الفصل 490: إتقان الحركة الخامسة [2]
الفصل 490: إتقان الحركة الخامسة [2]
«ماكسويل؟»
«لإتقان الحركة الخامسة والأخيرة، يجب على المرء أن يستوعب السيونات الضوئية الموجودة في الهواء ويوجهها نحو سيفه.»
وبعبارة أخرى، لم تكن نقابة جين تملك حاليًا عددًا كافيًا من الأفراد للتعامل مع هذه المهمة. ونظرًا لضيق الوقت، لم يكن أمامه خيار سوى التعاون مع أماندا.
«الحركة الأخيرة ليست شيئًا يمكن لأي شخص تنفيذه بسهولة. إنها حركة لا تحتاج إلى أن يفعل الجسد أي شيء. دع السيونات تقوم بالعمل، ودع السيف يتدفق بشكل طبيعي.»
كليك—!
مستذكرًا الكلمات المطبوعة في أعماق ذهني، بذلت قصارى جهدي للحفاظ على تركيزي بينما جمعت السيونات الضوئية نحوي.
«لا، لم تكن هكذا.»
لم أكن أعرف الكثير عن الحركة الخامسة لأسلوب كيكي.
«هاااااا…»
ومع ذلك، من الكلمات والصور القليلة الموجودة داخل رأسي، كنت أعرف أنها تعتمد بشكل كبير على السيونات الضوئية.
ثم أنزلت يدها وسألت:
ولهذا السبب، كنت في تلك اللحظة أوجه كامل تركيزي نحو الهواء، محاولًا بكل ما لديّ تكثيف جميع السيونات الضوئية نحو سيفي.
«…قد نكون نتعرض لهجوم.» تمتمت بهدوء.
كانت العملية بطيئة جدًا، لكن مع مرور الوقت، بدأ السيف في يدي يصبح أكثر إشراقًا وإشراقًا.
شكرت أماندا ماكسويل، ثم بدأت في تصفح الملفات. وبينما كانت تستعرض قائمتها، كانت تضم شفتيها من حين إلى آخر.
وقبل أن أدرك ذلك، أصبح التوهج المنبعث من السيف ساطعًا لدرجة جعلت من الصعب عليّ إبقاء عينيّ مفتوحتين.
«البطاقة؟»
«كخ…»
لم تكن الندبة عميقة جدًا. ولو أراد تقدير عمقها، لقال إنها تبلغ نحو ربع متر، لكن أكثر ما أثار الصدمة فيها هو أنها امتدت من أحد طرفي الجدار إلى الطرف الآخر.
«ليس بعد.»
فتحت أماندا فمها، ثم أغلقته مرة أخرى وعضّت شفتيها. واستمر ذلك لبضع ثوانٍ قبل أن تجيب في النهاية.
وأنا أبذل قصارى جهدي للبقاء في هذه الحالة، بدأت حبات العرق تنساب على جانب وجهي. ربما كان ذلك بسبب هدوء الغرفة وتركيزي الحالي على محاولة جمع السيونات الضوئية في الهواء، لكن صوت قطرات العرق وهي ترتطم بالأرض تردد بعمق داخل رأسي.
تحركت عيناها نحو رين، الذي بدأ يتحسن ببطء. وتنقلت بنظرها بين رين والندبة الموجودة على الجدار، وفجأة خطرت لها فكرة.
قطرة. قطرة.
«لقد ألقيت للتو نظرة على قائمة الأعضاء المتاحين لدينا في الوقت الحالي، ويبدو أن الأمر ميؤو—»
كانت حالة ذهني أشبه ببحيرة هادئة. بلا تموجات.
«سعال… سعال…»
«هاااااا…»
لكن أماندا لم تستطع استيعاب كيف كان من الممكن لشخص من الرتبة A- أن يُلحق بالجدار ضررًا كافيًا لا يستطيع إلحاقه سوى أشخاص من ذوي الرتبة S-.
ومن دون أن أدرك، اختفت محيطي من مجال رؤيتي، ولم أعد أرى سوى ظلام دامس.
قبل المؤتمر.
