الفصل 489: إتقان الحركة الخامسة [1]
الفصل 489: إتقان الحركة الخامسة [1]
[إذًا كيف تفسر الظاهرة الحالية التي حدثت للتو؟ الشق في السماء؟ إنه موجود بلا شك. لا يمكننا ببساطة أن نتجاهله. علاوة على ذلك، هناك أدلة تثبت أن رين دوفر سافر فعلًا إلى النطاقات الأخرى…]
[ما رأيك في التعليقات التي قيلت في المؤتمر الصحفي؟ هل ستكون هناك كارثة ثالثة حقًا؟]
تحدثت إحدى الموظفات بجانبي بصوت عالٍ.
[أقول إن هذا مجرد كلام متداول. كل هذا هراء مختلق من أجل صرف انتباهنا عن جرائمه.]
العنصر الأساسي اللازم لإتقان الحركة الخامسة لأسلوب كيكي.
[إذًا كيف تفسر الظاهرة الحالية التي حدثت للتو؟ الشق في السماء؟ إنه موجود بلا شك. لا يمكننا ببساطة أن نتجاهله. علاوة على ذلك، هناك أدلة تثبت أن رين دوفر سافر فعلًا إلى النطاقات الأخرى…]
“هممم.”
كليك—!
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، ما زلت لم أختبر السيف بعد كسر الختم الأول.’
أغلقت هاتفي، ووضعته جانبًا، وتابعت السير على رصيف الشارع. كنت خارج منزلي حاليًا، وكانت الشمس الحارقة في السماء تجعلني أشعر بخمول شديد؛ لم تكن لديّ رغبة فعلية في القيام بأي شيء.
رغم ذلك، واصلت السير.
كليك—!
كانت وجهتي الحالية هي نقابة صائدي الشياطين. وكان السبب في ذلك أن أماندا منحتني إمكانية الوصول إلى مرافق التدريب المتطورة الخاصة بهم.
ضيّقت أماندا عينيها وهي تحدّق في المسافة، وكانت على وجهها ملامح عدم رضا.
في ظل الوضع الحالي، لم يكن بإمكاني العودة إلى الأكاديمية.
وسرعان ما بدأ ضوء ساطع يتشكل حول غمد سيفي، بينما أخذت المزيد والمزيد من الجزيئات الضوئية تتجمع حول السيف. ولم يمض وقت طويل قبل أن يصبح الضوء أكثر سطوعًا ويغلف الغرفة بأكملها.
مع كل ما حدث خلال اليومين الماضيين، وُضعت في إجازة إدارية لبضعة أيام؛ ولذلك لم يكن أمامي خيار سوى الذهاب للتدرب في نقابة أماندا.
أغلقت هاتفي، ووضعته جانبًا، وتابعت السير على رصيف الشارع. كنت خارج منزلي حاليًا، وكانت الشمس الحارقة في السماء تجعلني أشعر بخمول شديد؛ لم تكن لديّ رغبة فعلية في القيام بأي شيء.
وفي الطريق، لم أستطع منع نفسي من التفكير: ‘ينبغي حقًا أن أخبر الأفعى الصغيرة باستثمار المزيد من المال في المقر…’
“هذا مذهل، أليس كذلك؟”
وقبل المؤتمر الصحفي مباشرة، جاءت أماندا للتحدث معي بشأن وضع البطاقات السحرية، ومن مظهر الأمور، سيُطلقونها خلال بضعة أيام.
كانت تعطيني شرحًا موجزًا عن منشأة التدريب. ومن وقت لآخر كنت أومئ لكلماتها.
وبالمال الذي سيدخل من مبيعاتها، خططت لإنشاء منشأة تدريب متطورة خاصة بي في المقر.
كلانك—!
ليس لي وحدي، بل للأفعى الصغيرة والآخرين أيضًا.
في الوقت نفسه، داخل غرفة بيضاء يبلغ طولها ما يعادل حوضي سباحة أولمبيين.
“أعتقد أن هذا هراء. حتى لو ازدادت كثافة المانا في العالم، فسيظل من المستحيل على أشخاص عاديين مثلنا الوصول إلى القمة.”
