونات بشكل هائل. ولو اضطررت إلى التخمين، فمن المحتمل أن يكون إدراكي قريبًا من إدراك بعض أصحاب الرتبة S-.

في تلك اللحظة، انطلق صوت توماس.

أشرقت الشمس ساطعة من السماء، وأحاط ضوؤها بأرض القسم G.

وأشار إلى المنطقة المحيطة به، ثم تابع.

“أوووه!”

“أريد من الجميع هنا أن يبدأوا بالتدرب. تباعدوا عن بعضكم، وحاولوا تغليف أسلحتكم بالمانا.”

[أيتها الأفعى الصغيرة، عندما ترين هذا، أرسلي لي كل المعلومات التي تعرفينها عن توماس د. شورل، الأستاذ المقيم في الأكاديمية. لا تهتمي بالأموال أو بأي شيء آخر، فقط اعثري على كل ما يمكنك العثور عليه عنه. وضع عائلته، طفولته، أصدقاؤه. أي شيء فحسب. لا يهم إن كانت المعلومة كبيرة أم صغيرة.]

استدار ونظر إليّ. هذه المرة، لم أشعر بأي شيء وأنا أحدق في عينيه.

غطيت وجهي براحة يدي، وأطلقت زفيرًا طويلًا.

“من فضلك راقب الطلاب الآخرين. ساعدهم إذا واجهوا أي مشكلة.”

وبنظرة شديدة الجدية على وجهها، بدأت الهالة الوردية المحيطة بقفازي مفاصلها تتكثف ببطء.

“مفهوم.”

ابتسمت وربت على كتفها.

أبعدت عيني عنه، ونظرت إلى الطلاب الذين أخرجوا أسلحتهم وبدأوا في توجيه مانا الخاصة بهم.

غطيت وجهي براحة يدي، وأطلقت زفيرًا طويلًا.

وعلى الفور، بدأت ألوان مختلفة من الهالات بالظهور على أجساد الطلاب. كان بعضها أكثر سطوعًا من الأخرى، لكن معظمها كان متقاربًا في الحجم عمومًا.

—اقرأ المزيد—

وبينما كنت أنظر إلى الجميع من حولي، وجهت سرًا المانا الموجودة داخل جسدي.

وخلال لحظات، ظهرت مجددًا بالقرب من الطالب.

لم يكن هناك سبب معين لذلك، لكنه كان عادة طورتها عندما كنت في الغابات. فقط حتى أكون مستعدًا لأي موقف قد ينشأ.

‘لنراقب في الوقت الحالي.’

“اختيار مثير للاهتمام للسلاح الذي لديك هناك.”

‘لنراقب في الوقت الحالي.’

وبينما كنت أسير بجانب وجه مألوف، لم تستطع عيناي إلا أن تستقرا على قفازي المفاصل النحاسيين في يدي الشخص.

أبعدت عيني عن ساعتي، ونظرت في اتجاه الأستاذ الذي كان يعرض حاليًا للطلاب كيفية تغليف أسلحتهم بالمانا.

“شكرًا لك.”

أجابت ماريا بابتسامة حمقاء على وجهها. وعندما ألقيت عليها نظرة أقرب، لم أستطع إلا أن أفكر.

أجابت ماريا بابتسامة حمقاء على وجهها. وعندما ألقيت عليها نظرة أقرب، لم أستطع إلا أن أفكر.

وعند النظر عن كثب، لم تكن هناك جسيمات خضراء فقط تتجول من حولي.

‘إنها مصنفة ضمن الخمسة الأوائل، هاه؟’

‘هناك سبب يجعلها تحتل المرتبة الخامسة في سنتها. موهبتها مذهلة. حتى أنا لم أكن كذلك في الماضي.’

بعد عودتي إلى المنزل، كان أول شيء فعلته هو حفظ ملفات كل فرد في الصف، ومن هناك، تمكنت من معرفة أن الفتاة التي بجانب صوفيا كانت في الواقع شخصًا مصنفًا في مرتبة عالية إلى هذا الحد.

“ما زال الوقت مبكرًا جدًا.”

علاوة على ذلك، كان اختيارها للسلاح فريدًا تمامًا.

وضغط جوزيف بأصابعه على ذراع الرجل، ثم رفع عينيه.

خفضت رأسي، وأشرت إلى أسلحتها التي كانت تتوهج بهالة أرجوانية وردية.

خفضت رأسي، وأشرت إلى أسلحتها التي كانت تتوهج بهالة أرجوانية وردية.

“ركزي على السيونات الفردية الموجودة في الهواء.”

===

“نعم.”