لم أستطع وصف الحالة التي كنت فيها بالضبط، لكن في تلك اللحظة، شعرت وكأنني أصبحت واحدًا مع المانا الموجودة في الهواء.
«كما تأمرين.»
توقف تنفسي، وبدأت يدي تتحرك. أمسكت بمقبض السيف وسحبته ببطء.
«ما مدى متانة هذه الغرفة؟» كرر جين.
كليك—!
شعرت أماندا بأن عقلها قد خلا من كل شيء.
صدر صوت نقر خافت، وأضاءت الغرفة باللون الأبيض.
«ماكسويل؟»
شكرت أماندا ماكسويل، ثم بدأت في تصفح الملفات. وبينما كانت تستعرض قائمتها، كانت تضم شفتيها من حين إلى آخر.
«مضى وقت طويل.»
«…هل خضعت الغرفة للتفتيش قبل استخدامها؟»
قال جين ذلك وهو يدخل ساحة التدريب ويومئ في اتجاه أماندا. ثم ألقى نظرة حول المكان وعلّق:
ومع ذلك، من الكلمات والصور القليلة الموجودة داخل رأسي، كنت أعرف أنها تعتمد بشكل كبير على السيونات الضوئية.
«ليس سيئًا…»
وبينما كانت تحدق في جين، بدأ حاجباها يعقدان ببطء.
«شكرًا.»
«خذ.»
أجابت أماندا وهي تسلّم ماكسويل منشفتها.
خطت أماندا خطوة إلى الأمام ووقفت في طريقها. ثم أمسكت بكتفيها وسألت:
وبينما كانت تحدق في جين، بدأ حاجباها يعقدان ببطء.
«لماذا أردت مقابلتي هنا؟ كان مكتبي سيكون مكانًا أنسب لمناقشتنا.»
«كما تأمرين.»
«كان ذلك سيضيع الوقت.»
أجابت امرأة بصوت أنثوي بدلًا من ماكسويل. ثم أومأت برأسها، وأدارت أماندا رأسها أخيرًا. عضّت شفتيها ونظرت نحو مساعدها.
«هم؟»
وأنا أبذل قصارى جهدي للبقاء في هذه الحالة، بدأت حبات العرق تنساب على جانب وجهي. ربما كان ذلك بسبب هدوء الغرفة وتركيزي الحالي على محاولة جمع السيونات الضوئية في الهواء، لكن صوت قطرات العرق وهي ترتطم بالأرض تردد بعمق داخل رأسي.
مالت أماندا برأسها، ومن الواضح أنها لم تفهم إجابة جين. وقبل أن تتمكن من الرد، بدأ جين يتحدث، وارتسمت ابتسامة طفيفة على شفتيه.
«هااا…»
«لم أعتبرك يومًا من النوع الذي يخطط للمكائد. في ذلك الوقت، لم أفهم سبب موافقتك على الصفقة بسهولة، لكنني أعرف الآن.» ضاقت عيناه ببطء. «…السبب هو بطاقات السحر تلك.»
«ماكسويل، من فضلك سلّمني الملفات.»
«آه.»
هز رأسه سرًا وانتقل مباشرة إلى صلب الموضوع.
عادت أماندا بذاكرتها إلى الوقت الذي عقدت فيه صفقة مع جين.
نقر ماكسويل على خاتمه، فأخرج ملفًا من الأوراق وسلّمه إلى أماندا.
قبل المؤتمر.
قطرة. قطرة.
ظهرت ابتسامة طفيفة على شفتيها.
بعد أن حلل جين المكان بدقة، وجد أن هذه كانت أفضل تشكيلة محتملة لازمة للتعامل مع المكان.
«كانت الظروف مختلفة في ذلك الوقت، وما زلت قد استفدت من الصفقة.»
«ما الذي يحدث؟»
«أعتقد أنك محقة»، تمتم جين بصوت خافت يكاد لا يُسمع.
قبل المؤتمر.
لم يستطع إنكار كلماتها، لكن، إن كان صادقًا، فبالنظر إلى الأمور الآن، لم تكن الصفقة جيدة بالقدر الذي ظنها عليه في الماضي.
وأنا أبذل قصارى جهدي للبقاء في هذه الحالة، بدأت حبات العرق تنساب على جانب وجهي. ربما كان ذلك بسبب هدوء الغرفة وتركيزي الحالي على محاولة جمع السيونات الضوئية في الهواء، لكن صوت قطرات العرق وهي ترتطم بالأرض تردد بعمق داخل رأسي.
هز رأسه سرًا وانتقل مباشرة إلى صلب الموضوع.
خطت أماندا إلى داخل الغرفة، ثم توقفت قدماها فجأة بينما توقفت عيناها عند شخص في منتصف الغرفة.
«أماندا، سبب وجودي هنا هو أننا حددنا موقع محطة إمداد كبيرة بالقرب من أطراف المنطقة الشمالية. ما زلنا نراقب الوضع عن كثب، لكن يبدو أننا بحاجة إلى توحيد قوانا لإكمال هذه المهمة.»
«أعتقد أنك محقة»، تمتم جين بصوت خافت يكاد لا يُسمع.
عند الاستماع إلى كلمات جين، عقدت أماندا حاجبيها قليلًا وغرقت في التفكير.
أجابت أماندا وهي تسلّم ماكسويل منشفتها.
«محطة إمداد؟»
«لا شيء مرهق للغاية.»
رفعت رأسها لتلتقي بعيني جين وسألته:
فتحت أماندا فمها، وأغلقت عينيها.
«ماذا تحتاجون منا بالضبط؟»
ومع ذلك، من الكلمات والصور القليلة الموجودة داخل رأسي، كنت أعرف أنها تعتمد بشكل كبير على السيونات الضوئية.
«لا شيء مرهق للغاية.»
أجابت امرأة بصوت أنثوي بدلًا من ماكسويل. ثم أومأت برأسها، وأدارت أماندا رأسها أخيرًا. عضّت شفتيها ونظرت نحو مساعدها.
«وضّح.»
«هممم.»
«أحتاج فقط إلى بضعة أشخاص من ذوي الرتبة A ليأتوا ويساعدونا. لن نحتاج إلى أشخاص من ذوي الرتبة S، لكن تحسبًا لأي طارئ، سأجلب واحدًا من طرفي. وينبغي لك أيضًا إحضار واحد من طرفك. فقط في حال ساءت الأمور.»
«أماندا، لم تجيبي عن سؤالي.»
بعد أن حلل جين المكان بدقة، وجد أن هذه كانت أفضل تشكيلة محتملة لازمة للتعامل مع المكان.
عند الاستماع إلى كلمات جين، عقدت أماندا حاجبيها قليلًا وغرقت في التفكير.
لو كان الأمر في الماضي، لما تعاون جين مع أماندا بشأن هذا الأمر بأي حال من الأحوال. لكن في ظل الظروف الحالية، لم يكن جين قادرًا على تحمل تكلفة حشد مثل هذه القوة الكبيرة.
«لست متأكدًا تمامًا—»
منذ ظهور الصدع في السماء، تم توزيع جميع أعضاء النقابة على بوابات مختلفة تحسبًا لحدوث انفجار في إحدى الزنزانات. ليس ذلك فحسب، بل مع الزيادة المفاجئة في المانا الموجودة في الهواء، اختار الكثيرون استغلال هذا الوقت للاختراق إلى الرتبة التالية.
«هم؟»
وبعبارة أخرى، لم تكن نقابة جين تملك حاليًا عددًا كافيًا من الأفراد للتعامل مع هذه المهمة. ونظرًا لضيق الوقت، لم يكن أمامه خيار سوى التعاون مع أماندا.
وبسبب حالة رين الحالية، حيث بدا وكأنه خارج عن وعيه تمامًا، تولت أماندا بنفسها مهمة إدخال الجرعة إلى فمه. وبما أنه كان يسعل الدم، فمن المرجح أنه أصيب بجروح داخلية خطيرة.
«هممم.»
سأل جين بعدما لاحظ التغير المفاجئ في وضعية أماندا.
وضعت أماندا يدها تحت ذقنها، وبدا عليها التفكير مليًا.
«رين!»
ثم أنزلت يدها وسألت:
«لقد أصبح أقوى مجددًا…»
«ماكسويل، من فضلك سلّمني الملفات.»
«أحتاج فقط إلى بضعة أشخاص من ذوي الرتبة A ليأتوا ويساعدونا. لن نحتاج إلى أشخاص من ذوي الرتبة S، لكن تحسبًا لأي طارئ، سأجلب واحدًا من طرفي. وينبغي لك أيضًا إحضار واحد من طرفك. فقط في حال ساءت الأمور.»
«كما تأمرين.»
«أماندا، ما مدى متانة الغرفة؟»
نقر ماكسويل على خاتمه، فأخرج ملفًا من الأوراق وسلّمه إلى أماندا.
عادت أماندا بذاكرتها إلى الوقت الذي عقدت فيه صفقة مع جين.
«شكرًا.»
هز رأسه سرًا وانتقل مباشرة إلى صلب الموضوع.
شكرت أماندا ماكسويل، ثم بدأت في تصفح الملفات. وبينما كانت تستعرض قائمتها، كانت تضم شفتيها من حين إلى آخر.
«هااا…»
لم تنظر إلى الملفات طويلًا، إذ سرعان ما أغلقت المجلد. ثم أعادته إلى ماكسويل، ونظرت في اتجاه جين.
«كانت الظروف مختلفة في ذلك الوقت، وما زلت قد استفدت من الصفقة.»
«لقد ألقيت للتو نظرة على قائمة الأعضاء المتاحين لدينا في الوقت الحالي، ويبدو أن الأمر ميؤو—»
كان شخص ما منحني الظهر على الأرض، ويمسك بما بدا أنه معصمه، وقد سعل دمًا على الأرض.
في تلك اللحظة.
«أماندا، لم تجيبي عن سؤالي.»
وقبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، دوّى انفجار هائل في الغرفة المجاورة، فاهتزت الغرفة التي كانت فيها أماندا وجين، مما أثار ذعرهما.
«…قد نكون نتعرض لهجوم.» تمتمت بهدوء.
بووووم—!
«مهلًا، ماذا—آه؟ الآنسة الشابة؟»
ولجزء من الثانية، لم يتمكن أي منهما من الرد، إذ حدقا في بعضهما البعض. وكانت أماندا أول من تحرك، فانطلقت بسرعة إلى خارج غرفة التدريب.
هزت أماندا رأسها. وكجين تمامًا، كانت نظرتها شديدة الجدية.
دي—! دي—!
«لا شيء مرهق للغاية.»
وبمجرد خروجها من ساحة التدريب، واجهت أماندا صوت صفارات الإنذار الصاخب وهي تدوي.
لم أكن أعرف الكثير عن الحركة الخامسة لأسلوب كيكي.
وتبعها جين من الخلف، وهو ينظر حوله بملامح جادة.
«لقد ألقيت للتو نظرة على قائمة الأعضاء المتاحين لدينا في الوقت الحالي، ويبدو أن الأمر ميؤو—»
«ماذا حدث؟»
سأل جين بعدما لاحظ التغير المفاجئ في وضعية أماندا.
«لا أعرف.»
لم يستطع إنكار كلماتها، لكن، إن كان صادقًا، فبالنظر إلى الأمور الآن، لم تكن الصفقة جيدة بالقدر الذي ظنها عليه في الماضي.
هزت أماندا رأسها. وكجين تمامًا، كانت نظرتها شديدة الجدية.
كان من الأفضل إعطاؤه جرعة علاجية الآن للتأكد من أن إصاباته لن تتفاقم.
وسرعان ما تجسّد قوسها في يدها اليمنى.
لم أكن أعرف الكثير عن الحركة الخامسة لأسلوب كيكي.
«…قد نكون نتعرض لهجوم.» تمتمت بهدوء.
وبعبارة أخرى، لم تكن نقابة جين تملك حاليًا عددًا كافيًا من الأفراد للتعامل مع هذه المهمة. ونظرًا لضيق الوقت، لم يكن أمامه خيار سوى التعاون مع أماندا.