قد لا تبدو هذه المهارة مذهلة في البداية، لكن بالنظر إلى ظروفي وفن السيف الخاص بي، لم يكن هذا أقل من معجزة.
“هل هذا مهم حقًا؟ إذا كانت الكارثة الثالثة قادمة، فهل ستكون في وضع أفضل بقوتك الحالية، أم بمستوى أقوى؟”
ضيّقت أماندا عينيها وهي تحدّق في المسافة، وكانت على وجهها ملامح عدم رضا.
“هذا افتراض كبير.”
“مع ذلك، لا ضرر من أن تصبح أقوى.”
“هذا مذهل، أليس كذلك؟”
ومع اقترابي من النقابة، تمكنت من سماع محادثة بعض الأشخاص القريبين مني. وبعد سماع حديثهم، هززت رأسي.
بدأ تنفسي يصبح أكثر إرهاقًا. لكنني لم أكترث. وضعت يدي على الأرض وأمسكت بسيفي، ثم وقفت وشرعت في اتخاذ وضعية.
‘كما توقعت، الجميع يتحدثون عن المؤتمر الصحفي.’
“أخبرته أن يقابلك في مكتبك، لكنه أصر على مقابلتك هنا. يبدو أنه على عجلة من أمره قليلًا.”
كان الرأي العام بشأن ما قلته في المؤتمر الصحفي منقسمًا إلى قسمين.
بعد إتقان الحركة الخامسة، كان هدفي التالي هو إتقان الحركة السادسة لأسلوب كيكي.
من جهة، دعم كثير من الناس ما قلته، إذ وافقوا أيضًا على الكثير من نقاطي، بينما من الجهة الأخرى، كان هناك أشخاص يمقتونني تمامًا بسبب ذلك.
اعترض طريقي عند مدخل النقابة حراس طوال القامة يرتدون بدلات سوداء ونظارات شمسية.
ولم أكن أكترث.
“ضعيفة؟”
كما قلت من قبل، لم أكن أهتم حقًا بأي شخص آخر باستثناء عدد قليل من الأشخاص. فأنا شخص واحد في النهاية.
أخذت نفسًا عميقًا وأغمضت عينيّ، ونظفت رأسي من جميع الأفكار المشتتة، وشرعت في الشعور بالمانا في الهواء.
“توقف! لأسباب أمنية، لا يمكننا السماح لأي شخص مجهول بدخول النقابة. يرجى ذكر غرضك.”
أخذت أماندا المنشفة وهزت رأسها.
اعترض طريقي عند مدخل النقابة حراس طوال القامة يرتدون بدلات سوداء ونظارات شمسية.
كانت هناك بالتأكيد حركة سادسة. حركة لم يتمكن المعلم الأكبر كيكي من إتقانها طوال حياته.
ألقيت نظرة إلى يميني ويساري، ورأيت أشخاصًا يدخلون المبنى ويخرجون منه، وأدركت بالفعل أنهم كانوا يستهدفونني. من الواضح أنهم كانوا قلقين بشأن قوتي.
أخذت نفسًا عميقًا وأغمضت عينيّ، ونظفت رأسي من جميع الأفكار المشتتة، وشرعت في الشعور بالمانا في الهواء.
هززت رأسي، وأخرجت بطاقة سوداء من مساحتي البُعدية.
“ليس سيئًا…”
“تفضل.”
قد لا تبدو هذه المهارة مذهلة في البداية، لكن بالنظر إلى ظروفي وفن السيف الخاص بي، لم يكن هذا أقل من معجزة.
‘هل رفعت أماندا مستوى الأمن بسبب البطاقات السحرية؟’
كليك—!
إذا كان الأمر كذلك، فهذا مفهوم. بالنظر إلى حجم الأموال المرتبطة بإطلاقها، كانت مثل هذه الإجراءات مفهومة.
‘كما توقعت، الجميع يتحدثون عن المؤتمر الصحفي.’
رفع أحد الحراس نظارته بإحدى أصابعه، وتحقق من بطاقتي. وبعد أن تأكد من عدم وجود أي مشكلة فيها، تنحى الحارس خطوة إلى الجانب. وحذا الحارس الذي بجانبه حذوه.
‘لقد شعرت بهذا الإحساس قبل بضعة أسابيع، والآن بعد أن أصبحت كثافة المانا في الهواء أكبر، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في أن أتمكن أخيرًا من إتقان الحركة الأخيرة… لا، الحركة الخامسة لأسلوب كيكي.’
“يمكنك الدخول.”
رفعت يدي وأزلت القناع عن وجهي. وبما أنني أصبحت الآن أكثر شهرة مما كنت عليه من قبل، لم يكن أمامي خيار سوى ارتدائه أينما ذهبت.
“شكرًا.”
حدقت في الجزيئات الصفراء في الهواء، وركزت كل انتباهي عليها. ولم يمض وقت طويل قبل أن تبدأ المزيد والمزيد من الجزيئات الصفراء بالتشكل من حولي.
استعدت بطاقتي، وأومأت للحراس، ودخلت إلى مبنى المنشأة.
ضيّقت عينيّ، وتفقدت المكان قليلًا، ثم هززت كتفي في النهاية.
وكما في الماضي، انتشرت رائحة لطيفة شبيهة برائحة الخزامى في الهواء بمجرد دخولي المبنى.
“أخبرته أن يقابلك في مكتبك، لكنه أصر على مقابلتك هنا. يبدو أنه على عجلة من أمره قليلًا.”
ألقيت نظرة حولي، وفوجئت عندما وجدت أن ردهة النقابة كانت مكتظة بالأشخاص الذين يدخلون المبنى ويخرجون منه.
كليك—!
“المكان أكثر ازدحامًا من المعتاد بكثير، هل يحدث شيء ما؟”
وضعت قناعي جانبًا، وتوجهت نحو منتصف الغرفة، وقررت الجلوس متربعًا.
ضيّقت عينيّ، وتفقدت المكان قليلًا، ثم هززت كتفي في النهاية.
وعندها خطرت لي فكرة مفاجئة، “بهذا، ألن أتمكن من تنفيذ حركاتي بسرعة أكبر من ذي قبل؟”
“على الأرجح ليس من شأني. لنذهب ونتدرب فحسب.”
من جهة، دعم كثير من الناس ما قلته، إذ وافقوا أيضًا على الكثير من نقاطي، بينما من الجهة الأخرى، كان هناك أشخاص يمقتونني تمامًا بسبب ذلك.
ألقيت نظرة أخيرة على الحشد في ردهة النقابة، ثم استدرت وتوجهت نحو المصاعد البعيدة.
أشرقت عيناي عندما رأيتها.
ألقيت نظرة إلى يميني ويساري، ورأيت أشخاصًا يدخلون المبنى ويخرجون منه، وأدركت بالفعل أنهم كانوا يستهدفونني. من الواضح أنهم كانوا قلقين بشأن قوتي.
في الوقت نفسه، داخل غرفة بيضاء يبلغ طولها ما يعادل حوضي سباحة أولمبيين.
وفي أثناء ذلك، بدأت الجزيئات الضوئية من حولي تتجمع في اتجاه سيفي.
شيو! شيو! شيو!
[ما رأيك في التعليقات التي قيلت في المؤتمر الصحفي؟ هل ستكون هناك كارثة ثالثة حقًا؟]
شقّت ثلاثة أشعة طاقة زرقاء شفافة الهواء.
وسرعان ما بدأ ضوء ساطع يتشكل حول غمد سيفي، بينما أخذت المزيد والمزيد من الجزيئات الضوئية تتجمع حول السيف. ولم يمض وقت طويل قبل أن يصبح الضوء أكثر سطوعًا ويغلف الغرفة بأكملها.
وفي غضون ثوانٍ، وصلت الأسهم إلى الجانب الآخر من الغرفة واصطدمت بعدة أعمدة مستطيلة سميكة.
حدقت في الجزيئات الصفراء في الهواء، وركزت كل انتباهي عليها. ولم يمض وقت طويل قبل أن تبدأ المزيد والمزيد من الجزيئات الصفراء بالتشكل من حولي.
بانغ—!
أغلقت هاتفي، ووضعته جانبًا، وتابعت السير على رصيف الشارع. كنت خارج منزلي حاليًا، وكانت الشمس الحارقة في السماء تجعلني أشعر بخمول شديد؛ لم تكن لديّ رغبة فعلية في القيام بأي شيء.
انتشر صوت يصم الآذان من نقطة اصطدام الأسهم بالأعمدة، وتصاعد دخان أسود رقيق في الهواء.
رفعت يدي وأزلت القناع عن وجهي. وبما أنني أصبحت الآن أكثر شهرة مما كنت عليه من قبل، لم يكن أمامي خيار سوى ارتدائه أينما ذهبت.
“هممم.”
حدقت في السيف، وبدأت يدي ترتجف. وللحظة وجيزة، أردت اختبار هذه المهارة الجديدة، لكنني أوقفت نفسي بسرعة.
ضيّقت أماندا عينيها وهي تحدّق في المسافة، وكانت على وجهها ملامح عدم رضا.
[الختم 1: سيسمح السيف لحامله بالتجميع بمعدل أسرع بكثير من المعتاد.
“ما الخطب، آنسة؟”
وبمجرد أن تلاشت كلماتها، أطلقت أماندا وتر قوسها مرة أخرى، واختفى السهم الموجود على قوسها. وتشوه الهواء أمامها، وبعد أقل من جزء من الثانية على إطلاقها للقوس، دوّى انفجار مدوٍ في أرجاء الغرفة.
ظهرت بجانبها مساعدتها، ماكسويل، بينما ناولها منشفة بيضاء.
كانت وجهتي الحالية هي نقابة صائدي الشياطين. وكان السبب في ذلك أن أماندا منحتني إمكانية الوصول إلى مرافق التدريب المتطورة الخاصة بهم.
أخذت أماندا المنشفة وهزت رأسها.
وسرعان ما بدأ ضوء ساطع يتشكل حول غمد سيفي، بينما أخذت المزيد والمزيد من الجزيئات الضوئية تتجمع حول السيف. ولم يمض وقت طويل قبل أن يصبح الضوء أكثر سطوعًا ويغلف الغرفة بأكملها.
“ما زلت ضعيفة جدًا.”
واصلت المرأة الحديث لمدة خمس دقائق أخرى قبل أن تغادر الغرفة في النهاية.
“ضعيفة؟”
بدأ تنفسي يصبح أكثر إرهاقًا. لكنني لم أكترث. وضعت يدي على الأرض وأمسكت بسيفي، ثم وقفت وشرعت في اتخاذ وضعية.
رفع ماكسويل حاجبه.
كلانك—!
“صححيني إن كنت مخطئًا يا آنسة، لكنك تقتربين بالفعل من الرتبة B، أليس كذلك؟ وبالنظر إلى عمرك، ألا ينبغي أن يكون هذا إنجازًا يدعو للفخر؟”
في ظل الوضع الحالي، لم يكن بإمكاني العودة إلى الأكاديمية.
“…”
“صُنعت الغرفة هنا باستخدام واحدة من أقسى المواد المتاحة لدينا. قد لا تكون واحدة من أقوى غرفنا، لكن بالنظر إلى قوتك، يفترض أن تكون مناسبة تمامًا. يجب أن تكون في الرتبة S- على الأقل حتى تتمكن من ترك خدش على الغرفة.”
رفعت أماندا قوسها وصوبته نحو الهدف في المسافة، وسحبت وتر القوس إلى الخلف. وتشكل سهم أزرق شفاف بين أصابعها.
رفعت أماندا قوسها وصوبته نحو الهدف في المسافة، وسحبت وتر القوس إلى الخلف. وتشكل سهم أزرق شفاف بين أصابعها.
‘إنجاز يدعو للفخر…’
لو كان الأمر في الماضي، فربما. لكن عندما تذكرت رين وكيفن وجين، الذين تجاوزوها جميعًا، لم تستطع أماندا أن تشعر بأي فخر بقوتها.
أشرقت عيناي عندما رأيتها.
كذلك، لم تشك أماندا في كلمات رين في المؤتمر.