وببطء، بدأت الجسيمات تنفصل، وقبل وقت طويل، لم تعد هناك سوى جسيمات خضراء تتجول حول جسدي.

أومأت ماريا بسرعة، وسرعان ما أصبح وجهها جادًا وأغلقت عينيها.

حسنًا، في ذلك الوقت لم تكن لدي أي معرفة بالمانا، لذا كان الأمر مفهومًا. ومع ذلك، من حيث الموهبة، لم تكن ماريا متأخرة عن أمثال أماندا وإيما.

ابتسمت برضا عندما رأيت ذلك.

الاسم: توماس د. شورل.

“قسّميها إلى السيونات المطلوبة قبل توجيهها نحو سلاحك. إذا لم تقسّميها، فلن تحققي شيئًا.”

خفضت رأسي، وأشرت إلى أسلحتها التي كانت تتوهج بهالة أرجوانية وردية.

أخذت نفسًا عميقًا، وبينما كانت تصغي إلى كلامي، بدأ اللون الأرجواني يخفت شيئًا فشيئًا، وقبل وقت طويل، لم يعد يحيط بقفازي مفاصل ماريا سوى اللون الوردي.

أجابت ماريا بابتسامة حمقاء على وجهها. وعندما ألقيت عليها نظرة أقرب، لم أستطع إلا أن أفكر.

“جيد. الآن، حاولي تكثيف المانا داخل سلاحك.”

‘هناك سبب يجعلها تحتل المرتبة الخامسة في سنتها. موهبتها مذهلة. حتى أنا لم أكن كذلك في الماضي.’

“…حسنًا.”

ربما تذكيره لي بالحادثة وحديثه عن الشياطين الداخلية قد أعادا إشعال الذكريات التي حاولت جاهدًا نسيانها.

وبنظرة شديدة الجدية على وجهها، بدأت الهالة الوردية المحيطة بقفازي مفاصلها تتكثف ببطء.

“لا تكرهني كثيرًا يا 876. كل ما أفعله هو تحطيمك حتى لا تتحطم يومًا ما.”

“جيد، جيد.”

وفي تلك اللحظة، تمامًا عندما كانت المانا على وشك أن تتكثف حول قفازي مفاصل ماريا، انهارت، وأطلقت ماريا صرخة حزينة.

وأنا أراها تكثف مانا الخاصة بها ببطء، أصبحت أكثر ارتياحًا.

‘سيونات الضوء.’

‘هناك سبب يجعلها تحتل المرتبة الخامسة في سنتها. موهبتها مذهلة. حتى أنا لم أكن كذلك في الماضي.’

[الثلاثاء، 4:31 صباحًا.]

حسنًا، في ذلك الوقت لم تكن لدي أي معرفة بالمانا، لذا كان الأمر مفهومًا. ومع ذلك، من حيث الموهبة، لم تكن ماريا متأخرة عن أمثال أماندا وإيما.

[الثلاثاء، 4:31 صباحًا.]

كراك—!

خفضت رأسي، وأشرت إلى أسلحتها التي كانت تتوهج بهالة أرجوانية وردية.

“أوووه!”

قبل أن أتمكن من إكمال كلامي، تردد صراخ من بعيد، مما دفعني إلى إدارة رأسي.

وفي تلك اللحظة، تمامًا عندما كانت المانا على وشك أن تتكثف حول قفازي مفاصل ماريا، انهارت، وأطلقت ماريا صرخة حزينة.

—اقرأ المزيد—

“اللعنة، فشلت.”

“حسنًا، والآن بعد أن شرحت لكم كيفية القيام بذلك…”

ابتسمت وربت على كتفها.

“هاا… هااا… ما كان ذلك؟”

“لا بأس، لو نجحتِ من المحاولة الأولى، لكنت دعوتك وحشـ”

بدأ الزمن يتباطأ، وتمكنت من رؤية ما كان يحدث بشكل أفضل.

قبل أن أتمكن من إكمال كلامي، تردد صراخ من بعيد، مما دفعني إلى إدارة رأسي.

كانت آخر مرة راودني فيها كابوس يتعلق بوقتي في المونوليث قبل نحو نصف عام.

“هااااا!”

“جيد. الآن، حاولي تكثيف المانا داخل سلاحك.”

ما إن أدرت رأسي، حتى ثبتت عيناي على طالب في المسافة، حيث رأيت هالة زرقاء هائجة تحيط بجسده بالكامل.

وأشار إلى المنطقة المحيطة به، ثم تابع.

وبينما كان يرفع سيفه في الهواء، صرخ.

أجابت ماريا بابتسامة حمقاء على وجهها. وعندما ألقيت عليها نظرة أقرب، لم أستطع إلا أن أفكر.