وبينما كانت تلقي نظرة حول المكان، توقفت أنظار أماندا على أحد الموظفين وهو يركض في اتجاه مصدر الانفجار.
وقبل أن أدرك ذلك، أصبح التوهج المنبعث من السيف ساطعًا لدرجة جعلت من الصعب عليّ إبقاء عينيّ مفتوحتين.
خطت أماندا خطوة إلى الأمام ووقفت في طريقها. ثم أمسكت بكتفيها وسألت:
أدار جين رأسه لينظر في اتجاه رين، فتوقفت عيناه عند سيف رين، الذي كان موجهًا في اتجاه الندبة. ثم أعاد رأسه لينظر إلى الندبة، ومرر إصبعه عليها.
«ما الذي يحدث؟»
اتسعت عيناها.
«مهلًا، ماذا—آه؟ الآنسة الشابة؟»
الفصل 490: إتقان الحركة الخامسة [2]
عندما تعرفت الموظفة على أماندا، ارتبكت. ثم استعادت رباطة جأشها ونظرت بقلق إلى إحدى الغرف البعيدة.
أخذت أماندا البطاقة من يد الموظفة، فانخفض قوسها، واسترخى عبوسها سريعًا، وأطلقت زفيرًا طويلًا.
«آه. آه، آنسة شابة، أنا… لا أعرف، لكن البيانات تقول إن الانفجار جاء من هناك.»
«…قد نكون نتعرض لهجوم.» تمتمت بهدوء.
«هناك؟»
حدق جين في إصبعه، ثم فتح فمه ببطء.
أفلتت أماندا كتفي الموظفة، ولم تضيع أي وقت، وانطلقت في اتجاه الغرفة.
أخرجها صوت جين من شرودها.
توقفت أمام الباب مباشرة، ووجهت المانا داخل جسدها. وقبل أن تدخل، التفتت مرة أخرى إلى الموظفة.
هز رأسه سرًا وانتقل مباشرة إلى صلب الموضوع.
«هل تعرفين من دخل الغرفة؟»
«آه. آه، آنسة شابة، أنا… لا أعرف، لكن البيانات تقول إن الانفجار جاء من هناك.»
«نعم.»
«لا شيء مرهق للغاية.»
أومأت الموظفة، ثم أخرجت بطاقة صغيرة وسلمتها إلى أماندا.
كليك—!
«هذه البطاقة التي سلّمها لنا الشخص قبل دخوله إلى المكان.»
تحركت عيناها نحو رين، الذي بدأ يتحسن ببطء. وتنقلت بنظرها بين رين والندبة الموجودة على الجدار، وفجأة خطرت لها فكرة.
«البطاقة؟»
وفي أثناء ذلك، كان جين يتجول في الغرفة، واتجه نحو الطرف الآخر منها.
أخذت أماندا البطاقة من يد الموظفة، فانخفض قوسها، واسترخى عبوسها سريعًا، وأطلقت زفيرًا طويلًا.
خرجت أماندا من شرودها ونظرت إلى جين. وسرعان ما لاحظت هي الأخرى الندبة الموجودة على الجدار.
«هااا…»
«لماذا أردت مقابلتي هنا؟ كان مكتبي سيكون مكانًا أنسب لمناقشتنا.»
«ما الأمر؟»
«أعتقد أنك محقة»، تمتم جين بصوت خافت يكاد لا يُسمع.
سأل جين بعدما لاحظ التغير المفاجئ في وضعية أماندا.
أدارت أماندا رأسها لتنظر إلى جين، وهزت رأسها ووضعت البطاقة جانبًا.
«آه.»
«لا شيء.»
«…هل كانت الغرفة على هذه الحالة من قبل؟»
وأعادت قوسها إلى مكانه أيضًا، ثم شرعت في فتح الباب.
عادت أماندا بذاكرتها إلى الوقت الذي عقدت فيه صفقة مع جين.
كلانك—!
وقبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، دوّى انفجار هائل في الغرفة المجاورة، فاهتزت الغرفة التي كانت فيها أماندا وجين، مما أثار ذعرهما.
وفي اللحظة نفسها التي فتحت فيها الباب، بدأ الدخان يتسرب منه، مما دفع أماندا إلى رفع يدها وتحريكها، فخلقت دوامة رياح صغيرة أزاحت الغبار.
قطرة. قطرة.
لكن حاجبيها، اللذين كانا قد استرخيا في وقت سابق، عقدا من جديد.
وبسبب حالة رين الحالية، حيث بدا وكأنه خارج عن وعيه تمامًا، تولت أماندا بنفسها مهمة إدخال الجرعة إلى فمه. وبما أنه كان يسعل الدم، فمن المرجح أنه أصيب بجروح داخلية خطيرة.
«ما الذي يحدث؟»
«هناك؟»
خطت أماندا إلى داخل الغرفة، ثم توقفت قدماها فجأة بينما توقفت عيناها عند شخص في منتصف الغرفة.
«…هل خضعت الغرفة للتفتيش قبل استخدامها؟»
اتسعت عيناها.
صدر صوت نقر خافت، وأضاءت الغرفة باللون الأبيض.
«سعال… سعال…»
عند الاستماع إلى كلمات جين، عقدت أماندا حاجبيها قليلًا وغرقت في التفكير.
كان شخص ما منحني الظهر على الأرض، ويمسك بما بدا أنه معصمه، وقد سعل دمًا على الأرض.
«هممم.»
«خااا…»
ومن دون أن أدرك، اختفت محيطي من مجال رؤيتي، ولم أعد أرى سوى ظلام دامس.
«رين!»
«الحركة الأخيرة ليست شيئًا يمكن لأي شخص تنفيذه بسهولة. إنها حركة لا تحتاج إلى أن يفعل الجسد أي شيء. دع السيونات تقوم بالعمل، ودع السيف يتدفق بشكل طبيعي.»
شعرت أماندا بالذعر على الفور، واندفعت نحوه. وعندما وصلت إليه، تمكنت من رؤيته بشكل أفضل، فظهر القلق في عينيها.
وفي اللحظة نفسها التي فتحت فيها الباب، بدأ الدخان يتسرب منه، مما دفع أماندا إلى رفع يدها وتحريكها، فخلقت دوامة رياح صغيرة أزاحت الغبار.
جثت على ركبة واحدة، وأخرجت بضع مناديل من مساحتها البُعدية، ومسحت فم رين المغطى بالدم.
«هذا…»
«ماذا حدث لك؟» سألت أماندا بملامح قلقة.
أجابت أماندا وهي تسلّم ماكسويل منشفتها.
كان لون بشرته شاحبًا للغاية في تلك اللحظة، وفوق ذلك، عندما خفضت رأسها لتنظر إلى ذراع رين، وجدت أن يده اليمنى مكسورة.
«هاه؟»
وعلى بُعد بضعة أمتار منه كان سيفه، وقد تلطخ بالدماء.
لم أكن أعرف الكثير عن الحركة الخامسة لأسلوب كيكي.
«سعال… سعال…»
أومأت الموظفة، ثم أخرجت بطاقة صغيرة وسلمتها إلى أماندا.
بدأ رين يسعل الدم مرة أخرى.
«لإتقان الحركة الخامسة والأخيرة، يجب على المرء أن يستوعب السيونات الضوئية الموجودة في الهواء ويوجهها نحو سيفه.»
خرجت أماندا من ذهولها، ونقرت على قلادتها، فأخرجت جرعة علاجية من مساحتها البُعدية وسرعان ما أعطتها لرين.
كلانك—!
«خذ.»
ولهذا السبب، كنت في تلك اللحظة أوجه كامل تركيزي نحو الهواء، محاولًا بكل ما لديّ تكثيف جميع السيونات الضوئية نحو سيفي.
وبسبب حالة رين الحالية، حيث بدا وكأنه خارج عن وعيه تمامًا، تولت أماندا بنفسها مهمة إدخال الجرعة إلى فمه. وبما أنه كان يسعل الدم، فمن المرجح أنه أصيب بجروح داخلية خطيرة.
«هاااااا…»
كان من الأفضل إعطاؤه جرعة علاجية الآن للتأكد من أن إصاباته لن تتفاقم.
«ما الذي يحدث؟»
«أوغ.»
«شكرًا.»
«اشربها»، قالت أماندا بنبرة صارمة وهي ترفع الجرعة العلاجية.
خرجت أماندا من شرودها ونظرت إلى جين. وسرعان ما لاحظت هي الأخرى الندبة الموجودة على الجدار.
فتح رين عينيه ونظر إلى أماندا، ثم رفع يده اليسرى وأمسك بالجرعة العلاجية. وعندما رأت أماندا ذلك، تركتها.
توقف تنفسي، وبدأت يدي تتحرك. أمسكت بمقبض السيف وسحبته ببطء.
وفي أثناء ذلك، كان جين يتجول في الغرفة، واتجه نحو الطرف الآخر منها.
«ما الذي يحدث؟»
توقف، ووقعت عيناه على ندبة كبيرة على جانب الجدار.
كان من الأفضل إعطاؤه جرعة علاجية الآن للتأكد من أن إصاباته لن تتفاقم.
لم تكن الندبة عميقة جدًا. ولو أراد تقدير عمقها، لقال إنها تبلغ نحو ربع متر، لكن أكثر ما أثار الصدمة فيها هو أنها امتدت من أحد طرفي الجدار إلى الطرف الآخر.
«ماذا حدث؟»
أدار جين رأسه لينظر في اتجاه رين، فتوقفت عيناه عند سيف رين، الذي كان موجهًا في اتجاه الندبة. ثم أعاد رأسه لينظر إلى الندبة، ومرر إصبعه عليها.
فتحت أماندا فمها، وأغلقت عينيها.
حدق جين في إصبعه، ثم فتح فمه ببطء.
خرجت أماندا من ذهولها، ونقرت على قلادتها، فأخرجت جرعة علاجية من مساحتها البُعدية وسرعان ما أعطتها لرين.
«أماندا، ما مدى متانة الغرفة؟»
بووووم—!
«هم؟»
لكن حاجبيها، اللذين كانا قد استرخيا في وقت سابق، عقدا من جديد.
خرجت أماندا من شرودها ونظرت إلى جين. وسرعان ما لاحظت هي الأخرى الندبة الموجودة على الجدار.
رغم أنها كانت تعرف الإجابة بالفعل، سألت أماندا مع ذلك.
«هاه؟»
«ما الذي يحدث؟»
تحركت عيناها نحو رين، الذي بدأ يتحسن ببطء. وتنقلت بنظرها بين رين والندبة الموجودة على الجدار، وفجأة خطرت لها فكرة.
أفلتت أماندا كتفي الموظفة، ولم تضيع أي وقت، وانطلقت في اتجاه الغرفة.
«لا يمكن أن يكون…»
أدار جين رأسه لينظر في اتجاه رين، فتوقفت عيناه عند سيف رين، الذي كان موجهًا في اتجاه الندبة. ثم أعاد رأسه لينظر إلى الندبة، ومرر إصبعه عليها.
شعرت أماندا بأن عقلها قد خلا من كل شيء.
«رين!»
وبقيت عيناها مثبتتين على الندبة الموجودة في الطرف الآخر من الغرفة، ووقفت أماندا ببطء. ومن دون أن تلتفت إلى الخلف، نادت مساعدها.
وأعادت قوسها إلى مكانه أيضًا، ثم شرعت في فتح الباب.
«ماكسويل؟»
وفي أثناء ذلك، كان جين يتجول في الغرفة، واتجه نحو الطرف الآخر منها.
«نعم؟»
بووووم—!
«…هل كانت الغرفة على هذه الحالة من قبل؟»
وأنا أبذل قصارى جهدي للبقاء في هذه الحالة، بدأت حبات العرق تنساب على جانب وجهي. ربما كان ذلك بسبب هدوء الغرفة وتركيزي الحالي على محاولة جمع السيونات الضوئية في الهواء، لكن صوت قطرات العرق وهي ترتطم بالأرض تردد بعمق داخل رأسي.
«هذا…»
وقبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، دوّى انفجار هائل في الغرفة المجاورة، فاهتزت الغرفة التي كانت فيها أماندا وجين، مما أثار ذعرهما.
بدت على ماكسويل ملامح مضطربة بينما توقفت عيناه عند الندبة الموجودة في البعيد.
ظهرت ابتسامة طفيفة على شفتيها.
«لست متأكدًا تمامًا—»
قال جين ذلك وهو يدخل ساحة التدريب ويومئ في اتجاه أماندا. ثم ألقى نظرة حول المكان وعلّق:
«لم تكن كذلك.»
«ما مدى متانة هذه الغرفة؟» كرر جين.
أجابت امرأة بصوت أنثوي بدلًا من ماكسويل. ثم أومأت برأسها، وأدارت أماندا رأسها أخيرًا. عضّت شفتيها ونظرت نحو مساعدها.
«ما الذي يحدث؟»
«…هل خضعت الغرفة للتفتيش قبل استخدامها؟»
وبعبارة أخرى، لم تكن نقابة جين تملك حاليًا عددًا كافيًا من الأفراد للتعامل مع هذه المهمة. ونظرًا لضيق الوقت، لم يكن أمامه خيار سوى التعاون مع أماندا.
رغم أنها كانت تعرف الإجابة بالفعل، سألت أماندا مع ذلك.
خرجت أماندا من شرودها ونظرت إلى جين. وسرعان ما لاحظت هي الأخرى الندبة الموجودة على الجدار.
كان من الصعب عليها حاليًا استيعاب ما يحدث. لم يكن من النادر أن يتمكن شخص ما من سد الفجوة بين الرتب الفرعية، إذ حدث ذلك في مناسبات عديدة.
«البطاقة؟»
لكن أماندا لم تستطع استيعاب كيف كان من الممكن لشخص من الرتبة A- أن يُلحق بالجدار ضررًا كافيًا لا يستطيع إلحاقه سوى أشخاص من ذوي الرتبة S-.
«سعال… سعال…»
«لا، لم تكن هكذا.»
«نعم؟»
فتحت أماندا فمها، وأغلقت عينيها.
منذ ظهور الصدع في السماء، تم توزيع جميع أعضاء النقابة على بوابات مختلفة تحسبًا لحدوث انفجار في إحدى الزنزانات. ليس ذلك فحسب، بل مع الزيادة المفاجئة في المانا الموجودة في الهواء، اختار الكثيرون استغلال هذا الوقت للاختراق إلى الرتبة التالية.
«لقد أصبح أقوى مجددًا…»
عند الاستماع إلى كلمات جين، عقدت أماندا حاجبيها قليلًا وغرقت في التفكير.
«أماندا، لم تجيبي عن سؤالي.»
أفلتت أماندا كتفي الموظفة، ولم تضيع أي وقت، وانطلقت في اتجاه الغرفة.
أخرجها صوت جين من شرودها.
«رين!»
«هذا…»
كان من الأفضل إعطاؤه جرعة علاجية الآن للتأكد من أن إصاباته لن تتفاقم.
«ما مدى متانة هذه الغرفة؟» كرر جين.
عادت أماندا بذاكرتها إلى الوقت الذي عقدت فيه صفقة مع جين.
فتحت أماندا فمها، ثم أغلقته مرة أخرى وعضّت شفتيها. واستمر ذلك لبضع ثوانٍ قبل أن تجيب في النهاية.
وعلى بُعد بضعة أمتار منه كان سيفه، وقد تلطخ بالدماء.
«ينبغي أن تكون من الرتبة S-.»
كان شخص ما منحني الظهر على الأرض، ويمسك بما بدا أنه معصمه، وقد سعل دمًا على الأرض.
«لا، لم تكن هكذا.»
فتح رين عينيه ونظر إلى أماندا، ثم رفع يده اليسرى وأمسك بالجرعة العلاجية. وعندما رأت أماندا ذلك، تركتها.
«الحركة الأخيرة ليست شيئًا يمكن لأي شخص تنفيذه بسهولة. إنها حركة لا تحتاج إلى أن يفعل الجسد أي شيء. دع السيونات تقوم بالعمل، ودع السيف يتدفق بشكل طبيعي.»