العنصر الأساسي اللازم لإتقان الحركة الخامسة لأسلوب كيكي.
ستظهر كارثة ثالثة قريبًا، ومن دون شك، كانت لا تزال أضعف بكثير من أن تنجو منها. كان مستوى قوتها الحالي بعيدًا كل البعد عن أن يكون كافيًا.
أخذت أماندا المنشفة وهزت رأسها.
“لا يزال أمامي طريق طويل.”
وضعت قناعي جانبًا، وتوجهت نحو منتصف الغرفة، وقررت الجلوس متربعًا.
شيو!
اعترض طريقي عند مدخل النقابة حراس طوال القامة يرتدون بدلات سوداء ونظارات شمسية.
وبمجرد أن تلاشت كلماتها، أطلقت أماندا وتر قوسها مرة أخرى، واختفى السهم الموجود على قوسها. وتشوه الهواء أمامها، وبعد أقل من جزء من الثانية على إطلاقها للقوس، دوّى انفجار مدوٍ في أرجاء الغرفة.
ومع اقترابي من النقابة، تمكنت من سماع محادثة بعض الأشخاص القريبين مني. وبعد سماع حديثهم، هززت رأسي.
بووم—!
وعقب الانفجار، بدأت هبة من الرياح بالانتشار، مما تسبب في تطاير شعر أماندا بعنف.
قد لا تبدو هذه المهارة مذهلة في البداية، لكن بالنظر إلى ظروفي وفن السيف الخاص بي، لم يكن هذا أقل من معجزة.
حدقت أماندا في العمود البعيد، ثم خفضت قوسها واستدارت لتنظر إلى ماكسويل.
أخذت أماندا المنشفة وهزت رأسها.
“هل وصل؟”
‘السيونات الضوئية…’
“نعم، لقد وصل”، أجاب ماكسويل بإيماءة قصيرة. وتحولت ملامح وجهه ببطء إلى الجدية.
مع كل ما حدث خلال اليومين الماضيين، وُضعت في إجازة إدارية لبضعة أيام؛ ولذلك لم يكن أمامي خيار سوى الذهاب للتدرب في نقابة أماندا.
“أخبرته أن يقابلك في مكتبك، لكنه أصر على مقابلتك هنا. يبدو أنه على عجلة من أمره قليلًا.”
“شكرًا.”
“حسنًا.”
أخذت نفسًا عميقًا وأغمضت عينيّ، ونظفت رأسي من جميع الأفكار المشتتة، وشرعت في الشعور بالمانا في الهواء.
وضعت أماندا قوسها جانبًا وفكت شعرها، فانسدل على كتفيها.
تحدثت إحدى الموظفات بجانبي بصوت عالٍ.
“الأفضل أن يكون الأمر هكذا.”
حدقت في الواجهة أمامي، واضطررت إلى أن أرمش عدة مرات لأتأكد من أنني لا أرى الأمر بشكل خاطئ. وبعد أن تأكدت من عدم وجود أي خطأ فيما كنت أراه، انفرج فمي قليلًا.
“تفضل.”
“ليس سيئًا…”
وبمجرد أن تلاشت كلماتها، أطلقت أماندا وتر قوسها مرة أخرى، واختفى السهم الموجود على قوسها. وتشوه الهواء أمامها، وبعد أقل من جزء من الثانية على إطلاقها للقوس، دوّى انفجار مدوٍ في أرجاء الغرفة.
بدت الغرفة التي كنت فيها بحجم ملعب كرة قدم صغير تقريبًا. لم تكن كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا. وكان الجزء الداخلي فارغًا تمامًا، بينما أضاءت الأضواء الساطعة من الأعلى الغرفة البيضاء.
رفعت يدي وأزلت القناع عن وجهي. وبما أنني أصبحت الآن أكثر شهرة مما كنت عليه من قبل، لم يكن أمامي خيار سوى ارتدائه أينما ذهبت.
“صُنعت الغرفة هنا باستخدام واحدة من أقسى المواد المتاحة لدينا. قد لا تكون واحدة من أقوى غرفنا، لكن بالنظر إلى قوتك، يفترض أن تكون مناسبة تمامًا. يجب أن تكون في الرتبة S- على الأقل حتى تتمكن من ترك خدش على الغرفة.”
رغم ذلك، واصلت السير.
تحدثت إحدى الموظفات بجانبي بصوت عالٍ.
===
كانت تعطيني شرحًا موجزًا عن منشأة التدريب. ومن وقت لآخر كنت أومئ لكلماتها.
كانت هذه المرة الأولى لي هنا، ولذلك كنت بحاجة إلى أن أُطلَع على قواعد المكان.
كان هناك خمس حركات فقط في أسلوب كيكي. وبعد ذلك، لم يتمكن المعلم الأكبر كيكي قط من إتقان الحركة السادسة.
واصلت المرأة الحديث لمدة خمس دقائق أخرى قبل أن تغادر الغرفة في النهاية.
أُغلق الباب، وأصبح المكان هادئًا أخيرًا.
“بما أنك اخترت غرفة التدريب الذاتي، فلا توجد معدات متاحة لك لاستخدامها. لكن إذا كنت ترغب في استخدامها، يمكنك استدعائي وسآتي لمساعدتك على الفور.”
أخرجت زفيرًا من فمي، وبدأت السيونات من حولي تهتز أكثر فأكثر. ولم يمض وقت طويل قبل أن تبقى السيونات الخضراء فقط من حولي. ومن وقت لآخر، كنت أتمكن من رؤية جزيئات صفراء باهتة.
“شكرًا.”
‘كما توقعت، الجميع يتحدثون عن المؤتمر الصحفي.’
“لا مشكلة.”
شيو!
كلانك—!
“هذا افتراض كبير.”
أُغلق الباب، وأصبح المكان هادئًا أخيرًا.
بدت الغرفة التي كنت فيها بحجم ملعب كرة قدم صغير تقريبًا. لم تكن كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا. وكان الجزء الداخلي فارغًا تمامًا، بينما أضاءت الأضواء الساطعة من الأعلى الغرفة البيضاء.
“هااا…”
وفي أثناء ذلك، بدأت الجزيئات الضوئية من حولي تتجمع في اتجاه سيفي.
رفعت يدي وأزلت القناع عن وجهي. وبما أنني أصبحت الآن أكثر شهرة مما كنت عليه من قبل، لم يكن أمامي خيار سوى ارتدائه أينما ذهبت.
“هذا…”
ليس أنني لم أعتد عليه الآن.
لو كان الأمر في الماضي، فربما. لكن عندما تذكرت رين وكيفن وجين، الذين تجاوزوها جميعًا، لم تستطع أماندا أن تشعر بأي فخر بقوتها.
“هوو…”
اعترض طريقي عند مدخل النقابة حراس طوال القامة يرتدون بدلات سوداء ونظارات شمسية.
وضعت قناعي جانبًا، وتوجهت نحو منتصف الغرفة، وقررت الجلوس متربعًا.
وبمجرد أن تلاشت كلماتها، أطلقت أماندا وتر قوسها مرة أخرى، واختفى السهم الموجود على قوسها. وتشوه الهواء أمامها، وبعد أقل من جزء من الثانية على إطلاقها للقوس، دوّى انفجار مدوٍ في أرجاء الغرفة.
نقرت على سواري، وأخرجت سيفي ووضعته أمامي مباشرة.
قد يقول البعض إن أسلوب كيكي فن مكتمل، وإنه لا توجد حركات ممكنة تتجاوز الحركة الخامسة.
مقارنة بالمرة الأخيرة التي رأيته فيها، أصبح السيف الآن أطول بقليل. ليس كثيرًا، لكنه كان كافيًا لرؤية فرق ملحوظ.
“هااا…”
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، ما زلت لم أختبر السيف بعد كسر الختم الأول.’
“شكرًا.”
وفقًا لمالفيل، كان من المفترض أن ينكسر الختم الأول بمجرد وصولي إلى الرتبة A-. خفضت يدي، وبدأت أتحقق من تأثيرات الختم الأول.
في الوقت نفسه، داخل غرفة بيضاء يبلغ طولها ما يعادل حوضي سباحة أولمبيين.
===
بعد أن مارست هذا الفن طوال هذه المدة، كنت أعرف حقيقة أن الحد الخامس لم يكن هو الحد. كان هناك بالتأكيد المزيد في فن السيف مما أظهره.
[الختم 1: سيسمح السيف لحامله بالتجميع بمعدل أسرع بكثير من المعتاد.
رغم ذلك، واصلت السير.
===
كذلك، لم تشك أماندا في كلمات رين في المؤتمر.
“هذا…”
“هممم.”
حدقت في الواجهة أمامي، واضطررت إلى أن أرمش عدة مرات لأتأكد من أنني لا أرى الأمر بشكل خاطئ. وبعد أن تأكدت من عدم وجود أي خطأ فيما كنت أراه، انفرج فمي قليلًا.
العنصر الأساسي اللازم لإتقان الحركة الخامسة لأسلوب كيكي.
“هذا مذهل، أليس كذلك؟”
بعد أن مارست هذا الفن طوال هذه المدة، كنت أعرف حقيقة أن الحد الخامس لم يكن هو الحد. كان هناك بالتأكيد المزيد في فن السيف مما أظهره.
قد لا تبدو هذه المهارة مذهلة في البداية، لكن بالنظر إلى ظروفي وفن السيف الخاص بي، لم يكن هذا أقل من معجزة.
“هذا مذهل، أليس كذلك؟”
وعندها خطرت لي فكرة مفاجئة، “بهذا، ألن أتمكن من تنفيذ حركاتي بسرعة أكبر من ذي قبل؟”
كانت هناك بالتأكيد حركة سادسة. حركة لم يتمكن المعلم الأكبر كيكي من إتقانها طوال حياته.
كان الأمر يستغرق مني بضع ثوانٍ لجمع ما يكفي من المانا لتنفيذ أي من حركات أسلوب كيكي.
ومع اقترابي من النقابة، تمكنت من سماع محادثة بعض الأشخاص القريبين مني. وبعد سماع حديثهم، هززت رأسي.
ومع هذه المهارة الجديدة، سينخفض الوقت الذي أحتاجه لجمع ما يكفي من المانا لتنفيذ المهارة بشكل كبير.
ظهرت بجانبها مساعدتها، ماكسويل، بينما ناولها منشفة بيضاء.
لقد كانت عمليًا نقطة تحول.
‘كما توقعت، الجميع يتحدثون عن المؤتمر الصحفي.’
حدقت في السيف، وبدأت يدي ترتجف. وللحظة وجيزة، أردت اختبار هذه المهارة الجديدة، لكنني أوقفت نفسي بسرعة.
“هذا…”
‘هذا ليس سبب وجودي هنا.’
“على الأرجح ليس من شأني. لنذهب ونتدرب فحسب.”
لكل شيء وقته ومكانه.
ليس أنني لم أعتد عليه الآن.
“هوووو…”
“على الأرجح ليس من شأني. لنذهب ونتدرب فحسب.”
أخذت نفسًا عميقًا وأغمضت عينيّ، ونظفت رأسي من جميع الأفكار المشتتة، وشرعت في الشعور بالمانا في الهواء.
ألقيت نظرة حولي، وفوجئت عندما وجدت أن ردهة النقابة كانت مكتظة بالأشخاص الذين يدخلون المبنى ويخرجون منه.
‘لقد شعرت بهذا الإحساس قبل بضعة أسابيع، والآن بعد أن أصبحت كثافة المانا في الهواء أكبر، فلا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في أن أتمكن أخيرًا من إتقان الحركة الأخيرة… لا، الحركة الخامسة لأسلوب كيكي.’
“مع ذلك، لا ضرر من أن تصبح أقوى.”
كان هناك خمس حركات فقط في أسلوب كيكي. وبعد ذلك، لم يتمكن المعلم الأكبر كيكي قط من إتقان الحركة السادسة.
“هذا افتراض كبير.”
قد يقول البعض إن أسلوب كيكي فن مكتمل، وإنه لا توجد حركات ممكنة تتجاوز الحركة الخامسة.
رفعت يدي وأزلت القناع عن وجهي. وبما أنني أصبحت الآن أكثر شهرة مما كنت عليه من قبل، لم يكن أمامي خيار سوى ارتدائه أينما ذهبت.
لكنني أختلف معهم.
بدأ العرق يتسلل على جانب وجهي.
كانت هناك بالتأكيد حركة سادسة. حركة لم يتمكن المعلم الأكبر كيكي من إتقانها طوال حياته.
مقارنة بالمرة الأخيرة التي رأيته فيها، أصبح السيف الآن أطول بقليل. ليس كثيرًا، لكنه كان كافيًا لرؤية فرق ملحوظ.
بعد أن مارست هذا الفن طوال هذه المدة، كنت أعرف حقيقة أن الحد الخامس لم يكن هو الحد. كان هناك بالتأكيد المزيد في فن السيف مما أظهره.
أغلقت هاتفي، ووضعته جانبًا، وتابعت السير على رصيف الشارع. كنت خارج منزلي حاليًا، وكانت الشمس الحارقة في السماء تجعلني أشعر بخمول شديد؛ لم تكن لديّ رغبة فعلية في القيام بأي شيء.
بعد إتقان الحركة الخامسة، كان هدفي التالي هو إتقان الحركة السادسة لأسلوب كيكي.
“هل هذا مهم حقًا؟ إذا كانت الكارثة الثالثة قادمة، فهل ستكون في وضع أفضل بقوتك الحالية، أم بمستوى أقوى؟”
“هااا…”
“حسنًا.”
أخرجت زفيرًا من فمي، وبدأت السيونات من حولي تهتز أكثر فأكثر. ولم يمض وقت طويل قبل أن تبقى السيونات الخضراء فقط من حولي. ومن وقت لآخر، كنت أتمكن من رؤية جزيئات صفراء باهتة.
كلانك—!
أشرقت عيناي عندما رأيتها.
‘هذا ليس سبب وجودي هنا.’
‘السيونات الضوئية…’
كانت وجهتي الحالية هي نقابة صائدي الشياطين. وكان السبب في ذلك أن أماندا منحتني إمكانية الوصول إلى مرافق التدريب المتطورة الخاصة بهم.
العنصر الأساسي اللازم لإتقان الحركة الخامسة لأسلوب كيكي.
العنصر الأساسي اللازم لإتقان الحركة الخامسة لأسلوب كيكي.
حدقت في الجزيئات الصفراء في الهواء، وركزت كل انتباهي عليها. ولم يمض وقت طويل قبل أن تبدأ المزيد والمزيد من الجزيئات الصفراء بالتشكل من حولي.
ضيّقت أماندا عينيها وهي تحدّق في المسافة، وكانت على وجهها ملامح عدم رضا.
تنقيط. تنقيط. تنقيط.
كليك—!
بدأ العرق يتسلل على جانب وجهي.
ليس أنني لم أعتد عليه الآن.
“هااا.. هاا…”
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، ما زلت لم أختبر السيف بعد كسر الختم الأول.’
بدأ تنفسي يصبح أكثر إرهاقًا. لكنني لم أكترث. وضعت يدي على الأرض وأمسكت بسيفي، ثم وقفت وشرعت في اتخاذ وضعية.
شيو! شيو! شيو!
وفي أثناء ذلك، بدأت الجزيئات الضوئية من حولي تتجمع في اتجاه سيفي.
اعترض طريقي عند مدخل النقابة حراس طوال القامة يرتدون بدلات سوداء ونظارات شمسية.
وسرعان ما بدأ ضوء ساطع يتشكل حول غمد سيفي، بينما أخذت المزيد والمزيد من الجزيئات الضوئية تتجمع حول السيف. ولم يمض وقت طويل قبل أن يصبح الضوء أكثر سطوعًا ويغلف الغرفة بأكملها.
“توقف! لأسباب أمنية، لا يمكننا السماح لأي شخص مجهول بدخول النقابة. يرجى ذكر غرضك.”
وبالمال الذي سيدخل من مبيعاتها، خططت لإنشاء منشأة تدريب متطورة خاصة بي في المقر.
نقرت على سواري، وأخرجت سيفي ووضعته أمامي مباشرة.