“أنا… لا أستطيع السيطرة عليه!”

الفصل 479: الدرس العملي [2]

حدث كل شيء بسرعة شديدة لدرجة أن الأشخاص القريبين منه لم يتمكنوا من الاستجابة. وعلى الفور، فعّلت «عيون كرونوس»، وتباطأ الزمن.

وخرج صوت قعقعة نتيجة تحرك المزالج التي كانت تقيد 876 إلى الأعلى والأسفل. أخرج جوزيف المحقنة من جسد 876، ثم استدار.

بدأ الزمن يتباطأ، وتمكنت من رؤية ما كان يحدث بشكل أفضل.

خفضت رأسي، وأشرت إلى أسلحتها التي كانت تتوهج بهالة أرجوانية وردية.

في تلك اللحظة، ثبتت عيناي على الأشخاص الذين كانوا على الأرجح سيتعرضون للأذى من ذلك الشخص الهائج. ومن بين هؤلاء، لاحظت أن صوفيا كانت واحدة منهم.

تناثر الدم في كل مكان، وشعرت فجأة بألم حاد في يدي.

وبمجرد أن ثبت نظري عليهم، أبطأت تأثيرات «عيون كرونوس» واتخذت قرارًا سريعًا.

وبمجرد أن سقط الطالب، تركت السيف أخيرًا.

[الحركة الثالثة من أسلوب كيكي]: خطوة الفراغ

“هووووو…”

لامست غمد سيفي؛ وفي اللحظة التي تسارع فيها الزمن الذي كان قد تباطأ بالنسبة لي مرة أخرى، اندفع جسدي في الاتجاه العمودي على الاتجاه الذي كان الطالب على وشك أن يهاجم نحوه.

العمر: 48

وخلال لحظات، ظهرت مجددًا بالقرب من الطالب.

“أريد من الجميع هنا أن يبدأوا بالتدرب. تباعدوا عن بعضكم، وحاولوا تغليف أسلحتكم بالمانا.”

ولسوء الحظ، لأنني استخدمت الحركة الثالثة، كان نصلي قد خرج من غمده.

وبينما كنت أنظر إلى الجميع من حولي، وجهت سرًا المانا الموجودة داخل جسدي.

ومع عدم امتلاكي سوى جزء من الثانية، تركت السيف بسرعة وليّنت جسدي إلى الجانب.

“جيد. الآن، حاولي تكثيف المانا داخل سلاحك.”

رفعت يدي ووجهت المانا نحوها، فاصطدمت يدي بالطرف الحاد من النصل وعاد الزمن إلى طبيعته.

أبعدت عيني عنه، ونظرت إلى الطلاب الذين أخرجوا أسلحتهم وبدأوا في توجيه مانا الخاصة بهم.

فشش—!

“واااه!”

تناثر الدم في كل مكان، وشعرت فجأة بألم حاد في يدي.

“جيد، جيد.”

لم أتمكن من إعادة توجيه المانا إلى يدي بالسرعة الكافية، وبحلول الوقت الذي هبط فيه السيف على يدي، كان الدم قد بدأ يتدفق على ذراعي.

“اثبت مكانك.”

“كخخخ!”

وفي تلك اللحظة، تمامًا عندما كانت المانا على وشك أن تتكثف حول قفازي مفاصل ماريا، انهارت، وأطلقت ماريا صرخة حزينة.

خرج أنين مكتوم من فمي بينما حاولت كتم صرختي.

عند ظهورها، قفز قلبي قليلًا. وذلك لأن وجودها كان يعني شيئًا واحدًا فقط.

أمسكت بجسم النصل، وخفضته بقوة، ثم وضعت يدي على رأس الطالب الآخر. وفي اللحظة نفسها التي لامست فيها يدي رأسه، انهار جسده على الأرض.

ما إن وصل حتى توقف الثرثرة على الفور.

دومب—!

“شكرًا لك.”

وبمجرد أن سقط الطالب، تركت السيف أخيرًا.

وبينما كنت أنظر إلى الجميع من حولي، وجهت سرًا المانا الموجودة داخل جسدي.

“هاا… هاا…”

‘هل كانت مجرد مصادفة فعلًا؟’

خفضت رأسي وحدقت في الطالب على الأرض، ومن دون أن أدرك، اتجه رأسي نحو أستاذ الصف.

العائلة: زوجة وابنتان.

هل كانت هذه أيضًا مجرد مصادفة؟

وخاصة في إيسانور.

ابتسمت وربت على كتفها.

دفع كرسيه إلى الأمام ووصل إلى الجسد المحترق، ثم شرع جوزيف في ارتداء بعض القفازات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط